Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 48

الجحيم الأزرق
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الجحيم الأزرق

“تشششششش-كلاك-كلاك-كلاك !!”

توقفت لونا في مكانها، وشعرت بالخطر الفطري في تلك الضحكة.

كان صوت الكهرباء النقية هو الصوت الوحيد الذي يملأ الهواء، صوت يشبه هسهسة ألف أفعى غاضبة، صوت الفوضى وهي تحاول تمزيق الطبيعة.

لم تطلق زئيرًا مدويًا، بل أطلقت “نبضة تحت صوتية” منخفضة التردد، اهتزاز عميق خرج من صدرها.

كانت الفتاتان متجمدتين في وضع مميت، صراع إرادة وحشي في قلب ساحة المعركة المدمرة.

في العادة، كانت هذه الحركة لتكون عديمة الفائدة ضد درع متجسد من المانا.

كلوي، بنظرة متألمة، تمسك بذراع لونا بقبضة فولاذية، وتفرغ تيارًا كهربائيًا مستمرًا وعالي الجهد في جسدها.

تحت هذا الهجوم المزدوج الذي لا يرحم، لم يعد بإمكانها الصمود.

“تششش !!”

بصرخة مكتومة، دفعت المزيد من الطاقة، مما جعل الضوء الأزرق حولهما أكثر سطوعًا، وصوت الأزيز أعلى وأكثر حدة.

ولونا، متلقية للعذاب، جسدها يتشنج بعنف، لكنها لا تزال واقفة، تقاوم بصلابة [معقل تيستودو] الذي بدأ يتشقق تحت الضغط الهائل، وتظهر خطوط رفيعة من الضوء الأزرق على نمطه السداسي.

لكن درع لونا لم يكن مجرد مانا. كان تجسيدًا لروح، كيان معين .. أو هذا ما فهمته كلوي.

كانت معركة إرادة خالصة. من سيحترق أولاً؟ من سينهار أولاً تحت وطأة الألم الكهربائي؟

لم تكن تبدو كتهديد. كانت تبدو كشبح على وشك الانهيار.

مرت ثانية، ثم أخرى، ثم ثالثة .. كل ثانية كانت تبدو كالأبدية.

لقد استهلكت معظم طاقتها في الهجوم الأخير. لم تكن تملك القوة اللازمة لصاعقة أخرى قوية.

بدأت كلوي تشعر بها. الحرارة المرتدة من طاقتها الخاصة كانت تحرق يديها. شعرت وكأن دمها يغلي، وعضلات ذراعيها بدأت تصرخ تحت وطأة “الحمل الزائد”.

فكرة مجنونة، وذكية، وشريرة.

“كيك !!”

*****

كانت تشاهد درع لونا يتصدع، لكنه لم ينكسر. كان عنيدًا بشكل لا يصدق.

لونا … كانت تتحرك.

‘جلدها… أصلب مما توقعت!’ فكرت، وشعرت بقطرة عرق تسيل على جبينها وتحترق فورًا بفعل الهالة الكهربائية.

“كيك !!”

‘لا أستطيع الاستمرار هكذا! طاقتي … ستنفد قبل أن ينهار دفاعها بالكامل! يجب أن أزيد القوة!’

في حركة أخيرة يائسة، استخدمت لونا آخر ذرة من رابطها الروحي. لم يكن هجومًا، بل كان إعاقة.

“اغغغغ !!”

كانت تشاهد درع لونا يتصدع، لكنه لم ينكسر. كان عنيدًا بشكل لا يصدق.

بصرخة مكتومة، دفعت المزيد من الطاقة، مما جعل الضوء الأزرق حولهما أكثر سطوعًا، وصوت الأزيز أعلى وأكثر حدة.

“اللعنة عليك !!  …” صرخت، وهي تحاول النهوض.

في المقابل، كانت لونا في جحيمها الخاص.

ولونا، متلقية للعذاب، جسدها يتشنج بعنف، لكنها لا تزال واقفة، تقاوم بصلابة [معقل تيستودو] الذي بدأ يتشقق تحت الضغط الهائل، وتظهر خطوط رفيعة من الضوء الأزرق على نمطه السداسي.

الكهرباء كانت تمزق جهازها العصبي، والألم كان حادًا لدرجة أنه كاد يطغى على كل حواسها.

صرخت لونا صرخة ألم حقيقية هذه المرة، صرخة حيوان يتم تعذيبه.

شعرت بأن [معقل تيستودو] يئن تحت الضغط، كأنه على وشك التحطم .. كانت تشعر بأن رابطها الروحي مع “السلحفاة العظيمة” يضعف، وأن طاقتها تستنزف ليس فقط في الحفاظ على الدرع، بل في مقاومة التيار الذي يحاول غزو جسدها.

لم تكن تبدو كتهديد. كانت تبدو كشبح على وشك الانهيار.

‘لا أستطيع الصمود أكثر …’ فكرت، ورؤيتها بدأت تصبح ضبابية.

‘هذا الألم … إنه لا يطاق. لكن إذا تركتها … ستكون خسارتي !.’ فكرة لونا كانت تناسب حيوان محاصر.

‘هذا الألم … إنه لا يطاق. لكن إذا تركتها … ستكون خسارتي !.’ فكرة لونا كانت تناسب حيوان محاصر.

“تششش !!!”

في تلك اللحظة الجامدة، حيث كانت كلتاهما تدفعان نفسيهما إلى حافة الانهيار، لمعت عينا كلوي بفكرة جديدة.

__________________________

فكرة مجنونة، وذكية، وشريرة.

أدركت كلوي أنها في ورطة حقيقية.

لقد أدركت أنها لا تستطيع اختراق دفاع لونا بالقوة الخام وحدها.

__________________________

بينما كانت لا تزال تمسك بذراع لونا بقوة بيدها اليسرى، محافظة على تدفق التيار الكهربائي لإبقائها مشغولة ومثبتة في مكانها، حررت يدها اليمنى ببطء.

“أنتي … كيف …؟” تمتمت كلوي بدهشة حقيقية.

“كلاك-كلاك-كلاك !!!”

والأهم من ذلك، كان متصلاً مباشرة بجسد لونا.

لونا، التي كانت غارقة في الألم، لم تلاحظ هذه الحركة الدقيقة في البداية.

“اللعنة عليك !!  …” صرخت، وهي تحاول النهوض.

“م-م .. اذا  تف.. علين؟” همست لونا بصعوبة.

“غاااااااااااااااااااااااااا!!!”

ابتسمت كلوي ابتسامة مؤلمة. “لأنتصر.”

الوصف: تقنية غير مستقرة. تفجير كل الطاقة المتبقية في انفجار كروي من الكهرباء النقية. هجوم منطقة واسع النطاق، فوضوي، وخطير على المستخدم نفسه.

مدت يدها اليمنى الحرة، وبدلاً من توجيه هجوم جديد، لمست سطح درع [معقل تيستودو] مباشرة.

بدأت كلوي تشعر بها. الحرارة المرتدة من طاقتها الخاصة كانت تحرق يديها. شعرت وكأن دمها يغلي، وعضلات ذراعيها بدأت تصرخ تحت وطأة “الحمل الزائد”.

__________________________

ببطء، وبجهد لا يصدق، استندت على قطعة من الأنقاض ونجحت في رفع نفسها على قدميها المرتجفتين.

[[الشحن الزائد]]

لم يكن زلزالاً، بل كان اهتزازًا مركزًا جعل من المستحيل على أي شخص منهك أن يحافظ على توازنه أو تركيزه.

الوصف: لمس جسم موصل وتمرير شحنة كهربائية من خلاله. عادة ما يستخدم على المعادن، لكنه يمكن أن يؤثر على أي شيء قادر على توصيل الطاقة … بما في ذلك الهالة.

ضحكة شخص على وشك أن يفجر كل شيء، بما في ذلك نفسه.

__________________________

كان انفجارًا عنيفًا من الضوء الأزرق والأبيض، أضاء ساحة المعركة بأكملها للحظة.

في العادة، كانت هذه الحركة لتكون عديمة الفائدة ضد درع متجسد من المانا.

لقد استنفدت طاقتها بالكامل.

لكن درع لونا لم يكن مجرد مانا. كان تجسيدًا لروح، كيان معين .. أو هذا ما فهمته كلوي.

في حركة أخيرة يائسة، استخدمت لونا آخر ذرة من رابطها الروحي. لم يكن هجومًا، بل كان إعاقة.

والأهم من ذلك، كان متصلاً مباشرة بجسد لونا.

“تششش-كلاكككك !!!”

لم تكن كلوي تحاول اختراق الدرع. كانت تحاول “شحنه”.

الألم تضاعف عشر مرات في لحظة واحدة.

“تششش !!”

لقد أصبح درعها الخاص، مصدر حمايتها، هو نفسه مصدر عذابها.

بدأ النمط السداسي على درع لونا يتوهج بضوء أزرق كهربائي، ليس فقط في نقطة الاتصال، بل على سطحه بالكامل.

لكن درع لونا لم يكن مجرد مانا. كان تجسيدًا لروح، كيان معين .. أو هذا ما فهمته كلوي.

لونا لم تعد تتلقى الكهرباء من نقطة واحدة فقط.

سقطت على الأرض، جسدها يرتجف بشكل عنيف، والدخان يتصاعد من أماكن متعددة حيث كانت الحروق تتشكل على جلدها.

لقد أصبح درعها الخاص، مصدر حمايتها، هو نفسه مصدر عذابها.

في المقابل، لونا، رغم إصاباتها، كانت لا تزال تملك إرادة الوحش.

كانت الكهرباء الآن تغلفها من كل اتجاه، تتسرب عبر الشقوق، وتهاجم جسدها من كل زاوية.

لقد أدركت أنها لا تستطيع اختراق دفاع لونا بالقوة الخام وحدها.

الألم تضاعف عشر مرات في لحظة واحدة.

كل تركيزها كان منصبًا على فعل واحد: الوقوف.

“غاااااااااااااااااااااااااا!!!”

بصرخة مكتومة، دفعت المزيد من الطاقة، مما جعل الضوء الأزرق حولهما أكثر سطوعًا، وصوت الأزيز أعلى وأكثر حدة.

صرخت لونا صرخة ألم حقيقية هذه المرة، صرخة حيوان يتم تعذيبه.

“فوششش !!!”

تحت هذا الهجوم المزدوج الذي لا يرحم، لم يعد بإمكانها الصمود.

لونا، التي رأت هذا، عرفت أنها لا تستطيع تفاديه .. لا تستطيع صده. كانت قريبة جدًا، ومنهكة جدًا.

“كراااااااااك!”

لقد أفرغت جزءًا كبيرًا من طاقتها في ذلك الهجوم المستمر والذكي. يداها كانتا محروقتين واحمرتا اللون، وكانت بالكاد تستطيع رفعهما.

بصوت تكسر الزجاج، تحطم [معقل تيستودو] بالكامل.

في حركة أخيرة يائسة، استخدمت لونا آخر ذرة من رابطها الروحي. لم يكن هجومًا، بل كان إعاقة.

تبدد النمط السداسي في ومضة من الضوء، تاركًا جسد لونا بلا حماية.

بدأت كلوي تشعر بها. الحرارة المرتدة من طاقتها الخاصة كانت تحرق يديها. شعرت وكأن دمها يغلي، وعضلات ذراعيها بدأت تصرخ تحت وطأة “الحمل الزائد”.

تلقت لونا القوة الكاملة للتيار الكهربائي مباشرة.

لم يكن مؤلمًا، لكنه كان مربكًا بشكل لا يصدق.

“تششش-كلاكككك !!!”

ملابسها كانت محترقة في عدة أماكن، وجسدها مغطى بالحروق والكدمات.

“بام !!” تشنج جسدها بعنف، وقوة الصدمة الهائلة ألقتها إلى الوراء، وحررتها أخيرًا من قبضة كلوي.

كانت الفتاتان متجمدتين في وضع مميت، صراع إرادة وحشي في قلب ساحة المعركة المدمرة.

سقطت على الأرض، جسدها يرتجف بشكل عنيف، والدخان يتصاعد من أماكن متعددة حيث كانت الحروق تتشكل على جلدها.

__________________________

“هوف .. هف هاف هوف !!”

بصرخة مكتومة، دفعت المزيد من الطاقة، مما جعل الضوء الأزرق حولهما أكثر سطوعًا، وصوت الأزيز أعلى وأكثر حدة.

كلوي، من ناحيتها، سقطت على ركبتيها، تلهث بشدة.

أعذروني على الأخطاء

لقد أفرغت جزءًا كبيرًا من طاقتها في ذلك الهجوم المستمر والذكي. يداها كانتا محروقتين واحمرتا اللون، وكانت بالكاد تستطيع رفعهما.

في المقابل، لونا، رغم إصاباتها، كانت لا تزال تملك إرادة الوحش.

“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.

لكن درع لونا لم يكن مجرد مانا. كان تجسيدًا لروح، كيان معين .. أو هذا ما فهمته كلوي.

نظرت إلى جسد لونا الذي كان لا يزال يرتجف على الأرض.

صرخت لونا صرخة ألم حقيقية هذه المرة، صرخة حيوان يتم تعذيبه.

بدا أن المعركة قد انتهت.

لقد كان قتالاً وحشيًا. لقد دفعت نفسها إلى أقصى حدودها، وابتكرت تكتيكًا في خضم المعركة، وخرجت منتصرة.

لكن شيئًا ما في صمود لونا حتى هذه اللحظة جعلها تشعر بقلق غامض.

أو هكذا ظنت.

كلوي كانت تقف على ركبتيها، تلهث بشدة، وتنظر إلى جسد لونا الذي كان يرتجف على الأرض.

يداها كانتا محروقتين وبالكاد تستجيبان لها. لقد استهلكت الكثير.

“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.

‘جلدها… أصلب مما توقعت!’ فكرت، وشعرت بقطرة عرق تسيل على جبينها وتحترق فورًا بفعل الهالة الكهربائية.

لقد كان قتالاً وحشيًا. لقد دفعت نفسها إلى أقصى حدودها، وابتكرت تكتيكًا في خضم المعركة، وخرجت منتصرة.

أدركت كلوي أنها في ورطة حقيقية.

أو هكذا ظنت.

رأت لونا تبدأ في التقدم نحوها ببطء، خطوة بخطوة.

بدأت في محاولة النهوض، لكنها شعرت بألم حاد في كتفها حيث أصابتها مخالب لونا، وانهارت على ركبة واحدة مرة أخرى من الإرهاق.

يداها كانتا محروقتين وبالكاد تستجيبان لها. لقد استهلكت الكثير.

يداها كانتا محروقتين وبالكاد تستجيبان لها. لقد استهلكت الكثير.

“فووششش !!!!”

‘لكنني … فزت.’ فكرت، وهي تحاول إقناع نفسها.

بعد أن تلاشى الضوء، ساد الصمت.

“اغه ! …”

تحت هذا الهجوم المزدوج الذي لا يرحم، لم يعد بإمكانها الصمود.

لكن بعد ذلك، سمعت صوتًا.

أطلقت كلوي العنان لكل شيء.

صوت لم يكن من المفترض أن تسمعه.

أدركت كلوي أنها في ورطة حقيقية.

صوت أنين خافت، وصوت احتكاك على الأرض.

والأهم من ذلك، كان متصلاً مباشرة بجسد لونا.

رفعت رأسها ببطء، واتسعت عيناها.

لكنها دفعت ثمنًا باهظًا لذلك.

لونا … كانت تتحرك.

“هوف ! … هف هاف .. ه-هف !”

مدفوعة بغريزة البقاء المطلقة، كانت تزحف على الأرض، تحاول النهوض .. جسدها كان مصابًا بشدة، والحروق تغطي أجزاء من ذراعيها، لكن عينيها … كانتا لا تزالان تشتعلان بنار عنيدة لم تنطفئ.

نظرت إلى جسد لونا الذي كان لا يزال يرتجف على الأرض.

“أنتي … كيف …؟” تمتمت كلوي بدهشة حقيقية.

توقفت لونا في مكانها، وشعرت بالخطر الفطري في تلك الضحكة.

لونا لم تجب …

لقد استنفدت طاقتها بالكامل.

كل تركيزها كان منصبًا على فعل واحد: الوقوف.

أطلقت كلوي العنان لكل شيء.

ببطء، وبجهد لا يصدق، استندت على قطعة من الأنقاض ونجحت في رفع نفسها على قدميها المرتجفتين.

لم تكن تبدو كتهديد. كانت تبدو كشبح على وشك الانهيار.

فعلت آخر تجسيد ممكن، وأكثره تركيزًا على الدفاع .. [معقل تيستودو]

لكنها كانت واقفة.

سقطت على الأرض، جسدها يرتجف بشكل عنيف، والدخان يتصاعد من أماكن متعددة حيث كانت الحروق تتشكل على جلدها.

“لا تزالين … تريدين المزيد؟” ضحكت كلوي بذهول. “أنت مجنونة.”

في المقابل، لونا، رغم إصاباتها، كانت لا تزال تملك إرادة الوحش.

“ربما…” همست لونا، وصوتها أجش ومبحوح. “لكنك … لم تفوزي بعد.”

بدأت كلوي تشعر بها. الحرارة المرتدة من طاقتها الخاصة كانت تحرق يديها. شعرت وكأن دمها يغلي، وعضلات ذراعيها بدأت تصرخ تحت وطأة “الحمل الزائد”.

“تسك …”

لونا … كانت تتحرك.

أدركت كلوي أنها في ورطة حقيقية.

“أنتي … كيف …؟” تمتمت كلوي بدهشة حقيقية.

لقد استهلكت معظم طاقتها في الهجوم الأخير. لم تكن تملك القوة اللازمة لصاعقة أخرى قوية.

تعثرت كلوي مرة أخرى، وشعرت بأن العالم يدور من حولها.

في المقابل، لونا، رغم إصاباتها، كانت لا تزال تملك إرادة الوحش.

“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.

في حركة أخيرة يائسة، استخدمت لونا آخر ذرة من رابطها الروحي. لم يكن هجومًا، بل كان إعاقة.

‘لكنني … فزت.’ فكرت، وهي تحاول إقناع نفسها.

[[تجسيد: زئير أورسا (تأثير متبق)]]

“لا تزالين … تريدين المزيد؟” ضحكت كلوي بذهول. “أنت مجنونة.”

“اجزرااااااااااااااا !!!!”

بصرخة مكتومة، دفعت المزيد من الطاقة، مما جعل الضوء الأزرق حولهما أكثر سطوعًا، وصوت الأزيز أعلى وأكثر حدة.

لم تطلق زئيرًا مدويًا، بل أطلقت “نبضة تحت صوتية” منخفضة التردد، اهتزاز عميق خرج من صدرها.

“كلاك-كلاك-كلاك !!!”

لم يكن مؤلمًا، لكنه كان مربكًا بشكل لا يصدق.

شعرت بأن [معقل تيستودو] يئن تحت الضغط، كأنه على وشك التحطم .. كانت تشعر بأن رابطها الروحي مع “السلحفاة العظيمة” يضعف، وأن طاقتها تستنزف ليس فقط في الحفاظ على الدرع، بل في مقاومة التيار الذي يحاول غزو جسدها.

“كيككك !!”

لونا، رغم دفاعها، ابتلعتها العاصفة الزرقاء بالكامل .. قوة الانفجار حطمت دفاعها الهش وألقت بجسدها بعيدًا خارج حدود منطقة القتال، حيث سقطت فاقدة للوعي.

بدأت الأرض تهتز بشكل عنيف تحت قدمي كلوي.

‘لا أستطيع الصمود أكثر …’ فكرت، ورؤيتها بدأت تصبح ضبابية.

لم يكن زلزالاً، بل كان اهتزازًا مركزًا جعل من المستحيل على أي شخص منهك أن يحافظ على توازنه أو تركيزه.

ابتسمت كلوي ابتسامة مؤلمة. “لأنتصر.”

تعثرت كلوي مرة أخرى، وشعرت بأن العالم يدور من حولها.

لم تكن ضحكة عادية. كانت ضحكة عصيبة، ويائسة .. ومستمتعة بيأسها.

“اللعنة عليك !!  …” صرخت، وهي تحاول النهوض.

لم يكن زلزالاً، بل كان اهتزازًا مركزًا جعل من المستحيل على أي شخص منهك أن يحافظ على توازنه أو تركيزه.

رأت لونا تبدأ في التقدم نحوها ببطء، خطوة بخطوة.

[[الانفجار الكهروستاتيكي غير المستقر]]

كانت لونا تستخدم آخر ما لديها من قوة لتصل إليها وتنهي المعركة بلكمة واحدة.

تعثرت كلوي مرة أخرى، وشعرت بأن العالم يدور من حولها.

أدركت كلوي أنها إذا سمحت لها بالوصول، فإنها ستخسر.

لم يكن زلزالاً، بل كان اهتزازًا مركزًا جعل من المستحيل على أي شخص منهك أن يحافظ على توازنه أو تركيزه.

لم يتبقَ لديها خيار. لم يتبقَ سوى تلك التقنية.

لم يكن لديها سوى خيار واحد.

وسط الاهتزازات المربكة، رفعت رأسها، وضحكت.

لم تطلق زئيرًا مدويًا، بل أطلقت “نبضة تحت صوتية” منخفضة التردد، اهتزاز عميق خرج من صدرها.

لم تكن ضحكة عادية. كانت ضحكة عصيبة، ويائسة .. ومستمتعة بيأسها.

نظرت إلى جسد لونا الذي كان لا يزال يرتجف على الأرض.

ضحكة شخص على وشك أن يفجر كل شيء، بما في ذلك نفسه.

في وسط حفرة صغيرة محترقة، كانت كلوي ملقاة على ظهرها.

“كياهاهاهاها!!!”

“كياهاهاهاها!!!”

توقفت لونا في مكانها، وشعرت بالخطر الفطري في تلك الضحكة.

“فوششش !!!”

رأت كلوي تضع كلتا يديها على الأرض.

[[الانفجار الكهروستاتيكي غير المستقر]]

__________________________

*****

[[الانفجار الكهروستاتيكي غير المستقر]]

كانت الفتاتان متجمدتين في وضع مميت، صراع إرادة وحشي في قلب ساحة المعركة المدمرة.

الوصف: تقنية غير مستقرة. تفجير كل الطاقة المتبقية في انفجار كروي من الكهرباء النقية. هجوم منطقة واسع النطاق، فوضوي، وخطير على المستخدم نفسه.

__________________________

__________________________

سقطت على الأرض، جسدها يرتجف بشكل عنيف، والدخان يتصاعد من أماكن متعددة حيث كانت الحروق تتشكل على جلدها.

“لقد انتهى وقت اللعب!” صرخت كلوي.

كلوي كانت تقف على ركبتيها، تلهث بشدة، وتنظر إلى جسد لونا الذي كان يرتجف على الأرض.

“فوششش !!!”

نظرت إلى جسد لونا الذي كان لا يزال يرتجف على الأرض.

بدأت كرة صغيرة من البرق الأبيض غير المستقر تتشكل بين يديها، وتنمو بسرعة، وتمتص كل ذرة من الطاقة المتبقية في جسدها، وكل ذرة من إرادتها المجنونة.

في المقابل، كانت لونا في جحيمها الخاص.

الأرض من حولها بدأت تتشقق. الهواء أصبح كثيفًا برائحة الأوزون المحترق.

لقد استنفدت طاقتها بالكامل.

لونا، التي رأت هذا، عرفت أنها لا تستطيع تفاديه .. لا تستطيع صده. كانت قريبة جدًا، ومنهكة جدًا.

أو هكذا ظنت.

لم يكن لديها سوى خيار واحد.

“تششش-كلاكككك !!!”

فعلت آخر تجسيد ممكن، وأكثره تركيزًا على الدفاع .. [معقل تيستودو]

“بوووووووووووووووم-كراااااااااك!!!”

تصلب جلدها مرة أخرى، واتخذت وضعية دفاعية، مستعدة لتلقي العاصفة.

موجة كروية من الكهرباء النقية اجتاحت كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار.

أطلقت كلوي العنان لكل شيء.

بصرخة مكتومة، دفعت المزيد من الطاقة، مما جعل الضوء الأزرق حولهما أكثر سطوعًا، وصوت الأزيز أعلى وأكثر حدة.

انفجرت كرة الطاقة.

[[تجسيد: زئير أورسا (تأثير متبق)]]

“بوووووووووووووووم-كراااااااااك!!!”

صرخت لونا صرخة ألم حقيقية هذه المرة، صرخة حيوان يتم تعذيبه.

موجة كروية من الكهرباء النقية اجتاحت كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار.

لونا، التي كانت غارقة في الألم، لم تلاحظ هذه الحركة الدقيقة في البداية.

كان انفجارًا عنيفًا من الضوء الأزرق والأبيض، أضاء ساحة المعركة بأكملها للحظة.

لكنها دفعت ثمنًا باهظًا لذلك.

“فووششش !!!!”

لكنها كانت واقفة.

لونا، رغم دفاعها، ابتلعتها العاصفة الزرقاء بالكامل .. قوة الانفجار حطمت دفاعها الهش وألقت بجسدها بعيدًا خارج حدود منطقة القتال، حيث سقطت فاقدة للوعي.

بدا أن المعركة قد انتهت.

“تششش !!!”

“تششش !!!”

بعد أن تلاشى الضوء، ساد الصمت.

‘لكنني … فزت.’ فكرت، وهي تحاول إقناع نفسها.

في وسط حفرة صغيرة محترقة، كانت كلوي ملقاة على ظهرها.

لونا، رغم دفاعها، ابتلعتها العاصفة الزرقاء بالكامل .. قوة الانفجار حطمت دفاعها الهش وألقت بجسدها بعيدًا خارج حدود منطقة القتال، حيث سقطت فاقدة للوعي.

“هوف ! … هف هاف .. ه-هف !”

ابتسمت كلوي ابتسامة مؤلمة. “لأنتصر.”

كانت تلهث بشدة، والشرارات تتطاير من جسدها بشكل غير منضبط.

“كياهاهاهاها!!!”

ملابسها كانت محترقة في عدة أماكن، وجسدها مغطى بالحروق والكدمات.

“فوششش !!!”

لقد استنفدت طاقتها بالكامل.

“تششش !!!”

لكن ابتسامة نصر متعبة وراضية كانت على وجهها.

بدأت كرة صغيرة من البرق الأبيض غير المستقر تتشكل بين يديها، وتنمو بسرعة، وتمتص كل ذرة من الطاقة المتبقية في جسدها، وكل ذرة من إرادتها المجنونة.

نظرت إلى لونا الفاقدة للوعي في البعيد، ثم همست.

“اللعنة عليك !!  …” صرخت، وهي تحاول النهوض.

“كانت … معركة جيدة.”

لم يكن زلزالاً، بل كان اهتزازًا مركزًا جعل من المستحيل على أي شخص منهك أن يحافظ على توازنه أو تركيزه.

ثم، أغمضت عينيها، وغابت عن الوعي هي الأخرى.

الأرض من حولها بدأت تتشقق. الهواء أصبح كثيفًا برائحة الأوزون المحترق.

لقد فازت.

تلقت لونا القوة الكاملة للتيار الكهربائي مباشرة.

لكنها دفعت ثمنًا باهظًا لذلك.

‘لكنني … فزت.’ فكرت، وهي تحاول إقناع نفسها.

*****

موجة كروية من الكهرباء النقية اجتاحت كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار.

أعذروني على الأخطاء

لونا، التي كانت غارقة في الألم، لم تلاحظ هذه الحركة الدقيقة في البداية.

نظرت إلى جسد لونا الذي كان لا يزال يرتجف على الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط