تُسمى بالاستراتيجية... أيها الوغد
الفصل 206 – تُسمى بالاستراتيجية… أيها الوغد
(ساحة حاكم السماء ، الدور النهائي ، المعركة الرابعة)
أجبر مايكل على التعامل مع النسخ الصغيرة ، وبالتالي فقد أثر ليو الحقيقي تمامًا.
كان مايكل سيرين هو المقاتل التالي الذي تقدم من جينوفا ، حيث كان فريقه يتوقع منه هزيمة ليو.
ففي النهاية ، تخصص مايكل في تحييد المقاتلين سريعي الحركة والمدى القريب ، بمزيجه الفريد من السيف القصير والترس المدبب ، المصمم ليس للدفاع فحسب بل للتحكم في المسافات واعتراض الحركة وتفكيك الزخم.
ثم…. وكأنه يتعمد إزعاج مايكل ، قام ليو بتفعيل [عالم المرآة] ، خالقًا عشرات من النسخ الوهمية لنفسه ، والتي تحركت بشكل عشوائي في الرمال حوله ، مما أدى إلى إنشاء عشرات من آثار الأقدام الجديدة التي تقاطعت وغطت خطواته الحقيقية.
“هذا هو الأمر أيها الصغير… ستسقط هنا—” قال مايكل وهو يعطي ليو علامة الإبهام للأسفل.
*صد*
“احمق….” تمتم ليو ، حيث لم يدع الخدع النفسية لـ الخصم تؤثر عليه ، بينما حافظ على حالة الهدوء والتركيز.
————————
“هل انتم جاهزون؟” سأل الحكم في هذه اللحظة ، بينما أومأ كل من ليو ومايكل.
في الواقع ، لم يشاهد أحد معظم ما حدث في هذه المعركة حتى اللحظة الأخيرة ، ولكن لا يزال الدم يُضخ في عروقهم.
“حسناً ، إذن ابدأوا—”
*قطع*
————————
كان هذا بلا شك الأداء الأكثر إثارة للإعجاب لليو حتى الآن ، حيث حطم خصمًا من مستوى السيد العظيم ليس من خلال الهيمنة القتالية بل من خلال البراعة الاستراتيجية.
بمجرد أن بدأت المعركة ، اختفى ليو عن نظر مايكل في استراتيجية قتالية غير عادية لم يستخدمها في البطولة حتى الآن.
كانت مهارة الادراك الخاصة بـ مايكل تسمى [البحث القطاعي] وهي مهارة تعمل بالبحث عن أي علامات خطر في دائرة نصف قطرها 100 متر ، قطاعًا بقطاع.
عبس مايكل وهو يتبع الأثر الخافت لخطوات الأقدام على الرمال ، مما أبقاه على اطلاع بموقع ليو الحقيقي ، وعلى الرغم من أن ليو كان يتحرك بصمت ، إلا أن الطبقة الناعمة من الرمل كانت تكشف دائمًا موقعه الحقيقي.
“هذا هو الأمر أيها الصغير… ستسقط هنا—” قال مايكل وهو يعطي ليو علامة الإبهام للأسفل.
*كلانغ*
*قطع*
جاء خنجر غير مرئي يطير نحو مايكل ، والذي صده بسهولة ، حيث بدا وكأنه لا يقتفي تحركات ليو بعينيه فحسب بل كان يستشعر الحركة في محيطه عبر مهارة إدراك معينة.
أولاً ، سيخلق عاصفة من آثار الأقدام حول مايكل باستخدام [عالم المرآة] حتى لا يتم الكشف عن حركته الحقيقية بخطواته.
“لا أعلم ما الذي تحاول تحقيقه بالاختفاء يا سكايشارد…. لكن حيل الاطفال هذه لن تجدي معي. لم أولد بالأمس ، حيث اخذت أساسيات الإدراك بالفعل في الفصل الدراسي للسنة الاولى—” قال مايكل وهو يحاول تثبيط ليو عن الاستمرار في التخفي ، ولكن على الرغم من تحذيره ، إلا أن ليو لم يظهر بوضوح أبدًا ، مما أبقى الجمهور متحمسين حول ما كان يحدث بالضبط؟
في هذه اللحظة ، ركض مايكل بذعر ، حيث شعر وكأنه فريسة سهلة بالقتال من نفس المكان الذي كان يتعرض فيه للضرب مرارًا وتكرارًا ، ولكن ثبت أن هذا هو خطأه الأخير والأكثر كُلفة.
ثم…. وكأنه يتعمد إزعاج مايكل ، قام ليو بتفعيل [عالم المرآة] ، خالقًا عشرات من النسخ الوهمية لنفسه ، والتي تحركت بشكل عشوائي في الرمال حوله ، مما أدى إلى إنشاء عشرات من آثار الأقدام الجديدة التي تقاطعت وغطت خطواته الحقيقية.
وهكذا ، حتى تكمل بحثًا كاملاً بزاوية 360 درجة في ثانية واحدة.
“ماذا؟ ما هذا الهراء عديم الفائدة؟ أنت تعلم أنني أستطيع رؤيتك تتحرك هناك ، أليس كذلك؟” قال مايكل وهو يتتبع ليو الحقيقي الغير مرئي بسيفه القصير ، مشيرًا إليه باستمرار حتى توقف.
*قطع*
استخدم ليو فجأة [تبديل النصل] وانتقل انيا فوق مايكل ، قبل أن ينزل عليه بضربة علوية.
جاء خنجر غير مرئي يطير نحو مايكل ، والذي صده بسهولة ، حيث بدا وكأنه لا يقتفي تحركات ليو بعينيه فحسب بل كان يستشعر الحركة في محيطه عبر مهارة إدراك معينة.
*صد*
اخترقه خنجر غير مرئي آخر في هذه اللحظة في الفخذ ، بينما صرخ مايكل “آآآآه—” وعيناه متسعة من الذعر.
صد مايكل الحركة بترسه ، بينما غاص قليلاً بشكل عميق في الرمال ، ولكن لم يتعرض لأي ضرر.
“أستسلم…. أستسلم—” صرخ كالعاهرة ، بينما أعلن الحكم فوز رودوفا.
*دفع*
“لا أعلم ما الذي تحاول تحقيقه بالاختفاء يا سكايشارد…. لكن حيل الاطفال هذه لن تجدي معي. لم أولد بالأمس ، حيث اخذت أساسيات الإدراك بالفعل في الفصل الدراسي للسنة الاولى—” قال مايكل وهو يحاول تثبيط ليو عن الاستمرار في التخفي ، ولكن على الرغم من تحذيره ، إلا أن ليو لم يظهر بوضوح أبدًا ، مما أبقى الجمهور متحمسين حول ما كان يحدث بالضبط؟
دُفع ليو للخلف ، ثم تبع مايكل ذلك بطعنة نحو بطنه ، وعلى الرغم من ان ليو لا يزال غير مرئي ، إلا أنه تفادى الهجوم بالانعطاف إلى اليسار ، بينما تجمعت عشرات من النُسخ على مايكل وحاولوا طعنه جميعًا في آن واحد.
جاء خنجر غير مرئي يطير نحو مايكل ، والذي صده بسهولة ، حيث بدا وكأنه لا يقتفي تحركات ليو بعينيه فحسب بل كان يستشعر الحركة في محيطه عبر مهارة إدراك معينة.
*قطع*
“احمق….” تمتم ليو ، حيث لم يدع الخدع النفسية لـ الخصم تؤثر عليه ، بينما حافظ على حالة الهدوء والتركيز.
*قطع*
بمجرد أن بدأت المعركة ، اختفى ليو عن نظر مايكل في استراتيجية قتالية غير عادية لم يستخدمها في البطولة حتى الآن.
*مراوغة*
كانت مهارة الادراك الخاصة بـ مايكل تسمى [البحث القطاعي] وهي مهارة تعمل بالبحث عن أي علامات خطر في دائرة نصف قطرها 100 متر ، قطاعًا بقطاع.
*قطع*
بمجرد أن بدأت المعركة ، اختفى ليو عن نظر مايكل في استراتيجية قتالية غير عادية لم يستخدمها في البطولة حتى الآن.
أجبر مايكل على التعامل مع النسخ الصغيرة ، وبالتالي فقد أثر ليو الحقيقي تمامًا.
في هذه اللحظة ، ركض مايكل بذعر ، حيث شعر وكأنه فريسة سهلة بالقتال من نفس المكان الذي كان يتعرض فيه للضرب مرارًا وتكرارًا ، ولكن ثبت أن هذا هو خطأه الأخير والأكثر كُلفة.
وبينما كان يحاول العثور عليه مرة أخرى باستخدام مهارة الإدراك ، أصيب مايكل بالذعر عندما لم يتمكن من استشعاره في أي مكان ، حيث بدا وكأن ليو قد اختفى تمامًا من ساحة المعركة.
وبينما كان يحاول العثور عليه مرة أخرى باستخدام مهارة الإدراك ، أصيب مايكل بالذعر عندما لم يتمكن من استشعاره في أي مكان ، حيث بدا وكأن ليو قد اختفى تمامًا من ساحة المعركة.
“ماذا؟ أين هو؟ ايها الحكم… هل ما زال داخل حدود الحلبة؟” سأل مايكل ، مع ازدياد هياج الجمهور ، فجاء الرد على شكل قطع مذهل عبر خده ، مما أسال خطًا سميكًا من الدم.
ثم ، بمجرد أن تغمره النُسخ ، سيختفي ليو بشكل تكتيكي عبر نقاط مايكل العمياء وسيبدأ الركض بأقصى سرعته في اتجاه عقارب الساعة ، مما يجعله غير مرئي تمامًا لخصمه.
*قطع—*
أصابت ثلاثة خناجر أخرى مايكل ، هذه المرة على وركه وعموده الفقري وكتفه في تتابع سريع ، بينما أدى التأثير إلى ركوعه على ركبة واحدة ، قبل أن يستعيد توازنه ويبدأ في العرج بجنون ، حيث تحطم هدوئه بالفعل.
صفّر خنجر بجانب رأسه ، ولم ينجُ من أن يتم اختراقه إلا بفضل الارتعاش الغريزي لرقبته في آخر ثانية ممكنة.
“ماذا؟ لماذا لا أستطيع أن أستشعر بك؟ أين أنت أيها اللعين؟” تذمر مايكل وهو يستدير بجنون ، محاولًا البحث عن أي آثار لخطوات ليو بين الرمال ، ولكن لم يتمكن من العثور على شيء نظرًا للفوضى المتواجدة في ساحة المعركة مع عشرات آثار الأقدام التي تتجه في جميع الاتجاهات.
ومع ذلك ، جعلته هذه المواجهة القريبة يندهش بشكل مرعب ، حيث لم يعد بإمكانه فهم ما كان يحدث؟
“آآآآآآآه—” صرخ مايكل قبل أن يسقط بوجهه على الرمال ، بينما وقف ليو فوقه ، منتظرا توجيه الضربة القاضية.
“ماذا؟ لماذا لا أستطيع أن أستشعر بك؟ أين أنت أيها اللعين؟” تذمر مايكل وهو يستدير بجنون ، محاولًا البحث عن أي آثار لخطوات ليو بين الرمال ، ولكن لم يتمكن من العثور على شيء نظرًا للفوضى المتواجدة في ساحة المعركة مع عشرات آثار الأقدام التي تتجه في جميع الاتجاهات.
بمجرد أن بدأت المعركة ، اختفى ليو عن نظر مايكل في استراتيجية قتالية غير عادية لم يستخدمها في البطولة حتى الآن.
*طعنة*
كان هذا بلا شك الأداء الأكثر إثارة للإعجاب لليو حتى الآن ، حيث حطم خصمًا من مستوى السيد العظيم ليس من خلال الهيمنة القتالية بل من خلال البراعة الاستراتيجية.
اخترقه خنجر غير مرئي آخر في هذه اللحظة في الفخذ ، بينما صرخ مايكل “آآآآه—” وعيناه متسعة من الذعر.
الترجمة: Hunter
لم يستطع أن يستشعر الهجوم ، وهذا جعله يفقد هدوئه.
————————
في رأسه ، لم يستطع أن يفهم كيف كان ليو سكايشارد يتهرب من حواسه بهذه الدقة! ولكن ، بالنسبة للمقاتلين من مستوى السمو والعاهل الذين يجلسون في المدرجات ، كان بإمكانهم فهم خدعة ليو بوضوح تام.
“وجدتك—” همس ليو ببرود وهو يظهر مرة أخرى من الجانب الأعمى لمايكل ، ليطعن مايكل في ظهره ، قبل أن يسحب خنجره على طول عموده الفقري بالكامل ، تاركا ضربة قطرية طويلة ، وعلى الرغم من أنها لم تكن قاتلة ، إلا أنها جعلت مايكل يشعر وكأنه يتمزق إلى نصفين.
كانت مهارة الادراك الخاصة بـ مايكل تسمى [البحث القطاعي] وهي مهارة تعمل بالبحث عن أي علامات خطر في دائرة نصف قطرها 100 متر ، قطاعًا بقطاع.
في هذه اللحظة ، ركض مايكل بذعر ، حيث شعر وكأنه فريسة سهلة بالقتال من نفس المكان الذي كان يتعرض فيه للضرب مرارًا وتكرارًا ، ولكن ثبت أن هذا هو خطأه الأخير والأكثر كُلفة.
لأول 0.2 ثانية ، ستبحث في ساحة المعركة بزاوية 0-72 درجة.
ثم…. وكأنه يتعمد إزعاج مايكل ، قام ليو بتفعيل [عالم المرآة] ، خالقًا عشرات من النسخ الوهمية لنفسه ، والتي تحركت بشكل عشوائي في الرمال حوله ، مما أدى إلى إنشاء عشرات من آثار الأقدام الجديدة التي تقاطعت وغطت خطواته الحقيقية.
و 0.2 ثانية التالية ، ستبحث بزاوية 72-144 درجة.
لم يتوقع أحد هذا الفوز المهيمن.
وهكذا ، حتى تكمل بحثًا كاملاً بزاوية 360 درجة في ثانية واحدة.
وهكذا ، حتى تكمل بحثًا كاملاً بزاوية 360 درجة في ثانية واحدة.
ومع ذلك ، تمتلك هذه المهارة نقاط عمياء مؤقتة ، حيث عندما يبحث عن قطاع واحد ، ستكون القطاعات الاربعة الاخرى مكشوفة.
أولاً ، سيخلق عاصفة من آثار الأقدام حول مايكل باستخدام [عالم المرآة] حتى لا يتم الكشف عن حركته الحقيقية بخطواته.
وليو ، الذي بحث في نقطة الضعف هذه قبل بدء النهائيات ، كان قد صاغ بالفعل استراتيجية حول كيفية استغلالها.
“وجدتك—” همس ليو ببرود وهو يظهر مرة أخرى من الجانب الأعمى لمايكل ، ليطعن مايكل في ظهره ، قبل أن يسحب خنجره على طول عموده الفقري بالكامل ، تاركا ضربة قطرية طويلة ، وعلى الرغم من أنها لم تكن قاتلة ، إلا أنها جعلت مايكل يشعر وكأنه يتمزق إلى نصفين.
أولاً ، سيخلق عاصفة من آثار الأقدام حول مايكل باستخدام [عالم المرآة] حتى لا يتم الكشف عن حركته الحقيقية بخطواته.
————————
ثم ، بمجرد أن تغمره النُسخ ، سيختفي ليو بشكل تكتيكي عبر نقاط مايكل العمياء وسيبدأ الركض بأقصى سرعته في اتجاه عقارب الساعة ، مما يجعله غير مرئي تمامًا لخصمه.
“أستسلم…. أستسلم—” صرخ كالعاهرة ، بينما أعلن الحكم فوز رودوفا.
*طعنة*
*مراوغة*
*طعنة*
كانت مهارة الادراك الخاصة بـ مايكل تسمى [البحث القطاعي] وهي مهارة تعمل بالبحث عن أي علامات خطر في دائرة نصف قطرها 100 متر ، قطاعًا بقطاع.
*طعنة*
“ماذا؟ أين هو؟ ايها الحكم… هل ما زال داخل حدود الحلبة؟” سأل مايكل ، مع ازدياد هياج الجمهور ، فجاء الرد على شكل قطع مذهل عبر خده ، مما أسال خطًا سميكًا من الدم.
أصابت ثلاثة خناجر أخرى مايكل ، هذه المرة على وركه وعموده الفقري وكتفه في تتابع سريع ، بينما أدى التأثير إلى ركوعه على ركبة واحدة ، قبل أن يستعيد توازنه ويبدأ في العرج بجنون ، حيث تحطم هدوئه بالفعل.
“احمق….” تمتم ليو ، حيث لم يدع الخدع النفسية لـ الخصم تؤثر عليه ، بينما حافظ على حالة الهدوء والتركيز.
في هذه اللحظة ، ركض مايكل بذعر ، حيث شعر وكأنه فريسة سهلة بالقتال من نفس المكان الذي كان يتعرض فيه للضرب مرارًا وتكرارًا ، ولكن ثبت أن هذا هو خطأه الأخير والأكثر كُلفة.
“ماذا؟ أين هو؟ ايها الحكم… هل ما زال داخل حدود الحلبة؟” سأل مايكل ، مع ازدياد هياج الجمهور ، فجاء الرد على شكل قطع مذهل عبر خده ، مما أسال خطًا سميكًا من الدم.
“وجدتك—” همس ليو ببرود وهو يظهر مرة أخرى من الجانب الأعمى لمايكل ، ليطعن مايكل في ظهره ، قبل أن يسحب خنجره على طول عموده الفقري بالكامل ، تاركا ضربة قطرية طويلة ، وعلى الرغم من أنها لم تكن قاتلة ، إلا أنها جعلت مايكل يشعر وكأنه يتمزق إلى نصفين.
أجبر مايكل على التعامل مع النسخ الصغيرة ، وبالتالي فقد أثر ليو الحقيقي تمامًا.
“آآآآآآآه—” صرخ مايكل قبل أن يسقط بوجهه على الرمال ، بينما وقف ليو فوقه ، منتظرا توجيه الضربة القاضية.
عبس مايكل وهو يتبع الأثر الخافت لخطوات الأقدام على الرمال ، مما أبقاه على اطلاع بموقع ليو الحقيقي ، وعلى الرغم من أن ليو كان يتحرك بصمت ، إلا أن الطبقة الناعمة من الرمل كانت تكشف دائمًا موقعه الحقيقي.
“آه! آه! آآآآآآآه—” صرخ مايكل وهو يتلوى على الأرض ، فكمية الألم الذي شعر بها في هذه اللحظة قد خدرت عقله وقتلت أي رغبة متبقية لديه في مواصلة هذا القتال.
*طعنة*
“أستسلم…. أستسلم—” صرخ كالعاهرة ، بينما أعلن الحكم فوز رودوفا.
“وجدتك—” همس ليو ببرود وهو يظهر مرة أخرى من الجانب الأعمى لمايكل ، ليطعن مايكل في ظهره ، قبل أن يسحب خنجره على طول عموده الفقري بالكامل ، تاركا ضربة قطرية طويلة ، وعلى الرغم من أنها لم تكن قاتلة ، إلا أنها جعلت مايكل يشعر وكأنه يتمزق إلى نصفين.
“الفائز هو ليو سكايشارد من رودوفا!” أعلن الحكم وهو يرفع يد ليو ، بينما هدر حشد رودوفا بالموافقة.
*قطع*
لم يتوقع أحد هذا الفوز المهيمن.
كانت مهارة الادراك الخاصة بـ مايكل تسمى [البحث القطاعي] وهي مهارة تعمل بالبحث عن أي علامات خطر في دائرة نصف قطرها 100 متر ، قطاعًا بقطاع.
في الواقع ، لم يشاهد أحد معظم ما حدث في هذه المعركة حتى اللحظة الأخيرة ، ولكن لا يزال الدم يُضخ في عروقهم.
كانت مهارة الادراك الخاصة بـ مايكل تسمى [البحث القطاعي] وهي مهارة تعمل بالبحث عن أي علامات خطر في دائرة نصف قطرها 100 متر ، قطاعًا بقطاع.
كان هذا بلا شك الأداء الأكثر إثارة للإعجاب لليو حتى الآن ، حيث حطم خصمًا من مستوى السيد العظيم ليس من خلال الهيمنة القتالية بل من خلال البراعة الاستراتيجية.
لم يتوقع أحد هذا الفوز المهيمن.
“ماذا؟ ما هذا الهراء عديم الفائدة؟ أنت تعلم أنني أستطيع رؤيتك تتحرك هناك ، أليس كذلك؟” قال مايكل وهو يتتبع ليو الحقيقي الغير مرئي بسيفه القصير ، مشيرًا إليه باستمرار حتى توقف.
الترجمة: Hunter
*قطع*
