أصل الصحراء المنسية
المجلد الأول – الفصل الثامن –
“أصل الصحراء المنسية”
“أصل الصحراء المنسية”
لطالما كان سامي بارعًا في جمع الأحاجي، لكنه الآن شعر وكأن القطع بدأت تتناسب معًا بطريقة مرعبة.
بينما كانا ينظران إليه بأعين محطمة، لكنها كانت تحمل شعلة جديدة…
ضغط على شفتيه بقوة وأصر قبضته ثم أخرج صرخة مكبوتة:
— بعد كل هذه المعمعة والتغيرات السريعة في الأحداث، قرر سامي أن يتكلم أخيرًا!
“حسنًا، فارس القمر هو أسطورة تناقلها أجدادنا وتوارثناها في معبد القمر، في قلب المدينة. تقول الأسطورة إنه في يوم من الأيام، سيأتي فارس من خارج الصحراء، يحمل اسمًا مختلفًا عن الآخرين، ولا تؤثر به شمس الجحيم، لينهي الشمس الأبدية ويعيد للصحراء القمرية ألقها المفقود.”
عندما وقفا أخيرًا، نظرت سين إلى لام، بدى انهما أقاما محادثة صامتة.
ضغط على شفتيه بقوة وأصر قبضته ثم أخرج صرخة مكبوتة:
رد عليها سامي بصوت مرتفع أيضًا :
“تبا لكما! اشرحا لي ما يحصل، وتوقفي عن البكاء كما لو أنها نهاية العالم!؟”
تنحنح لام ونظف حلقه قبل أن يقول: “حسنًا، هذه معرفة متداولة عندنا، لكن ربما لا تعرفها أنت كونك من خارج هذه الصحراء. لكن يجب أن تدرك أن هذه الصحراء لا نهاية لها أبدًا في كل الاتجاهات. وأيضًا، الشمس التي في الأعلى تؤثر عقليًا على كل سكان الصحراء. لو بقوا تحت شعاعها لفترة طويلة، يمكن أن تجعلهم يهلوسون، أو ما هو أسوأ… قد تحولهم إلى وحوش.”
لطالما كان سامي بارعًا في جمع الأحاجي، لكنه الآن شعر وكأن القطع بدأت تتناسب معًا بطريقة مرعبة.
نظرت سين إليه بأعين حادة، ممتلئة بالدموع، بدت جميلة رغم حزنها. نظرتها كانت جريئة، لكن صوتها كان يحمل ارتجافة وهي تصرخ فيه كرد فعل عكسي: “تبا لك أنت أيها العين! ألم تجد وقتًا أفضل للظهور؟ الآن حقًا! يا لها من مسخرة!”
ظل سامي جامدًا في مكانه مثل تمثال حجري، غارقًا في بحر المعلومات الجديد. كان عقله يحاول استيعاب كل شيء.
وهو أكثر شيء يخشاه سامي.
رد عليها سامي بصوت مرتفع أيضًا :
“مهلاً، لا تقل لي أنك لا تعرف حتى…! تبا! هل كان مصيرنا حقًا تحت يدي هذا الشخص الجاهل…؟ يبدو أن قرارنا الجهنمي لم يكن سيئًا حقًا الآن.”
“أي ظهور؟ عن أي شيء تتحدثين؟ ومن تظنين أنني؟ تبا لكل شيء! عقلي لا يمكنه استيعاب هذا!؟”
تنحنح لام ونظف حلقه قبل أن يقول: “حسنًا، هذه معرفة متداولة عندنا، لكن ربما لا تعرفها أنت كونك من خارج هذه الصحراء. لكن يجب أن تدرك أن هذه الصحراء لا نهاية لها أبدًا في كل الاتجاهات. وأيضًا، الشمس التي في الأعلى تؤثر عقليًا على كل سكان الصحراء. لو بقوا تحت شعاعها لفترة طويلة، يمكن أن تجعلهم يهلوسون، أو ما هو أسوأ… قد تحولهم إلى وحوش.”
فجأة، صمتت سين ونظرت نحو لام، الذي بادلها النظرات وكأنهما صُعقا مرة أخرى. ثم أعادت نظرها نحو سامي وأطلقت تنهيدة فاقدة للأمل، لكنها استعادت رباطة جأشها. رفعت جسدها المنهار عن الأرض، وأخذت نفسًا عميقًا، وبدأت بمسح دموعها… بينما اقترب لام أيضًا.
ضغط على شفتيه بقوة وأصر قبضته ثم أخرج صرخة مكبوتة:
كان سامي يراقبهما في صمت،من مسافة واضع الحائط خلفه، يعيد ترتيب أفكاره، يحاول فهم ما يجري.
عندما وقفا أخيرًا، نظرت سين إلى لام، بدى انهما أقاما محادثة صامتة.
“تبا! أسحب كلامي! هي ليست سهلة أبدًا!”
ثم أعادت نظرها نحو سامي وقالت بصوت متماسك ومستغرب .
“حسنًا، فارس القمر هو أسطورة تناقلها أجدادنا وتوارثناها في معبد القمر، في قلب المدينة. تقول الأسطورة إنه في يوم من الأيام، سيأتي فارس من خارج الصحراء، يحمل اسمًا مختلفًا عن الآخرين، ولا تؤثر به شمس الجحيم، لينهي الشمس الأبدية ويعيد للصحراء القمرية ألقها المفقود.”
“أنت فارس القمر، صحيح؟”
أعطاها سامي نظرة استنكار كاملة، ورفع كل من يديه و حاجبيه في وضعية استسلام، بالطبع لم يملك جواب لسؤالها.
تنحنح لام ونظف حلقه قبل أن يقول: “حسنًا، هذه معرفة متداولة عندنا، لكن ربما لا تعرفها أنت كونك من خارج هذه الصحراء. لكن يجب أن تدرك أن هذه الصحراء لا نهاية لها أبدًا في كل الاتجاهات. وأيضًا، الشمس التي في الأعلى تؤثر عقليًا على كل سكان الصحراء. لو بقوا تحت شعاعها لفترة طويلة، يمكن أن تجعلهم يهلوسون، أو ما هو أسوأ… قد تحولهم إلى وحوش.”
“مهلاً، لا تقل لي أنك لا تعرف حتى…! تبا! هل كان مصيرنا حقًا تحت يدي هذا الشخص الجاهل…؟ يبدو أن قرارنا الجهنمي لم يكن سيئًا حقًا الآن.”
نظرت سين إليه بأعين حادة، ممتلئة بالدموع، بدت جميلة رغم حزنها. نظرتها كانت جريئة، لكن صوتها كان يحمل ارتجافة وهي تصرخ فيه كرد فعل عكسي: “تبا لك أنت أيها العين! ألم تجد وقتًا أفضل للظهور؟ الآن حقًا! يا لها من مسخرة!”
تنحنح لام ونظف حلقه قبل أن يقول: “حسنًا، هذه معرفة متداولة عندنا، لكن ربما لا تعرفها أنت كونك من خارج هذه الصحراء. لكن يجب أن تدرك أن هذه الصحراء لا نهاية لها أبدًا في كل الاتجاهات. وأيضًا، الشمس التي في الأعلى تؤثر عقليًا على كل سكان الصحراء. لو بقوا تحت شعاعها لفترة طويلة، يمكن أن تجعلهم يهلوسون، أو ما هو أسوأ… قد تحولهم إلى وحوش.”
أصابت موجة المعلومات سامي بصدمة، فتسعت عيناه وأطلق سؤالًا سريعًا: “إذًا، من هو هذا فارس القمر الذي تلقبونني به؟”
“أي ظهور؟ عن أي شيء تتحدثين؟ ومن تظنين أنني؟ تبا لكل شيء! عقلي لا يمكنه استيعاب هذا!؟”
تنهدت سين. بينما أعطته نظرة فاقدة للأمل، مع جفونها المنتفخة بعد البكاء. وقالت:
“حسنًا، فارس القمر هو أسطورة تناقلها أجدادنا وتوارثناها في معبد القمر، في قلب المدينة. تقول الأسطورة إنه في يوم من الأيام، سيأتي فارس من خارج الصحراء، يحمل اسمًا مختلفًا عن الآخرين، ولا تؤثر به شمس الجحيم، لينهي الشمس الأبدية ويعيد للصحراء القمرية ألقها المفقود.”
أخذت لحظة صمت قبل أن تكمل بصوت ممتعض: “لكن بشكل سخيف، كل من آمنوا بتلك الأسطورة ماتوا بالفعل منذ زمن بعيد. ومع الأجيال الجديدة، بدأنا نشكك في الأمر. وبعد الكثير من المحاولات، قررنا الحصول على مفتاح معبد القمر بأنفسنا.؟! والآن، بعد أن فعلنا ذلك، ظهرتَ أنت فجأة… وبشكل غبي وغير مبرر! تبا لك! لقد بدأت أكرهك أكثر!؟”
“تبا! أسحب كلامي! هي ليست سهلة أبدًا!”
ظل سامي جامدًا في مكانه مثل تمثال حجري، غارقًا في بحر المعلومات الجديد. كان عقله يحاول استيعاب كل شيء.
كان سامي يراقبهما في صمت،من مسافة واضع الحائط خلفه، يعيد ترتيب أفكاره، يحاول فهم ما يجري.
لطالما كان سامي بارعًا في جمع الأحاجي، لكنه الآن شعر وكأن القطع بدأت تتناسب معًا بطريقة مرعبة.
كان سامي يراقبهما في صمت،من مسافة واضع الحائط خلفه، يعيد ترتيب أفكاره، يحاول فهم ما يجري.
تنهد بهدوء، بينما صرخ داخليًا: “يا إلهي… هذا يفسر الكثير! يبدو أن المحنة الأولى الخاصة بي ليست بذلك السوء… هذه قصة أعرفها بالفعل… نعم، قصة معبد القمر… إنها قصة شائعة عندنا! حتى أنني قرأتها من قبل! حسنًا، رغم أن ما قالته الفتاة مختلف قليلًا، لكنه يوضح الكثير! سبب مهاجمة وحش البحيرة، المفتاح الغريب الذي حصلت عليه… وأيضًا، هناك شيء غريب… جميع أسمائهم عبارة عن حروف عربية فقط… لقد لاحظت ذلك الآن. وأيضًا، يبدو أنهم على حق، لأن الطريق التي سلكوها لم تقُدْنا إلى العمالقة الصخريين أبدًا… لكن هناك الكثير من الفراغات المبهمة! كل شيء غير واضح… آه! تبا! عليّ أن أفكر أكثر!”
تنهدت سين. بينما أعطته نظرة فاقدة للأمل، مع جفونها المنتفخة بعد البكاء. وقالت:
“أنت فارس القمر، صحيح؟”
فجأة، قاطع حبل أفكاره وجه سين، التي اقتربت منه أكثر مما ينبغي دون أن يلاحظ. كان وجهها على بعد شبر واحد فقط من وجهه!
ضغط على شفتيه بقوة وأصر قبضته ثم أخرج صرخة مكبوتة:
استعاد سامي وعيه وأدرك أنه ليس بأمان، فتراجع بسرعة إلى الخلف، بينما تحولت اذناه للون الاحمر. ونظر نحوهما بعيون مشككة.
أصابت موجة المعلومات سامي بصدمة، فتسعت عيناه وأطلق سؤالًا سريعًا: “إذًا، من هو هذا فارس القمر الذي تلقبونني به؟”
بينما كانا ينظران إليه بأعين محطمة، لكنها كانت تحمل شعلة جديدة…
نعم، كان هناك الأمل في أعينهم.
بينما كانا ينظران إليه بأعين محطمة، لكنها كانت تحمل شعلة جديدة…
وهو أكثر شيء يخشاه سامي.
تنهدت سين. بينما أعطته نظرة فاقدة للأمل، مع جفونها المنتفخة بعد البكاء. وقالت:
نعم، كان هناك الأمل في أعينهم.
كان سامي يراقبهما في صمت،من مسافة واضع الحائط خلفه، يعيد ترتيب أفكاره، يحاول فهم ما يجري.
صرخ سامي داخليًا:
“تبا! أسحب كلامي! هي ليست سهلة أبدًا!”
ظل سامي جامدًا في مكانه مثل تمثال حجري، غارقًا في بحر المعلومات الجديد. كان عقله يحاول استيعاب كل شيء.
يتبع…
“حسنًا، فارس القمر هو أسطورة تناقلها أجدادنا وتوارثناها في معبد القمر، في قلب المدينة. تقول الأسطورة إنه في يوم من الأيام، سيأتي فارس من خارج الصحراء، يحمل اسمًا مختلفًا عن الآخرين، ولا تؤثر به شمس الجحيم، لينهي الشمس الأبدية ويعيد للصحراء القمرية ألقها المفقود.”
أخذت لحظة صمت قبل أن تكمل بصوت ممتعض: “لكن بشكل سخيف، كل من آمنوا بتلك الأسطورة ماتوا بالفعل منذ زمن بعيد. ومع الأجيال الجديدة، بدأنا نشكك في الأمر. وبعد الكثير من المحاولات، قررنا الحصول على مفتاح معبد القمر بأنفسنا.؟! والآن، بعد أن فعلنا ذلك، ظهرتَ أنت فجأة… وبشكل غبي وغير مبرر! تبا لك! لقد بدأت أكرهك أكثر!؟”
بينما كانا ينظران إليه بأعين محطمة، لكنها كانت تحمل شعلة جديدة…
