707
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
المترجم: “يمكننا تسميتها بكل التسميات عدا حيوان اليف ياه”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أما الثاني فهي شان شان، فقدت زوجها في حادث سيارة قبل سنوات، واختفى معها ابتسامها. وفي الليلة الماضية، اقتحم قاتل مجنون منزلها، وقبل أن يقتلها، ظهر طيفٌ وفرد جناحيه ليحميها.
الفصل 707: الوالدان
من الحمام الخاص بي”
ترجمة: Arisu san
ولو تمكّن هان فاي من جمع كل هؤلاء الأشخاص، لشكّلوا قوة لا يُستهان بها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال هان فاي: “سواء كان فو شينغ أو ضحكة الجنون، كلاهما تجاهل المواطنين الباقين. قد لا يستطيع فرد واحد تغيير العالم، لكن من المؤكد أن كل عصرٍ جديد يُستقبَل دومًا بجمهور من البسطاء.”
كان المذبح الموجود تحت حيّ السعادة فريدًا من نوعه. اليأس المتراكم فيه كان كثيفًا إلى درجة جعلت من الصعب حتى على هان فاي الاقتراب.
على سبيل المثال، أمّ شياو يو. فقد اندفعت لإنقاذ ابنتها فور موتها. وظلّت روحها تحمل حبّها لابنتها حتى بعد الموت.
قال متأملًا:
“أنشأ مدراء المدينة الترفيهية هذا المكان لصنع هذا المفتاح، لكن… ما فائدة هذا المفتاح؟”
قال شياو جيا بصوت منهك وهو يعبث بحاسوبه: “أتمنّى فقط أن أتنعّم بأشعة الشمس…”
اندفع الألم إلى مؤخرة عقله، ليذكّره بالصندوق الأسود الذي يحمله في ذهنه.
قال فو شينغ ذات مرة إن من يملكون أعمق مستويات اليأس فقط هم القادرون على امتلاك الصندوق الأسود.
ربما كان هذا المفتاح مخصّصًا لذلك الصندوق.
لقد أنقذ هان فاي حياة الكثيرين، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها.
بمجرّد أن مدّ هان فاي يده نحو المفتاح، كادت قوته الحيوية تُسحب منه بالكامل.
كانت الطاقة السلبية التي تغلّف المفتاح كثيفة إلى درجة تجعله يحسد كل ما هو حي.
ولم يكن أمام هان فاي خيار سوى الاعتماد على “الخطيئة الكبرى”.
“انظر إلى هاتفك! ذلك الإف وأبواك بالتبني ذهبوا إلى محطة التلفاز! قالوا إنك السبب وراء كل هذه المأاسي! لقد جعلوك كبش الفداء!” صرخ شياو جيا ووضع الحاسوب أمام هان فاي.
لكن “الخطيئة الكبرى” أساءت فهم هان فاي، إذ كانت تحب التهام الأشياء الموجودة داخل المذابح.
ومع إذن من هان فاي، مدّت يدها داخل المذبح والتهمت المفتاح.
ولو تمكّن هان فاي من جمع كل هؤلاء الأشخاص، لشكّلوا قوة لا يُستهان بها.
غير أنها انهارت فورًا أرضًا من شدّة الألم، وراحت تتلوّى وتتقوقع من شدّته.
وبعد وقتٍ طويل، بدأت تستعيد توازنها.
نقل فو شينغ تجربته إلى هان فاي، وأطلعه على شكل الرعب الحقيقي عندما تتداخل العوالم: العالم الحقيقي والعالم الغامض. ومع ذلك، لم يستسلم هان فاي أبدًا. كان يفعل كل ما بوسعه لتغيير المصير.
قال هان فاي وهو يحدّق بها تنهض ببطء:
“كيف لا زلتِ صامدة؟”
وعندما رأى بعض الناجين التحوّل الذي طرأ على تشاو غو وشان شان، خرج ثلاثة ناجين آخرين يمتلكون حماية من الموتى.
فبعد أن التهمت الشرنقة الدموية، ووحش البحيرة، وأثرًا من “الحلم”، كانت “الخطيئة الكبرى” قد وصلت إلى تصنيف الحيوان الأليف من الدرجة D.
وكأن العالم المجنون قد قرّر أن يقدّم بعض التعويض للبشر الذين سحقهم.
المترجم: “يمكننا تسميتها بكل التسميات عدا حيوان اليف ياه”
كان المذبح الموجود تحت حيّ السعادة فريدًا من نوعه. اليأس المتراكم فيه كان كثيفًا إلى درجة جعلت من الصعب حتى على هان فاي الاقتراب.
“أشعر أن الخطيئة الكبرى أعادت تعريف معنى كلمة حيوان أليف. أتساءل إن كان اللاعبون في العالم الحقيقي سيبدؤون بتربية الوحوش مثلها.”
من المرجّح وجود ناجين آخرين مثلهم، لكنهم لا يرغبون في الكشف عن أنفسهم. وفهم هان فاي سبب ترددهم. لذا اختار أن يقود تشاو غو وشان شان بنفسه لتطهير الحيّ وتعزيز “عوائلهم الروحية”.
وهكذا، كُشف السر الدفين تحت حيّ السعادة. شعر هان فاي ببعض الراحة أخيرًا.
أصبح الحي الآن حقًا منطقة آمنة.
فبدأ اللاعبون بالبحث بين الناجين، حتى وجدوا مواطنَين مميزَين.
وبعد تواصله مع “الخطيئة الكبرى”، علم أنها تستطيع لفظ المفتاح في أي وقت.
وبذلك، صار لدى هان فاي أمران اثنان يجب إنجازهما:
غير أنها انهارت فورًا أرضًا من شدّة الألم، وراحت تتلوّى وتتقوقع من شدّته. وبعد وقتٍ طويل، بدأت تستعيد توازنها.
أولهما: تدمير الطقس الآخر الخاص بـ”الحلم”.
وثانيهما: مساعدة لي غوو إر للحصول على مئة نقطة لتتمكن من دخول المدينة الترفيهية.
وكأن العالم المجنون قد قرّر أن يقدّم بعض التعويض للبشر الذين سحقهم.
لكن الوضع قد خرج تمامًا عن السيطرة.
غرقت المدينة في الظلام، وفقد جميع المواطنين إنسانيتهم، حتى تحوّلوا إلى وحوش تتلوّى تحت وطأة الخوف.
الناس الذين لا يعرفون هان فاي صدّقوا هذا الثنائي. وقد تمكّن إف من نشر الفيديو في المدينة بأكملها قبل انقطاع الإشارة. كان الجميع يعيش في رعب ويأس، وكانوا بحاجة إلى متنفس. وكانت خطة إف هي جعل هان فاي كبش الفداء لذلك اليأس الجماعي.
نقل فو شينغ تجربته إلى هان فاي، وأطلعه على شكل الرعب الحقيقي عندما تتداخل العوالم: العالم الحقيقي والعالم الغامض.
ومع ذلك، لم يستسلم هان فاي أبدًا.
كان يفعل كل ما بوسعه لتغيير المصير.
وفي الساعة الخامسة صباحًا، عاد هان فاي إلى الحيّ حاملاً الإمدادات.
وقد شهد الجميع على جهده.
هو من خرج ليحميهم،
هو من اكتشف المنطقة الآمنة،
وأصبح بمثابة منارة للأمل وسط مدينة لا قانون فيها.
من الحمام الخاص بي”
لقد أنقذ هان فاي حياة الكثيرين، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها.
منذ أن بدأ هان فاي لعب الحياة المثالية، تعرّض للتشويه مرارًا. بات معتادًا على ذلك. والحل الأمثل بالنسبة له… كان أن يثبت براءته بالأفعال لا بالكلمات. لذا بدأ يروي للناجين قصته، وتحدث عن المدينة الترفيهية.
صرخ وورم بدهشة وهو يخرج مع شياو جيا من الممر:
“يا إلهي! هذا جنون!”
كانا قد أتيا في الأصل لمساعدة هان فاي، لكن لم يتوقّعا أن تلتهم “الخطيئة الكبرى” جميع وحوش الأعماق!
كان جميع المواطنين ينتظرون بزوغ الفجر، لكن الشمس لم تظهر أبدًا.
قال هان فاي:
“بعد هذا، سأبدأ تطهير المنطقة المحيطة بحيّ السعادة.
راقبا المواطنين القريبين. وإذا اكتشفتم أشخاصًا مثل شياو يو، ممن يستطيعون التواصل مع الأرواح، فأعلماني فورًا.”
