وحيد
الفصل 205 – وحيد
استمر سو يانغ في التهرب والمراوغة تحت الضغط المتزايد ، بينما ازداد قلق سو ران من تحرك خصمه بهدوء ودقة وكأن الجرح الكبير في بطنه لم يكن موجودًا على الإطلاق.
وفي نفس اللحظة ، دفع سو يانغ كتفه للأمام ، ليصطدم بأخيه وليطرحه أرضًا على ظهره.
“أي نوع من الوحوش أنت؟ لماذا ما زلت تستطيع التحرك هكذا؟” سأل سو ران بعدم تصديق مع صوت متقطع من الإحباط والخوف.
ليس لأنهم آمنوا به.
ولكن ، لم يجب سو يانغ.
*ثود*
صمته كان أبلغ من أي شيء آخر ، كوحش لم يعد بحاجة إلى الكلمات لتأكيد هيمنته.
الترجمة: Hunter
*شوا—*
ومع ذلك ، ما كان سيئًا ، هو أنه سقط وخرج بعد قتال واحد.
اندفع سو ران إلى الأمام بضربة حادة وخارقة تهدف إلى تثبيت سو يانغ في مكانه ، لكن سو يانغ مال قليلاً بما يكفي للسماح لها بالمرور بجانب كتفه.
لهث سو ران.
*شوا—*
بدت الهتافات مكتومة الآن ، بدلاً من الدعم الصاخب الذي حظي به يو شين عندما خرج.
تبعها سو ران بضربة أخرى نحو رقبته ، ولكن تدحرج سو يانغ تحتها ليتفاداها.
مشى ليو وكأن ما حدث لا يهم.
“فقط ابقى في مكان واحد بحق الجحيم—” تذمر سو ران بذعر ، بينما أصبحت حركات سو يانغ اسرع بشكل متزايد ، وكأن جسده قد نسي أنه كان يحتضر.
.
ومع هذا الذعر ، فعل مهارته [إزدهار السموم] ، وهو مزيج سريع من ست ضربات مشبعة بطاقة الرمح ، حيث كانت كل ضربة يوجهها أسرع من سابقتها.
غطت الهتافات الصاخبة الساحة بأكملها ، حتى أن مؤيدي جينوفا لم يتمكنوا من منع أنفسهم من التصفيق لأداء الرجل الحديدي الذي أظهره سو يانغ للتو.
*شوا—*
“استسلم” هدر سو يانغ بصوت منخفض ومهيمن ، بينما اتسعت عيون سو ران وظهر على وجهه مشاعر كثيرة ، تعبير الصدمة إلى الارتياح ، إلى الإهانة ، إلى الغضب ، إلى الاستسلام ، وأخيرًا إلى القبول في جزء من الثانية.
.
“فقط ابقى في مكان واحد بحق الجحيم—” تذمر سو ران بذعر ، بينما أصبحت حركات سو يانغ اسرع بشكل متزايد ، وكأن جسده قد نسي أنه كان يحتضر.
.
‘لنفز في كل معركة —’
.
.
*شوا—*
*شوا—*
كانت الطعنات سريعة للغاية ، ولكن على الرغم من بذله قصارى جهده ، الا ان سو يانغ تمكن من مراوغة هذه الهجمات ، قبل أن يدور بشكل منخفض ، مفعلا [خطوات الوميض] ليختفي لثانية واحدة قبل أن يظهر مرة أخرى مباشرة أمام سو ران.
بدت الهتافات مكتومة الآن ، بدلاً من الدعم الصاخب الذي حظي به يو شين عندما خرج.
*كلانغ!*
وفي نفس اللحظة ، دفع سو يانغ كتفه للأمام ، ليصطدم بأخيه وليطرحه أرضًا على ظهره.
اصطدمت أسلحتهم.
“يا لها من معركة عظيمة بالفعل ، حيث قاتل الشاب كالمجنون. ولكن مع خروجه ، سيقع ثقل الفريق بأكمله الآن على رجل واحد وهو ليو سكايشارد” وافق لي.
لكن سو يانغ وحده هو من ضغط للأمام ، حيث أطلق [الضربة الوهمية] ، ليضلله إلى اليسار ، ثم دار ، مفعلا [قطع تقسيم الجبل] وهو مدعوم بزخم وغضب شديدين.
هل يمكنه حقًا قيادة فريق مكسور إلى الفوز بالبطولة؟
*كراك!*
————————
تحطم دفاع سو ران في هذه اللحظة ، بينما طار رمحه من يديه.
صمته كان أبلغ من أي شيء آخر ، كوحش لم يعد بحاجة إلى الكلمات لتأكيد هيمنته.
وفي نفس اللحظة ، دفع سو يانغ كتفه للأمام ، ليصطدم بأخيه وليطرحه أرضًا على ظهره.
*شوا—*
لهث سو ران.
.
لوح أطرافه وهو يحاول التدحرج بعيدًا ، ولكن الأوان كان قد فات.
وفي نفس اللحظة ، دفع سو يانغ كتفه للأمام ، ليصطدم بأخيه وليطرحه أرضًا على ظهره.
رفع سو يانغ سيفه.
تبعها سو ران بضربة أخرى نحو رقبته ، ولكن تدحرج سو يانغ تحتها ليتفاداها.
ثم اوقفه أمام حنجرة سو ران ببوصة واحدة فقط.
“لنكن منصفين ، لقد حقق ليو معجزات من قبل ، حيث حول ذات مرة خسارة بنتيجة 4-0 إلى فوز بنتيجة 5-4 ضد أكاديمية باتون”
“استسلم” هدر سو يانغ بصوت منخفض ومهيمن ، بينما اتسعت عيون سو ران وظهر على وجهه مشاعر كثيرة ، تعبير الصدمة إلى الارتياح ، إلى الإهانة ، إلى الغضب ، إلى الاستسلام ، وأخيرًا إلى القبول في جزء من الثانية.
“لنكن منصفين ، لقد حقق ليو معجزات من قبل ، حيث حول ذات مرة خسارة بنتيجة 4-0 إلى فوز بنتيجة 5-4 ضد أكاديمية باتون”
فتح فمه ولكن لم تخرج الكلمات.
“يا لها من معركة عظيمة بالفعل ، حيث قاتل الشاب كالمجنون. ولكن مع خروجه ، سيقع ثقل الفريق بأكمله الآن على رجل واحد وهو ليو سكايشارد” وافق لي.
بعد ذلك ، أومأ برأسه.
ومع هذا الذعر ، فعل مهارته [إزدهار السموم] ، وهو مزيج سريع من ست ضربات مشبعة بطاقة الرمح ، حيث كانت كل ضربة يوجهها أسرع من سابقتها.
“الفائز هو سو يانغ من رودوفا!” أعلن الحكم في هذه اللحظة وهو يدفع سو يانغ عن سو ران ، بينما هتف مشجعي رودوفا بجنون.
“حسنًا… هذا ما هو عليه. السؤال الآن هو ، ماذا يمكنه أن يفعل حيال ذلك؟”
*هتافات*
“أي نوع من الوحوش أنت؟ لماذا ما زلت تستطيع التحرك هكذا؟” سأل سو ران بعدم تصديق مع صوت متقطع من الإحباط والخوف.
غطت الهتافات الصاخبة الساحة بأكملها ، حتى أن مؤيدي جينوفا لم يتمكنوا من منع أنفسهم من التصفيق لأداء الرجل الحديدي الذي أظهره سو يانغ للتو.
ولكن…
حتى لو لم يدعموه ، لم يسعهم إلا احترامه بعد هذا القتال.
‘واحد في كل مرة….’
“هذا ما اعتقدت…. أنا أفضل منك أيها الحقير—” تحدث سو يانغ في حالة من الارتباك وهو يحاول رفع قبضته بشكل احتفالي ، ولكن قبل أن يتمكن من فعل ذلك ، سقط بوجهه على الأرض.
غطت الهتافات الصاخبة الساحة بأكملها ، حتى أن مؤيدي جينوفا لم يتمكنوا من منع أنفسهم من التصفيق لأداء الرجل الحديدي الذي أظهره سو يانغ للتو.
*ثود*
مما ترك ليو وحده مع نتيجة 3-1 لصالح جينوفا.
انتشر الدم من تحته كبقعة حبر على البلاط الشاحب ، بينما شهق الحشد بشكل جماعي.
‘لنفز في كل معركة —’
رمش الحكم ، ثم استدار نحو مقاعد فريق رودوفا لطلب التعليمات ، حيث كان سو يانغ بحاجة ماسة للعلاج ، ولكن وفقًا لقواعد البطولة ، لا يمكنه تلقيه حتى يُهزم أو يتنازل الفريق عن مكانه.
تحطم دفاع سو ران في هذه اللحظة ، بينما طار رمحه من يديه.
ومع خروج يو شين ومينيرفا ، اتجهت جميع الأنظار إلى ليو ، الذي جلس على مقاعد فريق رودوفا وذراعيه متقاطعة ووجهه عابس.
“استسلم” هدر سو يانغ بصوت منخفض ومهيمن ، بينما اتسعت عيون سو ران وظهر على وجهه مشاعر كثيرة ، تعبير الصدمة إلى الارتياح ، إلى الإهانة ، إلى الغضب ، إلى الاستسلام ، وأخيرًا إلى القبول في جزء من الثانية.
“إنه خارج البطولة”
بعد ذلك ، أومأ برأسه.
“لن يعود ، عالجوه” قال ليو بهدوء وهو يتنازل عن مكان سو يانغ ، حيث كان يعلم أن تأخير علاج سو يانغ سيكون بلا فائدة.
“الفريق الطبي ، اصطحبوه رجاء!” أعلن الحكم ، بينما تحولت شاشة العرض الكبيرة من نتيجة 2-1 إلى 3-1.
لم تكن هناك أي فرصة على الإطلاق لتعافي سو يانغ من مثل هذه الإصابة بمفرده دون مساعدة خارجية ، وبما أنه لا يستطيع الحصول على ذلك على مقاعد الفريق ، فإن وجود جثة ميتة كان بلا فائدة لرودوفا.
ومع هذا الذعر ، فعل مهارته [إزدهار السموم] ، وهو مزيج سريع من ست ضربات مشبعة بطاقة الرمح ، حيث كانت كل ضربة يوجهها أسرع من سابقتها.
“المقاتل سو يانغ من رودوفا يُعلن عن عدم امكانية استمراره من قبل فريقه ولن يشارك بعد الآن في البطولة—”
كان المحاربين في مقاعد رودوفا مستنفدين ، ونجومهم قد خسروا بالفعل ، وبالتالي ، لم تكن فرصهم في الفوز بكل شيء سوى ضئيلة إلى معدومة.
“الفريق الطبي ، اصطحبوه رجاء!” أعلن الحكم ، بينما تحولت شاشة العرض الكبيرة من نتيجة 2-1 إلى 3-1.
“الفائز هو سو يانغ من رودوفا!” أعلن الحكم في هذه اللحظة وهو يدفع سو يانغ عن سو ران ، بينما هتف مشجعي رودوفا بجنون.
كان سو يانغ في حالة سيئة للغاية ، حيث كان بحاجة إلى جراحة مكثفة لإنقاذ حياته ، ومع كفاءة الأطباء الموجودين ، لن تكون حياته في خطر.
الفصل 205 – وحيد استمر سو يانغ في التهرب والمراوغة تحت الضغط المتزايد ، بينما ازداد قلق سو ران من تحرك خصمه بهدوء ودقة وكأن الجرح الكبير في بطنه لم يكن موجودًا على الإطلاق.
ومع ذلك ، ما كان سيئًا ، هو أنه سقط وخرج بعد قتال واحد.
.
مما ترك ليو وحده مع نتيجة 3-1 لصالح جينوفا.
غطت الهتافات الصاخبة الساحة بأكملها ، حتى أن مؤيدي جينوفا لم يتمكنوا من منع أنفسهم من التصفيق لأداء الرجل الحديدي الذي أظهره سو يانغ للتو.
————————
مما ترك ليو وحده مع نتيجة 3-1 لصالح جينوفا.
“يا له من جهد بطولي من سو يانغ ليحصل على نقطة لرودوفا” قال ديريك بصوت ممزوج بالإعجاب والقلق “لكن للأسف ، هذا الفوز ليس سوى تعادل ، لأن سو يانغ الآن خارج البطولة رسميًا”
“استسلم” هدر سو يانغ بصوت منخفض ومهيمن ، بينما اتسعت عيون سو ران وظهر على وجهه مشاعر كثيرة ، تعبير الصدمة إلى الارتياح ، إلى الإهانة ، إلى الغضب ، إلى الاستسلام ، وأخيرًا إلى القبول في جزء من الثانية.
“يا لها من معركة عظيمة بالفعل ، حيث قاتل الشاب كالمجنون. ولكن مع خروجه ، سيقع ثقل الفريق بأكمله الآن على رجل واحد وهو ليو سكايشارد” وافق لي.
كانت الطعنات سريعة للغاية ، ولكن على الرغم من بذله قصارى جهده ، الا ان سو يانغ تمكن من مراوغة هذه الهجمات ، قبل أن يدور بشكل منخفض ، مفعلا [خطوات الوميض] ليختفي لثانية واحدة قبل أن يظهر مرة أخرى مباشرة أمام سو ران.
“لنكن منصفين ، لقد حقق ليو معجزات من قبل ، حيث حول ذات مرة خسارة بنتيجة 4-0 إلى فوز بنتيجة 5-4 ضد أكاديمية باتون”
تحطم دفاع سو ران في هذه اللحظة ، بينما طار رمحه من يديه.
“ولكن هذه ليست أكاديمية باتون” قاطع لي بنبرة أكثر حدة هذه المرة “هذه جينوفا. الأكاديمية المصنفة ذو الرقم واحد. هؤلاء ليسوا خصومًا ضعفاء بل أفضل مقاتلي البطولة. لذا قلب المعركة بنتيجة 3-1 ضدهم؟ سيقترب من المستحيل”
ومع خروج يو شين ومينيرفا ، اتجهت جميع الأنظار إلى ليو ، الذي جلس على مقاعد فريق رودوفا وذراعيه متقاطعة ووجهه عابس.
“وخاصة…” تابع ، “عندما يكون شريكك المتبقي الوحيد في مستوى السيد ، لأن هذا يعني أن ليو سيقاتل جينوفا بمفرده من الآن فصاعدًا”
كان المحاربين في مقاعد رودوفا مستنفدين ، ونجومهم قد خسروا بالفعل ، وبالتالي ، لم تكن فرصهم في الفوز بكل شيء سوى ضئيلة إلى معدومة.
أخرج ديريك تنهيدة.
كان المحاربين في مقاعد رودوفا مستنفدين ، ونجومهم قد خسروا بالفعل ، وبالتالي ، لم تكن فرصهم في الفوز بكل شيء سوى ضئيلة إلى معدومة.
“حسنًا… هذا ما هو عليه. السؤال الآن هو ، ماذا يمكنه أن يفعل حيال ذلك؟”
“إنه خارج البطولة”
————————
“الفريق الطبي ، اصطحبوه رجاء!” أعلن الحكم ، بينما تحولت شاشة العرض الكبيرة من نتيجة 2-1 إلى 3-1.
بعد هزيمة سو يانغ ، خرج ليو إلى ساحة حاكم السماء في وسط هتاف خافت من مشجعي رودوفا المخلصين.
بدت الهتافات مكتومة الآن ، بدلاً من الدعم الصاخب الذي حظي به يو شين عندما خرج.
بدت الهتافات مكتومة الآن ، بدلاً من الدعم الصاخب الذي حظي به يو شين عندما خرج.
اندفع سو ران إلى الأمام بضربة حادة وخارقة تهدف إلى تثبيت سو يانغ في مكانه ، لكن سو يانغ مال قليلاً بما يكفي للسماح لها بالمرور بجانب كتفه.
صفقوا لليو لأنهم اضطروا إلى ذلك.
“حسنًا… هذا ما هو عليه. السؤال الآن هو ، ماذا يمكنه أن يفعل حيال ذلك؟”
ليس لأنهم آمنوا به.
“الفائز هو سو يانغ من رودوفا!” أعلن الحكم في هذه اللحظة وهو يدفع سو يانغ عن سو ران ، بينما هتف مشجعي رودوفا بجنون.
لا تزال الشاشة الكبيرة تعرض نتيجة 3-1 ، وكان الجميع يعلم بالضبط ما يعنيه ذلك.
تحطم دفاع سو ران في هذه اللحظة ، بينما طار رمحه من يديه.
كان المحاربين في مقاعد رودوفا مستنفدين ، ونجومهم قد خسروا بالفعل ، وبالتالي ، لم تكن فرصهم في الفوز بكل شيء سوى ضئيلة إلى معدومة.
اندفع سو ران إلى الأمام بضربة حادة وخارقة تهدف إلى تثبيت سو يانغ في مكانه ، لكن سو يانغ مال قليلاً بما يكفي للسماح لها بالمرور بجانب كتفه.
ولكن…
لقد كان يعلم أن كل هذه الأفكار ليست أكثر من ضجيج مزعج.
مشى ليو وكأن ما حدث لا يهم.
ليس لأنهم آمنوا به.
لم يقلق بشأن الأمور التي تتجاوز سيطرته.
ومع هذا الذعر ، فعل مهارته [إزدهار السموم] ، وهو مزيج سريع من ست ضربات مشبعة بطاقة الرمح ، حيث كانت كل ضربة يوجهها أسرع من سابقتها.
أشياء مثل ، هل يمكنه الفوز بأربع معارك متتالية ضد أفضل المقاتلين في الكون؟
*هتافات*
هل يمكنه حقًا قيادة فريق مكسور إلى الفوز بالبطولة؟
“فقط ابقى في مكان واحد بحق الجحيم—” تذمر سو ران بذعر ، بينما أصبحت حركات سو يانغ اسرع بشكل متزايد ، وكأن جسده قد نسي أنه كان يحتضر.
أو حول من سيكون خصمه التالي؟
الفصل 205 – وحيد استمر سو يانغ في التهرب والمراوغة تحت الضغط المتزايد ، بينما ازداد قلق سو ران من تحرك خصمه بهدوء ودقة وكأن الجرح الكبير في بطنه لم يكن موجودًا على الإطلاق.
لقد كان يعلم أن كل هذه الأفكار ليست أكثر من ضجيج مزعج.
“حسنًا… هذا ما هو عليه. السؤال الآن هو ، ماذا يمكنه أن يفعل حيال ذلك؟”
ترك الشكوك تنجرف إلى أقصى أطراف عقله ، كضباب ينزلق ، وبدلاً من ذلك ركز على الشيء الوحيد الذي كان يثق به ، وهو الفولاذ البارد للخناجر في قبضته.
رمش الحكم ، ثم استدار نحو مقاعد فريق رودوفا لطلب التعليمات ، حيث كان سو يانغ بحاجة ماسة للعلاج ، ولكن وفقًا لقواعد البطولة ، لا يمكنه تلقيه حتى يُهزم أو يتنازل الفريق عن مكانه.
‘واحد في كل مرة….’
ولكن ، لم يجب سو يانغ.
‘لنفز في كل معركة —’
مما ترك ليو وحده مع نتيجة 3-1 لصالح جينوفا.
‘واحد في كل مرة….’
الترجمة: Hunter
*شوا—*
ليس لأنهم آمنوا به.
