Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 334

الفصل 334: ثمانية عشر عامًا من الانتظار

الفصل 334: ثمانية عشر عامًا من الانتظار

الفصل 334: ثمانية عشر عامًا من الانتظار

“هاك!”

ضع في بالك أن كل ما يتم ذكره عبارة عن أساطير و خرافات و ترهات لا تمت للحقيقة بصلة.

ما الذي جرى في تلك الجزيرة الواقعة ضمن الدائرة القطبية الشمالية؟ وما علاقته به هو تحديدًا؟ لقد كان يبلغ من العمر سنة واحدة فقط آنذاك.

__________________________________________

“أذكر أننا ناقشنا هذا منذ زمن طويل. رغم أن والدتك وأنا مختصّان في علم اللاهوت، إلا أننا لا نؤمن بشيء فعليًا. في الحقيقة، اهتمامي بالأساطير نابع من الجوانب التاريخية والإنسانية فيها. أما والدتك… فهي مهتمة بالقصص الغريبة فقط. تحب السفر، والتقاط الصور، وتذوّق الأطعمة باسم علم الآثار الديني والطقوسي. إذا لم تخني ذاكرتي، كانت رسالة الماجستير الخاصة بها عن النظام الغذائي لأتباع الأديان في العصور الوسطى.”

“هل بدأت تهتم بالأساطير الآن؟”
قال والد “تشانغ هنغ” بدهشة طفيفة، “ظننت أنك فقدت اهتمامك بهذه الأمور منذ أن تخرجت من الصف السادس!”

“هاك!”

كان الأربعة قد أنهوا عشاءهم، وبعد تنظيف المائدة، جلست “الأم” ووالدها يتصفحان بعض الصور القديمة في غرفة الدراسة، بينما جلس “تشانغ هنغ” ووالده في غرفة المعيشة، يتناولان الفاكهة ويتابعان التلفاز.

“ما الأمر؟ هل علينا أن نتظاهر بأنك ما زلت تلميذًا في الصف السادس؟”

قال والده وهو يلتقط تفاحة ويأخذ منها قضمة:
“حسنًا، ما الذي تريد أن تعرفه؟ سأبذل قصارى جهدي لأجيبك عن أي شيء. اسأل فقط.”

تفاجأ والد “تشانغ هنغ” عندما رأى الصورة، وسرعان ما التقطها من الطاولة.

فكر “تشانغ هنغ” بصمت للحظة، ثم سأل:

“الأساطير الرومانية مقتبسة بالكامل تقريبًا من الأساطير اليونانية. كثير من الآلهة لديهم أسماء مختلفة فقط بسبب اختلاف النطق. أما القصص، فهي متماثلة تمامًا. كيف يمكن أن تكون هذه الأمور حقيقية؟”

“هل يوجد إله بالفعل في هذا العالم الذي نعيش فيه؟”

أما العناصر التي رآها تُباع في المزادات، فبعضها بلا شك من نتاج العصر الحديث… لذا، قرر أن يُؤجّل هذا التساؤل قليلًا، ويسأل عن أمرٍ آخر كان يؤرّقه بشدة:

“هاك!”

“ما الأمر؟ هل علينا أن نتظاهر بأنك ما زلت تلميذًا في الصف السادس؟”

كاد والد “تشانغ هنغ” أن يختنق باللقمة التي ابتلعها، وسعل مرتين قبل أن يسأل:

بل كان الأمر أقرب إلى لقاء كان ينتظره بصبر منذ ثمانية عشر عامًا.

“ما الأمر؟ هل علينا أن نتظاهر بأنك ما زلت تلميذًا في الصف السادس؟”

أما العناصر التي رآها تُباع في المزادات، فبعضها بلا شك من نتاج العصر الحديث… لذا، قرر أن يُؤجّل هذا التساؤل قليلًا، ويسأل عن أمرٍ آخر كان يؤرّقه بشدة:

ثم شرب رشفة ماء لتهدئة حلقه، وأكمل:

“أذكر أننا ناقشنا هذا منذ زمن طويل. رغم أن والدتك وأنا مختصّان في علم اللاهوت، إلا أننا لا نؤمن بشيء فعليًا. في الحقيقة، اهتمامي بالأساطير نابع من الجوانب التاريخية والإنسانية فيها. أما والدتك… فهي مهتمة بالقصص الغريبة فقط. تحب السفر، والتقاط الصور، وتذوّق الأطعمة باسم علم الآثار الديني والطقوسي. إذا لم تخني ذاكرتي، كانت رسالة الماجستير الخاصة بها عن النظام الغذائي لأتباع الأديان في العصور الوسطى.”