كان سهرانًا طوال الليل، وأوشك رأسه على السقوط من التعب. وحين فكّر بالاستلقاء قليلًا، ظهرت أخبار طارئة على شاشة حاسوبه.
كان يعلم أن معظم الأشباح تظهر بسبب التعلّق أو الهوس.
فهي كانت يومًا ما بشرًا.
كان الفيديو ضبابيًا بعض الشيء. ظهر فيه زوجان في منتصف العمر، من اللذين اصطحبا هان فاي من المستشفى، واقفين أمام الكاميرا. كان شعرهما أبيض وهيئتهما منهكة، وقد بدوا وكأنهما قلقان عليه، لكنهما قررا قول “الحقيقة”.
على سبيل المثال، أمّ شياو يو.
فقد اندفعت لإنقاذ ابنتها فور موتها.
وظلّت روحها تحمل حبّها لابنتها حتى بعد الموت.
على سبيل المثال، أمّ شياو يو. فقد اندفعت لإنقاذ ابنتها فور موتها. وظلّت روحها تحمل حبّها لابنتها حتى بعد الموت.
وهذه الحالة ليست استثناءً على الأرجح.
نقل فو شينغ تجربته إلى هان فاي، وأطلعه على شكل الرعب الحقيقي عندما تتداخل العوالم: العالم الحقيقي والعالم الغامض. ومع ذلك، لم يستسلم هان فاي أبدًا. كان يفعل كل ما بوسعه لتغيير المصير.
ولو تمكّن هان فاي من جمع كل هؤلاء الأشخاص، لشكّلوا قوة لا يُستهان بها.
“الطرف الذي افتعل هذه الكارثة يريد الآن إلصاقها بي.” وقف هان فاي في المنتصف، يتأمل وجوه الحاضرين. “هُم من أذاكم. سأروي لكم الحقيقة، وآمل أن تصغوا إليّ. وإن كنتم لا تزالون تشعرون بعدم الأمان بقربي، يمكنكم المغادرة في أي وقت. حي السعادة لن يمنع أحدًا من الرحيل.”
فبدأ اللاعبون بالبحث بين الناجين، حتى وجدوا مواطنَين مميزَين.
طلب هان فاي من أحدهم إجراء حساب بسيط: بين كل ثلاثمئة مواطن، يوجد شخص واحد مميز.
الأول يُدعى تشاو غو، وهو يتيم عمره 14 عامًا، وكان مسؤولًا عن رعاية الأيتام الأصغر منه.
بعد أن تحوّل الميتم إلى مكان مسكون، نجا وحده.
كره نفسه لضعفه، وفكّر في الانتحار.
لكنه سمع في تلك اللحظة أصوات إخوته الصغار.
فقد كانت أرواح الأيتام الموتى تحميه.
لقد أنقذ هان فاي حياة الكثيرين، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها.
أما الثاني فهي شان شان، فقدت زوجها في حادث سيارة قبل سنوات، واختفى معها ابتسامها.
وفي الليلة الماضية، اقتحم قاتل مجنون منزلها، وقبل أن يقتلها، ظهر طيفٌ وفرد جناحيه ليحميها.
قال شياو جيا بصوت منهك وهو يعبث بحاسوبه: “أتمنّى فقط أن أتنعّم بأشعة الشمس…”
من المرجّح وجود ناجين آخرين مثلهم، لكنهم لا يرغبون في الكشف عن أنفسهم.
وفهم هان فاي سبب ترددهم.
لذا اختار أن يقود تشاو غو وشان شان بنفسه لتطهير الحيّ وتعزيز “عوائلهم الروحية”.
صرخ وورم بدهشة وهو يخرج مع شياو جيا من الممر: “يا إلهي! هذا جنون!” كانا قد أتيا في الأصل لمساعدة هان فاي، لكن لم يتوقّعا أن تلتهم “الخطيئة الكبرى” جميع وحوش الأعماق!
وعندما يرى الناجون الآخرون الفائدة من هذه الخطوة، سيتشجّعون على الانضمام من تلقاء أنفسهم.
“ما الأمر؟” كان نوم هان فاي خفيفًا، فاستفاق بمجرد اقتراب أحدهم منه.
“أنتم ستبقون لحراسة الحي، أما الباقون فتعالوا معي.”
ومع وجود والدة شياو يو، أصبحوا أقوياء بما يكفي لحماية حيّ السعادة.
تحرّكت سيارة الأجرة السوداء ببطء.
وانطلق هان فاي لمطاردة الأشباح الشريرة.
صرخ وورم بدهشة وهو يخرج مع شياو جيا من الممر: “يا إلهي! هذا جنون!” كانا قد أتيا في الأصل لمساعدة هان فاي، لكن لم يتوقّعا أن تلتهم “الخطيئة الكبرى” جميع وحوش الأعماق!
أظهر كلٌّ من تشاو غو وشان شان جانبًا صلبًا من شخصيتهما.
كانا يحاولان بجهد أن يصبحا أقوى.
“لا أعلم كيف ينوون فصل العالمين، لكنهم على الأرجح في المرحلة الأخيرة الآن.” نظرت والدة يان يوي باتجاه المدينة الترفيهية. بدا أن سماء الليل هناك تحتوي على ثقب أسود. “أعتقد أن المدراء يواجهون مشكلة.”
فالإنسان كائن معقد؛
قد يُقدِم على الانتحار، ومع ذلك يفعل المستحيل لينجو.
كان هان فاي يعلم أن المآسي أمر لا مفر منه عندما يتداخل العالمان،
لكن هذا لا يجب أن يطفئ بريق الإنسانية.
من المرجّح وجود ناجين آخرين مثلهم، لكنهم لا يرغبون في الكشف عن أنفسهم. وفهم هان فاي سبب ترددهم. لذا اختار أن يقود تشاو غو وشان شان بنفسه لتطهير الحيّ وتعزيز “عوائلهم الروحية”.
اللطف، والذكريات، والرفقة…
كلّها سمحت للأرواح التائهة بالعودة إلى “والديهم”.
لكن الوضع قد خرج تمامًا عن السيطرة. غرقت المدينة في الظلام، وفقد جميع المواطنين إنسانيتهم، حتى تحوّلوا إلى وحوش تتلوّى تحت وطأة الخوف.
وكأن العالم المجنون قد قرّر أن يقدّم بعض التعويض للبشر الذين سحقهم.
كان جميع المواطنين ينتظرون بزوغ الفجر، لكن الشمس لم تظهر أبدًا.
لقد مكث هان فاي في العالم الغامض طويلًا، حتى شعر وكأنه عاد إلى بداية اللعبة.
“في هذه الحالة، سنحتاج إلى مساعدة أشباح الماء.” طلب هان فاي من الخطيئة الكبرى أن يوجّه أوامره لأشباح الماء كي يدخلوا نظام الصرف الصحي تحت المدينة. “آمل فقط ألا يُفزع المواطنون الأبرياء عندما تخرج أيادٍ من مراحيضهم…”
وخلال ليلة واحدة، أنشأ منطقة آمنة كاملة حول حيّ السعادة.
قالا إنهما قرّرا أخيرًا الكشف عن “الحقيقة” من أجل إنقاذ مزيد من الناس. وراحا يحذّران الناجين من هان فاي، مؤكدين أن لا أحد يجب أن يثق به، بل على العكس، يجب على الجميع محاولة قتله.
أكل أصدقاء تشاو غو وزوج شان شان عددًا كبيرًا من الأشباح،
وتحوّلوا إلى “أرواح عالقة”.
قال هان فاي: “حتى لو اصطدم العالمان، سيظل بإمكان البشر النجاة… وإن كان ذلك بثمنٍ باهظ.”
ومع وجود والدة شياو يو، أصبحوا أقوياء بما يكفي لحماية حيّ السعادة.
“ما هذا بحق الجحيم! إلى أيّ حدٍّ يمكن أن يصل وقاحتهم؟!” قفز شياو جيا من مقعده، واحتضن حاسوبه المحمول وانطلق بحثًا عن هان فاي. “هان فاي! هناك مصيبة!”
قال هان فاي:
“سواء كان فو شينغ أو ضحكة الجنون، كلاهما تجاهل المواطنين الباقين.
قد لا يستطيع فرد واحد تغيير العالم،
لكن من المؤكد أن كل عصرٍ جديد يُستقبَل دومًا بجمهور من البسطاء.”
وفي الساعة الخامسة صباحًا، عاد هان فاي إلى الحيّ حاملاً الإمدادات.
كان فو شينغ وضحكة الجنون يدمران المدينة من أجل مخططات شخصية،
أما هان فاي، فكان الوحيد الذي ينقذ الأرواح.
“هان فاي، هل ما قاله أبواك بالتبني… صحيح؟” سألت لي غوو إر مباشرة. كانت تثق به ثقة عمياء، لذا لم تتردد، بينما تردد الآخرون.
لم تكن لديه خطط بعيدة المدى؛
بل كان يسير وفق ما يمليه عليه قلبه.
كان سهرانًا طوال الليل، وأوشك رأسه على السقوط من التعب. وحين فكّر بالاستلقاء قليلًا، ظهرت أخبار طارئة على شاشة حاسوبه.
وفي الساعة الخامسة صباحًا، عاد هان فاي إلى الحيّ حاملاً الإمدادات.
فالإنسان كائن معقد؛ قد يُقدِم على الانتحار، ومع ذلك يفعل المستحيل لينجو. كان هان فاي يعلم أن المآسي أمر لا مفر منه عندما يتداخل العالمان، لكن هذا لا يجب أن يطفئ بريق الإنسانية.
وعندما رأى بعض الناجين التحوّل الذي طرأ على تشاو غو وشان شان،
خرج ثلاثة ناجين آخرين يمتلكون حماية من الموتى.
“يبدو أن الضحك المجنون قد بدأ يتحرك.” قال هان فاي، ثم صرف نظره عن المدينة الترفيهية. كان هدفه الرئيسي الآن هو قتل “الحلم”. “حدثيني عن مواقع الطقوس الأربعة الأخرى. علينا تدميرها جميعًا اليوم.”
طلب هان فاي من أحدهم إجراء حساب بسيط:
بين كل ثلاثمئة مواطن، يوجد شخص واحد مميز.
المترجم” حسنا لا اريد ان يخرج ايادي
وبناءً على هذه النسبة، وفي مدينة تعدادها يقارب العشرة ملايين،
يُفترض وجود ثلاثين ألف مواطن يملكون “ملائكة حارسين”.
قال شياو جيا بصوت منهك وهو يعبث بحاسوبه: “أتمنّى فقط أن أتنعّم بأشعة الشمس…”
قال هان فاي:
“حتى لو اصطدم العالمان، سيظل بإمكان البشر النجاة… وإن كان ذلك بثمنٍ باهظ.”
“هان فاي، هل ما قاله أبواك بالتبني… صحيح؟” سألت لي غوو إر مباشرة. كانت تثق به ثقة عمياء، لذا لم تتردد، بينما تردد الآخرون.
التقى هان فاي بجميع المواطنين المميزين شخصيًا،
وعلّمهم كيف يتواصلون مع الأشباح،
وكيف يجعلون أسرهم وأصدقاءهم أكثر قوة.
لقد مكث هان فاي في العالم الغامض طويلًا، حتى شعر وكأنه عاد إلى بداية اللعبة.
ولكسب ثقتهم، عرض عليهم الخيوط الحمراء التي تربطه بـ شوو تشين،
وسرد لهم قصّته معها.
نقل فو شينغ تجربته إلى هان فاي، وأطلعه على شكل الرعب الحقيقي عندما تتداخل العوالم: العالم الحقيقي والعالم الغامض. ومع ذلك، لم يستسلم هان فاي أبدًا. كان يفعل كل ما بوسعه لتغيير المصير.
بعدها، ذهب لينام حتى الساعة التاسعة صباحًا.
لقد أنقذ هان فاي حياة الكثيرين، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها.
كان جميع المواطنين ينتظرون بزوغ الفجر،
لكن الشمس لم تظهر أبدًا.
من الحمام الخاص بي”
لقد بدت وكأنها…
أُطفئت.
لكن الوضع قد خرج تمامًا عن السيطرة. غرقت المدينة في الظلام، وفقد جميع المواطنين إنسانيتهم، حتى تحوّلوا إلى وحوش تتلوّى تحت وطأة الخوف.
قال شياو جيا بصوت منهك وهو يعبث بحاسوبه:
“أتمنّى فقط أن أتنعّم بأشعة الشمس…”
قال هان فاي: “سواء كان فو شينغ أو ضحكة الجنون، كلاهما تجاهل المواطنين الباقين. قد لا يستطيع فرد واحد تغيير العالم، لكن من المؤكد أن كل عصرٍ جديد يُستقبَل دومًا بجمهور من البسطاء.”
كان سهرانًا طوال الليل، وأوشك رأسه على السقوط من التعب.
وحين فكّر بالاستلقاء قليلًا، ظهرت أخبار طارئة على شاشة حاسوبه.
وخلال ليلة واحدة، أنشأ منطقة آمنة كاملة حول حيّ السعادة.
تلقى جميع الناجين في المدينة إشعارًا على هواتفهم.
وهذه الحالة ليست استثناءً على الأرجح.
فتحوه بتعب وارتباك…
لكن مع قراءته،
تغيّرت تعابيرهم ببطء.
“ما هذا بحق الجحيم! إلى أيّ حدٍّ يمكن أن يصل وقاحتهم؟!” قفز شياو جيا من مقعده، واحتضن حاسوبه المحمول وانطلق بحثًا عن هان فاي. “هان فاي! هناك مصيبة!”
“ما هذا بحق الجحيم! إلى أيّ حدٍّ يمكن أن يصل وقاحتهم؟!” قفز شياو جيا من مقعده، واحتضن حاسوبه المحمول وانطلق بحثًا عن هان فاي. “هان فاي! هناك مصيبة!”
وفي اللحظة نفسها، هرع تشيانغ وي ولي غوو إر إلى غرفة هان فاي، وكلٌّ منهما يحمل هاتفه في يده.
أخرج المذيع أسلحة القتل ومذكرات الجريمة والنصوص المسرحية التي وُجدت في قبو هان فاي. وأخذ والداه بالتبني يتهمانه بأنه قاتل متسلسل، حتى أنهما حمّلاه مسؤولية كل الكوابيس التي تُرعب المدينة، زاعمين أنه “ابن الشيطان” وأنه كان يحب تعذيب الحيوانات منذ صغره، وكانت ميوله العنيفة واضحة منذ ذلك الحين.
“ما الأمر؟” كان نوم هان فاي خفيفًا، فاستفاق بمجرد اقتراب أحدهم منه.
أظهر كلٌّ من تشاو غو وشان شان جانبًا صلبًا من شخصيتهما. كانا يحاولان بجهد أن يصبحا أقوى.
“انظر إلى هاتفك! ذلك الإف وأبواك بالتبني ذهبوا إلى محطة التلفاز! قالوا إنك السبب وراء كل هذه المأاسي! لقد جعلوك كبش الفداء!” صرخ شياو جيا ووضع الحاسوب أمام هان فاي.
الفصل 707: الوالدان
كان الفيديو ضبابيًا بعض الشيء. ظهر فيه زوجان في منتصف العمر، من اللذين اصطحبا هان فاي من المستشفى، واقفين أمام الكاميرا. كان شعرهما أبيض وهيئتهما منهكة، وقد بدوا وكأنهما قلقان عليه، لكنهما قررا قول “الحقيقة”.
وكأن العالم المجنون قد قرّر أن يقدّم بعض التعويض للبشر الذين سحقهم.
أخرج المذيع أسلحة القتل ومذكرات الجريمة والنصوص المسرحية التي وُجدت في قبو هان فاي. وأخذ والداه بالتبني يتهمانه بأنه قاتل متسلسل، حتى أنهما حمّلاه مسؤولية كل الكوابيس التي تُرعب المدينة، زاعمين أنه “ابن الشيطان” وأنه كان يحب تعذيب الحيوانات منذ صغره، وكانت ميوله العنيفة واضحة منذ ذلك الحين.
“في هذه الحالة، سنحتاج إلى مساعدة أشباح الماء.” طلب هان فاي من الخطيئة الكبرى أن يوجّه أوامره لأشباح الماء كي يدخلوا نظام الصرف الصحي تحت المدينة. “آمل فقط ألا يُفزع المواطنون الأبرياء عندما تخرج أيادٍ من مراحيضهم…”
قالا إنهما قرّرا أخيرًا الكشف عن “الحقيقة” من أجل إنقاذ مزيد من الناس. وراحا يحذّران الناجين من هان فاي، مؤكدين أن لا أحد يجب أن يثق به، بل على العكس، يجب على الجميع محاولة قتله.
وهكذا، كُشف السر الدفين تحت حيّ السعادة. شعر هان فاي ببعض الراحة أخيرًا. أصبح الحي الآن حقًا منطقة آمنة.
الناس الذين لا يعرفون هان فاي صدّقوا هذا الثنائي. وقد تمكّن إف من نشر الفيديو في المدينة بأكملها قبل انقطاع الإشارة. كان الجميع يعيش في رعب ويأس، وكانوا بحاجة إلى متنفس. وكانت خطة إف هي جعل هان فاي كبش الفداء لذلك اليأس الجماعي.
من المرجّح وجود ناجين آخرين مثلهم، لكنهم لا يرغبون في الكشف عن أنفسهم. وفهم هان فاي سبب ترددهم. لذا اختار أن يقود تشاو غو وشان شان بنفسه لتطهير الحيّ وتعزيز “عوائلهم الروحية”.
“هان فاي، هل ما قاله أبواك بالتبني… صحيح؟” سألت لي غوو إر مباشرة. كانت تثق به ثقة عمياء، لذا لم تتردد، بينما تردد الآخرون.
أكل أصدقاء تشاو غو وزوج شان شان عددًا كبيرًا من الأشباح، وتحوّلوا إلى “أرواح عالقة”.
“لقد استعِدت ذكرياتي.” قال هان فاي بهدوء، دون أن يبدو عليه أي غضب. “كان الملجأ يختار آباءً وأمهات بالتبني بعينهم للأيتام، كي يحوّلوهم إلى أطفال يغمرهم اليأس. على سبيل المثال، اختاروا تجّار بشر ليكونوا آباء للطفل رقم 11، بينما جاؤوا لي بقاتلين متسلسلين كأبوين.”
“الطقوس الخامسة والسادسة في المكان نفسه. مستشفى المدينة. يوجد فيه أكبر مركز تبرع بالأعضاء في المدينة، وكذلك المشرحة الرئيسة. اختارت الحلم أفضل الأعضاء من هناك، وزرعها داخل أجساد بشرية ليقوم بتربيتهم. ثم نشرهم في أرجاء المدينة.”
بدأت التفاصيل تتضح له. “ذلك الزوجان قد فقدا عقولهم. صنعوا وهمًا بأن طفلهم هو القاتل الحقيقي، ونظّفوا جرائمه نيابة عنه، بينما في الحقيقة، هم من كانوا يطوفون المدينة يقتلون الناس.”
تحرّكت سيارة الأجرة السوداء ببطء. وانطلق هان فاي لمطاردة الأشباح الشريرة.
نزل هان فاي إلى الطابق السفلي وراح يتجول في الحي. كان كثيرون يراقبونه، وقد شعر بعداءٍ ينبعث من نظراتهم.
وكأن العالم المجنون قد قرّر أن يقدّم بعض التعويض للبشر الذين سحقهم.
“الطرف الذي افتعل هذه الكارثة يريد الآن إلصاقها بي.” وقف هان فاي في المنتصف، يتأمل وجوه الحاضرين. “هُم من أذاكم. سأروي لكم الحقيقة، وآمل أن تصغوا إليّ. وإن كنتم لا تزالون تشعرون بعدم الأمان بقربي، يمكنكم المغادرة في أي وقت. حي السعادة لن يمنع أحدًا من الرحيل.”
التقى هان فاي بجميع المواطنين المميزين شخصيًا، وعلّمهم كيف يتواصلون مع الأشباح، وكيف يجعلون أسرهم وأصدقاءهم أكثر قوة.
منذ أن بدأ هان فاي لعب الحياة المثالية، تعرّض للتشويه مرارًا. بات معتادًا على ذلك. والحل الأمثل بالنسبة له… كان أن يثبت براءته بالأفعال لا بالكلمات. لذا بدأ يروي للناجين قصته، وتحدث عن المدينة الترفيهية.
“هذا طبيعي. عندما تختار طريقًا، سينضم إليك أناس، وسيغادرك آخرون.” نظر هان فاي إلى من تبقّوا من الناجين، وشعر بدفء يتسلّل إلى قلبه. لقد نال ثقة الأغلبية. “سأجعل حي السعادة أسعد مكان في هذا العالم. فقط… ثقوا بي.”
لكن قبل أن ينهي حديثه، كان بعض الأشخاص قد تسللوا من الباب الخلفي. ثم تبعهم المزيد، وبدأ الناس يغادرون واحدًا تلو الآخر.
ترجمة: Arisu san
“هل سنتركهم يرحلون؟” تساءل شياو جيا وهو يراقب الفارّين. “لقد أنقذنا حياتهم، والآن يتخلّون عنا بسبب مقطع فيديو مجهول! هذا مُحبط.”
“لا أعلم كيف ينوون فصل العالمين، لكنهم على الأرجح في المرحلة الأخيرة الآن.” نظرت والدة يان يوي باتجاه المدينة الترفيهية. بدا أن سماء الليل هناك تحتوي على ثقب أسود. “أعتقد أن المدراء يواجهون مشكلة.”
“هذا طبيعي. عندما تختار طريقًا، سينضم إليك أناس، وسيغادرك آخرون.” نظر هان فاي إلى من تبقّوا من الناجين، وشعر بدفء يتسلّل إلى قلبه. لقد نال ثقة الأغلبية. “سأجعل حي السعادة أسعد مكان في هذا العالم. فقط… ثقوا بي.”
“هان فاي، هل ما قاله أبواك بالتبني… صحيح؟” سألت لي غوو إر مباشرة. كانت تثق به ثقة عمياء، لذا لم تتردد، بينما تردد الآخرون.
ثم توجّه هان فاي للقاء يان يوي. “يبدو أن الشمس لن تشرق مجددًا. ألم يكن من المفترض أن مديري المدينة الترفيهية يخططون لقطع الصلة نهائيًا بين العالم الخفي والعالم الحقيقي؟ لماذا أصبح التداخل أكثر وضوحًا؟”
قال هان فاي: “بعد هذا، سأبدأ تطهير المنطقة المحيطة بحيّ السعادة. راقبا المواطنين القريبين. وإذا اكتشفتم أشخاصًا مثل شياو يو، ممن يستطيعون التواصل مع الأرواح، فأعلماني فورًا.”
“لا أعلم كيف ينوون فصل العالمين، لكنهم على الأرجح في المرحلة الأخيرة الآن.” نظرت والدة يان يوي باتجاه المدينة الترفيهية. بدا أن سماء الليل هناك تحتوي على ثقب أسود. “أعتقد أن المدراء يواجهون مشكلة.”
لقد أنقذ هان فاي حياة الكثيرين، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها.
“يبدو أن الضحك المجنون قد بدأ يتحرك.” قال هان فاي، ثم صرف نظره عن المدينة الترفيهية. كان هدفه الرئيسي الآن هو قتل “الحلم”. “حدثيني عن مواقع الطقوس الأربعة الأخرى. علينا تدميرها جميعًا اليوم.”
لقد أنقذ هان فاي حياة الكثيرين، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها.
“الطقوس الخامسة والسادسة في المكان نفسه. مستشفى المدينة. يوجد فيه أكبر مركز تبرع بالأعضاء في المدينة، وكذلك المشرحة الرئيسة. اختارت الحلم أفضل الأعضاء من هناك، وزرعها داخل أجساد بشرية ليقوم بتربيتهم. ثم نشرهم في أرجاء المدينة.”
طلب هان فاي من أحدهم إجراء حساب بسيط: بين كل ثلاثمئة مواطن، يوجد شخص واحد مميز.
أخذت يان يوي تشرح: “الحلم يقوم بتربية أوعيته في كل أنحاء المدينة. علينا السيطرة على هذه الأوعية كلها، وعندها فقط ستكون لدينا فرصة لتدميرها.”
وفي الساعة الخامسة صباحًا، عاد هان فاي إلى الحيّ حاملاً الإمدادات.
“في هذه الحالة، سنحتاج إلى مساعدة أشباح الماء.” طلب هان فاي من الخطيئة الكبرى أن يوجّه أوامره لأشباح الماء كي يدخلوا نظام الصرف الصحي تحت المدينة. “آمل فقط ألا يُفزع المواطنون الأبرياء عندما تخرج أيادٍ من مراحيضهم…”
وهكذا، كُشف السر الدفين تحت حيّ السعادة. شعر هان فاي ببعض الراحة أخيرًا. أصبح الحي الآن حقًا منطقة آمنة.
المترجم” حسنا لا اريد ان يخرج ايادي
اللطف، والذكريات، والرفقة… كلّها سمحت للأرواح التائهة بالعودة إلى “والديهم”.
من الحمام الخاص بي”
طلب هان فاي من أحدهم إجراء حساب بسيط: بين كل ثلاثمئة مواطن، يوجد شخص واحد مميز.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اترك تعليقاً لدعمي🔪
من الحمام الخاص بي”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
