Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 718

718
PDF

718

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعد تطهيره لمحطة التلفاز، أمر العاملين المختبئين هناك بإعادة البث. وبمساعدة عدد من المصورين، تم تسجيل مقاطع تُظهره وهو ينقذ المواطنين. ومع ازدياد أعداد من أنقذهم، أصبح الكثير منهم من أنصاره، وانتشر اسمه في أرجاء المدينة. لم يعتمد على الكلمات، بل على الأفعال لتغيير الرأي العام.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

سأل “هان فاي”: “هل تعرفين كيف نحصل على النقطة الأخيرة؟”

الفصل 718: المشهد الأخير

تجنّبوا الأشباح. والغريب أن المجانين الضاحكين لم يُبدوا أي اهتمام بفريق “هان فاي”. وصلوا إلى المدينة الترفيهية دون عوائق كثيرة.

ترجمة: Arisu san

قال بثقة: “لندع ‘الضحك المجنون’ يقوم بدوره. هو سيكون الشرير، وسأكون أنا الطيب. حين يدرك كل المواطنين أن المدينة الترفيهية هي مصدر المأساة ويتوقفون عن قتال بعضهم، سيغدو الأمر أسهل بكثير.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن يهم إن لم تشرق الشمس مجددًا. المهم أن النور عاد إلى عيون الناس. كان “هان فاي” يبعث برسالة: في هذه المدينة، يمكن لأي شخص أن يكون الشمس.

ظل “هان فاي” يفكر في آخر الجمل التي قالها “الشبح” قبل أن يختفي.

بمجرد عبورهم البوابة، أصبحت الأصوات لا تُحتمل. ضحكٌ يصمّ الآذان. الكل يضحك. يضحكون وهم يركضون، وهم يلعبون، وهم يبكون، وحتى وهم يموتون.

قالت “لي غوو إر” وهي تغادر السيارة حاملة الدعوة:
“هل سنذهب الآن إلى المدينة الترفيهية؟

قال “هان فاي” بجدية: الحلم مجرم يحب التلاعب بالبشر.

بعد أن قُتلت فراشة اللحم، حصلنا على تسع نقاط. نحن الآن عند النقطة التاسعة والتسعين.”

كان الجميع من حول “هان فاي” يشعرون بالحماسة، وخصوصًا اللاعبين الذين كانوا يتبعون “إف” من قبل. لا يزالون يذكرون ما قاله: إنهم سيتمكنون من العودة إلى الواقع بعد حصولهم على 100 نقطة.

ردّ أحدهم متسائلًا:
“هل ينقصنا نقطة واحدة فقط؟”

في ليلة واحدة، نظّف “هان فاي” ما يقارب عشر شوارع قريبة من حي السعادة. لكن ما لاحظه أن هذه الوحوش لا يمكن القضاء عليها كليًا. ولكي تعود المدينة للعمل، كان يحتاج لمساعدة عدد أكبر من المواطنين المميزين. فقوة الفرد الواحد لها حدود. ولحسن الحظ، كان “هان فاي” يدرك ذلك، وكان قد بدأ بالفعل بتدريب هؤلاء المواطنين.

قالت “لي غوو إر”:
“عادةً، قتل أحد كائنات الكراهية يمنحنا عشر نقاط. لا أعلم ما الخطأ الذي حدث.”
ثم سلّمت الدعوة إلى “هان فاي” وهي تضيف:
“بمجرد أن يعلم اللاعبون الآخرون أننا نملك 99 نقطة، سيفعلون المستحيل ليقتلونا.”

في أربعة أيام فقط، قضى “هان فاي” على كل كائنات الكراهية التي في السيناريو، أنقذ أكثر من عشرة آلاف ناجٍ، وساهم في استعادة النظام إلى ربع المدينة.

فجأة، تحدّثت “يان يوي” قائلة:
“إذا لم يكن قتل كراهية واحدة كافيًا، فسنقتل عشرة لنُغرق البطاقة بالأحمر. الهدف من لعبة الموت هو اختيار مدراء جدد. والمدير لا يمكنه الاكتفاء بالقتل فقط.”

قالت “لي غوو إر”: “عادةً، قتل أحد كائنات الكراهية يمنحنا عشر نقاط. لا أعلم ما الخطأ الذي حدث.” ثم سلّمت الدعوة إلى “هان فاي” وهي تضيف: “بمجرد أن يعلم اللاعبون الآخرون أننا نملك 99 نقطة، سيفعلون المستحيل ليقتلونا.”

سأل “هان فاي”:
“هل تعرفين كيف نحصل على النقطة الأخيرة؟”

في الداخل، تحوّلت كل الألعاب إلى أدوات قتل عملاقة. أرواح تُزهق وسط الصراخ، لكن الناس يتزاحمون لركوب الألعاب وكأنهم لا يطيقون الانتظار للموت. الجميع فقد عقله. حتى بعض العاملين في المدينة الترفيهية أصيبوا بالجنون.

قالت “يان يوي”:
“هناك خياران. الأول هو قتل اللاعبين الآخرين، كما فعل ‘العقل’ السابق. والثاني هو إنقاذ الناس.”

في ليلة واحدة، نظّف “هان فاي” ما يقارب عشر شوارع قريبة من حي السعادة. لكن ما لاحظه أن هذه الوحوش لا يمكن القضاء عليها كليًا. ولكي تعود المدينة للعمل، كان يحتاج لمساعدة عدد أكبر من المواطنين المميزين. فقوة الفرد الواحد لها حدود. ولحسن الحظ، كان “هان فاي” يدرك ذلك، وكان قد بدأ بالفعل بتدريب هؤلاء المواطنين.

“إنقاذ الناس؟”

ردّ “هان فاي” وهو ينظر للسماء السوداء: “عندما تشرق الشمس من جديد.”

“نعم. في الواقع، يمكنك أن تحصل على نقاط من خلال إنقاذ الناس، لكن المكافأة تكون ضئيلة جدًا. الأمر لا يبدو واضحًا كما هو الحال عند القتل. لكن من أجل هذه النقطة الأخيرة، لا بد من إنقاذ الآخرين.”
ثم أضافت أم “يان يوي” بصراحة:
“لم أسمع يومًا عن أحدٍ أنهى اللعبة بـ100 نقطة، لذلك لا أعلم كم عدد الأشخاص الذين يجب إنقاذهم.”

وتبعته المجموعة، مارّين بعدة ألعاب حتى وصلوا إلى مجموعة مبانٍ غريبة…

نظر “هان فاي” إلى “RIP” في يده وهمس:
” ألم أُنقذ عددًا كافيًا من الناس؟”

ثم فكّر بصوت عالٍ:
“هذه اللعبة تهدف لاختيار مدير العقل. إذا حصلت ‘لي غوو إر’ على 100 نقطة، فقد تصبح هي المدير التالي. أما أنا، فإذا نلت رضا ‘الشبح’، فسنضمن مقعدين من أصل خمسة.”

استعاد السيطرة على المستشفى، المدرسة، ومصنع تجهيز الطعام، واحدًا تلو الآخر. ثم وصل إلى مركز البث ومحطة التلفاز. نفس المكان الذي بثّ فيه “إف” ووالده بالتبني حملتهم التشويهية ضده. أما الآن، فقد أراد “هان فاي” أن يُري الجميع حقيقته.

كان الأمر في غاية الصعوبة، لكن “هان فاي” لم يكن مستعدًا للاستسلام.

كان هدفه واضحًا: الوصول إلى العنوان المعلَّم على الدعوة قبل أن يُكشف أمرهم.

قال بثقة:
“لندع ‘الضحك المجنون’ يقوم بدوره. هو سيكون الشرير، وسأكون أنا الطيب. حين يدرك كل المواطنين أن المدينة الترفيهية هي مصدر المأساة ويتوقفون عن قتال بعضهم، سيغدو الأمر أسهل بكثير.”

لكن المدينة الترفيهية الآن تواجه مجنونًا كاملًا. لا أحد يعلم مدى رعبه الحقيقي.”.

انطلق “هان فاي” مباشرة لتنفيذ خطته. أمر “الخطيئة الكبرى” أن يقود أشباح الماء، وقاد بنفسه المواطنين الخاصين لصيد الأرواح. أما المواطنون العاديون، فتولّوا أمر الأشباح الهائمة البسيطة، فيما تولّى “هان فاي” مواجهة كائنات الكراهية والوحوش المشوهة.

“إنقاذ الناس؟”

في ليلة واحدة، نظّف “هان فاي” ما يقارب عشر شوارع قريبة من حي السعادة. لكن ما لاحظه أن هذه الوحوش لا يمكن القضاء عليها كليًا. ولكي تعود المدينة للعمل، كان يحتاج لمساعدة عدد أكبر من المواطنين المميزين. فقوة الفرد الواحد لها حدود. ولحسن الحظ، كان “هان فاي” يدرك ذلك، وكان قد بدأ بالفعل بتدريب هؤلاء المواطنين.

أمر الجميع بحزم أمتعتهم، ولم يكن مستعدًا لترك أي شخص خلفه.

استعاد السيطرة على المستشفى، المدرسة، ومصنع تجهيز الطعام، واحدًا تلو الآخر. ثم وصل إلى مركز البث ومحطة التلفاز. نفس المكان الذي بثّ فيه “إف” ووالده بالتبني حملتهم التشويهية ضده. أما الآن، فقد أراد “هان فاي” أن يُري الجميع حقيقته.

انطلق “هان فاي” مباشرة لتنفيذ خطته. أمر “الخطيئة الكبرى” أن يقود أشباح الماء، وقاد بنفسه المواطنين الخاصين لصيد الأرواح. أما المواطنون العاديون، فتولّوا أمر الأشباح الهائمة البسيطة، فيما تولّى “هان فاي” مواجهة كائنات الكراهية والوحوش المشوهة.

بعد تطهيره لمحطة التلفاز، أمر العاملين المختبئين هناك بإعادة البث. وبمساعدة عدد من المصورين، تم تسجيل مقاطع تُظهره وهو ينقذ المواطنين. ومع ازدياد أعداد من أنقذهم، أصبح الكثير منهم من أنصاره، وانتشر اسمه في أرجاء المدينة. لم يعتمد على الكلمات، بل على الأفعال لتغيير الرأي العام.

قالت “يان يوي”: “هناك خياران. الأول هو قتل اللاعبين الآخرين، كما فعل ‘العقل’ السابق. والثاني هو إنقاذ الناس.”

ومع استعادة الإشارة، تمكّن المواطنون المميزون من التواصل مع الناجين في حي السعادة. وعاد التواصل الاجتماعي المنهار إلى العمل مجددًا.

سأل أحدهم: “يبدو أنهم يركبون كل الألعاب. ما الهدف؟”

لم يكن يهم إن لم تشرق الشمس مجددًا. المهم أن النور عاد إلى عيون الناس. كان “هان فاي” يبعث برسالة: في هذه المدينة، يمكن لأي شخص أن يكون الشمس.

قلّد “هان فاي” شخصية “الضحك المجنون”، وغرس “الخطيئة الكبرى” في وشمه الشبحي لإخفائه عن أعين المدينة الترفيهية. ومع تعاون “الخطيئة الكبرى” الكامل، نجح أخيرًا. لكن وشمه الشبحي أصبح أسود قاتم، وكان جسده على وشك الانفجار لو أخطأ.

نهض الكثير من المواطنين المميزين وشكلوا فرق إنقاذ. وبدأ الناس بتصنيف الأشباح وتحليل نقاط ضعفهم، متجاوزين الخوف. مات كثيرون في هذه المأساة، لكن البشرية لم تُهزم. تصادمت الطيبة والخطيئة في كل زاوية من زوايا المدينة، وكل شخص فعل ما بوسعه للبقاء.

سأل أحدهم متحمسًا: “هل انتهى الأمر أخيرًا؟”

في أربعة أيام فقط، قضى “هان فاي” على كل كائنات الكراهية التي في السيناريو، أنقذ أكثر من عشرة آلاف ناجٍ، وساهم في استعادة النظام إلى ربع المدينة.

رأوا عيونًا ضخمة حمراء معلّقة في السماء فوق المدينة، تبكي دمًا. وعروق دموية تتدلّى منها.

وأخيرًا، بدأت بطاقة “لي غوو إر” بالتغير. الرقم الداكن تحوّل إلى أحمر قانٍ، ثم تحوّل إلى خريطة مصغرة للمدينة الترفيهية. وعند التمعّن، كان أحد المباني مُعلّمًا عليها.

ردّ أحدهم متسائلًا: “هل ينقصنا نقطة واحدة فقط؟”

قالت “لي غوو إر”:
“الآن فقط فهمت لماذا هي دعوة. لا يمكنك رؤية العنوان إلا بعد حصولك على 100 نقطة.”

في أربعة أيام فقط، قضى “هان فاي” على كل كائنات الكراهية التي في السيناريو، أنقذ أكثر من عشرة آلاف ناجٍ، وساهم في استعادة النظام إلى ربع المدينة.

سأل أحدهم متحمسًا:
“هل انتهى الأمر أخيرًا؟”

الغريب أن المجانين الضاحكين انحرفوا عن طريقهم. دخل الفريق من البوابة الأمامية، وبدأوا المشهد الأخير من هذا العالم التذكاري—المدينة الترفيهية.

كان الجميع من حول “هان فاي” يشعرون بالحماسة، وخصوصًا اللاعبين الذين كانوا يتبعون “إف” من قبل. لا يزالون يذكرون ما قاله: إنهم سيتمكنون من العودة إلى الواقع بعد حصولهم على 100 نقطة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صرخ المنقذ قائلاً:
“هان فاي! دعنا نذهب الآن! لم أعد أحتمل! لقد عشت في الجحيم لوقت طويل!”

بمجرد عبورهم البوابة، أصبحت الأصوات لا تُحتمل. ضحكٌ يصمّ الآذان. الكل يضحك. يضحكون وهم يركضون، وهم يلعبون، وهم يبكون، وحتى وهم يموتون.

لكن “تشيانغ وي” كان قلقًا. لم يعرف ما الذي ينوي “هان فاي” فعله. وبعض اللاعبين الآخرين بدأوا يشعرون بالتوتر، خائفين أن يتخلى عنهم.

أمر الجميع بحزم أمتعتهم، ولم يكن مستعدًا لترك أي شخص خلفه.

قال “هان فاي” بثبات:
“لقد استغرق الأمر منا أسبوعًا تقريبًا لإعادة تأسيس القواعد الأساسية في المدينة بعد التحوّل. والآن، يستطيع هؤلاء المواطنون المميزون حماية الجميع. يمكننا المغادرة.”

كان المشهد لا يوصف. صُدم “هان فاي” أولًا، لكنه تمالك نفسه بسرعة وبدأ بتحليل الوضع.

أمر الجميع بحزم أمتعتهم، ولم يكن مستعدًا لترك أي شخص خلفه.

وكلما اقتربوا منها، ازدادت الفوضى. مجانين ووحوش في كل مكان. وكأنّ كثيرين أصيبوا بمرض الضحك. شيء ما في المدينة الترفيهية كان يجذبهم. يتحركون كالمسحورين نحوها، يضحكون بجنون.

قال “آه مينغ”:
“رئيس، دعنا نذهب معك.”
وبمجرد أن تكلّم، انضم إليه الكثير من المواطنين المميزين. فخلال الأيام الماضية، ربح “هان فاي” ثقتهم. ومن منظورهم، فإن “هان فاي” كان ذاهبًا لمواجهة الزعيم الأخير.

لقد استخدم “هان فاي” 99 موتًا ليفرغ ذاكرته ويفك سراح “الضحك المجنون”. لا أحد يمكنه التنبؤ بما قد يفعله.

قال لهم:
“في هذه المدينة، ما زال كثيرون يصارعون الموت. ما أحتاج منكم الآن هو أن تُنقذوا الناس!”

نظر “هان فاي” إلى “RIP” في يده وهمس: ” ألم أُنقذ عددًا كافيًا من الناس؟”

ثم دعا أقوى المواطنين إلى جانبه.
“قد أضطر للمغادرة لفترة طويلة. عليكم أن تكتشفوا طرقًا جديدة للتعايش مع الأشباح. لا تستهلكوهم فقط… تذكّروا أنهم كانوا بشرًا مثلنا.”

قالت “يان يوي”: “هناك خياران. الأول هو قتل اللاعبين الآخرين، كما فعل ‘العقل’ السابق. والثاني هو إنقاذ الناس.”

قال “تشاو قو” وقد بدا عليه التأثر:
“متى ستعود؟”

كان هدفه واضحًا: الوصول إلى العنوان المعلَّم على الدعوة قبل أن يُكشف أمرهم.

ردّ “هان فاي” وهو ينظر للسماء السوداء:
“عندما تشرق الشمس من جديد.”

وتبعته المجموعة، مارّين بعدة ألعاب حتى وصلوا إلى مجموعة مبانٍ غريبة…

كان “هان فاي” مستعدًا. وعندما بات الجميع جاهزًا، انطلقوا نحو المدينة الترفيهية.

ردّ أحدهم متسائلًا: “هل ينقصنا نقطة واحدة فقط؟”

وكلما اقتربوا منها، ازدادت الفوضى. مجانين ووحوش في كل مكان. وكأنّ كثيرين أصيبوا بمرض الضحك. شيء ما في المدينة الترفيهية كان يجذبهم. يتحركون كالمسحورين نحوها، يضحكون بجنون.

صرخ المنقذ قائلاً: “هان فاي! دعنا نذهب الآن! لم أعد أحتمل! لقد عشت في الجحيم لوقت طويل!”

قلّد “هان فاي” شخصية “الضحك المجنون”، وغرس “الخطيئة الكبرى” في وشمه الشبحي لإخفائه عن أعين المدينة الترفيهية. ومع تعاون “الخطيئة الكبرى” الكامل، نجح أخيرًا. لكن وشمه الشبحي أصبح أسود قاتم، وكان جسده على وشك الانفجار لو أخطأ.

وفقًا لصفقته مع “الضحك المجنون”، يجب أن يكون الأخير متخفيًا بين الزوار. لم يغادر المدينة الترفيهية، وربما لم يعثر عليه حتى المدراء.

تجنّبوا الأشباح. والغريب أن المجانين الضاحكين لم يُبدوا أي اهتمام بفريق “هان فاي”. وصلوا إلى المدينة الترفيهية دون عوائق كثيرة.

لم يكن يهم إن لم تشرق الشمس مجددًا. المهم أن النور عاد إلى عيون الناس. كان “هان فاي” يبعث برسالة: في هذه المدينة، يمكن لأي شخص أن يكون الشمس.

رأوا عيونًا ضخمة حمراء معلّقة في السماء فوق المدينة، تبكي دمًا. وعروق دموية تتدلّى منها.

فجأة، تحدّثت “يان يوي” قائلة: “إذا لم يكن قتل كراهية واحدة كافيًا، فسنقتل عشرة لنُغرق البطاقة بالأحمر. الهدف من لعبة الموت هو اختيار مدراء جدد. والمدير لا يمكنه الاكتفاء بالقتل فقط.”

في الداخل، تحوّلت كل الألعاب إلى أدوات قتل عملاقة. أرواح تُزهق وسط الصراخ، لكن الناس يتزاحمون لركوب الألعاب وكأنهم لا يطيقون الانتظار للموت. الجميع فقد عقله. حتى بعض العاملين في المدينة الترفيهية أصيبوا بالجنون.

بمجرد عبورهم البوابة، أصبحت الأصوات لا تُحتمل. ضحكٌ يصمّ الآذان. الكل يضحك. يضحكون وهم يركضون، وهم يلعبون، وهم يبكون، وحتى وهم يموتون.

قال “وورم” بخوف وهو يحاول تغطية عيني “فو تيان”:
“هل هذه هي المدينة الترفيهية ليلًا؟ مختلفة تمامًا عن النهار. لا أظن أن الأطفال يجب أن يروا هذا.”

كانت المدينة مزدحمة. بجانب الضاحكين، وُجد زوار مقنّعون، وعمال بوجوه جامدة، وأشباح تتلبّس البشر.

رؤوس بشرية تزيّن الجدران العالية. والدماء الحارة تصبغ الجدران بالأحمر. ملابس وأغراض متناثرة على الأرض. المدينة الترفيهية أشبه بطاحونة لحم تعمل بأقصى طاقتها.

بعد تطهيره لمحطة التلفاز، أمر العاملين المختبئين هناك بإعادة البث. وبمساعدة عدد من المصورين، تم تسجيل مقاطع تُظهره وهو ينقذ المواطنين. ومع ازدياد أعداد من أنقذهم، أصبح الكثير منهم من أنصاره، وانتشر اسمه في أرجاء المدينة. لم يعتمد على الكلمات، بل على الأفعال لتغيير الرأي العام.

قالت والدة “يان يوي” بدهشة:
“لا يزال هناك على الأقل مديران داخل المدينة. لماذا لا يتدخلون؟ هذا لا يُعقل! حتى ‘دريم’ لم تكن لتخلق شيئًا بهذه الفوضى!”

لم يكن يهم إن لم تشرق الشمس مجددًا. المهم أن النور عاد إلى عيون الناس. كان “هان فاي” يبعث برسالة: في هذه المدينة، يمكن لأي شخص أن يكون الشمس.

قال “هان فاي” بجدية:
الحلم مجرم يحب التلاعب بالبشر.

سأل “هان فاي”: “هل تعرفين كيف نحصل على النقطة الأخيرة؟”

لكن المدينة الترفيهية الآن تواجه مجنونًا كاملًا. لا أحد يعلم مدى رعبه الحقيقي.”.

لم يكن يهم إن لم تشرق الشمس مجددًا. المهم أن النور عاد إلى عيون الناس. كان “هان فاي” يبعث برسالة: في هذه المدينة، يمكن لأي شخص أن يكون الشمس.

لقد استخدم “هان فاي” 99 موتًا ليفرغ ذاكرته ويفك سراح “الضحك المجنون”. لا أحد يمكنه التنبؤ بما قد يفعله.

قال “تشاو قو” وقد بدا عليه التأثر: “متى ستعود؟”

توقّفوا أمام مبنى مهجور. نزل الجميع ووضعوا الأقنعة على وجوههم.

تجنّبوا الأشباح. والغريب أن المجانين الضاحكين لم يُبدوا أي اهتمام بفريق “هان فاي”. وصلوا إلى المدينة الترفيهية دون عوائق كثيرة.

قال “هان فاي”:
“تركت لعنة صغيرة على كلٍّ منكم. يمكنكم الإحساس ببعضكم حين تكونون قريبين. بعد أن ندخل، عليكم البقاء قربي، أو قد تموتون.”

رأوا عيونًا ضخمة حمراء معلّقة في السماء فوق المدينة، تبكي دمًا. وعروق دموية تتدلّى منها.

ارتدى الجميع أقنعة الضحك.

قال “وورم” بخوف وهو يحاول تغطية عيني “فو تيان”: “هل هذه هي المدينة الترفيهية ليلًا؟ مختلفة تمامًا عن النهار. لا أظن أن الأطفال يجب أن يروا هذا.”

قال “وورم” وهو يحاول تهدئة نفسه:
“أولئك ربما اللاعبون الذين لم يتلقوا الدعوة. نحن نعرف الوجهة الحقيقية، لذا سنكون بخير.”

فكّر “هان فاي”: “لقد قللت من شأنه إن كان قد تسبب بكل هذا بمفرده.”

كان اللاعبون متحمسين، لكن مشهد الجحيم في المدينة الترفيهية جعلهم متوترين.

ردّ أحدهم متسائلًا: “هل ينقصنا نقطة واحدة فقط؟”

قال “هان فاي” بنبرة حاسمة:
“أن تعبروا هذا العائق الأخير يعني أنكم ستنجون. لا خيار آخر أمامكم.”

كان المشهد لا يوصف. صُدم “هان فاي” أولًا، لكنه تمالك نفسه بسرعة وبدأ بتحليل الوضع.

أمسك بيد “فو تيان” وتقدّم.

انطلق “هان فاي” مباشرة لتنفيذ خطته. أمر “الخطيئة الكبرى” أن يقود أشباح الماء، وقاد بنفسه المواطنين الخاصين لصيد الأرواح. أما المواطنون العاديون، فتولّوا أمر الأشباح الهائمة البسيطة، فيما تولّى “هان فاي” مواجهة كائنات الكراهية والوحوش المشوهة.

الغريب أن المجانين الضاحكين انحرفوا عن طريقهم. دخل الفريق من البوابة الأمامية، وبدأوا المشهد الأخير من هذا العالم التذكاري—المدينة الترفيهية.

كان هدفه واضحًا: الوصول إلى العنوان المعلَّم على الدعوة قبل أن يُكشف أمرهم.

بمجرد عبورهم البوابة، أصبحت الأصوات لا تُحتمل. ضحكٌ يصمّ الآذان. الكل يضحك. يضحكون وهم يركضون، وهم يلعبون، وهم يبكون، وحتى وهم يموتون.

فجأة، تحدّثت “يان يوي” قائلة: “إذا لم يكن قتل كراهية واحدة كافيًا، فسنقتل عشرة لنُغرق البطاقة بالأحمر. الهدف من لعبة الموت هو اختيار مدراء جدد. والمدير لا يمكنه الاكتفاء بالقتل فقط.”