“أذكر أننا ناقشنا هذا منذ زمن طويل. رغم أن والدتك وأنا مختصّان في علم اللاهوت، إلا أننا لا نؤمن بشيء فعليًا. في الحقيقة، اهتمامي بالأساطير نابع من الجوانب التاريخية والإنسانية فيها. أما والدتك… فهي مهتمة بالقصص الغريبة فقط. تحب السفر، والتقاط الصور، وتذوّق الأطعمة باسم علم الآثار الديني والطقوسي. إذا لم تخني ذاكرتي، كانت رسالة الماجستير الخاصة بها عن النظام الغذائي لأتباع الأديان في العصور الوسطى.”

“ما الأمر؟ هل علينا أن نتظاهر بأنك ما زلت تلميذًا في الصف السادس؟”

“من وجهة نظري، ما يُسمى بالأساطير ليست سوى قصص ألّفها بشر، تمامًا كالحكايات الخرافية، لكنها موجهة للكبار. خذ مثلًا ‘الأوديسة’، يُقال إنها من تأليف ‘هوميروس’، الشاعر الأعمى من اليونان القديمة. ونعلم جميعًا أن محورها كان حرب طروادة، حيث ظهرت شخصيات بشرية وأنصاف آلهة مثل ‘أخيل’، بالإضافة إلى ‘أبولو’ إله الشمس، و’بوسيدون’ إله البحر.”

“ذلك لأننا فقدنا زلاجة وأربعة كلاب تجرّها في نهاية البحث. سقطوا في حفرة جليدية مع كل محتويات الزلاجة، بما في ذلك كاميرا ‘كوداك’ خاصتنا. بذلنا جهدًا كبيرًا، لكن لم نتمكن من إنقاذ الكلاب المسكينة، فضلًا عن الأشياء الأخرى. أما السيد ‘تايم’، فقد كان الممول الرسمي للبعثة. ومنذ انتهائها، لم نره منذ أكثر من عشر سنوات.”

“لكن في الواقع، ما حدث فعليًا هو حرب طروادة فقط. أما الباقي، فكان إضافات فنية من ‘هوميروس’. ويتفق الأكاديميون عمومًا أنه حتى لو كان هوميروس شخصية حقيقية، فإنه عاش في القرن التاسع قبل الميلاد، وهي فترة لم يكن فيها مؤرخون بالمعنى الصحيح. لم يكن أحد يهتم آنذاك بدقة الأحداث التاريخية، ولذلك عمد الناس إلى مزج الوقائع مع الأساطير والحكايات، وهكذا وُلدت الأوديسة.”

فكر “تشانغ هنغ” بصمت للحظة، ثم سأل:

توقف للحظة، ثم تابع:

كاد والد “تشانغ هنغ” أن يختنق باللقمة التي ابتلعها، وسعل مرتين قبل أن يسأل:

“في الواقع، لو درست منظومات الأساطير جيدًا، ستكتشف أن لكل منها أصولًا واضحة. وغالبًا ما تُنقل هذه القصص شفهيًا، وتتشكل وتتغير وفقًا للمجتمع الذي نشأت فيه. مثلًا، الأساطير السلتية نشأت من الفلكلور السلتِي، لكنها تأثرت بالحضارة الرومانية والمسيحية. لو كانت تلك القصص حقيقية، فكيف تأثرت بالحضارات المعاصرة لها؟ وهذا ينطبق أيضًا على الأساطير اليونانية والرومانية.”

كان الأربعة قد أنهوا عشاءهم، وبعد تنظيف المائدة، جلست “الأم” ووالدها يتصفحان بعض الصور القديمة في غرفة الدراسة، بينما جلس “تشانغ هنغ” ووالده في غرفة المعيشة، يتناولان الفاكهة ويتابعان التلفاز.

واصل والد “تشانغ هنغ” حديثه وهو يلتهم التفاحة:

“هل بدأت تهتم بالأساطير الآن؟” قال والد “تشانغ هنغ” بدهشة طفيفة، “ظننت أنك فقدت اهتمامك بهذه الأمور منذ أن تخرجت من الصف السادس!”

“الأساطير الرومانية مقتبسة بالكامل تقريبًا من الأساطير اليونانية. كثير من الآلهة لديهم أسماء مختلفة فقط بسبب اختلاف النطق. أما القصص، فهي متماثلة تمامًا. كيف يمكن أن تكون هذه الأمور حقيقية؟”

“هل يوجد إله بالفعل في هذا العالم الذي نعيش فيه؟”

ظل “تشانغ هنغ” صامتًا. فكل ما قاله والده يتطابق مع ما كان يفكر فيه عن الأساطير. ومع ذلك، تبقى هناك علامات استفهام كبيرة.
فأين ظهر أولئك “الآلهة”؟ لقد التقى بإله سلتي قديم خلال مهمة “الأشرعة السوداء”، كما واجه مخلوقات خارقة للطبيعة في العالم الواقعي. فإن كانت تلك الأساطير مجرد خيال، فكيف وُجدت هذه الكائنات في الواقع؟

“هل يوجد إله بالفعل في هذا العالم الذي نعيش فيه؟”

تذكّر “تشانغ هنغ” ذلك الرجل الذي يُدعى “آينشتاين”، والذي التقى به في مهمة “معسكر تدريب أبولو”. من خلال كلامه، بدا أنه في مرتبة مماثلة للرجل ذو البدلة الصينية التقليدية. ومع ذلك، لم يشعر أن لهما صلة مباشرة بالأساطير المعروفة.

ظل “تشانغ هنغ” صامتًا. فكل ما قاله والده يتطابق مع ما كان يفكر فيه عن الأساطير. ومع ذلك، تبقى هناك علامات استفهام كبيرة. فأين ظهر أولئك “الآلهة”؟ لقد التقى بإله سلتي قديم خلال مهمة “الأشرعة السوداء”، كما واجه مخلوقات خارقة للطبيعة في العالم الواقعي. فإن كانت تلك الأساطير مجرد خيال، فكيف وُجدت هذه الكائنات في الواقع؟

أما العناصر التي رآها تُباع في المزادات، فبعضها بلا شك من نتاج العصر الحديث… لذا، قرر أن يُؤجّل هذا التساؤل قليلًا، ويسأل عن أمرٍ آخر كان يؤرّقه بشدة:

“أذكر أننا ناقشنا هذا منذ زمن طويل. رغم أن والدتك وأنا مختصّان في علم اللاهوت، إلا أننا لا نؤمن بشيء فعليًا. في الحقيقة، اهتمامي بالأساطير نابع من الجوانب التاريخية والإنسانية فيها. أما والدتك… فهي مهتمة بالقصص الغريبة فقط. تحب السفر، والتقاط الصور، وتذوّق الأطعمة باسم علم الآثار الديني والطقوسي. إذا لم تخني ذاكرتي، كانت رسالة الماجستير الخاصة بها عن النظام الغذائي لأتباع الأديان في العصور الوسطى.”

“وماذا عن الآلهة المرتبطة بالزمن؟”

تفاجأ والد “تشانغ هنغ” عندما رأى الصورة، وسرعان ما التقطها من الطاولة.

رفع الأب حاجبيه وقال:

“هاه… من أين حصلت على هذه الصورة؟”

“إله الزمن؟ نعم، توجد آلهة ترتبط بالزمن في العديد من أنظمة الأساطير، لكن الأشهر بينها هو ‘كرونوس’ في الأساطير اليونانية القديمة. إنه أحد الكائنات البدئية أو الـ’بروتوجينوي’. يُعتبر الإله الأعلى في ‘الأورفية’، ويرمز إلى السبب الأول الذي يتجاوز كل شيء. وُجد قبل بداية الوجود، وهو الإله الأسمى في ‘الأساطير المقدسة الأربع والعشرين’.”

“إله الزمن؟ نعم، توجد آلهة ترتبط بالزمن في العديد من أنظمة الأساطير، لكن الأشهر بينها هو ‘كرونوس’ في الأساطير اليونانية القديمة. إنه أحد الكائنات البدئية أو الـ’بروتوجينوي’. يُعتبر الإله الأعلى في ‘الأورفية’، ويرمز إلى السبب الأول الذي يتجاوز كل شيء. وُجد قبل بداية الوجود، وهو الإله الأسمى في ‘الأساطير المقدسة الأربع والعشرين’.”

“يُقال إنه يملك سلطة تتجاوز كل شيء، ولا يملك جسدًا ماديًا، لكنه يظهر أحيانًا بهيئة أفعى، أو رجل بثلاثة رؤوس، أو بقرة، أو أسد. إلا أن صورته الأشهر — خصوصًا في الأعمال الفنية الحديثة — هي صورة شيخ عجوز يحمل منجلًا.”

أجاب “تشانغ هنغ”:

سأل “تشانغ هنغ” وهو يُخرج صورة قديمة من جيبه وضعها على طاولة القهوة أمام والده:

“أذكر أننا ناقشنا هذا منذ زمن طويل. رغم أن والدتك وأنا مختصّان في علم اللاهوت، إلا أننا لا نؤمن بشيء فعليًا. في الحقيقة، اهتمامي بالأساطير نابع من الجوانب التاريخية والإنسانية فيها. أما والدتك… فهي مهتمة بالقصص الغريبة فقط. تحب السفر، والتقاط الصور، وتذوّق الأطعمة باسم علم الآثار الديني والطقوسي. إذا لم تخني ذاكرتي، كانت رسالة الماجستير الخاصة بها عن النظام الغذائي لأتباع الأديان في العصور الوسطى.”

“عجوز؟ هل يبدو العجوز كهذا؟”

“هل بدأت تهتم بالأساطير الآن؟” قال والد “تشانغ هنغ” بدهشة طفيفة، “ظننت أنك فقدت اهتمامك بهذه الأمور منذ أن تخرجت من الصف السادس!”

تفاجأ والد “تشانغ هنغ” عندما رأى الصورة، وسرعان ما التقطها من الطاولة.

“في الواقع، لو درست منظومات الأساطير جيدًا، ستكتشف أن لكل منها أصولًا واضحة. وغالبًا ما تُنقل هذه القصص شفهيًا، وتتشكل وتتغير وفقًا للمجتمع الذي نشأت فيه. مثلًا، الأساطير السلتية نشأت من الفلكلور السلتِي، لكنها تأثرت بالحضارة الرومانية والمسيحية. لو كانت تلك القصص حقيقية، فكيف تأثرت بالحضارات المعاصرة لها؟ وهذا ينطبق أيضًا على الأساطير اليونانية والرومانية.”

قال مندهشًا:

ما الذي جرى في تلك الجزيرة الواقعة ضمن الدائرة القطبية الشمالية؟ وما علاقته به هو تحديدًا؟ لقد كان يبلغ من العمر سنة واحدة فقط آنذاك.

“هاه… من أين حصلت على هذه الصورة؟”

لاحقًا، وعندما عاد الأب للحديث عن “السيد تايم”، بدا أكثر راحة واستلقى بوضع مريح. لكن “تشانغ هنغ” لم يفهم لماذا كذب والده بخصوص الصور. حتى الجد كان يعلم بأمر البعثة. أي أن “تشانغ هنغ” وحده، كان الشخص الوحيد في العائلة الذي أُبقي في الظل بشأن هذه الرحلة البحثية التي جرت في غرينلاند قبل ثمانية عشر عامًا.

أجاب “تشانغ هنغ”:

“ذلك لأننا فقدنا زلاجة وأربعة كلاب تجرّها في نهاية البحث. سقطوا في حفرة جليدية مع كل محتويات الزلاجة، بما في ذلك كاميرا ‘كوداك’ خاصتنا. بذلنا جهدًا كبيرًا، لكن لم نتمكن من إنقاذ الكلاب المسكينة، فضلًا عن الأشياء الأخرى. أما السيد ‘تايم’، فقد كان الممول الرسمي للبعثة. ومنذ انتهائها، لم نره منذ أكثر من عشر سنوات.”

“أنت شاركت في مشاريع بحث كثيرة، وأمي تلتقط الصور طوال الوقت. فلماذا لم أجد أي صورة سوى هذه، رغم أنني فتشت الغرفة بالكامل؟ أين البقية؟”

“أنت شاركت في مشاريع بحث كثيرة، وأمي تلتقط الصور طوال الوقت. فلماذا لم أجد أي صورة سوى هذه، رغم أنني فتشت الغرفة بالكامل؟ أين البقية؟”

أجاب والده بعد تردد:

فكر “تشانغ هنغ” بصمت للحظة، ثم سأل:

“ذلك لأننا فقدنا زلاجة وأربعة كلاب تجرّها في نهاية البحث. سقطوا في حفرة جليدية مع كل محتويات الزلاجة، بما في ذلك كاميرا ‘كوداك’ خاصتنا. بذلنا جهدًا كبيرًا، لكن لم نتمكن من إنقاذ الكلاب المسكينة، فضلًا عن الأشياء الأخرى. أما السيد ‘تايم’، فقد كان الممول الرسمي للبعثة. ومنذ انتهائها، لم نره منذ أكثر من عشر سنوات.”

فكر “تشانغ هنغ” بصمت للحظة، ثم سأل:

رغم أن والده حاول التحدث بنبرة هادئة، إلا أن “تشانغ هنغ” لاحظ التوتر الكامن في قلبه، خصوصًا بعد أن رأى الصورة. فقد تقلصت حدقتاه، وكان من الواضح أنه يُخفي شيئًا. لكن المدهش في الأمر أن الحديث لم يُظهر أن الحادث كان يتعلق بـ”السيد تايم” نفسه.

“يُقال إنه يملك سلطة تتجاوز كل شيء، ولا يملك جسدًا ماديًا، لكنه يظهر أحيانًا بهيئة أفعى، أو رجل بثلاثة رؤوس، أو بقرة، أو أسد. إلا أن صورته الأشهر — خصوصًا في الأعمال الفنية الحديثة — هي صورة شيخ عجوز يحمل منجلًا.”

لاحقًا، وعندما عاد الأب للحديث عن “السيد تايم”، بدا أكثر راحة واستلقى بوضع مريح. لكن “تشانغ هنغ” لم يفهم لماذا كذب والده بخصوص الصور. حتى الجد كان يعلم بأمر البعثة. أي أن “تشانغ هنغ” وحده، كان الشخص الوحيد في العائلة الذي أُبقي في الظل بشأن هذه الرحلة البحثية التي جرت في غرينلاند قبل ثمانية عشر عامًا.

رفع الأب حاجبيه وقال:

ما الذي جرى في تلك الجزيرة الواقعة ضمن الدائرة القطبية الشمالية؟ وما علاقته به هو تحديدًا؟ لقد كان يبلغ من العمر سنة واحدة فقط آنذاك.

ضع في بالك أن كل ما يتم ذكره عبارة عن أساطير و خرافات و ترهات لا تمت للحقيقة بصلة.

وإذا كان الرجل الغامض ذو البدلة الصينية قد التقى بوالديه قبل ثمانية عشر عامًا، فهذا يعني أنه لم يختر “تشانغ هنغ” بالصدفة بعد مرور كل تلك السنوات…

“هاه… من أين حصلت على هذه الصورة؟”

بل كان الأمر أقرب إلى لقاء كان ينتظره بصبر منذ ثمانية عشر عامًا.

“وماذا عن الآلهة المرتبطة بالزمن؟”

___________________________

ظل “تشانغ هنغ” صامتًا. فكل ما قاله والده يتطابق مع ما كان يفكر فيه عن الأساطير. ومع ذلك، تبقى هناك علامات استفهام كبيرة. فأين ظهر أولئك “الآلهة”؟ لقد التقى بإله سلتي قديم خلال مهمة “الأشرعة السوداء”، كما واجه مخلوقات خارقة للطبيعة في العالم الواقعي. فإن كانت تلك الأساطير مجرد خيال، فكيف وُجدت هذه الكائنات في الواقع؟

ترجمة : RoronoaZ

“عجوز؟ هل يبدو العجوز كهذا؟”

ثم شرب رشفة ماء لتهدئة حلقه، وأكمل:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط