Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 24

السجال [2]

السجال [2]

 

 

بعد المواجهة الأولى التي تركت معظم طلاب الفصل ألفا في حالة من الذهول المشوب بالرهبة من كاي مورغنستيرن، ساد ترقب كثيف في ساحة التدريب.

 

 

 

الأنظار كلها كانت موجهة نحو الأستاذة فينكس، تنتظر إعلانها عن المتنافستين التاليتين. لم يخيب ظنهم، فصوتها الجليدي سرعان ما قطع الصمت.

“وشش!”

 

 

“المواجهة التالية… سيرينا فاليريان ضد إيزابيلا دي لونا.”

 

 

في نفس اللحظة، تحركت نسخة أخرى من الخلف، محاولة الإمساك بساقيها.

همسات خافتة مرت بين الطلاب اعتلت.

 

 

“آه!” تأوهت سيرينا، وتراجعت خطوة إلى الخلف، ممسكة بجانبها.

هذه مواجهة أخرى واعدة. سيرينا فاليريان، بجمالها الهادئ وحضورها القوي.

 

 

“أراهن أن هذا سيكون استعراضًا أكثر منه قتالاً.”

وإيزابيلا “إيزي” دي لونا،، بجمالها الفاتن وثقتها التي تصل أحيانًا إلى حد الغطرسة.

‘القوة المنظمة ضد الفوضى الخادعة’، فكرت وأنا أراقب الفتاتين تتقدمان إلى وسط الحلبة.

 

“بام!!”

‘القوة المنظمة ضد الفوضى الخادعة’، فكرت وأنا أراقب الفتاتين تتقدمان إلى وسط الحلبة.

لكن كان هناك توتر خفي في وقفتها، كزنبرك مشدود على وشك الانطلاق.

 

 

‘سيرينا، بتركيزها وانضباطها، ضد إيزي، بمكرها وقدرتها على تحويل الواقع إلى مسرح للدمى. هذه ستكون معركة إرادات بقدر ما هي معركة مهارات.’

 

 

 

وقفت سيرينا في الحلبة، وشعرها الفضي الطويل، ينسدل بهدوء على كتفيها.

 

 

 

عيناها بلون العنبر كانتا مركزتين وحادتين، تدرسان إيزي بعناية.

لكن كان هناك توتر خفي في وقفتها، كزنبرك مشدود على وشك الانطلاق.

 

 

لم تتخذ وضعية قتالية عدوانية، بل وقفت بثبات، وقدميها متباعدتان قليلاً، ويداها مسترخيتان إلى جانبيها.

 

 

 

لكن كان هناك توتر خفي في وقفتها، كزنبرك مشدود على وشك الانطلاق.

 

 

سيرينا تحركت برشاقة مذهلة. انحنت لتتفادى اللكمة الأمامية، وفي نفس الوقت، استدارت على كعبها، وقدمها المغلفة الآن بطاقة زرقاء متوهجة أطلقت ركلة دائرية سريعة نحو النسخة الخلفية.

أما إيزابيلا دي لونا، فكانت تقف برشاقة وثقة، وابتسامة صغيرة متسلية ترتسم على شفتيها.

انطلقت موجة من الصقيع الحاد عبر أرضية الحلبة، لم تكن تهدف إلى إيزي مباشرة، بل إلى خلق سطح جليدي زلق وغير متوقع تحت قدميها.

 

 

شعرها الأسود الحالك كان يتطاير قليلاً مع النسيم، وعيناها الزمرديتان تلمعان ببريق من المرح والخبث .. بدت وكأنها تستعد للعب لعبة ممتعة، وليس لخوض سجال قد يكون خطيرًا.

ليست مجرد صور ثابتة أو خداع بصري بسيط.

 

“فووششش!”

“سجال بين اثنتين من أجمل فتيات الفصل وأكثرهن موهبة”، همس أحد الطلاب بالقرب مني.

 

 

ابتسمت إيزي ابتسامة انتصار للحظة. ” هوف هف .. يبدوا أن العاصفة- هوف ..  ركدت، هف هاف!”

“أراهن أن هذا سيكون استعراضًا أكثر منه قتالاً.”

الآن، بعد أن كشفت خدعة إيزي الأولى، بدأت المعركة تأخذ منحى أكثر مباشرة وحذرًا.

 

 

‘لا تكن ساذجًا’، فكرت وأنا أهز رأسي داخليًا.

__________________________

 

 

‘جمالهن قد يكون خادعًا. كلتاهما تمتلكان مهارات يمكن أن تكون مميتة في الظروف المناسبة.’

في نفس اللحظة، تحركت نسخة أخرى من الخلف، محاولة الإمساك بساقيها.

 

 

“ابدأا!” دوى صوت الأستاذة فينكس.

 

 

بدلاً من ذلك، مع تجمع المزيد من الطاقة الزرقاء حول يديها، أطلقت زفيرًا هادئًا، ثم فتحت قبضتيها فجأة.

لم تبادر أي منهما بالهجوم المباشر فورًا. كانت كل واحدة منهما تنظر للأخرى، كقطتين تستعدان للانقضاض.

 

 

‘لا تكن ساذجًا’، فكرت وأنا أهز رأسي داخليًا.

ثم، وبدون سابق إنذار، تحركت إيزي !

“فوش!”

 

لاحظت. ‘القدرة على إنشاء أوهام بصرية وسمعية معقدة. السؤال هو، هل هي مجرد صور ثابتة، أم أنها تستطيع تحريكها والتفاعل معها؟’

 

 

 

كلتاهما كانتا تتصببان عرقًا، وأنفاسهما تتسارع.

