Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 197

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 197: ضربة الكابوس

“تخشى أن يقتلوا الشهود لطمس الأدلة؟” فهم تشن لينغ قلق ون شيلين. بالنظر إلى أسلوب غرفة التجارة النجمية، كانوا قادرين تمامًا على مثل هذه الأفعال.

“لا عجب…”

لم يكن لدى ون شيلين أي اعتراضات. بالنسبة له، مكان جيد مثل آخر. “لا مشكلة.”

تذكر تشن لينغ أنه عندما رآه البلطجية ينقلون الجثة الليلة الماضية، كان المساء قد حل بالفعل. لا بد أنهم انتظروا حتى أصبح المدخل الخلفي للمستشفى أقل ازدحامًا قبل نقل الجثة عبر عملية التعريف العائلي في المشرحة.

الفصل 197: ضربة الكابوس

“أما الاثنان الآخران، فهما جراحان بارزان في ذلك المستشفى. راجعت سجلات العمليات للأسبوع الماضي – كان كل منهما يجري عدة عمليات يوميًا. لكن بعد ظهر أمس، لم يجري أي منهما أي عملية. حتى أن بعض العمليات المجدولة ألغيت… مع ردود أفعالهم التي ذكرتها، أنا متأكد بنسبة تسعين بالمئة.”

“حسنًا.” وافق تشن لينغ دون تردد كبير.

أومأ تشن لينغ. “في هذه الحالة، ألا ينبغي أن نجد فرصة لاستجوابهم بشكل منفصل؟”

قطرة دم انطلقت عبر السماء، متجسدة بسرعة في هيئة بشرية على سطح مهجور.

عند هذا، أصبح تعبير ون شيلين غريبًا. نظر إلى تشن لينغ، عيناه تومضان كما لو أنه يريد قول شيء لكنه تردد.

لم يكن لدى ون شيلين أي اعتراضات. بالنسبة له، مكان جيد مثل آخر. “لا مشكلة.”

“…ما الأمر؟”

تشن لينغ: “…”

“لين يان، أتذكر أنك ماهر جدًا في القتال؟”

أومأ تشن لينغ. “في هذه الحالة، ألا ينبغي أن نجد فرصة لاستجوابهم بشكل منفصل؟”

“مقبول.”

بشكل غريب، بعد مغادرة تشن لينغ، بدا أن مقاومة ليو تشن تضعف. بعد تعذيب كافٍ، كشف أخيرًا عما يعرفه.

“إذن… هل يمكنك اختطاف الثلاثة؟”

كان وجهًا صارخًا. غطى ظل عيون أسود-أرجواني ثلث ملامحه، بينما خدين ورديان يشبهان أحمر الخدود المبالغ فيه في لوحات السنة الجديدة. فم صغير بلون المشمش، لا أكبر من إبهام جيان تشانغشنغ، انكمش بأناقة…

“؟؟؟”

ومضت ظلال خافتة خلف القماش، مثل شخصيات تتجول خارجًا، تبحث عن شيء… حبس جيان تشانغشنغ أنفاسه، يحدق بإصرار في النافذة البيضاء.

حدق تشن لينغ في ون شيلين بعدم التصديق، بالكاد يصدق أن كلمات تشبه لصوص الطرق قد خرجت من فمه.

“هل هذا… نسر؟”

“دعني أشرح.” استقام ون شيلين تعبيره.

كان تشن لينغ على وشك الرد عندما تذكر الارتفاع المفاجئ في توقعات الجمهور سابقًا، جنبًا إلى جنب مع تحذير ون شيلين بشأن داعمي المستشفى الذين قد يسكتون الشهود. ضاقت عيناه قليلاً…

“نحن متأكدون بالفعل أن مستشفى فروستليف متورط في تجارة الأعضاء، أليس كذلك؟ بعد بحثنا الصارخ عن أدلة سابقًا، لا بد أن القوى خلف المستشفى قد علمت بالأمر… لست قلقًا من أنهم سيأتون ورائي. ما أخشاه هو أنه في ذعرهم، قد يسكتون هؤلاء الأطباء…”

دلك جيان تشانغشنغ عينيه المتعبتين، الهالات السوداء واضحة تحتهما… لقد ظل مستيقظًا طوال الليل يعذب ليو تشن للحصول على معلومات.

“تخشى أن يقتلوا الشهود لطمس الأدلة؟” فهم تشن لينغ قلق ون شيلين. بالنظر إلى أسلوب غرفة التجارة النجمية، كانوا قادرين تمامًا على مثل هذه الأفعال.

حتى لو لم يقترح ون شيلين ذلك، كان تشن لينغ قد خطط لاستجواب – لا، “مقابلة” – هؤلاء الأطباء. لكن بما أن أفكارهما متطابقة، لم تكن هناك حاجة للتصرف سرًا.

“بالضبط. واجهت هذا الموقف عدة مرات من قبل – بمجرد أن أجد شاهدًا، قبل أن أجري حتى مقابلة رسمية، يُقتل… قطع المسار تمامًا.” أطلق ون شيلين تنهيدة ثقيلة.

أومأ تشن لينغ. “في هذه الحالة، ألا ينبغي أن نجد فرصة لاستجوابهم بشكل منفصل؟”

“فكرت في اختطافهم من قبل، لكن… لا أعتقد أنني أستطيع إغماءهم.”

“…ما الأمر؟”

تشن لينغ: “…”

في حلمه، عاش في منزل ورقي – النوع الذي يباع في محلات الجنازات، المقصود حرقه للموتى. ضيق وخانق، كان أكثر إزعاجًا من كوخ الكلب.

“حسنًا.” وافق تشن لينغ دون تردد كبير.

“أما الاثنان الآخران، فهما جراحان بارزان في ذلك المستشفى. راجعت سجلات العمليات للأسبوع الماضي – كان كل منهما يجري عدة عمليات يوميًا. لكن بعد ظهر أمس، لم يجري أي منهما أي عملية. حتى أن بعض العمليات المجدولة ألغيت… مع ردود أفعالهم التي ذكرتها، أنا متأكد بنسبة تسعين بالمئة.”

حتى لو لم يقترح ون شيلين ذلك، كان تشن لينغ قد خطط لاستجواب – لا، “مقابلة” – هؤلاء الأطباء. لكن بما أن أفكارهما متطابقة، لم تكن هناك حاجة للتصرف سرًا.

شعر بشيء ما، فتجهم جيان تشانغشنغ ونظر إلى الأعلى، يحدق في السماء…

رؤية موافقة تشن لينغ، أشرق ون شيلين على الفور. “أين يجب أن أنتظرك؟ مكاني؟”

“إذن… هل يمكنك اختطاف الثلاثة؟”

كان تشن لينغ على وشك الرد عندما تذكر الارتفاع المفاجئ في توقعات الجمهور سابقًا، جنبًا إلى جنب مع تحذير ون شيلين بشأن داعمي المستشفى الذين قد يسكتون الشهود. ضاقت عيناه قليلاً…

“؟؟؟”

هل يمكن أن يكون تحذير التوقع مرتبطًا بالعقول المدبرة خلف المستشفى؟ وإلا، لماذا ظهر مباشرة بعد زيارتهم؟

كان وجهًا صارخًا. غطى ظل عيون أسود-أرجواني ثلث ملامحه، بينما خدين ورديان يشبهان أحمر الخدود المبالغ فيه في لوحات السنة الجديدة. فم صغير بلون المشمش، لا أكبر من إبهام جيان تشانغشنغ، انكمش بأناقة…

“لا… سأختار المكان. ولا تذهب إلى المنزل الليلة أيضًا.” قال تشن لينغ.

مع [خطوة قطرة الدم]، لم يكن المطاردون العاديون يشكلون تهديدًا لجيان تشانغشنغ. لكن هؤلاء الغرباء – القوات النخبة القابلة للنشر علنًا لغرفة التجارة النجمية – لم يكن من الحكمة الاستهانة بهم.

لم يكن لدى ون شيلين أي اعتراضات. بالنسبة له، مكان جيد مثل آخر. “لا مشكلة.”

“دعني أشرح.” استقام ون شيلين تعبيره.

“دعني أشرح.” استقام ون شيلين تعبيره.

قطرة دم انطلقت عبر السماء، متجسدة بسرعة في هيئة بشرية على سطح مهجور.

بشكل غريب، بعد مغادرة تشن لينغ، بدا أن مقاومة ليو تشن تضعف. بعد تعذيب كافٍ، كشف أخيرًا عما يعرفه.

دلك جيان تشانغشنغ عينيه المتعبتين، الهالات السوداء واضحة تحتهما… لقد ظل مستيقظًا طوال الليل يعذب ليو تشن للحصول على معلومات.

انسكبت ألوان الغروب القرمزية على التلال، صبغت العالم بوهج مشؤوم. وسط الغابة الخافتة، وقفت شخصية صارخة رقيقة كالورقة تحت شجرة، عيناها المجوفتان مثبتتان على كوخ الكلب…

إذا استطاع تشن لينغ استخراج الإجابات بهذه السهولة، لماذا لا يستطيع هو؟ لذا بعد مغادرة تشن لينغ، صرّ جيان تشانغشنغ على أسنانه واستمر في “استجواب” ليو تشن – بالإضافة إلى الضرب المباشر، استخدم السكاكين، السياط، وكل شيء آخر، يعمل حتى الفجر.

“لا… سأختار المكان. ولا تذهب إلى المنزل الليلة أيضًا.” قال تشن لينغ.

بشكل غريب، بعد مغادرة تشن لينغ، بدا أن مقاومة ليو تشن تضعف. بعد تعذيب كافٍ، كشف أخيرًا عما يعرفه.

عند هذا، أصبح تعبير ون شيلين غريبًا. نظر إلى تشن لينغ، عيناه تومضان كما لو أنه يريد قول شيء لكنه تردد.

كما خمن جيان تشانغشنغ، الأخبار السيئة كانت أن عائلة يان قد نشرت معظم قوتها للقبض عليه. الأخبار الجيدة؟ أن هؤلاء “الغرباء” لا يبدو أنهم يتحركون…

“بالضبط. واجهت هذا الموقف عدة مرات من قبل – بمجرد أن أجد شاهدًا، قبل أن أجري حتى مقابلة رسمية، يُقتل… قطع المسار تمامًا.” أطلق ون شيلين تنهيدة ثقيلة.

مع [خطوة قطرة الدم]، لم يكن المطاردون العاديون يشكلون تهديدًا لجيان تشانغشنغ. لكن هؤلاء الغرباء – القوات النخبة القابلة للنشر علنًا لغرفة التجارة النجمية – لم يكن من الحكمة الاستهانة بهم.

فجأة، انفتح ذلك الفم الصغير بلون المشمش – كاد يشطر الوجه بأكمله!

منغمسًا في أفكاره، واصل جيان تشانغشنغ عبور الأسطح باستخدام [خطوة قطرة الدم]. انطلقت شخصيته بسرعة عبر أفق مدينة أورورا عندما، فجأة، ظل خافت ومض فوقه.

الفصل 197: ضربة الكابوس

شعر بشيء ما، فتجهم جيان تشانغشنغ ونظر إلى الأعلى، يحدق في السماء…

“لا عجب…”

“هل هذا… نسر؟”

مع [خطوة قطرة الدم]، لم يكن المطاردون العاديون يشكلون تهديدًا لجيان تشانغشنغ. لكن هؤلاء الغرباء – القوات النخبة القابلة للنشر علنًا لغرفة التجارة النجمية – لم يكن من الحكمة الاستهانة بهم.

في السماء البعيدة، رفرف ظل أسود جناحيه، يعبر الأفق بسرعة مذهلة. مع ضوء الشمس الخلفي، كان فقط ظل يشبه النسر مرئيًا.

صدم المنظر جيان تشانغشنغ كالصاعقة!

لم يعره جيان تشانغشنغ أي اهتمام وواصل التوجه نحو التلال القريبة. عند سفح المنحدر، وجد الغابة حيث لجأ سابقًا وكوخ الكلب المنفرد المتداخل داخلها.

مستلقيًا على سرير صلب، نظر إلى النافذة. خارجها، غطى فيلم أبيض ضبابي الزجاج، كما لو أن شخصًا ما لصق قطعة قماش عليه.

زحف إلى الداخل، تحسس حول الزاوية وسحب رغيف خبز غير مفتوح.

بشكل غريب، بعد مغادرة تشن لينغ، بدا أن مقاومة ليو تشن تضعف. بعد تعذيب كافٍ، كشف أخيرًا عما يعرفه.

كان الطعام الذي هربه إليه عمه في أكياس القمامة قد نفد تقريبًا، لكن جيان تشانغشنغ لم يكن قلقًا. بالنسبة لشخص مثله الآن، سرقة وجبات خفيفة من متجر بقالة كانت لعبة أطفال… وإذا أمكن، استهدف على وجه التحديد متاجر مملوكة لغرفة التجارة النجمية.

في السماء البعيدة، رفرف ظل أسود جناحيه، يعبر الأفق بسرعة مذهلة. مع ضوء الشمس الخلفي، كان فقط ظل يشبه النسر مرئيًا.

تمدد على الأرض، مضغ جيان تشانغشنغ خبزه بينما كان يشاهد الأشجار المتمايلة خارج كوخ الكلب، مزاجه هادئ نسبيًا. رغم الضيق والإذلال، منحه هذا الملجأ راحة بال هائلة خلال هذه الفترة الحرجة.

بشكل غريب، بعد مغادرة تشن لينغ، بدا أن مقاومة ليو تشن تضعف. بعد تعذيب كافٍ، كشف أخيرًا عما يعرفه.

بعد الانتهاء من وجبته، أغلق جيان تشانغشنغ عينيه ببطء، مستعدًا للراحة. بينما تلاشى الوعي في النوم، أصبحت محيطه غير واضحة.

لم يعره جيان تشانغشنغ أي اهتمام وواصل التوجه نحو التلال القريبة. عند سفح المنحدر، وجد الغابة حيث لجأ سابقًا وكوخ الكلب المنفرد المتداخل داخلها.

حلم.

حلم.

في حلمه، عاش في منزل ورقي – النوع الذي يباع في محلات الجنازات، المقصود حرقه للموتى. ضيق وخانق، كان أكثر إزعاجًا من كوخ الكلب.

“بالضبط. واجهت هذا الموقف عدة مرات من قبل – بمجرد أن أجد شاهدًا، قبل أن أجري حتى مقابلة رسمية، يُقتل… قطع المسار تمامًا.” أطلق ون شيلين تنهيدة ثقيلة.

مستلقيًا على سرير صلب، نظر إلى النافذة. خارجها، غطى فيلم أبيض ضبابي الزجاج، كما لو أن شخصًا ما لصق قطعة قماش عليه.

“دعني أشرح.” استقام ون شيلين تعبيره.

ومضت ظلال خافتة خلف القماش، مثل شخصيات تتجول خارجًا، تبحث عن شيء… حبس جيان تشانغشنغ أنفاسه، يحدق بإصرار في النافذة البيضاء.

حتى لو لم يقترح ون شيلين ذلك، كان تشن لينغ قد خطط لاستجواب – لا، “مقابلة” – هؤلاء الأطباء. لكن بما أن أفكارهما متطابقة، لم تكن هناك حاجة للتصرف سرًا.

في وقت ما، اختفت الظلال المتجولة. بعد صمت مخيف، ضغط وجه رقيق مسطح ببطء على سطح النافذة – كما لو أن وجهًا ثنائي الأبعاد التصق بالزجاج.

كان الطعام الذي هربه إليه عمه في أكياس القمامة قد نفد تقريبًا، لكن جيان تشانغشنغ لم يكن قلقًا. بالنسبة لشخص مثله الآن، سرقة وجبات خفيفة من متجر بقالة كانت لعبة أطفال… وإذا أمكن، استهدف على وجه التحديد متاجر مملوكة لغرفة التجارة النجمية.

كان وجهًا صارخًا. غطى ظل عيون أسود-أرجواني ثلث ملامحه، بينما خدين ورديان يشبهان أحمر الخدود المبالغ فيه في لوحات السنة الجديدة. فم صغير بلون المشمش، لا أكبر من إبهام جيان تشانغشنغ، انكمش بأناقة…

“هل هذا… نسر؟”

بقي الوجه بلا حراك على النافذة، تدحرجت حدقتاه غير المركزة فجأة إلى الأسفل لتركزا على جيان تشانغشنغ المستلقي على السرير.

“بالضبط. واجهت هذا الموقف عدة مرات من قبل – بمجرد أن أجد شاهدًا، قبل أن أجري حتى مقابلة رسمية، يُقتل… قطع المسار تمامًا.” أطلق ون شيلين تنهيدة ثقيلة.

صدم المنظر جيان تشانغشنغ كالصاعقة!

“؟؟؟”

بلهثة، انتفض في كوخ الكلب، كاد يضرب رأسه بالسقف. ظهره كان مندوبًا بعرق بارد!

تمدد على الأرض، مضغ جيان تشانغشنغ خبزه بينما كان يشاهد الأشجار المتمايلة خارج كوخ الكلب، مزاجه هادئ نسبيًا. رغم الضيق والإذلال، منحه هذا الملجأ راحة بال هائلة خلال هذه الفترة الحرجة.

انسكبت ألوان الغروب القرمزية على التلال، صبغت العالم بوهج مشؤوم. وسط الغابة الخافتة، وقفت شخصية صارخة رقيقة كالورقة تحت شجرة، عيناها المجوفتان مثبتتان على كوخ الكلب…

لم يكن لدى ون شيلين أي اعتراضات. بالنسبة له، مكان جيد مثل آخر. “لا مشكلة.”

فجأة، انفتح ذلك الفم الصغير بلون المشمش – كاد يشطر الوجه بأكمله!

كما خمن جيان تشانغشنغ، الأخبار السيئة كانت أن عائلة يان قد نشرت معظم قوتها للقبض عليه. الأخبار الجيدة؟ أن هؤلاء “الغرباء” لا يبدو أنهم يتحركون…

همس صوت معدني صارخ:

بعد الانتهاء من وجبته، أغلق جيان تشانغشنغ عينيه ببطء، مستعدًا للراحة. بينما تلاشى الوعي في النوم، أصبحت محيطه غير واضحة.

“…وجدت واحدًا.”

“لا… سأختار المكان. ولا تذهب إلى المنزل الليلة أيضًا.” قال تشن لينغ.

(نهاية الفصل)

تذكر تشن لينغ أنه عندما رآه البلطجية ينقلون الجثة الليلة الماضية، كان المساء قد حل بالفعل. لا بد أنهم انتظروا حتى أصبح المدخل الخلفي للمستشفى أقل ازدحامًا قبل نقل الجثة عبر عملية التعريف العائلي في المشرحة.

لم يكن لدى ون شيلين أي اعتراضات. بالنسبة له، مكان جيد مثل آخر. “لا مشكلة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط