الجحيم الأزرق
“تشششششش-كلاك-كلاك-كلاك !!”
الألم تضاعف عشر مرات في لحظة واحدة.
كان صوت الكهرباء النقية هو الصوت الوحيد الذي يملأ الهواء، صوت يشبه هسهسة ألف أفعى غاضبة، صوت الفوضى وهي تحاول تمزيق الطبيعة.
بعد أن تلاشى الضوء، ساد الصمت.
كانت الفتاتان متجمدتين في وضع مميت، صراع إرادة وحشي في قلب ساحة المعركة المدمرة.
أعذروني على الأخطاء
كلوي، بنظرة متألمة، تمسك بذراع لونا بقبضة فولاذية، وتفرغ تيارًا كهربائيًا مستمرًا وعالي الجهد في جسدها.
في المقابل، لونا، رغم إصاباتها، كانت لا تزال تملك إرادة الوحش.
“تششش !!”
تحت هذا الهجوم المزدوج الذي لا يرحم، لم يعد بإمكانها الصمود.
ولونا، متلقية للعذاب، جسدها يتشنج بعنف، لكنها لا تزال واقفة، تقاوم بصلابة [معقل تيستودو] الذي بدأ يتشقق تحت الضغط الهائل، وتظهر خطوط رفيعة من الضوء الأزرق على نمطه السداسي.
كلوي كانت تقف على ركبتيها، تلهث بشدة، وتنظر إلى جسد لونا الذي كان يرتجف على الأرض.
كانت معركة إرادة خالصة. من سيحترق أولاً؟ من سينهار أولاً تحت وطأة الألم الكهربائي؟
لم تطلق زئيرًا مدويًا، بل أطلقت “نبضة تحت صوتية” منخفضة التردد، اهتزاز عميق خرج من صدرها.
مرت ثانية، ثم أخرى، ثم ثالثة .. كل ثانية كانت تبدو كالأبدية.
ثم، أغمضت عينيها، وغابت عن الوعي هي الأخرى.
بدأت كلوي تشعر بها. الحرارة المرتدة من طاقتها الخاصة كانت تحرق يديها. شعرت وكأن دمها يغلي، وعضلات ذراعيها بدأت تصرخ تحت وطأة “الحمل الزائد”.
موجة كروية من الكهرباء النقية اجتاحت كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار.
“كيك !!”
“كيككك !!”
كانت تشاهد درع لونا يتصدع، لكنه لم ينكسر. كان عنيدًا بشكل لا يصدق.
شعرت بأن [معقل تيستودو] يئن تحت الضغط، كأنه على وشك التحطم .. كانت تشعر بأن رابطها الروحي مع “السلحفاة العظيمة” يضعف، وأن طاقتها تستنزف ليس فقط في الحفاظ على الدرع، بل في مقاومة التيار الذي يحاول غزو جسدها.
‘جلدها… أصلب مما توقعت!’ فكرت، وشعرت بقطرة عرق تسيل على جبينها وتحترق فورًا بفعل الهالة الكهربائية.
كلوي، من ناحيتها، سقطت على ركبتيها، تلهث بشدة.
‘لا أستطيع الاستمرار هكذا! طاقتي … ستنفد قبل أن ينهار دفاعها بالكامل! يجب أن أزيد القوة!’
نظرت إلى لونا الفاقدة للوعي في البعيد، ثم همست.
“اغغغغ !!”
“اغغغغ !!”
بصرخة مكتومة، دفعت المزيد من الطاقة، مما جعل الضوء الأزرق حولهما أكثر سطوعًا، وصوت الأزيز أعلى وأكثر حدة.
كانت لونا تستخدم آخر ما لديها من قوة لتصل إليها وتنهي المعركة بلكمة واحدة.
في المقابل، كانت لونا في جحيمها الخاص.
الوصف: تقنية غير مستقرة. تفجير كل الطاقة المتبقية في انفجار كروي من الكهرباء النقية. هجوم منطقة واسع النطاق، فوضوي، وخطير على المستخدم نفسه.
الكهرباء كانت تمزق جهازها العصبي، والألم كان حادًا لدرجة أنه كاد يطغى على كل حواسها.
‘لا أستطيع الصمود أكثر …’ فكرت، ورؤيتها بدأت تصبح ضبابية.
شعرت بأن [معقل تيستودو] يئن تحت الضغط، كأنه على وشك التحطم .. كانت تشعر بأن رابطها الروحي مع “السلحفاة العظيمة” يضعف، وأن طاقتها تستنزف ليس فقط في الحفاظ على الدرع، بل في مقاومة التيار الذي يحاول غزو جسدها.
الوصف: تقنية غير مستقرة. تفجير كل الطاقة المتبقية في انفجار كروي من الكهرباء النقية. هجوم منطقة واسع النطاق، فوضوي، وخطير على المستخدم نفسه.
‘لا أستطيع الصمود أكثر …’ فكرت، ورؤيتها بدأت تصبح ضبابية.
‘هذا الألم … إنه لا يطاق. لكن إذا تركتها … ستكون خسارتي !.’ فكرة لونا كانت تناسب حيوان محاصر.
“لقد انتهى وقت اللعب!” صرخت كلوي.
في تلك اللحظة الجامدة، حيث كانت كلتاهما تدفعان نفسيهما إلى حافة الانهيار، لمعت عينا كلوي بفكرة جديدة.
الوصف: لمس جسم موصل وتمرير شحنة كهربائية من خلاله. عادة ما يستخدم على المعادن، لكنه يمكن أن يؤثر على أي شيء قادر على توصيل الطاقة … بما في ذلك الهالة.
فكرة مجنونة، وذكية، وشريرة.
لونا … كانت تتحرك.
لقد أدركت أنها لا تستطيع اختراق دفاع لونا بالقوة الخام وحدها.
نظرت إلى لونا الفاقدة للوعي في البعيد، ثم همست.
بينما كانت لا تزال تمسك بذراع لونا بقوة بيدها اليسرى، محافظة على تدفق التيار الكهربائي لإبقائها مشغولة ومثبتة في مكانها، حررت يدها اليمنى ببطء.
“غاااااااااااااااااااااااااا!!!”
“كلاك-كلاك-كلاك !!!”
“أنتي … كيف …؟” تمتمت كلوي بدهشة حقيقية.
لونا، التي كانت غارقة في الألم، لم تلاحظ هذه الحركة الدقيقة في البداية.
لقد أفرغت جزءًا كبيرًا من طاقتها في ذلك الهجوم المستمر والذكي. يداها كانتا محروقتين واحمرتا اللون، وكانت بالكاد تستطيع رفعهما.
“م-م .. اذا تف.. علين؟” همست لونا بصعوبة.
لونا لم تعد تتلقى الكهرباء من نقطة واحدة فقط.
ابتسمت كلوي ابتسامة مؤلمة. “لأنتصر.”
لم تكن ضحكة عادية. كانت ضحكة عصيبة، ويائسة .. ومستمتعة بيأسها.
مدت يدها اليمنى الحرة، وبدلاً من توجيه هجوم جديد، لمست سطح درع [معقل تيستودو] مباشرة.
صوت أنين خافت، وصوت احتكاك على الأرض.
__________________________
رأت كلوي تضع كلتا يديها على الأرض.
[[الشحن الزائد]]
كانت تلهث بشدة، والشرارات تتطاير من جسدها بشكل غير منضبط.
الوصف: لمس جسم موصل وتمرير شحنة كهربائية من خلاله. عادة ما يستخدم على المعادن، لكنه يمكن أن يؤثر على أي شيء قادر على توصيل الطاقة … بما في ذلك الهالة.
بصرخة مكتومة، دفعت المزيد من الطاقة، مما جعل الضوء الأزرق حولهما أكثر سطوعًا، وصوت الأزيز أعلى وأكثر حدة.
__________________________
لم يكن زلزالاً، بل كان اهتزازًا مركزًا جعل من المستحيل على أي شخص منهك أن يحافظ على توازنه أو تركيزه.
في العادة، كانت هذه الحركة لتكون عديمة الفائدة ضد درع متجسد من المانا.
في حركة أخيرة يائسة، استخدمت لونا آخر ذرة من رابطها الروحي. لم يكن هجومًا، بل كان إعاقة.
لكن درع لونا لم يكن مجرد مانا. كان تجسيدًا لروح، كيان معين .. أو هذا ما فهمته كلوي.
الوصف: لمس جسم موصل وتمرير شحنة كهربائية من خلاله. عادة ما يستخدم على المعادن، لكنه يمكن أن يؤثر على أي شيء قادر على توصيل الطاقة … بما في ذلك الهالة.
والأهم من ذلك، كان متصلاً مباشرة بجسد لونا.
لكنها دفعت ثمنًا باهظًا لذلك.
لم تكن كلوي تحاول اختراق الدرع. كانت تحاول “شحنه”.
“كيككك !!”
“تششش !!”
مدفوعة بغريزة البقاء المطلقة، كانت تزحف على الأرض، تحاول النهوض .. جسدها كان مصابًا بشدة، والحروق تغطي أجزاء من ذراعيها، لكن عينيها … كانتا لا تزالان تشتعلان بنار عنيدة لم تنطفئ.
بدأ النمط السداسي على درع لونا يتوهج بضوء أزرق كهربائي، ليس فقط في نقطة الاتصال، بل على سطحه بالكامل.
‘جلدها… أصلب مما توقعت!’ فكرت، وشعرت بقطرة عرق تسيل على جبينها وتحترق فورًا بفعل الهالة الكهربائية.
لونا لم تعد تتلقى الكهرباء من نقطة واحدة فقط.
لم يكن لديها سوى خيار واحد.
لقد أصبح درعها الخاص، مصدر حمايتها، هو نفسه مصدر عذابها.
يداها كانتا محروقتين وبالكاد تستجيبان لها. لقد استهلكت الكثير.
كانت الكهرباء الآن تغلفها من كل اتجاه، تتسرب عبر الشقوق، وتهاجم جسدها من كل زاوية.
بصرخة مكتومة، دفعت المزيد من الطاقة، مما جعل الضوء الأزرق حولهما أكثر سطوعًا، وصوت الأزيز أعلى وأكثر حدة.
الألم تضاعف عشر مرات في لحظة واحدة.
“هوف .. هف هاف هوف !!”
“غاااااااااااااااااااااااااا!!!”
كل تركيزها كان منصبًا على فعل واحد: الوقوف.
صرخت لونا صرخة ألم حقيقية هذه المرة، صرخة حيوان يتم تعذيبه.
بدأت كرة صغيرة من البرق الأبيض غير المستقر تتشكل بين يديها، وتنمو بسرعة، وتمتص كل ذرة من الطاقة المتبقية في جسدها، وكل ذرة من إرادتها المجنونة.
تحت هذا الهجوم المزدوج الذي لا يرحم، لم يعد بإمكانها الصمود.
لكن ابتسامة نصر متعبة وراضية كانت على وجهها.
“كراااااااااك!”
أطلقت كلوي العنان لكل شيء.
بصوت تكسر الزجاج، تحطم [معقل تيستودو] بالكامل.
بصوت تكسر الزجاج، تحطم [معقل تيستودو] بالكامل.
تبدد النمط السداسي في ومضة من الضوء، تاركًا جسد لونا بلا حماية.
في المقابل، لونا، رغم إصاباتها، كانت لا تزال تملك إرادة الوحش.
تلقت لونا القوة الكاملة للتيار الكهربائي مباشرة.
‘لا أستطيع الصمود أكثر …’ فكرت، ورؤيتها بدأت تصبح ضبابية.
“تششش-كلاكككك !!!”
“بام !!” تشنج جسدها بعنف، وقوة الصدمة الهائلة ألقتها إلى الوراء، وحررتها أخيرًا من قبضة كلوي.
كانت تشاهد درع لونا يتصدع، لكنه لم ينكسر. كان عنيدًا بشكل لا يصدق.
سقطت على الأرض، جسدها يرتجف بشكل عنيف، والدخان يتصاعد من أماكن متعددة حيث كانت الحروق تتشكل على جلدها.
مدفوعة بغريزة البقاء المطلقة، كانت تزحف على الأرض، تحاول النهوض .. جسدها كان مصابًا بشدة، والحروق تغطي أجزاء من ذراعيها، لكن عينيها … كانتا لا تزالان تشتعلان بنار عنيدة لم تنطفئ.
“هوف .. هف هاف هوف !!”
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
كلوي، من ناحيتها، سقطت على ركبتيها، تلهث بشدة.
“هوف .. هف هاف هوف !!”
لقد أفرغت جزءًا كبيرًا من طاقتها في ذلك الهجوم المستمر والذكي. يداها كانتا محروقتين واحمرتا اللون، وكانت بالكاد تستطيع رفعهما.
“اغغغغ !!”
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
‘لا أستطيع الاستمرار هكذا! طاقتي … ستنفد قبل أن ينهار دفاعها بالكامل! يجب أن أزيد القوة!’
نظرت إلى جسد لونا الذي كان لا يزال يرتجف على الأرض.
لكنها كانت واقفة.
بدا أن المعركة قد انتهت.
لونا … كانت تتحرك.
لكن شيئًا ما في صمود لونا حتى هذه اللحظة جعلها تشعر بقلق غامض.
شعرت بأن [معقل تيستودو] يئن تحت الضغط، كأنه على وشك التحطم .. كانت تشعر بأن رابطها الروحي مع “السلحفاة العظيمة” يضعف، وأن طاقتها تستنزف ليس فقط في الحفاظ على الدرع، بل في مقاومة التيار الذي يحاول غزو جسدها.
كلوي كانت تقف على ركبتيها، تلهث بشدة، وتنظر إلى جسد لونا الذي كان يرتجف على الأرض.
“تششش !!!”
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
في وسط حفرة صغيرة محترقة، كانت كلوي ملقاة على ظهرها.
لقد كان قتالاً وحشيًا. لقد دفعت نفسها إلى أقصى حدودها، وابتكرت تكتيكًا في خضم المعركة، وخرجت منتصرة.
__________________________
أو هكذا ظنت.
كل تركيزها كان منصبًا على فعل واحد: الوقوف.
بدأت في محاولة النهوض، لكنها شعرت بألم حاد في كتفها حيث أصابتها مخالب لونا، وانهارت على ركبة واحدة مرة أخرى من الإرهاق.
في حركة أخيرة يائسة، استخدمت لونا آخر ذرة من رابطها الروحي. لم يكن هجومًا، بل كان إعاقة.
يداها كانتا محروقتين وبالكاد تستجيبان لها. لقد استهلكت الكثير.
رأت كلوي تضع كلتا يديها على الأرض.
‘لكنني … فزت.’ فكرت، وهي تحاول إقناع نفسها.
ولونا، متلقية للعذاب، جسدها يتشنج بعنف، لكنها لا تزال واقفة، تقاوم بصلابة [معقل تيستودو] الذي بدأ يتشقق تحت الضغط الهائل، وتظهر خطوط رفيعة من الضوء الأزرق على نمطه السداسي.
“اغه ! …”
“هوف ! … هف هاف .. ه-هف !”
لكن بعد ذلك، سمعت صوتًا.
فكرة مجنونة، وذكية، وشريرة.
صوت لم يكن من المفترض أن تسمعه.
“لا تزالين … تريدين المزيد؟” ضحكت كلوي بذهول. “أنت مجنونة.”
صوت أنين خافت، وصوت احتكاك على الأرض.
“م-م .. اذا تف.. علين؟” همست لونا بصعوبة.
رفعت رأسها ببطء، واتسعت عيناها.
كانت معركة إرادة خالصة. من سيحترق أولاً؟ من سينهار أولاً تحت وطأة الألم الكهربائي؟
لونا … كانت تتحرك.
كل تركيزها كان منصبًا على فعل واحد: الوقوف.
مدفوعة بغريزة البقاء المطلقة، كانت تزحف على الأرض، تحاول النهوض .. جسدها كان مصابًا بشدة، والحروق تغطي أجزاء من ذراعيها، لكن عينيها … كانتا لا تزالان تشتعلان بنار عنيدة لم تنطفئ.
لم يكن لديها سوى خيار واحد.
“أنتي … كيف …؟” تمتمت كلوي بدهشة حقيقية.
الوصف: لمس جسم موصل وتمرير شحنة كهربائية من خلاله. عادة ما يستخدم على المعادن، لكنه يمكن أن يؤثر على أي شيء قادر على توصيل الطاقة … بما في ذلك الهالة.
لونا لم تجب …
في العادة، كانت هذه الحركة لتكون عديمة الفائدة ضد درع متجسد من المانا.
كل تركيزها كان منصبًا على فعل واحد: الوقوف.
لكن شيئًا ما في صمود لونا حتى هذه اللحظة جعلها تشعر بقلق غامض.
ببطء، وبجهد لا يصدق، استندت على قطعة من الأنقاض ونجحت في رفع نفسها على قدميها المرتجفتين.
تحت هذا الهجوم المزدوج الذي لا يرحم، لم يعد بإمكانها الصمود.
لم تكن تبدو كتهديد. كانت تبدو كشبح على وشك الانهيار.
الألم تضاعف عشر مرات في لحظة واحدة.
لكنها كانت واقفة.
يداها كانتا محروقتين وبالكاد تستجيبان لها. لقد استهلكت الكثير.
“لا تزالين … تريدين المزيد؟” ضحكت كلوي بذهول. “أنت مجنونة.”
صوت لم يكن من المفترض أن تسمعه.
“ربما…” همست لونا، وصوتها أجش ومبحوح. “لكنك … لم تفوزي بعد.”
“كراااااااااك!”
“تسك …”
لكن ابتسامة نصر متعبة وراضية كانت على وجهها.
أدركت كلوي أنها في ورطة حقيقية.
“أنتي … كيف …؟” تمتمت كلوي بدهشة حقيقية.
لقد استهلكت معظم طاقتها في الهجوم الأخير. لم تكن تملك القوة اللازمة لصاعقة أخرى قوية.
لكن درع لونا لم يكن مجرد مانا. كان تجسيدًا لروح، كيان معين .. أو هذا ما فهمته كلوي.
في المقابل، لونا، رغم إصاباتها، كانت لا تزال تملك إرادة الوحش.
بعد أن تلاشى الضوء، ساد الصمت.
في حركة أخيرة يائسة، استخدمت لونا آخر ذرة من رابطها الروحي. لم يكن هجومًا، بل كان إعاقة.
“كانت … معركة جيدة.”
[[تجسيد: زئير أورسا (تأثير متبق)]]
مدت يدها اليمنى الحرة، وبدلاً من توجيه هجوم جديد، لمست سطح درع [معقل تيستودو] مباشرة.
“اجزرااااااااااااااا !!!!”
تصلب جلدها مرة أخرى، واتخذت وضعية دفاعية، مستعدة لتلقي العاصفة.
لم تطلق زئيرًا مدويًا، بل أطلقت “نبضة تحت صوتية” منخفضة التردد، اهتزاز عميق خرج من صدرها.
والأهم من ذلك، كان متصلاً مباشرة بجسد لونا.
لم يكن مؤلمًا، لكنه كان مربكًا بشكل لا يصدق.
__________________________
“كيككك !!”
بدأت كلوي تشعر بها. الحرارة المرتدة من طاقتها الخاصة كانت تحرق يديها. شعرت وكأن دمها يغلي، وعضلات ذراعيها بدأت تصرخ تحت وطأة “الحمل الزائد”.
بدأت الأرض تهتز بشكل عنيف تحت قدمي كلوي.
لكن درع لونا لم يكن مجرد مانا. كان تجسيدًا لروح، كيان معين .. أو هذا ما فهمته كلوي.
لم يكن زلزالاً، بل كان اهتزازًا مركزًا جعل من المستحيل على أي شخص منهك أن يحافظ على توازنه أو تركيزه.
ملابسها كانت محترقة في عدة أماكن، وجسدها مغطى بالحروق والكدمات.
تعثرت كلوي مرة أخرى، وشعرت بأن العالم يدور من حولها.
لقد أصبح درعها الخاص، مصدر حمايتها، هو نفسه مصدر عذابها.
“اللعنة عليك !! …” صرخت، وهي تحاول النهوض.
الكهرباء كانت تمزق جهازها العصبي، والألم كان حادًا لدرجة أنه كاد يطغى على كل حواسها.
رأت لونا تبدأ في التقدم نحوها ببطء، خطوة بخطوة.
لقد أصبح درعها الخاص، مصدر حمايتها، هو نفسه مصدر عذابها.
كانت لونا تستخدم آخر ما لديها من قوة لتصل إليها وتنهي المعركة بلكمة واحدة.
لونا لم تعد تتلقى الكهرباء من نقطة واحدة فقط.
أدركت كلوي أنها إذا سمحت لها بالوصول، فإنها ستخسر.
أدركت كلوي أنها إذا سمحت لها بالوصول، فإنها ستخسر.
لم يتبقَ لديها خيار. لم يتبقَ سوى تلك التقنية.
__________________________
وسط الاهتزازات المربكة، رفعت رأسها، وضحكت.
كلوي، من ناحيتها، سقطت على ركبتيها، تلهث بشدة.
لم تكن ضحكة عادية. كانت ضحكة عصيبة، ويائسة .. ومستمتعة بيأسها.
في تلك اللحظة الجامدة، حيث كانت كلتاهما تدفعان نفسيهما إلى حافة الانهيار، لمعت عينا كلوي بفكرة جديدة.
ضحكة شخص على وشك أن يفجر كل شيء، بما في ذلك نفسه.
لكنها كانت واقفة.
“كياهاهاهاها!!!”
بدأ النمط السداسي على درع لونا يتوهج بضوء أزرق كهربائي، ليس فقط في نقطة الاتصال، بل على سطحه بالكامل.
توقفت لونا في مكانها، وشعرت بالخطر الفطري في تلك الضحكة.
“اللعنة عليك !! …” صرخت، وهي تحاول النهوض.
رأت كلوي تضع كلتا يديها على الأرض.
كانت لونا تستخدم آخر ما لديها من قوة لتصل إليها وتنهي المعركة بلكمة واحدة.
__________________________
لقد استهلكت معظم طاقتها في الهجوم الأخير. لم تكن تملك القوة اللازمة لصاعقة أخرى قوية.
[[الانفجار الكهروستاتيكي غير المستقر]]
رأت لونا تبدأ في التقدم نحوها ببطء، خطوة بخطوة.
الوصف: تقنية غير مستقرة. تفجير كل الطاقة المتبقية في انفجار كروي من الكهرباء النقية. هجوم منطقة واسع النطاق، فوضوي، وخطير على المستخدم نفسه.
ثم، أغمضت عينيها، وغابت عن الوعي هي الأخرى.
__________________________
ثم، أغمضت عينيها، وغابت عن الوعي هي الأخرى.
“لقد انتهى وقت اللعب!” صرخت كلوي.
“اغه ! …”
“فوششش !!!”
والأهم من ذلك، كان متصلاً مباشرة بجسد لونا.
بدأت كرة صغيرة من البرق الأبيض غير المستقر تتشكل بين يديها، وتنمو بسرعة، وتمتص كل ذرة من الطاقة المتبقية في جسدها، وكل ذرة من إرادتها المجنونة.
بينما كانت لا تزال تمسك بذراع لونا بقوة بيدها اليسرى، محافظة على تدفق التيار الكهربائي لإبقائها مشغولة ومثبتة في مكانها، حررت يدها اليمنى ببطء.
الأرض من حولها بدأت تتشقق. الهواء أصبح كثيفًا برائحة الأوزون المحترق.
“لقد انتهى وقت اللعب!” صرخت كلوي.
لونا، التي رأت هذا، عرفت أنها لا تستطيع تفاديه .. لا تستطيع صده. كانت قريبة جدًا، ومنهكة جدًا.
“لا تزالين … تريدين المزيد؟” ضحكت كلوي بذهول. “أنت مجنونة.”
لم يكن لديها سوى خيار واحد.
بدأ النمط السداسي على درع لونا يتوهج بضوء أزرق كهربائي، ليس فقط في نقطة الاتصال، بل على سطحه بالكامل.
فعلت آخر تجسيد ممكن، وأكثره تركيزًا على الدفاع .. [معقل تيستودو]
أدركت كلوي أنها إذا سمحت لها بالوصول، فإنها ستخسر.
تصلب جلدها مرة أخرى، واتخذت وضعية دفاعية، مستعدة لتلقي العاصفة.
‘لا أستطيع الاستمرار هكذا! طاقتي … ستنفد قبل أن ينهار دفاعها بالكامل! يجب أن أزيد القوة!’
أطلقت كلوي العنان لكل شيء.
كلوي، بنظرة متألمة، تمسك بذراع لونا بقبضة فولاذية، وتفرغ تيارًا كهربائيًا مستمرًا وعالي الجهد في جسدها.
انفجرت كرة الطاقة.
كان انفجارًا عنيفًا من الضوء الأزرق والأبيض، أضاء ساحة المعركة بأكملها للحظة.
“بوووووووووووووووم-كراااااااااك!!!”
الوصف: تقنية غير مستقرة. تفجير كل الطاقة المتبقية في انفجار كروي من الكهرباء النقية. هجوم منطقة واسع النطاق، فوضوي، وخطير على المستخدم نفسه.
موجة كروية من الكهرباء النقية اجتاحت كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار.
لونا، التي رأت هذا، عرفت أنها لا تستطيع تفاديه .. لا تستطيع صده. كانت قريبة جدًا، ومنهكة جدًا.
كان انفجارًا عنيفًا من الضوء الأزرق والأبيض، أضاء ساحة المعركة بأكملها للحظة.
لم تطلق زئيرًا مدويًا، بل أطلقت “نبضة تحت صوتية” منخفضة التردد، اهتزاز عميق خرج من صدرها.
“فووششش !!!!”
لم يكن مؤلمًا، لكنه كان مربكًا بشكل لا يصدق.
لونا، رغم دفاعها، ابتلعتها العاصفة الزرقاء بالكامل .. قوة الانفجار حطمت دفاعها الهش وألقت بجسدها بعيدًا خارج حدود منطقة القتال، حيث سقطت فاقدة للوعي.
“فووششش !!!!”
“تششش !!!”
لم يكن مؤلمًا، لكنه كان مربكًا بشكل لا يصدق.
بعد أن تلاشى الضوء، ساد الصمت.
“فووششش !!!!”
في وسط حفرة صغيرة محترقة، كانت كلوي ملقاة على ظهرها.
بدأت الأرض تهتز بشكل عنيف تحت قدمي كلوي.
“هوف ! … هف هاف .. ه-هف !”
موجة كروية من الكهرباء النقية اجتاحت كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار.
كانت تلهث بشدة، والشرارات تتطاير من جسدها بشكل غير منضبط.
[[تجسيد: زئير أورسا (تأثير متبق)]]
ملابسها كانت محترقة في عدة أماكن، وجسدها مغطى بالحروق والكدمات.
لقد أصبح درعها الخاص، مصدر حمايتها، هو نفسه مصدر عذابها.
لقد استنفدت طاقتها بالكامل.
بصوت تكسر الزجاج، تحطم [معقل تيستودو] بالكامل.
لكن ابتسامة نصر متعبة وراضية كانت على وجهها.
__________________________
نظرت إلى لونا الفاقدة للوعي في البعيد، ثم همست.
كانت لونا تستخدم آخر ما لديها من قوة لتصل إليها وتنهي المعركة بلكمة واحدة.
“كانت … معركة جيدة.”
مدفوعة بغريزة البقاء المطلقة، كانت تزحف على الأرض، تحاول النهوض .. جسدها كان مصابًا بشدة، والحروق تغطي أجزاء من ذراعيها، لكن عينيها … كانتا لا تزالان تشتعلان بنار عنيدة لم تنطفئ.
ثم، أغمضت عينيها، وغابت عن الوعي هي الأخرى.
“ربما…” همست لونا، وصوتها أجش ومبحوح. “لكنك … لم تفوزي بعد.”
لقد فازت.
بصوت تكسر الزجاج، تحطم [معقل تيستودو] بالكامل.
لكنها دفعت ثمنًا باهظًا لذلك.
بدأت في محاولة النهوض، لكنها شعرت بألم حاد في كتفها حيث أصابتها مخالب لونا، وانهارت على ركبة واحدة مرة أخرى من الإرهاق.
*****
‘لكنني … فزت.’ فكرت، وهي تحاول إقناع نفسها.
أعذروني على الأخطاء
صرخت لونا صرخة ألم حقيقية هذه المرة، صرخة حيوان يتم تعذيبه.
ابتسمت كلوي ابتسامة مؤلمة. “لأنتصر.”
