Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة الحكيم العظيم 1621

تلميذتي العزيزة

تلميذتي العزيزة

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

ترجمة: zixar

لي تشينغشان – كان هذا الاسم يحمل أهمية كبيرة بالنسبة ليانغ مياوتشن.

ومع ذلك، كان سيد تشينغيانغ سعيدًا للغاية، إلا أنه كان لا يزال لديه بعض الشكوك، خائفًا من أن يكونا في الحقيقة يشتركان في نفس الاسم وكان يحتفل بلا شيء.

 

 

لم يكن مجرد رجل، رجلاً قهرها وامتلكها ذات يوم، أو أباً لطفلها.  كانت مزارعة بالفطرة.  مرور الزمن الطويل كفيلٌ بمحو كل شيء.

 

 

وأشار سيد تشينغيانغ إلى التمثال وسأل، “مثله؟”

لكن السماء وحدها عرفت كم كانت وحيدة في العالم الصغير الذي يهيمن عليه ممارسو الفنون القتالية كمزارعة.  كانت كطائر بحري وُلد في عالمٍ خالٍ من أمثاله، يُحلّق وحيدًا وبعناد نحو هدفٍ غامضٍ في البعيد.

كان لينغشياوزي شاحبًا.  انطفأت آخر أحلامه.

 

“يا تلميذي العزيز، كيف تظن أنني عاملتك؟ “فرك المعلم تشينغيانغ يديه، كاشفًا عن ابتسامة مُجاملة تجاه تلميذه، لكن لم يستغرب أحد ذلك.  باستثناء لينغشياوزي، نظر جميع تلاميذ معبد تشينغيانغ إلى يانغ مياوتشن بإعجاب، كما لو كان التمثال في تلك اللحظة لها.

كانت لديها أيضًا أحلام مستقبلية لا حصر لها في صغرها، ومع ذلك، ورغم جمالها الواضح، وواجهت عددًا لا يُحصى من الخاطبين والإغراءات، ظلت ثابتة.  كما تمنت لو أنها تستطيع هزّ شوكة الجيانغو كبطلة، لا مجرد إحدى الجميلات العشر العظيمات، ومع ذلك، لم يكن أمامها سوى البقاء حبيسة معبد الداوي رغم امتلاكها موهبة أن تصبح ممارسًا بارعًا للفنون القتالية.

 

 

قالت كما لو كان الأمر منطقيًا، “أردت الصعود!”

تخلّت عن كل شيء من أجله، ومع ذلك لم يكن أمامها سوى أسطورة غامضة لا أساس لها.  وبينما كانت تشق طريقها وحيدةً في الظلام، شعرت هي نفسها أنها لن تصمد طويلًا.  ثم ظهر وأخبرها أن الطريق الذي اختارته كان صحيحًا!

“مياوتشن، هل تعرفين لي تشينغشان؟” حتى معلم تشينغيانغ انتابه بعض الحماس.  لم يكن كتلميذه، قد أعمته الشهوة.  لاحظ بوضوح سلوك يانغ مياوتشن غير الطبيعي.

 

على سطح المحيط الضحل، برز تمثالٌ مهيبٌ لشخصٍ تدريجيًا من بخار الماء الضبابي، كثيف الجبين، حازمٌ، جريء المظهر، يرتدي درعًا، وفي يده سيفٌ كما لو كان يحرس طائفة اللانهائية.  ربما كان ذلك نتيجة محاولةٍ مباشرةٍ من أحد أتباعه للتقرب منه.  ظنّ الجميع أن الصراع على منصب الأخ الأكبر الأول منذ وفاة لين شوان قد حسم، وأن طائفة اللانهائية على وشك أن تستقبل عهدًا طويلًا آخر.

نوره أضاء كل شيء.

 

 

لهذا السبب، كان عليها أن تُذكّر نفسها باستمرار بأن لي تشينغشان كان مجرد مُزارع عادي، وأن زراعته آنذاك لم تكن إلا في المحنة السماوية الثالثة، مُزارع الروح الوليدة.  ربما بدا قويًا ومميزًا للغاية في العالم الصغير، لكن كان هناك عدد لا يُحصى من أمثاله في عالم الانسان، وهو ما يُمكنها تحقيقه أيضًا طالما واصلت العمل الجاد.

حتى بعد كل هذه السنوات، لا تزال تتذكر مشاعرها المرتعشة آنذاك، والتي كانت أشد وطأة مما كانت عليه عندما امتلكها لأول مرة.  وبالطبع، كانت في غاية السعادة آنذاك أيضًا.  فرغم أنهما التقيا مؤخرًا، إلا أنها لم ترفضه.  لطالما كانت المشاعر والرغبات أمرًا شائعًا بين الناس، ناهيك عن كونه هو.

هكذا هو هذا الرجل!

 

 

قال آخرون إنها باردة الشخصية، بينما قال هو إن طريق النضج مُقدّر له أن يكون وحيدًا.  ما زالت تتذكر ما قاله لها عند افتراقهما: “مهما بدت لامبالية، أعلم أنكِ شخص يُقدّر علاقاتكِ ومشاعركِ.  أخشى أنكِ لا تزالين تحملين شيئًا لا يمكنكِ التخلي عنه.  ”

نوره أضاء كل شيء.

 

 

لم يكن يعلم أن العلاقة الوحيدة التي تُقدّرها في حياتها كانت هو.  لم يكن هناك شيء آخر لا تستطيع التخلي عنه أيضًا.

ومع ذلك، ولدهشتها، أصبح سيد تشينغيانغ أيضًا مترددًا بعض الشيء عندما واجه شكوك تلاميذه.  “أجل، هناك دائمًا احتمال ألا يكون قد مر بالمحنة السماوية السادسة! على الأقل هو من مزارعي روح اليانغ، وإلا لكان من المستحيل أن يصبح الأخ الأكبر الأول لطائفة اللانهائية.  ”

 

 

لهذا السبب، كان عليها أن تُذكّر نفسها باستمرار بأن لي تشينغشان كان مجرد مُزارع عادي، وأن زراعته آنذاك لم تكن إلا في المحنة السماوية الثالثة، مُزارع الروح الوليدة.  ربما بدا قويًا ومميزًا للغاية في العالم الصغير، لكن كان هناك عدد لا يُحصى من أمثاله في عالم الانسان، وهو ما يُمكنها تحقيقه أيضًا طالما واصلت العمل الجاد.

 

 

لكن بعد عقود، عندما سمعت اسمه مجددًا، أدركت فجأةً أن كل جهودها باءت بالفشل.  كان الأمر أشبه بعلامة وُلدت بها، لا تُمحى بالماء.

وكانت هذه هي الطريقة التي حاولت بها تخفيف الانطباع الذي تركه وراءه.

 

 

على سطح المحيط الضحل، برز تمثالٌ مهيبٌ لشخصٍ تدريجيًا من بخار الماء الضبابي، كثيف الجبين، حازمٌ، جريء المظهر، يرتدي درعًا، وفي يده سيفٌ كما لو كان يحرس طائفة اللانهائية.  ربما كان ذلك نتيجة محاولةٍ مباشرةٍ من أحد أتباعه للتقرب منه.  ظنّ الجميع أن الصراع على منصب الأخ الأكبر الأول منذ وفاة لين شوان قد حسم، وأن طائفة اللانهائية على وشك أن تستقبل عهدًا طويلًا آخر.

لكن بعد عقود، عندما سمعت اسمه مجددًا، أدركت فجأةً أن كل جهودها باءت بالفشل.  كان الأمر أشبه بعلامة وُلدت بها، لا تُمحى بالماء.

 

 

لكن السماء وحدها عرفت كم كانت وحيدة في العالم الصغير الذي يهيمن عليه ممارسو الفنون القتالية كمزارعة.  كانت كطائر بحري وُلد في عالمٍ خالٍ من أمثاله، يُحلّق وحيدًا وبعناد نحو هدفٍ غامضٍ في البعيد.

لفترة من الوقت، لم يكن لديها أي فكرة عن كيفية الرد.

لكن بعد عقود، عندما سمعت اسمه مجددًا، أدركت فجأةً أن كل جهودها باءت بالفشل.  كان الأمر أشبه بعلامة وُلدت بها، لا تُمحى بالماء.

 

نوره أضاء كل شيء.

اندهش لينغشياوزي أيضًا.  لم يرَ قط تعبيرًا حيويًا كهذا على وجه يانغ مياوتشن.  كانت في الأساس أكثر سحرًا بكثير من أيٍّ من ذكرياته.  لو استطاع قضاء كل يوم معها ورؤية هذا النوع من التعبير طوال الوقت، لكانت حياةً لا تشبه حياة الآلهة، بل أفضل منها.  حتى بلوغه التنوير لم يعد مهمًا.

عزيزي التلميذ؟ يانغ مياوتشن لم تستطع إلا أن تدحرج عينيها.

 

 

لكن التلاميذ كانوا جميعًا منغمسين في الأسطورة، وتناقشوا جميعًا معًا.

بحلول هذا الوقت، كانت المدينة اللانهائية بالفعل أمام أعينهم.

 

كانت لديها أيضًا أحلام مستقبلية لا حصر لها في صغرها، ومع ذلك، ورغم جمالها الواضح، وواجهت عددًا لا يُحصى من الخاطبين والإغراءات، ظلت ثابتة.  كما تمنت لو أنها تستطيع هزّ شوكة الجيانغو كبطلة، لا مجرد إحدى الجميلات العشر العظيمات، ومع ذلك، لم يكن أمامها سوى البقاء حبيسة معبد الداوي رغم امتلاكها موهبة أن تصبح ممارسًا بارعًا للفنون القتالية.

“حتى مزارعو روح اليانغ هلكوا.  هل الطواغيت مرعبون لهذه الدرجة حقًا؟”

 

 

 

“هل إله الطاغوت تاوو خالد حقيقي؟”

“هل إله الطاغوت تاوو خالد حقيقي؟”

 

 

“لا تقول! بالطبع، إنه خالد حقيقي.  جميع آلهة الطاغوت الاثني عشر في مجال الشيطان خالدون حقيقيون!”

عزيزي التلميذ؟ يانغ مياوتشن لم تستطع إلا أن تدحرج عينيها.

 

 

“ثم الأخ الأكبر، كيف يكون لي تشينغشان قويًا جدًا؟”

هزّ سيد تشينغيانغ رأسه وقاطعهم.  “لي تشينغشان ليس قويًا فحسب، بل يُقال إنه لم يمضِ على صعوده إلى عالم الانسان سوى بضعة عقود.  في البداية، كان في المحنة السماوية الثالثة فقط، لكن يُقال إنه وصل إلى المحنة السماوية السادسة بالفعل، بعد أن أُخذ إلى سوخافاتي ليخدم كحارس سانغاراما.  ”

 

لم يكن يعلم أن العلاقة الوحيدة التي تُقدّرها في حياتها كانت هو.  لم يكن هناك شيء آخر لا تستطيع التخلي عنه أيضًا.

كل ما قاله لينغشياوزي كان بعيدًا جدًا عنهم.  كان مزارعو أرواح اليانغ بالفعل كائنات بعيدة المنال، بينما كان آلهة الطواغيت أبعد من أن يُتصوروا.  أما نوع الوحش الذي كان عليه لي تشينغشان، الذي تمكن من إجبار إله طاغوت، فقد عجزوا عن تخيله.

غالبًا ما كانت تُشبه المزارعين في مجموعات، بمن فيهم سيدها، سيد معبد تشينغيانغ.  في أغلب الأحيان، لم يكن يُحسن التصرف، ليس فقط بسبب ميله للشرب، بل أيضًا للسفر والتنقل طوال الوقت.

 

ابتسمت يانغ مياوتشن.  ساد الصمت فجأةً.  حدق بها جميع التلاميذ بنظرات فارغة.

هزّ سيد تشينغيانغ رأسه وقاطعهم.  “لي تشينغشان ليس قويًا فحسب، بل يُقال إنه لم يمضِ على صعوده إلى عالم الانسان سوى بضعة عقود.  في البداية، كان في المحنة السماوية الثالثة فقط، لكن يُقال إنه وصل إلى المحنة السماوية السادسة بالفعل، بعد أن أُخذ إلى سوخافاتي ليخدم كحارس سانغاراما.  ”

بحلول ذلك الوقت، كانت السفينة قد دخلت الخليج ورست على الرصيف.  وصلوا إلى طائفة اللانهائية.

 

لي تشينغشان – كان هذا الاسم يحمل أهمية كبيرة بالنسبة ليانغ مياوتشن.

من الواضح أنه سبق له أن بحث في وضع الطائفة اللانهائية بدقة.  بصفته قائدًا للتلاميذ المباشرين، كان الأخ الأكبر لي تشينغشان وجودًا لا يمكن تجاهله.  ومع ذلك، عندما قال ذلك، عبس في عدم تصديق، تمامًا مثل التلاميذ من حوله.

“لا تقول! بالطبع، إنه خالد حقيقي.  جميع آلهة الطاغوت الاثني عشر في مجال الشيطان خالدون حقيقيون!”

 

لكن التلاميذ كانوا جميعًا منغمسين في الأسطورة، وتناقشوا جميعًا معًا.

“كيف يمكن؟”

وكانت هذه هي الطريقة التي حاولت بها تخفيف الانطباع الذي تركه وراءه.

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

صرخ جميع التلاميذ بضجة.  حتى لينغشياوزي لم يكن استثناءً.  من الواضح أنه سمع بعض الشائعات عن لي تشينغشان.  لم يكن يعرف التفاصيل جيدًا مثل معلم تشينغيانغ.

هزّ سيد تشينغيانغ رأسه وقاطعهم.  “لي تشينغشان ليس قويًا فحسب، بل يُقال إنه لم يمضِ على صعوده إلى عالم الانسان سوى بضعة عقود.  في البداية، كان في المحنة السماوية الثالثة فقط، لكن يُقال إنه وصل إلى المحنة السماوية السادسة بالفعل، بعد أن أُخذ إلى سوخافاتي ليخدم كحارس سانغاراما.  ”

 

 

بالنسبة لهم، كانت يانغ مياوتشن عبقرية فذة، إذ اجتازت المحنة السماوية الثانية في غضون عقود قليلة، ووصل إلى ذروة الجوهر الذهبي، ومع ذلك، خلال الفترة نفسها، اجتاز المحنة السماوية الرابعة والخامسة والسادسة على التوالي، والتي كانت أشد صعوبة.  لم يكن الأمر ممكنًا مهما ظنوا.  كانت دهشتهم شديدة لدرجة أنهم نسوا احترامهم لمعلمهم، غير قادرين على إخفاء شكوكهم بشأن ما قاله معلمهم للتو.

 

 

 

يانغ مياوتشن وحدها لم تُفاجأ.  لم تجد سوى فهمٍ طفيف، مما أكد حكمها – في ذلك الوقت، في هذا العالم الصغير، كانت زراعة لي تشينغشان في الواقع في المحنة السماوية الثالثة.

وأشار سيد تشينغيانغ إلى التمثال وسأل، “مثله؟”

 

 

بالطبع، مع وجود العديد من الأشخاص الذين يحملون نفس الاسم في العالم، و”لي تشينغشان” لم يكن اسمًا نادرًا، إلا أنها لم تشك في ذلك إطلاقًا.  كانت متأكدة تمامًا من أن لي تشينغشان هو لي تشينغشان.  مهما كان عدد من يحملون اسم لي تشينغشان في العالم، لم يكن هناك لي تشينغشان آخر يستطيع فعل شيء كهذا سوى لي تشينغشان.

 

 

يانغ مياوتشن وحدها لم تُفاجأ.  لم تجد سوى فهمٍ طفيف، مما أكد حكمها – في ذلك الوقت، في هذا العالم الصغير، كانت زراعة لي تشينغشان في الواقع في المحنة السماوية الثالثة.

الملك البطل الذي كان يستمتع بوقته في العالم الصغير، واصل رحلته إلى عالم الانسان.  لم يكن الأمر غريبًا على الإطلاق.

“تلميذتي؟ كادت يانغ مياوتشن أن تُقلب عينيها.  ما أصابها بخيبة أمل كبيرة بعد وصولها إلى عالم الانسان هو أن المزارعين لم يكونوا متحررين من الرغبات ومُخلصين للتنوير كما تقول الأساطير.  ربما لم يكونوا يتمتعون أيضًا بروح لي تشينغشان الشجاعة والثابتة والحازمة.

 

“ثم..  ما هي علاقتك به؟”

هكذا هو هذا الرجل!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

 

 

ومع ذلك، ولدهشتها، أصبح سيد تشينغيانغ أيضًا مترددًا بعض الشيء عندما واجه شكوك تلاميذه.  “أجل، هناك دائمًا احتمال ألا يكون قد مر بالمحنة السماوية السادسة! على الأقل هو من مزارعي روح اليانغ، وإلا لكان من المستحيل أن يصبح الأخ الأكبر الأول لطائفة اللانهائية.  ”

 

 

 

لقد أرادت تقريبًا أن تضحك، على الرغم من أنها لم تكن لديها أي فكرة عن السبب.

لقد أرادت تقريبًا أن تضحك، على الرغم من أنها لم تكن لديها أي فكرة عن السبب.

 

 

ربما كانت التجربة بأكملها مثل طفل يعمل باستمرار بجد لتجاوز والده، حتى في يوم من الأيام، كبر الطفل تدريجيًا وأصبح أكبر وأقوى، فقط ليكتشف أن والده لم يكن كبيرًا وقويًا كما يتذكره ذات يوم، حتى أنه أقصر وأنحف من الآخرين، فقط ليكتشف فجأة أن هوية والده المخفية كانت مليارديرًا.

 

 

ترجمة: zixar

ربما لم يكن هناك الكثير من الناس في العالم الذين شعروا بمثل هذا الشعور الغريب.

هكذا هو هذا الرجل!

 

 

ابتسمت يانغ مياوتشن.  ساد الصمت فجأةً.  حدق بها جميع التلاميذ بنظرات فارغة.

قال آخرون إنها باردة الشخصية، بينما قال هو إن طريق النضج مُقدّر له أن يكون وحيدًا.  ما زالت تتذكر ما قاله لها عند افتراقهما: “مهما بدت لامبالية، أعلم أنكِ شخص يُقدّر علاقاتكِ ومشاعركِ.  أخشى أنكِ لا تزالين تحملين شيئًا لا يمكنكِ التخلي عنه.  ”

 

 

نظر إليها التلاميذ الذكور قبل أن يحوّلوا نظرهم فورًا، لكنهم لم يستطيعوا إلا أن يعيدوا النظر.  كان الأمر كما لو أنهم أمام كرة من الضوء المبهرة، كرة لا يستطيعون التحديق فيها ولا تجاهلها.  أما التلاميذ الإناث، فقد كانوا جميعًا ملتصقين بها.  لم يكن هناك حسد، بل إعجاب فقط.

لماذا لا يزال سيد تشينغيانغ يهتم بمشاعر تلميذه الأول؟ كتم حماسه وسأل: “تلميذي، كيف انتهى بكم الأمر إلى الانفصال؟” بساقيها الفاتنتين، لماذا عليها أن تأتي إلى معبده الداوي البائس لتتدرب؟ لو كانت قد انضمت إلى طائفة اللانهائية منذ البداية، لكانت قد أصبحت بالفعل مزارعة الروح الوليدة على الأقل بفضل موهبتها وعناية لي تشينغشان.  أليس كذلك؟

 

 

لم يعد بإمكان لينغشياوزي السيطرة على نفسه.  بدأ رأسه يدور.  لم يكن يعرف سبب ابتسامتها المفاجئة.  على الرغم من معرفته الطويلة بها، شعر وكأنها لم تبتسم هكذا من قبل.

********************************************

 

**م.م / تذكر أن الجمال الصيني يعتمد على الأرجل الطويلة والنحيلة.

“مياوتشن، هل تعرفين لي تشينغشان؟” حتى معلم تشينغيانغ انتابه بعض الحماس.  لم يكن كتلميذه، قد أعمته الشهوة.  لاحظ بوضوح سلوك يانغ مياوتشن غير الطبيعي.

 

 

هزّ سيد تشينغيانغ رأسه وقاطعهم.  “لي تشينغشان ليس قويًا فحسب، بل يُقال إنه لم يمضِ على صعوده إلى عالم الانسان سوى بضعة عقود.  في البداية، كان في المحنة السماوية الثالثة فقط، لكن يُقال إنه وصل إلى المحنة السماوية السادسة بالفعل، بعد أن أُخذ إلى سوخافاتي ليخدم كحارس سانغاراما.  ”

“سيدي، أنا أفعل ذلك.  ” استمرت يانغ مياوتشن في التحدث إلى الحد الأدنى، لكنها لم تكذب.

لي تشينغشان – كان هذا الاسم يحمل أهمية كبيرة بالنسبة ليانغ مياوتشن.

 

 

“أختي الصغرى، هل تعرفين لي تشينغشان؟” “بالتأكيد ليس مجرد شخص آخر يحمل نفس الاسم!”

حتى بعد كل هذه السنوات، لا تزال تتذكر مشاعرها المرتعشة آنذاك، والتي كانت أشد وطأة مما كانت عليه عندما امتلكها لأول مرة.  وبالطبع، كانت في غاية السعادة آنذاك أيضًا.  فرغم أنهما التقيا مؤخرًا، إلا أنها لم ترفضه.  لطالما كانت المشاعر والرغبات أمرًا شائعًا بين الناس، ناهيك عن كونه هو.

 

بحلول ذلك الوقت، كانت السفينة قد دخلت الخليج ورست على الرصيف.  وصلوا إلى طائفة اللانهائية.

اندهش التلاميذ جميعاً.  مهما بلغ احترامهم ليانغ مياوتشن، واجهوا صعوبة في ربط الأسطورة البعيدة بالشخص الذي أمام أعينهم.

ترجمة: zixar

 

قريبا سأقوم بالانتقال الى منزل جديد لذا رفع الفصول سيتوقف لبعض الوقت ريثما انتقل واقوم بضبط توصيل الانترنت بالمنزل الجديد ….  شكرا على تفهمكم

“ثم..  ما هي علاقتك به؟”

 

 

 

ازداد حماس سيد تشينغيانغ، ونظر إلى يانغ مياوتشن بحماسة أكبر من تلك التي نظر لينغشياوزي إليها.  أراد الانضمام إلى طائفة اللانهائية، لكنه أراد أيضًا أن يُظهر جدارته.  لو استطاع، لأراد المزيد من الموارد، مما أتاح له فرصة التقدم خطوةً أخرى وخوض المحنة السماوية الخامسة.  كان الوضع بين التلميذ المباشر والتلميذ الداخلي، أي مُزارع روح الين ومُزارع روح اليانغ، مختلفًا تمامًا.

على سطح المحيط الضحل، برز تمثالٌ مهيبٌ لشخصٍ تدريجيًا من بخار الماء الضبابي، كثيف الجبين، حازمٌ، جريء المظهر، يرتدي درعًا، وفي يده سيفٌ كما لو كان يحرس طائفة اللانهائية.  ربما كان ذلك نتيجة محاولةٍ مباشرةٍ من أحد أتباعه للتقرب منه.  ظنّ الجميع أن الصراع على منصب الأخ الأكبر الأول منذ وفاة لين شوان قد حسم، وأن طائفة اللانهائية على وشك أن تستقبل عهدًا طويلًا آخر.

 

صرخ جميع التلاميذ بضجة.  حتى لينغشياوزي لم يكن استثناءً.  من الواضح أنه سمع بعض الشائعات عن لي تشينغشان.  لم يكن يعرف التفاصيل جيدًا مثل معلم تشينغيانغ.

لو استطاع الاستفادة من علاقاته مع الأخ الأكبر لطائفة اللانهائية، وجعل لي تشينغشان يجنده في الطائفة، لكان معاملته أفضل بكثير مما لو انضم بنفسه.  وفي الوقت نفسه، سيكون لديه من يعتمد عليه عند حلول الأزمة.  على الأقل، لن يُرمى جانبًا كقطعة تضحية.

تخلّت عن كل شيء من أجله، ومع ذلك لم يكن أمامها سوى أسطورة غامضة لا أساس لها.  وبينما كانت تشق طريقها وحيدةً في الظلام، شعرت هي نفسها أنها لن تصمد طويلًا.  ثم ظهر وأخبرها أن الطريق الذي اختارته كان صحيحًا!

 

“كيف يمكن؟”

ترددت يانغ مياوتشن.  أرادت أن تقول إنه كان زوجها سابقًا، لكن عندما افترقا، قال بنفسه إنهما ليسا زوجًا وزوجة.  كان يساعدها على التخلي عن علاقتهما، لكن هذا كان دائمًا أمرًا يهمها كثيرًا.

 

 

 

فكرت مليًا في أفكارها.  «في العالم الصغير، أنجبتُ له طفلًا.  »

كل ما قاله لينغشياوزي كان بعيدًا جدًا عنهم.  كان مزارعو أرواح اليانغ بالفعل كائنات بعيدة المنال، بينما كان آلهة الطواغيت أبعد من أن يُتصوروا.  أما نوع الوحش الذي كان عليه لي تشينغشان، الذي تمكن من إجبار إله طاغوت، فقد عجزوا عن تخيله.

 

هزّ سيد تشينغيانغ رأسه وقاطعهم.  “لي تشينغشان ليس قويًا فحسب، بل يُقال إنه لم يمضِ على صعوده إلى عالم الانسان سوى بضعة عقود.  في البداية، كان في المحنة السماوية الثالثة فقط، لكن يُقال إنه وصل إلى المحنة السماوية السادسة بالفعل، بعد أن أُخذ إلى سوخافاتي ليخدم كحارس سانغاراما.  ”

“لا، هذا مستحيل!” ارتجف لينغشياوزي في عدم تصديق.  “لا بد أنهما يتشاركان الاسم نفسه.  ” رفض تصديق ذلك، لكنه كان مقتنعًا أيضًا.  إن لم يكن رجلاً كهذا، فكيف سرق قلبها؟

 

 

“يا تلميذي العزيز، كيف تظن أنني عاملتك؟ “فرك المعلم تشينغيانغ يديه، كاشفًا عن ابتسامة مُجاملة تجاه تلميذه، لكن لم يستغرب أحد ذلك.  باستثناء لينغشياوزي، نظر جميع تلاميذ معبد تشينغيانغ إلى يانغ مياوتشن بإعجاب، كما لو كان التمثال في تلك اللحظة لها.

ومع ذلك، كان سيد تشينغيانغ سعيدًا للغاية، إلا أنه كان لا يزال لديه بعض الشكوك، خائفًا من أن يكونا في الحقيقة يشتركان في نفس الاسم وكان يحتفل بلا شيء.

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<  

 

ربما لم يكن هناك الكثير من الناس في العالم الذين شعروا بمثل هذا الشعور الغريب.

بحلول هذا الوقت، كانت المدينة اللانهائية بالفعل أمام أعينهم.

 

 

لي تشينغشان – كان هذا الاسم يحمل أهمية كبيرة بالنسبة ليانغ مياوتشن.

على سطح المحيط الضحل، برز تمثالٌ مهيبٌ لشخصٍ تدريجيًا من بخار الماء الضبابي، كثيف الجبين، حازمٌ، جريء المظهر، يرتدي درعًا، وفي يده سيفٌ كما لو كان يحرس طائفة اللانهائية.  ربما كان ذلك نتيجة محاولةٍ مباشرةٍ من أحد أتباعه للتقرب منه.  ظنّ الجميع أن الصراع على منصب الأخ الأكبر الأول منذ وفاة لين شوان قد حسم، وأن طائفة اللانهائية على وشك أن تستقبل عهدًا طويلًا آخر.

“هل إله الطاغوت تاوو خالد حقيقي؟”

 

ترددت يانغ مياوتشن.  أرادت أن تقول إنه كان زوجها سابقًا، لكن عندما افترقا، قال بنفسه إنهما ليسا زوجًا وزوجة.  كان يساعدها على التخلي عن علاقتهما، لكن هذا كان دائمًا أمرًا يهمها كثيرًا.

وأشار سيد تشينغيانغ إلى التمثال وسأل، “مثله؟”

 

 

لم يكن مجرد رجل، رجلاً قهرها وامتلكها ذات يوم، أو أباً لطفلها.  كانت مزارعة بالفطرة.  مرور الزمن الطويل كفيلٌ بمحو كل شيء.

حدقت يانغ مياوتشن في التمثال.  بدت هي الأخرى مفتونة به، وهمست: “متطابقان”.

“هل إله الطاغوت تاوو خالد حقيقي؟”

 

اندهش التلاميذ جميعاً.  مهما بلغ احترامهم ليانغ مياوتشن، واجهوا صعوبة في ربط الأسطورة البعيدة بالشخص الذي أمام أعينهم.

كان لينغشياوزي شاحبًا.  انطفأت آخر أحلامه.

 

 

“ثم الأخ الأكبر، كيف يكون لي تشينغشان قويًا جدًا؟”

لماذا لا يزال سيد تشينغيانغ يهتم بمشاعر تلميذه الأول؟ كتم حماسه وسأل: “تلميذي، كيف انتهى بكم الأمر إلى الانفصال؟” بساقيها الفاتنتين، لماذا عليها أن تأتي إلى معبده الداوي البائس لتتدرب؟ لو كانت قد انضمت إلى طائفة اللانهائية منذ البداية، لكانت قد أصبحت بالفعل مزارعة الروح الوليدة على الأقل بفضل موهبتها وعناية لي تشينغشان.  أليس كذلك؟

 

**م.م / تذكر أن الجمال الصيني يعتمد على الأرجل الطويلة والنحيلة.

  الفصل برعاية حكيم التناقض

 

 

تلميذتي؟ كادت يانغ مياوتشن أن تُقلب عينيها.  ما أصابها بخيبة أمل كبيرة بعد وصولها إلى عالم الانسان هو أن المزارعين لم يكونوا متحررين من الرغبات ومُخلصين للتنوير كما تقول الأساطير.  ربما لم يكونوا يتمتعون أيضًا بروح لي تشينغشان الشجاعة والثابتة والحازمة.

يانغ مياوتشن وحدها لم تُفاجأ.  لم تجد سوى فهمٍ طفيف، مما أكد حكمها – في ذلك الوقت، في هذا العالم الصغير، كانت زراعة لي تشينغشان في الواقع في المحنة السماوية الثالثة.

 

قالت كما لو كان الأمر منطقيًا، “أردت الصعود!”

غالبًا ما كانت تُشبه المزارعين في مجموعات، بمن فيهم سيدها، سيد معبد تشينغيانغ.  في أغلب الأحيان، لم يكن يُحسن التصرف، ليس فقط بسبب ميله للشرب، بل أيضًا للسفر والتنقل طوال الوقت.

“يا تلميذي العزيز، كيف تظن أنني عاملتك؟ “فرك المعلم تشينغيانغ يديه، كاشفًا عن ابتسامة مُجاملة تجاه تلميذه، لكن لم يستغرب أحد ذلك.  باستثناء لينغشياوزي، نظر جميع تلاميذ معبد تشينغيانغ إلى يانغ مياوتشن بإعجاب، كما لو كان التمثال في تلك اللحظة لها.

 

لقد أرادت تقريبًا أن تضحك، على الرغم من أنها لم تكن لديها أي فكرة عن السبب.

قالت كما لو كان الأمر منطقيًا، “أردت الصعود!”

  الفصل برعاية حكيم التناقض

 

قالت كما لو كان الأمر منطقيًا، “أردت الصعود!”

“هل كان جيدًا معك؟” سأل سيد تشينغيانغ سؤاله الاستقصائي الأخير.

يانغ مياوتشن وحدها لم تُفاجأ.  لم تجد سوى فهمٍ طفيف، مما أكد حكمها – في ذلك الوقت، في هذا العالم الصغير، كانت زراعة لي تشينغشان في الواقع في المحنة السماوية الثالثة.

 

 

“لقد كان جيدًا جدًا معي”، أجابت يانغ مياوتشن دون تردد.

فكرت مليًا في أفكارها.  «في العالم الصغير، أنجبتُ له طفلًا.  »

 

 

“يا تلميذي العزيز، كيف تظن أنني عاملتك؟ “فرك المعلم تشينغيانغ يديه، كاشفًا عن ابتسامة مُجاملة تجاه تلميذه، لكن لم يستغرب أحد ذلك.  باستثناء لينغشياوزي، نظر جميع تلاميذ معبد تشينغيانغ إلى يانغ مياوتشن بإعجاب، كما لو كان التمثال في تلك اللحظة لها.

“حتى مزارعو روح اليانغ هلكوا.  هل الطواغيت مرعبون لهذه الدرجة حقًا؟”

 

 

عزيزي التلميذ؟ يانغ مياوتشن لم تستطع إلا أن تدحرج عينيها.

لكن السماء وحدها عرفت كم كانت وحيدة في العالم الصغير الذي يهيمن عليه ممارسو الفنون القتالية كمزارعة.  كانت كطائر بحري وُلد في عالمٍ خالٍ من أمثاله، يُحلّق وحيدًا وبعناد نحو هدفٍ غامضٍ في البعيد.

 

“سيدي، أنا أفعل ذلك.  ” استمرت يانغ مياوتشن في التحدث إلى الحد الأدنى، لكنها لم تكذب.

بحلول ذلك الوقت، كانت السفينة قد دخلت الخليج ورست على الرصيف.  وصلوا إلى طائفة اللانهائية.

 

 

 

********************************************

“تلميذتي؟ كادت يانغ مياوتشن أن تُقلب عينيها.  ما أصابها بخيبة أمل كبيرة بعد وصولها إلى عالم الانسان هو أن المزارعين لم يكونوا متحررين من الرغبات ومُخلصين للتنوير كما تقول الأساطير.  ربما لم يكونوا يتمتعون أيضًا بروح لي تشينغشان الشجاعة والثابتة والحازمة.

تنويه.

فكرت مليًا في أفكارها.  «في العالم الصغير، أنجبتُ له طفلًا.  »

قريبا سأقوم بالانتقال الى منزل جديد لذا رفع الفصول سيتوقف لبعض الوقت ريثما انتقل واقوم بضبط توصيل الانترنت بالمنزل الجديد ….  شكرا على تفهمكم

 

********************************************

 

 

 

 

الفصل برعاية حكيم التناقض

 

 

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا   PAYPAL

 

 

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

لقد أرادت تقريبًا أن تضحك، على الرغم من أنها لم تكن لديها أي فكرة عن السبب.

 

قال آخرون إنها باردة الشخصية، بينما قال هو إن طريق النضج مُقدّر له أن يكون وحيدًا.  ما زالت تتذكر ما قاله لها عند افتراقهما: “مهما بدت لامبالية، أعلم أنكِ شخص يُقدّر علاقاتكِ ومشاعركِ.  أخشى أنكِ لا تزالين تحملين شيئًا لا يمكنكِ التخلي عنه.  ”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

ومع ذلك، كان سيد تشينغيانغ سعيدًا للغاية، إلا أنه كان لا يزال لديه بعض الشكوك، خائفًا من أن يكونا في الحقيقة يشتركان في نفس الاسم وكان يحتفل بلا شيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط