اللانهائية
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
> ZIXAR <<
لم يكن بإمكان يانغ مياوتشن إلا أن تقول: “إن مياوتشن مدينة للسيد إلى الأبد”.
أضاء وجه سيد تشينغيانغ، ولم يعد يحاول إبقاء الأمر سراً، وأخبرهم أخيرًا عن هدفه من هذه الرحلة – دمج معبد تشينغيانغ بأكمله في الطائفة اللانهائية.
خلال معركة مدينة السحابة السوداء، فقدت طائفة اللانهائية نصف أتباعها المباشرين. لو كانت طائفة عادية أخرى، لكانوا قد ضعفوا بشدة. سيستغرق الأمر آلاف السنين على الأقل للتعافي.
لم يستطع لينغشياوزي قول أي شيء. كان محبطًا تمامًا.
ففزع جميع التلاميذ، وتكلموا ليقنعوه بعكس ذلك.
خيمت صدمة لينغشياوزي لفترة طويلة دون أن تتلاشى. همس: “هل هذا هو المكان الذي يحكمه لي تشينغشان؟”
اعترض لينغشياوزي بشدة. كان الأخ الأكبر الأول لمعبد تشينغيانغ. كان مسؤولاً عن شؤون المعبد، كبيرها وصغيرها، كلما غاب عنه، متفوقاً بحق على العشرات، لا يتقدم عليه إلا واحد. إذا اندمج معبد تشينغيانغ مع طائفة اللانهائية، فسيكون مجرد تلميذ شكلي، من أدنى مراتب تلاميذ طائفة اللانهائية.
حتى عندما كانوا يرددون باستمرار عبارات مثل ” نجم الشيطان لسوء الحظ ” و”أزمة العالم”، لم تكن تبدو واقعية على الإطلاق. لطالما شعروا بوجود أناس أقوى للتعامل مع هذه المشكلة. لن يكتفي الخالدون والآلهة وراء السماوات التسع بالجلوس مكتوفي الأيدي. حتى أسوأ السيناريوهات بالنسبة لهم لم يكن سوى قتال لا هوادة فيه.
أضاء وجه سيد تشينغيانغ، ولم يعد يحاول إبقاء الأمر سراً، وأخبرهم أخيرًا عن هدفه من هذه الرحلة – دمج معبد تشينغيانغ بأكمله في الطائفة اللانهائية.
ثم نظر إلى يانغ مياوتشن، وشعر بألم في قلبه. إذا اندمج معبد تشينغيانغ مع طائفة اللانهائية، فستستمر علاقتهما بين الأخت الصغرى مياوتشن ولي تشينغشان، بينما سأعيش تحت رحمته.
نظر سيد تشينغيانغ، فرأى مبنىً بارتفاع آلاف الأمتار، يخترق السحاب، ويطلّ بجلال على مدينة اللانهائية. مع ذلك، بدا وكأنه على وشك أن يطير بعيدًا في الريح.
بعد أن علمت يانغ مياوتشن بخطط سيد تشينغيانغ، تباينت مشاعرها. بعد ترددها، هل سأعود إلى صفه؟
أما بالنسبة لردود أفعال تلاميذه، فقد كان المعلم تشينغيانغ يتوقع كل شيء.
نظر إليه سيد تشينغيانغ، فعرف أن تلميذه هذا قد واجه صعوبة في قبول الأمر. قال: “يدير سيد الطائفة الكبرى، طائفة اللانهائية، شؤون الإمبراطورية للإمبراطور السماوي، بينما يتبعه سيدا الطائفة إلى ما وراء السماوات التسع. تراقب مطية سيد الطائفة الكبير، الروح المبجل لـ عودة المحيط، جناح المجلدات السماوية ويعملون على تطويرها، فلا يتدخلون في أي شؤون أخرى. ”
كان هناك رابطٌ عميقٌ للغاية بين عالم البشر وما وراء السماوات التسع. في الأساس، كان جميع سادة الطوائف الكبرى من الخالدين الحقيقيين في السماوات، لذا لم تكن الصراعات بين الطوائف بنفس حدة ما كانت عليه في العوالم الكونية الثلاثة ألف ، ليس فقط لأن سادة الطوائف كانوا جميعًا معارف، بل أيضًا لتجنب أي صراعات داخلية غير ضرورية، حتى يتمكنوا من صد توسعات مجال الشيطان.
كانت ساحات المعارك في مجال الشيطان شديدة الضراوة، بل تفوق بكثير أي مناوشات عادية بين الطوائف، لكن مسؤولية صدّ الطواغيت كانت تقع على عاتق الطوائف الكبيرة. ولم تُجبر الطوائف المتوسطة والصغيرة على القتال أيضًا. فإذا لم تُبدِ هذه الطوائف اهتمامًا بالمساهمة ولم تُبادر بالمشاركة في المعركة، فقد تُصوّر كل ما حدث في الأراضي البعيدة على أنه مجرد قصص.
وبطبيعة الحال، كان جذر كل هذا هو جناح الكتب السماوية.
في ظل هذا الوضع، قضت الطوائف المتوسطة والصغيرة في عالم الإنسان، فضلاً عن المزارعين المستقلين، أيامهم في سلام حقيقي.
لم يكن بإمكان يانغ مياوتشن إلا أن تقول: “إن مياوتشن مدينة للسيد إلى الأبد”.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
لقد طال أمد السلام، مما جعل الناس ينسون مظاهر الحرب، أو حتى يفقدون القدرة على تخيّلها.
بعد أن سئموا من منظر المحيط الفسيح، أبهرهم كل ما في مدينة اللانهائية ، لدرجة أنهم لم يتمكنوا من استيعابه دفعةً واحدة. جعلهم هذا ينسون تقريبًا خيبة أملهم من الانحلال الوشيك لطائفتهم.
حتى عندما كانوا يرددون باستمرار عبارات مثل ” نجم الشيطان لسوء الحظ ” و”أزمة العالم”، لم تكن تبدو واقعية على الإطلاق. لطالما شعروا بوجود أناس أقوى للتعامل مع هذه المشكلة. لن يكتفي الخالدون والآلهة وراء السماوات التسع بالجلوس مكتوفي الأيدي. حتى أسوأ السيناريوهات بالنسبة لهم لم يكن سوى قتال لا هوادة فيه.
كان هناك قول مأثور مفاده أن كلما كبروا، ازدادوا جبنًا. في الواقع، كلما ارتفع مستوى زراعتهم، ازدادت خبرتهم، وازداد فهمهم لأهمية الأمور. لذا، لم يجد في استغلال علاقاته إهانةً له. حتى مزارعي روح يانغ العظماء والتلاميذ المباشرين لم ينجوا إلا بفضل لي تشينغشان، فأي فخرٍ هذا الذي لا يزال يتمسك به؟
قال سيد تشينغيانغ بحزم: “لقد حسمتُ أمري، فلا داعي للحديث أكثر!” ثم تنهد وقال أشياء أخرى، مثل: “أنت صغير السن، لذا لا تعرف شيئًا عن أزمة قوة العالم” و”أنا أفعل ذلك لمصلحتك. ستفهم لاحقًا”.
حدّق معلم تشينغيانغ وتلاميذه في الجدار الحجري برهة، ولم يسعهم إلا أن يزدادوا ودًّا تجاه يانغ مياوتشن، ينادونها باستمرار بالأخت الكبرى أو الصغرى. توقف معلم تشينغيانغ عن مناداتها بـ”مياوتشن”، ولم يعد يُشير إليها الآن إلا بـ”التلميذة العزيزة”.
لم يفهم التلاميذ، لكنهم لم يستطيعوا مقاومة معلمهم. ومع ذلك، شعروا جميعًا بالإحباط، ولم يعودوا يرغبون في مشاهدة المعالم السياحية كما كانوا عند وصولهم. لكن عندما غادروا السفينة ووصلوا إلى مدينة اللانهائية ، بعثت فيهم المناظر هناك نشاطًا وحيوية.
تدفق الناس بلا هوادة عبر المدينة. كانت المدينة مزدحمة لدرجة أنها لم تكن تشبه طائفة زراعية على الإطلاق، بل مدينة بشرية.
اعترض لينغشياوزي بشدة. كان الأخ الأكبر الأول لمعبد تشينغيانغ. كان مسؤولاً عن شؤون المعبد، كبيرها وصغيرها، كلما غاب عنه، متفوقاً بحق على العشرات، لا يتقدم عليه إلا واحد. إذا اندمج معبد تشينغيانغ مع طائفة اللانهائية، فسيكون مجرد تلميذ شكلي، من أدنى مراتب تلاميذ طائفة اللانهائية.
> ZIXAR <<
ومع ذلك، لم تكن مدينة البشر لتكون بهذا القدر من العظمة والجلال. ارتفعت ناطحات السحاب من الأرض، كل واحدة منها مزينة بشكل جميل. مرت جسور طويلة بينها كأقواس قزح، بينما كان المزارعون الرشيقون يتحركون عليها.
كان هناك رابطٌ عميقٌ للغاية بين عالم البشر وما وراء السماوات التسع. في الأساس، كان جميع سادة الطوائف الكبرى من الخالدين الحقيقيين في السماوات، لذا لم تكن الصراعات بين الطوائف بنفس حدة ما كانت عليه في العوالم الكونية الثلاثة ألف ، ليس فقط لأن سادة الطوائف كانوا جميعًا معارف، بل أيضًا لتجنب أي صراعات داخلية غير ضرورية، حتى يتمكنوا من صد توسعات مجال الشيطان.
عندما ذكر أسياد الطائفة الثلاثة، والروح المبجل لـ عودة المحيط ، وحتى لي تشينغشان، رفع يديه نحو السماء. كان صوته مليئًا بالإجلال.
كانت شرفات الحدائق المعلقة أشبه بأصص زهور بديعة، تزدهر بأنواع مختلفة من الزهور والأعشاب الغريبة. وسط هذه المباني المزخرفة والمناظر الطبيعية، جلس العديد من المزارعين يشربون الشاي ويناقشون زراعتهم.
ومع ذلك، استغلت طائفة اللانهائية الهبات الهائلة من قصر السماء الخالي من الرغبات، ومواردها الغنية المتراكمة في حديقة الأعشاب المائة، لفتح أبوابها وتجنيد أعداد غفيرة. وتزامن ذلك مع ظهور نجم الشيطان، فاتخذت العديد من الطوائف الصغيرة والمزارعين المستقلين قرارًا مماثلًا لقرار سيد تشينغيانغ. وانتهى بهم الأمر إلى جمع عدد كبير من الناس، حتى أن ازدهارهم فاقت كل التوقعات.
بعد أن سئموا من منظر المحيط الفسيح، أبهرهم كل ما في مدينة اللانهائية ، لدرجة أنهم لم يتمكنوا من استيعابه دفعةً واحدة. جعلهم هذا ينسون تقريبًا خيبة أملهم من الانحلال الوشيك لطائفتهم.
لم يكن بإمكان يانغ مياوتشن إلا أن تقول: “إن مياوتشن مدينة للسيد إلى الأبد”.
حتى عندما كانوا يرددون باستمرار عبارات مثل ” نجم الشيطان لسوء الحظ ” و”أزمة العالم”، لم تكن تبدو واقعية على الإطلاق. لطالما شعروا بوجود أناس أقوى للتعامل مع هذه المشكلة. لن يكتفي الخالدون والآلهة وراء السماوات التسع بالجلوس مكتوفي الأيدي. حتى أسوأ السيناريوهات بالنسبة لهم لم يكن سوى قتال لا هوادة فيه.
لكن سرعان ما عادت خيبة الأمل، وكانت أشد من ذي قبل. حتى يانغ مياوتشن شعرت بها – إذًا لا يوجد شيء مميز فينا.
لا يُقارن معبد تشينغيانغ بطائفة اللانهائية، لكن في نظر البشر، ما زالوا خالدين متسامين، مواهب عليا مُختارة من بين ملايين. ومع ذلك، عندما نظروا إلى هنا، وجدوا في كل مكان تقريبًا مزارعين. من يدري كم عددهم؟ عندما وقفوا بينهم، لم يشعروا بالتميز على الإطلاق. بل نظروا حولهم بفضول كمجموعة من القرويين الذين يزورون مدينة لأول مرة.
حتى عندما كانوا يرددون باستمرار عبارات مثل ” نجم الشيطان لسوء الحظ ” و”أزمة العالم”، لم تكن تبدو واقعية على الإطلاق. لطالما شعروا بوجود أناس أقوى للتعامل مع هذه المشكلة. لن يكتفي الخالدون والآلهة وراء السماوات التسع بالجلوس مكتوفي الأيدي. حتى أسوأ السيناريوهات بالنسبة لهم لم يكن سوى قتال لا هوادة فيه.
خيمت صدمة لينغشياوزي لفترة طويلة دون أن تتلاشى. همس: “هل هذا هو المكان الذي يحكمه لي تشينغشان؟”
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
نظر إليه سيد تشينغيانغ، فعرف أن تلميذه هذا قد واجه صعوبة في قبول الأمر. قال: “يدير سيد الطائفة الكبرى، طائفة اللانهائية، شؤون الإمبراطورية للإمبراطور السماوي، بينما يتبعه سيدا الطائفة إلى ما وراء السماوات التسع. تراقب مطية سيد الطائفة الكبير، الروح المبجل لـ عودة المحيط، جناح المجلدات السماوية ويعملون على تطويرها، فلا يتدخلون في أي شؤون أخرى. ”
حدّق معلم تشينغيانغ وتلاميذه في الجدار الحجري برهة، ولم يسعهم إلا أن يزدادوا ودًّا تجاه يانغ مياوتشن، ينادونها باستمرار بالأخت الكبرى أو الصغرى. توقف معلم تشينغيانغ عن مناداتها بـ”مياوتشن”، ولم يعد يُشير إليها الآن إلا بـ”التلميذة العزيزة”.
كان هناك رابطٌ عميقٌ للغاية بين عالم البشر وما وراء السماوات التسع. في الأساس، كان جميع سادة الطوائف الكبرى من الخالدين الحقيقيين في السماوات، لذا لم تكن الصراعات بين الطوائف بنفس حدة ما كانت عليه في العوالم الكونية الثلاثة ألف ، ليس فقط لأن سادة الطوائف كانوا جميعًا معارف، بل أيضًا لتجنب أي صراعات داخلية غير ضرورية، حتى يتمكنوا من صد توسعات مجال الشيطان.
“نتيجةً لذلك، انقسمت شؤون طائفة اللانهائية بين التلاميذ المباشرين، حيث ناقشوها واتفقوا على كيفية معالجتها. بصفته قائد التلاميذ المباشرين، يتمتع لي تشينغشان بسلطة إصدار الأوامر لجميع التلاميذ المباشرين. في الوقت نفسه، خلال معركة مدينة السحابة السوداء، أجبر تجسيد إله الشيطان تاوو على التراجع، لذا فإن جميع التلاميذ المباشرين مدينون له بحياتهم. إنه يتمتع بمكانة مرموقة للغاية، ولهذا السبب يُمكن القول إنه يحكم هذا المكان. ”
كان هناك رابطٌ عميقٌ للغاية بين عالم البشر وما وراء السماوات التسع. في الأساس، كان جميع سادة الطوائف الكبرى من الخالدين الحقيقيين في السماوات، لذا لم تكن الصراعات بين الطوائف بنفس حدة ما كانت عليه في العوالم الكونية الثلاثة ألف ، ليس فقط لأن سادة الطوائف كانوا جميعًا معارف، بل أيضًا لتجنب أي صراعات داخلية غير ضرورية، حتى يتمكنوا من صد توسعات مجال الشيطان.
عندما ذكر أسياد الطائفة الثلاثة، والروح المبجل لـ عودة المحيط ، وحتى لي تشينغشان، رفع يديه نحو السماء. كان صوته مليئًا بالإجلال.
خيمت صدمة لينغشياوزي لفترة طويلة دون أن تتلاشى. همس: “هل هذا هو المكان الذي يحكمه لي تشينغشان؟”
كان هناك قول مأثور مفاده أن كلما كبروا، ازدادوا جبنًا. في الواقع، كلما ارتفع مستوى زراعتهم، ازدادت خبرتهم، وازداد فهمهم لأهمية الأمور. لذا، لم يجد في استغلال علاقاته إهانةً له. حتى مزارعي روح يانغ العظماء والتلاميذ المباشرين لم ينجوا إلا بفضل لي تشينغشان، فأي فخرٍ هذا الذي لا يزال يتمسك به؟
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
لم يستطع لينغشياوزي قول أي شيء. كان محبطًا تمامًا.
خيمت صدمة لينغشياوزي لفترة طويلة دون أن تتلاشى. همس: “هل هذا هو المكان الذي يحكمه لي تشينغشان؟”
عندما تتوقف القصص عن كونها مجرد قصص، فإن راوي القصص سيفقد أيضًا الهدوء الذي يظهره عند سرد القصص.
“نتيجةً لذلك، انقسمت شؤون طائفة اللانهائية بين التلاميذ المباشرين، حيث ناقشوها واتفقوا على كيفية معالجتها. بصفته قائد التلاميذ المباشرين، يتمتع لي تشينغشان بسلطة إصدار الأوامر لجميع التلاميذ المباشرين. في الوقت نفسه، خلال معركة مدينة السحابة السوداء، أجبر تجسيد إله الشيطان تاوو على التراجع، لذا فإن جميع التلاميذ المباشرين مدينون له بحياتهم. إنه يتمتع بمكانة مرموقة للغاية، ولهذا السبب يُمكن القول إنه يحكم هذا المكان. ”
نظر إليه سيد تشينغيانغ، فعرف أن تلميذه هذا قد واجه صعوبة في قبول الأمر. قال: “يدير سيد الطائفة الكبرى، طائفة اللانهائية، شؤون الإمبراطورية للإمبراطور السماوي، بينما يتبعه سيدا الطائفة إلى ما وراء السماوات التسع. تراقب مطية سيد الطائفة الكبير، الروح المبجل لـ عودة المحيط، جناح المجلدات السماوية ويعملون على تطويرها، فلا يتدخلون في أي شؤون أخرى. ”
ربت سيد تشينغيانغ على كتف لينغشياوزي، ثم تابع طريقه نحو المدينة. وهو ينظر إلى المزارعين، فكّر: ” يبدو أن الكثيرين يفكرون بنفس خطتي”.
كانت ساحات المعارك في مجال الشيطان شديدة الضراوة، بل تفوق بكثير أي مناوشات عادية بين الطوائف، لكن مسؤولية صدّ الطواغيت كانت تقع على عاتق الطوائف الكبيرة. ولم تُجبر الطوائف المتوسطة والصغيرة على القتال أيضًا. فإذا لم تُبدِ هذه الطوائف اهتمامًا بالمساهمة ولم تُبادر بالمشاركة في المعركة، فقد تُصوّر كل ما حدث في الأراضي البعيدة على أنه مجرد قصص.
خلال معركة مدينة السحابة السوداء، فقدت طائفة اللانهائية نصف أتباعها المباشرين. لو كانت طائفة عادية أخرى، لكانوا قد ضعفوا بشدة. سيستغرق الأمر آلاف السنين على الأقل للتعافي.
لقد طال أمد السلام، مما جعل الناس ينسون مظاهر الحرب، أو حتى يفقدون القدرة على تخيّلها.
ومع ذلك، استغلت طائفة اللانهائية الهبات الهائلة من قصر السماء الخالي من الرغبات، ومواردها الغنية المتراكمة في حديقة الأعشاب المائة، لفتح أبوابها وتجنيد أعداد غفيرة. وتزامن ذلك مع ظهور نجم الشيطان، فاتخذت العديد من الطوائف الصغيرة والمزارعين المستقلين قرارًا مماثلًا لقرار سيد تشينغيانغ. وانتهى بهم الأمر إلى جمع عدد كبير من الناس، حتى أن ازدهارهم فاقت كل التوقعات.
كانت ساحات المعارك في مجال الشيطان شديدة الضراوة، بل تفوق بكثير أي مناوشات عادية بين الطوائف، لكن مسؤولية صدّ الطواغيت كانت تقع على عاتق الطوائف الكبيرة. ولم تُجبر الطوائف المتوسطة والصغيرة على القتال أيضًا. فإذا لم تُبدِ هذه الطوائف اهتمامًا بالمساهمة ولم تُبادر بالمشاركة في المعركة، فقد تُصوّر كل ما حدث في الأراضي البعيدة على أنه مجرد قصص.
وبطبيعة الحال، كان جذر كل هذا هو جناح الكتب السماوية.
ترجمة: zixar
نظر سيد تشينغيانغ، فرأى مبنىً بارتفاع آلاف الأمتار، يخترق السحاب، ويطلّ بجلال على مدينة اللانهائية. مع ذلك، بدا وكأنه على وشك أن يطير بعيدًا في الريح.
نظر إليه سيد تشينغيانغ، فعرف أن تلميذه هذا قد واجه صعوبة في قبول الأمر. قال: “يدير سيد الطائفة الكبرى، طائفة اللانهائية، شؤون الإمبراطورية للإمبراطور السماوي، بينما يتبعه سيدا الطائفة إلى ما وراء السماوات التسع. تراقب مطية سيد الطائفة الكبير، الروح المبجل لـ عودة المحيط، جناح المجلدات السماوية ويعملون على تطويرها، فلا يتدخلون في أي شؤون أخرى. ”
على الأساسات الشرقية أسفل جناح الكتب السماوية، كان هناك جدار حجري عرضه عشرات الأمتار. كان الجدار مسطحًا وأملسًا، نُقش عليه كلمتان كبيرتان فقط: “تصنيفات اللانهائية “. وتحت وهج الشمس، كان يُظهر عدة أسماء.
> ZIXAR <<
وكان الاسم في الأعلى هو لي تشينغشان، فوق كل التلاميذ الآخرين.
“نتيجةً لذلك، انقسمت شؤون طائفة اللانهائية بين التلاميذ المباشرين، حيث ناقشوها واتفقوا على كيفية معالجتها. بصفته قائد التلاميذ المباشرين، يتمتع لي تشينغشان بسلطة إصدار الأوامر لجميع التلاميذ المباشرين. في الوقت نفسه، خلال معركة مدينة السحابة السوداء، أجبر تجسيد إله الشيطان تاوو على التراجع، لذا فإن جميع التلاميذ المباشرين مدينون له بحياتهم. إنه يتمتع بمكانة مرموقة للغاية، ولهذا السبب يُمكن القول إنه يحكم هذا المكان. ”
حدّق معلم تشينغيانغ وتلاميذه في الجدار الحجري برهة، ولم يسعهم إلا أن يزدادوا ودًّا تجاه يانغ مياوتشن، ينادونها باستمرار بالأخت الكبرى أو الصغرى. توقف معلم تشينغيانغ عن مناداتها بـ”مياوتشن”، ولم يعد يُشير إليها الآن إلا بـ”التلميذة العزيزة”.
كان هناك رابطٌ عميقٌ للغاية بين عالم البشر وما وراء السماوات التسع. في الأساس، كان جميع سادة الطوائف الكبرى من الخالدين الحقيقيين في السماوات، لذا لم تكن الصراعات بين الطوائف بنفس حدة ما كانت عليه في العوالم الكونية الثلاثة ألف ، ليس فقط لأن سادة الطوائف كانوا جميعًا معارف، بل أيضًا لتجنب أي صراعات داخلية غير ضرورية، حتى يتمكنوا من صد توسعات مجال الشيطان.
شعرت يانغ مياوتشن بشعورٍ غريبٍ للغاية. شعرت وكأنّ عبء الطائفة بأكملها يقع على عاتقها، في انتظار لقائها بلي تشينغشان. مع ذلك، لم يكن قلقها بشأن ما إذا كان سيُفكّر في ماضيهما، فقد كان يُقدّر علاقاته أكثر بكثير مما تتخيل. بل كان قلقها من طريقة مزاحه لها عند لقائهما.
بعد أن سئموا من منظر المحيط الفسيح، أبهرهم كل ما في مدينة اللانهائية ، لدرجة أنهم لم يتمكنوا من استيعابه دفعةً واحدة. جعلهم هذا ينسون تقريبًا خيبة أملهم من الانحلال الوشيك لطائفتهم.
فقط لينغشياوزي وقف في المسافة بصمت كما لو كان يحافظ عمداً على مسافة بينه وبينها.
لم يستطع لينغشياوزي قول أي شيء. كان محبطًا تمامًا.
ترجمة: zixar
أضاء وجه سيد تشينغيانغ، ولم يعد يحاول إبقاء الأمر سراً، وأخبرهم أخيرًا عن هدفه من هذه الرحلة – دمج معبد تشينغيانغ بأكمله في الطائفة اللانهائية.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
لكن سرعان ما عادت خيبة الأمل، وكانت أشد من ذي قبل. حتى يانغ مياوتشن شعرت بها – إذًا لا يوجد شيء مميز فينا.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