سأل أحدهم:
“يبدو أنهم يركبون كل الألعاب. ما الهدف؟”

قال “آه مينغ”: “رئيس، دعنا نذهب معك.” وبمجرد أن تكلّم، انضم إليه الكثير من المواطنين المميزين. فخلال الأيام الماضية، ربح “هان فاي” ثقتهم. ومن منظورهم، فإن “هان فاي” كان ذاهبًا لمواجهة الزعيم الأخير.

كانت المدينة مزدحمة. بجانب الضاحكين، وُجد زوار مقنّعون، وعمال بوجوه جامدة، وأشباح تتلبّس البشر.

كان “هان فاي” مستعدًا. وعندما بات الجميع جاهزًا، انطلقوا نحو المدينة الترفيهية.

كان المشهد لا يوصف. صُدم “هان فاي” أولًا، لكنه تمالك نفسه بسرعة وبدأ بتحليل الوضع.

نهض الكثير من المواطنين المميزين وشكلوا فرق إنقاذ. وبدأ الناس بتصنيف الأشباح وتحليل نقاط ضعفهم، متجاوزين الخوف. مات كثيرون في هذه المأساة، لكن البشرية لم تُهزم. تصادمت الطيبة والخطيئة في كل زاوية من زوايا المدينة، وكل شخص فعل ما بوسعه للبقاء.

وفقًا لصفقته مع “الضحك المجنون”، يجب أن يكون الأخير متخفيًا بين الزوار. لم يغادر المدينة الترفيهية، وربما لم يعثر عليه حتى المدراء.

كان الجميع من حول “هان فاي” يشعرون بالحماسة، وخصوصًا اللاعبين الذين كانوا يتبعون “إف” من قبل. لا يزالون يذكرون ما قاله: إنهم سيتمكنون من العودة إلى الواقع بعد حصولهم على 100 نقطة.

فكّر “هان فاي”:
“لقد قللت من شأنه إن كان قد تسبب بكل هذا بمفرده.”

في أربعة أيام فقط، قضى “هان فاي” على كل كائنات الكراهية التي في السيناريو، أنقذ أكثر من عشرة آلاف ناجٍ، وساهم في استعادة النظام إلى ربع المدينة.

كان هدفه واضحًا: الوصول إلى العنوان المعلَّم على الدعوة قبل أن يُكشف أمرهم.

قالت “لي غوو إر”: “الآن فقط فهمت لماذا هي دعوة. لا يمكنك رؤية العنوان إلا بعد حصولك على 100 نقطة.”

توسّعت المدينة الترفيهية بعد التحوّل. باتت ضخمة، ومليئة بألعاب دامية أشبه بوحوش جهنمية.

كان الجميع من حول “هان فاي” يشعرون بالحماسة، وخصوصًا اللاعبين الذين كانوا يتبعون “إف” من قبل. لا يزالون يذكرون ما قاله: إنهم سيتمكنون من العودة إلى الواقع بعد حصولهم على 100 نقطة.

قال وهو يشير للطريق:
“من هنا. تحرّكوا!”

قلّد “هان فاي” شخصية “الضحك المجنون”، وغرس “الخطيئة الكبرى” في وشمه الشبحي لإخفائه عن أعين المدينة الترفيهية. ومع تعاون “الخطيئة الكبرى” الكامل، نجح أخيرًا. لكن وشمه الشبحي أصبح أسود قاتم، وكان جسده على وشك الانفجار لو أخطأ.

وتبعته المجموعة، مارّين بعدة ألعاب حتى وصلوا إلى مجموعة مبانٍ غريبة…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فجأة، تحدّثت “يان يوي” قائلة: “إذا لم يكن قتل كراهية واحدة كافيًا، فسنقتل عشرة لنُغرق البطاقة بالأحمر. الهدف من لعبة الموت هو اختيار مدراء جدد. والمدير لا يمكنه الاكتفاء بالقتل فقط.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

رؤوس بشرية تزيّن الجدران العالية. والدماء الحارة تصبغ الجدران بالأحمر. ملابس وأغراض متناثرة على الأرض. المدينة الترفيهية أشبه بطاحونة لحم تعمل بأقصى طاقتها.

الفصل 718: المشهد الأخير

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط