الفصل 368: لكن لدي ما أقوله لك
في نوبة من الغضب العارم، داس العالِم الشرير الأرض بقدمه وهو يصرخ:
لكن الرجل الأصلع أوقفه قائلاً: ‘تمهّل.’
‘لقد سئمت! ألا نهاية لغبائكم؟ أنتم أغبى من إعلانات iQIYI! لا أصدق أنني كنت واحدًا منكم! إن كنتم متعطشين للموت لهذه الدرجة، فسيسرّني أن أحقق أمنيتكم!’
‘لقد سئمت! ألا نهاية لغبائكم؟ أنتم أغبى من إعلانات iQIYI! لا أصدق أنني كنت واحدًا منكم! إن كنتم متعطشين للموت لهذه الدرجة، فسيسرّني أن أحقق أمنيتكم!’
ثم فكك العالِم الشرير سيارة لعب صغيرة ليصنع منها أفعى ميكانيكية، ولوّح بها في الهواء استعدادًا لرميها نحو الرجل الأصلع.
تناول الرجل الأصلع مقعد المرحاض الذكي الذي كان تحت إبطه، وقدّمه إلى العالِم الشرير.
لكن الرجل الأصلع أوقفه قائلاً: ‘تمهّل.’
فقال العالِم الشرير بحدة: ‘ما الأمر؟ هل لديك كلماتك الأخيرة؟’
فقال العالِم الشرير بحدة: ‘ما الأمر؟ هل لديك كلماتك الأخيرة؟’
‘وما هو؟’ سأل العالِم الشرير وهو يعبس.
‘نعم، أنت محق. خطتنا هي إزالة مكعب البناء اللانهائي من جهاز التصادم الكمي لنمنعك من تدمير المدينة. لكن… هناك أمر مهم آخر يجب أن أفعله.’
ظهر الحزن في عيني العالِم الشرير للحظة، لكنه تظاهر بالتماسك وقال: ‘إن كانت انتهت، فهي انتهت. لقد أثبت أنني أقوى من دونكم، أيها الأغبياء.’
‘وما هو؟’ سأل العالِم الشرير وهو يعبس.
قال الرجل الأصلع: ‘حقًا؟ لسنا أصدقاء بعد الآن؟’
تناول الرجل الأصلع مقعد المرحاض الذكي الذي كان تحت إبطه، وقدّمه إلى العالِم الشرير.
‘ماذا؟’ عقد العالِم الشرير حاجبيه. ‘ما الذي تقوله؟’
بدت ملامح الحيرة على وجه العالِم الشرير وقال: ‘ماذا؟ ألم أقل لك إنني لا أوفر خدمات الضمان حين أعطيتك إياه؟’
بدت ملامح الحيرة على وجه العالِم الشرير وقال: ‘ماذا؟ ألم أقل لك إنني لا أوفر خدمات الضمان حين أعطيتك إياه؟’
قال الرجل الأصلع: ‘كنت أفكر… في كيفية إنهاء علاقتنا. فقدتُ والدي وأنا طفل، وتركتُ المدرسة الثانوية لأعمل في مصنع طوب صغير. كنت أظن أن الحصول على أجر وشراء علبة صودا من قريتي هو أقصى ما يمكن أن أصل إليه في حياتي. لولا أنك عثرت عليّ وأخبرتني بأنك رأيت فيّ شيئًا لم يره أحد، لكنت ما زلت أعيش هكذا، دون أن أحقق شيئًا.’
بدت ملامح الحيرة على وجه العالِم الشرير وقال: ‘ماذا؟ ألم أقل لك إنني لا أوفر خدمات الضمان حين أعطيتك إياه؟’
‘هناك أوقات يُصاب فيها الإنسان بالعمى أيضًا… لا تأخذ الأمر على محمل شخصي.’
‘أعتقد… لا يمكننا الاستمرار في علاقتنا بعد الآن.’
‘أخبرتني أنني قادر على أن أكون شخصًا مختلفًا. علمتني كيف أكتشف إمكاناتي، إمكانات لبناء شيء يجعل هذا العالم مكانًا أفضل. لا أعلم… منذ طفولتي والناس يقولون لي إنني لن أنجح في شيء، وإنني فاشل في كل ما أفعل. حتى مديري في المصنع قال لي إنه إن تركت العمل فسوف أموت جوعًا، وأنه يجب أن أكون ممتنًا حتى وإن عملت ثماني عشرة ساعة يوميًا. أنت كنت أول من أثنى عليّ. لم أعرف والدي قط، ولم أعرف طعم وجوده، لكن في تلك اللحظة، شعرتُ أنك والدي.’
زفر العالِم الشرير بشدة، ثم مدّ يده وقال: ‘حسنًا… إذًا يمكننا أن ننهي…’
‘لماذا تتحدث عن هذا الآن؟ هل تأمل أن أشعر بالذنب حين أقتلك؟ يا لك من متحايل تافه!’ صرخ العالِم الشرير.
‘لا. ربما أستطيع أن أتحمل غباءكم، لكنني لن أسامحكم أبدًا على ما فعلتموه بزوجتي وابنتي. ما يحدث الآن… خذه ككفارة لما اقترفتموه.’
تدخل النادل قائلاً: ‘نعم، ما زلت أذكر أول مرة التقيتك فيها. كنت حينها قد رسبت في امتحان القبول الجامعي، وكنت على وشك الانضمام لعصابة مع “الأخ كون” من الجوار، نجمع أموال الحماية من الأكشاك في الشارع. أنت من قال لي إن كل بطل يجب أن يمر بألم ومعاناة لا يتحملهما البشر العاديون، وأنه حتى لو سقط مرارًا، فإنه ينهض دومًا. لهذا يُسمّون أبطالًا. وفي النهاية، قررت أن أعيد السنة الدراسية… رغم أنني رسبت مجددًا.’
قال الرجل الأصلع وهو يتابع: ‘كنتَ قائدنا ذات يوم، والشخص الذي أعجبتُ به وأحببته أكثر من أي أحد. لكن منذ الانفجار، أصبحتَ شخصًا آخر. أنا من يجب أن يشعر بخيبة الأمل. انظر إلى ما فعلته — علّقتَ مؤخرة النينجا الشبحية على جدار المسرح، وطاردت وقتلت من تبقى من البنّائين الأسطوريين، وضحيت بالمدينة كلها من أجل أنانيتك. حتى أنك… حولت كل أولئك السياح الأبرياء إلى زومبي! وبالمناسبة، كان بإمكانك الاتصال بي وإخباري مسبقًا — كنت سأدعو معلمة الصف الأول الابتدائي خاصتي، لطالما كرهتها.’
هز العالِم الشرير رأسه وقال: ‘هذا… حسنًا… من السهل دائمًا التحدث عن الفلسفة.’
لكن الرجل الأصلع أوقفه قائلاً: ‘تمهّل.’
قال الرجل الأصلع وهو يتابع: ‘كنتَ قائدنا ذات يوم، والشخص الذي أعجبتُ به وأحببته أكثر من أي أحد. لكن منذ الانفجار، أصبحتَ شخصًا آخر. أنا من يجب أن يشعر بخيبة الأمل. انظر إلى ما فعلته — علّقتَ مؤخرة النينجا الشبحية على جدار المسرح، وطاردت وقتلت من تبقى من البنّائين الأسطوريين، وضحيت بالمدينة كلها من أجل أنانيتك. حتى أنك… حولت كل أولئك السياح الأبرياء إلى زومبي! وبالمناسبة، كان بإمكانك الاتصال بي وإخباري مسبقًا — كنت سأدعو معلمة الصف الأول الابتدائي خاصتي، لطالما كرهتها.’
‘أخبرتني أنني قادر على أن أكون شخصًا مختلفًا. علمتني كيف أكتشف إمكاناتي، إمكانات لبناء شيء يجعل هذا العالم مكانًا أفضل. لا أعلم… منذ طفولتي والناس يقولون لي إنني لن أنجح في شيء، وإنني فاشل في كل ما أفعل. حتى مديري في المصنع قال لي إنه إن تركت العمل فسوف أموت جوعًا، وأنه يجب أن أكون ممتنًا حتى وإن عملت ثماني عشرة ساعة يوميًا. أنت كنت أول من أثنى عليّ. لم أعرف والدي قط، ولم أعرف طعم وجوده، لكن في تلك اللحظة، شعرتُ أنك والدي.’
ثم أضاف بصوت متقطع: ‘لقد خنتَ حبي واحترامي لك… لذلك لا أعتقد أنني أستطيع بعد الآن اعتبارك والدي، أو معلمي، أو حتى شخصًا أحترمه…’
ثم فكك العالِم الشرير سيارة لعب صغيرة ليصنع منها أفعى ميكانيكية، ولوّح بها في الهواء استعدادًا لرميها نحو الرجل الأصلع.
فتح فمه عدة مرات وكأنه يحاول أن ينطق بشيء، لكن الكلمات لم تخرج. ثم، وبعد صمت، قال أخيرًا بتردد:
تدخل النادل قائلاً: ‘نعم، ما زلت أذكر أول مرة التقيتك فيها. كنت حينها قد رسبت في امتحان القبول الجامعي، وكنت على وشك الانضمام لعصابة مع “الأخ كون” من الجوار، نجمع أموال الحماية من الأكشاك في الشارع. أنت من قال لي إن كل بطل يجب أن يمر بألم ومعاناة لا يتحملهما البشر العاديون، وأنه حتى لو سقط مرارًا، فإنه ينهض دومًا. لهذا يُسمّون أبطالًا. وفي النهاية، قررت أن أعيد السنة الدراسية… رغم أنني رسبت مجددًا.’
‘أعتقد… لا يمكننا الاستمرار في علاقتنا بعد الآن.’
لكن في اللحظة التي أوشك فيها أن يلمس المقعد، سحب الرجل الأصلع يده قائلاً: ‘لم تستطع، أليس كذلك؟ تمامًا مثلي. بصراحة، لعبت هذا المشهد مليون مرة في ذهني قبل أن أراك. ظننت أنني مستعد لإنهاء علاقتنا، لكن حين أتى الوقت الحقيقي، أدركت أنني لا أستطيع. لا أستطيع التظاهر أن ما كان بيننا لم يكن… والأهم، لا أستطيع الكذب على نفسي…’
ظهر الحزن في عيني العالِم الشرير للحظة، لكنه تظاهر بالتماسك وقال: ‘إن كانت انتهت، فهي انتهت. لقد أثبت أنني أقوى من دونكم، أيها الأغبياء.’
ثم قال بصوت بارد:
قال الرجل الأصلع وهو يمد له مقعد المرحاض من جديد: ‘طالما أنها انتهت، شعرت أن من الصواب أن أعيد لك هذا. لهذا أحضرته معي. إذا قبلته، فهذا يعني أننا من الآن فصاعدًا غريبان عن بعضنا.’
فتح فمه عدة مرات وكأنه يحاول أن ينطق بشيء، لكن الكلمات لم تخرج. ثم، وبعد صمت، قال أخيرًا بتردد:
زفر العالِم الشرير بشدة، ثم مدّ يده وقال: ‘حسنًا… إذًا يمكننا أن ننهي…’
‘لقد شغّلنا تلك الآلة تمامًا كما هو مذكور في الكتيب الذي أعطيتنا إياه. الانفجار وقع… لأن التصميم نفسه كان معيبًا.’
لكن في اللحظة التي أوشك فيها أن يلمس المقعد، سحب الرجل الأصلع يده قائلاً: ‘لم تستطع، أليس كذلك؟ تمامًا مثلي. بصراحة، لعبت هذا المشهد مليون مرة في ذهني قبل أن أراك. ظننت أنني مستعد لإنهاء علاقتنا، لكن حين أتى الوقت الحقيقي، أدركت أنني لا أستطيع. لا أستطيع التظاهر أن ما كان بيننا لم يكن… والأهم، لا أستطيع الكذب على نفسي…’
لكن في اللحظة التي أوشك فيها أن يلمس المقعد، سحب الرجل الأصلع يده قائلاً: ‘لم تستطع، أليس كذلك؟ تمامًا مثلي. بصراحة، لعبت هذا المشهد مليون مرة في ذهني قبل أن أراك. ظننت أنني مستعد لإنهاء علاقتنا، لكن حين أتى الوقت الحقيقي، أدركت أنني لا أستطيع. لا أستطيع التظاهر أن ما كان بيننا لم يكن… والأهم، لا أستطيع الكذب على نفسي…’
نظر في عيني العالِم الشرير وقال برفق: ‘عد إلينا، أيها العالِم العزيز… لا يزال هناك وقت.’
نظر في عيني العالِم الشرير وقال برفق: ‘عد إلينا، أيها العالِم العزيز… لا يزال هناك وقت.’
صمت العالِم الشرير لبرهة، ثم رفع رأسه وقال بحزم:
ثم مدّ يده وأخذ مقعد المرحاض من بين ذراعي الرجل الأصلع، وفي حركة واحدة سريعة، كسره إلى قطع.
‘لا. ربما أستطيع أن أتحمل غباءكم، لكنني لن أسامحكم أبدًا على ما فعلتموه بزوجتي وابنتي. ما يحدث الآن… خذه ككفارة لما اقترفتموه.’
فتح فمه عدة مرات وكأنه يحاول أن ينطق بشيء، لكن الكلمات لم تخرج. ثم، وبعد صمت، قال أخيرًا بتردد:
ثم مدّ يده وأخذ مقعد المرحاض من بين ذراعي الرجل الأصلع، وفي حركة واحدة سريعة، كسره إلى قطع.
‘لقد سئمت! ألا نهاية لغبائكم؟ أنتم أغبى من إعلانات iQIYI! لا أصدق أنني كنت واحدًا منكم! إن كنتم متعطشين للموت لهذه الدرجة، فسيسرّني أن أحقق أمنيتكم!’
ثم قال بصوت بارد:
‘لا. ربما أستطيع أن أتحمل غباءكم، لكنني لن أسامحكم أبدًا على ما فعلتموه بزوجتي وابنتي. ما يحدث الآن… خذه ككفارة لما اقترفتموه.’
‘كما تريد… لم يعد بيننا أي علاقة.’
لكن الرجل الأصلع لم يتحرك وقال بهدوء: ‘لكن لا يزال لدي شيء لأقوله لك.’
قال الرجل الأصلع: ‘حقًا؟ لسنا أصدقاء بعد الآن؟’
‘أخبرتني أنني قادر على أن أكون شخصًا مختلفًا. علمتني كيف أكتشف إمكاناتي، إمكانات لبناء شيء يجعل هذا العالم مكانًا أفضل. لا أعلم… منذ طفولتي والناس يقولون لي إنني لن أنجح في شيء، وإنني فاشل في كل ما أفعل. حتى مديري في المصنع قال لي إنه إن تركت العمل فسوف أموت جوعًا، وأنه يجب أن أكون ممتنًا حتى وإن عملت ثماني عشرة ساعة يوميًا. أنت كنت أول من أثنى عليّ. لم أعرف والدي قط، ولم أعرف طعم وجوده، لكن في تلك اللحظة، شعرتُ أنك والدي.’
‘نعم، ومن الأفضل أن تغادر قبل أن أغيّر رأيي، وإلا…’
تدخل النادل قائلاً: ‘نعم، ما زلت أذكر أول مرة التقيتك فيها. كنت حينها قد رسبت في امتحان القبول الجامعي، وكنت على وشك الانضمام لعصابة مع “الأخ كون” من الجوار، نجمع أموال الحماية من الأكشاك في الشارع. أنت من قال لي إن كل بطل يجب أن يمر بألم ومعاناة لا يتحملهما البشر العاديون، وأنه حتى لو سقط مرارًا، فإنه ينهض دومًا. لهذا يُسمّون أبطالًا. وفي النهاية، قررت أن أعيد السنة الدراسية… رغم أنني رسبت مجددًا.’
لكن الرجل الأصلع لم يتحرك وقال بهدوء: ‘لكن لا يزال لدي شيء لأقوله لك.’
نظر في عيني العالِم الشرير وقال برفق: ‘عد إلينا، أيها العالِم العزيز… لا يزال هناك وقت.’
صرخ العالِم الشرير بانزعاج: ‘يا إلهي! هل ستستمر في لعب ورقة المشاعر؟ ألا يمكنك قول كل ما تريد في نفس واحد؟ لقد سئمت من هذا كله.’
في نوبة من الغضب العارم، داس العالِم الشرير الأرض بقدمه وهو يصرخ:
قال الرجل الأصلع: ‘لا. هذا شيء لا يمكن قوله إلا حين لا نكون أصدقاء بعد الآن.’
ثم أضاف بصوت متقطع: ‘لقد خنتَ حبي واحترامي لك… لذلك لا أعتقد أنني أستطيع بعد الآن اعتبارك والدي، أو معلمي، أو حتى شخصًا أحترمه…’
سأله العالِم الشرير وهو يعبس: ‘ماذا تقصد؟ عن ماذا تهذي؟’
‘هناك أوقات يُصاب فيها الإنسان بالعمى أيضًا… لا تأخذ الأمر على محمل شخصي.’
قال الرجل الأصلع: ‘نحن لسنا مسؤولين عن وفاة زوجتك وابنتك.’
قال الرجل الأصلع: ‘نحن لسنا مسؤولين عن وفاة زوجتك وابنتك.’
‘ماذا؟’ عقد العالِم الشرير حاجبيه. ‘ما الذي تقوله؟’
قال الرجل الأصلع وهو يمد له مقعد المرحاض من جديد: ‘طالما أنها انتهت، شعرت أن من الصواب أن أعيد لك هذا. لهذا أحضرته معي. إذا قبلته، فهذا يعني أننا من الآن فصاعدًا غريبان عن بعضنا.’
‘لقد شغّلنا تلك الآلة تمامًا كما هو مذكور في الكتيب الذي أعطيتنا إياه. الانفجار وقع… لأن التصميم نفسه كان معيبًا.’
‘أعتقد… لا يمكننا الاستمرار في علاقتنا بعد الآن.’
_____________________________________
قال الرجل الأصلع: ‘نحن لسنا مسؤولين عن وفاة زوجتك وابنتك.’
ترجمة : RoronoaZ
‘ماذا؟’ عقد العالِم الشرير حاجبيه. ‘ما الذي تقوله؟’
‘لقد سئمت! ألا نهاية لغبائكم؟ أنتم أغبى من إعلانات iQIYI! لا أصدق أنني كنت واحدًا منكم! إن كنتم متعطشين للموت لهذه الدرجة، فسيسرّني أن أحقق أمنيتكم!’
