السجال~
“بناءً على تقييمات الأداء الأخيرة، والحاجة الماسة لتقييم قدراتكم القتالية الأساسية وروحكم التنافسية بشكل أكثر … مباشرة وواقعية، تقرر إجراء جولات سجال فورية بينكم.”
بعد “الترحيب الحار” من الأستاذة فينكس وتحديد قواعد اللعبة الجديدة التي سأضطر للعبها تحت وصايتها الجليدية.
“استعدوا لمواجهة أي شخص في هذا الفصل، بغض النظر عن صداقاتكم أو منافساتكم الشخصية .. هل القوانين والتوقعات واضحة للجميع الآن؟” أكدت مرة أخرى.
وجدت نفسي أتوجه نحو أول محاضرة لي بعد عودتي المظفرة من عالم الاحتجاز.
“وأخيرًا،” اختتمت، وصوتها يعود إلى تلك النبرة الرسمية التي لا تقبل الجدال.
شعرت بأنني كشخصية رئيسية في مسرحية سخيفة، حيث كل الأنظار موجهة نحوي، تنتظر مني أن أتعثر أو أقول شيئًا غبيًا أو ربما أنفجر فجأة وأتحول إلى وحش متعدد الأذرع.
‘إنه لا يراوغ فقط’، فكرت وأنا أرى الإحباط والارتباك يتزايدان على وجه إيثان، الذي بدأ يفقد بعضًا من ثقته المعتادة.
‘تدريب عملي مفاجئ؟’ ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي.
‘يا لها من حياة ممتعة ومثيرة’، فكرت بسخرية وأنا أدخل قاعة المحاضرات المخصصة لمادة [تاريخ البوابات وتحليل الرعب الفاشل] أو شيء من هذا القبيل، لم أكن أركز كثيرًا على الأسماء الطنانة للمواد الدراسية.
إنه لا يتحكم بالخصم مباشرة، ولا بالبيئة بشكل واضح، بل يتلاعب بتلك الخيوط الدقيقة وغير المرئية التي تحكم الصدفة والحظ، ويجعلها تعمل لصالحه.
لم يكن فوزًا بالقوة المباشرة، بل فوزًا بالتكتيك، والاستنزاف النفسي والجسدي، واستغلال اللحظة المناسبة بضربة دقيقة وغير متوقعة ومدروسة بعناية.
“المواجهة التالية،” أعلنت بصوتها الجليدي الذي قطع كل الهمسات، وأعاد الجميع إلى حالة من التوتر الحذر والفضول المتزايد.
“………”
شعرت بأنني حيوان باندا نادر تم إطلاقه فجأة في فصل دراسي مليء بأطفال فضوليين.
وكما توقعت، ما إن خطوت داخل القاعة، حتى ساد صمت مفاجئ، وتوقفت الهمسات كأن أحدهم ضغط على زر كتم الصوت.
“بوفف !! بوم ! بوم !! بام !”
على رغم من تذكري السجال، إلا أن جميع الاحداث قبل الاختبار الخاص، كانت مبهمة وسريعة .. حتى خسارة إيفان ليست أستثناء.
كل العيون، من الطلاب الجالسين في مقاعدهم إلى المعلم الذي كان يستعد لبدء محاضرته، اتجهت نحوي.
‘هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة …’، فكرت وأنا أحدق في شاشة العرض الهولوغرافية التي كانت تعرض مخططًا معقدًا لتطور إحدى البوابات القديمة.
“فوووش!!!!”
شعرت بأنني حيوان باندا نادر تم إطلاقه فجأة في فصل دراسي مليء بأطفال فضوليين.
‘رائع’، همست لنفسي. ‘يبدو أن أسطورتي قد سبقتني إلى هنا أيضًا.
“هل أنتما مستعدان؟” سألت الأستاذة فينكس، ونظرتها تتنقل بينهما.
في خضم هذه الهجمات اليائسة والمحبطة، قرر إيثان أن يغير تكتيكه مرة أخرى، وأن يستخدم تطبيقًا أكثر قوة لمهارته.
آدم ليستر، الطالب الذي عاد من الموت (أو من بوابة A، وهو ما قد يكون أسوأ)، وتحت وصاية مباشرة لأكثر الأساتذة رعبًا في الأكاديمية.
“الهدف من السجال هو إخراج الخصم من منطقة الحلبة المحددة – تلك الدائرة البيضاء المرسومة على الأرض أمامكم – أو إجباره على الاستسلام بشكل واضح وصريح، أو جعله غير قادر على مواصلة القتال بناءً على تقييمي أنا أو أحد المعلمين المشرفين الآخرين.”
يا له من عنوان جذاب لسيرتي الذاتية … إذا عشت طويلاً بما يكفي لكتابتها.
إذا كان هذا هو مستوى القوة والذكاء الذي يمتلكونه في سجال بسيط بدون أسلحة، وفي بداية مسيرتهم الأكاديمية … فماذا سيحدث عندما يضطرون للقتال بجدية في مواجهة أهوال البوابات الحقيقية.
حاولت تجاهل النظرات والهمسات التي استؤنفت بمجرد أن جلست في مقعدي المعتاد في الصفوف الخلفية (والذي كان، بشكل مفاجئ، فارغًا تمامًا حولي، كأنني أحمل مرضًا معديًا).
فقد إيثان توازنه بشكل كامل هذه المرة، وسقط على ركبتيه بقوة، ووجهه يعلوه مزيج من الارتباك، والغضب، والإحراج.
الطلاب الآخرون كانوا يتجنبون الجلوس بالقرب مني، أو يلقون نظرات خاطفة وسريعة، ثم يعودون إلى التهامس مع جيرانهم.
“بام!” سقط كاي على الأرض بشكل مفاجئ.
أو قام بسد مجرى تدفق الهالة النجمية بشكل مفاجئ، مما أدى إلى انفجار داخلي.
المعلم، وهو رجل عجوز ذو لحية بيضاء طويلة ونظارات نصف دائرية بدا وكأنه خرج من إحدى قصص السحرة القديمة، نظر إلي بنظرة تحمل مزيجًا من الفضول والحذر.
‘يعتمد على القوة الساحقة والسرعة اللتين تمنحهما إياه مهارته.
ثم تابع محاضرته عن “أهمية فهم السياق التاريخي للرعب المتجسد قبل محاولة تفكيكها بمنطق معاصر سطحي” (أو هكذا فهمت من كلماته المعقدة).
‘يا للحظ الرائع. تمامًا ما يحتاجه جسدي المنهك الذي لا يزال يحمل آثار الكرنفال.
كنت أتظاهر بالتركيز، وأومئ برأسي من حين لآخر كأنني أستوعب كل كلمة من هذا الهراء الفلسفي.
بينما في الواقع، كان عقلي مشغولاً بتحليل ردود الأفعال من حولي، وبمحاولة تذكر أي تفاصيل من رواية “سجلات أكاديمية الطليعة” قد تكون ذات صلة بالأحداث القادمة.
ما إن خرجت من القاعة، حتى وجدت الأستاذة أورورا فينكس تنتظرني في الممر، ووجهها الثابت لا يزال يحمل نفس التعبير الصارم.
‘هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة …’، فكرت وأنا أحدق في شاشة العرض الهولوغرافية التي كانت تعرض مخططًا معقدًا لتطور إحدى البوابات القديمة.
ففي المرة الوحيد التي وثقت بها بأحداث الرواية … احتضني رعب من الفئة A.
“المواجهة التالية،” أعلنت بصوتها الجليدي الذي قطع كل الهمسات، وأعاد الجميع إلى حالة من التوتر الحذر والفضول المتزايد.
‘في الرواية الأصلية، عادة ما يتبع مثل هذه الفترات من “الاستقرار النسبي” حدث كبير، كارثة، أو على الأقل، اختبار سخيف ومميت يهدف إلى غربلة الطلاب الضعفاء أو غير المحظوظين.’
ما إن اكتمل عددنا، حتى تقدمت الأستاذة فينكس خطوة إلى الأمام، وساد صمت مطبق في الساحة.
‘سجال؟’ اتسعت عيناي قليلاً، وشعرت بذلك الإحساس المألوف بالغرق البطيء الذي يصاحب عادة الأخبار السيئة.
أستطيع تحديد ما هو هذا “الحدث الكبير” بالضبط في هذه المرحلة من الذي أعيش فيه.
__________________________
على الرغم من أن ذاكرتي كانت لا تزال مشوشة في بعض التفاصيل، كأنني قرأت كتابًا منذ زمن طويل ونسيت بعض فصوله.
فقد إيثان توازنه بشكل كامل هذه المرة، وسقط على ركبتيه بقوة، ووجهه يعلوه مزيج من الارتباك، والغضب، والإحراج.
لكن الشعور بأن شيئًا ما على وشك الحدوث، شيئًا سيتطلب مني أن أكون “مستعدًا”.
ففي المرة الوحيد التي وثقت بها بأحداث الرواية … احتضني رعب من الفئة A.
ثم رفعت رأسها، ونظرت إلى بقية الطلاب الذين كانوا لا يزالون يتهامسون بالإثارة والحيرة والترقب لما هو قادم.
وفي منتصف المحاضرة، وبينما كان الأستاذ العجوز يتحدث بحماس عن “التأثيرات السيميائية للرموز المنسية في السيناريوهات ما قبل عصر التمزقات”، شعرت بأن أحدهم يراقبني بشكل خاص.
الوصف:
وخالي من أي شخص يرتدي اللون الفضي أو يتحدث بنبرة يمكن أن تجمد الهيليوم، وجدت نفسي أُقاد نحو ساحة التدريب الرئيسية المسجلة برقم واحد.
لم تكن نظرة فضول عابرة كالتي أتلقاها من بقية الطلاب.
عندما وجد هذا الأحتمال ..
كانت نظرة أعمق .. جعلت عمودي الفقري يرتجف
أدرت رأسي ببطء، وبأقل قدر ممكن من لفت الانتباه.
نهض إيثان بسرعة، ووجهه محمر بشدة من الإحراج والغضب.
أستقبلني منظر فتاة ذات شعر أسود حالك وعيون زمردية ثاقبة.
“بوووف!!”
إيزابيلا “إيزي” دي لونا، ساحرة الأوهام الأنيقة
لم يقطعه سوى صوت الرياح الخافت الذي كان يتلاعب بأعلام الأكاديمية المرفوعة على الأبراج المحيطة.
على رغم من تذكري السجال، إلا أن جميع الاحداث قبل الاختبار الخاص، كانت مبهمة وسريعة .. حتى خسارة إيفان ليست أستثناء.
كانت تجلس على بعد بضعة صفوف، ولم تكن تنظر إلى المعلم أو إلى شاشة العرض، بل كانت تحدق في مباشرة، وابتسامة متسلية، تكاد تكون غير مرئية، ترتسم على شفتيها.
“إذن، لنبدأ دون إضاعة المزيد من الوقت. المواجهة الأولى ستكون بين …”
اتجهت كل الأنظار نحو الفتاتين اللتين بدأتا تتقدمان نحو الحلبة، والترقب في الساحة يزداد بشكل ملموس.
عندما التقت أعيننا، لم تشح بوجهها، بل رفعت حاجبها الأيسر قليلاً.
إيزابيلا دي لونا، بمعرفتي من الرواية، لم تكن مجرد فتاة جميلة وثرية.
‘يا إلهي، هل بدأت ألفت انتباه النوع الخاطئ من الناس؟’ فكرت، وشعرت بوخز خفيف من القلق.
إيزابيلا دي لونا، بمعرفتي من الرواية، لم تكن مجرد فتاة جميلة وثرية.
كانت ذكية، ماكرة، وتستمتع بالتلاعب بالآخرين من أجل التسلية أو لتحقيق أهدافها .. أن أكون لعبة جديدة ومثيرة للاهتمام، بالنسبة لها لم يكن يبشر بأي خير على الإطلاق.
توجه إيثان إلى جانب الحلبة، وهو ينظر إلى كاي بنظرة تحمل مزيجًا من عدم التصديق، والارتباك، وربما … احترام.
أشحت بوجهي بسرعة، وعدت إلى التظاهر بالاهتمام بالمحاضرة، بينما كان عقلي يعمل بأقصى سرعة.
لكن إيثان تجمد فجأة في مكانه، وعيناه متسعتان من الصدمة والرعب، وبدأ جسده يرتجف بشكل لا إرادي، كأنه تعرض لصعقة كهربائية خفية وقوية.
‘يجب أن أكون أكثر حذرًا. إذا بدأت شخصيات مثل دي لونا أو دريك مالوري أو حتى كاي مورغنستيرن في التركيز علي بشكل خاص، فقد أجد نفسي في ورطة أكبر بكثير.’
عندما انتهت المحاضرة أخيرًا، بعد ما شعرت به وكأنه دهر من التحليلات المملة، جمعت أغراضي بسرعة، مستعدًا للهروب من هذه القاعة قبل أن يحاول أي شخص التحدث معي أو طرح أسئلة محرجة.
‘إنه لا يراوغ فقط’، فكرت وأنا أرى الإحباط والارتباك يتزايدان على وجه إيثان، الذي بدأ يفقد بعضًا من ثقته المعتادة.
لكن بالطبع، الكون لديه خطط أخرى دائمًا عندما يتعلق الأمر بي.
“فيششش!”
تدحرج على ببراعة وسرعة مذهلة، و”بالصدفة” تمامًا، انتهى به الأمر خلف إيثان مباشرة، في نقطة عمياء تمامًا حيث لم يكن إيثان يتوقعه على الإطلاق.
ما إن خرجت من القاعة، حتى وجدت الأستاذة أورورا فينكس تنتظرني في الممر، ووجهها الثابت لا يزال يحمل نفس التعبير الصارم.
لم تكن مجرد استعراض بصري،كان هذا هو التفعيل الأولي لجزء من مهارته القوية، [قلب النجم النابض].
‘رائع’، فكرت. ‘هل نسيت أن أبلغها بأنني كنت أتنفس خلال المحاضرة؟’
“ليستر،” قالت ببرود .. “حدث تغيير في الجدول، المحاضرة التالية تم إلغاؤها. بدلاً من ذلك، سيكون هناك … تدريب عملي لجميع طلاب الفصل ألفا. في ساحة التدريب الرئيسية رقم واحد الآن.”
فقد إيثان توازنه بشكل كامل هذه المرة، وسقط على ركبتيه بقوة، ووجهه يعلوه مزيج من الارتباك، والغضب، والإحراج.
أومأ كلاهما برأسه.
‘تدريب عملي مفاجئ؟’ رفعت حاجبي.
“وما هو نوع هذا ‘التدريب العملي المفاجئ’، أستاذة؟” سألت، محاولًا أن أجعل صوتي يبدو بريئًا وفضوليًا.
توقفت للحظة، كأنها تستمتع بالتوتر الذي خلقته، ثم أعلنت بصوتها الواضح والحاد.
“هل سنتعلم كيف نصنع أكاليل من الزهور، أم أننا سنقوم بتشريح ضفادع عملاقة؟”
ألقت نظرة تحذيرية على الطلاب، وخاصة أولئك الذين كانوا معروفين بحماسهم المفرط أو طبيعتهم العدوانية.
نظرت إلي تلك النظرة الباردة التي بدأت أعتاد عليها (وإن لم أستمتع بها أبدًا). “ستعرف عندما تصل إلى هناك، ليستر. والآن، تحرك .. لا أريد أي تأخير.”
لم يتخذ أي وضعية قتالية تقليدية أو استعراضية، بل وقف مسترخيًا بشكل مقلق، ويداه متدليتان بجانبه، كأنه ينتظر أن يبدأ إيثان الهجوم.
تنهدت داخليًا.
‘لا مفر إذن.’ سرت بصمت بجانب (أو بالأحرى، خلف) الأستاذة فينكس، وشعرت بأن كل الطلاب الآخرين الذين كانوا يغادرون قاعات محاضراتهم يحدقون بنا مرة أخرى.
ألقت نظرة تحذيرية على الطلاب، وخاصة أولئك الذين كانوا معروفين بحماسهم المفرط أو طبيعتهم العدوانية.
إيزابيلا دي لونا، بمعرفتي من الرواية، لم تكن مجرد فتاة جميلة وثرية.
“الفتى المشبوه ووصيته الباردة يتوجهان نحو مصير مجهول.” يا له من عنوان مثير لفيلم رعب رخيص.
لم يجرؤ أحد على طرح أي أسئلة أو إبداء أي اعتراض.
__________________________
أشحت بوجهي بسرعة، وعدت إلى التظاهر بالاهتمام بالمحاضرة، بينما كان عقلي يعمل بأقصى سرعة.
**
حتى أسلوب قتاله انذاك، الذي بدأ انه لا يأخذ إيثان على محمل الجد، كانت إحدى الطرق استفزازه.
بعد النقاش المثمر مع الأستاذة فينكس، والذي شعرت بعده بأنني بحاجة إلى إجازة طويلة في مكان دافئ جدًا.
توقفت للحظة، كأنها تستمتع بالتوتر الذي خلقته، ثم أعلنت بصوتها الواضح والحاد.
وخالي من أي شخص يرتدي اللون الفضي أو يتحدث بنبرة يمكن أن تجمد الهيليوم، وجدت نفسي أُقاد نحو ساحة التدريب الرئيسية المسجلة برقم واحد.
كل لكمة أو ركلة يطلقها الآن لن تكون مجرد ضربة جسدية عادية، بل ستحمل معها وزنًا إضافيًا، وسرعة متزايدة، وربما تأثيرًا حارقًا طفيفًا أو موجة صدمة صغيرة عند الاصطدام.
‘تدريب عملي مفاجئ؟’ ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي.
‘هذا رائع .. جسدي هذا بالكاد يستطيع فتح علبة مربى عنيدة، فما بالك بالقتال بالأيدي ضد وحوش مثل إيثان ريدل أو حتى ريكس بارنز؟”
عندما وصلت إلى ساحة التدريب الشاسعة، وجدت أن جميع زملائي الأعزاء من الفصل ألفا قد تجمعوا بالفعل.
كيف يمكن لكاي مورغنستيرن، الهادئ والغامض، الذي لم يقم بأي هجوم قوي وواضح، والذي بدا وكأنه يتعثر ويسقط معظم الوقت، أن يهزم إيثان ريدل.
‘يا للحظ الرائع. تمامًا ما يحتاجه جسدي المنهك الذي لا يزال يحمل آثار الكرنفال.
يقفون في مجموعات صغيرة، وجوههم تحمل مزيجًا من الترقب، والقلق، وبعض الحماس المكبوت.
كأنه لم يفعل شيئًا غير عادي على الإطلاق، و نتيجة هذه المواجهة كانت محسومة بالنسبة له منذ البداية، مجرد مسألة وقت وتلاعب دقيق بالظروف.
كان هناك عدد قليل من المعلمين الآخرين منتشرين حول أطراف الساحة، ولكن الشخصية المهيمنة، كالعادة، كانت الأستاذة أورورا فينكس.
كانت تقف في وسط الساحة تقريبًا، ويداها معقودتان خلف ظهرها، وشعرها الفضي يلمع تحت ضوء الشمس الساطع، كأنها منارة جليدية في بحر من المراهقين المرتبكين.
ما إن اكتمل عددنا، حتى تقدمت الأستاذة فينكس خطوة إلى الأمام، وساد صمت مطبق في الساحة.
لم يقطعه سوى صوت الرياح الخافت الذي كان يتلاعب بأعلام الأكاديمية المرفوعة على الأبراج المحيطة.
“أيها الطلاب،” قالت بصوتها الواضح والقوي الذي لم يكن بحاجة إلى أي مكبرات صوت ليخترق الصمت ويصل إلى آذاننا جميعًا.
مهارة هجومية قوية تسمح لك باستخلاص وتوجيه الطاقة النجمية الخام
لم تكن حركة سريعة بشكل خارق، ولم تكن مراوغة رشيقة أو بهلوانية.
“بناءً على تقييمات الأداء الأخيرة، والحاجة الماسة لتقييم قدراتكم القتالية الأساسية وروحكم التنافسية بشكل أكثر … مباشرة وواقعية، تقرر إجراء جولات سجال فورية بينكم.”
وجدت نفسي أتوجه نحو أول محاضرة لي بعد عودتي المظفرة من عالم الاحتجاز.
‘سجال؟’ اتسعت عيناي قليلاً، وشعرت بذلك الإحساس المألوف بالغرق البطيء الذي يصاحب عادة الأخبار السيئة.
__________________________
‘يا للحظ الرائع. تمامًا ما يحتاجه جسدي المنهك الذي لا يزال يحمل آثار الكرنفال.
“فوشش!!”
فرصة أخرى لأبدو كأحمق بشكل مذهل، أو كعبقري مجنون بشكل لا يصدق، أمام جمهور كامل من المتفرجين المتعطشين للدراما.
أستقبلني منظر فتاة ذات شعر أسود حالك وعيون زمردية ثاقبة.
“هذا غير متوقع.”
“اتساءل من سيكون ضدي.”
“لا تزال افعالهم مبهمة.”
بدأ الطلاب يتململون ويتهامسون بحماس أو بقلق.
السجال كان دائمًا حدثًا مثيرًا في أي أكاديمية قتالية، وفرصة لإظهار المهارات، والتنافس، وربما تسوية بعض الحسابات القديمة.
“وشش!”
‘يا للسخرية، هي تتحدث عن عدم السخرية’، ابتسمت ابتسامة خافتة لم يرها أحد.
“قبل أن نبدأ هذه الجولات،” تابعت الأستاذة فينكس، ونبرتها لم تتغير قيد أنملة عن برودها المعتاد.
وعندما يبدأون في تطوير مهاراتهم إلى أقصى إمكاناتها، وعندما يواجهون أعداء لا يرحمون؟
“هناك بعض القوانين والتوقعات التي يجب أن تكون واضحة للجميع. هذا ليس مجرد لعب أطفال أو استعراض فارغ، بل هو تقييم جدي لقدراتكم الأساسية، ولروحكم القتالية، ولقدرتكم على مواجهة خصم حقيقي.”
لم يحدث أي انفجار أو ضرر مرئي من تلك اللمسة الخفيفة.
توقفت للحظة، وعيناها الياقوتيتان تمسحان وجوهنا المتوترة واحدة تلو الأخرى، كأنها تتأكد من أن كل كلمة قد استقرت في أذهاننا.
‘هذا الفصل ألفا … ليس مجرد مجموعة من الموهوبين بإحصائيات عالية أو مهارات مبهرجة. إنه مليء بالوحوش.’
“أولاً،” قالت وهي ترفع إصبعًا واحدًا رشيقًا ومغلفًا بقفاز أسود أنيق.
اتجهت كل الأنظار نحو الفتاتين اللتين بدأتا تتقدمان نحو الحلبة، والترقب في الساحة يزداد بشكل ملموس.
“القتال سيكون بالأيدي والمهارات المباشرة فقط. لا أسلحة من أي نوع، سواء كانت حقيقية أو تدريبية. التركيز هنا على قدراتكم الجسدية الفطرية، وعلى كيفية دمجها مع تطبيقاتكم الأولية لمهاراتكم المكتشفة.”
“أريد أن أرى تحكمًا وانضباطًا، وليس مجرد قوة غاشمة أو استعراضًا طائشًا للمانا.”
‘قتال بالأيدي والمهارات … بدون أسلحة’، فكرت وأنا أضحك على حالي.
‘هذا رائع .. جسدي هذا بالكاد يستطيع فتح علبة مربى عنيدة، فما بالك بالقتال بالأيدي ضد وحوش مثل إيثان ريدل أو حتى ريكس بارنز؟”
“وما هو نوع هذا ‘التدريب العملي المفاجئ’، أستاذة؟” سألت، محاولًا أن أجعل صوتي يبدو بريئًا وفضوليًا.
“ثانيًا،” واصلت الأستاذة فينكس، ونبرتها أصبحت أكثر حدة وتحذيرًا.
“الهدف من السجال هو إخراج الخصم من منطقة الحلبة المحددة – تلك الدائرة البيضاء المرسومة على الأرض أمامكم – أو إجباره على الاستسلام بشكل واضح وصريح، أو جعله غير قادر على مواصلة القتال بناءً على تقييمي أنا أو أحد المعلمين المشرفين الآخرين.”
“لا أريد رؤية أي إصابات خطيرة أو دائمة .. هذا تدريب، وليس معركة حتى الموت. أي استخدام مفرط للقوة أو تجاهل متعمد لسلامة الخصم بعد عجزه عن القتال سيواجه بعقوبات تأديبية صارمة وفورية.”
ردة فعله متوقعة، لولا أنني أعرف بالفعل مهاراته عن طريق الرواية، لكنت في حالة ذهول مثله.
“هل هذا مفهوم؟”
شعره الأبيض الساطع كان يتطاير قليلاً مع النسيم الخفيف الذي كان يهب عبر الساحة، وعيناه الزرقاوان تلمعان بالحماس والتحدي.
ألقت نظرة تحذيرية على الطلاب، وخاصة أولئك الذين كانوا معروفين بحماسهم المفرط أو طبيعتهم العدوانية.
“على الرغم من أن هذا تدريب، إلا أنني أتوقع منكم أن تقاتلوا بجدية وبكل ما لديكم من قوة ومهارة وذكاء.”
“ثالثًا،” أضافت، وصوتها يعود إلى تلك النبرة الباردة والمحايدة.
كنت أتظاهر بالتركيز، وأومئ برأسي من حين لآخر كأنني أستوعب كل كلمة من هذا الهراء الفلسفي.
“أتوقع منكم جميعًا، سواء كنتم تشاركون في السجال أو تقتصرون على المشاهدة، أن تظهروا الاحترام والانضباط. لا أريد سماع أي صراخ تشجيعي هستيري، ولا أي سخرية أو تهكم من الخصوم.”
“ولا أي سلوك آخر غير لائق أو يشتت انتباه المقاتلين. أنتم طلاب في أكاديمية الطليعة، ومن المتوقع منكم أن تتصرفوا وفقًا لأعلى معايير السلوك المهني والأكاديمي.”
قبضته اليمنى، التي أصبحت الآن متوهجة بضوء ذهبي ساطع كأنها نجم صغير، انطلقت مباشرة نحو وجه كاي بسرعة لا يمكن لعين غير مدربة تتبعها بسهولة.
“أي مخالفة لهذه القاعدة ستؤدي إلى طردكم من الساحة فورًا، وربما إلى عقوبات إضافية.”
‘لا مفر إذن.’ سرت بصمت بجانب (أو بالأحرى، خلف) الأستاذة فينكس، وشعرت بأن كل الطلاب الآخرين الذين كانوا يغادرون قاعات محاضراتهم يحدقون بنا مرة أخرى.
بدأ الطلاب يتململون ويتهامسون بحماس أو بقلق.
‘يا للسخرية، هي تتحدث عن عدم السخرية’، ابتسمت ابتسامة خافتة لم يرها أحد.
‘انها تحاول قمعي بالتأكيد ..’
“رابعًا،” قالت، ونظرتها استقرت للحظة على بعض الطلاب الذين كانوا يبدون متوترين بشكل خاص أو يحاولون الاختباء في الصفوف الخلفية (وكنت أنا بالتأكيد واحدًا منهم)
شعره الداكن كان ينسدل على جزء من وجهه، مخفيًا إحدى عينيه، بينما العين الأخرى، الرمادية الداكنة والعميقة، كانت تراقبان إيثان بثبات غريب وخالٍ من أي تعابير واضحة.
“اغغغ!!” زمجر إيثان بأنزعاج.
“على الرغم من أن هذا تدريب، إلا أنني أتوقع منكم أن تقاتلوا بجدية وبكل ما لديكم من قوة ومهارة وذكاء.”
“التهاون أو الخوف المفرط أو محاولة التهرب من المواجهة لن يفيدكم في شيء، بل سيعكس صورة سلبية عن قدراتكم وشخصياتكم.”
ثم أكملت.
‘قتال بالأيدي والمهارات … بدون أسلحة’، فكرت وأنا أضحك على حالي.
“هذه فرصة لكم لاختبار حدودكم الحقيقية، وللتعلم من نقاط ضعفكم وقوتكم، ولرؤية كيف يمكنكم التكيف مع خصوم مختلفين يمتلكون مهارات وأساليب قتال متنوعة. استغلوا هذه الفرصة لتطوير أنفسكم.”
“……”
“حيل سخيفة ومثيرة للشفقة!” صاح.
“وأخيرًا،” اختتمت، وصوتها يعود إلى تلك النبرة الرسمية التي لا تقبل الجدال.
كاي، ببروده المعتاد الذي بدا وكأنه لا يتأثر بأي شيء، بدأ “يتفادى” الهجمات.
“ماذا … فعلت بحق الجحيم؟!” صرخ إيثان، وشعر بوخز بارد وحاد يسري في عموده الفقري، كأن إبرة من الجليد قد اخترقت جسده.
“سيتم اختيار المتنافسين للمواجهات الأولى بشكل عشوائي من خلال نظام الأكاديمية الإلكتروني. لا اعتراضات على الاختيارات التي ستظهر على الشاشة الكبيرة.”
“استعدوا لمواجهة أي شخص في هذا الفصل، بغض النظر عن صداقاتكم أو منافساتكم الشخصية .. هل القوانين والتوقعات واضحة للجميع الآن؟” أكدت مرة أخرى.
ما إن اكتمل عددنا، حتى تقدمت الأستاذة فينكس خطوة إلى الأمام، وساد صمت مطبق في الساحة.
همهمة خافتة من الموافقة، مشوبة بالتوتر والترقب، مرت بين الطلاب.
بعد “الترحيب الحار” من الأستاذة فينكس وتحديد قواعد اللعبة الجديدة التي سأضطر للعبها تحت وصايتها الجليدية.
لم يجرؤ أحد على طرح أي أسئلة أو إبداء أي اعتراض.
