Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 47

غرائز
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

غرائز

وقفت الفتاتان الآن في مواجهة بعضهما البعض على بعد أمتار قليلة. كلوي، أمسكت بسوطها الكهربائي الذي يتراقص كأفعى غاضبة.

والثالثة حطمت بها كومة من الأنقاض.

والأخرى بوقفتها المنخفضة وعينيها الحادتين، كحيوان مفترس يقيم فريسته.

الوصف: اكتساب حركات صامتة وشعور مكاني محسن. مثالية للتسلل والمراوغة.

لونا كانت أول من غير تكتيكه. أدركت أن الاقتراب المباشر من مستخدمة سوط كهربائي هو انتحار.

“بامم !!”

المسافة كانت ملعب كلوي، وهي بحاجة إلى تغيير القواعد. لقد اختبرت قوة كلوي، والآن حان وقت المراقبة.

__________________________

تراجعت خطوة إلى الوراء، وحدث تغيير طفيف في عينيها.

توقفت عن التلويح بسوطها، وبدلاً من ذلك، بدأت في إطلاق العنان لقوتها التدميرية.

أصبح بؤبؤ عينيها أكثر حدة، وأكثر تركيزًا، كعدسة كاميرا تضبط تركيزها.

كانت كلوي تتأذى من ارتداد طاقتها، وشعرت بأن عضلاتها تحترق، لكنها لم تهتم.

__________________________

“بام !!”

[[تجسيد: عين أكويلا (روح الصقر)]]

اصطدمت الصاعقة بصدر لونا مباشرة ! … لكن [معقل تيستودو] امتص الجزء الأكبر من الضرر، تاركًا وراءه علامة سوداء محترقة، لكنه لم يوقفها.

الوصف: اكتساب رؤية حادة بشكل خارق، مما يسمح بتتبع الحركات فائقة السرعة، وملاحظة التفاصيل الدقيقة، والتنبؤ بمسار الهجمات القادمة بوضوح أكبر.

“إذا كنتِ لن تأتي إلي، فسأجبرك على الخروج!”

__________________________

لقد أصبحت وحشًا غاضبًا.

أصبحت نظرتها أكثر من مجرد بصر. كانت ترى الآن العالم بتفاصيل لم تكن متاحة لها من قبل.

“بام ! …”

ترى كل انقباضة في عضلات كتف كلوي، كل حركة دقيقة في معصمها وهي تتحكم في السوط، حتى الشرارات الصغيرة التي تتطاير من أطراف أصابعها كانت تبدو كنجوم صغيرة منفصلة.

“بووووووووووووممم-كلاااااااااك !!!!”

لم تعد تنظر إلى كلوي ككل، بل كانت تحللها، تبحث عن نمط، عن ثغرة، عن لحظة تردد.

“كلاك-!”

كانت تصطاد المعلومات بعيني صقر.

لقد لاحظت نمطًا.

ثم بدأت في التحرك !

رفعت معصمها، لتتجسد ومضات كهربائية مفاجئة.

لم تكن حركة مباشرة، بل حركة دائرية محسوبة. وبدون أن تتخلى عن رؤيتها المعززة، فعلت سمة أخرى.

“كهاهاها .. عاهرة منزلقة !!”

__________________________

“همم.” على الرغم من ارتياح لونا، إلى إن كل شعر رأسها وقف فور وصولها .

[[تجسيد: عباءة كورفوس (روح الغراب)]]

لونا، في حركتها الدائرية، كانت تستخدم قطعة كبيرة من هيكل سيارة معدنية محترقة كنقطة ارتكاز متكررة. كانت تقفز عليها، أو تختبئ خلفها، أو تستخدمها كدرع مؤقت.

الوصف: اكتساب حركات صامتة وشعور مكاني محسن. مثالية للتسلل والمراوغة.

“استمتعي ! .” قالت أخيرًا قبل إطلاق هجومها .

__________________________

كانت معركة محتمة بكثر كونها وحشية.

“فوشش !”

“ها …” شعرت بدوار حاد، وطنين يصم الآذان، وفقدت تركيزها للحظة.

أصبحت خطواتها صامتة تمامًا، حتى على الحصى المتناثر.

ثم، بدأ جسد كلوي يتوهج.

تحركت برشاقة بين الجدران المنهارة والسيارات المحترقة، مستخدمة البيئة كجزء من جسدها .. كانت تظهر للحظة من خلف جدار، وعيناها الحادتان تثبتان على كلوي، ثم تختفي قبل أن تتمكن العين من تثبيت موقعها.

أصبح بؤبؤ عينيها أكثر حدة، وأكثر تركيزًا، كعدسة كاميرا تضبط تركيزها.

“كلاك-!”

“بان !! بوم !! بوم !!”

“بوم !”

بينما كانت لونا لا تزال خلف الغطاء، لمست كلوي الأرض بيدها الأخرى. لم يكن هناك ضوء أو صوت.

“كلاك-!”

في ومضة، ظهرن لونا أمام كلوي فجأة !

“بام !!”

أصبح بؤبؤ عينيها أكثر حدة، وأكثر تركيزًا، كعدسة كاميرا تضبط تركيزها.

التفت كلوي بستمرار وهي تضرب في كل مرة تلمح بها لونا، التي هي بدورها تختفي كسراب. في كل مرة تلاحظها كلوي.

في جزء من الثانية أطلقت [صاعقة موجهة] مباشرة نحو لونا المندفعة.

“أوه، هل سنلعب لعبة الغميضة الآن؟” قالت  كلوي بانزعاج، وبدأت تشعر بالملل.

بدلاً من الاستمرار في التراجع، قامت بحركة غير متوقعة، حركة مجنونة تليق بها.

هي لم تكن من النوع الذي يتمتع بالصبر. اللعب بتكتيك معين ليس من أسلوبها.

الضربة أصابت الأرض بجانب رأسها، وتركت علامة سوداء محترقة.

“إذا كنتِ لن تأتي إلي، فسأجبرك على الخروج!”

__________________________

توقفت عن التلويح بسوطها، وبدلاً من ذلك، بدأت في إطلاق العنان لقوتها التدميرية.

__________________________

رفعت معصمها، لتتجسد ومضات كهربائية مفاجئة.

ثم، بحركة سريعة، أطلقت [سوطها الكهربائي] في قوس واسع !

“كلاك-كلاك-كلاك !!” صوت الشرارات الكهربائية عمت الساحة.

“لقد أمسكت بك !!!” صرخت كلوي، وعيناها تلمعان بكهرباء نقية.

“استمتعي ! .” قالت أخيرًا قبل إطلاق هجومها .

“كلاك-!”

“تشش! تشش! تشش!”

“فشش ..” تذبذب سوطها الكهربائي وتلاشى في الهواء. اهتزت في مكانها، وعيناها تحاولان استعادة التركيز.

قذفت ثلاث [صواعق موجهة] سريعة في اتجاهات مختلفة .. بشكل عشوائي بحت.

“هيه ..” لكن ابتسامة خبيثة ارتسمت على وجهها .. إذا كانت القطة لن تأتي إليها، فستجعلها تقع في الفخ.

“بوممم-تششش !!!”

“فوشش-باام !!”

اصطدمت الصاعقة الأولى بجدار حجري كانت لونا تختبئ خلفه، مما أدى إلى انهياره وتناثر شظاياه في كل اتجاه.

في تلك اللحظة ظهر نمط سداسي باهت ل[معقل تيستودو]على جلدها مرة أخرى كإجراء وقائي غريزي، وفي نفس الوقت، نمت [مخالب لوبو] برزت من أصابعها، أطول وأكثر حدة من قبل.

“باااام !!!”

وقفت كلوي فوق لونا، وسوطها الكهربائي يتأرجح ببطء، وابتسامة نصر متعجرفة على وجهها.

والثانية ضربت سيارة محترقة، وأدت إلى انفجار خزان وقودها في كرة لهب صغيرة لكنها عنيفة، مجبرة لونا على تغيير موقعها لتجنب النيران.

الاستخدام: جمع بين القوة الهائلة لروح الدب، وسرعة ومخالب روح الذئب ودفاع المتين السحلفاة. مزيج غير مستقر ومرهق للغاية.

“فوشش-باام !!”

[[الشحن الزائد]]

والثالثة حطمت بها كومة من الأنقاض.

أصبحت نظرتها أكثر من مجرد بصر. كانت ترى الآن العالم بتفاصيل لم تكن متاحة لها من قبل.

كانت كلوي تنظف ساحة المعركة من الأغطية، وتحولها إلى مساحة مفتوحة تجبر لونا على المواجهة. كانت تفرض إيقاعها الفوضوي على معركتها.

“بوممم-تششش !!!”

لونا، التي أجبرت على الخروج إلى العراء، وجدت نفسها في موقف صعب.

في لحظة نظرت كلوي في الاتجاه معين .. فقدت أثر لونا.

لكنها لم تظهر أي علامة على الذعر. رؤيتها المعززة سمحت لها بتوقع مسار الدمار الذي كانت تحدثه كلوي، والتحرك وفقًا لذلك.

لكن لونا فيريس لم تكن تعمل بالمنطق. كانت تعمل بالغريزة.

لكنها أدركت أن الدفاع والمراوغة لن يستمرا طويلاً. كان عليها أن تهاجم.

[[تجسيد: عين أكويلا (روح الصقر)]]

حتى .. رأت فرصتها ! … بعد إطلاقها للصاعقة الثالثة، كان هناك تأخير بسيط بينما كانت كلوي تستعيد موضعها بعد إطلاق الهجوم.

لكنها لم تظهر أي علامة على الذعر. رؤيتها المعززة سمحت لها بتوقع مسار الدمار الذي كانت تحدثه كلوي، والتحرك وفقًا لذلك.

“فوشش !!”

“كلاك-كلاك-كلاك !!” صوت الشرارات الكهربائية عمت الساحة.

في تلك اللحظة، انطلقت لونا.

“تششش- باممم!”

لم تهاجم كلوي مباشرة. بدلاً من ذلك، ركضت نحو جدار منهار على يسار كلوي، وقفزت عليه برشاقة، ثم قفزت من جدار إلى آخر، مرة أخرى لتتحرك في مسارات غير متوقعة، مقتربة من كلوي من زوايا مختلفة.

كلوي، التي كانت قريبة جدًا، تلقت القوة الكاملة للزئير.

“كهاهاها .. عاهرة منزلقة !!”

تراجعت خطوة إلى الوراء، وحدث تغيير طفيف في عينيها.

كلوي، وهي تضحك، كانت تتتبع حركاتها بسوطها الكهربائي، وتطلق لسعات سريعة في الهواء.

__________________________

“تششش- باممم!”

حتى .. رأت فرصتها ! … بعد إطلاقها للصاعقة الثالثة، كان هناك تأخير بسيط بينما كانت كلوي تستعيد موضعها بعد إطلاق الهجوم.

اصطدمت لسعات السوط بالأماكن التي كانت فيها لونا قبل أجزاء من الثانية، تاركة وراءها علامات سوداء محترقة على الخرسانة.

‘لقد وجدتكِ.’

كانت لعبة قط وفأر.

الوصف: اكتساب رؤية حادة بشكل خارق، مما يسمح بتتبع الحركات فائقة السرعة، وملاحظة التفاصيل الدقيقة، والتنبؤ بمسار الهجمات القادمة بوضوح أكبر.

كلوي كانت الصيادة، تطلق هجماتها في كل اتجاه.

قامت بمخاطرة هائلة تستهلك طاقتها بمعدل مرعب وتضع ضغطًا هائلاً على عقلها.

ولونا كانت الفريسة المراوغة، تستخدم البيئة لصالحها، وتنتظر اللحظة المثالية للانقضاض.

أصبحت نظرتها أكثر من مجرد بصر. كانت ترى الآن العالم بتفاصيل لم تكن متاحة لها من قبل.

تسك !” نقرت كلوي لسانها.

“بووم !!”

أدركت أن مطاردتها بهذه الطريقة هي مضيعة للطاقة.

لونا كانت أول من غير تكتيكه. أدركت أن الاقتراب المباشر من مستخدمة سوط كهربائي هو انتحار.

“هيه ..” لكن ابتسامة خبيثة ارتسمت على وجهها .. إذا كانت القطة لن تأتي إليها، فستجعلها تقع في الفخ.

لم تطلق صاعقة. لم تستخدم سوطًا.

لقد لاحظت نمطًا.

“بام !!”

لونا، في حركتها الدائرية، كانت تستخدم قطعة كبيرة من هيكل سيارة معدنية محترقة كنقطة ارتكاز متكررة. كانت تقفز عليها، أو تختبئ خلفها، أو تستخدمها كدرع مؤقت.

استغلت لونا هذه الثانية الثمينة لتنهض على قدميها.

‘لقد وجدتكِ.’

قامت بمخاطرة هائلة تستهلك طاقتها بمعدل مرعب وتضع ضغطًا هائلاً على عقلها.

في لحظة نظرت كلوي في الاتجاه معين .. فقدت أثر لونا.

لكن لونا فيريس لم تكن تعمل بالمنطق. كانت تعمل بالغريزة.

“كلاكك- بووووم !!”

بينما كانت كلوي تستعد لتوجيه ضربة أخيرة بسوطها لإنهاء المباراة، فتحت لونا عينيها فجأة .. لم يكن فيهما ألم أو هزيمة.

ثم، بحركة سريعة، أطلقت [سوطها الكهربائي] في قوس واسع !

__________________________

لونا، كما توقعت، قفزت جانبًا لتفادي السوط، واتخذت موقعًا خلف هيكل السيارة المألوف، مستعدة لهجومها المضاد التالي.

“ماذا بحق …؟!” تمتمت كلوي، وهي تحاول استعادة توازنها من أثر الزئير.

بينما كانت لونا لا تزال خلف الغطاء، لمست كلوي الأرض بيدها الأخرى. لم يكن هناك ضوء أو صوت.

“كهاهاها .. عاهرة منزلقة !!”

كان فعلًا صامتًا ومميتًا.

“اغغغاه !!” صرخت لونا من الألم والصدمة، وتشنج جسدها بالكامل في الهواء قبل أن تسقط على الأرض، والدخان يتصاعد من أطراف أصابعها.

لونا،، رأت أن كلوي قد أنزلت دفاعها للحظة. قررت أن هذه هي فرصتها للهجوم المضاد الحاسم.

“كيهيهه!” في لحظة مفاجئة ضحكت كلوي بأعين متسعة.

“فوووش !!”

“كهاهاها .. عاهرة منزلقة !!”

انطلقت من خلف الغطاء المعدني، ووضعت يدها عليه لتنطلق بقوة أكبر نحو كلوي.

“همم.” على الرغم من ارتياح لونا، إلى إن كل شعر رأسها وقف فور وصولها .

لم يكن زئيرًا عاديًا. كان انفجارًا صوتيًا.

عندما رأت تعابير كلوي، فهمت السبب.

لقد تعرضت للخيانة من قبل ذكائها وحذرها. الآن، حان وقت القوة الغاشمة.

“لقد وقعتي في الفخ!”ابتسامة كلوي كانت عريضة بشكل مبالغ فيه ومقزز.

وفي تلك الاثناء خطر سؤال غير متوقع في ذهن كلوي.

في اللحظة التي لامست فيها يد لونا السطح المعدني.

لكن لونا فيريس لم تكن تعمل بالمنطق. كانت تعمل بالغريزة.

“كراااااك-تشششششش!”

__________________________

أضاء هيكل السيارة بضوء أزرق ساطع، وتدفقت شحنة كهربائية قوية عبر جسد لونا.

“لقد وقعتي في الفخ!”ابتسامة كلوي كانت عريضة بشكل مبالغ فيه ومقزز.

__________________________

“فوشش !!”

[[الشحن الزائد]]

كانت كلوي قد سرت شحنة كهربائية خافتة عبر الأرضية المتشققة، غير مرئية تقريبًا .. مما جعل لهيكل بأكمله فخًا كهربائيًا.

الوصف: لمس جسم موصل (مثل الأرض أو الماء) وتمرير شحنة كهربائية من خلاله إلى هدف معدني آخر، وتحويله إلى فخ كهربائي.

توقفت عن الدفاع، واندفعت إلى الأمام، متجاهلة تمامًا مخالب لونا التي كانت على وشك أن تمزقها.

__________________________

كانت كلوي قد سرت شحنة كهربائية خافتة عبر الأرضية المتشققة، غير مرئية تقريبًا .. مما جعل لهيكل بأكمله فخًا كهربائيًا.

كانت كلوي قد سرت شحنة كهربائية خافتة عبر الأرضية المتشققة، غير مرئية تقريبًا .. مما جعل لهيكل بأكمله فخًا كهربائيًا.

“همم.” على الرغم من ارتياح لونا، إلى إن كل شعر رأسها وقف فور وصولها .

“اغغغاه !!” صرخت لونا من الألم والصدمة، وتشنج جسدها بالكامل في الهواء قبل أن تسقط على الأرض، والدخان يتصاعد من أطراف أصابعها.

“اغغغاه !!” صرخت لونا من الألم والصدمة، وتشنج جسدها بالكامل في الهواء قبل أن تسقط على الأرض، والدخان يتصاعد من أطراف أصابعها.

“بام ! …”

أضاء هيكل السيارة بضوء أزرق ساطع، وتدفقت شحنة كهربائية قوية عبر جسد لونا.

وقفت كلوي فوق لونا، وسوطها الكهربائي يتأرجح ببطء، وابتسامة نصر متعجرفة على وجهها.

التفت كلوي بستمرار وهي تضرب في كل مرة تلمح بها لونا، التي هي بدورها تختفي كسراب. في كل مرة تلاحظها كلوي.

“كان يجب أن تنتبهي أكثر،” قالت بسخرية، وهي تستمتع بلحظة تفوقها.

“فوشش !”

بدا أن المعركة قد حسمت. لونا كانت ملقاة على الأرض، جسدها يرتجف بشكل خفيف من أثر الصدمة الكهربائية، والدخان يتصاعد من أطراف أصابعها التي لامست الفخ.

“فشش ..” تذبذب سوطها الكهربائي وتلاشى في الهواء. اهتزت في مكانها، وعيناها تحاولان استعادة التركيز.

‘انتهى الأمر.’ كان هذا هو الاستنتاج المنطقي لأي شخص يراقب المعركة. لقد كانت مصيدة وقع بها الفأر.

كانت تصطاد المعلومات بعيني صقر.

لكن لونا فيريس لم تكن تعمل بالمنطق. كانت تعمل بالغريزة.

الوصف: اكتساب رؤية حادة بشكل خارق، مما يسمح بتتبع الحركات فائقة السرعة، وملاحظة التفاصيل الدقيقة، والتنبؤ بمسار الهجمات القادمة بوضوح أكبر.

والغريزة الأولى لأي حيوان محاصر في زاوية … هي الهجوم المضاد بكل ما يملك من قوة.

الوصف: إطلاق موجة صوتية فعلية تسبب ارتباكًا وخوفًا طفيفًا لدى الأعداء، بالإضافة إلى اكتساب قوة جسدية هائلة.

بينما كانت كلوي تستعد لتوجيه ضربة أخيرة بسوطها لإنهاء المباراة، فتحت لونا عينيها فجأة .. لم يكن فيهما ألم أو هزيمة.

لم تكن حركة مباشرة، بل حركة دائرية محسوبة. وبدون أن تتخلى عن رؤيتها المعززة، فعلت سمة أخرى.

كان فيهما غضب بارد وبدائي، غضب حيوان جريح.

“غراااااااااااااا!”

“غغ ..” بأنين مكتوم، تدحرجت جانبًا بسرعة مدهشة، متفادية لسعة أخرى من سوط كلوي كانت ستنهي أمرها.

تحولت لونا إلى كتلة من التشنجات.

“بامم !!”

من اطراف اصابعها، شرارات كهربائية تشكلت .

الضربة أصابت الأرض بجانب رأسها، وتركت علامة سوداء محترقة.

“غاغ !!” أنت بصمت.

ثم، وهي لا تزال على الأرض، فعلت شيئًا لم تتوقعه كلوي.

موجة من الضغط الخالص انطلقت من لونا، وجعلت الهواء من حولها يهتز بعنف.

لم تحاول النهوض. لم تحاول الهرب.

كانت تصطاد المعلومات بعيني صقر.

بل ضربت الأرض بقبضتها.

اصطدمت لسعات السوط بالأماكن التي كانت فيها لونا قبل أجزاء من الثانية، تاركة وراءها علامات سوداء محترقة على الخرسانة.

“بااااممم !!!!”

__________________________

“بووم !!”

[[تجسيد: زئير أورسا (روح الدب)]]

“فوشش-باام !!”

الوصف: إطلاق موجة صوتية فعلية تسبب ارتباكًا وخوفًا طفيفًا لدى الأعداء، بالإضافة إلى اكتساب قوة جسدية هائلة.

“غاغ !!” أنت بصمت.

__________________________

“فوشش !”

“غراااااااااااااا!”

بينما كانت كلوي تستعد لتوجيه ضربة أخيرة بسوطها لإنهاء المباراة، فتحت لونا عينيها فجأة .. لم يكن فيهما ألم أو هزيمة.

لم يكن زئيرًا عاديًا. كان انفجارًا صوتيًا.

‘انتهى الأمر.’ كان هذا هو الاستنتاج المنطقي لأي شخص يراقب المعركة. لقد كانت مصيدة وقع بها الفأر.

موجة من الضغط الخالص انطلقت من لونا، وجعلت الهواء من حولها يهتز بعنف.

__________________________

كلوي، التي كانت قريبة جدًا، تلقت القوة الكاملة للزئير.

“بامم !!”

“ها …” شعرت بدوار حاد، وطنين يصم الآذان، وفقدت تركيزها للحظة.

بل ضربت الأرض بقبضتها.

“فشش ..” تذبذب سوطها الكهربائي وتلاشى في الهواء. اهتزت في مكانها، وعيناها تحاولان استعادة التركيز.

__________________________

استغلت لونا هذه الثانية الثمينة لتنهض على قدميها.

__________________________

كان جسدها لا يزال يتألم من الصدمة الكهربائية، لكنها

“إذن، هذا هو شكلك الحقيقي! يعجبني!”

تجاهلت الألم، واستخدمت الغضب كوقود.

لقد تعرضت للخيانة من قبل ذكائها وحذرها. الآن، حان وقت القوة الغاشمة.

ثم، بدأ جسد كلوي يتوهج.

تخلت عن كل حذر في هذه اللحظة.

والثالثة حطمت بها كومة من الأنقاض.

“اغغغ …” زأرت كحيوان حقيقي.

“تششش- باممم!”

لقد أصبحت وحشًا غاضبًا.

“غغ ..” بأنين مكتوم، تدحرجت جانبًا بسرعة مدهشة، متفادية لسعة أخرى من سوط كلوي كانت ستنهي أمرها.

اندفعت إلى الأمام، وهذه المرة، لم تكن مجرد قوة دب.

اصطدمت الصاعقة الأولى بجدار حجري كانت لونا تختبئ خلفه، مما أدى إلى انهياره وتناثر شظاياه في كل اتجاه.

قامت بمخاطرة هائلة تستهلك طاقتها بمعدل مرعب وتضع ضغطًا هائلاً على عقلها.

لونا،، رأت أن كلوي قد أنزلت دفاعها للحظة. قررت أن هذه هي فرصتها للهجوم المضاد الحاسم.

__________________________

__________________________

[[تجسيد ثلاثي: زئير أورسا + قبضة لوبو + معقل تيستودو]]

وقفت كلوي فوق لونا، وسوطها الكهربائي يتأرجح ببطء، وابتسامة نصر متعجرفة على وجهها.

الاستخدام: جمع بين القوة الهائلة لروح الدب، وسرعة ومخالب روح الذئب ودفاع المتين السحلفاة. مزيج غير مستقر ومرهق للغاية.

كانت تصطاد المعلومات بعيني صقر.

__________________________

“ها …” شعرت بدوار حاد، وطنين يصم الآذان، وفقدت تركيزها للحظة.

في تلك اللحظة ظهر نمط سداسي باهت ل[معقل تيستودو]على جلدها مرة أخرى كإجراء وقائي غريزي، وفي نفس الوقت، نمت [مخالب لوبو] برزت من أصابعها، أطول وأكثر حدة من قبل.

بدلاً من الاستمرار في التراجع، قامت بحركة غير متوقعة، حركة مجنونة تليق بها.

أصبحت الآن حصنًا متحركًا مسلحًا بشفرات، يندفع إلى الأمام بقوة دب هائج.

“كلاك-كلاك-كلاك !!” صوت الشرارات الكهربائية عمت الساحة.

“ماذا بحق …؟!” تمتمت كلوي، وهي تحاول استعادة توازنها من أثر الزئير.

لم يكن زئيرًا عاديًا. كان انفجارًا صوتيًا.

لم يكن لديها وقت لإعادة تشكيل سوطها. لم يكن لديها وقت للتفكير.

كانت تستمتع بكل لحظة من هذه المواجهة الوحشية، وهذه المعركة المباشرة.

من اطراف اصابعها، شرارات كهربائية تشكلت .

وقفت الفتاتان الآن في مواجهة بعضهما البعض على بعد أمتار قليلة. كلوي، أمسكت بسوطها الكهربائي الذي يتراقص كأفعى غاضبة.

في جزء من الثانية أطلقت [صاعقة موجهة] مباشرة نحو لونا المندفعة.

بدلاً من الاستمرار في التراجع، قامت بحركة غير متوقعة، حركة مجنونة تليق بها.

“كلاك-تششش !.”

“غغ ..” بأنين مكتوم، تدحرجت جانبًا بسرعة مدهشة، متفادية لسعة أخرى من سوط كلوي كانت ستنهي أمرها.

“بووم !!”

كانت كلوي أسرع، لكن قوة لونا الغاشمة كانت تدفعها للخلف باستمرار، خطوة بخطوة. كل ضربة كانت تجعل الأرض تحت قدميها تهتز.

اصطدمت الصاعقة بصدر لونا مباشرة ! … لكن [معقل تيستودو] امتص الجزء الأكبر من الضرر، تاركًا وراءه علامة سوداء محترقة، لكنه لم يوقفها.

لم تحاول النهوض. لم تحاول الهرب.

في ومضة، ظهرن لونا أمام كلوي فجأة !

“فوشش !!”

“ها ! ” أتسعت أعين كلوي.

توقفت عن التلويح بسوطها، وبدلاً من ذلك، بدأت في إطلاق العنان لقوتها التدميرية.

“شراااك .. بوم! بوم !”

انطلقت من خلف الغطاء المعدني، ووضعت يدها عليه لتنطلق بقوة أكبر نحو كلوي.

بدأت لونا في إطلاق وابل من الضربات الوحشية بين اللكمات والخمش بمخالبها .. كانت كل ضربة تحمل ثقل دب، وسرعة ذئب.

في لحظة نظرت كلوي في الاتجاه معين .. فقدت أثر لونا.

كانت كلوي في وضع دفاعي يائس، تتفادى وتصد بساعديها، وتشعر بأن مخالب لونا تمزق ملابس تدريبها وتترك خدوشًا عميقة على ذراعيها.

كانت كلوي تنظف ساحة المعركة من الأغطية، وتحولها إلى مساحة مفتوحة تجبر لونا على المواجهة. كانت تفرض إيقاعها الفوضوي على معركتها.

“بان !! بوم !! بوم !!”

والثالثة حطمت بها كومة من الأنقاض.

“غاغ !!” أنت بصمت.

من اطراف اصابعها، شرارات كهربائية تشكلت .

كانت كلوي أسرع، لكن قوة لونا الغاشمة كانت تدفعها للخلف باستمرار، خطوة بخطوة. كل ضربة كانت تجعل الأرض تحت قدميها تهتز.

اصطدمت الصاعقة الأولى بجدار حجري كانت لونا تختبئ خلفه، مما أدى إلى انهياره وتناثر شظاياه في كل اتجاه.

“كيهيهه!” في لحظة مفاجئة ضحكت كلوي بأعين متسعة.

“بووم !!”

“إذن، هذا هو شكلك الحقيقي! يعجبني!”

“ها …” شعرت بدوار حاد، وطنين يصم الآذان، وفقدت تركيزها للحظة.

بدلاً من الاستمرار في التراجع، قامت بحركة غير متوقعة، حركة مجنونة تليق بها.

الوصف: إطلاق موجة صوتية فعلية تسبب ارتباكًا وخوفًا طفيفًا لدى الأعداء، بالإضافة إلى اكتساب قوة جسدية هائلة.

توقفت عن الدفاع، واندفعت إلى الأمام، متجاهلة تمامًا مخالب لونا التي كانت على وشك أن تمزقها.

كانت معركة محتمة بكثر كونها وحشية.

تلقت ضربة مخلب مباشرة في كتفها.

“ها ! ” أتسعت أعين كلوي.

“كغغ ” كتمت أنينها بأبتسامة، والدماء بدأت تسيل، لكنها استغلت هذه اللحظة، هذه الفرصة التي خلقتها بتضحيتها، لتمسك بذراع لونا المهاجمة بكلتا يديها.

الوصف: اكتساب رؤية حادة بشكل خارق، مما يسمح بتتبع الحركات فائقة السرعة، وملاحظة التفاصيل الدقيقة، والتنبؤ بمسار الهجمات القادمة بوضوح أكبر.

“لقد أمسكت بك !!!” صرخت كلوي، وعيناها تلمعان بكهرباء نقية.

“ها …” شعرت بدوار حاد، وطنين يصم الآذان، وفقدت تركيزها للحظة.

لونا حاولت سحب ذراعها، لكن قبضة كلوي كانت كالملزمة الفولاذية، مدفوعة بقوة الأدرينالين.

“كلاك-!”

ثم، بدأ جسد كلوي يتوهج.

__________________________

“فوشش !!”

“اغغغ …” زأرت كحيوان حقيقي.

“لنرى كيف سيتعامل جلدك السميك … مع هذا!”

“فوشش !!”

لم تطلق صاعقة. لم تستخدم سوطًا.

“استمتعي ! .” قالت أخيرًا قبل إطلاق هجومها .

لقد أطلقت العنان لتيار كهربائي مستمر وعالي الجهد عبر جسدها بالكامل، مركزة إياه في قبضتيها، ومحولاً جسد لونا إلى موصل حي للكهرباء.

الوصف: لمس جسم موصل (مثل الأرض أو الماء) وتمرير شحنة كهربائية من خلاله إلى هدف معدني آخر، وتحويله إلى فخ كهربائي.

“بووووووووووووممم-كلاااااااااك !!!!”

“غاغ !!” أنت بصمت.

تحولت لونا إلى كتلة من التشنجات.

لم يكن زئيرًا عاديًا. كان انفجارًا صوتيًا.

“غاااه !!” صرخت صرخة مكتومة، والمخالب على يديها بدأت تتلاشى، وجلدها المتصلب بدأ يتشقق تحت الضغط الهائل للكهرباء التي تجري في عروقها.

أصبحت نظرتها أكثر من مجرد بصر. كانت ترى الآن العالم بتفاصيل لم تكن متاحة لها من قبل.

كانت كلوي تتأذى من ارتداد طاقتها، وشعرت بأن عضلاتها تحترق، لكنها لم تهتم.

أدركت أن مطاردتها بهذه الطريقة هي مضيعة للطاقة.

كانت تستمتع بكل لحظة من هذه المواجهة الوحشية، وهذه المعركة المباشرة.

“كهاهاها .. عاهرة منزلقة !!”

كانت معركة محتمة بكثر كونها وحشية.

حتى .. رأت فرصتها ! … بعد إطلاقها للصاعقة الثالثة، كان هناك تأخير بسيط بينما كانت كلوي تستعيد موضعها بعد إطلاق الهجوم.

وفي تلك الاثناء خطر سؤال غير متوقع في ذهن كلوي.

“إذن، هذا هو شكلك الحقيقي! يعجبني!”

‘من سيحترق أولاً؟’

انطلقت من خلف الغطاء المعدني، ووضعت يدها عليه لتنطلق بقوة أكبر نحو كلوي.

 

“فوشش !”

أصبحت الآن حصنًا متحركًا مسلحًا بشفرات، يندفع إلى الأمام بقوة دب هائج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط