الفصل 185: الاختباء في العلن
علاوة على ذلك، قال الرجل الغامض الذي أنقذه من الزنزانة: “ارهن حياتك… وأثبت قيمتك لنا. ربما عندها، سنمنحك فرصة جديدة.”
عَوى الريح الحزين عبر التلال، مُحدثًا حفيفًا بين الأشجار الكثيفة حيث وقف بيت كلب مهجور وحيدًا.
مختبئًا في بقعة عمياء على السطح، حدقت نظراته المضمدة بالمبنى الضخم في المسافة – المكان الذي هرب منه، كابوسه، المقر الرئيسي لغرفة التجارة النجمية.
احتشد جيان تشانغشنغ داخل بيت الكلب، ملفوفًا في بطانية قذرة، يمزق قطعة خبز – غداءه لهذا اليوم.
بعد تفكير طويل، استقر جيان تشانغشنغ على خطة. خرج من بيت الكلب، سحب السكين من خصره، وقطع طرف إصبعه. ظهرت قطرة دم قرمزية من الجرح…
بفضل مساعدة عمه، لم يعد جيان تشانغشنغ بحاجة إلى البحث في صناديق القمامة عن الطعام. رغم أن وجباته لم تكن مشبعة، إلا أنه على الأقل لن يجوع.
الجري بلا نهاية كان بلا معنى. اختار جيان تشانغشنغ الضربة الأولى. لكن نظرًا لقوته الحالية، كان الهجوم المباشر على الغرفة مستحيلًا. لذا، كمن هنا، ينتظر وقته… لن يتوقع فريق البحث في الغرفة أبدًا أنه كان تحت أنوفهم، يتجسس من عبر الشارع.
مسح الفتات عن شفتيه، يلتقط بعناية كل بقعة سقطت قبل أن يضعها في فمه، ثم أخذ بضع رشفات كبيرة من زجاجة الماء. مع زفير طويل، تمتم: “أخيرًا عدت إلى الحياة…”
وقف تشن لينغ وتوجه نحو البوابة.
[رداء الدم] كان، بعد كل شيء، أحد المهارات الأساسية لمسار [أسورا]. بعد يوم واحد فقط من الراحة في بيت الكلب، جيان تشانغشنغ – الذي كان على وشك الموت – تعافى تقريبًا بالكامل. حيويته القوية أعادت ملء جسده المستنفد، وبشرته استعادت لونها تدريجيًا.
عَوى الريح الحزين عبر التلال، مُحدثًا حفيفًا بين الأشجار الكثيفة حيث وقف بيت كلب مهجور وحيدًا.
الأهم من ذلك، بعد تحمل استجوابات متعددة محطمة للأرواح، أصبحت مرونته العقلية مخيفة. دون أن يدري، كان قد اخترق بالفعل المستوى الأول ووصل إلى الثاني… من لحظة بدء مساره الإلهي حتى الآن، بالكاد مر أكثر من عشرة أيام. مثل هذا التقدم السريع لم يُسمع به، حتى في تاريخ مدينة أورورا بأكمله.
[رداء الدم] كان، بعد كل شيء، أحد المهارات الأساسية لمسار [أسورا]. بعد يوم واحد فقط من الراحة في بيت الكلب، جيان تشانغشنغ – الذي كان على وشك الموت – تعافى تقريبًا بالكامل. حيويته القوية أعادت ملء جسده المستنفد، وبشرته استعادت لونها تدريجيًا.
عادت قطعة من الثقة التي حطمها تشن لينغ بلا رحمة إلى جيان تشانغشنغ… كما توقعت، ما زلت عبقريًا. فقط ولدت في الوقت الخطأ.
ما إذا كان يمكنه الانضمام إلى مجتمع الشفق قد يعتمد على أفعاله في الأيام القادمة… شك جيان تشانغشنغ في أن المجتمع سيهتم بجبان يختبئ في بيت كلب.
بعد امتلاء معدته، أصبحت أفكار جيان تشانغشنغ نشطة. بينما كان يحدق في الأوراق المتمايلة خارج بيت الكلب، غرق في التأمل.
بصبر، انتظر في الظلال، بلا حراك حتى حلول المساء. أخيرًا غادر نائب غرفة القمر الفضي في المساء. تمامًا كما افترض جيان تشانغشنغ أن اليوم لن يقدم شيئًا، انزلق شخص متخفي من الباب الجانبي للغرفة.
مر يومان منذ هروبه من غرفة التجارة النجمية. من يطاردونه لا يزالون يبحثون على الأرجح… رغم أن الاختباء في بيت الكلب قلل من التعرض، لكن البقاء للأبد ليس خيارًا.
مرتديًا ملابس سوداء ممزقة، وجهه مخفي معظمه بالضمادات، كان جيان تشانغشنغ غير قابل للتعرف. تمايلت شخصيته في الهواء مع كل قطرة دم، ليصل قريبًا فوق شارع مزدحم.
علاوة على ذلك، قال الرجل الغامض الذي أنقذه من الزنزانة: “ارهن حياتك… وأثبت قيمتك لنا. ربما عندها، سنمنحك فرصة جديدة.”
عندما فتح تشن لينغ الباب، توقف.
شخص قادر على إخراجه من الزنزانة يمكنه بلا شك مساعدته في الفرار من المدينة تمامًا. لكن الرجل لم يفعل ذلك. جنبًا إلى جنب مع تلك الكلمات، خمن جيان تشانغشنغ أن هذا كله “اختبار” له.
“يا زعيم.” أصبح تعبير زعيم البلطجية جادًا. “وجدنا شيئًا…”
ما إذا كان يمكنه الانضمام إلى مجتمع الشفق قد يعتمد على أفعاله في الأيام القادمة… شك جيان تشانغشنغ في أن المجتمع سيهتم بجبان يختبئ في بيت كلب.
الجري بلا نهاية كان بلا معنى. اختار جيان تشانغشنغ الضربة الأولى. لكن نظرًا لقوته الحالية، كان الهجوم المباشر على الغرفة مستحيلًا. لذا، كمن هنا، ينتظر وقته… لن يتوقع فريق البحث في الغرفة أبدًا أنه كان تحت أنوفهم، يتجسس من عبر الشارع.
لذا، كان عليه التصرف.
التوى زاوية شفتيه للأعلى.
بعد تفكير طويل، استقر جيان تشانغشنغ على خطة. خرج من بيت الكلب، سحب السكين من خصره، وقطع طرف إصبعه. ظهرت قطرة دم قرمزية من الجرح…
رفع تشو مويون حاجبه، متفاجئًا. “مرت بضع ساعات فقط… هل كفاءة ون شيلين بهذا الارتفاع؟”
بإلقاء قطرة الدم نحو سطح بعيد، انطلقت في الهواء مثل رصاصة. بينما شكل جيان تشانغشنغ ختمًا بيده، اختفى جسده – ليظهر على الفور حيث هبطت الدم، ثابتًا على السطح المهجور.
لذا، كان عليه التصرف.
نظر إلى الخلف، كان بيت الكلب الآن على بعد مئات الأمتار. لم يلاحظ أي من المارة في الأسفل أي شيء غريب – بعد كل شيء، من سينظر إلى الأعلى لتتبع قطرة دم طائرة؟
[رداء الدم] كان، بعد كل شيء، أحد المهارات الأساسية لمسار [أسورا]. بعد يوم واحد فقط من الراحة في بيت الكلب، جيان تشانغشنغ – الذي كان على وشك الموت – تعافى تقريبًا بالكامل. حيويته القوية أعادت ملء جسده المستنفد، وبشرته استعادت لونها تدريجيًا.
التوى زاوية شفتيه للأعلى.
رفع تشو مويون حاجبه، متفاجئًا. “مرت بضع ساعات فقط… هل كفاءة ون شيلين بهذا الارتفاع؟”
كانت هذه مهارة جيان تشانغشنغ الثانية عند الوصول إلى المستوى الثاني من مسار [أسورا] – [خطوة قطرة الدم].
—
على عكس [رداء الدم] الذي منحه حيوية قوية، منحته [خطوة قطرة الدم] قدرات الانتقال الفوري. بهذه المهارة، وصلت غرائزه البقائية القوية بالفعل إلى مستويات جديدة… وكانت أكبر سبب لجرأته على التحرك في وضح النهار.
الفصل 185: الاختباء في العلن
مرتديًا ملابس سوداء ممزقة، وجهه مخفي معظمه بالضمادات، كان جيان تشانغشنغ غير قابل للتعرف. تمايلت شخصيته في الهواء مع كل قطرة دم، ليصل قريبًا فوق شارع مزدحم.
عرف جيان تشانغشنغ هؤلاء الأشخاص مثل ظهر يده. بعد أن نشأ في منزل عائلة يان، يمكنه تخمين أغراضهم بنظرة واحدة.
مختبئًا في بقعة عمياء على السطح، حدقت نظراته المضمدة بالمبنى الضخم في المسافة – المكان الذي هرب منه، كابوسه، المقر الرئيسي لغرفة التجارة النجمية.
رفع تشو مويون حاجبه، متفاجئًا. “مرت بضع ساعات فقط… هل كفاءة ون شيلين بهذا الارتفاع؟”
الجري بلا نهاية كان بلا معنى. اختار جيان تشانغشنغ الضربة الأولى. لكن نظرًا لقوته الحالية، كان الهجوم المباشر على الغرفة مستحيلًا. لذا، كمن هنا، ينتظر وقته… لن يتوقع فريق البحث في الغرفة أبدًا أنه كان تحت أنوفهم، يتجسس من عبر الشارع.
لاحظ جيان تشانغشنغ الشذوذ على الفور. من الخلف، لم يستطع التعرف على الشخص، لكن شيء واحد كان مؤكدًا – هذا الشخص لم يكن خارجًا لأي شيء قانوني. اشتعلت عيناه، ونشط [خطوة قطرة الدم] لتتبع الشخص.
تتبع عيناه الشخصيات الداخلة والخارجة من الغرفة وهو يتمتم لنفسه: “هؤلاء مرتدو الجلباب الرمادي هم خدم عائلة يان. هذا هو الوقت الذي يخرجون فيه عادة لشراء المكونات… الآنسة الرابعة يان ليويان عادت – لا بد أنها كانت طوال الليل تشرب وتلهو مرة أخرى… ذلك الشخص طويل الشعر هو… هاه؟ نائب رئيس غرفة القمر الفضي؟ هل هم في مشكلة مرة أخرى؟”
لاحظ جيان تشانغشنغ الشذوذ على الفور. من الخلف، لم يستطع التعرف على الشخص، لكن شيء واحد كان مؤكدًا – هذا الشخص لم يكن خارجًا لأي شيء قانوني. اشتعلت عيناه، ونشط [خطوة قطرة الدم] لتتبع الشخص.
عرف جيان تشانغشنغ هؤلاء الأشخاص مثل ظهر يده. بعد أن نشأ في منزل عائلة يان، يمكنه تخمين أغراضهم بنظرة واحدة.
لاحظ جيان تشانغشنغ الشذوذ على الفور. من الخلف، لم يستطع التعرف على الشخص، لكن شيء واحد كان مؤكدًا – هذا الشخص لم يكن خارجًا لأي شيء قانوني. اشتعلت عيناه، ونشط [خطوة قطرة الدم] لتتبع الشخص.
بصبر، انتظر في الظلال، بلا حراك حتى حلول المساء. أخيرًا غادر نائب غرفة القمر الفضي في المساء. تمامًا كما افترض جيان تشانغشنغ أن اليوم لن يقدم شيئًا، انزلق شخص متخفي من الباب الجانبي للغرفة.
احتشد جيان تشانغشنغ داخل بيت الكلب، ملفوفًا في بطانية قذرة، يمزق قطعة خبز – غداءه لهذا اليوم.
بحلول الآن، كانت الشوارع شبه فارغة. احتضن الشخص الظلال، متجنبًا الانتباه بوضوح.
احتشد جيان تشانغشنغ داخل بيت الكلب، ملفوفًا في بطانية قذرة، يمزق قطعة خبز – غداءه لهذا اليوم.
لاحظ جيان تشانغشنغ الشذوذ على الفور. من الخلف، لم يستطع التعرف على الشخص، لكن شيء واحد كان مؤكدًا – هذا الشخص لم يكن خارجًا لأي شيء قانوني. اشتعلت عيناه، ونشط [خطوة قطرة الدم] لتتبع الشخص.
(نهاية الفصل)
—
بصبر، انتظر في الظلال، بلا حراك حتى حلول المساء. أخيرًا غادر نائب غرفة القمر الفضي في المساء. تمامًا كما افترض جيان تشانغشنغ أن اليوم لن يقدم شيئًا، انزلق شخص متخفي من الباب الجانبي للغرفة.
في تلك الليلة، صدحت طرقات عاجلة عبر الفناء.
احتشد جيان تشانغشنغ داخل بيت الكلب، ملفوفًا في بطانية قذرة، يمزق قطعة خبز – غداءه لهذا اليوم.
رفع تشو مويون حاجبه، متفاجئًا. “مرت بضع ساعات فقط… هل كفاءة ون شيلين بهذا الارتفاع؟”
عادت قطعة من الثقة التي حطمها تشن لينغ بلا رحمة إلى جيان تشانغشنغ… كما توقعت، ما زلت عبقريًا. فقط ولدت في الوقت الخطأ.
“…لا أعرف.”
بإلقاء قطرة الدم نحو سطح بعيد، انطلقت في الهواء مثل رصاصة. بينما شكل جيان تشانغشنغ ختمًا بيده، اختفى جسده – ليظهر على الفور حيث هبطت الدم، ثابتًا على السطح المهجور.
وقف تشن لينغ وتوجه نحو البوابة.
مختبئًا في بقعة عمياء على السطح، حدقت نظراته المضمدة بالمبنى الضخم في المسافة – المكان الذي هرب منه، كابوسه، المقر الرئيسي لغرفة التجارة النجمية.
كان ون شيلين قد وعد بالتعامل مع أوراق الاعتماد الصحفية بالأمس، لذا قضى تشن لينغ اليوم يقرأ بلا هدف في الفناء. لكن بالكاد بعد غروب الشمس، كان شخص ما بالفعل عند الباب.
عندما فتح تشن لينغ الباب، توقف.
عندما فتح تشن لينغ الباب، توقف.
احتشد جيان تشانغشنغ داخل بيت الكلب، ملفوفًا في بطانية قذرة، يمزق قطعة خبز – غداءه لهذا اليوم.
الزائر لم يكن ون شيلين – بل كان زعيم البلطجية الذي “استأجره” سابقًا. عند رؤية تشن لينغ يخرج من هذه “الفيلا الفاخرة”، كان زعيم البلطجية مصعوقًا بنفس القدر، نظراته تحترق بتوقير جديد.
الفصل 185: الاختباء في العلن
أعطاهم تشن لينغ عنوانه لأغراض الاتصال. شك زعيم البلطجية في نفسه عند وصوله إلى مثل هذه العقار… في ذهنه، لم يبد تشن لينغ ثريًا، نظرًا لكيفية تأجيله الدفع.
الأهم من ذلك، بعد تحمل استجوابات متعددة محطمة للأرواح، أصبحت مرونته العقلية مخيفة. دون أن يدري، كان قد اخترق بالفعل المستوى الأول ووصل إلى الثاني… من لحظة بدء مساره الإلهي حتى الآن، بالكاد مر أكثر من عشرة أيام. مثل هذا التقدم السريع لم يُسمع به، حتى في تاريخ مدينة أورورا بأكمله.
“ما الخطب؟ هل حدث شيء؟” سأل تشن لينغ.
التوى زاوية شفتيه للأعلى.
“يا زعيم.” أصبح تعبير زعيم البلطجية جادًا. “وجدنا شيئًا…”
كان ون شيلين قد وعد بالتعامل مع أوراق الاعتماد الصحفية بالأمس، لذا قضى تشن لينغ اليوم يقرأ بلا هدف في الفناء. لكن بالكاد بعد غروب الشمس، كان شخص ما بالفعل عند الباب.
(نهاية الفصل)
بعد تفكير طويل، استقر جيان تشانغشنغ على خطة. خرج من بيت الكلب، سحب السكين من خصره، وقطع طرف إصبعه. ظهرت قطرة دم قرمزية من الجرح…
عرف جيان تشانغشنغ هؤلاء الأشخاص مثل ظهر يده. بعد أن نشأ في منزل عائلة يان، يمكنه تخمين أغراضهم بنظرة واحدة.
