محيطٌ مظلم
الفصل 584 : محيطٌ مظلم
تجمّدت ويلث… لكن للحظة فقط. ثم دفعت كاسي بعيدًا وانطلقت نحو الباب، مختفية كطيف في لمح البصر. اندفع ساني أرضًا، متدحرجًا على البلاط وكاد أن يصطدم بإطار مرآة فارغة. وبحلول الوقت الذي استعاد فيه توازنه… كانت قد اختفت.
زمجر بيرس، ثم ألقى نظرةً قاتلة نحوه وصرخ:
“هل أنتِ بخير؟”
“ماذا؟ ألم يعجبكما عملي؟ لقد بذلت جهدًا كبيرًا، فقط لأبهركما!”
“اقتلوهم!”
“أنا بخير! اذهب! لن تتاح لنا فرصة أخرى!”
وبعد ذلك، اندفع هو الآخر خارج الحجرة، بعد أن طرد معظم الأصداء ليأخذها معه.
…وفي مركز هذا المسلخ الحقير، جلست هيئةٌ وحيدة، متربعة، وعلى شفتيها ابتسامة خالية من الهم.
كان الدم يتدفق على رقبتها الرقيقة، لكن بدا الجرح سطحياً وغير خطير على الإطلاق. انتشر شعور عميق بالراحة في صدره.
…ما زال الأحمقان يأملان في إنقاذ جنودهما.
مدّت الحارسة يدها، واستدعت سيفًا بسيطًا من العدم.
أو الانتقام لهم، على الأقل.
أصبح معظم معبد الليل مغمورًا في الظلام الآن، بعد أن لم يبقَ أحد ليُشعل الفوانيس. انطلق ساني عبره، متتبعًا الأسياد، ووصل إلى أبواب المعقل الأخير لقوات فالور في نفس اللحظة تقريبًا التي وصلا فيها.
“أنا بخير! اذهب! لن تتاح لنا فرصة أخرى!”
أما ساني، فلم يستطع أن يغضب حقًا من بيرس على أمره بقتلهما… إذ كان سيفعل الشيء نفسه. بعد فشل خطتهما في تقييد موردريت، كانت أفضل خطوة تالية هي التأكد من عدم وجود أوعية أخرى يمكنه تلبّسها. كان الحراس في عداد الأموات بالفعل. ولم يبقَ سوى ساني…
ضحك موردريت، وأمال رأسه إلى الخلف.
لكن لم يكن ساني من أولئك الذين يتغاضون عن الضغائن.
{ترجمة نارو…}
‘اللعنة عليك، أيها اللـقيط…’
ثم ابتسم، ونهض ببطءٍ على قدميه، وقد تلاشت الابتسامة الودودة من وجهه، وحلّ مكانها تعبيرٌ قاتم، بارد، ومليء بالغضب الدموي.
حدّق ساني في الصدى بازدراء، غير متأثّر.
لم يتبقَّ سوى أثنين من الأصداء في حجرة المرآة. أحدهما كان يتجه نحو كاسي، دافعًا سيفه إلى الأمام. أما الآخر فكان شامخًا فوق ساني، وفأسه الحربي الثقيل مرفوعٌ عاليًا.
الفصل 584 : محيطٌ مظلم
حدّق ساني في الصدى بازدراء، غير متأثّر.
وأخيرًا، تنهد، وخطى عدة خطوات، ووقف بجوار الحارسة الأنثى. ظهرت كل من القديسة وثعبان الروح من الظلال عن يساره ويمينه.
حدّق به ساني قليلًا، ثم نظر إلى موردريت.
وفي اللحظة التالية، ظهر ثعبان شيطاني من الظلال خلف المخلوق، ولفّ جسده الطويل والقوي حول ذلك التمثال المروع. ثم اندفع رأسه للأمام، وانفتح فمه باتساع مروّع. انطبقت أنيابه الحادة على جانبي وجه الصدى، مخترقةً الجمجمة بسهولة وساحقة إياها بصوت فرقعة مروّع.
في الوقت ذاته، نهضت كاسي على ركبة واحدة، وصدّت سيف خصمها بخنجر طويل. ثم لمع سيفٌ رفيع من خلفها، مخترقًا رقبة الصدى وخارجًا من الجهة الأخرى وسط وابلٍ من الدماء.
ابتسم ساني بسخرية.
انهار الصديان على الأرض، متحوّلين إلى وابل من الشرر. ومن البداية إلى النهاية… لم يُصدرا أي صوت.
وهكذا، الأربعة – ساني، موردريت، وظلان – واجهوا فارسي فالور الثنائي وثمانية أصداء بشرية.
هرع ساني إلى كاسي وانحنى، محاولاً تقييم مدى خطورة جرحها. بدا صوته متوترًا ومُثقلًا بالقلق:
وكان على ساني أن يتأكد من موت الثلاثة اليوم.
“هل أنتِ بخير؟”
كان الدم يتدفق على رقبتها الرقيقة، لكن بدا الجرح سطحياً وغير خطير على الإطلاق. انتشر شعور عميق بالراحة في صدره.
‘…سريعان.’
أومأت الفتاة العمياء برأسها.
كانت كاسي على حق. لن تُتاح فرصة أخرى… فقد واجهوا تهديدين متساويين – فارسي النخبة الصاعدين، والشيطان الملعون… موردريت بذاته.
حدّق ساني في الصدى بازدراء، غير متأثّر.
“أنا بخير! اذهب! لن تتاح لنا فرصة أخرى!”
تردّد ساني للحظة، ثم نهض دون أن ينبس بكلمة، ودخل إلى الظلال.
كانت كاسي على حق. لن تُتاح فرصة أخرى… فقد واجهوا تهديدين متساويين – فارسي النخبة الصاعدين، والشيطان الملعون… موردريت بذاته.
وكان على ساني أن يتأكد من موت الثلاثة اليوم.
“أنا بخير! اذهب! لن تتاح لنا فرصة أخرى!”
“…لكن ليس بقدر ما انتظرت لقاءكما أنتما الاثنين.”
حسنًا… اثنين منهم. لم يكن يعرف كيف يدمّر شيطان المرآة، لذا فإن ترك موردريت دون وعاء كان كافيًا في الوقت الحالي.
في وقت سابق، كان ساني قد ترك أحد ظلاله عند حافة الدرج، وأمره بالاختباء. والآن، خرج من خلاله، متحوّلًا إلى ظل بنفسه – في اللحظة المناسبة تمامًا ليرى ويلث وبيرس ينطلقان من أمامه كالرصاص.
‘…سريعان.’
وبعد ذلك، اندفع هو الآخر خارج الحجرة، بعد أن طرد معظم الأصداء ليأخذها معه.
أصبح معظم معبد الليل مغمورًا في الظلام الآن، بعد أن لم يبقَ أحد ليُشعل الفوانيس. انطلق ساني عبره، متتبعًا الأسياد، ووصل إلى أبواب المعقل الأخير لقوات فالور في نفس اللحظة تقريبًا التي وصلا فيها.
“لا تفعل شيئًا غبيًا، أيها الفتى. هذا الشيء ليس بشريًا… لا أعلم ما الذي حُقن به، لكنه لم يكن بشريًا منذ زمن طويل. سيلتهم روحك، ويتلبّس جسدك مثل الرداء… وحتى حينها، لن يكون لك فائدة. عندما يعود اللورد كورماك، فإن حتى ما تبقى منك سيُمحى بالكامل. لم يفت الأوان بعد… انضم إلينا، وسويًا يمكننا إيقاف هذا الشيطان.”
أما ويلث، فقد اقتحمت الباب مباشرة، حوّلته إلى سحابة من الشظايا.
وما استقبلهم في الداخل…
كان مظهرها هو نفسه، لكن كل شيء آخر – وقفتها، نظرتها، حضورها – قد تغيّر. أصبحت مسترخيةُ وودودة، بل ومهذبة. كانت تبدو… تمامًا كما بدا موردريت حين تحدث مع ساني في هاوية السماء السفلى الخالية من النور.
‘…سريعان.’
كان حمامًا من الدماء.
“…وأنت، يا بلا شمس! من دواعي سروري أن ألتقي بك وجهًا لوجه أخيرًا. حسنًا… أعتقد أننا التقينا قبل عدة أيام بالفعل. لكن ما أجملها من مناسبة! لقد انتظرتها طويلًا، طويلًا جدًا.”
***
كان معسكر الضائعين لا يُمكن التعرّف عليه. في السابق، كان مرتبًا ونظيفًا، كئيبًا بعض الشيء، لكنه بدا كمكانٍ مأهول.
وفي اللحظة التالية، ظهر ثعبان شيطاني من الظلال خلف المخلوق، ولفّ جسده الطويل والقوي حول ذلك التمثال المروع. ثم اندفع رأسه للأمام، وانفتح فمه باتساع مروّع. انطبقت أنيابه الحادة على جانبي وجه الصدى، مخترقةً الجمجمة بسهولة وساحقة إياها بصوت فرقعة مروّع.
“اقتلوهم!”
أما الآن، فلم يرَ ساني سوى الدماء.
تردد ساني للحظة، ثم خرج من الظلال، ووقف بين موردريت والأسياد.
كانت الأرضية زلقة بالدماء، وكذلك الجدران. وحتى السقف قد طُلي بالأحمر. كانت القاعة بأكملها عبارة عن بركة شاسعة مشؤومة من الدم القرمزي، متناثرةً فيها أطرافٌ مبتورة وجثثٌ مشوهة، بعضها مشوهٌ تمامًا لدرجة أنه يكاد يكون من المستحيل التعرف عليها كبشر سابقين.
كان المشهد مقززًا ومرعبًا.
ضحك موردريت، وأمال رأسه إلى الخلف.
…وفي مركز هذا المسلخ الحقير، جلست هيئةٌ وحيدة، متربعة، وعلى شفتيها ابتسامة خالية من الهم.
تردد ساني للحظة، ثم خرج من الظلال، ووقف بين موردريت والأسياد.
كانت الحارسة الجميلة تبدو مختلفة كذلك.
‘اللعنة عليك، أيها اللـقيط…’
وبعد ذلك، اندفع هو الآخر خارج الحجرة، بعد أن طرد معظم الأصداء ليأخذها معه.
كان مظهرها هو نفسه، لكن كل شيء آخر – وقفتها، نظرتها، حضورها – قد تغيّر. أصبحت مسترخيةُ وودودة، بل ومهذبة. كانت تبدو… تمامًا كما بدا موردريت حين تحدث مع ساني في هاوية السماء السفلى الخالية من النور.
نظرت إليه ويلث بقلق طفيف. أما بيرس فقبض على أسنانه وقال:
كان التباين بين وداعتها الظاهرة والمجزرة المحيطة بها مروّعًا، غريبًا، ومقلقًا حتى النخاع.
في وقت سابق، كان ساني قد ترك أحد ظلاله عند حافة الدرج، وأمره بالاختباء. والآن، خرج من خلاله، متحوّلًا إلى ظل بنفسه – في اللحظة المناسبة تمامًا ليرى ويلث وبيرس ينطلقان من أمامه كالرصاص.
وعندما ظهر الأسياد داخل القاعة، كانت ثمانية أصداء تنسج أنفسها من شرارات النور حولهم، واتّسعت ابتسامة موردريت.
وهكذا، الأربعة – ساني، موردريت، وظلان – واجهوا فارسي فالور الثنائي وثمانية أصداء بشرية.
تجمّدت ويلث… لكن للحظة فقط. ثم دفعت كاسي بعيدًا وانطلقت نحو الباب، مختفية كطيف في لمح البصر. اندفع ساني أرضًا، متدحرجًا على البلاط وكاد أن يصطدم بإطار مرآة فارغة. وبحلول الوقت الذي استعاد فيه توازنه… كانت قد اختفت.
رمى بسكينٍ مصنوعٍ من حجرٍ أبيض نقي في الهواء بلا مبالاة، ثم التقطه مرة أخرى، وجعله يختفي بطريقة ما دون أن يترك أثرًا.
“…لكن ليس بقدر ما انتظرت لقاءكما أنتما الاثنين.”
“…آه. السير بيرس، والسيدة ويلث. أخيرًا وصلتُما.”
“أيها اللـقيط!”
ثم حوّل نظره مباشرةً إلى ساني، الذي كان مختبئًا في الظلال قرب الباب.
“أيها اللـقيط!”
“…وأنت، يا بلا شمس! من دواعي سروري أن ألتقي بك وجهًا لوجه أخيرًا. حسنًا… أعتقد أننا التقينا قبل عدة أيام بالفعل. لكن ما أجملها من مناسبة! لقد انتظرتها طويلًا، طويلًا جدًا.”
أما ساني، فلم يستطع أن يغضب حقًا من بيرس على أمره بقتلهما… إذ كان سيفعل الشيء نفسه. بعد فشل خطتهما في تقييد موردريت، كانت أفضل خطوة تالية هي التأكد من عدم وجود أوعية أخرى يمكنه تلبّسها. كان الحراس في عداد الأموات بالفعل. ولم يبقَ سوى ساني…
ثم أعاد نظره إلى ويلث وبيرس، وظلت ابتسامته كما هي، لكن عينيه ازدادتا برودةً ورعبًا، كما لو أن هناك محيطًا مظلمًا عميقًا لا قاع له يختبئ تحت سطحهما، مليئًا بالرعب والكوارث.
لم يتبقَّ سوى أثنين من الأصداء في حجرة المرآة. أحدهما كان يتجه نحو كاسي، دافعًا سيفه إلى الأمام. أما الآخر فكان شامخًا فوق ساني، وفأسه الحربي الثقيل مرفوعٌ عاليًا.
وبعد ذلك، اندفع هو الآخر خارج الحجرة، بعد أن طرد معظم الأصداء ليأخذها معه.
“…لكن ليس بقدر ما انتظرت لقاءكما أنتما الاثنين.”
“ماذا؟ ألم يعجبكما عملي؟ لقد بذلت جهدًا كبيرًا، فقط لأبهركما!”
وبعد ذلك، اندفع هو الآخر خارج الحجرة، بعد أن طرد معظم الأصداء ليأخذها معه.
زمجر بيرس، وخطى خطوة للأمام:
“أيها اللـقيط!”
ضحك موردريت، وأمال رأسه إلى الخلف.
“ماذا؟ ألم يعجبكما عملي؟ لقد بذلت جهدًا كبيرًا، فقط لأبهركما!”
لكن لم يكن ساني من أولئك الذين يتغاضون عن الضغائن.
ثم ابتسم، ونهض ببطءٍ على قدميه، وقد تلاشت الابتسامة الودودة من وجهه، وحلّ مكانها تعبيرٌ قاتم، بارد، ومليء بالغضب الدموي.
“ست سنوات… ست سنوات طويلة أبقيتماني في ذلك الضريح الفارغ. أنتما وبقية عشيرة فالور العظيمة، النبيلة، المجيدة.”
مدّت الحارسة يدها، واستدعت سيفًا بسيطًا من العدم.
“دمرتم جسدي، وسلبتم حقي في الميراث… بل ودمرتم انعكاساتي. آه، لا بأس. كان لدي الكثير من الوقت لأفكر في طرق أردّ بها كرمكما. الأشياء التي حضرتها من أجلكما… يا لروعتها! عندما أنتهي من عشيرة فالور، سيكتسب اسمها معنى جديدًا تمامًا. بل وحتى الآلـهة سيحدّقون من قبورهم… ويرتجفون.”
ابتسم موردريت، ثم قال بهدوء، دون أن يحيد ببصره عن بيرس وويلث:
“اقتلوهم!”
أما ويلث، فقد اقتحمت الباب مباشرة، حوّلته إلى سحابة من الشظايا.
“…ما رأيك، يا بلا شمس؟ بيني وبينك لا يوجد عداء… حسنًا، إلا إن كنت ما زلت غاضبًا بسبب تلك الخدعة الصغيرة. لا ألومك حقًا… لكن هذين الاثنين، لن يدعاك تغادر هذا المكان حيًا. ما رأيك أن نوحد قوانا، ونقضي عليهما، ثم نهرب معًا؟ آه، ربما أكذب، بالطبع. ربما أستخدمك مجددًا، ثم أقتل عرّافتك الصغيرة، وأستولي على جسدك. من يدري…”
“أيها اللـقيط!”
تردد ساني للحظة، ثم خرج من الظلال، ووقف بين موردريت والأسياد.
‘…سريعان.’
نظرت إليه ويلث بقلق طفيف. أما بيرس فقبض على أسنانه وقال:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
كان مظهرها هو نفسه، لكن كل شيء آخر – وقفتها، نظرتها، حضورها – قد تغيّر. أصبحت مسترخيةُ وودودة، بل ومهذبة. كانت تبدو… تمامًا كما بدا موردريت حين تحدث مع ساني في هاوية السماء السفلى الخالية من النور.
“لا تفعل شيئًا غبيًا، أيها الفتى. هذا الشيء ليس بشريًا… لا أعلم ما الذي حُقن به، لكنه لم يكن بشريًا منذ زمن طويل. سيلتهم روحك، ويتلبّس جسدك مثل الرداء… وحتى حينها، لن يكون لك فائدة. عندما يعود اللورد كورماك، فإن حتى ما تبقى منك سيُمحى بالكامل. لم يفت الأوان بعد… انضم إلينا، وسويًا يمكننا إيقاف هذا الشيطان.”
في وقت سابق، كان ساني قد ترك أحد ظلاله عند حافة الدرج، وأمره بالاختباء. والآن، خرج من خلاله، متحوّلًا إلى ظل بنفسه – في اللحظة المناسبة تمامًا ليرى ويلث وبيرس ينطلقان من أمامه كالرصاص.
حدّق به ساني قليلًا، ثم نظر إلى موردريت.
الفصل 584 : محيطٌ مظلم
في وقت سابق، كان ساني قد ترك أحد ظلاله عند حافة الدرج، وأمره بالاختباء. والآن، خرج من خلاله، متحوّلًا إلى ظل بنفسه – في اللحظة المناسبة تمامًا ليرى ويلث وبيرس ينطلقان من أمامه كالرصاص.
وأخيرًا، تنهد، وخطى عدة خطوات، ووقف بجوار الحارسة الأنثى. ظهرت كل من القديسة وثعبان الروح من الظلال عن يساره ويمينه.
كانت الحارسة الجميلة تبدو مختلفة كذلك.
وهكذا، الأربعة – ساني، موردريت، وظلان – واجهوا فارسي فالور الثنائي وثمانية أصداء بشرية.
أصبح معظم معبد الليل مغمورًا في الظلام الآن، بعد أن لم يبقَ أحد ليُشعل الفوانيس. انطلق ساني عبره، متتبعًا الأسياد، ووصل إلى أبواب المعقل الأخير لقوات فالور في نفس اللحظة تقريبًا التي وصلا فيها.
ابتسم ساني بسخرية.
“أنا نوعًا ما… شيطانٌ أيضًا، كما تعلم.”
{ترجمة نارو…}
انهار الصديان على الأرض، متحوّلين إلى وابل من الشرر. ومن البداية إلى النهاية… لم يُصدرا أي صوت.
