Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 361

الفصل 361: مرحبًا بانضمامك إلينا

الفصل 361: مرحبًا بانضمامك إلينا

كان الرجل الأصلع يرتدي بدلة أنيقة، وحذاءً جلدياً، ويحمل لوح تزلج تحت ذراعه. جذب مظهره الكثير من الأنظار من حوله، خصوصًا وأن الصورة على ظهر لوح التزلج كانت غطاء مرحاض.

‘بعد كل هذا التحديق، خرجتما من السباق تمامًا. لم يعد هناك شيء تتنافسان عليه.’

لم يصعد الفريق إلى البرج على الفور خوفًا من تنبيه أعدائهم، وقرروا بدلاً من ذلك الجلوس في مقهى قريب وانتظار تفعيل جهاز التصادم الكمي.

‘انتظري… هل أنتِ الآنسة كات؟ تبدين شبيهة بها، لكنك أيضاً ترتدين زي تنكري مثلنا. لا عجب أنك بدتِ مألوفة! إذاً لم يكن حبًا من أول نظرة بعد كل شيء.’

قالت فان ميينان بصوت منخفض:

صفعت فان ميينان جبينها بيدها وقالت:

‘حسنًا، من هذه اللحظة علينا أن ننتبه لكل ما نقوم به. هناك كاميرات مراقبة في كل مكان من حولنا، بما في ذلك بيونيكيات العالِم الشرير. تذكّروا دائمًا أننا مجرد سائحين. لا تقوموا بأي تصرف قد يكشف هويتكم… وأنا أخصك بالكلام، يا ملك التدمير.’

‘انتهى الأمر، أُلقي اللوم عليك. لقد استولى شخص آخر على هدفنا.’

بتردد، أعاد ملك التدمير منفضة السجائر التي كان يفككها إلى مكانها، فصفعت فان ميينان كوب القهوة فوق الجزء المفقود منها وقالت بحدة:

رد ملك التدمير بخجل وهو يمسح العرق عن جبينه:

‘عليك أن تكبح رغبتك في تفكيك الأشياء. فقط انتظر ساعة واحدة أخرى، وبعدها يمكنك تدمير ما تشاء.’

رفعت فان ميينان كوبها وقالت بسخرية:

رد ملك التدمير بخجل وهو يمسح العرق عن جبينه:

قالت فان ميينان بصوت منخفض:

‘آسف، لقد تحمست قبل بدء العملية.’

قال تشانغ هنغ:

لاحظت فان ميينان، التي كانت صامتة لبعض الوقت، أن أكثر اثنين عادةً ما يثيران المشاكل – النادل والرجل الأصلع – كانا اليوم أهدأ من الجميع وأكثر التزامًا. للحظة، ظنت أنهما قد نضجا أخيرًا… لكن حين التفتت، اكتشفت أنهما كانا يحدّقان في امرأة ترتدي قبعة واسعة في الطاولة المجاورة.

‘مبروك، لقد انتهى حبكما من النظرة الأولى هنا. دعونا نرفع نخبًا لأسرع انفصال في العالم!’

نظراتهما الوقحة جعلت المرأة تشعر بالقلق. كانت يداها ترتجفان وهي تمسك بفنجان قهوتها، ومن الواضح أنها كانت خائفة منهما.

‘ظننت أنني التقيت واحدة من أولئك العشرين ألف شخص…’

قالت فان ميينان بنبرة صارمة:

‘مبروك، لقد انتهى حبكما من النظرة الأولى هنا. دعونا نرفع نخبًا لأسرع انفصال في العالم!’

‘أنتما الإثنان… أفهم شعوركما بعد العزوبية الطويلة، لكن لا تنسيا ما نحن هنا من أجله! وصدقاني، كفتاة، يمكنني أن أؤكد لكما أن التحديق بهذه الطريقة لن يكسبكما قلبها.’

