معلومات مبعثرة
المجلد الأول – الفصل التاسع
ارتجفت يد سامي بقوة، و اصبح تنفسه اصعب.
“معلومات مبعثرة”
ظهرت الشاشة!
توقف سامي للحظة قصيرة وهو يفكر. وأخيرًا، بعد فترة من الصمت وتحمل النظرات التي كان سين ولام يلقونها عليه، قرر الحديث أخيرًا.
“حسنًا، لا أفهم تمامًا لماذا أملك نفس صفات فارس القمر المزعوم الذي تتحدثون عنه، ولكن… لا تتوقعوا مني أن أفعل أي شيء لأجلكم.”
“حسنًا، لا أفهم تمامًا لماذا أملك نفس صفات فارس القمر المزعوم الذي تتحدثون عنه، ولكن… لا تتوقعوا مني أن أفعل أي شيء لأجلكم.”
“و لكن لا يبدو أنني أملك الكثير حتى الآن… لقد قضيت يومين في هذه الصحراء، ولم أقتل سوى ثلاثة مخلوقات. قصص الويب تون خيالية حقًا… ومع ذلك، قتل ذلك المخلوق في الواحة كان مفيدًا، يبدو أن قتل مخلوقات أقوى يزيد من الفوائد. حصلت على ثلاث مهارات، وهذا أمر جيد.”
تحدث لام بنفس نبرته الهادئة: “أظن أننا حصلنا على القسط الكافي من الراحة. يمكننا متابعة طريقنا الآن.”
في تلك اللحظة، أدرك سامي أن العناد وتمثيل الجهل هو أفضل طريقة للحصول على المعلومات منهما، لذا قرر اتباع هذه الخطة. لكنه لم يحصل على الرد الذي توقعه.
—
تحدثت سين. بنبرة ساخرة و غاضبة، بينما دفعت خصلات شعرها عن وجهها برشاقة.
“ليس وكأننا نهتم بك حقًا بعد الآن، لقد استغنينا عنك منذ زمن بعيد… في الواقع، كان من الأفضل لو أنك لم تظهر من الأساس!”
ارتجفت يد سامي بقوة، و اصبح تنفسه اصعب.
بعد هذا الحوار الطويل، عاد الجميع إلى الصمت. كانت سين جالسة في مكانها، تنظر إلى سامي بين الحين والآخر بنظرات غاضبة أحيانًا، وحزينة أحيانًا أخرى، بينما تتمتم بأسماء مجهولة. أما لام، فظل هادئًا كعادته. وعلى عكسهم، كان وجه سامي مليئًا بالتعابير، وكأنه يحمل ثقل العالم على كتفيه.
تراجعت سين إلى الخلف، وجلست بعيدًا، وبدأت تتحدث مع نفسها بكلمات غير مفهومة، تذكر أسماءً غامضة، كأنها تعتذر من أشخاص معينين .
ألقى نظرة أخرى على ممتلكاته.
على عكسها، تقدم لام ووضع يده على كتف سامي، مما جعله يشعر برعشة قوية تسري في جسده.
توقف سامي للحظة قصيرة وهو يفكر. وأخيرًا، بعد فترة من الصمت وتحمل النظرات التي كان سين ولام يلقونها عليه، قرر الحديث أخيرًا.
تحدث لام بنفس نبرته الهادئة: “أظن أننا حصلنا على القسط الكافي من الراحة. يمكننا متابعة طريقنا الآن.”
قال لام بنبرته الهادئة واللامبالية المعتادة
“حسنًا، يا سيد سامي… استرح الآن، وسنكمل حديثنا عندما نصل إلى المدينة… ربما يساعدك معبد القمر، كما تقول الأسطورة.”
“حسنًا، يا سيد سامي… استرح الآن، وسنكمل حديثنا عندما نصل إلى المدينة… ربما يساعدك معبد القمر، كما تقول الأسطورة.”
لكن عينيها أظهرتا شيئًا مختلفًا… نظرة مزيج من الحزن والشفقة، ما جعل سامي يشعر بارتباك تام. لم يستطع فهمها.
يبدو أن خطة سامي لم تنجح كما أراد. ابتسم ابتسامة متكلفة، ثم نظر إلى وجه لام الذي ظل جامدًا بلا تعبير.
ارتجفت يد سامي بقوة، و اصبح تنفسه اصعب.
“حسنًا، أظن أن هذا هو الخيار الأفضل حاليًا، صحيح؟ إذًا، سنكمل حديثنا في المدينة…”
الجانب الأساسي: ؟؟؟؟
—
ألقى نظرة أخرى على ممتلكاته.
بعد هذا الحوار الطويل، عاد الجميع إلى الصمت. كانت سين جالسة في مكانها، تنظر إلى سامي بين الحين والآخر بنظرات غاضبة أحيانًا، وحزينة أحيانًا أخرى، بينما تتمتم بأسماء مجهولة. أما لام، فظل هادئًا كعادته. وعلى عكسهم، كان وجه سامي مليئًا بالتعابير، وكأنه يحمل ثقل العالم على كتفيه.
حرك شفتيه بصمت، بالكاد يمكن ملاحظته، بينما كان ينظر إلى قدميه. بالنسبة لأي شخص يراقبه، كان يبدو وكأنه يحدق في حجر أمامه، لكنه في الواقع كان يفعل شيئًا مختلفًا تمامًا. لقد استدعى نظام المحنة.
“حسنًا، لا أفهم تمامًا لماذا أملك نفس صفات فارس القمر المزعوم الذي تتحدثون عنه، ولكن… لا تتوقعوا مني أن أفعل أي شيء لأجلكم.”
أطلق سامي زفرة قوية، وعدّل جلسته، متقاطع الساقين، ووضع يديه على الأرض خلف ظهره، بينما كان درع الصحراء الفضي الجميل يستند إليه. رفع رأسه إلى الأعلى وتمتم لنفسه:
فجأة، وقف لام، مما جعل سامي ينتفض واقفًا أيضًا، ويبدو أن سين لاحظت ذلك وبدأت بالوقوف بدورها.
“تبًا، ماذا علي أن أفعل؟ المعلومات قليلة، ولم أستطع جرهما لمتابعة الحديث… هناك فراغات كبيرة، لا أعرف كيف يمكنني حل هذه الأحجية اللعينة!”
قالت بنبرة ساخرة: “حسنًا، يبدو أنك فارس القمر حقًا في النهاية… يا للخسارة!”
ثم أنزل رأسه ببطء، محوّلًا نظره بين سين ولام، قبل أن يغمض عينيه بهدوء.
“حسنًا، لا أفهم تمامًا لماذا أملك نفس صفات فارس القمر المزعوم الذي تتحدثون عنه، ولكن… لا تتوقعوا مني أن أفعل أي شيء لأجلكم.”
“يبدو أن الخيار الأفضل هو النجاة حتى النهاية! من بين كل من عاشوا المحنة الأولى، هذا هو القانون الوحيد الثابت… ولكن بحق، كيف يمكنني النجاة هنا؟”
عدد المخلوقات المكتسبة: {03}
حرك شفتيه بصمت، بالكاد يمكن ملاحظته، بينما كان ينظر إلى قدميه. بالنسبة لأي شخص يراقبه، كان يبدو وكأنه يحدق في حجر أمامه، لكنه في الواقع كان يفعل شيئًا مختلفًا تمامًا. لقد استدعى نظام المحنة.
الممتلكات : [سم الجماجم]، [مفتاح القمر]، [درع الصحراء]، [منجل كاسر الجماجم]
هذه معرفة عامة بين جميع من خاضوا المحنة، حتى شخص مثله يعرف ذلك. كل ما عليه فعله هو نطق كلمة “محنة”، وستظهر شاشتها أمامه.
“حسنًا، أظن أن هذا هو الخيار الأفضل حاليًا، صحيح؟ إذًا، سنكمل حديثنا في المدينة…”
ظهرت الشاشة!
لكن عينيها أظهرتا شيئًا مختلفًا… نظرة مزيج من الحزن والشفقة، ما جعل سامي يشعر بارتباك تام. لم يستطع فهمها.
ظهرت الشاشة!
—
الاسم: سامي
الممتلكات : [سم الجماجم]، [مفتاح القمر]، [درع الصحراء]، [منجل كاسر الجماجم]
العمر: 16
الرتبة: غير مقيد
النوع: بشري
تنهد سامي، متبعًا خطاهم في صمت، بينما فكرة واحدة تتردد داخله:
الرتبة: غير مقيد
يتبع ….
عدد المخلوقات المكتسبة: {03}
ثم أنزل رأسه ببطء، محوّلًا نظره بين سين ولام، قبل أن يغمض عينيه بهدوء.
الجانب الأساسي: ؟؟؟؟
الممتلكات : [سم الجماجم]، [مفتاح القمر]، [درع الصحراء]، [منجل كاسر الجماجم]
قال لام بنبرته الهادئة واللامبالية المعتادة
—
—
ألقى نظرة أخرى على ممتلكاته.
تنهد سامي.
“علي أن أشكر من اخترع فكرة النظام، عندما أعود حقا، انها مفيدة في كثير من الجوانب .”
أغمض عينيه بهدوء .
الممتلكات : [سم الجماجم]، [مفتاح القمر]، [درع الصحراء]، [منجل كاسر الجماجم]
“و لكن لا يبدو أنني أملك الكثير حتى الآن… لقد قضيت يومين في هذه الصحراء، ولم أقتل سوى ثلاثة مخلوقات. قصص الويب تون خيالية حقًا… ومع ذلك، قتل ذلك المخلوق في الواحة كان مفيدًا، يبدو أن قتل مخلوقات أقوى يزيد من الفوائد. حصلت على ثلاث مهارات، وهذا أمر جيد.”
عدد المخلوقات المكتسبة: {03}
—
ألقى نظرة أخرى على ممتلكاته.
“علي أن أشكر من اخترع فكرة النظام، عندما أعود حقا، انها مفيدة في كثير من الجوانب .”
“وأيضًا، ‘منجل كاسر الجماجم’ يبدو سلاحًا رائعًا… إنه من الرتبة الثالثة، وهذا شيء لا يُفترض أن أحصل عليه الآن. لقد حالفني الحظ حقًا! لكنني كنت أتمنى الحصول على سيف بدلًا منه، وإلا ستكون ثلاث سنوات من التدريب بلا معنى… تبًا، كما يقولون، المحنة لا تمنحك أبدًا ما تريده منها!”
“تبًا، ماذا علي أن أفعل؟ المعلومات قليلة، ولم أستطع جرهما لمتابعة الحديث… هناك فراغات كبيرة، لا أعرف كيف يمكنني حل هذه الأحجية اللعينة!”
العمر: 16
—
توقف سامي للحظة قصيرة وهو يفكر. وأخيرًا، بعد فترة من الصمت وتحمل النظرات التي كان سين ولام يلقونها عليه، قرر الحديث أخيرًا.
فجأة، وقف لام، مما جعل سامي ينتفض واقفًا أيضًا، ويبدو أن سين لاحظت ذلك وبدأت بالوقوف بدورها.
على عكسها، تقدم لام ووضع يده على كتف سامي، مما جعله يشعر برعشة قوية تسري في جسده.
تحدث لام بنفس نبرته الهادئة: “أظن أننا حصلنا على القسط الكافي من الراحة. يمكننا متابعة طريقنا الآن.”
“ليس وكأننا نهتم بك حقًا بعد الآن، لقد استغنينا عنك منذ زمن بعيد… في الواقع، كان من الأفضل لو أنك لم تظهر من الأساس!”
ثم بدأ في المشي بهدوء نحو الباب.
تراجعت سين إلى الخلف، وجلست بعيدًا، وبدأت تتحدث مع نفسها بكلمات غير مفهومة، تذكر أسماءً غامضة، كأنها تعتذر من أشخاص معينين .
—
تبع سامي خطواته في صمت. وقبل أن يخرجوا من الباب الحديدي للغرفة الحجرية، اقتربت سين من سامي وضربته على ظهره بلطف ولكن بعنف خفيف.
قالت بنبرة ساخرة: “حسنًا، يبدو أنك فارس القمر حقًا في النهاية… يا للخسارة!”
ألقى نظرة أخرى على ممتلكاته.
لكن عينيها أظهرتا شيئًا مختلفًا… نظرة مزيج من الحزن والشفقة، ما جعل سامي يشعر بارتباك تام. لم يستطع فهمها.
أطلق سامي زفرة قوية، وعدّل جلسته، متقاطع الساقين، ووضع يديه على الأرض خلف ظهره، بينما كان درع الصحراء الفضي الجميل يستند إليه. رفع رأسه إلى الأعلى وتمتم لنفسه:
خرجوا من الباب متجهين نحو القافلة.
فجأة، وقف لام، مما جعل سامي ينتفض واقفًا أيضًا، ويبدو أن سين لاحظت ذلك وبدأت بالوقوف بدورها.
“ليس وكأننا نهتم بك حقًا بعد الآن، لقد استغنينا عنك منذ زمن بعيد… في الواقع، كان من الأفضل لو أنك لم تظهر من الأساس!”
تنهد سامي، متبعًا خطاهم في صمت، بينما فكرة واحدة تتردد داخله:
على عكسها، تقدم لام ووضع يده على كتف سامي، مما جعله يشعر برعشة قوية تسري في جسده.
“تبًا… أعتقد أنني سأبدأ حقًا في كره هذه الصحراء!”
—
ظهرت الشاشة!
تحدث لام بنفس نبرته الهادئة: “أظن أننا حصلنا على القسط الكافي من الراحة. يمكننا متابعة طريقنا الآن.”
“و لكن لا يبدو أنني أملك الكثير حتى الآن… لقد قضيت يومين في هذه الصحراء، ولم أقتل سوى ثلاثة مخلوقات. قصص الويب تون خيالية حقًا… ومع ذلك، قتل ذلك المخلوق في الواحة كان مفيدًا، يبدو أن قتل مخلوقات أقوى يزيد من الفوائد. حصلت على ثلاث مهارات، وهذا أمر جيد.”
يتبع ….
