Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 47

غرائز

غرائز

وقفت الفتاتان الآن في مواجهة بعضهما البعض على بعد أمتار قليلة. كلوي، أمسكت بسوطها الكهربائي الذي يتراقص كأفعى غاضبة.

“فوشش !!”

والأخرى بوقفتها المنخفضة وعينيها الحادتين، كحيوان مفترس يقيم فريسته.

لونا حاولت سحب ذراعها، لكن قبضة كلوي كانت كالملزمة الفولاذية، مدفوعة بقوة الأدرينالين.

لونا كانت أول من غير تكتيكه. أدركت أن الاقتراب المباشر من مستخدمة سوط كهربائي هو انتحار.

تخلت عن كل حذر في هذه اللحظة.

المسافة كانت ملعب كلوي، وهي بحاجة إلى تغيير القواعد. لقد اختبرت قوة كلوي، والآن حان وقت المراقبة.

__________________________

تراجعت خطوة إلى الوراء، وحدث تغيير طفيف في عينيها.

“كيهيهه!” في لحظة مفاجئة ضحكت كلوي بأعين متسعة.

أصبح بؤبؤ عينيها أكثر حدة، وأكثر تركيزًا، كعدسة كاميرا تضبط تركيزها.

لكنها لم تظهر أي علامة على الذعر. رؤيتها المعززة سمحت لها بتوقع مسار الدمار الذي كانت تحدثه كلوي، والتحرك وفقًا لذلك.

__________________________

حتى .. رأت فرصتها ! … بعد إطلاقها للصاعقة الثالثة، كان هناك تأخير بسيط بينما كانت كلوي تستعيد موضعها بعد إطلاق الهجوم.

[[تجسيد: عين أكويلا (روح الصقر)]]

كانت كلوي تتأذى من ارتداد طاقتها، وشعرت بأن عضلاتها تحترق، لكنها لم تهتم.

الوصف: اكتساب رؤية حادة بشكل خارق، مما يسمح بتتبع الحركات فائقة السرعة، وملاحظة التفاصيل الدقيقة، والتنبؤ بمسار الهجمات القادمة بوضوح أكبر.

__________________________

__________________________

كلوي، التي كانت قريبة جدًا، تلقت القوة الكاملة للزئير.

أصبحت نظرتها أكثر من مجرد بصر. كانت ترى الآن العالم بتفاصيل لم تكن متاحة لها من قبل.

بل ضربت الأرض بقبضتها.

ترى كل انقباضة في عضلات كتف كلوي، كل حركة دقيقة في معصمها وهي تتحكم في السوط، حتى الشرارات الصغيرة التي تتطاير من أطراف أصابعها كانت تبدو كنجوم صغيرة منفصلة.

أصبحت خطواتها صامتة تمامًا، حتى على الحصى المتناثر.

لم تعد تنظر إلى كلوي ككل، بل كانت تحللها، تبحث عن نمط، عن ثغرة، عن لحظة تردد.

كلوي كانت الصيادة، تطلق هجماتها في كل اتجاه.

كانت تصطاد المعلومات بعيني صقر.

“ها …” شعرت بدوار حاد، وطنين يصم الآذان، وفقدت تركيزها للحظة.

ثم بدأت في التحرك !

“بوم !”

لم تكن حركة مباشرة، بل حركة دائرية محسوبة. وبدون أن تتخلى عن رؤيتها المعززة، فعلت سمة أخرى.

لونا كانت أول من غير تكتيكه. أدركت أن الاقتراب المباشر من مستخدمة سوط كهربائي هو انتحار.

__________________________

اصطدمت لسعات السوط بالأماكن التي كانت فيها لونا قبل أجزاء من الثانية، تاركة وراءها علامات سوداء محترقة على الخرسانة.

[[تجسيد: عباءة كورفوس (روح الغراب)]]

كانت تستمتع بكل لحظة من هذه المواجهة الوحشية، وهذه المعركة المباشرة.

الوصف: اكتساب حركات صامتة وشعور مكاني محسن. مثالية للتسلل والمراوغة.

“استمتعي ! .” قالت أخيرًا قبل إطلاق هجومها .

__________________________

__________________________

“فوشش !”

الوصف: اكتساب حركات صامتة وشعور مكاني محسن. مثالية للتسلل والمراوغة.

أصبحت خطواتها صامتة تمامًا، حتى على الحصى المتناثر.

الوصف: اكتساب رؤية حادة بشكل خارق، مما يسمح بتتبع الحركات فائقة السرعة، وملاحظة التفاصيل الدقيقة، والتنبؤ بمسار الهجمات القادمة بوضوح أكبر.

تحركت برشاقة بين الجدران المنهارة والسيارات المحترقة، مستخدمة البيئة كجزء من جسدها .. كانت تظهر للحظة من خلف جدار، وعيناها الحادتان تثبتان على كلوي، ثم تختفي قبل أن تتمكن العين من تثبيت موقعها.

[[تجسيد: عباءة كورفوس (روح الغراب)]]

“كلاك-!”

“غاااه !!” صرخت صرخة مكتومة، والمخالب على يديها بدأت تتلاشى، وجلدها المتصلب بدأ يتشقق تحت الضغط الهائل للكهرباء التي تجري في عروقها.

“بوم !”

موجة من الضغط الخالص انطلقت من لونا، وجعلت الهواء من حولها يهتز بعنف.

“كلاك-!”

لكنها أدركت أن الدفاع والمراوغة لن يستمرا طويلاً. كان عليها أن تهاجم.

“بام !!”

“لنرى كيف سيتعامل جلدك السميك … مع هذا!”

التفت كلوي بستمرار وهي تضرب في كل مرة تلمح بها لونا، التي هي بدورها تختفي كسراب. في كل مرة تلاحظها كلوي.

عندما رأت تعابير كلوي، فهمت السبب.

“أوه، هل سنلعب لعبة الغميضة الآن؟” قالت  كلوي بانزعاج، وبدأت تشعر بالملل.

في اللحظة التي لامست فيها يد لونا السطح المعدني.

هي لم تكن من النوع الذي يتمتع بالصبر. اللعب بتكتيك معين ليس من أسلوبها.

في جزء من الثانية أطلقت [صاعقة موجهة] مباشرة نحو لونا المندفعة.

“إذا كنتِ لن تأتي إلي، فسأجبرك على الخروج!”

“كان يجب أن تنتبهي أكثر،” قالت بسخرية، وهي تستمتع بلحظة تفوقها.

توقفت عن التلويح بسوطها، وبدلاً من ذلك، بدأت في إطلاق العنان لقوتها التدميرية.

ترى كل انقباضة في عضلات كتف كلوي، كل حركة دقيقة في معصمها وهي تتحكم في السوط، حتى الشرارات الصغيرة التي تتطاير من أطراف أصابعها كانت تبدو كنجوم صغيرة منفصلة.

رفعت معصمها، لتتجسد ومضات كهربائية مفاجئة.

“ماذا بحق …؟!” تمتمت كلوي، وهي تحاول استعادة توازنها من أثر الزئير.

“كلاك-كلاك-كلاك !!” صوت الشرارات الكهربائية عمت الساحة.

“اغغغاه !!” صرخت لونا من الألم والصدمة، وتشنج جسدها بالكامل في الهواء قبل أن تسقط على الأرض، والدخان يتصاعد من أطراف أصابعها.

“استمتعي ! .” قالت أخيرًا قبل إطلاق هجومها .

اصطدمت لسعات السوط بالأماكن التي كانت فيها لونا قبل أجزاء من الثانية، تاركة وراءها علامات سوداء محترقة على الخرسانة.

“تشش! تشش! تشش!”

“ها …” شعرت بدوار حاد، وطنين يصم الآذان، وفقدت تركيزها للحظة.

قذفت ثلاث [صواعق موجهة] سريعة في اتجاهات مختلفة .. بشكل عشوائي بحت.

التفت كلوي بستمرار وهي تضرب في كل مرة تلمح بها لونا، التي هي بدورها تختفي كسراب. في كل مرة تلاحظها كلوي.

“بوممم-تششش !!!”

كانت كلوي قد سرت شحنة كهربائية خافتة عبر الأرضية المتشققة، غير مرئية تقريبًا .. مما جعل لهيكل بأكمله فخًا كهربائيًا.

اصطدمت الصاعقة الأولى بجدار حجري كانت لونا تختبئ خلفه، مما أدى إلى انهياره وتناثر شظاياه في كل اتجاه.

كانت معركة محتمة بكثر كونها وحشية.

“باااام !!!”

“اغغغ …” زأرت كحيوان حقيقي.

والثانية ضربت سيارة محترقة، وأدت إلى انفجار خزان وقودها في كرة لهب صغيرة لكنها عنيفة، مجبرة لونا على تغيير موقعها لتجنب النيران.

“فوشش !”

“فوشش-باام !!”

[[تجسيد ثلاثي: زئير أورسا + قبضة لوبو + معقل تيستودو]]

والثالثة حطمت بها كومة من الأنقاض.

تحركت برشاقة بين الجدران المنهارة والسيارات المحترقة، مستخدمة البيئة كجزء من جسدها .. كانت تظهر للحظة من خلف جدار، وعيناها الحادتان تثبتان على كلوي، ثم تختفي قبل أن تتمكن العين من تثبيت موقعها.

كانت كلوي تنظف ساحة المعركة من الأغطية، وتحولها إلى مساحة مفتوحة تجبر لونا على المواجهة. كانت تفرض إيقاعها الفوضوي على معركتها.

أصبحت الآن حصنًا متحركًا مسلحًا بشفرات، يندفع إلى الأمام بقوة دب هائج.

لونا، التي أجبرت على الخروج إلى العراء، وجدت نفسها في موقف صعب.

كانت كلوي تنظف ساحة المعركة من الأغطية، وتحولها إلى مساحة مفتوحة تجبر لونا على المواجهة. كانت تفرض إيقاعها الفوضوي على معركتها.

لكنها لم تظهر أي علامة على الذعر. رؤيتها المعززة سمحت لها بتوقع مسار الدمار الذي كانت تحدثه كلوي، والتحرك وفقًا لذلك.

استغلت لونا هذه الثانية الثمينة لتنهض على قدميها.

لكنها أدركت أن الدفاع والمراوغة لن يستمرا طويلاً. كان عليها أن تهاجم.

“بامم !!”

حتى .. رأت فرصتها ! … بعد إطلاقها للصاعقة الثالثة، كان هناك تأخير بسيط بينما كانت كلوي تستعيد موضعها بعد إطلاق الهجوم.

في اللحظة التي لامست فيها يد لونا السطح المعدني.

“فوشش !!”

أدركت أن مطاردتها بهذه الطريقة هي مضيعة للطاقة.

في تلك اللحظة، انطلقت لونا.

__________________________

لم تهاجم كلوي مباشرة. بدلاً من ذلك، ركضت نحو جدار منهار على يسار كلوي، وقفزت عليه برشاقة، ثم قفزت من جدار إلى آخر، مرة أخرى لتتحرك في مسارات غير متوقعة، مقتربة من كلوي من زوايا مختلفة.

“فوووش !!”

“كهاهاها .. عاهرة منزلقة !!”

والغريزة الأولى لأي حيوان محاصر في زاوية … هي الهجوم المضاد بكل ما يملك من قوة.

كلوي، وهي تضحك، كانت تتتبع حركاتها بسوطها الكهربائي، وتطلق لسعات سريعة في الهواء.

__________________________

“تششش- باممم!”

لقد تعرضت للخيانة من قبل ذكائها وحذرها. الآن، حان وقت القوة الغاشمة.

اصطدمت لسعات السوط بالأماكن التي كانت فيها لونا قبل أجزاء من الثانية، تاركة وراءها علامات سوداء محترقة على الخرسانة.

كلوي، التي كانت قريبة جدًا، تلقت القوة الكاملة للزئير.

كانت لعبة قط وفأر.

“كلاكك- بووووم !!”

كلوي كانت الصيادة، تطلق هجماتها في كل اتجاه.

لونا، في حركتها الدائرية، كانت تستخدم قطعة كبيرة من هيكل سيارة معدنية محترقة كنقطة ارتكاز متكررة. كانت تقفز عليها، أو تختبئ خلفها، أو تستخدمها كدرع مؤقت.

ولونا كانت الفريسة المراوغة، تستخدم البيئة لصالحها، وتنتظر اللحظة المثالية للانقضاض.

‘من سيحترق أولاً؟’

تسك !” نقرت كلوي لسانها.

لونا،، رأت أن كلوي قد أنزلت دفاعها للحظة. قررت أن هذه هي فرصتها للهجوم المضاد الحاسم.

أدركت أن مطاردتها بهذه الطريقة هي مضيعة للطاقة.

أصبحت خطواتها صامتة تمامًا، حتى على الحصى المتناثر.

“هيه ..” لكن ابتسامة خبيثة ارتسمت على وجهها .. إذا كانت القطة لن تأتي إليها، فستجعلها تقع في الفخ.

[[تجسيد ثلاثي: زئير أورسا + قبضة لوبو + معقل تيستودو]]

لقد لاحظت نمطًا.

__________________________

لونا، في حركتها الدائرية، كانت تستخدم قطعة كبيرة من هيكل سيارة معدنية محترقة كنقطة ارتكاز متكررة. كانت تقفز عليها، أو تختبئ خلفها، أو تستخدمها كدرع مؤقت.

من اطراف اصابعها، شرارات كهربائية تشكلت .

‘لقد وجدتكِ.’

في تلك اللحظة ظهر نمط سداسي باهت ل[معقل تيستودو]على جلدها مرة أخرى كإجراء وقائي غريزي، وفي نفس الوقت، نمت [مخالب لوبو] برزت من أصابعها، أطول وأكثر حدة من قبل.

في لحظة نظرت كلوي في الاتجاه معين .. فقدت أثر لونا.

الوصف: اكتساب رؤية حادة بشكل خارق، مما يسمح بتتبع الحركات فائقة السرعة، وملاحظة التفاصيل الدقيقة، والتنبؤ بمسار الهجمات القادمة بوضوح أكبر.

“كلاكك- بووووم !!”

اصطدمت الصاعقة الأولى بجدار حجري كانت لونا تختبئ خلفه، مما أدى إلى انهياره وتناثر شظاياه في كل اتجاه.

ثم، بحركة سريعة، أطلقت [سوطها الكهربائي] في قوس واسع !

كانت لعبة قط وفأر.

لونا، كما توقعت، قفزت جانبًا لتفادي السوط، واتخذت موقعًا خلف هيكل السيارة المألوف، مستعدة لهجومها المضاد التالي.

الاستخدام: جمع بين القوة الهائلة لروح الدب، وسرعة ومخالب روح الذئب ودفاع المتين السحلفاة. مزيج غير مستقر ومرهق للغاية.

بينما كانت لونا لا تزال خلف الغطاء، لمست كلوي الأرض بيدها الأخرى. لم يكن هناك ضوء أو صوت.

 

كان فعلًا صامتًا ومميتًا.

[[تجسيد: عباءة كورفوس (روح الغراب)]]

لونا،، رأت أن كلوي قد أنزلت دفاعها للحظة. قررت أن هذه هي فرصتها للهجوم المضاد الحاسم.

“بووووووووووووممم-كلاااااااااك !!!!”

“فوووش !!”

“لنرى كيف سيتعامل جلدك السميك … مع هذا!”

انطلقت من خلف الغطاء المعدني، ووضعت يدها عليه لتنطلق بقوة أكبر نحو كلوي.

لونا، في حركتها الدائرية، كانت تستخدم قطعة كبيرة من هيكل سيارة معدنية محترقة كنقطة ارتكاز متكررة. كانت تقفز عليها، أو تختبئ خلفها، أو تستخدمها كدرع مؤقت.

“همم.” على الرغم من ارتياح لونا، إلى إن كل شعر رأسها وقف فور وصولها .

[[تجسيد: زئير أورسا (روح الدب)]]

عندما رأت تعابير كلوي، فهمت السبب.

ولونا كانت الفريسة المراوغة، تستخدم البيئة لصالحها، وتنتظر اللحظة المثالية للانقضاض.

“لقد وقعتي في الفخ!”ابتسامة كلوي كانت عريضة بشكل مبالغ فيه ومقزز.

“ها …” شعرت بدوار حاد، وطنين يصم الآذان، وفقدت تركيزها للحظة.

في اللحظة التي لامست فيها يد لونا السطح المعدني.

كانت كلوي أسرع، لكن قوة لونا الغاشمة كانت تدفعها للخلف باستمرار، خطوة بخطوة. كل ضربة كانت تجعل الأرض تحت قدميها تهتز.

“كراااااك-تشششششش!”

المسافة كانت ملعب كلوي، وهي بحاجة إلى تغيير القواعد. لقد اختبرت قوة كلوي، والآن حان وقت المراقبة.

أضاء هيكل السيارة بضوء أزرق ساطع، وتدفقت شحنة كهربائية قوية عبر جسد لونا.

لونا، التي أجبرت على الخروج إلى العراء، وجدت نفسها في موقف صعب.

__________________________

لقد أصبحت وحشًا غاضبًا.

[[الشحن الزائد]]

الاستخدام: جمع بين القوة الهائلة لروح الدب، وسرعة ومخالب روح الذئب ودفاع المتين السحلفاة. مزيج غير مستقر ومرهق للغاية.

الوصف: لمس جسم موصل (مثل الأرض أو الماء) وتمرير شحنة كهربائية من خلاله إلى هدف معدني آخر، وتحويله إلى فخ كهربائي.

__________________________

__________________________

__________________________

كانت كلوي قد سرت شحنة كهربائية خافتة عبر الأرضية المتشققة، غير مرئية تقريبًا .. مما جعل لهيكل بأكمله فخًا كهربائيًا.

لونا حاولت سحب ذراعها، لكن قبضة كلوي كانت كالملزمة الفولاذية، مدفوعة بقوة الأدرينالين.

“اغغغاه !!” صرخت لونا من الألم والصدمة، وتشنج جسدها بالكامل في الهواء قبل أن تسقط على الأرض، والدخان يتصاعد من أطراف أصابعها.

اصطدمت الصاعقة بصدر لونا مباشرة ! … لكن [معقل تيستودو] امتص الجزء الأكبر من الضرر، تاركًا وراءه علامة سوداء محترقة، لكنه لم يوقفها.

“بام ! …”

__________________________

وقفت كلوي فوق لونا، وسوطها الكهربائي يتأرجح ببطء، وابتسامة نصر متعجرفة على وجهها.

“كلاك-تششش !.”

“كان يجب أن تنتبهي أكثر،” قالت بسخرية، وهي تستمتع بلحظة تفوقها.

“كغغ ” كتمت أنينها بأبتسامة، والدماء بدأت تسيل، لكنها استغلت هذه اللحظة، هذه الفرصة التي خلقتها بتضحيتها، لتمسك بذراع لونا المهاجمة بكلتا يديها.

بدا أن المعركة قد حسمت. لونا كانت ملقاة على الأرض، جسدها يرتجف بشكل خفيف من أثر الصدمة الكهربائية، والدخان يتصاعد من أطراف أصابعها التي لامست الفخ.

انطلقت من خلف الغطاء المعدني، ووضعت يدها عليه لتنطلق بقوة أكبر نحو كلوي.

‘انتهى الأمر.’ كان هذا هو الاستنتاج المنطقي لأي شخص يراقب المعركة. لقد كانت مصيدة وقع بها الفأر.

“غاغ !!” أنت بصمت.

لكن لونا فيريس لم تكن تعمل بالمنطق. كانت تعمل بالغريزة.

“فوشش-باام !!”

والغريزة الأولى لأي حيوان محاصر في زاوية … هي الهجوم المضاد بكل ما يملك من قوة.

والثالثة حطمت بها كومة من الأنقاض.

بينما كانت كلوي تستعد لتوجيه ضربة أخيرة بسوطها لإنهاء المباراة، فتحت لونا عينيها فجأة .. لم يكن فيهما ألم أو هزيمة.

بدا أن المعركة قد حسمت. لونا كانت ملقاة على الأرض، جسدها يرتجف بشكل خفيف من أثر الصدمة الكهربائية، والدخان يتصاعد من أطراف أصابعها التي لامست الفخ.

كان فيهما غضب بارد وبدائي، غضب حيوان جريح.

قذفت ثلاث [صواعق موجهة] سريعة في اتجاهات مختلفة .. بشكل عشوائي بحت.

“غغ ..” بأنين مكتوم، تدحرجت جانبًا بسرعة مدهشة، متفادية لسعة أخرى من سوط كلوي كانت ستنهي أمرها.

تحركت برشاقة بين الجدران المنهارة والسيارات المحترقة، مستخدمة البيئة كجزء من جسدها .. كانت تظهر للحظة من خلف جدار، وعيناها الحادتان تثبتان على كلوي، ثم تختفي قبل أن تتمكن العين من تثبيت موقعها.

“بامم !!”

لقد تعرضت للخيانة من قبل ذكائها وحذرها. الآن، حان وقت القوة الغاشمة.

الضربة أصابت الأرض بجانب رأسها، وتركت علامة سوداء محترقة.

“فوشش !!”

ثم، وهي لا تزال على الأرض، فعلت شيئًا لم تتوقعه كلوي.

اندفعت إلى الأمام، وهذه المرة، لم تكن مجرد قوة دب.

لم تحاول النهوض. لم تحاول الهرب.

“لنرى كيف سيتعامل جلدك السميك … مع هذا!”

بل ضربت الأرض بقبضتها.

لقد لاحظت نمطًا.

“بااااممم !!!!”

تجاهلت الألم، واستخدمت الغضب كوقود.

__________________________

__________________________

[[تجسيد: زئير أورسا (روح الدب)]]

كانت كلوي تنظف ساحة المعركة من الأغطية، وتحولها إلى مساحة مفتوحة تجبر لونا على المواجهة. كانت تفرض إيقاعها الفوضوي على معركتها.

الوصف: إطلاق موجة صوتية فعلية تسبب ارتباكًا وخوفًا طفيفًا لدى الأعداء، بالإضافة إلى اكتساب قوة جسدية هائلة.

بل ضربت الأرض بقبضتها.

__________________________

من اطراف اصابعها، شرارات كهربائية تشكلت .

“غراااااااااااااا!”

كانت تستمتع بكل لحظة من هذه المواجهة الوحشية، وهذه المعركة المباشرة.

لم يكن زئيرًا عاديًا. كان انفجارًا صوتيًا.

بدلاً من الاستمرار في التراجع، قامت بحركة غير متوقعة، حركة مجنونة تليق بها.

موجة من الضغط الخالص انطلقت من لونا، وجعلت الهواء من حولها يهتز بعنف.

والغريزة الأولى لأي حيوان محاصر في زاوية … هي الهجوم المضاد بكل ما يملك من قوة.

كلوي، التي كانت قريبة جدًا، تلقت القوة الكاملة للزئير.

بينما كانت لونا لا تزال خلف الغطاء، لمست كلوي الأرض بيدها الأخرى. لم يكن هناك ضوء أو صوت.

“ها …” شعرت بدوار حاد، وطنين يصم الآذان، وفقدت تركيزها للحظة.

كان فعلًا صامتًا ومميتًا.

“فشش ..” تذبذب سوطها الكهربائي وتلاشى في الهواء. اهتزت في مكانها، وعيناها تحاولان استعادة التركيز.

“اغغغاه !!” صرخت لونا من الألم والصدمة، وتشنج جسدها بالكامل في الهواء قبل أن تسقط على الأرض، والدخان يتصاعد من أطراف أصابعها.

استغلت لونا هذه الثانية الثمينة لتنهض على قدميها.

لونا كانت أول من غير تكتيكه. أدركت أن الاقتراب المباشر من مستخدمة سوط كهربائي هو انتحار.

كان جسدها لا يزال يتألم من الصدمة الكهربائية، لكنها

[[تجسيد: عباءة كورفوس (روح الغراب)]]

تجاهلت الألم، واستخدمت الغضب كوقود.

الاستخدام: جمع بين القوة الهائلة لروح الدب، وسرعة ومخالب روح الذئب ودفاع المتين السحلفاة. مزيج غير مستقر ومرهق للغاية.

لقد تعرضت للخيانة من قبل ذكائها وحذرها. الآن، حان وقت القوة الغاشمة.

وقفت الفتاتان الآن في مواجهة بعضهما البعض على بعد أمتار قليلة. كلوي، أمسكت بسوطها الكهربائي الذي يتراقص كأفعى غاضبة.

تخلت عن كل حذر في هذه اللحظة.

أصبحت نظرتها أكثر من مجرد بصر. كانت ترى الآن العالم بتفاصيل لم تكن متاحة لها من قبل.

“اغغغ …” زأرت كحيوان حقيقي.

كانت تستمتع بكل لحظة من هذه المواجهة الوحشية، وهذه المعركة المباشرة.

لقد أصبحت وحشًا غاضبًا.

هي لم تكن من النوع الذي يتمتع بالصبر. اللعب بتكتيك معين ليس من أسلوبها.

اندفعت إلى الأمام، وهذه المرة، لم تكن مجرد قوة دب.

والثانية ضربت سيارة محترقة، وأدت إلى انفجار خزان وقودها في كرة لهب صغيرة لكنها عنيفة، مجبرة لونا على تغيير موقعها لتجنب النيران.

قامت بمخاطرة هائلة تستهلك طاقتها بمعدل مرعب وتضع ضغطًا هائلاً على عقلها.

__________________________

بينما كانت لونا لا تزال خلف الغطاء، لمست كلوي الأرض بيدها الأخرى. لم يكن هناك ضوء أو صوت.

[[تجسيد ثلاثي: زئير أورسا + قبضة لوبو + معقل تيستودو]]

“كغغ ” كتمت أنينها بأبتسامة، والدماء بدأت تسيل، لكنها استغلت هذه اللحظة، هذه الفرصة التي خلقتها بتضحيتها، لتمسك بذراع لونا المهاجمة بكلتا يديها.

الاستخدام: جمع بين القوة الهائلة لروح الدب، وسرعة ومخالب روح الذئب ودفاع المتين السحلفاة. مزيج غير مستقر ومرهق للغاية.

التفت كلوي بستمرار وهي تضرب في كل مرة تلمح بها لونا، التي هي بدورها تختفي كسراب. في كل مرة تلاحظها كلوي.

__________________________

كلوي، وهي تضحك، كانت تتتبع حركاتها بسوطها الكهربائي، وتطلق لسعات سريعة في الهواء.

في تلك اللحظة ظهر نمط سداسي باهت ل[معقل تيستودو]على جلدها مرة أخرى كإجراء وقائي غريزي، وفي نفس الوقت، نمت [مخالب لوبو] برزت من أصابعها، أطول وأكثر حدة من قبل.

وقفت الفتاتان الآن في مواجهة بعضهما البعض على بعد أمتار قليلة. كلوي، أمسكت بسوطها الكهربائي الذي يتراقص كأفعى غاضبة.

أصبحت الآن حصنًا متحركًا مسلحًا بشفرات، يندفع إلى الأمام بقوة دب هائج.

عندما رأت تعابير كلوي، فهمت السبب.

“ماذا بحق …؟!” تمتمت كلوي، وهي تحاول استعادة توازنها من أثر الزئير.

في جزء من الثانية أطلقت [صاعقة موجهة] مباشرة نحو لونا المندفعة.

لم يكن لديها وقت لإعادة تشكيل سوطها. لم يكن لديها وقت للتفكير.

من اطراف اصابعها، شرارات كهربائية تشكلت .

توقفت عن التلويح بسوطها، وبدلاً من ذلك، بدأت في إطلاق العنان لقوتها التدميرية.

في جزء من الثانية أطلقت [صاعقة موجهة] مباشرة نحو لونا المندفعة.

الوصف: إطلاق موجة صوتية فعلية تسبب ارتباكًا وخوفًا طفيفًا لدى الأعداء، بالإضافة إلى اكتساب قوة جسدية هائلة.

“كلاك-تششش !.”

الوصف: إطلاق موجة صوتية فعلية تسبب ارتباكًا وخوفًا طفيفًا لدى الأعداء، بالإضافة إلى اكتساب قوة جسدية هائلة.

“بووم !!”

المسافة كانت ملعب كلوي، وهي بحاجة إلى تغيير القواعد. لقد اختبرت قوة كلوي، والآن حان وقت المراقبة.

اصطدمت الصاعقة بصدر لونا مباشرة ! … لكن [معقل تيستودو] امتص الجزء الأكبر من الضرر، تاركًا وراءه علامة سوداء محترقة، لكنه لم يوقفها.

أضاء هيكل السيارة بضوء أزرق ساطع، وتدفقت شحنة كهربائية قوية عبر جسد لونا.

في ومضة، ظهرن لونا أمام كلوي فجأة !

“تشش! تشش! تشش!”

“ها ! ” أتسعت أعين كلوي.

“اغغغ …” زأرت كحيوان حقيقي.

“شراااك .. بوم! بوم !”

“بااااممم !!!!”

بدأت لونا في إطلاق وابل من الضربات الوحشية بين اللكمات والخمش بمخالبها .. كانت كل ضربة تحمل ثقل دب، وسرعة ذئب.

“إذن، هذا هو شكلك الحقيقي! يعجبني!”

كانت كلوي في وضع دفاعي يائس، تتفادى وتصد بساعديها، وتشعر بأن مخالب لونا تمزق ملابس تدريبها وتترك خدوشًا عميقة على ذراعيها.

كان جسدها لا يزال يتألم من الصدمة الكهربائية، لكنها

“بان !! بوم !! بوم !!”

بل ضربت الأرض بقبضتها.

“غاغ !!” أنت بصمت.

الوصف: لمس جسم موصل (مثل الأرض أو الماء) وتمرير شحنة كهربائية من خلاله إلى هدف معدني آخر، وتحويله إلى فخ كهربائي.

كانت كلوي أسرع، لكن قوة لونا الغاشمة كانت تدفعها للخلف باستمرار، خطوة بخطوة. كل ضربة كانت تجعل الأرض تحت قدميها تهتز.

كانت معركة محتمة بكثر كونها وحشية.

“كيهيهه!” في لحظة مفاجئة ضحكت كلوي بأعين متسعة.

ثم بدأت في التحرك !

“إذن، هذا هو شكلك الحقيقي! يعجبني!”

[[تجسيد: عين أكويلا (روح الصقر)]]

بدلاً من الاستمرار في التراجع، قامت بحركة غير متوقعة، حركة مجنونة تليق بها.

الضربة أصابت الأرض بجانب رأسها، وتركت علامة سوداء محترقة.

توقفت عن الدفاع، واندفعت إلى الأمام، متجاهلة تمامًا مخالب لونا التي كانت على وشك أن تمزقها.

“همم.” على الرغم من ارتياح لونا، إلى إن كل شعر رأسها وقف فور وصولها .

تلقت ضربة مخلب مباشرة في كتفها.

قذفت ثلاث [صواعق موجهة] سريعة في اتجاهات مختلفة .. بشكل عشوائي بحت.

“كغغ ” كتمت أنينها بأبتسامة، والدماء بدأت تسيل، لكنها استغلت هذه اللحظة، هذه الفرصة التي خلقتها بتضحيتها، لتمسك بذراع لونا المهاجمة بكلتا يديها.

كلوي كانت الصيادة، تطلق هجماتها في كل اتجاه.

“لقد أمسكت بك !!!” صرخت كلوي، وعيناها تلمعان بكهرباء نقية.

كلوي، وهي تضحك، كانت تتتبع حركاتها بسوطها الكهربائي، وتطلق لسعات سريعة في الهواء.

لونا حاولت سحب ذراعها، لكن قبضة كلوي كانت كالملزمة الفولاذية، مدفوعة بقوة الأدرينالين.

تحولت لونا إلى كتلة من التشنجات.

ثم، بدأ جسد كلوي يتوهج.

وقفت كلوي فوق لونا، وسوطها الكهربائي يتأرجح ببطء، وابتسامة نصر متعجرفة على وجهها.

“فوشش !!”

“بان !! بوم !! بوم !!”

“لنرى كيف سيتعامل جلدك السميك … مع هذا!”

لونا، التي أجبرت على الخروج إلى العراء، وجدت نفسها في موقف صعب.

لم تطلق صاعقة. لم تستخدم سوطًا.

موجة من الضغط الخالص انطلقت من لونا، وجعلت الهواء من حولها يهتز بعنف.

لقد أطلقت العنان لتيار كهربائي مستمر وعالي الجهد عبر جسدها بالكامل، مركزة إياه في قبضتيها، ومحولاً جسد لونا إلى موصل حي للكهرباء.

__________________________

“بووووووووووووممم-كلاااااااااك !!!!”

‘انتهى الأمر.’ كان هذا هو الاستنتاج المنطقي لأي شخص يراقب المعركة. لقد كانت مصيدة وقع بها الفأر.

تحولت لونا إلى كتلة من التشنجات.

“كراااااك-تشششششش!”

“غاااه !!” صرخت صرخة مكتومة، والمخالب على يديها بدأت تتلاشى، وجلدها المتصلب بدأ يتشقق تحت الضغط الهائل للكهرباء التي تجري في عروقها.

لكن لونا فيريس لم تكن تعمل بالمنطق. كانت تعمل بالغريزة.

كانت كلوي تتأذى من ارتداد طاقتها، وشعرت بأن عضلاتها تحترق، لكنها لم تهتم.

والغريزة الأولى لأي حيوان محاصر في زاوية … هي الهجوم المضاد بكل ما يملك من قوة.

كانت تستمتع بكل لحظة من هذه المواجهة الوحشية، وهذه المعركة المباشرة.

[[الشحن الزائد]]

كانت معركة محتمة بكثر كونها وحشية.

[[تجسيد ثلاثي: زئير أورسا + قبضة لوبو + معقل تيستودو]]

وفي تلك الاثناء خطر سؤال غير متوقع في ذهن كلوي.

كانت تستمتع بكل لحظة من هذه المواجهة الوحشية، وهذه المعركة المباشرة.

‘من سيحترق أولاً؟’

“كلاكك- بووووم !!”

 

__________________________

تخلت عن كل حذر في هذه اللحظة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط