الفصل 363: دعم معنوي
نظرت فان ميي نان إلى بدلة الرجل الحديدي التي صنعها تشانغ هينغ، ثم نظرت إلى المسدس البدائي على شكل صندوق الذي في يدها.
‘تم الاستلام.’
‘أعترف أنني بدأت أشعر بعدم التوازن النفسي،’ قالت وهي لا تعرف كيف تعبّر عمّا بداخلها.
‘أعترف أنني بدأت أشعر بعدم التوازن النفسي،’ قالت وهي لا تعرف كيف تعبّر عمّا بداخلها.
رمى تشانغ هينغ السوار الذي يتحكم في البدلة الحربية نحو ميي نان، وقال:
‘نعم، هذا ما قصدناه. هل لديك اعتراض؟’ أجاب ملك الحلوى.
‘هذا لكِ.’
صُدمت ميي نان ونظرت إلى الداخل، فرأت المتحوّلين الآليين يخوضون معركة ضارية ضد راعي البقر العجوز وبقية البنّائين المهرة. لكن سواء كانت طلقات نارية أو حبالًا، فلم تكن أسلحة قادرة على إلحاق ضرر حقيقي بأوبتيموس برايم أو الديسبتيكون. أما حلويات ملك الحلوى، فقد كانت عديمة الجدوى، والضربة الواحدة من الديسبتيكون حوّلت الحلوى العملاقة التي صنعتها “طفلة الحلوى” إلى غبار سكري.
‘هاه! أشعر بالحرج أن آخذه منك بهذه البساطة.’
‘هاه… هل هذا مجاز؟’ سألت ميي نان.
ومع ذلك، لم تتردد ميي نان كثيرًا، وأخذت السوار من تشانغ هينغ وربطته على معصمها في اللحظة نفسها.
تنهدت ميي نان، وشغّلت مدفع النبض القوسي على ذراعها.
‘وماذا عنك؟’ سألت ميي نان، وقد بدا في عينيها بريق فرح.
قبض الأصلع على قبضته بقوة وقال:
‘لا أحتاج إلى مثل هذه الأشياء. يداي هما أقوى سلاح في العالم،’ قال تشانغ هينغ. ‘البدلة الحربية ستقيّد قدراتي، وتجعل من المستحيل أن أجهّز ما أحتاج إليه في الوقت المناسب.’
وفي تلك اللحظة، ارتدّت بعض الطلقات التي أُطلقت من الجانب الآخر وقتلت اثنين من البايونيين ذوي الملابس السوداء كانوا الأقرب إليهم.
ثم فكك عمود إنارة بجانبه إلى قطع، وبعد خمس ثوانٍ فقط، كان يحمل سيفًا ضوئيًا في يده.
‘هذا لكِ.’
‘آه، لقد عاد شعوري بالغيرة من جديد،’ تمتمت ميي نان بحنق، وفي الوقت ذاته فعّلت السوار، فبدأت البدلة تلتفّ حول جسدها.
‘يا له من شعور رائع، كنت أرغب بتجربتها منذ وقت طويل. كيف يكون الشعور وأنت ترتدي بدلة “الرجل الحديدي”؟ سأعتبرها هدية رأس السنة منك…’
‘يا له من شعور رائع، كنت أرغب بتجربتها منذ وقت طويل. كيف يكون الشعور وأنت ترتدي بدلة “الرجل الحديدي”؟ سأعتبرها هدية رأس السنة منك…’
كان أول من دخل المبنى، لكنه أيضًا كان أول من يندفع خارجه!
ثم توقفت لحظة، وغيّرت نبرة صوتها إلى الجدية:
‘لا أحتاج إلى مثل هذه الأشياء. يداي هما أقوى سلاح في العالم،’ قال تشانغ هينغ. ‘البدلة الحربية ستقيّد قدراتي، وتجعل من المستحيل أن أجهّز ما أحتاج إليه في الوقت المناسب.’
‘حان وقت القتال من أجل العدالة معًا! هيا بنا، يا معلمي يودا!’
‘فرقة الترسانة المتنقلة والبقية دخلوا ساحة المعركة. سنبذل كل ما في وسعنا، وننضم إليهم بأسرع وقت.’
‘لا تطلقي عليّ أسماء عشوائية!’ قال تشانغ هينغ وهو يلوّح بسيفه الضوئي.
‘هل يمكنني… تفكيك الأشياء الآن؟’ سأل ملك التدمير بحماسة لا توصف.
وفي تلك اللحظة، ارتدّت بعض الطلقات التي أُطلقت من الجانب الآخر وقتلت اثنين من البايونيين ذوي الملابس السوداء كانوا الأقرب إليهم.
نظرت فان ميي نان إلى بدلة الرجل الحديدي التي صنعها تشانغ هينغ، ثم نظرت إلى المسدس البدائي على شكل صندوق الذي في يدها.
‘فرقة الترسانة المتنقلة والبقية دخلوا ساحة المعركة. سنبذل كل ما في وسعنا، وننضم إليهم بأسرع وقت.’
‘هنا تكمن خطورة العالِم الشرير،’ قال الأصلع بوجه جاد. ‘ابتكاراته الآلية تزداد قوة. والحقيقة أنه طالما أراد خلق شيء… فلا يوجد ما يعجز عن صناعته.’
‘تم الاستلام.’
وبعد قليل، تم دفع “طفلة الحلوى” إلى الخلف من قِبل الديسبتيكون حتى بلغت الباب، وهناك شعر الوحش أن أمرًا سيئًا على وشك الحدوث. لم يكن قد اتخذ حتى وضعية الدفاع، حين اكتشف أنه فقد ذراعه. ثم تبعه ساقه، ثم خصره، ثم عضلات صدره…
استلمت ميي نان السيطرة على البدلة، وأطلقت دفعة من أربعة وعشرين صاروخًا صغيرًا دفعة واحدة. طارت الصواريخ في اتجاهات متفرقة، لكنها هبطت بدقة على مجموعة من البايونيين، مسببة دمارًا واسعًا. كما أن الدخان الناتج عن الانفجار وفّر لهما تغطية ممتازة.
‘يا له من شعور رائع، كنت أرغب بتجربتها منذ وقت طويل. كيف يكون الشعور وأنت ترتدي بدلة “الرجل الحديدي”؟ سأعتبرها هدية رأس السنة منك…’
لكن ما إن وصلا إلى الباب الأمامي، حتى رأوا الرجل الأصلع.
‘حان وقت القتال من أجل العدالة معًا! هيا بنا، يا معلمي يودا!’
كان أول من دخل المبنى، لكنه أيضًا كان أول من يندفع خارجه!
كان يعلم منذ البداية أن بعض هؤلاء الأشخاص لا يُعوّل عليهم. فبالنظر إلى هشاشة عالم الليغو، وإلى صعوبة المهمة، لم يكن من المنطقي أن يرسل النظام هذا العدد الكبير من المساعدين دفعة واحدة.
رفع تشانغ هينغ حاجبيه.
ومع ذلك، لم تتردد ميي نان كثيرًا، وأخذت السوار من تشانغ هينغ وربطته على معصمها في اللحظة نفسها.
‘يوجد “أوبتيموس برايم” في الداخل.’
‘أعترف أنني بدأت أشعر بعدم التوازن النفسي،’ قالت وهي لا تعرف كيف تعبّر عمّا بداخلها.
‘هاه… هل هذا مجاز؟’ سألت ميي نان.
في تلك اللحظة، شعر ملك التدمير وكأنه عاد إلى مطبخه، ممسكًا بسكين الجزار ويقطع اللحم على لوح التقطيع. أحسّ بالرضا المطلق وهو يهوِي بالسكين، يقطع ويمزق ويغوص في لحم البقر الطري.
‘لا، إنه فعلًا أوبتيموس برايم! ومعه ديسبتيكون أيضًا. لا أعلم كيف وصلا إلى هنا!’ قال النادل وهو يركض مبتعدًا، ولم ينسَ أن يحثّ “المرسلة” خلفه على الهروب معه.
صُدمت ميي نان ونظرت إلى الداخل، فرأت المتحوّلين الآليين يخوضون معركة ضارية ضد راعي البقر العجوز وبقية البنّائين المهرة. لكن سواء كانت طلقات نارية أو حبالًا، فلم تكن أسلحة قادرة على إلحاق ضرر حقيقي بأوبتيموس برايم أو الديسبتيكون. أما حلويات ملك الحلوى، فقد كانت عديمة الجدوى، والضربة الواحدة من الديسبتيكون حوّلت الحلوى العملاقة التي صنعتها “طفلة الحلوى” إلى غبار سكري.
صُدمت ميي نان ونظرت إلى الداخل، فرأت المتحوّلين الآليين يخوضون معركة ضارية ضد راعي البقر العجوز وبقية البنّائين المهرة. لكن سواء كانت طلقات نارية أو حبالًا، فلم تكن أسلحة قادرة على إلحاق ضرر حقيقي بأوبتيموس برايم أو الديسبتيكون. أما حلويات ملك الحلوى، فقد كانت عديمة الجدوى، والضربة الواحدة من الديسبتيكون حوّلت الحلوى العملاقة التي صنعتها “طفلة الحلوى” إلى غبار سكري.
‘اتركوا هذا الأمر لنا. أنتم اذهبوا وأوقفوا العالِم الشرير،’ قال راعي البقر الأب. ‘لا تقلقوا، سنتولى السيطرة على غرفة توزيع الطاقة ونمنع باقي الأعداء.’
لكن لم يلاحظ أحد مدى حماسة ملك التدمير حين رأى الوحشين العملاقين أمامه. جسده ارتجف، ليس خوفًا، بل كمن أمضى ثلاثة أيام وليالٍ في صحراء قاحلة ثم ظهرت له واحة فجأة.
‘حان وقت القتال من أجل العدالة معًا! هيا بنا، يا معلمي يودا!’
‘حقًا؟ سنقاتل المتحولين الآليين في الطابق الأول؟! وهناك اثنان منهم…’
‘آمل أن نجد نسخة آلية من فتيات السفن الحربية Kantai Collection عندما نفتح الباب، فهذا سيخفف عني قليلًا في القتال.’ قال النادل.
تنهدت ميي نان، وشغّلت مدفع النبض القوسي على ذراعها.
كان ملك التدمير يهمّ بمتابعة مهمته الممتعة، حين اعترض طريقه سيف ساموراي.
‘هل يمكنني… تفكيك الأشياء الآن؟’ سأل ملك التدمير بحماسة لا توصف.
صحيح أن ظهور البنّائين المهرة كان مفاجأة سارة وساعدهم على دخول المصعد بسلاسة، لكن من الواضح أنهم سيواجهون المعركة الأخيرة بأنفسهم.
‘بالطبع. لكن هل تستطيع تفكيك هذين الوحشين؟’
‘تم الاستلام.’
‘كان الأجدر بكِ أن تسألي: كم من الوقت أحتاج لتفكيكهما!’ قال ملك التدمير وهو يحرّك معصميه ويبتسم ابتسامة متحمسة.
رفع تشانغ هينغ حاجبيه.
وبعد قليل، تم دفع “طفلة الحلوى” إلى الخلف من قِبل الديسبتيكون حتى بلغت الباب، وهناك شعر الوحش أن أمرًا سيئًا على وشك الحدوث. لم يكن قد اتخذ حتى وضعية الدفاع، حين اكتشف أنه فقد ذراعه. ثم تبعه ساقه، ثم خصره، ثم عضلات صدره…
‘هنا تكمن خطورة العالِم الشرير،’ قال الأصلع بوجه جاد. ‘ابتكاراته الآلية تزداد قوة. والحقيقة أنه طالما أراد خلق شيء… فلا يوجد ما يعجز عن صناعته.’
في تلك اللحظة، شعر ملك التدمير وكأنه عاد إلى مطبخه، ممسكًا بسكين الجزار ويقطع اللحم على لوح التقطيع. أحسّ بالرضا المطلق وهو يهوِي بالسكين، يقطع ويمزق ويغوص في لحم البقر الطري.
ترجمة : RoronoaZ
لم تمر سوى ثلاثين ثانية، حتى تحوّل الديسبتيكون المرعب إلى رأس فقط!
‘هاه! أشعر بالحرج أن آخذه منك بهذه البساطة.’
كان ملك التدمير يهمّ بمتابعة مهمته الممتعة، حين اعترض طريقه سيف ساموراي.
‘كان الأجدر بكِ أن تسألي: كم من الوقت أحتاج لتفكيكهما!’ قال ملك التدمير وهو يحرّك معصميه ويبتسم ابتسامة متحمسة.
ظهر أمامه كائن ميكانيكي أخضر، تعلو رأسه ربطة حمراء.
‘همم… تقصد أنكم ستبقون هنا وتكسبون الخبرة من القضاء على الأعداء الضعفاء، بينما نحن نصعد ونواجه الزعيم القوي؟’ سأل الأصلع.
‘سلاحف النينجا الآلية؟ أم رافاييل؟ هل ميكيلأنجلو وآينشتاين موجودان أيضًا؟ الأمور بدأت تخرج عن السيطرة.’
‘حان وقت القتال من أجل العدالة معًا! هيا بنا، يا معلمي يودا!’
حتى ميي نان بدت مذهولة مما رأت.
‘آه، لقد عاد شعوري بالغيرة من جديد،’ تمتمت ميي نان بحنق، وفي الوقت ذاته فعّلت السوار، فبدأت البدلة تلتفّ حول جسدها.
‘هنا تكمن خطورة العالِم الشرير،’ قال الأصلع بوجه جاد. ‘ابتكاراته الآلية تزداد قوة. والحقيقة أنه طالما أراد خلق شيء… فلا يوجد ما يعجز عن صناعته.’
‘هاه! أشعر بالحرج أن آخذه منك بهذه البساطة.’
وفي هذه الأثناء، وجد ملك التدمير نفسه في مأزق.
ومع ذلك، لم تتردد ميي نان كثيرًا، وأخذت السوار من تشانغ هينغ وربطته على معصمها في اللحظة نفسها.
رافاييل لم يكن بقوة الديسبتيكون، لكنه كان يتمتع بمرونة خارقة. وكانت سرعته لا تُقارن.
ثم توقفت لحظة، وغيّرت نبرة صوتها إلى الجدية:
رغم قدرات ملك التدمير في التفكيك، فإنه كان بحاجة إلى الإمساك بهدفه أولًا. أما رافاييل، فقد كان يتنقل بين الجدران والأسقف كالشبح، يهاجم من كل اتجاه. لم يستطع ملك التدمير حتى تثبيت نظره عليه لأكثر من ثانية، فضلًا عن أن يلمسه!
كان يعلم منذ البداية أن بعض هؤلاء الأشخاص لا يُعوّل عليهم. فبالنظر إلى هشاشة عالم الليغو، وإلى صعوبة المهمة، لم يكن من المنطقي أن يرسل النظام هذا العدد الكبير من المساعدين دفعة واحدة.
بل إن حياته بدت مهددة.
تنهدت ميي نان، وشغّلت مدفع النبض القوسي على ذراعها.
لحسن الحظ، وصل نينجا الظلال في الوقت المناسب، وقال بصوت صارم:
‘همم… تقصد أنكم ستبقون هنا وتكسبون الخبرة من القضاء على الأعداء الضعفاء، بينما نحن نصعد ونواجه الزعيم القوي؟’ سأل الأصلع.
‘مثل هذا النينجا لا يمكن أن يتعامل معه إلا نينجا محترف!’
لكن ما إن وصلا إلى الباب الأمامي، حتى رأوا الرجل الأصلع.
‘اتركوا هذا الأمر لنا. أنتم اذهبوا وأوقفوا العالِم الشرير،’ قال راعي البقر الأب. ‘لا تقلقوا، سنتولى السيطرة على غرفة توزيع الطاقة ونمنع باقي الأعداء.’
‘يا له من شعور رائع، كنت أرغب بتجربتها منذ وقت طويل. كيف يكون الشعور وأنت ترتدي بدلة “الرجل الحديدي”؟ سأعتبرها هدية رأس السنة منك…’
‘همم… تقصد أنكم ستبقون هنا وتكسبون الخبرة من القضاء على الأعداء الضعفاء، بينما نحن نصعد ونواجه الزعيم القوي؟’ سأل الأصلع.
بل إن حياته بدت مهددة.
‘نعم، هذا ما قصدناه. هل لديك اعتراض؟’ أجاب ملك الحلوى.
ومع ذلك، لم تتردد ميي نان كثيرًا، وأخذت السوار من تشانغ هينغ وربطته على معصمها في اللحظة نفسها.
قبض الأصلع على قبضته بقوة وقال:
رفع تشانغ هينغ حاجبيه.
‘لا، أنا سعيد جدًا بمساعدتكم لنا. لنعمل سويًا على حل هذه الأزمة!’
وبعد قليل، تم دفع “طفلة الحلوى” إلى الخلف من قِبل الديسبتيكون حتى بلغت الباب، وهناك شعر الوحش أن أمرًا سيئًا على وشك الحدوث. لم يكن قد اتخذ حتى وضعية الدفاع، حين اكتشف أنه فقد ذراعه. ثم تبعه ساقه، ثم خصره، ثم عضلات صدره…
‘صغيرتي مي، سأصلي لأجلكِ!’ قالت الآنسة كات وهي ترفع أصابعها بإشارة النصر.
‘هل تمانع إن قضيتُ على من في الأسفل بعد أن ننهي مهمتنا الأساسية؟’
ثم انطلق أعضاء فريق ليلة رأس السنة الستة إلى داخل المصعد البانورامي، وسط تشجيع وهتاف الحشود من خلفهم.
‘يا له من شعور رائع، كنت أرغب بتجربتها منذ وقت طويل. كيف يكون الشعور وأنت ترتدي بدلة “الرجل الحديدي”؟ سأعتبرها هدية رأس السنة منك…’
وما إن أُغلقت أبواب المصعد، حتى رفعت ميي نان مدفع يدها وسألت:
لكن ما إن وصلا إلى الباب الأمامي، حتى رأوا الرجل الأصلع.
‘هل تمانع إن قضيتُ على من في الأسفل بعد أن ننهي مهمتنا الأساسية؟’
‘لا أحتاج إلى مثل هذه الأشياء. يداي هما أقوى سلاح في العالم،’ قال تشانغ هينغ. ‘البدلة الحربية ستقيّد قدراتي، وتجعل من المستحيل أن أجهّز ما أحتاج إليه في الوقت المناسب.’
‘أنا معكِ،’ قال تشانغ هينغ.
وما إن أُغلقت أبواب المصعد، حتى رفعت ميي نان مدفع يدها وسألت:
كان يعلم منذ البداية أن بعض هؤلاء الأشخاص لا يُعوّل عليهم. فبالنظر إلى هشاشة عالم الليغو، وإلى صعوبة المهمة، لم يكن من المنطقي أن يرسل النظام هذا العدد الكبير من المساعدين دفعة واحدة.
‘يا له من شعور رائع، كنت أرغب بتجربتها منذ وقت طويل. كيف يكون الشعور وأنت ترتدي بدلة “الرجل الحديدي”؟ سأعتبرها هدية رأس السنة منك…’
صحيح أن ظهور البنّائين المهرة كان مفاجأة سارة وساعدهم على دخول المصعد بسلاسة، لكن من الواضح أنهم سيواجهون المعركة الأخيرة بأنفسهم.
‘حقًا؟ سنقاتل المتحولين الآليين في الطابق الأول؟! وهناك اثنان منهم…’
‘آمل أن نجد نسخة آلية من فتيات السفن الحربية Kantai Collection عندما نفتح الباب، فهذا سيخفف عني قليلًا في القتال.’ قال النادل.
كان ملك التدمير يهمّ بمتابعة مهمته الممتعة، حين اعترض طريقه سيف ساموراي.
_____________________________________
لكن ما إن وصلا إلى الباب الأمامي، حتى رأوا الرجل الأصلع.
ترجمة : RoronoaZ
‘يوجد “أوبتيموس برايم” في الداخل.’
‘أعترف أنني بدأت أشعر بعدم التوازن النفسي،’ قالت وهي لا تعرف كيف تعبّر عمّا بداخلها.