قال الرجل الأصلع بدهشة:

قال النادل وهو يحك رأسه:

‘رسالة؟ أي رسالة؟ رأيت سربًا من النحل أمامي وفزعت حتى أغمي عليّ. في الحقيقة، علمت من القطط أن العالِم الشرير يخطط لتدمير العالم. القصة معقدة، لكن باختصار، قطتي سمعت من قطة جارة صديقتها أن جيرانها لديهم قط يتباهى بأن سيده شرير للغاية، واليوم سيفتح بوابة فضائية ويدخل الوحوش من خلالها. لذلك جئت إلى هنا لأوقفه.’

‘لا أعرف، لم أرها من قبل، لكنها تبدو مألوفة لي. هل هذا هو ما يسمونه “الحب من النظرة الأولى”؟’

‘انتهى الأمر، أُلقي اللوم عليك. لقد استولى شخص آخر على هدفنا.’

رد الأصلع بضيق:

نظر الرجل الأصلع إلى تشانغ هنغ بنظرة ‘كنت أعلم أن هذا سيحدث في النهاية’.

‘حتى لو كان كذلك، أنا من رآها أولاً. كصديق، عليك أن تتنحى بصمت وتبارك لي.’

‘هل جاء ليعلن أمامنا علاقته بها؟ هذا مؤلم! هل هذا ضروري؟’

لكن النادل لم يتراجع:

قال النادل بمرارة:

‘لا يوجد شيء اسمه من يرى أولًا. هناك من قال إن هناك فقط عشرين ألف شخص في العالم يمكن أن تشعر معهم بالحب من أول نظرة، وقد لا تصادف أحدًا منهم طوال حياتك. بما أنني وجدتها، فلن أتنازل.’

‘لا أعرف، لم أرها من قبل، لكنها تبدو مألوفة لي. هل هذا هو ما يسمونه “الحب من النظرة الأولى”؟’

صفعت فان ميينان جبينها بيدها وقالت:

‘حتى لو كان كذلك، أنا من رآها أولاً. كصديق، عليك أن تتنحى بصمت وتبارك لي.’

‘بعد كل هذا التحديق، خرجتما من السباق تمامًا. لم يعد هناك شيء تتنافسان عليه.’

‘لا أعرف، لم أرها من قبل، لكنها تبدو مألوفة لي. هل هذا هو ما يسمونه “الحب من النظرة الأولى”؟’

في تلك اللحظة، بدا أن المرأة ذات القبعة الواسعة قد اتخذت قرارها. بدأت تجمع كتبها وحاسوبها المحمول بسرعة. بدا أنها شعرت بانزعاج شديد ورغبت في المغادرة بأسرع ما يمكن. كانت تحمل قطة من نوع “سكوتش فولد”، وواضح أنها تحب القطط كثيرًا – حقيبتها كانت مطبوعة بالقطط، وحتى قميصها يحمل رسومات قطط كرتونية.

‘اسمها الآنسة كات، وهي بناءة ماهرة. آنسة كات، هؤلاء هم: المرسلة، جزار الشياطين، الترسانة المتنقلة، ملك التدمير، وهذه فان ميينان.’

رفعت فان ميينان كوبها وقالت بسخرية:

قالت الآنسة كات باستغراب:

‘مبروك، لقد انتهى حبكما من النظرة الأولى هنا. دعونا نرفع نخبًا لأسرع انفصال في العالم!’

‘رأس السنة؟ أي رأس سنة؟ أليست السنة الصينية الجديدة بعد خمسة أشهر؟ وإن كنتم تقصدون يوم رأس السنة الميلادية، فلا يزال أمامنا ثلاثة أشهر للاحتفال به.’

لكن ما لم تتوقعه هو أن تشانغ هنغ، الذي ظل صامتًا طوال الوقت، نهض وتوجه نحو الفتاة. مما جعل النادل والرجل الأصلع يشعران وكأن سهامًا طعنت قلبيهما.

ولم تمضِ دقائق حتى عاد تشانغ هنغ ومعه المرأة.

قال النادل وهو يتنهد:

سألها النادل:

‘انتهى الأمر، أُلقي اللوم عليك. لقد استولى شخص آخر على هدفنا.’

ولم تمضِ دقائق حتى عاد تشانغ هنغ ومعه المرأة.

كانت المرأة على وشك الهرب، لكنها توقفت فجأة عندما قال لها تشانغ هنغ شيئًا. بدا عليها التردد في البداية، ثم بدأت بالحديث معه.

قال النادل وهو يحك رأسه:

قال الرجل الأصلع بدهشة:

‘انتظري… هل أنتِ الآنسة كات؟ تبدين شبيهة بها، لكنك أيضاً ترتدين زي تنكري مثلنا. لا عجب أنك بدتِ مألوفة! إذاً لم يكن حبًا من أول نظرة بعد كل شيء.’

‘يا إلهي، إنه ماهر بالفعل! هل يُعقل أن المختار لديه أيضًا مهارة اصطياد الفتيات؟ هذا يثير غيرتي.’

لكن النادل لم يتراجع:

ولم تمضِ دقائق حتى عاد تشانغ هنغ ومعه المرأة.

بدت الآنسة كات مندهشة وسألت:

قال النادل بمرارة:

_____________________________________

‘هل جاء ليعلن أمامنا علاقته بها؟ هذا مؤلم! هل هذا ضروري؟’

‘لا يوجد شيء اسمه من يرى أولًا. هناك من قال إن هناك فقط عشرين ألف شخص في العالم يمكن أن تشعر معهم بالحب من أول نظرة، وقد لا تصادف أحدًا منهم طوال حياتك. بما أنني وجدتها، فلن أتنازل.’

قال تشانغ هنغ:

قال النادل بصدمة:

‘اسمها الآنسة كات، وهي بناءة ماهرة. آنسة كات، هؤلاء هم: المرسلة، جزار الشياطين، الترسانة المتنقلة، ملك التدمير، وهذه فان ميينان.’

‘رأس السنة؟ أي رأس سنة؟ أليست السنة الصينية الجديدة بعد خمسة أشهر؟ وإن كنتم تقصدون يوم رأس السنة الميلادية، فلا يزال أمامنا ثلاثة أشهر للاحتفال به.’

مدت الآنسة كات يدها للمصافحة.

قال النادل بمرارة:

قال النادل بصدمة:

‘يا إلهي، إنه ماهر بالفعل! هل يُعقل أن المختار لديه أيضًا مهارة اصطياد الفتيات؟ هذا يثير غيرتي.’

‘انتظري… هل أنتِ الآنسة كات؟ تبدين شبيهة بها، لكنك أيضاً ترتدين زي تنكري مثلنا. لا عجب أنك بدتِ مألوفة! إذاً لم يكن حبًا من أول نظرة بعد كل شيء.’

‘انتهى الأمر، أُلقي اللوم عليك. لقد استولى شخص آخر على هدفنا.’

قال الرجل الأصلع بإحباط:

لكن ما لم تتوقعه هو أن تشانغ هنغ، الذي ظل صامتًا طوال الوقت، نهض وتوجه نحو الفتاة. مما جعل النادل والرجل الأصلع يشعران وكأن سهامًا طعنت قلبيهما.

‘ظننت أنني التقيت واحدة من أولئك العشرين ألف شخص…’

ترجمة : RoronoaZ

بعد أن جلست، شرحت الآنسة كات سبب محاولتها الهروب. كانت تظن أن تشانغ هنغ وفريقه يعملون لصالح العالِم الشرير، وأن أمرها قد كُشف.

‘رسالة؟ أي رسالة؟ رأيت سربًا من النحل أمامي وفزعت حتى أغمي عليّ. في الحقيقة، علمت من القطط أن العالِم الشرير يخطط لتدمير العالم. القصة معقدة، لكن باختصار، قطتي سمعت من قطة جارة صديقتها أن جيرانها لديهم قط يتباهى بأن سيده شرير للغاية، واليوم سيفتح بوابة فضائية ويدخل الوحوش من خلالها. لذلك جئت إلى هنا لأوقفه.’

سألها النادل:

كانت المرأة على وشك الهرب، لكنها توقفت فجأة عندما قال لها تشانغ هنغ شيئًا. بدا عليها التردد في البداية، ثم بدأت بالحديث معه.

‘إذاً، أنتِ أيضًا هنا لإيقاف العالِم الشرير من تدمير العالم؟ يبدو أنكِ استلمتِ رسالة المرسلة بالنحل؟’

قال تشانغ هنغ:

قالت الآنسة كات باستغراب:

كان الرجل الأصلع يرتدي بدلة أنيقة، وحذاءً جلدياً، ويحمل لوح تزلج تحت ذراعه. جذب مظهره الكثير من الأنظار من حوله، خصوصًا وأن الصورة على ظهر لوح التزلج كانت غطاء مرحاض.

‘رسالة؟ أي رسالة؟ رأيت سربًا من النحل أمامي وفزعت حتى أغمي عليّ. في الحقيقة، علمت من القطط أن العالِم الشرير يخطط لتدمير العالم. القصة معقدة، لكن باختصار، قطتي سمعت من قطة جارة صديقتها أن جيرانها لديهم قط يتباهى بأن سيده شرير للغاية، واليوم سيفتح بوابة فضائية ويدخل الوحوش من خلالها. لذلك جئت إلى هنا لأوقفه.’

رفعت فان ميينان كوبها وقالت بسخرية:

قال الرجل الأصلع بحماسة:

‘لا أعرف، لم أرها من قبل، لكنها تبدو مألوفة لي. هل هذا هو ما يسمونه “الحب من النظرة الأولى”؟’

‘رائع! هدفك مثل هدفنا تمامًا. من الرائع أن نجد من يشاركنا القضية. يمكنك الانضمام إلى فريقنا في لعبة ليلة رأس السنة، وسنواجه العالِم الشرير معًا. علينا إزالة مكعب البناء اللانهائي من جهاز التصادم الكمي. لننقذ المدينة!’

سألها النادل:

بدت الآنسة كات مندهشة وسألت:

‘عليك أن تكبح رغبتك في تفكيك الأشياء. فقط انتظر ساعة واحدة أخرى، وبعدها يمكنك تدمير ما تشاء.’

‘رأس السنة؟ أي رأس سنة؟ أليست السنة الصينية الجديدة بعد خمسة أشهر؟ وإن كنتم تقصدون يوم رأس السنة الميلادية، فلا يزال أمامنا ثلاثة أشهر للاحتفال به.’

لاحظت فان ميينان، التي كانت صامتة لبعض الوقت، أن أكثر اثنين عادةً ما يثيران المشاكل – النادل والرجل الأصلع – كانا اليوم أهدأ من الجميع وأكثر التزامًا. للحظة، ظنت أنهما قد نضجا أخيرًا… لكن حين التفتت، اكتشفت أنهما كانا يحدّقان في امرأة ترتدي قبعة واسعة في الطاولة المجاورة.

نظر الرجل الأصلع إلى تشانغ هنغ بنظرة ‘كنت أعلم أن هذا سيحدث في النهاية’.

‘هل جاء ليعلن أمامنا علاقته بها؟ هذا مؤلم! هل هذا ضروري؟’

قال تشانغ هنغ:

‘ظننت أنني التقيت واحدة من أولئك العشرين ألف شخص…’

‘لا تهتمي لهذه التفاصيل. الأهم هو أننا نرحب بكِ في فريقنا. وجودك معنا سيزيد من فرصنا في الفوز بهذه المعركة!’

قال الرجل الأصلع بحماسة:

_____________________________________

لم يصعد الفريق إلى البرج على الفور خوفًا من تنبيه أعدائهم، وقرروا بدلاً من ذلك الجلوس في مقهى قريب وانتظار تفعيل جهاز التصادم الكمي.

ترجمة : RoronoaZ

لكن النادل لم يتراجع:

قالت الآنسة كات باستغراب:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط