في عالم الإنسان
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
في عالم الانسان، ارتفعت سفينة ذات خمسة أشرعة في الأفق على المحيط، تبحر ببطء.
ثم تحولت إلى ثقة. مع ذلك، لم أعد يانغ مياوتشن كما كنتُ في الماضي!
في النهاية، مع أن العالم لم يكن واسعًا جدًا، إلا أن أولئك الذين استطاعوا أن يصبحوا “العشر جميلات العظيمات” كانوا لا يزالون على مستوى الأجمل ضمن مئات الآلاف من الكيلومترات. كانت آراؤهم محدودة، لكنهم في النهاية اكتسبوا نوعًا من الثقة بالنفس والسلوك.
كانت الأشرعة بيضاء بشكل مذهل تحت أشعة الشمس، مشدودة وتهتز بفعل موجات الحرارة، مثل طائر أبيض كبير يحمل السفينة عبر الأمواج وعبر المحيط.
في النهاية، مع أن العالم لم يكن واسعًا جدًا، إلا أن أولئك الذين استطاعوا أن يصبحوا “العشر جميلات العظيمات” كانوا لا يزالون على مستوى الأجمل ضمن مئات الآلاف من الكيلومترات. كانت آراؤهم محدودة، لكنهم في النهاية اكتسبوا نوعًا من الثقة بالنفس والسلوك.
في لمحة أوثق ، كان هناك العديد من الرسوم المتحركة العميقة المحفورة على الدرابزين التي تتلألأ تحت ضوء الشمس. لهذا السبب يمكن للأشرعة ضبط تلقائيًا دون أي بحار، مما يضمن باستمرار أكبر سرعة أثناء البقاء على المسار الصحيح.
جلست كاهنة داويّة على وسادة تتأمل. تمايل جسدها برفق مع الأمواج، لكن عينيها كانتا مغمضتين، وتعبير وجهها كان مسترخيًا. لم تكن منزعجة على الإطلاق، منغمسة في الزراعة.
كان جميع الناس على سطح السفينة يرتدون أردية دويست ويمتلكون سلوكيات مذهلة ، وتجمعوا في مجموعات من ثلاثة وخمسة وهم يتحدثون ويضحكون. حتى أنهم أحضروا العديد من الفواكه معهم كوجبات خفيفة في هذه الرحلة البهيجة ، وتركوا مؤقتًا وراء زراعتهم اليومية حتى يتمكنوا من الاستمتاع بأشعة الشمس ورياح البحر إلى محتوى قلبهم.
تمايل الضوء المتلألئ وتذبذب مع مياه البحر، ممتدًا إلى طرف البحر. تبخر الماء وترك الهواء ضبابيًا. في طرف السماء والبحر، بين الغيوم وأمواج الحر، طفت مدينة عظيمة وكبيرة، كالسراب، مستوطنة غامضة.
بدا كل شيء هادئًا للغاية. وقف رجل عجوز عند مقدمة السفينة ويداه خلف ظهره، إلا أنه كان يحدق في الأفق عابسًا.
ثم تحولت إلى ثقة. مع ذلك، لم أعد يانغ مياوتشن كما كنتُ في الماضي!
سمع ضحكات تلاميذه وأحاديثهم، فتنهد في داخله. تنهد، نجم شيطان المصائب، ينغهو، قد ظهر. أتساءل كم سيدوم هذا؟ بعد هذه المحنة، كم من التلاميذ خلفي سينجو؟
الخلود الحقيقي – كان ذلك وجودًا لا يصدق يتجاوز ما يمكنها أن تتخيله، لكنه كان أيضًا هدف حياتها.
ناهيك عن هؤلاء التلاميذ، حتى هو لم يكن شيئًا مقارنة بأزمة العالم مع القليل من زراعته.
في النهاية، مع أن العالم لم يكن واسعًا جدًا، إلا أن أولئك الذين استطاعوا أن يصبحوا “العشر جميلات العظيمات” كانوا لا يزالون على مستوى الأجمل ضمن مئات الآلاف من الكيلومترات. كانت آراؤهم محدودة، لكنهم في النهاية اكتسبوا نوعًا من الثقة بالنفس والسلوك.
ولكنه لم يتمكن من إخبار أحد بهذه الأفكار.
عندما انطلقوا في هذه الرحلة الطويلة إلى مدينة اللانهائية، قال فقط لتلاميذه أنه يريد إخراجهم لرؤية العالم ، ولكن في الواقع ، كان يفكر في كيفية الحصول على معبد تشينغانغ بأكمله للانضمام إلى الطائفة اللانهائية.
بعد معركة مدينة السحابة السوداء، تعرضت الطائفة اللانهائية لخسائر شديدة. لقد كانوا يقومون بتجنيد التلاميذ بعيدًا على نطاق واسع طوال الوقت ، ويرحبون بالجميع. ومع ذلك ، باعتباره سيد الطائفة ، لم يتمكن إلا من التأهل كتلميذ داخلي.
يفضل أن يكون سمكة كبيرة في بركة صغيرة من سمكة صغيرة في بركة كبيرة ، ولكن بدون سفينة رائعة ، ربما لن ينجو من هذه العاصفة العظيمة. بمجرد أن يهلك ، كان كل شيء قد انتهى. لم يعد حتى سمكة بعد الآن.
في هذه اللحظة، رفع حاجبيه ونظر إلى الوراء. “لينغشياوزي، اتصلي بأختك الصغرى مياوتشن. نحن على وشك الوصول إلى طائفة اللانهائية. لا يمكنها تفويت هذا!”
“أجل يا سيدي. ” رفع كاهن داوي شاب وسيم قبضته على الفور وقبِل الأمر بانحناءة. فكّر: سيدي، يفضل الأخت الصغرى مياوتشن!
مع الجمع بين الاثنين، ظهر سحرها بشكل طبيعي.
جلست كاهنة داويّة على وسادة تتأمل. تمايل جسدها برفق مع الأمواج، لكن عينيها كانتا مغمضتين، وتعبير وجهها كان مسترخيًا. لم تكن منزعجة على الإطلاق، منغمسة في الزراعة.
دخل الكابينة بسرعة، فأظلم المكان على الفور. لم يجد طريقه إلا ببريق عينيه. وبينما كان يسير، اختفت الضحكات والثرثرة من سطح السفينة تدريجيًا. بعد عشرات الخطوات، شعر وكأنه دخل عالمًا من السكينة.
تمايل الضوء المتلألئ وتذبذب مع مياه البحر، ممتدًا إلى طرف البحر. تبخر الماء وترك الهواء ضبابيًا. في طرف السماء والبحر، بين الغيوم وأمواج الحر، طفت مدينة عظيمة وكبيرة، كالسراب، مستوطنة غامضة.
لكن هذا منطقي. لا يزال بإمكانها أن تزرع بسلام في مثل هذا الوقت. بكلمات المعلم، فإن طبعها ومزاجها مهيأين للزراعة حقًا. لم يكن من حسن حظها أن تمر بالمحنة السماوية الثانية في مثل هذا الوقت القصير. غمره شعور بالحماسة فجأة، متطلعًا لرؤيتها.
“ماذا؟!” اتسعت عينا يانغ مياوتشن، وكانت مذهولة.
في غرفة هادئة في أعماق الكبائن، كان هناك مصباح واحد يضيء بشكل خافت، ملتفًا بالدخان.
الفصل برعاية حكيم التناقض
جلست كاهنة داويّة على وسادة تتأمل. تمايل جسدها برفق مع الأمواج، لكن عينيها كانتا مغمضتين، وتعبير وجهها كان مسترخيًا. لم تكن منزعجة على الإطلاق، منغمسة في الزراعة.
تمايل الضوء المتلألئ وتذبذب مع مياه البحر، ممتدًا إلى طرف البحر. تبخر الماء وترك الهواء ضبابيًا. في طرف السماء والبحر، بين الغيوم وأمواج الحر، طفت مدينة عظيمة وكبيرة، كالسراب، مستوطنة غامضة.
“الأخت الصغرى مياوتشن، نحن على وشك الوصول إلى طائفة اللانهائية. طلب مني المعلم أن آتي وأناديكِ،” دوى صوت لينغشياوزي من خارج الباب.
ومع ذلك، في عينيها اللامبالاة، كان هناك دائمًا شعور باللطف، بينما كان جسدها النحيل ملفوفًا بأردية داويست ينضح بسحر النضج. كانت هذه هي العلامة التي تركتها وراءها كونها زوجة وأمًا في الماضي، وهو أمر رفض الكثير من زائري معبد تشينغيانغ تصديقه. كما تأثروا به بشدة، وكافحوا لتخيل نوع الرجل الذي نذرت نفسها له.
“مفهوم. ” فتحت يانغ مياوتشن عينيها ببطء وقالت بهدوء: “شكرًا لك يا أخي الأكبر. سأذهب قريبًا. ” كان صوتها كصوت قيثارة مرتعشة، آسرة في الظلام، لكنها لا مبالية تمامًا كتعبير وجهها. كانت كقيثارة نبيلة وأنيقة، ومع ذلك لم تبحث عن من يفهمها، تعزف بصوتها الخاص.
سمع ضحكات تلاميذه وأحاديثهم، فتنهد في داخله. تنهد، نجم شيطان المصائب، ينغهو، قد ظهر. أتساءل كم سيدوم هذا؟ بعد هذه المحنة، كم من التلاميذ خلفي سينجو؟
“على الرحب والسعة، أختي الصغرى. ” شعر بخيبة أمل طفيفة، لكنه لم يتمكن من تطوير أي شعور بعدم الرضا تجاه هذه الأخت الصغرى مياوتشن.
كان الصيف في أوج عطائه، حيث تحرق الشمس المشرقة كالنار. ملأت الرياح الحارة وجهها، بينما كانت السماء والبحر واسعتين ومفتوحتين. لم تستطع إلا أن تشعر بالدفء في داخلها أيضًا. انفتح عقلها مع آفاقها.
ولكنه لم يتمكن من إخبار أحد بهذه الأفكار.
بعد قليل، خرجت يانغ مياوتشن من المقصورة ووصلت إلى سطح السفينة. أغمضت عينيها قليلاً تحت ضوء الشمس الساطع. لم تر سوى رفاقها في مقدمة السفينة، ينظرون في نفس الاتجاه.
كان الصيف في أوج عطائه، حيث تحرق الشمس المشرقة كالنار. ملأت الرياح الحارة وجهها، بينما كانت السماء والبحر واسعتين ومفتوحتين. لم تستطع إلا أن تشعر بالدفء في داخلها أيضًا. انفتح عقلها مع آفاقها.
ترجمة: zixar
تمايل الضوء المتلألئ وتذبذب مع مياه البحر، ممتدًا إلى طرف البحر. تبخر الماء وترك الهواء ضبابيًا. في طرف السماء والبحر، بين الغيوم وأمواج الحر، طفت مدينة عظيمة وكبيرة، كالسراب، مستوطنة غامضة.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
“هذه طائفة اللانهائية. ” همست يانغ مياوتشن. حتى عندما كرّست نفسها للزراعة، حيث كانت عواطفها عصيّة على معظم الأشياء، لم تستطع إلا أن تُصدم بهذا المنظر. ابتسمت لنفسها فجأة. لو كان هنا، لسخر منها بالتأكيد لنظرتها المحدودة!
بعد قليل، خرجت يانغ مياوتشن من المقصورة ووصلت إلى سطح السفينة. أغمضت عينيها قليلاً تحت ضوء الشمس الساطع. لم تر سوى رفاقها في مقدمة السفينة، ينظرون في نفس الاتجاه.
ثم تحولت إلى ثقة. مع ذلك، لم أعد يانغ مياوتشن كما كنتُ في الماضي!
الفصل برعاية حكيم التناقض
ومع ذلك، في عينيها اللامبالاة، كان هناك دائمًا شعور باللطف، بينما كان جسدها النحيل ملفوفًا بأردية داويست ينضح بسحر النضج. كانت هذه هي العلامة التي تركتها وراءها كونها زوجة وأمًا في الماضي، وهو أمر رفض الكثير من زائري معبد تشينغيانغ تصديقه. كما تأثروا به بشدة، وكافحوا لتخيل نوع الرجل الذي نذرت نفسها له.
عندما صعدت إلى عالم الانسان من العالم الصغير، كان الأمر أشبه برؤية المحيط الشاسع فجأةً وهي تنتقل من الكوخ إلى سطح السفينة. حينها فقط أدركت كم كانت ضئيلة الشأن آنذاك، بينما كان “الملك البطل” الذي لا يُقهر، والذي هزّ العالم، مجرد مزارع أقوى بقليل. لم يكن يبدو بهذه القوة إلا في العالم الصغير، لكن زراعته الحقيقية لم تكن حتى قريبة من زراعة سيدها الحالي!
“ماذا؟!” اتسعت عينا يانغ مياوتشن، وكانت مذهولة.
لم تستطع إلا أن تنظر إلى الرجل العجوز في مقدمة السفينة. ضمت يديها وانحنت، بينما ابتسم الرجل العجوز وأومأ لها برأسه.
كان سيدها، سيد تشينغيانغ، مزارعًا لروح الين، وقد مرّ بالمحنة السماوية الرابعة. أسس معبد تشينغيانغ بمفرده، لكن في عالم الانسان، لم تكن هذه سوى طائفة صغيرة.
ولكن لا تفكر حتى في مضايقتي كما في السابق!
“أجل يا سيدي. ” رفع كاهن داوي شاب وسيم قبضته على الفور وقبِل الأمر بانحناءة. فكّر: سيدي، يفضل الأخت الصغرى مياوتشن!
ومع ذلك، سمعت أنه في طائفة اللانهائية التي كانوا على وشك الوصول إليها – المدينة الغامضة في أقصى السماء والبحر – لا يمكن لمزارعي المحنة السماوية الرابعة أن يصبحوا إلا تلاميذًا داخليين. فقط مزارعي روح يانغ الذين خضعوا للمحنة السماوية الخامسة يمكنهم أن يصبحوا تلاميذًا مباشرين.
في غرفة هادئة في أعماق الكبائن، كان هناك مصباح واحد يضيء بشكل خافت، ملتفًا بالدخان.
وكان هؤلاء التلاميذ فقط. في الأعلى، كان هناك سادة طائفة الخالدين البشريين الذين خضعوا للمحنة السماوية السادسة، بالإضافة إلى سيد الطائفة الأعظم الذي كان خالدًا حقيقيًا.
الخلود الحقيقي – كان ذلك وجودًا لا يصدق يتجاوز ما يمكنها أن تتخيله، لكنه كان أيضًا هدف حياتها.
في النهاية، مع أن العالم لم يكن واسعًا جدًا، إلا أن أولئك الذين استطاعوا أن يصبحوا “العشر جميلات العظيمات” كانوا لا يزالون على مستوى الأجمل ضمن مئات الآلاف من الكيلومترات. كانت آراؤهم محدودة، لكنهم في النهاية اكتسبوا نوعًا من الثقة بالنفس والسلوك.
تساءلت إن كان لا يزال عالقًا في هذا العالم الصغير – لا، ربما بفضل قدراته قد تحرر بالفعل! ربما عاد إلى موطنه، إلى عالم الأقاليم التسع الذي تحدث عنه، أو ربما صعد إلى عوالم السامسارا الستة. ربما يكون في عالم الانسان أيضًا! وربما تلتقي به مجددًا يومًا ما.
“الأخت الصغرى مياوتشن، نحن على وشك الوصول إلى طائفة اللانهائية. طلب مني المعلم أن آتي وأناديكِ،” دوى صوت لينغشياوزي من خارج الباب.
ولكن لا تفكر حتى في مضايقتي كما في السابق!
مهما كان هذا الرجل، فهو بعيدٌ عنكِ تمامًا. لن يواكب خطواتكِ. لم يعد يستحقكِ. من سيبقى بجانبكِ في المستقبل هو أنا بالتأكيد. حسم لينغشياوزي أمره في صمت، واتجه نحو يانغ مياوتشن.
عندما حدّقت يانغ مياوتشن في البعيد وفكّرت في الماضي، كان هناك آخرون يحدّقون بها أيضًا – مظهرها بدون مكياج كان له سحره الخاص. كان شعرها مربوطًا، كاشفًا عن رقبتها البيضاء كالثلج، بينما جعلها قوامها الطويل والنحيل رشيقة كالكركي.
تمايل الضوء المتلألئ وتذبذب مع مياه البحر، ممتدًا إلى طرف البحر. تبخر الماء وترك الهواء ضبابيًا. في طرف السماء والبحر، بين الغيوم وأمواج الحر، طفت مدينة عظيمة وكبيرة، كالسراب، مستوطنة غامضة.
ومع ذلك، في عينيها اللامبالاة، كان هناك دائمًا شعور باللطف، بينما كان جسدها النحيل ملفوفًا بأردية داويست ينضح بسحر النضج. كانت هذه هي العلامة التي تركتها وراءها كونها زوجة وأمًا في الماضي، وهو أمر رفض الكثير من زائري معبد تشينغيانغ تصديقه. كما تأثروا به بشدة، وكافحوا لتخيل نوع الرجل الذي نذرت نفسها له.
عندما سئلت أجابت بلا مبالاة، دون إخفاء أي شيء، فقط تريد التقليل من أي مشاكل محتملة.
مهما كان هذا الرجل، فهو بعيدٌ عنكِ تمامًا. لن يواكب خطواتكِ. لم يعد يستحقكِ. من سيبقى بجانبكِ في المستقبل هو أنا بالتأكيد. حسم لينغشياوزي أمره في صمت، واتجه نحو يانغ مياوتشن.
في هذه اللحظة، رفع حاجبيه ونظر إلى الوراء. “لينغشياوزي، اتصلي بأختك الصغرى مياوتشن. نحن على وشك الوصول إلى طائفة اللانهائية. لا يمكنها تفويت هذا!”
ترجمة: zixar
تنهدت يانغ مياوتشن في داخلها. بعض المشاكل لا مفر منها.
“الأخت الصغرى مياوتشن، هل تعرفين ما هي أقوى طريقة الزراعة لطائفة اللانهائية؟” بدأ لينغشياوزي محادثة معها.
في النهاية، مع أن العالم لم يكن واسعًا جدًا، إلا أن أولئك الذين استطاعوا أن يصبحوا “العشر جميلات العظيمات” كانوا لا يزالون على مستوى الأجمل ضمن مئات الآلاف من الكيلومترات. كانت آراؤهم محدودة، لكنهم في النهاية اكتسبوا نوعًا من الثقة بالنفس والسلوك.
في لمحة أوثق ، كان هناك العديد من الرسوم المتحركة العميقة المحفورة على الدرابزين التي تتلألأ تحت ضوء الشمس. لهذا السبب يمكن للأشرعة ضبط تلقائيًا دون أي بحار، مما يضمن باستمرار أكبر سرعة أثناء البقاء على المسار الصحيح.
في هذه الأثناء، استطاعت البقاء في الداخل عشرين عامًا دون أن تطأ قدمها خارجه، مُكرّسةً نفسها للزراعة والتنوير في عالمٍ من الطاقة الروحية الرقيقة، حيثُ يُسيطر مُمارسو الفنون القتالية على كل شيء. حتى مُمارسو الجوهر الذهبي العاديون لم يُضاهوا طبعها.
الفصل برعاية حكيم التناقض
مع الجمع بين الاثنين، ظهر سحرها بشكل طبيعي.
الخلود الحقيقي – كان ذلك وجودًا لا يصدق يتجاوز ما يمكنها أن تتخيله، لكنه كان أيضًا هدف حياتها.
اقتربت السفينة تدريجيا من مدينة اللانهائية، والمدينة الغامضة التي كانت مغطاة بالضباب بدأت تتضح تدريجيا، وأصبحت أكثر عظمة.
لم يكن جريئًا بما يكفي لمقارنة نفسه بالأخ الأكبر الأول لطائفة اللانهائية، لكنه كان لا يزال الأخ الأكبر الأول بعد كل شيء!
“الأخت الصغرى مياوتشن، هل تعرفين ما هي أقوى طريقة الزراعة لطائفة اللانهائية؟” بدأ لينغشياوزي محادثة معها.
“أجل يا سيدي. ” رفع كاهن داوي شاب وسيم قبضته على الفور وقبِل الأمر بانحناءة. فكّر: سيدي، يفضل الأخت الصغرى مياوتشن!
“يبدو أنه يطلق عليه اسم المجلدات السماوية اللانهائية”، قالت يانغ مياوتشن في فكرها.
مهما كان هذا الرجل، فهو بعيدٌ عنكِ تمامًا. لن يواكب خطواتكِ. لم يعد يستحقكِ. من سيبقى بجانبكِ في المستقبل هو أنا بالتأكيد. حسم لينغشياوزي أمره في صمت، واتجه نحو يانغ مياوتشن.
صحيح. تحتوي “المجلدات السماوية اللامتناهية” على عدد لا يُحصى من المجلدات السماوية. كل مجلد يكفي ليصبح الإنسان خالدًا. لم يسع لينغشياوزي إلا أن يُبدي إعجابه. أسلوب الزراعة الذي يمارسه الآن لا يُقارن بأيٍّ من تلك المجلدات السماوية.
في لمحة أوثق ، كان هناك العديد من الرسوم المتحركة العميقة المحفورة على الدرابزين التي تتلألأ تحت ضوء الشمس. لهذا السبب يمكن للأشرعة ضبط تلقائيًا دون أي بحار، مما يضمن باستمرار أكبر سرعة أثناء البقاء على المسار الصحيح.
عندما صعدت إلى عالم الانسان من العالم الصغير، كان الأمر أشبه برؤية المحيط الشاسع فجأةً وهي تنتقل من الكوخ إلى سطح السفينة. حينها فقط أدركت كم كانت ضئيلة الشأن آنذاك، بينما كان “الملك البطل” الذي لا يُقهر، والذي هزّ العالم، مجرد مزارع أقوى بقليل. لم يكن يبدو بهذه القوة إلا في العالم الصغير، لكن زراعته الحقيقية لم تكن حتى قريبة من زراعة سيدها الحالي!
استمعت يانغ مياوتشن باهتمام. كانت لا تزال تُولي اهتمامًا بالغًا لأمور الزراعة. وتجمع التلاميذ الآخرون أيضًا.
“أجل يا سيدي. ” رفع كاهن داوي شاب وسيم قبضته على الفور وقبِل الأمر بانحناءة. فكّر: سيدي، يفضل الأخت الصغرى مياوتشن!
كان سيدها، سيد تشينغيانغ، مزارعًا لروح الين، وقد مرّ بالمحنة السماوية الرابعة. أسس معبد تشينغيانغ بمفرده، لكن في عالم الانسان، لم تكن هذه سوى طائفة صغيرة.
ازداد حماس لينغشياوزي. “ولكن، هناك مقولة أخرى، وهي أن كتاب “المجلد السماوي اللامتناهي” بحد ذاته كيان واحد. إنه ليس مجرد اسم لمجموعة المجلدات السماوية، بل يحتوي على جميع أساليب الزراعة والطرق التي يقدمها العالم. جميع المجلدات السماوية التي تجلت منه. ومن خلال هذا الكتاب السماوي اللامتناهي تحديدًا، تمكنت طائفة اللانهائية من الحفاظ على ازدهارها حتى بعد الحرب. ”
يُقال إنه مؤخرًا، خاضت طائفة اللانهائية معركةً ضاريةً ضد الطواغيت. أرسل مجال الشيطان جيشًا قوامه ملايين بقيادة اثني عشر سيادي طاغوت، وهبط وعي إله الطاغوت تاوو. كانت المعركة شديدةً للغاية. حتى نصف تلاميذ روح اليانغ المباشرين هلكوا. كادوا أن يُبادوا. اعتمدوا كليًا على أخيهم الأكبر الأول لي تشينغشان لإجبار إله الطاغوت تاوو على التراجع، مما سمح لهم بإنقاذ الموقف.
لكن هذا منطقي. لا يزال بإمكانها أن تزرع بسلام في مثل هذا الوقت. بكلمات المعلم، فإن طبعها ومزاجها مهيأين للزراعة حقًا. لم يكن من حسن حظها أن تمر بالمحنة السماوية الثانية في مثل هذا الوقت القصير. غمره شعور بالحماسة فجأة، متطلعًا لرؤيتها.
لم يكن جريئًا بما يكفي لمقارنة نفسه بالأخ الأكبر الأول لطائفة اللانهائية، لكنه كان لا يزال الأخ الأكبر الأول بعد كل شيء!
“مفهوم. ” فتحت يانغ مياوتشن عينيها ببطء وقالت بهدوء: “شكرًا لك يا أخي الأكبر. سأذهب قريبًا. ” كان صوتها كصوت قيثارة مرتعشة، آسرة في الظلام، لكنها لا مبالية تمامًا كتعبير وجهها. كانت كقيثارة نبيلة وأنيقة، ومع ذلك لم تبحث عن من يفهمها، تعزف بصوتها الخاص.
“ماذا؟!” اتسعت عينا يانغ مياوتشن، وكانت مذهولة.
في عالم الانسان، ارتفعت سفينة ذات خمسة أشرعة في الأفق على المحيط، تبحر ببطء.
عندما سئلت أجابت بلا مبالاة، دون إخفاء أي شيء، فقط تريد التقليل من أي مشاكل محتملة.
الفصل برعاية حكيم التناقض
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
يُقال إنه مؤخرًا، خاضت طائفة اللانهائية معركةً ضاريةً ضد الطواغيت. أرسل مجال الشيطان جيشًا قوامه ملايين بقيادة اثني عشر سيادي طاغوت، وهبط وعي إله الطاغوت تاوو. كانت المعركة شديدةً للغاية. حتى نصف تلاميذ روح اليانغ المباشرين هلكوا. كادوا أن يُبادوا. اعتمدوا كليًا على أخيهم الأكبر الأول لي تشينغشان لإجبار إله الطاغوت تاوو على التراجع، مما سمح لهم بإنقاذ الموقف.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
استمعت يانغ مياوتشن باهتمام. كانت لا تزال تُولي اهتمامًا بالغًا لأمور الزراعة. وتجمع التلاميذ الآخرون أيضًا.
كان سيدها، سيد تشينغيانغ، مزارعًا لروح الين، وقد مرّ بالمحنة السماوية الرابعة. أسس معبد تشينغيانغ بمفرده، لكن في عالم الانسان، لم تكن هذه سوى طائفة صغيرة.
