سرقة المعبد
سمع جاكوب اقتراح الخلود وومضت عيناه بلمحة دهشة، لكن عند تذكره تضمين مليون سنة من عمره في هذه الخطة، تردد.
في هذه اللحظة، قرر اتباع خطة الخلود، وبدون تردد، فكر
بعد كل شيء، قد أنفق 10 ملايين سنة من عمره، الأمر الذي كلفه جهدًا كبيرًا لكسبه، رغم أن عمره ما زال بملايين السنين، إلا أنه ليس راغبًا في تبديده.
“نفّذ!”
مع ذلك، نظرًا إلى لهب اليانغ وإرث الطاغوت، قَبَضَ قبضتيه واستسلم
حتى أنه رصد مجموعة قراصنة النجوم التي واجههم عند حافة بحر اللهيب.
“آمل أن تكون محقًا”
أول ما فعله هو التوجه إلى لهب اليانغ، وعندما أمسك بكرة اللهب، لم يعد هناك قيود لأنه حصل الآن على اعتراف الشيطان السماوي اللهب المشتعل وأصبح مالكًا لـ معبد اللهيب المتأجج بأكمله.
“هاهاها، متى كنت مخطئًا؟” رد الخلود باستخفاف.
لم يعد لديه أسئلة وألغى استدعاء الكتاب الملعون؛ فقد حصل على ما يريده، وحان الوقت لأخذ ما يريده من هنا والمغادرة.
الثمن: 100% من دم اللانهاية… أو 100,000 سنة من العمر! __ – العمر المتبقي: 3,010,500 سنة (شبابية)
في هذه اللحظة، تمنى أمنية في ذهنه، لكنه لم يُفعّلها بعد، وتقدم نحو الأنياب التوأم، وكأنما يحس بقدومه، بدأ اللهيب حول الأنياب التوأم بالدوران، واخْتُلِجَت الماندالا الغامضة على الأرض.
خلال خمس ثوانٍ، ظهر معبد اللهيب المتأجج مصغرًا أمامه، وكأنه توقع هذا مسبقًا، أمسك بالمعبد المتأجج المصغر وأرسله أيضًا داخل قلادته.
في اللحظة التالية، نهض شبحٌ ناري من خلف الماندالا.
“نفّذ!”
ليس بشرًا ولا وحشًا؛ بل ظلاً مشكلًا من ألسنة لهب لا تُحصى، بلا وجه، فقط تاج متوهج من القرون، وزوج من العينان الساطعة كالشمس.
ليس بشرًا ولا وحشًا؛ بل ظلاً مشكلًا من ألسنة لهب لا تُحصى، بلا وجه، فقط تاج متوهج من القرون، وزوج من العينان الساطعة كالشمس.
فجأة، دوى صوت مهيب عبر القاعة، مرتجًا الأعمدة
لكنه ليس لديه وقت للتفكير في هذا التطور؛ لم يتبق سوى سبع ثوانٍ، أصدر أمرًا آخر مُعدًا مسبقًا، فانقلب معبد اللهيب المتأجج الضخم فجأة وبدأ يتقلص بسرعة جنونية.
“أنت الذي هزم مردائي… أنت الذي يسعى لحمل اللهب المتأجج… يجب أولاً أن تنجو من اختبار الشيطان السماوي اللهب المشتعل،
استلّ أنيابي التوأم!”
“سيختبر آكل الشمس غضبك، سيختبر ظل الجمر ضبطك لنفسك، فقط بإتقان كليهما يمكنك لمس لهب اليانغ… والنجاة مما يلي.”
“كيف وصلت إلى هنا، وأين الكنز!؟”
‘تمامًا كما قال الكتاب الملعون، هناك بالفعل خصلة الشيطان السماوي اللهب المشتعل يحرس هذا المكان، ما الهدف من الاختبار الأول إذا كان لا يزال يتعين على المرء اجتياز اختبارات أخرى؟ أهكذا يفكر الطواغيت؟’ ومضت عيناه بلمحة غضب.
كانت هذه كلها مخططات الخلود لمساعدته في الحصول على معبد اللهيب المتأجج بأكمله دون عناء وراثة الإرث، بل وخداع طاغوت اللهيب نفسه.
في هذه اللحظة، قرر اتباع خطة الخلود، وبدون تردد، فكر
لكنه لم يتوقف لأن الوقت ينفد، وأصدر أمرًا عبر اتصاله الحالي بمعبد اللهيب المتأجج.
“نفّذ!”
في اللحظة التالية، نهض شبحٌ ناري من خلف الماندالا.
_____
ليس بشرًا ولا وحشًا؛ بل ظلاً مشكلًا من ألسنة لهب لا تُحصى، بلا وجه، فقط تاج متوهج من القرون، وزوج من العينان الساطعة كالشمس.
الأمنية: أتمنى الحصول على اعتراف الشيطان السماوي اللهب المشتعل لمدة 10 ثوانٍ!
لكنه لم يتوقف لأن الوقت ينفد، وأصدر أمرًا عبر اتصاله الحالي بمعبد اللهيب المتأجج.
الثمن: 100% من دم اللانهاية… أو 100,000 سنة من العمر!
__
– العمر المتبقي: 3,010,500 سنة (شبابية)
أما لهب اليانغ، فطالما أُخرج من معبد اللهيب المتأجج، يمكنه امتصاصه بسهولة بمساعدة الخلود، لهذا استسلم وأنفق مليون سنة من عمره، وسرق معبد طاغوت القانون بأكمله.
_____
“كيف وصلت إلى هنا، وأين الكنز!؟”
حالما تحققت أمنيته، ارتجف الشبح الغامض فوق الماندالا واختفى، تلاشى الشعور القمعي أيضًا، وشعر جاكوب فجأة باتصال عميق مع محيطه؛ وهي نتيجة أمنيته.
“هاهاها، متى كنت مخطئًا؟” رد الخلود باستخفاف.
الخلود هو من اقترح هذه الأمنية.
أدخل لهب اليانغ بسرعة داخل قلادته بدلاً من الفضاء اللامتناهي.
رغم أنها يمكنها منحه السيطرة الكاملة على هيكل القانون هذا، إلا أن الثمن سيكون باهظًا، لكن الخلود أخبره فقط أن يحصل على ملكية مؤقتة لمدة 10 ثوانٍ، ورغم ذلك، كلفه مليون سنة من عمره؛ مما يجعل المرء يتخيل كم سيكلف أن يصبح المالك الحقيقي.
“أنت الذي هزم مردائي… أنت الذي يسعى لحمل اللهب المتأجج… يجب أولاً أن تنجو من اختبار الشيطان السماوي اللهب المشتعل، استلّ أنيابي التوأم!”
وبعد ذلك، لن يضيع حتى ثانية اشتراها بعمره، والآن بعد أن نجحت، تحرك بسرعة.
“كيف وصلت إلى هنا، وأين الكنز!؟”
أول ما فعله هو التوجه إلى لهب اليانغ، وعندما أمسك بكرة اللهب، لم يعد هناك قيود لأنه حصل الآن على اعتراف الشيطان السماوي اللهب المشتعل وأصبح مالكًا لـ معبد اللهيب المتأجج بأكمله.
لكن الحشد القادم كان مشحونًا بنوايا سيئة، خاصة الإنسان الجنّي في المقدمة، يطلق غضبًا كثيفًا وهو يحدق به وكأن الأخير قتل أباه!
أدخل لهب اليانغ بسرعة داخل قلادته بدلاً من الفضاء اللامتناهي.
الأمنية: أتمنى الحصول على اعتراف الشيطان السماوي اللهب المشتعل لمدة 10 ثوانٍ!
لكنه لم يتوقف لأن الوقت ينفد، وأصدر أمرًا عبر اتصاله الحالي بمعبد اللهيب المتأجج.
لكنه لم يتوقف لأن الوقت ينفد، وأصدر أمرًا عبر اتصاله الحالي بمعبد اللهيب المتأجج.
في اللحظة التالية، اختفى جسده فجأة من قاعة الإرث، ليظهر خارج المعبد، فوجئ عند رؤية مشهد بحر اللهيب المألوف والمعبد المتأجج يطفو فوقه مباشرةً.
بعد كل شيء، قد أنفق 10 ملايين سنة من عمره، الأمر الذي كلفه جهدًا كبيرًا لكسبه، رغم أن عمره ما زال بملايين السنين، إلا أنه ليس راغبًا في تبديده.
لكنه ليس لديه وقت للتفكير في هذا التطور؛ لم يتبق سوى سبع ثوانٍ، أصدر أمرًا آخر مُعدًا مسبقًا، فانقلب معبد اللهيب المتأجج الضخم فجأة وبدأ يتقلص بسرعة جنونية.
“نفّذ!”
خلال خمس ثوانٍ، ظهر معبد اللهيب المتأجج مصغرًا أمامه، وكأنه توقع هذا مسبقًا، أمسك بالمعبد المتأجج المصغر وأرسله أيضًا داخل قلادته.
الآن، يمكن له أن يأخذ وقته لاستلام معبد اللهيب المتأجج والأنياب التوأم، لو كان جشعًا وحاول أخذ الأنياب التوأم، لوقع في مشكلة كبيرة بعد انتهاء فترة الملكية المؤقتة.
يمكن لمساحة التخزين في القلادة اللامتناهية كبح أي شيء، ويمتلك بالفعل كنزًا طاغوتيا مثل برج الطاغوتي عديم الروح، ومعبد اللهيب المتأجج – الذي هو على نفس المستوى – ليختلف.
في هذه اللحظة، قرر اتباع خطة الخلود، وبدون تردد، فكر
كانت هذه كلها مخططات الخلود لمساعدته في الحصول على معبد اللهيب المتأجج بأكمله دون عناء وراثة الإرث، بل وخداع طاغوت اللهيب نفسه.
“أنت الذي هزم مردائي… أنت الذي يسعى لحمل اللهب المتأجج… يجب أولاً أن تنجو من اختبار الشيطان السماوي اللهب المشتعل، استلّ أنيابي التوأم!”
اضطر للاعتراف أن الكتاب الملعون وحده هو من يستطيع التفكير في شيء كهذا، والخطة نجحت بسلاسة، وهي أيضًا تذكير له بعدم الاستهانة بالكتاب الملعون أبدًا، حتى هيكل طاغوت القانون سُرق بالكامل.
“أنت الذي هزم مردائي… أنت الذي يسعى لحمل اللهب المتأجج… يجب أولاً أن تنجو من اختبار الشيطان السماوي اللهب المشتعل، استلّ أنيابي التوأم!”
الآن، يمكن له أن يأخذ وقته لاستلام معبد اللهيب المتأجج والأنياب التوأم، لو كان جشعًا وحاول أخذ الأنياب التوأم، لوقع في مشكلة كبيرة بعد انتهاء فترة الملكية المؤقتة.
فجأة، دوى صوت مهيب عبر القاعة، مرتجًا الأعمدة
أما لهب اليانغ، فطالما أُخرج من معبد اللهيب المتأجج، يمكنه امتصاصه بسهولة بمساعدة الخلود، لهذا استسلم وأنفق مليون سنة من عمره، وسرق معبد طاغوت القانون بأكمله.
رغم أنها يمكنها منحه السيطرة الكاملة على هيكل القانون هذا، إلا أن الثمن سيكون باهظًا، لكن الخلود أخبره فقط أن يحصل على ملكية مؤقتة لمدة 10 ثوانٍ، ورغم ذلك، كلفه مليون سنة من عمره؛ مما يجعل المرء يتخيل كم سيكلف أن يصبح المالك الحقيقي.
حالما مرت عشر ثوانٍ، فقد كل اتصاله بمعبد اللهيب المتأجج، لكنه صار بالفعل في قلادته، وبعد التأكد من عدم وجود رد فعل، ارتاح.
لكنه ليس لديه وقت للتفكير في هذا التطور؛ لم يتبق سوى سبع ثوانٍ، أصدر أمرًا آخر مُعدًا مسبقًا، فانقلب معبد اللهيب المتأجج الضخم فجأة وبدأ يتقلص بسرعة جنونية.
لكن في هذه اللحظة، دوى صوت عاصف فجأة
يمكن لمساحة التخزين في القلادة اللامتناهية كبح أي شيء، ويمتلك بالفعل كنزًا طاغوتيا مثل برج الطاغوتي عديم الروح، ومعبد اللهيب المتأجج – الذي هو على نفس المستوى – ليختلف.
“كيف وصلت إلى هنا، وأين الكنز!؟”
خلال خمس ثوانٍ، ظهر معبد اللهيب المتأجج مصغرًا أمامه، وكأنه توقع هذا مسبقًا، أمسك بالمعبد المتأجج المصغر وأرسله أيضًا داخل قلادته.
ومضت عيناه وهو ينظر باتجاه الصوت القوي ورأى إنسان جنّيًا بثياب مقدسة يندفع نحوه، خلفه حشد ضخم من كائنات متنوعة، معظمهم إنس جنيون بدروع وثياب معبد، لكن هناك المزيد من الأعراق، وهالاتهم على الأقل في رتبة لوردات أسطوريين.
فجأة، دوى صوت مهيب عبر القاعة، مرتجًا الأعمدة
حتى أنه رصد مجموعة قراصنة النجوم التي واجههم عند حافة بحر اللهيب.
بعد كل شيء، قد أنفق 10 ملايين سنة من عمره، الأمر الذي كلفه جهدًا كبيرًا لكسبه، رغم أن عمره ما زال بملايين السنين، إلا أنه ليس راغبًا في تبديده.
لكن الحشد القادم كان مشحونًا بنوايا سيئة، خاصة الإنسان الجنّي في المقدمة، يطلق غضبًا كثيفًا وهو يحدق به وكأن الأخير قتل أباه!
“آمل أن تكون محقًا”
♤♤♤
خلال خمس ثوانٍ، ظهر معبد اللهيب المتأجج مصغرًا أمامه، وكأنه توقع هذا مسبقًا، أمسك بالمعبد المتأجج المصغر وأرسله أيضًا داخل قلادته.
لكن الحشد القادم كان مشحونًا بنوايا سيئة، خاصة الإنسان الجنّي في المقدمة، يطلق غضبًا كثيفًا وهو يحدق به وكأن الأخير قتل أباه!
ومضت عيناه وهو ينظر باتجاه الصوت القوي ورأى إنسان جنّيًا بثياب مقدسة يندفع نحوه، خلفه حشد ضخم من كائنات متنوعة، معظمهم إنس جنيون بدروع وثياب معبد، لكن هناك المزيد من الأعراق، وهالاتهم على الأقل في رتبة لوردات أسطوريين.
