الفصل 187: المحرقة
تحت وميض النار، بدا وجهه الملفوف بالضمادات كشيطان منتقم يخرج من اللهب.
ظهر جيان تشانغشينغ فجأة خلف النافذة في الزاوية الجنوبية الغربية. اختبأ في الظلال وألقى نظرة خاطفة داخل الغرفة.
(نهاية الفصل)
في هذه اللحظة، كانت فقط بعض الأضواء المتفرقة مضاءة في الغرفة. تحت الإضاءة الخافتة، كان هناك ثلاثة أو أربعة أشخاص مجتمعين معًا، يحملون جثة ملفوفة بملاءة بيضاء ويهمسون فيما بينهم.
في هذه اللحظة، كانت فقط بعض الأضواء المتفرقة مضاءة في الغرفة. تحت الإضاءة الخافتة، كان هناك ثلاثة أو أربعة أشخاص مجتمعين معًا، يحملون جثة ملفوفة بملاءة بيضاء ويهمسون فيما بينهم.
عندما دفع أحدهم الباب ودخل، ساد الصمت على الفور بين المجموعة، وانحنوا برأسهم بإجلال.
“تم نقل الأعضاء جميعًا. الأطباء المشارك تم دفع ما يكفي لإبقاء أفواههم مغلقة. أما هذا الطفل…” توقف الرجل قبل أن يكمل، “لم يكن في الواقع مريضًا في تلك المستشفى. كانت والدته مريضة جدًا ودخلت المستشفى، وكان هو هناك لرعايتها. الليلة، خدعه طبيبنا للاتفاق على زرع قلب – ‘لإعادة قلبه إلى والدته’…
“الأخ تشين.”
من الواضح أن الوضع يتطابق مع شكوكه. هؤلاء الأشخاص قاموا بنقل الجثة سرًا إلى المحرقة لتدمير الأدلة. لكن عندما سمع عبارة “خدعه للاتفاق على زرع قلب”، شعر وكأن شوكة قد دُفعت في قلبه، واندفع غضب شديد بداخله.
الشخص الذي دخل للتو كان هو نفسه الذي كان جيان تشانغشينغ يتعقبه – الذي خرج من غرفة التجارة النجمية. وقعت نظرة الأخ تشين على الملاءة البيضاء المعلقة على أكتاف المجموعة، وسأل بصوت منخفض: “كيف سارت الأمور؟ لم يلاحظ أحد، أليس كذلك؟”
على الرغم من أن جيان تشانغشينغ قد نشأ في عائلة يان، إلا أنه لم يسمع أبدًا عن تورطهم في تجارة الأعضاء – رغم أن ذلك قد يكون فقط لأنه كان شخصًا غير مهم. عندما يتعلق الأمر بأمور سرية مثل هذه، كيف سيكون تابع معاق مثله على علم؟
تبادل الحاضرون النظرات، لكن لم يجب أحد.
بما أنه كان مقدم رعاية، وليس مريضًا، فلن يكون هناك سجلات له. أما بالنسبة لوالدته، فقد غيرنا دواءها لتموت بسبب ‘مرض مفاجئ’ ظاهريًا.
عندما رأى رد فعلهم، تغير تعبير الأخ تشين على الفور. “ما هذا الصمت؟ اشرحوا أنفسكم.”
على الرغم من أن جيان تشانغشينغ قد نشأ في عائلة يان، إلا أنه لم يسمع أبدًا عن تورطهم في تجارة الأعضاء – رغم أن ذلك قد يكون فقط لأنه كان شخصًا غير مهم. عندما يتعلق الأمر بأمور سرية مثل هذه، كيف سيكون تابع معاق مثله على علم؟
“الأخ تشين… في المستشفى، نحن متأكدون تمامًا أن أحدًا لم يلاحظنا. لكن في طريق العودة، بدا وكأن أحدًا كان يطارد السيارة…” تمتم أحد الحاضرين. “لكننا تمكنا من التخلص منهم في النهاية. لا أحد يعلم أننا أتينا إلى هنا.”
(نهاية الفصل)
“يطاردون السيارة؟” صُدم الأخ تشين للحظة قبل أن يغضب بشدة. “في أي شيء أنتم مفيدون؟! أرسلتكم للتخلص من جثة، وما زلتم تتعرضون للملاحقة؟! أليس لديكم أي وعي بمكافحة المراقبة؟!”
“هم؟” التقط الأخ تشين على الفور التفصيل الرئيسي. “كان هناك أكثر من شخص يطاردكم؟”
“حفنة من الحمقى!!”
صدحت صرخات الأخ تشين الغاضبة في الغرفة. خارج النافذة، لم يستطع جيان تشانغشينغ إلا أن يدير عينيه… وهو يفكر في نفسه، لقد تعقبتك طوال الطريق أيضًا، ولم تلاحظ حتى. ألا يجعلك هذا أكثر غباءً من الحمقى؟
صدحت صرخات الأخ تشين الغاضبة في الغرفة. خارج النافذة، لم يستطع جيان تشانغشينغ إلا أن يدير عينيه… وهو يفكر في نفسه، لقد تعقبتك طوال الطريق أيضًا، ولم تلاحظ حتى. ألا يجعلك هذا أكثر غباءً من الحمقى؟
فحص الأخ تشين المنطقة بحذر، مؤكدًا أن أحدًا لم يتبعهم، ثم عاد إلى الداخل.
“الأخ تشين… نحن حقًا لا نعرف من أين أتوا. في المستشفى، قمنا بتطهير المنطقة وتأكدنا من التحميل في مكان منعزل. هل يمكن أن تكون المستشفى قد تسربت منها الأخبار؟”
“الأخ تشين… نحن حقًا لا نعرف من أين أتوا. في المستشفى، قمنا بتطهير المنطقة وتأكدنا من التحميل في مكان منعزل. هل يمكن أن تكون المستشفى قد تسربت منها الأخبار؟”
“هم؟” التقط الأخ تشين على الفور التفصيل الرئيسي. “كان هناك أكثر من شخص يطاردكم؟”
عرف تشن لينغ أنه لا يمكنه الانتظار أكثر. الجثة التي كانوا على وشك دفعها إلى المحرقة كانت الدليل الوحيد المتبقي. لم يكن هناك أي طريقة ليسمح لهم بتدميرها.
“بدا أكثر من واحد. كان الظلام شديدًا لرؤية ذلك بوضوح… لكنهم لم يتمكنوا من مواكبة السيارة. تخلفوا جميعًا بعد فترة.”
“الأخ تشين.”
تجعدت حاجبي الأخ تشين. شعر فجأة أن هناك شيئًا غريبًا في هذا. حتى لو كانت المستشفى قد تسربت منها الأخبار وأقام أحدهم مراقبة، فلن يرسلوا هذا العدد الكبير من الأشخاص دفعة واحدة – وعلى الأقدام، يطاردون سيارة. ناهيك عما إذا كانوا قادرين على اللحاق، فإن مجموعة بهذا الحجم ستكون واضحة جدًا…
في هذه اللحظة، كانت فقط بعض الأضواء المتفرقة مضاءة في الغرفة. تحت الإضاءة الخافتة، كان هناك ثلاثة أو أربعة أشخاص مجتمعين معًا، يحملون جثة ملفوفة بملاءة بيضاء ويهمسون فيما بينهم.
لكن إذا لم يكن كمينًا، فهل سيكون هناك حقًا أشخاص ممِلون لدرجة تشكيل مجموعة ومطاردة سيارة في منتصف الليل؟
كان الأخ تشين في حيرة تامة. بعد التفكير للحظة، ما زال يشعر بعدم الارتياح وسرعان ما مشى إلى الباب، يرمق الخارج كما لو كان يتأكد مما إذا كان أحد قد تبعهم إلى هنا.
كان الأخ تشين في حيرة تامة. بعد التفكير للحظة، ما زال يشعر بعدم الارتياح وسرعان ما مشى إلى الباب، يرمق الخارج كما لو كان يتأكد مما إذا كان أحد قد تبعهم إلى هنا.
من حيث الروابط، لم يكن لهذه الأم وابنها أقارب أو أصدقاء مقربون. وقبل بضعة أيام، نقلناهم إلى غرفة خاصة، معزولين عن المرضى الآخرين. للعالم الخارجي، سيبدو أن الأم ماتت بسبب مرضها، وترك الابن المستشفى بعد ذلك. لن يشك أحد في شيء.”
ومع ذلك، قبل أن يخطو خارجًا، تشن لينغ – الذي كان ينتظر بالخارج – رفع حاجبه وتراجع نصف خطوة في صمت، مختفيًا تمامًا في ظلال الزاوية.
صدحت صرخات الأخ تشين الغاضبة في الغرفة. خارج النافذة، لم يستطع جيان تشانغشينغ إلا أن يدير عينيه… وهو يفكر في نفسه، لقد تعقبتك طوال الطريق أيضًا، ولم تلاحظ حتى. ألا يجعلك هذا أكثر غباءً من الحمقى؟
في نفس الوقت، جيان تشانغشينغ، الذي كان يختبئ خارج النافذة على الجانب الآخر، رش بسرعة قطرة دم وتنقل إلى السطح.
تسببت تلك الركلة الواحدة في انهيار صدر الرجل، حيث اخترقت أضلاعه المكسورة قلبه. لن ينجو.
فحص الأخ تشين المنطقة بحذر، مؤكدًا أن أحدًا لم يتبعهم، ثم عاد إلى الداخل.
ظهر جيان تشانغشينغ فجأة خلف النافذة في الزاوية الجنوبية الغربية. اختبأ في الظلال وألقى نظرة خاطفة داخل الغرفة.
“هل قمتم بتنظيف كل شيء في المستشفى؟”
“هم؟” التقط الأخ تشين على الفور التفصيل الرئيسي. “كان هناك أكثر من شخص يطاردكم؟”
“تم نقل الأعضاء جميعًا. الأطباء المشارك تم دفع ما يكفي لإبقاء أفواههم مغلقة. أما هذا الطفل…” توقف الرجل قبل أن يكمل، “لم يكن في الواقع مريضًا في تلك المستشفى. كانت والدته مريضة جدًا ودخلت المستشفى، وكان هو هناك لرعايتها. الليلة، خدعه طبيبنا للاتفاق على زرع قلب – ‘لإعادة قلبه إلى والدته’…
“الأخ تشين… في المستشفى، نحن متأكدون تمامًا أن أحدًا لم يلاحظنا. لكن في طريق العودة، بدا وكأن أحدًا كان يطارد السيارة…” تمتم أحد الحاضرين. “لكننا تمكنا من التخلص منهم في النهاية. لا أحد يعلم أننا أتينا إلى هنا.”
بما أنه كان مقدم رعاية، وليس مريضًا، فلن يكون هناك سجلات له. أما بالنسبة لوالدته، فقد غيرنا دواءها لتموت بسبب ‘مرض مفاجئ’ ظاهريًا.
الفصل 187: المحرقة
من حيث الروابط، لم يكن لهذه الأم وابنها أقارب أو أصدقاء مقربون. وقبل بضعة أيام، نقلناهم إلى غرفة خاصة، معزولين عن المرضى الآخرين. للعالم الخارجي، سيبدو أن الأم ماتت بسبب مرضها، وترك الابن المستشفى بعد ذلك. لن يشك أحد في شيء.”
ومع ذلك، أضاءت عينا جيان تشانغشينغ تدريجيًا. شعر أن هذا قد يكون طريقًا واعدًا للانتقام من غرفة التجارة النجمية.
عند سماع هذا، خف تعبير الأخ تشين قليلاً. “عمل جيد.”
تجمد الرجال الذين يحملون الجثة، لكن قبل أن يتمكنوا من الرد، كان الشخص قد أمسك بالفعل بالجثة الملفوفة بالملاءة البيضاء بيد واحدة. بركلة جانبية، أرسل أحدهم طائرًا عدة أمتار في الهواء قبل أن يصطدم بالأرض بقوة.
خارج الباب، اسود وجه تشن لينغ.
تجمد الرجال الذين يحملون الجثة، لكن قبل أن يتمكنوا من الرد، كان الشخص قد أمسك بالفعل بالجثة الملفوفة بالملاءة البيضاء بيد واحدة. بركلة جانبية، أرسل أحدهم طائرًا عدة أمتار في الهواء قبل أن يصطدم بالأرض بقوة.
من الواضح أن الوضع يتطابق مع شكوكه. هؤلاء الأشخاص قاموا بنقل الجثة سرًا إلى المحرقة لتدمير الأدلة. لكن عندما سمع عبارة “خدعه للاتفاق على زرع قلب”، شعر وكأن شوكة قد دُفعت في قلبه، واندفع غضب شديد بداخله.
لكن قبل أن يتمكن تشن لينغ من التحرك، انطلقت قطرة دم عبر النافذة!
أساليبهم حقًا لم تتغير على الإطلاق… كم هذا مثير للسخرية.
الفصل 187: المحرقة
“تجارة الأعضاء…” همس جيان تشانغشينغ متفكرًا من على السطح. “غرفة التجارة النجمية متورطة سرًا في هذا النوع من الأعمال؟ هذا غير منطقي… لا ينبغي أن يعانوا من نقص المال.”
“حفنة من الحمقى!!”
على الرغم من أن جيان تشانغشينغ قد نشأ في عائلة يان، إلا أنه لم يسمع أبدًا عن تورطهم في تجارة الأعضاء – رغم أن ذلك قد يكون فقط لأنه كان شخصًا غير مهم. عندما يتعلق الأمر بأمور سرية مثل هذه، كيف سيكون تابع معاق مثله على علم؟
“الأخ تشين… في المستشفى، نحن متأكدون تمامًا أن أحدًا لم يلاحظنا. لكن في طريق العودة، بدا وكأن أحدًا كان يطارد السيارة…” تمتم أحد الحاضرين. “لكننا تمكنا من التخلص منهم في النهاية. لا أحد يعلم أننا أتينا إلى هنا.”
ومع ذلك، أضاءت عينا جيان تشانغشينغ تدريجيًا. شعر أن هذا قد يكون طريقًا واعدًا للانتقام من غرفة التجارة النجمية.
صدحت صرخات الأخ تشين الغاضبة في الغرفة. خارج النافذة، لم يستطع جيان تشانغشينغ إلا أن يدير عينيه… وهو يفكر في نفسه، لقد تعقبتك طوال الطريق أيضًا، ولم تلاحظ حتى. ألا يجعلك هذا أكثر غباءً من الحمقى؟
داخل الغرفة، تفقد الأخ تشين الوقت وتحدث ببرودة: “الوقت يتأخر. تخلصوا من الجثة بسرعة – لا داعي لإغراء القدر.”
الفصل 187: المحرقة
أومأ الحاضرون وبدأوا على الفور في العبث بالمحرقة. اندلعت نيران هائجة داخل الفرن، حرارتها الحارقة كافية لتحويل أي لحم إلى رماد. بدأت المحرقة، الصامتة في الليل، عملها الكئيب.
من الواضح أن الوضع يتطابق مع شكوكه. هؤلاء الأشخاص قاموا بنقل الجثة سرًا إلى المحرقة لتدمير الأدلة. لكن عندما سمع عبارة “خدعه للاتفاق على زرع قلب”، شعر وكأن شوكة قد دُفعت في قلبه، واندفع غضب شديد بداخله.
عرف تشن لينغ أنه لا يمكنه الانتظار أكثر. الجثة التي كانوا على وشك دفعها إلى المحرقة كانت الدليل الوحيد المتبقي. لم يكن هناك أي طريقة ليسمح لهم بتدميرها.
(نهاية الفصل)
لكن قبل أن يتمكن تشن لينغ من التحرك، انطلقت قطرة دم عبر النافذة!
أمام المحرقة، رفع الشخص الأسود الملاءة البيضاء فوق كتفه ورفع رأسه ببطء.
اخترقت القطرة الهواء، لتستقر بالضبط أمام المجموعة بينما كانوا على وشك إلقاء الجثة في المحرقة. في اللحظة التالية، ظهر شخص يرتدي الأسود من العدم!
“الأخ تشين… في المستشفى، نحن متأكدون تمامًا أن أحدًا لم يلاحظنا. لكن في طريق العودة، بدا وكأن أحدًا كان يطارد السيارة…” تمتم أحد الحاضرين. “لكننا تمكنا من التخلص منهم في النهاية. لا أحد يعلم أننا أتينا إلى هنا.”
تجمد الرجال الذين يحملون الجثة، لكن قبل أن يتمكنوا من الرد، كان الشخص قد أمسك بالفعل بالجثة الملفوفة بالملاءة البيضاء بيد واحدة. بركلة جانبية، أرسل أحدهم طائرًا عدة أمتار في الهواء قبل أن يصطدم بالأرض بقوة.
(نهاية الفصل)
تسببت تلك الركلة الواحدة في انهيار صدر الرجل، حيث اخترقت أضلاعه المكسورة قلبه. لن ينجو.
“الأخ تشين… في المستشفى، نحن متأكدون تمامًا أن أحدًا لم يلاحظنا. لكن في طريق العودة، بدا وكأن أحدًا كان يطارد السيارة…” تمتم أحد الحاضرين. “لكننا تمكنا من التخلص منهم في النهاية. لا أحد يعلم أننا أتينا إلى هنا.”
صاح الرجلان الآخران في صدمة. قبل أن يتحركا، جاءت قبضة الشخص الأسود صافرة نحو وجوههما، مما أصابهما بالذهول. ثم، أمسك بهما من ياقات قمصانهما، وقذفهما واحدًا تلو الآخر في المحرقة خلفه كما لو لم يكونا سوى فراخ.
“الأخ تشين.”
لعقت النيران المتأججة أجسادهما الحية. صدحت صرخات حادة – لتخفت على الفور تقريبًا. في النار التي بدت قادرة على حرق كل الأشياء، أصبحت خطاياهما وآثامهما قيودًا تثبت أرواحهما في مكانهما، بينما ينحدر لحمهما إلى المطهر الناري.
لعقت النيران المتأججة أجسادهما الحية. صدحت صرخات حادة – لتخفت على الفور تقريبًا. في النار التي بدت قادرة على حرق كل الأشياء، أصبحت خطاياهما وآثامهما قيودًا تثبت أرواحهما في مكانهما، بينما ينحدر لحمهما إلى المطهر الناري.
أمام المحرقة، رفع الشخص الأسود الملاءة البيضاء فوق كتفه ورفع رأسه ببطء.
“تم نقل الأعضاء جميعًا. الأطباء المشارك تم دفع ما يكفي لإبقاء أفواههم مغلقة. أما هذا الطفل…” توقف الرجل قبل أن يكمل، “لم يكن في الواقع مريضًا في تلك المستشفى. كانت والدته مريضة جدًا ودخلت المستشفى، وكان هو هناك لرعايتها. الليلة، خدعه طبيبنا للاتفاق على زرع قلب – ‘لإعادة قلبه إلى والدته’…
تحت وميض النار، بدا وجهه الملفوف بالضمادات كشيطان منتقم يخرج من اللهب.
عندما دفع أحدهم الباب ودخل، ساد الصمت على الفور بين المجموعة، وانحنوا برأسهم بإجلال.
(نهاية الفصل)
عندما دفع أحدهم الباب ودخل، ساد الصمت على الفور بين المجموعة، وانحنوا برأسهم بإجلال.
أساليبهم حقًا لم تتغير على الإطلاق… كم هذا مثير للسخرية.