لم تندفع إلى الأمام، بل اتخذت خطوة جانبية رشيقة.

القدرة على استشعار، استخلاص، وتوجيه الطاقات الروحية أو الجوهرية المحيطة، ودمجها مع القتال الجسدي أو تشكيلها في هجمات عنصرية متنوعة.

 

[[نساجة الأوهام المتلألئة] الفئة: A-]

“فوواشش!!” وفي نفس اللحظة، بدا وكأن ثلاث نسخ أخرى منها قد ظهرت فجأة حول سيرينا، كل واحدة منها تتخذ وضعية هجومية مختلفة.

في هذه الحالة، بدت وكأنها تستدعي جوهر الرياح أو الجليد.

 

 

لم يكن هناك أي وميض أو صوت، فقط … ظهور مفاجئ  بشكل لا يصدق.

في هذه الحالة، بدت وكأنها تستدعي جوهر الرياح أو الجليد.

 

 

لاحظت. ‘القدرة على إنشاء أوهام بصرية وسمعية معقدة. السؤال هو، هل هي مجرد صور ثابتة، أم أنها تستطيع تحريكها والتفاعل معها؟’

 

 

اندفعت إلى الأمام بسرعة، وتفادت لكمة عشوائية من إيزي، ثم أمسكت بذراعها ودفعتها بقوة ولكن بمهارة نحو حافة الحلبة.

سيرينا لم ترتبك.

 

 

 

أغلقت عينيها للحظة قصيرة جدًا، ثم فتحتهما، وبدا وكأن تركيزها قد ازداد حدة.

‘يا للعجب’، فكرت بدهشة.

 

لم يكن هناك أي وميض أو صوت، فقط … ظهور مفاجئ  بشكل لا يصدق.

رفعت يديها ببطء أمامها، وبدأت هالة رقيقة من الطاقة تتشكل حولهما، ليست ذهبية كنجم إيثان، بل كانت تحمل لونًا أزرق سماويًا خافتًا، يتراقص كأنه ماء متجمد أو رياح هادئة.

“فووووش!!” انطلقت منها موجة خفيفة من الرياح الباردة، ليست قوية بما يكفي لإحداث ضرر، ولكنها كانت كافية لجعل أوهام إيزي ترتعش قليلاً، كأنها صور غير مستقرة.

 

 

__________________________

 

 

 

[[نصل العاصفة الروحية] الفئة: A]

 

 

 

القدرة على استشعار، استخلاص، وتوجيه الطاقات الروحية أو الجوهرية المحيطة، ودمجها مع القتال الجسدي أو تشكيلها في هجمات عنصرية متنوعة.

“المواجهة التالية… سيرينا فاليريان ضد إيزابيلا دي لونا.”

 

 

__________________________

 

 

 

تتميز المهارة بالقدرة على منح هذه الطاقة خصائص عنصرية مختلفة، مما يوفر مرونة تكتيكية كبيرة.

 

 

 

تتضمن المهارة أيضًا جانبًا من الإدراك المعزز للهالات المحيطة.

نظرت إلى إيزي، وفي عينيها العنبريتين كان هناك بريق من التصميم العنيد. “ليس بعد.”

 

سيرينا تحركت برشاقة مذهلة. انحنت لتتفادى اللكمة الأمامية، وفي نفس الوقت، استدارت على كعبها، وقدمها المغلفة الآن بطاقة زرقاء متوهجة أطلقت ركلة دائرية سريعة نحو النسخة الخلفية.

مهارة قادرة على استدعاء وتشكيل الطاقة الروحية، والتي يمكن أن تتخذ خصائص عنصرية مختلفة.

سيرينا لا تعتمد على بصرها فقط.

 

إيزي، التي أدركت أن سيرينا ليست خصمًا يسهل خداعه بالأوهام البسيطة، بدأت تتحرك بسرعة أكبر، وتخلق أوهامًا جديدة باستمرار.

في هذه الحالة، بدت وكأنها تستدعي جوهر الرياح أو الجليد.

ثم، وبدون سابق إنذار، تحركت إيزي !

 

 

“هل ستحاولين القتال بعينين مغمضتين، عزيزتي؟” سألت إحدى نسخ إيزي بصوتها الساحر الذي كان يقطر سخرية، بينما النسخ الأخرى بدأت تتحرك ببطء لتطويق سيرينا.

 

 

 

__________________________

 

 

[[نساجة الأوهام المتلألئة] الفئة: A-]

 

 

وبينما كانتا تبتعدان عن الحلبة معًا، تتهامسان بشيء وتضحكان بخفة، شعرت بأن الأجواء في الساحة قد تغيرت قليلاً. لم تعد مجرد ساحة للقتال والتقييم، بل ربما … مكان يمكن أن تنشأ فيه روابط غير متوقعة.

القدرة على نسج والتلاعب بالهالات المحيطة، لخلق أوهام حسية معقدة وواقعية للغاية، تستهدف بشكل أساسي الإدراك البصري والسمعي للخصوم.

 

 

لكن سيرينا، على الرغم من الألم، لم تفقد تركيزها.

__________________________

 

 

إنها لحقًا تجربة سريالية ومثيرة للاهتمام بطريقة غريبة.

‘إنها تحاول إرباكها حسيًا، والضغط عليها نفسيًا’، فكرت.

 

 

بينما كانت لا تزال في منتصف حركتها الدورانية، وبسرعة رد فعل مثيرة للإعجاب، وجهت لكمة بقبضتها اليمنى المغلفة بالطاقة الزرقاء نحو إيزي الأمامية، التي كانت لا تزال تندفع نحوها مستغلة الفرصة التي خلقها الوهم الخلفي.

‘الأوهام ليست فقط بصرية، بل سمعية أيضًا. هذا يجعل الأمر أكثر صعوبة.’

صافحت سيرينا يدها، وابتسامة نادرة وصادقة ظهرت على وجهها. “وأنتي أيضًا، دي لونا .. لقد كنتِ خصمًا صعبًا حقًا.”

 

نظرت إلى إيزي، وفي عينيها العنبريتين كان هناك بريق من التصميم العنيد. “ليس بعد.”

لكن سيرينا لم ترد.

 

 

همسات خافتة مرت بين الطلاب اعتلت.

بدلاً من ذلك، مع تجمع المزيد من الطاقة الزرقاء حول يديها، أطلقت زفيرًا هادئًا، ثم فتحت قبضتيها فجأة.

 

 

 

“فووووش!!” انطلقت منها موجة خفيفة من الرياح الباردة، ليست قوية بما يكفي لإحداث ضرر، ولكنها كانت كافية لجعل أوهام إيزي ترتعش قليلاً، كأنها صور غير مستقرة.

لكن سيرينا لم تلتفت.

 

“بوم!”

“أوه، لمسة باردة. منعشة،” قالت إيزي الوهمية التي كانت الأقرب، ولكن كان هناك لمحة من المفاجأة في نبرتها.

 

 

رفعت يديها ببطء أمامها، وبدأت هالة رقيقة من الطاقة تتشكل حولهما، ليست ذهبية كنجم إيثان، بل كانت تحمل لونًا أزرق سماويًا خافتًا، يتراقص كأنه ماء متجمد أو رياح هادئة.

سيرينا لا تعتمد على بصرها فقط.

هذه مواجهة أخرى واعدة. سيرينا فاليريان، بجمالها الهادئ وحضورها القوي.

 

أما إيزابيلا دي لونا، فكانت تقف برشاقة وثقة، وابتسامة صغيرة متسلية ترتسم على شفتيها.

مهارتها تتضمن إدراكًا معززًا للهالة .. تستطيع الشعور بالاضطرابات الطفيفة في تدفق المانا التي تسببها أوهام إيزي، أو حتى “رؤية” توقيع طاقة إيزي الحقيقي من بين الأوهام.

 

 

سيرينا كانت تستخدم لكمات وركلات سريعة ودقيقة، معززة بطاقتها الجليدية التي كانت تجعل كل ضربة تحمل وزنًا إضافيًا وشعورًا بالبرد القارس.

 

 

 

 

بينما إيزي … تذكرت تفاصيل مهارتها من الرواية وأنا أراقب المشهد يتكشف أمامي.

 

 

حاولت إيزي استعادة توازنها، لكن السطح الجليدي وقوة دفع سيرينا كانا أكثر من اللازم .. خرجت قدمها اليمنى خارج الخط الأبيض السميك الذي يحدد منطقة السجال.

ليست مجرد صور ثابتة أو خداع بصري بسيط.

 

 

 

لديها القدرة على منح بعض أوهامها “وجودًا” مؤقتًا، أو القدرة على التفاعل جسديًا بشكل محدود.

تنهدت سيرينا بارتياح، والجليد حول يديها بدأ يتلاشى ببطء، ووجهها متورد من الجهد.

 

“فووووش!!” انطلقت منها موجة خفيفة من الرياح الباردة، ليست قوية بما يكفي لإحداث ضرر، ولكنها كانت كافية لجعل أوهام إيزي ترتعش قليلاً، كأنها صور غير مستقرة.

خدعة كلاسيكية لإرباك الخصم وإجباره على إضاعة هجماته على أهداف زائفة، بينما الوهم “النشط” يوجه الضربة.

 

 

 

كنت أعرف بالفعل كيف ستنتهي هذه المعركة بناءً على ما قرأته، لكن رؤية حتى وإن كانت ذاكرتي ضبابية، كانت التفاصيل تتجسد أمامي.

‘الأفعى ضد الحصن. المكر ضد الاستراتيجية. لا أستطيع الانتظار لرؤية كيف سينتهي هذا.’

 

“آه!” تأوهت سيرينا، وتراجعت خطوة إلى الخلف، ممسكة بجانبها.

إنها لحقًا تجربة سريالية ومثيرة للاهتمام بطريقة غريبة.

 

 

وسيرينا، بفضل مهارتها [نصل العاصفة الروحية] التي تتضمن “إدراكًا معززًا للطاقة”، لم ترى بالضرورة “إيزي الحقيقية – التي قد تكون لا تزال مختبئة أو تتحكم في كل شيء من مسافة آمنة – بل استشعرت تركيز المانا أو النية الهجومية الحقيقية في الوهم الأمامي وتمكنت من الرد عليه بفعالية.

كان الأمر أشبه بمشاهدة فيلم تعرف نهايته، ولكنك لا تزال تستمتع بأداء الممثلين وتفاصيل الإخراج.

 

 

“بام-بوفف!”

فجأة، اندفعت إحدى نسخ إيزي نحو سيرينا من الجانب، وقبضتها تتجه نحو وجهها.

 

 

إيزي، على الرغم من أنها لم تكن مقاتلة جسدية من الطراز الأول مثل سيرينا، كانت رشيقة بشكل مدهش، وتستخدم حركات مراوغة وخادعة.

في نفس اللحظة، تحركت نسخة أخرى من الخلف، محاولة الإمساك بساقيها.

“هذا … أشبه برقصة من كونه قتال”، همس ليو فون فالكنهاين، الذي كان يراقب باهتمام شديد، وعيناه تحللان كل حركة.

 

بينما كانت لا تزال في منتصف حركتها الدورانية، وبسرعة رد فعل مثيرة للإعجاب، وجهت لكمة بقبضتها اليمنى المغلفة بالطاقة الزرقاء نحو إيزي الأمامية، التي كانت لا تزال تندفع نحوها مستغلة الفرصة التي خلقها الوهم الخلفي.

سيرينا تحركت برشاقة مذهلة. انحنت لتتفادى اللكمة الأمامية، وفي نفس الوقت، استدارت على كعبها، وقدمها المغلفة الآن بطاقة زرقاء متوهجة أطلقت ركلة دائرية سريعة نحو النسخة الخلفية.

“فوواش!”

 

وبينما كانتا تبتعدان عن الحلبة معًا، تتهامسان بشيء وتضحكان بخفة، شعرت بأن الأجواء في الساحة قد تغيرت قليلاً. لم تعد مجرد ساحة للقتال والتقييم، بل ربما … مكان يمكن أن تنشأ فيه روابط غير متوقعة.

“فوش!”

 

 

 

مرت ركلتها عبر إيزي الخلفية كأنها تمر عبر الهواء. لقد كانت مجرد وهم … طعم.

 

 

بينما كانت لا تزال في منتصف حركتها الدورانية، وبسرعة رد فعل مثيرة للإعجاب، وجهت لكمة بقبضتها اليمنى المغلفة بالطاقة الزرقاء نحو إيزي الأمامية، التي كانت لا تزال تندفع نحوها مستغلة الفرصة التي خلقها الوهم الخلفي.

 

 

 

ابتسمت إيزي ابتسامة انتصار للحظة. ” هوف هف .. يبدوا أن العاصفة- هوف ..  ركدت، هف هاف!”

‘متوقع حقًا ..’ فكرت داخليًا.

‘جمالهن قد يكون خادعًا. كلتاهما تمتلكان مهارات يمكن أن تكون مميتة في الظروف المناسبة.’

 

بينما إيزي … تذكرت تفاصيل مهارتها من الرواية وأنا أراقب المشهد يتكشف أمامي.

‘إيزي تستخدم الأوهام المتعددة كطعم لتجبر سيرينا على كشف دفاعاتها أو ارتكاب خطأ في الحكم على الهدف الحقيقي.’

في لحظة بدت وكأنها نقطة تحول، تمكنت إيزي من خداع سيرينا بوهم متقن لجدار يظهر فجأة أمامها.

 

لكن سيرينا لم تفقد تركيزها.

كان القتال متكافئًا بشكل مدهش.

 

 

بينما كانت لا تزال في منتصف حركتها الدورانية، وبسرعة رد فعل مثيرة للإعجاب، وجهت لكمة بقبضتها اليمنى المغلفة بالطاقة الزرقاء نحو إيزي الأمامية، التي كانت لا تزال تندفع نحوها مستغلة الفرصة التي خلقها الوهم الخلفي.

 

 

‘إيزي تستخدم الأوهام المتعددة كطعم لتجبر سيرينا على كشف دفاعاتها أو ارتكاب خطأ في الحكم على الهدف الحقيقي.’

هذه المرة، لم تمر اللكمة عبر الهواء.

لكن سيرينا لم تفقد تركيزها.

 

كانت محاولة ذكية لإجبار سيرينا على التردد أو الالتفات.

“بام!”

 

 

 

“آوتش!” صرخة خافتة ومكتومة خرجت من إيزي الأمامية، وتراجعت خطوة إلى الخلف، وابتسامتها المتسلية اختفت وحل محلها تعبير من الألم المفاجئ والمفاجأة.

 

 

 

 

 

 

“لقد كانت معركة جيدة، فاليريان،” قالت إيزي، وهي تمد يدها نحو سيرينا.

“فوواش!”

 

 

داعبت ذقني وأنا أحلل الموقف.

في نفس اللحظة، اختفت النسختان الوهميتان الأخريان اللتان كانتا تحاولان تطويق سيرينا، كأنهما لم تكونا موجودتين قط.

 

 

 

 

 

 

ثم، وبدون سابق إنذار، تحركت إيزي !

داعبت ذقني وأنا أحلل الموقف.

انطلقت موجة من الصقيع الحاد عبر أرضية الحلبة، لم تكن تهدف إلى إيزي مباشرة، بل إلى خلق سطح جليدي زلق وغير متوقع تحت قدميها.

 

 

إيزي لا تحافظ على كل الأوهام صلبة في نفس الوقت، فهذا سيستهلك الكثير من المانا.

 

 

“بام-بوفف!”

بدلاً من ذلك، هي تختار وهمًا واحدًا في لحظة معينة ليكون هو “الناقل” لهجومها أو لتفاعلها الجسدي.

 

 

 

وسيرينا، بفضل مهارتها [نصل العاصفة الروحية] التي تتضمن “إدراكًا معززًا للطاقة”، لم ترى بالضرورة “إيزي الحقيقية – التي قد تكون لا تزال مختبئة أو تتحكم في كل شيء من مسافة آمنة – بل استشعرت تركيز المانا أو النية الهجومية الحقيقية في الوهم الأمامي وتمكنت من الرد عليه بفعالية.

 

 

لم تتخذ وضعية قتالية عدوانية، بل وقفت بثبات، وقدميها متباعدتان قليلاً، ويداها مسترخيتان إلى جانبيها.

‘إنها معركة إدراك وتوقع بقدر ما هي معركة أوهام.’

“آه!” تأوهت سيرينا، وتراجعت خطوة إلى الخلف، ممسكة بجانبها.

 

‘صداقة ستمتد طوال الرواية.’

الآن، بعد أن كشفت خدعة إيزي الأولى، بدأت المعركة تأخذ منحى أكثر مباشرة وحذرًا.

 

 

 

إيزي، التي أدركت أن سيرينا ليست خصمًا يسهل خداعه بالأوهام البسيطة، بدأت تتحرك بسرعة أكبر، وتخلق أوهامًا جديدة باستمرار.

 

 

ترددت سيرينا للحظة، وهذه اللحظة كانت كافية لإيزي لتوجيه ضربة سريعة ومباغتة بكوعها إلى جانب سيرينا.

لقد غيرت تكتيكها.

 

 

“المواجهة التالية،” أعلنت، وعادت الأجواء إلى التوتر المعتاد، “ستكون بين … دريك مالوري ضد وليونارد فون فالكنهاين.”

 

لم يكن هناك أي وميض أو صوت، فقط … ظهور مفاجئ  بشكل لا يصدق.

 

لاختبار الأوهام، أو لإنشاء “مجال” من الطاقة الباردة حولها يجعل من الصعب على إيزي الاقتراب دون أن يتم كشفها.

“وشش!”

 

 

‘صداقة ستمتد طوال الرواية.’

في لحظة، كانت هناك خمس نسخ منها تحيط بسيرينا، وفي اللحظة التالية، تختفي أربع منها وتظهر واحدة عملاقة تلوح في الأفق.

لديها القدرة على منح بعض أوهامها “وجودًا” مؤقتًا، أو القدرة على التفاعل جسديًا بشكل محدود.

 

‘ربما ليست كل النهايات في هذه الأكاديمية يجب أن تكون كارثية أو ساخرة … أحيانًا قد يكون هناك بعض الأمل. أو ربما أنا فقط أصبحت عاطفيًا بشكل مقرف.’

كانت تحاول إرباك سيرينا بصريًا، وتغيير إدراكها للمسافة والحجم والعدد.

 

 

سيرينا لم ترتبك.

سيرينا، من ناحيتها، كانت تتحرك بهدوء وانضباط.

 

 

“وشش!”

 

 

 

 

لم تكن تندفع بشكل أعمى نحو كل وهم ..  بدلاً من ذلك، كانت تستخدم طلقات صغيرة من طاقتها الزرقاء (التي بدت الآن وكأنها تحمل خصائص الجليد أكثر من الرياح، حيث كانت تترك أثرًا من الصقيع الخفيف في الهواء)

 

 

 

“بام-بام-بام!!”

 

 

“المواجهة … انتهت!” أعلنت الأستاذة فينكس، وصوتها يقطع التوتر. “الفائزة: سيرينا فاليريان.”

لاختبار الأوهام، أو لإنشاء “مجال” من الطاقة الباردة حولها يجعل من الصعب على إيزي الاقتراب دون أن يتم كشفها.

تتميز المهارة بالقدرة على منح هذه الطاقة خصائص عنصرية مختلفة، مما يوفر مرونة تكتيكية كبيرة.

 

“أوه، لمسة باردة. منعشة،” قالت إيزي الوهمية التي كانت الأقرب، ولكن كان هناك لمحة من المفاجأة في نبرتها.

“هذا … أشبه برقصة من كونه قتال”، همس ليو فون فالكنهاين، الذي كان يراقب باهتمام شديد، وعيناه تحللان كل حركة.

 

 

لاحظت. ‘القدرة على إنشاء أوهام بصرية وسمعية معقدة. السؤال هو، هل هي مجرد صور ثابتة، أم أنها تستطيع تحريكها والتفاعل معها؟’

في إحدى اللحظات، خلقت إيزي وهمًا لسيرينا نفسها، تقف خلف سيرينا الحقيقية وتستعد لمهاجمتها.

“سجال بين اثنتين من أجمل فتيات الفصل وأكثرهن موهبة”، همس أحد الطلاب بالقرب مني.

 

 

كانت محاولة ذكية لإجبار سيرينا على التردد أو الالتفات.

كان ذالك الحدث بداية صداقة الشخصيتين الرئيسين، لونا وسيريتا … أغمضت عيني بنظرة حنينية.

 

‘إيزي تستخدم الأوهام المتعددة كطعم لتجبر سيرينا على كشف دفاعاتها أو ارتكاب خطأ في الحكم على الهدف الحقيقي.’

لكن سيرينا لم تلتفت.

 

 

 

“فووووووش!!!”

 

 

إيزي لا تحافظ على كل الأوهام صلبة في نفس الوقت، فهذا سيستهلك الكثير من المانا.

بدلاً من ذلك، أطلقت موجة من الطاقة الجليدية الحادة نحو الأرض أمامها، مما أدى إلى تجمد جزء من أرضية الحلبة بشكل مؤقت.

‘ربما ليست كل النهايات في هذه الأكاديمية يجب أن تكون كارثية أو ساخرة … أحيانًا قد يكون هناك بعض الأمل. أو ربما أنا فقط أصبحت عاطفيًا بشكل مقرف.’

 

 

انعكس الضوء على السطح الجليدي، وكشف للحظة عن ظل خافت وغير متوقع … ظل إيزي الحقيقية التي كانت تختبئ خلف أحد الأوهام الجانبية.

 

 

 

“وجدتك!” قالت سيرينا بهدوء، واندفعت نحو الظل بسرعة، وقبضتاها المغطاة بالجليد الحاد تتجهان نحو إيزي.

في نفس اللحظة، تحركت نسخة أخرى من الخلف، محاولة الإمساك بساقيها.

 

 

تفاجأت إيزي، واضطرت إلى التخلي عن أوهامها الأخرى للدفاع عن نفسها.

شعرها الأسود الحالك كان يتطاير قليلاً مع النسيم، وعيناها الزمرديتان تلمعان ببريق من المرح والخبث .. بدت وكأنها تستعد للعب لعبة ممتعة، وليس لخوض سجال قد يكون خطيرًا.

 

 

 

سيرينا تحركت برشاقة مذهلة. انحنت لتتفادى اللكمة الأمامية، وفي نفس الوقت، استدارت على كعبها، وقدمها المغلفة الآن بطاقة زرقاء متوهجة أطلقت ركلة دائرية سريعة نحو النسخة الخلفية.

 

 

“بوووم!!” تصادمت قبضتاهما، وانبعث صوت مكتوم من اصطدام الطاقة الباردة بدفاع طاقة خفي كانت إيزي قد شكلته في اللحظة الأخيرة.

 

 

وإيزابيلا “إيزي” دي لونا،، بجمالها الفاتن وثقتها التي تصل أحيانًا إلى حد الغطرسة.

بدأ القتال اليدوي المباشر الآن.

 

 

“بام-بوفف!”

سيرينا كانت تستخدم لكمات وركلات سريعة ودقيقة، معززة بطاقتها الجليدية التي كانت تجعل كل ضربة تحمل وزنًا إضافيًا وشعورًا بالبرد القارس.

[[نساجة الأوهام المتلألئة] الفئة: A-]

 

 

“بوم!”

“ابدأا!” دوى صوت الأستاذة فينكس.

 

“بوووم!!” تصادمت قبضتاهما، وانبعث صوت مكتوم من اصطدام الطاقة الباردة بدفاع طاقة خفي كانت إيزي قد شكلته في اللحظة الأخيرة.

“بام-بوفف!”

‘الأوهام ليست فقط بصرية، بل سمعية أيضًا. هذا يجعل الأمر أكثر صعوبة.’

 

 

 

 

 

 

إيزي، على الرغم من أنها لم تكن مقاتلة جسدية من الطراز الأول مثل سيرينا، كانت رشيقة بشكل مدهش، وتستخدم حركات مراوغة وخادعة.

وقفت سيرينا في الحلبة، وشعرها الفضي الطويل، ينسدل بهدوء على كتفيها.

 

‘هذه هي الصعوبة الحقيقية’، فكرت وأنا أراقب.

كانت تحاول خلق فتحات صغيرة لهجمات مضادة سريعة، بينما لا تزال تحاول إرباك سيرينا بأوهام بصرية طفيفة (تغيير طفيف في مظهرها، أو ظهور وميض ضوء مفاجئ).

 

 

 

كان القتال متكافئًا بشكل مدهش.

‘القوة المنظمة ضد الفوضى الخادعة’، فكرت وأنا أراقب الفتاتين تتقدمان إلى وسط الحلبة.

 

 

قوة سيرينا المباشرة وتركيزها كانا يقابلان برشاقة إيزي وقدرتها على التكيف والخداع.

 

 

 

“هوف ..هف هف!”

انطلقت موجة من الصقيع الحاد عبر أرضية الحلبة، لم تكن تهدف إلى إيزي مباشرة، بل إلى خلق سطح جليدي زلق وغير متوقع تحت قدميها.

 

 

كلتاهما كانتا تتصببان عرقًا، وأنفاسهما تتسارع.

‘ربما ليست كل النهايات في هذه الأكاديمية يجب أن تكون كارثية أو ساخرة … أحيانًا قد يكون هناك بعض الأمل. أو ربما أنا فقط أصبحت عاطفيًا بشكل مقرف.’

 

 

كان من الواضح أن هذا السجال يستنزف الكثير من المانا والتركيز من كلتيهما، خاصة وأن رتبتهما الإجمالية كأفراد لم تكن تسمح لهما باستخدام مهاراتهما ذات الرتب العالية بكامل إمكانياتها لفترة طويلة.

 

 

‘إنها تحاول إرباكها حسيًا، والضغط عليها نفسيًا’، فكرت.

‘هذه هي الصعوبة الحقيقية’، فكرت وأنا أراقب.

“المواجهة التالية،” أعلنت، وعادت الأجواء إلى التوتر المعتاد، “ستكون بين … دريك مالوري ضد وليونارد فون فالكنهاين.”

 

 

ليس فقط القوة الخام، بل القدرة على الحفاظ على التركيز، وإدارة المانا المحدودة، واتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط .. كلاهما تظهران مستوى عالٍ من المهارة في هذا.

‘إيزي تستخدم الأوهام المتعددة كطعم لتجبر سيرينا على كشف دفاعاتها أو ارتكاب خطأ في الحكم على الهدف الحقيقي.’

 

 

“فووششش!”

القدرة على استشعار، استخلاص، وتوجيه الطاقات الروحية أو الجوهرية المحيطة، ودمجها مع القتال الجسدي أو تشكيلها في هجمات عنصرية متنوعة.

 

القدرة على استشعار، استخلاص، وتوجيه الطاقات الروحية أو الجوهرية المحيطة، ودمجها مع القتال الجسدي أو تشكيلها في هجمات عنصرية متنوعة.

في لحظة بدت وكأنها نقطة تحول، تمكنت إيزي من خداع سيرينا بوهم متقن لجدار يظهر فجأة أمامها.

 

 

“وجدتك!” قالت سيرينا بهدوء، واندفعت نحو الظل بسرعة، وقبضتاها المغطاة بالجليد الحاد تتجهان نحو إيزي.

ترددت سيرينا للحظة، وهذه اللحظة كانت كافية لإيزي لتوجيه ضربة سريعة ومباغتة بكوعها إلى جانب سيرينا.

نظرت إلى إيزي، وفي عينيها العنبريتين كان هناك بريق من التصميم العنيد. “ليس بعد.”

 

ليس فقط القوة الخام، بل القدرة على الحفاظ على التركيز، وإدارة المانا المحدودة، واتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط .. كلاهما تظهران مستوى عالٍ من المهارة في هذا.

“بام!!”

وقفت سيرينا في الحلبة، وشعرها الفضي الطويل، ينسدل بهدوء على كتفيها.

 

 

“آه!” تأوهت سيرينا، وتراجعت خطوة إلى الخلف، ممسكة بجانبها.

 

 

‘الأوهام ليست فقط بصرية، بل سمعية أيضًا. هذا يجعل الأمر أكثر صعوبة.’

ابتسمت إيزي ابتسامة انتصار للحظة. ” هوف هف .. يبدوا أن العاصفة- هوف ..  ركدت، هف هاف!”

 

 

 

 

‘متوقع حقًا ..’ فكرت داخليًا.

 

وإيزابيلا “إيزي” دي لونا،، بجمالها الفاتن وثقتها التي تصل أحيانًا إلى حد الغطرسة.

لكن سيرينا، على الرغم من الألم، لم تفقد تركيزها.

لم تتخذ وضعية قتالية عدوانية، بل وقفت بثبات، وقدميها متباعدتان قليلاً، ويداها مسترخيتان إلى جانبيها.

 

وسيرينا، بفضل مهارتها [نصل العاصفة الروحية] التي تتضمن “إدراكًا معززًا للطاقة”، لم ترى بالضرورة “إيزي الحقيقية – التي قد تكون لا تزال مختبئة أو تتحكم في كل شيء من مسافة آمنة – بل استشعرت تركيز المانا أو النية الهجومية الحقيقية في الوهم الأمامي وتمكنت من الرد عليه بفعالية.

نظرت إلى إيزي، وفي عينيها العنبريتين كان هناك بريق من التصميم العنيد. “ليس بعد.”

 

 

‘حسنًا’، فكرت وأنا أستعد للمواجهة التالية.

“بام!!”

“هوف ..هف هف!”

 

 

ثم، وبحركة مفاجئة، بدلاً من الهجوم المباشر، ضربت سيرينا الأرض بقوة بقدمها المغلفة بالجليد.

فقدت إيزي توازنها للحظة على السطح الجليدي المفاجئ، وهذه المرة، كانت سيرينا هي من استغلت الفرصة.

 

 

“فواااش!”

 

 

بدأ القتال اليدوي المباشر الآن.

انطلقت موجة من الصقيع الحاد عبر أرضية الحلبة، لم تكن تهدف إلى إيزي مباشرة، بل إلى خلق سطح جليدي زلق وغير متوقع تحت قدميها.

‘الأفعى ضد الحصن. المكر ضد الاستراتيجية. لا أستطيع الانتظار لرؤية كيف سينتهي هذا.’

 

همسات خافتة مرت بين الطلاب اعتلت.

فقدت إيزي توازنها للحظة على السطح الجليدي المفاجئ، وهذه المرة، كانت سيرينا هي من استغلت الفرصة.

 

 

 

اندفعت إلى الأمام بسرعة، وتفادت لكمة عشوائية من إيزي، ثم أمسكت بذراعها ودفعتها بقوة ولكن بمهارة نحو حافة الحلبة.

 

 

لكن سيرينا لم تلتفت.

حاولت إيزي استعادة توازنها، لكن السطح الجليدي وقوة دفع سيرينا كانا أكثر من اللازم .. خرجت قدمها اليمنى خارج الخط الأبيض السميك الذي يحدد منطقة السجال.

 

 

 

“المواجهة … انتهت!” أعلنت الأستاذة فينكس، وصوتها يقطع التوتر. “الفائزة: سيرينا فاليريان.”

 

 

 

تنهدت سيرينا بارتياح، والجليد حول يديها بدأ يتلاشى ببطء، ووجهها متورد من الجهد.

خدعة كلاسيكية لإرباك الخصم وإجباره على إضاعة هجماته على أهداف زائفة، بينما الوهم “النشط” يوجه الضربة.

 

 

إيزي، من ناحيتها، وقفت خارج الحلبة، وتنهدت هي الأخرى، ولكن كان هناك ابتسامة صغيرة على شفتيها، ابتسامة تحمل القليل الإحباط

 

.

 

 

‘متوقع حقًا ..’ فكرت داخليًا.

“لقد كانت معركة جيدة، فاليريان،” قالت إيزي، وهي تمد يدها نحو سيرينا.

لم تبادر أي منهما بالهجوم المباشر فورًا. كانت كل واحدة منهما تنظر للأخرى، كقطتين تستعدان للانقضاض.

 

 

 

 

 

لاختبار الأوهام، أو لإنشاء “مجال” من الطاقة الباردة حولها يجعل من الصعب على إيزي الاقتراب دون أن يتم كشفها.

“أوهامك لم تكن سيئة على الإطلاق.”

 

 

 

صافحت سيرينا يدها، وابتسامة نادرة وصادقة ظهرت على وجهها. “وأنتي أيضًا، دي لونا .. لقد كنتِ خصمًا صعبًا حقًا.”

“آه!” تأوهت سيرينا، وتراجعت خطوة إلى الخلف، ممسكة بجانبها.

 

فقدت إيزي توازنها للحظة على السطح الجليدي المفاجئ، وهذه المرة، كانت سيرينا هي من استغلت الفرصة.

‘يا للعجب’، فكرت بدهشة.

 

 

ثم، وبحركة مفاجئة، بدلاً من الهجوم المباشر، ضربت سيرينا الأرض بقوة بقدمها المغلفة بالجليد.

كان القتال الشديد والمتقارب قد خلق نوعًا من الاحترام المتبادل بين الفتاتين اللتين كانتا تبدوان مختلفتين تمامًا في أسلوبهما وشخصيتهما.

“المواجهة التالية… سيرينا فاليريان ضد إيزابيلا دي لونا.”

 

وسيرينا، بفضل مهارتها [نصل العاصفة الروحية] التي تتضمن “إدراكًا معززًا للطاقة”، لم ترى بالضرورة “إيزي الحقيقية – التي قد تكون لا تزال مختبئة أو تتحكم في كل شيء من مسافة آمنة – بل استشعرت تركيز المانا أو النية الهجومية الحقيقية في الوهم الأمامي وتمكنت من الرد عليه بفعالية.

كان ذالك الحدث بداية صداقة الشخصيتين الرئيسين، لونا وسيريتا … أغمضت عيني بنظرة حنينية.

لكن سيرينا لم تلتفت.

 

نظرت إلى إيزي، وفي عينيها العنبريتين كان هناك بريق من التصميم العنيد. “ليس بعد.”

‘صداقة ستمتد طوال الرواية.’

‘جمالهن قد يكون خادعًا. كلتاهما تمتلكان مهارات يمكن أن تكون مميتة في الظروف المناسبة.’

 

لاختبار الأوهام، أو لإنشاء “مجال” من الطاقة الباردة حولها يجعل من الصعب على إيزي الاقتراب دون أن يتم كشفها.

وبينما كانتا تبتعدان عن الحلبة معًا، تتهامسان بشيء وتضحكان بخفة، شعرت بأن الأجواء في الساحة قد تغيرت قليلاً. لم تعد مجرد ساحة للقتال والتقييم، بل ربما … مكان يمكن أن تنشأ فيه روابط غير متوقعة.

 

 

حاولت إيزي استعادة توازنها، لكن السطح الجليدي وقوة دفع سيرينا كانا أكثر من اللازم .. خرجت قدمها اليمنى خارج الخط الأبيض السميك الذي يحدد منطقة السجال.

‘حسنًا’، فكرت وأنا أستعد للمواجهة التالية.

في نفس اللحظة، تحركت نسخة أخرى من الخلف، محاولة الإمساك بساقيها.

 

نظرت إلى إيزي، وفي عينيها العنبريتين كان هناك بريق من التصميم العنيد. “ليس بعد.”

‘ربما ليست كل النهايات في هذه الأكاديمية يجب أن تكون كارثية أو ساخرة … أحيانًا قد يكون هناك بعض الأمل. أو ربما أنا فقط أصبحت عاطفيًا بشكل مقرف.’

‘القوة المنظمة ضد الفوضى الخادعة’، فكرت وأنا أراقب الفتاتين تتقدمان إلى وسط الحلبة.

 

 

نظرت إلى الأستاذة فينكس، التي كانت لا تزال تدون ملاحظاتها ببرود، كأنها لم تلاحظ هذه اللحظة “الإنسانية” النادرة.

 

 

 

“المواجهة التالية،” أعلنت، وعادت الأجواء إلى التوتر المعتاد، “ستكون بين … دريك مالوري ضد وليونارد فون فالكنهاين.”

في لحظة، كانت هناك خمس نسخ منها تحيط بسيرينا، وفي اللحظة التالية، تختفي أربع منها وتظهر واحدة عملاقة تلوح في الأفق.

 

__________________________

‘أوه، هذه ستكون معركة أخرى مثيرة للاهتمام’، فكرت، ونسيت أمر “الأمل” و”الصداقة” بسرعة.

 

 

رفعت يديها ببطء أمامها، وبدأت هالة رقيقة من الطاقة تتشكل حولهما، ليست ذهبية كنجم إيثان، بل كانت تحمل لونًا أزرق سماويًا خافتًا، يتراقص كأنه ماء متجمد أو رياح هادئة.

‘الأفعى ضد الحصن. المكر ضد الاستراتيجية. لا أستطيع الانتظار لرؤية كيف سينتهي هذا.’

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط