Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 08

أصل الصحراء المنسية

أصل الصحراء المنسية

المجلد الأول – الفصل الثامن –

 

“أصل الصحراء المنسية”

فجأة، صمتت سين ونظرت نحو لام، الذي بادلها النظرات وكأنهما صُعقا مرة أخرى. ثم أعادت نظرها نحو سامي وأطلقت تنهيدة فاقدة للأمل، لكنها استعادت رباطة جأشها. رفعت جسدها المنهار عن الأرض، وأخذت نفسًا عميقًا، وبدأت بمسح دموعها… بينما اقترب لام أيضًا.

 

يتبع…

 

 

 

 

— بعد كل هذه المعمعة والتغيرات السريعة في الأحداث، قرر سامي أن يتكلم أخيرًا!

 

 

استعاد سامي وعيه وأدرك أنه ليس بأمان، فتراجع بسرعة إلى الخلف، بينما تحولت اذناه للون الاحمر. ونظر نحوهما بعيون مشككة.

ضغط على شفتيه بقوة وأصر قبضته ثم أخرج صرخة مكبوتة:

أخذت لحظة صمت قبل أن تكمل بصوت ممتعض: “لكن بشكل سخيف، كل من آمنوا بتلك الأسطورة ماتوا بالفعل منذ زمن بعيد. ومع الأجيال الجديدة، بدأنا نشكك في الأمر. وبعد الكثير من المحاولات، قررنا الحصول على مفتاح معبد القمر بأنفسنا.؟! والآن، بعد أن فعلنا ذلك، ظهرتَ أنت فجأة… وبشكل غبي وغير مبرر! تبا لك! لقد بدأت أكرهك أكثر!؟”

“تبا لكما! اشرحا لي ما يحصل، وتوقفي عن البكاء كما لو أنها نهاية العالم!؟”

 

 

 

نظرت سين إليه بأعين حادة، ممتلئة بالدموع، بدت جميلة رغم حزنها. نظرتها كانت جريئة، لكن صوتها كان يحمل ارتجافة وهي تصرخ فيه كرد فعل عكسي: “تبا لك أنت أيها العين! ألم تجد وقتًا أفضل للظهور؟ الآن حقًا! يا لها من مسخرة!”

“مهلاً، لا تقل لي أنك لا تعرف حتى…! تبا! هل كان مصيرنا حقًا تحت يدي هذا الشخص الجاهل…؟ يبدو أن قرارنا الجهنمي لم يكن سيئًا حقًا الآن.”

 

“مهلاً، لا تقل لي أنك لا تعرف حتى…! تبا! هل كان مصيرنا حقًا تحت يدي هذا الشخص الجاهل…؟ يبدو أن قرارنا الجهنمي لم يكن سيئًا حقًا الآن.”

رد عليها سامي بصوت مرتفع أيضًا :

تنهدت سين. بينما أعطته نظرة فاقدة للأمل، مع جفونها المنتفخة بعد البكاء. وقالت:

“أي ظهور؟ عن أي شيء تتحدثين؟ ومن تظنين أنني؟ تبا لكل شيء! عقلي لا يمكنه استيعاب هذا!؟”

فجأة، صمتت سين ونظرت نحو لام، الذي بادلها النظرات وكأنهما صُعقا مرة أخرى. ثم أعادت نظرها نحو سامي وأطلقت تنهيدة فاقدة للأمل، لكنها استعادت رباطة جأشها. رفعت جسدها المنهار عن الأرض، وأخذت نفسًا عميقًا، وبدأت بمسح دموعها… بينما اقترب لام أيضًا.

 

ضغط على شفتيه بقوة وأصر قبضته ثم أخرج صرخة مكبوتة:

فجأة، صمتت سين ونظرت نحو لام، الذي بادلها النظرات وكأنهما صُعقا مرة أخرى. ثم أعادت نظرها نحو سامي وأطلقت تنهيدة فاقدة للأمل، لكنها استعادت رباطة جأشها. رفعت جسدها المنهار عن الأرض، وأخذت نفسًا عميقًا، وبدأت بمسح دموعها… بينما اقترب لام أيضًا.

 

 

 

كان سامي يراقبهما في صمت،من مسافة واضع الحائط خلفه، يعيد ترتيب أفكاره، يحاول فهم ما يجري.

فجأة، قاطع حبل أفكاره وجه سين، التي اقتربت منه أكثر مما ينبغي دون أن يلاحظ. كان وجهها على بعد شبر واحد فقط من وجهه!

 

نعم، كان هناك الأمل في أعينهم.

عندما وقفا أخيرًا، نظرت سين إلى لام، بدى انهما أقاما محادثة صامتة.

 

ثم أعادت نظرها نحو سامي وقالت بصوت متماسك ومستغرب .

 

“أنت فارس القمر، صحيح؟”

يتبع…

 

— بعد كل هذه المعمعة والتغيرات السريعة في الأحداث، قرر سامي أن يتكلم أخيرًا!

أعطاها سامي نظرة استنكار كاملة، ورفع كل من يديه و حاجبيه في وضعية استسلام، بالطبع لم يملك جواب لسؤالها.

 

 

أخذت لحظة صمت قبل أن تكمل بصوت ممتعض: “لكن بشكل سخيف، كل من آمنوا بتلك الأسطورة ماتوا بالفعل منذ زمن بعيد. ومع الأجيال الجديدة، بدأنا نشكك في الأمر. وبعد الكثير من المحاولات، قررنا الحصول على مفتاح معبد القمر بأنفسنا.؟! والآن، بعد أن فعلنا ذلك، ظهرتَ أنت فجأة… وبشكل غبي وغير مبرر! تبا لك! لقد بدأت أكرهك أكثر!؟”

“مهلاً، لا تقل لي أنك لا تعرف حتى…! تبا! هل كان مصيرنا حقًا تحت يدي هذا الشخص الجاهل…؟ يبدو أن قرارنا الجهنمي لم يكن سيئًا حقًا الآن.”

ثم أعادت نظرها نحو سامي وقالت بصوت متماسك ومستغرب .

 

تنحنح لام ونظف حلقه قبل أن يقول: “حسنًا، هذه معرفة متداولة عندنا، لكن ربما لا تعرفها أنت كونك من خارج هذه الصحراء. لكن يجب أن تدرك أن هذه الصحراء لا نهاية لها أبدًا في كل الاتجاهات. وأيضًا، الشمس التي في الأعلى تؤثر عقليًا على كل سكان الصحراء. لو بقوا تحت شعاعها لفترة طويلة، يمكن أن تجعلهم يهلوسون، أو ما هو أسوأ… قد تحولهم إلى وحوش.”

تنحنح لام ونظف حلقه قبل أن يقول: “حسنًا، هذه معرفة متداولة عندنا، لكن ربما لا تعرفها أنت كونك من خارج هذه الصحراء. لكن يجب أن تدرك أن هذه الصحراء لا نهاية لها أبدًا في كل الاتجاهات. وأيضًا، الشمس التي في الأعلى تؤثر عقليًا على كل سكان الصحراء. لو بقوا تحت شعاعها لفترة طويلة، يمكن أن تجعلهم يهلوسون، أو ما هو أسوأ… قد تحولهم إلى وحوش.”

 

 

ظل سامي جامدًا في مكانه مثل تمثال حجري، غارقًا في بحر المعلومات الجديد. كان عقله يحاول استيعاب كل شيء.

أصابت موجة المعلومات سامي بصدمة، فتسعت عيناه وأطلق سؤالًا سريعًا: “إذًا، من هو هذا فارس القمر الذي تلقبونني به؟”

نعم، كان هناك الأمل في أعينهم.

 

 

تنهدت سين. بينما أعطته نظرة فاقدة للأمل، مع جفونها المنتفخة بعد البكاء. وقالت:

فجأة، قاطع حبل أفكاره وجه سين، التي اقتربت منه أكثر مما ينبغي دون أن يلاحظ. كان وجهها على بعد شبر واحد فقط من وجهه!

“حسنًا، فارس القمر هو أسطورة تناقلها أجدادنا وتوارثناها في معبد القمر، في قلب المدينة. تقول الأسطورة إنه في يوم من الأيام، سيأتي فارس من خارج الصحراء، يحمل اسمًا مختلفًا عن الآخرين، ولا تؤثر به شمس الجحيم، لينهي الشمس الأبدية ويعيد للصحراء القمرية ألقها المفقود.”

“أنت فارس القمر، صحيح؟”

 

نظرت سين إليه بأعين حادة، ممتلئة بالدموع، بدت جميلة رغم حزنها. نظرتها كانت جريئة، لكن صوتها كان يحمل ارتجافة وهي تصرخ فيه كرد فعل عكسي: “تبا لك أنت أيها العين! ألم تجد وقتًا أفضل للظهور؟ الآن حقًا! يا لها من مسخرة!”

أخذت لحظة صمت قبل أن تكمل بصوت ممتعض: “لكن بشكل سخيف، كل من آمنوا بتلك الأسطورة ماتوا بالفعل منذ زمن بعيد. ومع الأجيال الجديدة، بدأنا نشكك في الأمر. وبعد الكثير من المحاولات، قررنا الحصول على مفتاح معبد القمر بأنفسنا.؟! والآن، بعد أن فعلنا ذلك، ظهرتَ أنت فجأة… وبشكل غبي وغير مبرر! تبا لك! لقد بدأت أكرهك أكثر!؟”

 

 

“تبا لكما! اشرحا لي ما يحصل، وتوقفي عن البكاء كما لو أنها نهاية العالم!؟”

ظل سامي جامدًا في مكانه مثل تمثال حجري، غارقًا في بحر المعلومات الجديد. كان عقله يحاول استيعاب كل شيء.

 

 

 

لطالما كان سامي بارعًا في جمع الأحاجي، لكنه الآن شعر وكأن القطع بدأت تتناسب معًا بطريقة مرعبة.

أصابت موجة المعلومات سامي بصدمة، فتسعت عيناه وأطلق سؤالًا سريعًا: “إذًا، من هو هذا فارس القمر الذي تلقبونني به؟”

 

 

تنهد بهدوء، بينما صرخ داخليًا: “يا إلهي… هذا يفسر الكثير! يبدو أن المحنة الأولى الخاصة بي ليست بذلك السوء… هذه قصة أعرفها بالفعل… نعم، قصة معبد القمر… إنها قصة شائعة عندنا! حتى أنني قرأتها من قبل! حسنًا، رغم أن ما قالته الفتاة مختلف قليلًا، لكنه يوضح الكثير! سبب مهاجمة وحش البحيرة، المفتاح الغريب الذي حصلت عليه… وأيضًا، هناك شيء غريب… جميع أسمائهم عبارة عن حروف عربية فقط… لقد لاحظت ذلك الآن. وأيضًا، يبدو أنهم على حق، لأن الطريق التي سلكوها لم تقُدْنا إلى العمالقة الصخريين أبدًا… لكن هناك الكثير من الفراغات المبهمة! كل شيء غير واضح… آه! تبا! عليّ أن أفكر أكثر!”

تنهد بهدوء، بينما صرخ داخليًا: “يا إلهي… هذا يفسر الكثير! يبدو أن المحنة الأولى الخاصة بي ليست بذلك السوء… هذه قصة أعرفها بالفعل… نعم، قصة معبد القمر… إنها قصة شائعة عندنا! حتى أنني قرأتها من قبل! حسنًا، رغم أن ما قالته الفتاة مختلف قليلًا، لكنه يوضح الكثير! سبب مهاجمة وحش البحيرة، المفتاح الغريب الذي حصلت عليه… وأيضًا، هناك شيء غريب… جميع أسمائهم عبارة عن حروف عربية فقط… لقد لاحظت ذلك الآن. وأيضًا، يبدو أنهم على حق، لأن الطريق التي سلكوها لم تقُدْنا إلى العمالقة الصخريين أبدًا… لكن هناك الكثير من الفراغات المبهمة! كل شيء غير واضح… آه! تبا! عليّ أن أفكر أكثر!”

 

 

فجأة، قاطع حبل أفكاره وجه سين، التي اقتربت منه أكثر مما ينبغي دون أن يلاحظ. كان وجهها على بعد شبر واحد فقط من وجهه!

“تبا لكما! اشرحا لي ما يحصل، وتوقفي عن البكاء كما لو أنها نهاية العالم!؟”

 

“تبا لكما! اشرحا لي ما يحصل، وتوقفي عن البكاء كما لو أنها نهاية العالم!؟”

استعاد سامي وعيه وأدرك أنه ليس بأمان، فتراجع بسرعة إلى الخلف، بينما تحولت اذناه للون الاحمر. ونظر نحوهما بعيون مشككة.

 

 

 

بينما كانا ينظران إليه بأعين محطمة، لكنها كانت تحمل شعلة جديدة…

رد عليها سامي بصوت مرتفع أيضًا :

 

 

وهو أكثر شيء يخشاه سامي.

“حسنًا، فارس القمر هو أسطورة تناقلها أجدادنا وتوارثناها في معبد القمر، في قلب المدينة. تقول الأسطورة إنه في يوم من الأيام، سيأتي فارس من خارج الصحراء، يحمل اسمًا مختلفًا عن الآخرين، ولا تؤثر به شمس الجحيم، لينهي الشمس الأبدية ويعيد للصحراء القمرية ألقها المفقود.”

 

 

نعم، كان هناك الأمل في أعينهم.

 

 

— بعد كل هذه المعمعة والتغيرات السريعة في الأحداث، قرر سامي أن يتكلم أخيرًا!

صرخ سامي داخليًا:

 

“تبا! أسحب كلامي! هي ليست سهلة أبدًا!”

أصابت موجة المعلومات سامي بصدمة، فتسعت عيناه وأطلق سؤالًا سريعًا: “إذًا، من هو هذا فارس القمر الذي تلقبونني به؟”

 

استعاد سامي وعيه وأدرك أنه ليس بأمان، فتراجع بسرعة إلى الخلف، بينما تحولت اذناه للون الاحمر. ونظر نحوهما بعيون مشككة.

يتبع…

 

 

أخذت لحظة صمت قبل أن تكمل بصوت ممتعض: “لكن بشكل سخيف، كل من آمنوا بتلك الأسطورة ماتوا بالفعل منذ زمن بعيد. ومع الأجيال الجديدة، بدأنا نشكك في الأمر. وبعد الكثير من المحاولات، قررنا الحصول على مفتاح معبد القمر بأنفسنا.؟! والآن، بعد أن فعلنا ذلك، ظهرتَ أنت فجأة… وبشكل غبي وغير مبرر! تبا لك! لقد بدأت أكرهك أكثر!؟”

 

 

 

فجأة، صمتت سين ونظرت نحو لام، الذي بادلها النظرات وكأنهما صُعقا مرة أخرى. ثم أعادت نظرها نحو سامي وأطلقت تنهيدة فاقدة للأمل، لكنها استعادت رباطة جأشها. رفعت جسدها المنهار عن الأرض، وأخذت نفسًا عميقًا، وبدأت بمسح دموعها… بينما اقترب لام أيضًا.

— بعد كل هذه المعمعة والتغيرات السريعة في الأحداث، قرر سامي أن يتكلم أخيرًا!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط