معلومات مبعثرة
المجلد الأول – الفصل التاسع
توقف سامي للحظة قصيرة وهو يفكر. وأخيرًا، بعد فترة من الصمت وتحمل النظرات التي كان سين ولام يلقونها عليه، قرر الحديث أخيرًا.
تحدث لام بنفس نبرته الهادئة: “أظن أننا حصلنا على القسط الكافي من الراحة. يمكننا متابعة طريقنا الآن.”
“معلومات مبعثرة”
ألقى نظرة أخرى على ممتلكاته.
تنهد سامي، متبعًا خطاهم في صمت، بينما فكرة واحدة تتردد داخله:
توقف سامي للحظة قصيرة وهو يفكر. وأخيرًا، بعد فترة من الصمت وتحمل النظرات التي كان سين ولام يلقونها عليه، قرر الحديث أخيرًا.
تنهد سامي، متبعًا خطاهم في صمت، بينما فكرة واحدة تتردد داخله:
“حسنًا، لا أفهم تمامًا لماذا أملك نفس صفات فارس القمر المزعوم الذي تتحدثون عنه، ولكن… لا تتوقعوا مني أن أفعل أي شيء لأجلكم.”
“معلومات مبعثرة”
في تلك اللحظة، أدرك سامي أن العناد وتمثيل الجهل هو أفضل طريقة للحصول على المعلومات منهما، لذا قرر اتباع هذه الخطة. لكنه لم يحصل على الرد الذي توقعه.
الاسم: سامي
تحدثت سين. بنبرة ساخرة و غاضبة، بينما دفعت خصلات شعرها عن وجهها برشاقة.
“ليس وكأننا نهتم بك حقًا بعد الآن، لقد استغنينا عنك منذ زمن بعيد… في الواقع، كان من الأفضل لو أنك لم تظهر من الأساس!”
ارتجفت يد سامي بقوة، و اصبح تنفسه اصعب.
قالت بنبرة ساخرة: “حسنًا، يبدو أنك فارس القمر حقًا في النهاية… يا للخسارة!”
—
تراجعت سين إلى الخلف، وجلست بعيدًا، وبدأت تتحدث مع نفسها بكلمات غير مفهومة، تذكر أسماءً غامضة، كأنها تعتذر من أشخاص معينين .
على عكسها، تقدم لام ووضع يده على كتف سامي، مما جعله يشعر برعشة قوية تسري في جسده.
النوع: بشري
قال لام بنبرته الهادئة واللامبالية المعتادة
عدد المخلوقات المكتسبة: {03}
“حسنًا، يا سيد سامي… استرح الآن، وسنكمل حديثنا عندما نصل إلى المدينة… ربما يساعدك معبد القمر، كما تقول الأسطورة.”
ثم أنزل رأسه ببطء، محوّلًا نظره بين سين ولام، قبل أن يغمض عينيه بهدوء.
تراجعت سين إلى الخلف، وجلست بعيدًا، وبدأت تتحدث مع نفسها بكلمات غير مفهومة، تذكر أسماءً غامضة، كأنها تعتذر من أشخاص معينين .
يبدو أن خطة سامي لم تنجح كما أراد. ابتسم ابتسامة متكلفة، ثم نظر إلى وجه لام الذي ظل جامدًا بلا تعبير.
توقف سامي للحظة قصيرة وهو يفكر. وأخيرًا، بعد فترة من الصمت وتحمل النظرات التي كان سين ولام يلقونها عليه، قرر الحديث أخيرًا.
“حسنًا، أظن أن هذا هو الخيار الأفضل حاليًا، صحيح؟ إذًا، سنكمل حديثنا في المدينة…”
هذه معرفة عامة بين جميع من خاضوا المحنة، حتى شخص مثله يعرف ذلك. كل ما عليه فعله هو نطق كلمة “محنة”، وستظهر شاشتها أمامه.
—
بعد هذا الحوار الطويل، عاد الجميع إلى الصمت. كانت سين جالسة في مكانها، تنظر إلى سامي بين الحين والآخر بنظرات غاضبة أحيانًا، وحزينة أحيانًا أخرى، بينما تتمتم بأسماء مجهولة. أما لام، فظل هادئًا كعادته. وعلى عكسهم، كان وجه سامي مليئًا بالتعابير، وكأنه يحمل ثقل العالم على كتفيه.
أطلق سامي زفرة قوية، وعدّل جلسته، متقاطع الساقين، ووضع يديه على الأرض خلف ظهره، بينما كان درع الصحراء الفضي الجميل يستند إليه. رفع رأسه إلى الأعلى وتمتم لنفسه:
المجلد الأول – الفصل التاسع
“حسنًا، أظن أن هذا هو الخيار الأفضل حاليًا، صحيح؟ إذًا، سنكمل حديثنا في المدينة…”
“تبًا، ماذا علي أن أفعل؟ المعلومات قليلة، ولم أستطع جرهما لمتابعة الحديث… هناك فراغات كبيرة، لا أعرف كيف يمكنني حل هذه الأحجية اللعينة!”
تنهد سامي.
“معلومات مبعثرة”
ثم أنزل رأسه ببطء، محوّلًا نظره بين سين ولام، قبل أن يغمض عينيه بهدوء.
—
“يبدو أن الخيار الأفضل هو النجاة حتى النهاية! من بين كل من عاشوا المحنة الأولى، هذا هو القانون الوحيد الثابت… ولكن بحق، كيف يمكنني النجاة هنا؟”
العمر: 16
أغمض عينيه بهدوء .
حرك شفتيه بصمت، بالكاد يمكن ملاحظته، بينما كان ينظر إلى قدميه. بالنسبة لأي شخص يراقبه، كان يبدو وكأنه يحدق في حجر أمامه، لكنه في الواقع كان يفعل شيئًا مختلفًا تمامًا. لقد استدعى نظام المحنة.
الرتبة: غير مقيد
هذه معرفة عامة بين جميع من خاضوا المحنة، حتى شخص مثله يعرف ذلك. كل ما عليه فعله هو نطق كلمة “محنة”، وستظهر شاشتها أمامه.
تنهد سامي.
ظهرت الشاشة!
—
—
ألقى نظرة أخرى على ممتلكاته.
الاسم: سامي
العمر: 16
ظهرت الشاشة!
النوع: بشري
يبدو أن خطة سامي لم تنجح كما أراد. ابتسم ابتسامة متكلفة، ثم نظر إلى وجه لام الذي ظل جامدًا بلا تعبير.
الرتبة: غير مقيد
عدد المخلوقات المكتسبة: {03}
الجانب الأساسي: ؟؟؟؟
الممتلكات : [سم الجماجم]، [مفتاح القمر]، [درع الصحراء]، [منجل كاسر الجماجم]
ألقى نظرة أخرى على ممتلكاته.
—
قالت بنبرة ساخرة: “حسنًا، يبدو أنك فارس القمر حقًا في النهاية… يا للخسارة!”
تنهد سامي.
يبدو أن خطة سامي لم تنجح كما أراد. ابتسم ابتسامة متكلفة، ثم نظر إلى وجه لام الذي ظل جامدًا بلا تعبير.
“علي أن أشكر من اخترع فكرة النظام، عندما أعود حقا، انها مفيدة في كثير من الجوانب .”
أغمض عينيه بهدوء .
“و لكن لا يبدو أنني أملك الكثير حتى الآن… لقد قضيت يومين في هذه الصحراء، ولم أقتل سوى ثلاثة مخلوقات. قصص الويب تون خيالية حقًا… ومع ذلك، قتل ذلك المخلوق في الواحة كان مفيدًا، يبدو أن قتل مخلوقات أقوى يزيد من الفوائد. حصلت على ثلاث مهارات، وهذا أمر جيد.”
عدد المخلوقات المكتسبة: {03}
ألقى نظرة أخرى على ممتلكاته.
المجلد الأول – الفصل التاسع
لكن عينيها أظهرتا شيئًا مختلفًا… نظرة مزيج من الحزن والشفقة، ما جعل سامي يشعر بارتباك تام. لم يستطع فهمها.
“وأيضًا، ‘منجل كاسر الجماجم’ يبدو سلاحًا رائعًا… إنه من الرتبة الثالثة، وهذا شيء لا يُفترض أن أحصل عليه الآن. لقد حالفني الحظ حقًا! لكنني كنت أتمنى الحصول على سيف بدلًا منه، وإلا ستكون ثلاث سنوات من التدريب بلا معنى… تبًا، كما يقولون، المحنة لا تمنحك أبدًا ما تريده منها!”
خرجوا من الباب متجهين نحو القافلة.
قال لام بنبرته الهادئة واللامبالية المعتادة
العمر: 16
—
“وأيضًا، ‘منجل كاسر الجماجم’ يبدو سلاحًا رائعًا… إنه من الرتبة الثالثة، وهذا شيء لا يُفترض أن أحصل عليه الآن. لقد حالفني الحظ حقًا! لكنني كنت أتمنى الحصول على سيف بدلًا منه، وإلا ستكون ثلاث سنوات من التدريب بلا معنى… تبًا، كما يقولون، المحنة لا تمنحك أبدًا ما تريده منها!”
هذه معرفة عامة بين جميع من خاضوا المحنة، حتى شخص مثله يعرف ذلك. كل ما عليه فعله هو نطق كلمة “محنة”، وستظهر شاشتها أمامه.
فجأة، وقف لام، مما جعل سامي ينتفض واقفًا أيضًا، ويبدو أن سين لاحظت ذلك وبدأت بالوقوف بدورها.
فجأة، وقف لام، مما جعل سامي ينتفض واقفًا أيضًا، ويبدو أن سين لاحظت ذلك وبدأت بالوقوف بدورها.
الممتلكات : [سم الجماجم]، [مفتاح القمر]، [درع الصحراء]، [منجل كاسر الجماجم]
تحدث لام بنفس نبرته الهادئة: “أظن أننا حصلنا على القسط الكافي من الراحة. يمكننا متابعة طريقنا الآن.”
ظهرت الشاشة!
—
ثم بدأ في المشي بهدوء نحو الباب.
تبع سامي خطواته في صمت. وقبل أن يخرجوا من الباب الحديدي للغرفة الحجرية، اقتربت سين من سامي وضربته على ظهره بلطف ولكن بعنف خفيف.
“وأيضًا، ‘منجل كاسر الجماجم’ يبدو سلاحًا رائعًا… إنه من الرتبة الثالثة، وهذا شيء لا يُفترض أن أحصل عليه الآن. لقد حالفني الحظ حقًا! لكنني كنت أتمنى الحصول على سيف بدلًا منه، وإلا ستكون ثلاث سنوات من التدريب بلا معنى… تبًا، كما يقولون، المحنة لا تمنحك أبدًا ما تريده منها!”
قالت بنبرة ساخرة: “حسنًا، يبدو أنك فارس القمر حقًا في النهاية… يا للخسارة!”
فجأة، وقف لام، مما جعل سامي ينتفض واقفًا أيضًا، ويبدو أن سين لاحظت ذلك وبدأت بالوقوف بدورها.
لكن عينيها أظهرتا شيئًا مختلفًا… نظرة مزيج من الحزن والشفقة، ما جعل سامي يشعر بارتباك تام. لم يستطع فهمها.
“علي أن أشكر من اخترع فكرة النظام، عندما أعود حقا، انها مفيدة في كثير من الجوانب .”
المجلد الأول – الفصل التاسع
خرجوا من الباب متجهين نحو القافلة.
تنهد سامي، متبعًا خطاهم في صمت، بينما فكرة واحدة تتردد داخله:
“تبًا… أعتقد أنني سأبدأ حقًا في كره هذه الصحراء!”
تراجعت سين إلى الخلف، وجلست بعيدًا، وبدأت تتحدث مع نفسها بكلمات غير مفهومة، تذكر أسماءً غامضة، كأنها تعتذر من أشخاص معينين .
الجانب الأساسي: ؟؟؟؟
—
يتبع ….
ألقى نظرة أخرى على ممتلكاته.