‘رائع’، فكرت. ‘هل نسيت أن أبلغها بأنني كنت أتنفس خلال المحاضرة؟’
كلمات الأستاذة فينكس كانت كافية لتجميد أي محاولة للجدال أو المراوغة.
جمع كمية كبيرة من الهالة النجمية في قبضتيه، وبدلاً من إطلاق رشقات طاقة متفرقة، بدا وكأنه يضغط هذه الطاقة ويشكلها.
في اللحظة التي كادت فيها لكمة إيثان النجمية أن تصل إلى هدفها، وقبل أن يتمكن الوهج الذهبي من حرق الهواء أمام وجه كاي، تحرك الأخر.
“جيد جدًا،” قالت بإيماءة رأس طفيفة، وبدت راضية (أو على الأقل، أقل استياءً من المعتاد).
“إذن، لنبدأ دون إضاعة المزيد من الوقت. المواجهة الأولى ستكون بين …”
وعندما يبدأون في تطوير مهاراتهم إلى أقصى إمكاناتها، وعندما يواجهون أعداء لا يرحمون؟
عندما وجد هذا الأحتمال ..
توقفت للحظة، كأنها تستمتع بالتوتر الذي خلقته، ثم أعلنت بصوتها الواضح والحاد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“بوووف!!”
“… إيثان ريدل … وكاي مورغنستيرن. تقدموا إلى الحلبة.”
‘يا للسخرية، هي تتحدث عن عدم السخرية’، ابتسمت ابتسامة خافتة لم يرها أحد.
ساد همس خفيف ومفاجئ بين الطلاب، ثم صمت مطبق.
كل واحد منهم يمتلك أسلوبًا فريدًا وخطيرًا في التفكير والقتال، وقدرات تتجاوز ما يمكن توقعه من طلاب في سنتهم الأولى.
نظام اختيار إلكتروني عشوائي، يختار بطل الرواية، ضد شخصية رئيسية .. قوة الحبكة بالتأكيد.
إيثان ريدل، الشهاب الذهبي للفصل ألفا، البطل المزعوم ذو المهارة الهجومية.
“وشش!”
كأنه يرى المستقبل للحظات قصيرة، أو كأن هجمات إيثان نفسها “تختار” أن تخطئه في اللحظة الأخيرة.
وكاي مورغنستيرن، الظل الغامض والهادئ، صاحب المهارة الفريدة والمقلقة.
‘يعتمد على القوة الساحقة والسرعة اللتين تمنحهما إياه مهارته.
‘يا لها من بداية نارية’، فكرت وأنا أراقب الاثنين يتقدمان ببطء إلى وسط الحلبة المحددة بالخطوط البيضاء.
بدأ انه لا يهتم على الإطلاق بما سيحدث، أو ربما … كأنه يرى شيئًا لا نراه نحن.
**
بما أنه لعب بحدود الحلبة، يمكنني التوقع الفائز.
إيثان ريدل كان يبدو واثقًا كعادته، وابتسامة عريضة ومتحمسة تزين وجهه الوسيم.
كان الأمر أشبه بمشاهدة إعصار هائج يحاول الإمساك بضباب مراوغ أو شبح لا يمكن لمسه.
شعره الأبيض الساطع كان يتطاير قليلاً مع النسيم الخفيف الذي كان يهب عبر الساحة، وعيناه الزرقاوان تلمعان بالحماس والتحدي.
“المواجهة التالية،” أعلنت بصوتها الجليدي الذي قطع كل الهمسات، وأعاد الجميع إلى حالة من التوتر الحذر والفضول المتزايد.
“هاا !”
اتخذ وضعية قتالية متوازنة ومنخفضة، وقبضتاه مشدودتان أمامه.
أستطيع تحديد ما هو هذا “الحدث الكبير” بالضبط في هذه المرحلة من الذي أعيش فيه.
“فوشش!!”
“أيها الطلاب،” قالت بصوتها الواضح والقوي الذي لم يكن بحاجة إلى أي مكبرات صوت ليخترق الصمت ويصل إلى آذاننا جميعًا.
وفجأة، وبدون أي مقدمات، بدأت هالة ذهبية خافتة ورقيقة تتشكل حول يديه، تتراقص كألسنة لهب صغيرة وهادئة.
لم تكن مجرد استعراض بصري،كان هذا هو التفعيل الأولي لجزء من مهارته القوية، [قلب النجم النابض].
هذه المهارة، كما كنت أتذكر من الرواية، تسمح له باستخلاص وتوجيه الطاقة النجمية الخام، وفي أبسط صورها وتطبيقاتها الأولية.
نظام اختيار إلكتروني عشوائي، يختار بطل الرواية، ضد شخصية رئيسية .. قوة الحبكة بالتأكيد.
يمكنه تغليف أطرافه بها لتعزيز قوة وسرعة ضرباته الجسدية بشكل كبير وملحوظ.
كل لكمة أو ركلة يطلقها الآن لن تكون مجرد ضربة جسدية عادية، بل ستحمل معها وزنًا إضافيًا، وسرعة متزايدة، وربما تأثيرًا حارقًا طفيفًا أو موجة صدمة صغيرة عند الاصطدام.
“لا أريد رؤية أي إصابات خطيرة أو دائمة .. هذا تدريب، وليس معركة حتى الموت. أي استخدام مفرط للقوة أو تجاهل متعمد لسلامة الخصم بعد عجزه عن القتال سيواجه بعقوبات تأديبية صارمة وفورية.”
في المقابل، وقف كاي مورغنستيرن بهدوء وصمت، كأنه صخرة لا تتأثر بالتيار العاصف الذي بدأ يتشكل حول إيثان.
“هاا !”
شعره الداكن كان ينسدل على جزء من وجهه، مخفيًا إحدى عينيه، بينما العين الأخرى، الرمادية الداكنة والعميقة، كانت تراقبان إيثان بثبات غريب وخالٍ من أي تعابير واضحة.
بينما في الواقع، كان عقلي مشغولاً بتحليل ردود الأفعال من حولي، وبمحاولة تذكر أي تفاصيل من رواية “سجلات أكاديمية الطليعة” قد تكون ذات صلة بالأحداث القادمة.
‘إنه لا يراوغ فقط’، فكرت وأنا أرى الإحباط والارتباك يتزايدان على وجه إيثان، الذي بدأ يفقد بعضًا من ثقته المعتادة.
لم يتخذ أي وضعية قتالية تقليدية أو استعراضية، بل وقف مسترخيًا بشكل مقلق، ويداه متدليتان بجانبه، كأنه ينتظر أن يبدأ إيثان الهجوم.
“جيد جدًا،” قالت بإيماءة رأس طفيفة، وبدت راضية (أو على الأقل، أقل استياءً من المعتاد).
بدأ انه لا يهتم على الإطلاق بما سيحدث، أو ربما … كأنه يرى شيئًا لا نراه نحن.
“هل أنتما مستعدان؟” سألت الأستاذة فينكس، ونظرتها تتنقل بينهما.
بل كانت أشبه بانزلاق جانبي هادئ وغير متوقع، كأن الأرضية تحته قد “ساعدته” قليلاً، أو كأن هناك “تيار هواء” خفيًا قد دفعه جانبًا في اللحظة المناسبة تمامًا.
أومأ كلاهما برأسه.
لم يكن يتحرك بسرعة تفوق سرعة إيثان المعززة بالهالة النجمية، والتي كانت مذهلة حقًا، ولكنه كان دائمًا يتخذ الخطوة الصحيحة في اللحظة المناسبة وينحرف عن مسار اللكمات والركلات بفارق ضئيل.
“إذن… ابدأوا!” دوى صوت الأستاذة فينكس في أرجاء الساحة، معلنًا عن بدء أولى جولات هذا السجال المثير.
عندما وصلت إلى ساحة التدريب الشاسعة، وجدت أن جميع زملائي الأعزاء من الفصل ألفا قد تجمعوا بالفعل.
“بوووف!!”
لكمة إيثان القوية اخترقت الهواء بجانب رأس كاي، وأحدثت صوت صفير حاد وموجة من الهواء المضغوط الذي أطار بعض خصلات شعر كاي الداكنة.
لم يتردد إيثان ريدل للحظة واحدة. انطلق كالسهم، الأرضية تحت قدميه تكاد تتشقق من قوة دفعه المفاجئة والمعززة بالطاقة النجمية التي بدأت تتوهج بشكل أكثر كثافة حول قبضتيه وقدميه.
يمكنه تغليف أطرافه بها لتعزيز قوة وسرعة ضرباته الجسدية بشكل كبير وملحوظ.
لم يحدث أي انفجار أو ضرر مرئي من تلك اللمسة الخفيفة.
لم يكن مجرد اندفاع سريع، بل كان أشبه ب “اندفاع نيزكي” قصير المدى، حيث ترك خلفه أثرًا خافتًا من الضوء الذهبي.
كلمات الأستاذة فينكس كانت كافية لتجميد أي محاولة للجدال أو المراوغة.
سرعته كانت متفجرة لدرجة أنها فاجأت العديد من الطلاب المتفرجين.
“وأخيرًا،” اختتمت، وصوتها يعود إلى تلك النبرة الرسمية التي لا تقبل الجدال.
عندما وجد هذا الأحتمال ..
قبضته اليمنى، التي أصبحت الآن متوهجة بضوء ذهبي ساطع كأنها نجم صغير، انطلقت مباشرة نحو وجه كاي بسرعة لا يمكن لعين غير مدربة تتبعها بسهولة.
كان هجومًا مباشرًا، يهدف إلى إنهاء المواجهة بسرعة وقوة، وإظهار تفوقه منذ البداية.
المعلم، وهو رجل عجوز ذو لحية بيضاء طويلة ونظارات نصف دائرية بدا وكأنه خرج من إحدى قصص السحرة القديمة، نظر إلي بنظرة تحمل مزيجًا من الفضول والحذر.
‘هجوم كلاسيكي من إيثان’، فكرت وأنا أضيق عيني، محاولًا تحليل الموقف.
أستطيع تحديد ما هو هذا “الحدث الكبير” بالضبط في هذه المرحلة من الذي أعيش فيه.
‘يعتمد على القوة الساحقة والسرعة اللتين تمنحهما إياه مهارته.
كانت نظرة أعمق .. جعلت عمودي الفقري يرتجف
__________________________
“الهدف من السجال هو إخراج الخصم من منطقة الحلبة المحددة – تلك الدائرة البيضاء المرسومة على الأرض أمامكم – أو إجباره على الاستسلام بشكل واضح وصريح، أو جعله غير قادر على مواصلة القتال بناءً على تقييمي أنا أو أحد المعلمين المشرفين الآخرين.”
[قلب النجم النابض] الفئة: +A]
زاد بشكل طفيف ولكن حاسم من “احتمالية” أن يفقد إيثان توازنه ويتعثر في تلك اللحظة المحددة، مستغلاً فقدانه للتوازن الأولي بعد لكمته الضائعة.
كأنه لم يفعل شيئًا غير عادي على الإطلاق، و نتيجة هذه المواجهة كانت محسومة بالنسبة له منذ البداية، مجرد مسألة وقت وتلاعب دقيق بالظروف.
الوصف:
‘يا لها من حياة ممتعة ومثيرة’، فكرت بسخرية وأنا أدخل قاعة المحاضرات المخصصة لمادة [تاريخ البوابات وتحليل الرعب الفاشل] أو شيء من هذا القبيل، لم أكن أركز كثيرًا على الأسماء الطنانة للمواد الدراسية.
مهارة هجومية قوية تسمح لك باستخلاص وتوجيه الطاقة النجمية الخام
لكمة إيثان القوية اخترقت الهواء بجانب رأس كاي، وأحدثت صوت صفير حاد وموجة من الهواء المضغوط الذي أطار بعض خصلات شعر كاي الداكنة.
تعتمد على قدرة المستخدم على تحمل وتوجيه هذه الطاقة المتفجرة
ثم، بصوت مرتفع، أطلق كرتي طاقة ذهبية مركزة ومكثفة، تشبه نيزكين صغيرين ولكنهما يحملان قوة تدميرية واضحة، باتجاه كاي الذي كان لا يزال يتفادى هجماته السابقة برشاقة.
__________________________
“الاندفاع النيزكي” هو أحد تطبيقاته الأولية لتركيز الطاقة في حركة واحدة متفجرة.
لكن هل هذا النوع من الهجوم المباشر والصريح كافٍ ضد شخص مثل كاي، الذي يبدو أن مهارته تعتمد على عكس كل ما هو مباشر وصريح؟’
‘إنه لا يراوغ فقط’، فكرت وأنا أرى الإحباط والارتباك يتزايدان على وجه إيثان، الذي بدأ يفقد بعضًا من ثقته المعتادة.
في اللحظة التي كادت فيها لكمة إيثان النجمية أن تصل إلى هدفها، وقبل أن يتمكن الوهج الذهبي من حرق الهواء أمام وجه كاي، تحرك الأخر.
بينما كرتي الطاقة الذهبية اصطدمتا بالجدار البعيد للساحة محدثتين انفجارين صغيرين مكتومين ودويًا خافتًا.
لم تكن حركة سريعة بشكل خارق، ولم تكن مراوغة رشيقة أو بهلوانية.
“المواجهة … انتهت،” أعلنت الأستاذة فينكس ببرودها المعتاد، بعد لحظة صمت طويلة سادت فيها الحيرة والذهول والصدمة على وجوه معظم الطلاب المتفرجين.
بل كانت أشبه بانزلاق جانبي هادئ وغير متوقع، كأن الأرضية تحته قد “ساعدته” قليلاً، أو كأن هناك “تيار هواء” خفيًا قد دفعه جانبًا في اللحظة المناسبة تمامًا.
على الرغم من أن ذاكرتي كانت لا تزال مشوشة في بعض التفاصيل، كأنني قرأت كتابًا منذ زمن طويل ونسيت بعض فصوله.
كنت أعرف بالفعل الاحداث المستقبلية الكارثية، التي جعلت حتى هذا النوع من المواهب، يشعرون باليأس.
“بااام!!”
لكمة إيثان القوية اخترقت الهواء بجانب رأس كاي، وأحدثت صوت صفير حاد وموجة من الهواء المضغوط الذي أطار بعض خصلات شعر كاي الداكنة.
كنت أتظاهر بالتركيز، وأومئ برأسي من حين لآخر كأنني أستوعب كل كلمة من هذا الهراء الفلسفي.
لكنها لم تلمسه، ولم تزعزع هدوءه الظاهري.
أومأ كلاهما برأسه.
“ماذا بحق …؟!” تمتم إيثان بدهشة واضحة، وفقد توازنه قليلاً بسبب قوة اندفاعه الهائلة التي لم تجد أي هدف أو مقاومة.
أستطيع تحديد ما هو هذا “الحدث الكبير” بالضبط في هذه المرحلة من الذي أعيش فيه.
‘هذا رائع .. جسدي هذا بالكاد يستطيع فتح علبة مربى عنيدة، فما بالك بالقتال بالأيدي ضد وحوش مثل إيثان ريدل أو حتى ريكس بارنز؟”
وقبل أن يتمكن إيثان من استعادة توازنه بالكامل أو فهم ما حدث، مد كاي ساقه بهدوء وبساطة، كأنها حركة عادية وطبيعية تمامًا.
‘سجال؟’ اتسعت عيناي قليلاً، وشعرت بذلك الإحساس المألوف بالغرق البطيء الذي يصاحب عادة الأخبار السيئة.
وفي تلك اللحظة بالذات، وبشكل بدا وكأنه أسوأ حظ ممكن لإيثان، تعثرت قدمه الخلفية بحافة صغيرة وغير مرئية تقريبًا في أرضية الحلبة.
__________________________
انزلقت بشكل غريب على بقعة بدت فجأة أكثر نعومة من بقية الأرض.
‘يا لها من بداية نارية’، فكرت وأنا أراقب الاثنين يتقدمان ببطء إلى وسط الحلبة المحددة بالخطوط البيضاء.
“هاا !”
لم تكن نظرة فضول عابرة كالتي أتلقاها من بقية الطلاب.
فقد إيثان توازنه بشكل كامل هذه المرة، وسقط على ركبتيه بقوة، ووجهه يعلوه مزيج من الارتباك، والغضب، والإحراج.
“فيششش!”
نهض إيثان بسرعة، ووجهه محمر بشدة من الإحراج والغضب.
‘ليس مجرد حظ سيء، بالطبع’، فكرت وأنا أرى الابتسامة الخافتة، التي تكاد تكون غير مرئية، ترتسم على شفتي كاي للحظة قبل أن تختفي.
‘في الرواية الأصلية، عادة ما يتبع مثل هذه الفترات من “الاستقرار النسبي” حدث كبير، كارثة، أو على الأقل، اختبار سخيف ومميت يهدف إلى غربلة الطلاب الضعفاء أو غير المحظوظين.’
__________________________
“التهاون أو الخوف المفرط أو محاولة التهرب من المواجهة لن يفيدكم في شيء، بل سيعكس صورة سلبية عن قدراتكم وشخصياتكم.”
[[حائك الاحتمالات المرتبة: A]]
اتجهت كل الأنظار نحو الفتاتين اللتين بدأتا تتقدمان نحو الحلبة، والترقب في الساحة يزداد بشكل ملموس.
ربما قام باستغلال نقطة ضعف جسدية أو عصبية حرجة كشفها له “تدفق الاحتمالات”
الوصف:
مهارة هجومية قوية تسمح لك باستخلاص وتوجيه الطاقة النجمية الخام
مهارة فريدة ودقيقة تسمح للمستخدمين بالتأثير بشكل خفي وغير مباشر على “احتمالات” وقوع الأحداث الصغيرة والشوائية في محيطه المباشر.
“المواجهة … انتهت،” أعلنت الأستاذة فينكس ببرودها المعتاد، بعد لحظة صمت طويلة سادت فيها الحيرة والذهول والصدمة على وجوه معظم الطلاب المتفرجين.
لا يتحكم المستخدم بالواقع بشكل مباشر، بل “ينسج” أو “يوجه” تدفق الصدفة لصالحه أو ضد خصومه
انزلقت بشكل غريب على بقعة بدت فجأة أكثر نعومة من بقية الأرض.
__________________________
مهارة كاي معقدة.
زاد بشكل طفيف ولكن حاسم من “احتمالية” أن يفقد إيثان توازنه ويتعثر في تلك اللحظة المحددة، مستغلاً فقدانه للتوازن الأولي بعد لكمته الضائعة.
__________________________
إنه لا يتحكم بالخصم مباشرة، ولا بالبيئة بشكل واضح، بل يتلاعب بتلك الخيوط الدقيقة وغير المرئية التي تحكم الصدفة والحظ، ويجعلها تعمل لصالحه.
لكمة قوية من إيثان، كانت متجهة مباشرة إلى صدر كاي، لتخطئ هدفها بمقدار شعرة لأن كاي “انحنى” بشكل غير متوقع في اللحظة الأخيرة، كأنه سمع صوتًا خلفه.
إنه يتلاعب بخصومه، ويحول المواقف العادية إلى سلسلة من “الحوادث” الصغيرة والمزعجة التي تقودهم نحو الهزيمة.
كلمات الأستاذة فينكس كانت كافية لتجميد أي محاولة للجدال أو المراوغة.
نهض إيثان بسرعة، ووجهه محمر بشدة من الإحراج والغضب.
“فووووووش!!!!”
“قبل أن نبدأ هذه الجولات،” تابعت الأستاذة فينكس، ونبرتها لم تتغير قيد أنملة عن برودها المعتاد.
“حيل سخيفة ومثيرة للشفقة!” صاح.
“أتوقع منكم جميعًا، سواء كنتم تشاركون في السجال أو تقتصرون على المشاهدة، أن تظهروا الاحترام والانضباط. لا أريد سماع أي صراخ تشجيعي هستيري، ولا أي سخرية أو تهكم من الخصوم.”
“وشش!”
وهذه المرة لم يكتف بتغليف قبضتيه بالهالة النجمية، بل بدا وكأن جسده كله قد بدأ يتوهج بهالة ذهبية أكثر كثافة، مما يشير إلى أنه قد بدأ في استخدام جانب آخر من مهارته.
[قلب النجم النابض] الفئة: +A]
__________________________
إنه يجعل إيثان يبدو أخرقًا وغير كفء، وهذا بحد ذاته سلاح نفسي قوي. إنه “ينسج” شبكة من سوء الحظ حول خصمه، شبكة يصعب رؤيتها، ولكن من المستحيل تقريبًا الهروب منها.
‘ربما “الصلابة النجمية” لجعل جسده أكثر مقاومة، أو “التوهج النجمي” لإرباك خصمه بصريًا.’
“فوووش!!”
انطلق نحو كاي مرة أخرى، وهذه المرة أطلق سلسلة من اللكمات والركلات السريعة والمتتالية.
تنهدت داخليًا.
لذا خطته كانت.
“بوفف !! بوم ! بوم !! بام !”
كل واحدة منها تحمل قوة [قلب النجم النابض] المتفجرة وتترك آثارًا ذهبية متوهجة في الهواء، كأنها زخات من الشهب الصغيرة.
“هناك بعض القوانين والتوقعات التي يجب أن تكون واضحة للجميع. هذا ليس مجرد لعب أطفال أو استعراض فارغ، بل هو تقييم جدي لقدراتكم الأساسية، ولروحكم القتالية، ولقدرتكم على مواجهة خصم حقيقي.”
كانت هجمات سريعة وقوية، تهدف إلى إرباك كاي وعدم إعطائه أي فرصة للمراوغة أو لاستخدام “حيله” مرة أخرى.
“التهاون أو الخوف المفرط أو محاولة التهرب من المواجهة لن يفيدكم في شيء، بل سيعكس صورة سلبية عن قدراتكم وشخصياتكم.”
كاي، ببروده المعتاد الذي بدا وكأنه لا يتأثر بأي شيء، بدأ “يتفادى” الهجمات.
لكنها لم تلمسه، ولم تزعزع هدوءه الظاهري.
لم يكن يتحرك بسرعة تفوق سرعة إيثان المعززة بالهالة النجمية، والتي كانت مذهلة حقًا، ولكنه كان دائمًا يتخذ الخطوة الصحيحة في اللحظة المناسبة وينحرف عن مسار اللكمات والركلات بفارق ضئيل.
ساد همس خفيف ومفاجئ بين الطلاب، ثم صمت مطبق.
كأنه يرى المستقبل للحظات قصيرة، أو كأن هجمات إيثان نفسها “تختار” أن تخطئه في اللحظة الأخيرة.
ففي المرة الوحيد التي وثقت بها بأحداث الرواية … احتضني رعب من الفئة A.
عندما وصلت إلى ساحة التدريب الشاسعة، وجدت أن جميع زملائي الأعزاء من الفصل ألفا قد تجمعوا بالفعل.
لم يكن يتحرك بسرعة تفوق سرعة إيثان المعززة بالهالة النجمية، والتي كانت مذهلة حقًا، ولكنه كان دائمًا يتخذ الخطوة الصحيحة في اللحظة المناسبة وينحرف عن مسار اللكمات والركلات بفارق ضئيل.
“أولاً،” قالت وهي ترفع إصبعًا واحدًا رشيقًا ومغلفًا بقفاز أسود أنيق.
وبين الحين والآخر، كان يحدث شيء غريب يزيد من إحباط إيثان وغضبه.
لكمة قوية من إيثان، كانت متجهة مباشرة إلى صدر كاي، لتخطئ هدفها بمقدار شعرة لأن كاي “انحنى” بشكل غير متوقع في اللحظة الأخيرة، كأنه سمع صوتًا خلفه.
ركلة سريعة وقوية موجهة إلى ساق كاي تنزلق”ك بشكل غريب على قماش بنطال كاي دون أن تحدث أي تأثير يذكر، كأن ساقه أصبحت زلقة فجأة.
حتى الأرضية تحت قدمي إيثان بدت وكأنها “تصبح أكثر انزلاقًا” بشكل غريب في بعض المناطق التي يتجه إليها، مما يجعله يفقد إيقاعه أو يتردد للحظة.
“اغغغ!!” زمجر إيثان بأنزعاج.
كان الأمر أشبه بمشاهدة إعصار هائج يحاول الإمساك بضباب مراوغ أو شبح لا يمكن لمسه.
إيثان ريدل كان يبدو واثقًا كعادته، وابتسامة عريضة ومتحمسة تزين وجهه الوسيم.
‘هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة …’، فكرت وأنا أحدق في شاشة العرض الهولوغرافية التي كانت تعرض مخططًا معقدًا لتطور إحدى البوابات القديمة.
إيثان كان يقاتل بكل قوته، وعرقه يتصبب بغزارة، وأنفاسه تتسارع، وهالته النجمية تتوهج بقوة وتطلق شرارات ذهبية مع كل حركة.
في خضم هذه الهجمات اليائسة والمحبطة، قرر إيثان أن يغير تكتيكه مرة أخرى، وأن يستخدم تطبيقًا أكثر قوة لمهارته.
بينما كاي كان يبدو هادئًا ومسترخيًا بشكل مقلق، كأنه يتلاعب بخيوط غير مرئية تحكم ساحة المعركة الصغيرة هذه، ويستمتع بمشاهدة خصمه وهو يستنزف طاقته وقدرته على التركيز.
‘إنه لا يراوغ فقط’، فكرت وأنا أرى الإحباط والارتباك يتزايدان على وجه إيثان، الذي بدأ يفقد بعضًا من ثقته المعتادة.
“القتال سيكون بالأيدي والمهارات المباشرة فقط. لا أسلحة من أي نوع، سواء كانت حقيقية أو تدريبية. التركيز هنا على قدراتكم الجسدية الفطرية، وعلى كيفية دمجها مع تطبيقاتكم الأولية لمهاراتكم المكتشفة.”
كاي لا يقرأ حركات إيثان فحسب، بل يجعل البيئة نفسها، والاحتمالات الصغيرة، تعمل ضده بشكل مستمر ..
كل صدفة صغيرة، كل خطأ طفيف من إيثان، يتم تضخيمه أو توجيهه بمهارة كاي.
كل صدفة صغيرة، كل خطأ طفيف من إيثان، يتم تضخيمه أو توجيهه بمهارة كاي.
“هل أنتما مستعدان؟” سألت الأستاذة فينكس، ونظرتها تتنقل بينهما.
إنه يجعل إيثان يبدو أخرقًا وغير كفء، وهذا بحد ذاته سلاح نفسي قوي. إنه “ينسج” شبكة من سوء الحظ حول خصمه، شبكة يصعب رؤيتها، ولكن من المستحيل تقريبًا الهروب منها.
“الفتى المشبوه ووصيته الباردة يتوجهان نحو مصير مجهول.” يا له من عنوان مثير لفيلم رعب رخيص.
في خضم هذه الهجمات اليائسة والمحبطة، قرر إيثان أن يغير تكتيكه مرة أخرى، وأن يستخدم تطبيقًا أكثر قوة لمهارته.
جمع كمية كبيرة من الهالة النجمية في قبضتيه، وبدلاً من إطلاق رشقات طاقة متفرقة، بدا وكأنه يضغط هذه الطاقة ويشكلها.
“اغغاا!!”
“بوووف!!”
أو قام بسد مجرى تدفق الهالة النجمية بشكل مفاجئ، مما أدى إلى انفجار داخلي.
أشحت بوجهي بسرعة، وعدت إلى التظاهر بالاهتمام بالمحاضرة، بينما كان عقلي يعمل بأقصى سرعة.
“فوووش!!!!”
ردة فعله متوقعة، لولا أنني أعرف بالفعل مهاراته عن طريق الرواية، لكنت في حالة ذهول مثله.
جمع كمية كبيرة من الهالة النجمية في قبضتيه، وبدلاً من إطلاق رشقات طاقة متفرقة، بدا وكأنه يضغط هذه الطاقة ويشكلها.
شعرت بأنني كشخصية رئيسية في مسرحية سخيفة، حيث كل الأنظار موجهة نحوي، تنتظر مني أن أتعثر أو أقول شيئًا غبيًا أو ربما أنفجر فجأة وأتحول إلى وحش متعدد الأذرع.
“فيششش!”
ببساطة، لقد انشاء إحتمالية، إصابة إيثان برد فعلي عكسي عن طريق إرهاقه وإشعال فتيل غضبه.
ثم، بصوت مرتفع، أطلق كرتي طاقة ذهبية مركزة ومكثفة، تشبه نيزكين صغيرين ولكنهما يحملان قوة تدميرية واضحة، باتجاه كاي الذي كان لا يزال يتفادى هجماته السابقة برشاقة.
وقبل أن يتمكن إيثان من استعادة توازنه بالكامل أو فهم ما حدث، مد كاي ساقه بهدوء وبساطة، كأنها حركة عادية وطبيعية تمامًا.
‘هجوم نطاقي أكثر تركيزًا وقوة’، لاحظت، وشعرت بأن التوتر في الساحة قد ازداد.
حتى لو كان هذا الاحتمال 1% .. قام بتضخيمه، مما أدى إلى تجسيده على الواقع.
إيزابيلا “إيزي” دي لونا، ساحرة الأوهام الأنيقة
في تلك اللحظة أنطلقت كلتا الكرتين بسرعة غير مرئية.
كل واحد منهم يمتلك أسلوبًا فريدًا وخطيرًا في التفكير والقتال، وقدرات تتجاوز ما يمكن توقعه من طلاب في سنتهم الأولى.
لم يتخذ أي وضعية قتالية تقليدية أو استعراضية، بل وقف مسترخيًا بشكل مقلق، ويداه متدليتان بجانبه، كأنه ينتظر أن يبدأ إيثان الهجوم.
مهارة فريدة ودقيقة تسمح للمستخدمين بالتأثير بشكل خفي وغير مباشر على “احتمالات” وقوع الأحداث الصغيرة والشوائية في محيطه المباشر.
“ها ..! ” بدا وكأن كاي قد تفاجأ قليلاً بهذه الخطوة.
“فوشش!!”
“فووووووش!!!!”
“ماذا … فعلت بحق الجحيم؟!” صرخ إيثان، وشعر بوخز بارد وحاد يسري في عموده الفقري، كأن إبرة من الجليد قد اخترقت جسده.
“هذه فرصة لكم لاختبار حدودكم الحقيقية، وللتعلم من نقاط ضعفكم وقوتكم، ولرؤية كيف يمكنكم التكيف مع خصوم مختلفين يمتلكون مهارات وأساليب قتال متنوعة. استغلوا هذه الفرصة لتطوير أنفسكم.”
تراجع خطوة إلى الخلف بسرعة، وفي تلك اللحظة، وبشكل بدا وكأنه أسوأ توقيت ممكن له، تعثر بشكل غريب بحجر تدريب صغير كان ملقى على حافة الحلبة.
تراجع خطوة إلى الخلف بسرعة، وفي تلك اللحظة، وبشكل بدا وكأنه أسوأ توقيت ممكن له، تعثر بشكل غريب بحجر تدريب صغير كان ملقى على حافة الحلبة.
ركلة سريعة وقوية موجهة إلى ساق كاي تنزلق”ك بشكل غريب على قماش بنطال كاي دون أن تحدث أي تأثير يذكر، كأن ساقه أصبحت زلقة فجأة.
“بام!” سقط كاي على الأرض بشكل مفاجئ.
مهارة كاي معقدة.
تدحرج على ببراعة وسرعة مذهلة، و”بالصدفة” تمامًا، انتهى به الأمر خلف إيثان مباشرة، في نقطة عمياء تمامًا حيث لم يكن إيثان يتوقعه على الإطلاق.
“أي مخالفة لهذه القاعدة ستؤدي إلى طردكم من الساحة فورًا، وربما إلى عقوبات إضافية.”
لم تكن حركة سريعة بشكل خارق، ولم تكن مراوغة رشيقة أو بهلوانية.
“بوووووووم-!!!!!!”
“سيتم اختيار المتنافسين للمواجهات الأولى بشكل عشوائي من خلال نظام الأكاديمية الإلكتروني. لا اعتراضات على الاختيارات التي ستظهر على الشاشة الكبيرة.”
“القتال سيكون بالأيدي والمهارات المباشرة فقط. لا أسلحة من أي نوع، سواء كانت حقيقية أو تدريبية. التركيز هنا على قدراتكم الجسدية الفطرية، وعلى كيفية دمجها مع تطبيقاتكم الأولية لمهاراتكم المكتشفة.”
بينما كرتي الطاقة الذهبية اصطدمتا بالجدار البعيد للساحة محدثتين انفجارين صغيرين مكتومين ودويًا خافتًا.
أومأت برأسي.
قبل أن يتمكن إيثان من الاستدارة بشكل كامل، أو حتى استيعاب كيف انتهى كاي خلفه بهذه السرعة المذهلة بعد سقوطه المزعوم.
وعندما أنتقل شخصيًا، خلف إيثان، قام بالضغط على رقبته.
تدحرج على ببراعة وسرعة مذهلة، و”بالصدفة” تمامًا، انتهى به الأمر خلف إيثان مباشرة، في نقطة عمياء تمامًا حيث لم يكن إيثان يتوقعه على الإطلاق.
وقبل أن يتمكن من إعادة تجميع طاقته لهجوم آخر، مد كاي يده بهدوء، وبأطراف أصابعه، لمس نقطة معينة في ظهر إيثان، عند قاعدة عنقه، لمسة بدت خفيفة وغير مؤذية، كأنها لمسة ريشة.
‘في الرواية الأصلية، عادة ما يتبع مثل هذه الفترات من “الاستقرار النسبي” حدث كبير، كارثة، أو على الأقل، اختبار سخيف ومميت يهدف إلى غربلة الطلاب الضعفاء أو غير المحظوظين.’
“إذن، لنبدأ دون إضاعة المزيد من الوقت. المواجهة الأولى ستكون بين …”
ولكن على الجانب الاخر ..
“ماذا … فعلت بحق الجحيم؟!” صرخ إيثان، وشعر بوخز بارد وحاد يسري في عموده الفقري، كأن إبرة من الجليد قد اخترقت جسده.
‘قتال بالأيدي والمهارات … بدون أسلحة’، فكرت وأنا أضحك على حالي.
لم يحدث أي انفجار أو ضرر مرئي من تلك اللمسة الخفيفة.
لكن إيثان تجمد فجأة في مكانه، وعيناه متسعتان من الصدمة والرعب، وبدأ جسده يرتجف بشكل لا إرادي، كأنه تعرض لصعقة كهربائية خفية وقوية.
على رغم من تذكري السجال، إلا أن جميع الاحداث قبل الاختبار الخاص، كانت مبهمة وسريعة .. حتى خسارة إيفان ليست أستثناء.
“ااغغغ!!” أن إيثان بشكل مفاجئ.
تدحرج على ببراعة وسرعة مذهلة، و”بالصدفة” تمامًا، انتهى به الأمر خلف إيثان مباشرة، في نقطة عمياء تمامًا حيث لم يكن إيثان يتوقعه على الإطلاق.
قبضته اليمنى، التي أصبحت الآن متوهجة بضوء ذهبي ساطع كأنها نجم صغير، انطلقت مباشرة نحو وجه كاي بسرعة لا يمكن لعين غير مدربة تتبعها بسهولة.
ثم، وكأن كل الهالة النجمية التي كانت تشتعل في جسده قبل لحظات قد انطفأت فجأة، تهاوى على ركبتيه مرة أخرى، وهو يلهث ويتصبب عرقًا بغزارة.
ثم، بصوت مرتفع، أطلق كرتي طاقة ذهبية مركزة ومكثفة، تشبه نيزكين صغيرين ولكنهما يحملان قوة تدميرية واضحة، باتجاه كاي الذي كان لا يزال يتفادى هجماته السابقة برشاقة.
“هوف! هف هىف هاف!”
توقفت للحظة، وعيناها الياقوتيتان تمسحان وجوهنا المتوترة واحدة تلو الأخرى، كأنها تتأكد من أن كل كلمة قد استقرت في أذهاننا.
أصبح غير قادر على تحريك أطرافه بشكل صحيح أو حتى رفع رأسه.
“أولاً،” قالت وهي ترفع إصبعًا واحدًا رشيقًا ومغلفًا بقفاز أسود أنيق.
“المواجهة … انتهت،” أعلنت الأستاذة فينكس ببرودها المعتاد، بعد لحظة صمت طويلة سادت فيها الحيرة والذهول والصدمة على وجوه معظم الطلاب المتفرجين.
“بوووف!!”
على رغم من تذكري السجال، إلا أن جميع الاحداث قبل الاختبار الخاص، كانت مبهمة وسريعة .. حتى خسارة إيفان ليست أستثناء.
“الفائز: كاي مورغنستيرن.”
“……”
ساد همس مذهول ومربك بين الطلاب، ثم تحول إلى ضجة خافتة.
بما أنه لعب بحدود الحلبة، يمكنني التوقع الفائز.
كيف يمكن لكاي مورغنستيرن، الهادئ والغامض، الذي لم يقم بأي هجوم قوي وواضح، والذي بدا وكأنه يتعثر ويسقط معظم الوقت، أن يهزم إيثان ريدل.
ألقت نظرة تحذيرية على الطلاب، وخاصة أولئك الذين كانوا معروفين بحماسهم المفرط أو طبيعتهم العدوانية.
“حيل سخيفة ومثيرة للشفقة!” صاح.
“الشهاب” اللامع، أحد أقوى الطلاب وأكثرهم هجومية في الفصل، بهذه الطريقة الغريبة والمفاجئة والحاسمة؟
“جيد جدًا،” قالت بإيماءة رأس طفيفة، وبدت راضية (أو على الأقل، أقل استياءً من المعتاد).
لم يكن فوزًا بالقوة المباشرة، بل فوزًا بالتكتيك، والاستنزاف النفسي والجسدي، واستغلال اللحظة المناسبة بضربة دقيقة وغير متوقعة ومدروسة بعناية.
توجه إيثان إلى جانب الحلبة، وهو ينظر إلى كاي بنظرة تحمل مزيجًا من عدم التصديق، والارتباك، وربما … احترام.
‘يا لها من بداية نارية’، فكرت وأنا أراقب الاثنين يتقدمان ببطء إلى وسط الحلبة المحددة بالخطوط البيضاء.
فكرت، وشعرت ببعض الإعجاب المشوب بالقلق العميق تجاه كاي، هذا الطالب الذي كان يبدو عاديًا ولكنه يخفي وحشًا حقيقيًا.
كيف يمكن لكاي مورغنستيرن، الهادئ والغامض، الذي لم يقم بأي هجوم قوي وواضح، والذي بدا وكأنه يتعثر ويسقط معظم الوقت، أن يهزم إيثان ريدل.
‘تلك اللمسة الأخيرة … لا بد أنها كانت تطبيقًا دقيقًا لشيء ما،’
“بوووووووم-!!!!!!”
‘رائع’، فكرت. ‘هل نسيت أن أبلغها بأنني كنت أتنفس خلال المحاضرة؟’
ربما قام باستغلال نقطة ضعف جسدية أو عصبية حرجة كشفها له “تدفق الاحتمالات”
في تلك اللحظة أنطلقت كلتا الكرتين بسرعة غير مرئية.
أو قام بسد مجرى تدفق الهالة النجمية بشكل مفاجئ، مما أدى إلى انفجار داخلي.
‘يا لها من حياة ممتعة ومثيرة’، فكرت بسخرية وأنا أدخل قاعة المحاضرات المخصصة لمادة [تاريخ البوابات وتحليل الرعب الفاشل] أو شيء من هذا القبيل، لم أكن أركز كثيرًا على الأسماء الطنانة للمواد الدراسية.
“بام!” سقط كاي على الأرض بشكل مفاجئ.
لذا خطته كانت.
في تلك اللحظة أنطلقت كلتا الكرتين بسرعة غير مرئية.
أنهك إيثان وأفقده تركيزه وجعله عرضة للخطر .. ثم رفع إمكانية حدوث انسداد الهالة عبر عروقه، مما يؤدي إلى رد فعل عكسي.
لم تكن حركة سريعة بشكل خارق، ولم تكن مراوغة رشيقة أو بهلوانية.
ببساطة، لقد انشاء إحتمالية، إصابة إيثان برد فعلي عكسي عن طريق إرهاقه وإشعال فتيل غضبه.
“التهاون أو الخوف المفرط أو محاولة التهرب من المواجهة لن يفيدكم في شيء، بل سيعكس صورة سلبية عن قدراتكم وشخصياتكم.”
حتى أسلوب قتاله انذاك، الذي بدأ انه لا يأخذ إيثان على محمل الجد، كانت إحدى الطرق استفزازه.
__________________________
عندما وجد هذا الأحتمال ..
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
فرصة أخرى لأبدو كأحمق بشكل مذهل، أو كعبقري مجنون بشكل لا يصدق، أمام جمهور كامل من المتفرجين المتعطشين للدراما.
قام بالهروب، عن طريق رفع إحتمالية تعثره والسقوط، الذي سيؤدي لتفادي هجوم إيثان بعيد المدى.
وعندما أنتقل شخصيًا، خلف إيثان، قام بالضغط على رقبته.
أو قام بسد مجرى تدفق الهالة النجمية بشكل مفاجئ، مما أدى إلى انفجار داخلي.
حاولت تجاهل النظرات والهمسات التي استؤنفت بمجرد أن جلست في مقعدي المعتاد في الصفوف الخلفية (والذي كان، بشكل مفاجئ، فارغًا تمامًا حولي، كأنني أحمل مرضًا معديًا).
ضغطه على الرقبة، أنشى عدة أحتمالات، احداها في الغالب، كان التسبب بانسداد على أحدى عروق المانا التي تسري بكامل جسده.
وعندما أنتقل شخصيًا، خلف إيثان، قام بالضغط على رقبته.
حتى لو كان هذا الاحتمال 1% .. قام بتضخيمه، مما أدى إلى تجسيده على الواقع.
“فوشش!!”
[حائك الاحتمالات] لحقًا مهارة مرعبة … ولكنه بالتأكيد مهارة مستنزفة للمانا، وتتغير نسبة الاستنزاف بناءً على الخصم ومدى قوته بالنسبة لك.
لم يتردد إيثان ريدل للحظة واحدة. انطلق كالسهم، الأرضية تحت قدميه تكاد تتشقق من قوة دفعه المفاجئة والمعززة بالطاقة النجمية التي بدأت تتوهج بشكل أكثر كثافة حول قبضتيه وقدميه.
ساعد بعض الطلاب المذهولين إيثان على النهوض من على أرضية الحلبة.
‘انها تحاول قمعي بالتأكيد ..’
عندما وصلت إلى ساحة التدريب الشاسعة، وجدت أن جميع زملائي الأعزاء من الفصل ألفا قد تجمعوا بالفعل.
كان لا يزال يبدو في حالة صدمة، مرتبكًا ومحبطًا بشدة، وغير قادر على فهم كيف خسر بهذه الطريقة المهينة والمفاجئة أمام خصم لم يوجه له لكمة واحدة قوية.
كيف يمكن لكاي مورغنستيرن، الهادئ والغامض، الذي لم يقم بأي هجوم قوي وواضح، والذي بدا وكأنه يتعثر ويسقط معظم الوقت، أن يهزم إيثان ريدل.
كان هجومًا مباشرًا، يهدف إلى إنهاء المواجهة بسرعة وقوة، وإظهار تفوقه منذ البداية.
أومأت برأسي.
وقبل أن يتمكن من إعادة تجميع طاقته لهجوم آخر، مد كاي يده بهدوء، وبأطراف أصابعه، لمس نقطة معينة في ظهر إيثان، عند قاعدة عنقه، لمسة بدت خفيفة وغير مؤذية، كأنها لمسة ريشة.
ففي المرة الوحيد التي وثقت بها بأحداث الرواية … احتضني رعب من الفئة A.
ردة فعله متوقعة، لولا أنني أعرف بالفعل مهاراته عن طريق الرواية، لكنت في حالة ذهول مثله.
لم يتخذ أي وضعية قتالية تقليدية أو استعراضية، بل وقف مسترخيًا بشكل مقلق، ويداه متدليتان بجانبه، كأنه ينتظر أن يبدأ إيثان الهجوم.
توجه إيثان إلى جانب الحلبة، وهو ينظر إلى كاي بنظرة تحمل مزيجًا من عدم التصديق، والارتباك، وربما … احترام.
كاي مورغنستيرن، من ناحية أخرى، عاد إلى مكانه بين المتفرجين بهدوء وصمت، ووجهه لا يزال خاليًا من أي تعابير يمكن قراءتها.
“بوفف !! بوم ! بوم !! بام !”
وكما توقعت، ما إن خطوت داخل القاعة، حتى ساد صمت مفاجئ، وتوقفت الهمسات كأن أحدهم ضغط على زر كتم الصوت.
كأنه لم يفعل شيئًا غير عادي على الإطلاق، و نتيجة هذه المواجهة كانت محسومة بالنسبة له منذ البداية، مجرد مسألة وقت وتلاعب دقيق بالظروف.
أومأ كلاهما برأسه.
‘هذا الفصل ألفا … ليس مجرد مجموعة من الموهوبين بإحصائيات عالية أو مهارات مبهرجة. إنه مليء بالوحوش.’
نهض إيثان بسرعة، ووجهه محمر بشدة من الإحراج والغضب.
تعتمد على قدرة المستخدم على تحمل وتوجيه هذه الطاقة المتفجرة
كل واحد منهم يمتلك أسلوبًا فريدًا وخطيرًا في التفكير والقتال، وقدرات تتجاوز ما يمكن توقعه من طلاب في سنتهم الأولى.
شعرت بوخز خفيف من التوتر والقلق يمر في جسدي، ممزوجًا ببعض الفضول المريض لمصادقة المزيد من هؤلاء “الزملاء” غير العاديين.
إذا كان هذا هو مستوى القوة والذكاء الذي يمتلكونه في سجال بسيط بدون أسلحة، وفي بداية مسيرتهم الأكاديمية … فماذا سيحدث عندما يضطرون للقتال بجدية في مواجهة أهوال البوابات الحقيقية.
“فوشش!!”
وعندما يبدأون في تطوير مهاراتهم إلى أقصى إمكاناتها، وعندما يواجهون أعداء لا يرحمون؟
الوصف:
كنت أعرف بالفعل الاحداث المستقبلية الكارثية، التي جعلت حتى هذا النوع من المواهب، يشعرون باليأس.
قبضته اليمنى، التي أصبحت الآن متوهجة بضوء ذهبي ساطع كأنها نجم صغير، انطلقت مباشرة نحو وجه كاي بسرعة لا يمكن لعين غير مدربة تتبعها بسهولة.
نظرت إلى الأستاذة فينكس، التي كانت تدون بعض الملاحظات المعقدة على جهازها اللوحي، ووجهها لا يزال خاليًا من أي تعابير.
“لا أريد رؤية أي إصابات خطيرة أو دائمة .. هذا تدريب، وليس معركة حتى الموت. أي استخدام مفرط للقوة أو تجاهل متعمد لسلامة الخصم بعد عجزه عن القتال سيواجه بعقوبات تأديبية صارمة وفورية.”
ثم رفعت رأسها، ونظرت إلى بقية الطلاب الذين كانوا لا يزالون يتهامسون بالإثارة والحيرة والترقب لما هو قادم.
“أتوقع منكم جميعًا، سواء كنتم تشاركون في السجال أو تقتصرون على المشاهدة، أن تظهروا الاحترام والانضباط. لا أريد سماع أي صراخ تشجيعي هستيري، ولا أي سخرية أو تهكم من الخصوم.”
“المواجهة التالية،” أعلنت بصوتها الجليدي الذي قطع كل الهمسات، وأعاد الجميع إلى حالة من التوتر الحذر والفضول المتزايد.
“ستكون بين .. سيرينا فاليريان ضد إيزابيلا دي لونا.”
“فيششش!”
اتجهت كل الأنظار نحو الفتاتين اللتين بدأتا تتقدمان نحو الحلبة، والترقب في الساحة يزداد بشكل ملموس.
معركة بين الجمال والقوة، بين القوة الروحية المنظمة التي يمكن أن تتخذ أشكالًا عنصرية، وبين الأوهام المتلألئة الخادعة التي يمكن أن تشوه الواقع نفسه.
لكن بالطبع، الكون لديه خطط أخرى دائمًا عندما يتعلق الأمر بي.
شعرت بأنني كشخصية رئيسية في مسرحية سخيفة، حيث كل الأنظار موجهة نحوي، تنتظر مني أن أتعثر أو أقول شيئًا غبيًا أو ربما أنفجر فجأة وأتحول إلى وحش متعدد الأذرع.
‘هذا سيكون ممتعًا للمشاهدة’، ارتسمت ابتسامة خافتة وساخرة على شفتي.
لم تكن حركة سريعة بشكل خارق، ولم تكن مراوغة رشيقة أو بهلوانية.
على رغم من تذكري السجال، إلا أن جميع الاحداث قبل الاختبار الخاص، كانت مبهمة وسريعة .. حتى خسارة إيفان ليست أستثناء.
[قلب النجم النابض] الفئة: +A]
“وما هو نوع هذا ‘التدريب العملي المفاجئ’، أستاذة؟” سألت، محاولًا أن أجعل صوتي يبدو بريئًا وفضوليًا.
*******
*******
ملاحظة: في هذا السجال، ليس معيارًا للقوة، الخاسر والفائز لا يحدد الاقوى.
وجدت نفسي أتوجه نحو أول محاضرة لي بعد عودتي المظفرة من عالم الاحتجاز.
