Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 48

الجحيم الأزرق

الجحيم الأزرق

“تشششششش-كلاك-كلاك-كلاك !!”

ملابسها كانت محترقة في عدة أماكن، وجسدها مغطى بالحروق والكدمات.

كان صوت الكهرباء النقية هو الصوت الوحيد الذي يملأ الهواء، صوت يشبه هسهسة ألف أفعى غاضبة، صوت الفوضى وهي تحاول تمزيق الطبيعة.

لقد أصبح درعها الخاص، مصدر حمايتها، هو نفسه مصدر عذابها.

كانت الفتاتان متجمدتين في وضع مميت، صراع إرادة وحشي في قلب ساحة المعركة المدمرة.

أو هكذا ظنت.

كلوي، بنظرة متألمة، تمسك بذراع لونا بقبضة فولاذية، وتفرغ تيارًا كهربائيًا مستمرًا وعالي الجهد في جسدها.

“تششش !!”

“تششش !!”

فكرة مجنونة، وذكية، وشريرة.

ولونا، متلقية للعذاب، جسدها يتشنج بعنف، لكنها لا تزال واقفة، تقاوم بصلابة [معقل تيستودو] الذي بدأ يتشقق تحت الضغط الهائل، وتظهر خطوط رفيعة من الضوء الأزرق على نمطه السداسي.

شعرت بأن [معقل تيستودو] يئن تحت الضغط، كأنه على وشك التحطم .. كانت تشعر بأن رابطها الروحي مع “السلحفاة العظيمة” يضعف، وأن طاقتها تستنزف ليس فقط في الحفاظ على الدرع، بل في مقاومة التيار الذي يحاول غزو جسدها.

كانت معركة إرادة خالصة. من سيحترق أولاً؟ من سينهار أولاً تحت وطأة الألم الكهربائي؟

لونا، رغم دفاعها، ابتلعتها العاصفة الزرقاء بالكامل .. قوة الانفجار حطمت دفاعها الهش وألقت بجسدها بعيدًا خارج حدود منطقة القتال، حيث سقطت فاقدة للوعي.

مرت ثانية، ثم أخرى، ثم ثالثة .. كل ثانية كانت تبدو كالأبدية.

“كلاك-كلاك-كلاك !!!”

بدأت كلوي تشعر بها. الحرارة المرتدة من طاقتها الخاصة كانت تحرق يديها. شعرت وكأن دمها يغلي، وعضلات ذراعيها بدأت تصرخ تحت وطأة “الحمل الزائد”.

لكنها دفعت ثمنًا باهظًا لذلك.

“كيك !!”

الأرض من حولها بدأت تتشقق. الهواء أصبح كثيفًا برائحة الأوزون المحترق.

كانت تشاهد درع لونا يتصدع، لكنه لم ينكسر. كان عنيدًا بشكل لا يصدق.

رأت كلوي تضع كلتا يديها على الأرض.

‘جلدها… أصلب مما توقعت!’ فكرت، وشعرت بقطرة عرق تسيل على جبينها وتحترق فورًا بفعل الهالة الكهربائية.

“تششش !!”

‘لا أستطيع الاستمرار هكذا! طاقتي … ستنفد قبل أن ينهار دفاعها بالكامل! يجب أن أزيد القوة!’

مرت ثانية، ثم أخرى، ثم ثالثة .. كل ثانية كانت تبدو كالأبدية.

“اغغغغ !!”

“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.

بصرخة مكتومة، دفعت المزيد من الطاقة، مما جعل الضوء الأزرق حولهما أكثر سطوعًا، وصوت الأزيز أعلى وأكثر حدة.

بدأت في محاولة النهوض، لكنها شعرت بألم حاد في كتفها حيث أصابتها مخالب لونا، وانهارت على ركبة واحدة مرة أخرى من الإرهاق.

في المقابل، كانت لونا في جحيمها الخاص.

في العادة، كانت هذه الحركة لتكون عديمة الفائدة ضد درع متجسد من المانا.

الكهرباء كانت تمزق جهازها العصبي، والألم كان حادًا لدرجة أنه كاد يطغى على كل حواسها.

ملابسها كانت محترقة في عدة أماكن، وجسدها مغطى بالحروق والكدمات.

شعرت بأن [معقل تيستودو] يئن تحت الضغط، كأنه على وشك التحطم .. كانت تشعر بأن رابطها الروحي مع “السلحفاة العظيمة” يضعف، وأن طاقتها تستنزف ليس فقط في الحفاظ على الدرع، بل في مقاومة التيار الذي يحاول غزو جسدها.

بدأت كلوي تشعر بها. الحرارة المرتدة من طاقتها الخاصة كانت تحرق يديها. شعرت وكأن دمها يغلي، وعضلات ذراعيها بدأت تصرخ تحت وطأة “الحمل الزائد”.

‘لا أستطيع الصمود أكثر …’ فكرت، ورؤيتها بدأت تصبح ضبابية.

كل تركيزها كان منصبًا على فعل واحد: الوقوف.

‘هذا الألم … إنه لا يطاق. لكن إذا تركتها … ستكون خسارتي !.’ فكرة لونا كانت تناسب حيوان محاصر.

“كراااااااااك!”

في تلك اللحظة الجامدة، حيث كانت كلتاهما تدفعان نفسيهما إلى حافة الانهيار، لمعت عينا كلوي بفكرة جديدة.

لونا لم تعد تتلقى الكهرباء من نقطة واحدة فقط.

فكرة مجنونة، وذكية، وشريرة.

بدأت كلوي تشعر بها. الحرارة المرتدة من طاقتها الخاصة كانت تحرق يديها. شعرت وكأن دمها يغلي، وعضلات ذراعيها بدأت تصرخ تحت وطأة “الحمل الزائد”.

لقد أدركت أنها لا تستطيع اختراق دفاع لونا بالقوة الخام وحدها.

“كيككك !!”

بينما كانت لا تزال تمسك بذراع لونا بقوة بيدها اليسرى، محافظة على تدفق التيار الكهربائي لإبقائها مشغولة ومثبتة في مكانها، حررت يدها اليمنى ببطء.

كلوي كانت تقف على ركبتيها، تلهث بشدة، وتنظر إلى جسد لونا الذي كان يرتجف على الأرض.

“كلاك-كلاك-كلاك !!!”

“لا تزالين … تريدين المزيد؟” ضحكت كلوي بذهول. “أنت مجنونة.”

لونا، التي كانت غارقة في الألم، لم تلاحظ هذه الحركة الدقيقة في البداية.

“اغه ! …”

“م-م .. اذا  تف.. علين؟” همست لونا بصعوبة.

__________________________

ابتسمت كلوي ابتسامة مؤلمة. “لأنتصر.”

“فووششش !!!!”

مدت يدها اليمنى الحرة، وبدلاً من توجيه هجوم جديد، لمست سطح درع [معقل تيستودو] مباشرة.

مدفوعة بغريزة البقاء المطلقة، كانت تزحف على الأرض، تحاول النهوض .. جسدها كان مصابًا بشدة، والحروق تغطي أجزاء من ذراعيها، لكن عينيها … كانتا لا تزالان تشتعلان بنار عنيدة لم تنطفئ.

__________________________

سقطت على الأرض، جسدها يرتجف بشكل عنيف، والدخان يتصاعد من أماكن متعددة حيث كانت الحروق تتشكل على جلدها.

[[الشحن الزائد]]

تصلب جلدها مرة أخرى، واتخذت وضعية دفاعية، مستعدة لتلقي العاصفة.

الوصف: لمس جسم موصل وتمرير شحنة كهربائية من خلاله. عادة ما يستخدم على المعادن، لكنه يمكن أن يؤثر على أي شيء قادر على توصيل الطاقة … بما في ذلك الهالة.

“هوف ! … هف هاف .. ه-هف !”

__________________________

“غاااااااااااااااااااااااااا!!!”

في العادة، كانت هذه الحركة لتكون عديمة الفائدة ضد درع متجسد من المانا.

صوت لم يكن من المفترض أن تسمعه.

لكن درع لونا لم يكن مجرد مانا. كان تجسيدًا لروح، كيان معين .. أو هذا ما فهمته كلوي.

وسط الاهتزازات المربكة، رفعت رأسها، وضحكت.

والأهم من ذلك، كان متصلاً مباشرة بجسد لونا.

كانت تشاهد درع لونا يتصدع، لكنه لم ينكسر. كان عنيدًا بشكل لا يصدق.

لم تكن كلوي تحاول اختراق الدرع. كانت تحاول “شحنه”.

“كيك !!”

“تششش !!”

بينما كانت لا تزال تمسك بذراع لونا بقوة بيدها اليسرى، محافظة على تدفق التيار الكهربائي لإبقائها مشغولة ومثبتة في مكانها، حررت يدها اليمنى ببطء.

بدأ النمط السداسي على درع لونا يتوهج بضوء أزرق كهربائي، ليس فقط في نقطة الاتصال، بل على سطحه بالكامل.

كانت تلهث بشدة، والشرارات تتطاير من جسدها بشكل غير منضبط.

لونا لم تعد تتلقى الكهرباء من نقطة واحدة فقط.

موجة كروية من الكهرباء النقية اجتاحت كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار.

لقد أصبح درعها الخاص، مصدر حمايتها، هو نفسه مصدر عذابها.

موجة كروية من الكهرباء النقية اجتاحت كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار.

كانت الكهرباء الآن تغلفها من كل اتجاه، تتسرب عبر الشقوق، وتهاجم جسدها من كل زاوية.

في حركة أخيرة يائسة، استخدمت لونا آخر ذرة من رابطها الروحي. لم يكن هجومًا، بل كان إعاقة.

الألم تضاعف عشر مرات في لحظة واحدة.

تصلب جلدها مرة أخرى، واتخذت وضعية دفاعية، مستعدة لتلقي العاصفة.

“غاااااااااااااااااااااااااا!!!”

ولونا، متلقية للعذاب، جسدها يتشنج بعنف، لكنها لا تزال واقفة، تقاوم بصلابة [معقل تيستودو] الذي بدأ يتشقق تحت الضغط الهائل، وتظهر خطوط رفيعة من الضوء الأزرق على نمطه السداسي.

صرخت لونا صرخة ألم حقيقية هذه المرة، صرخة حيوان يتم تعذيبه.

“بوووووووووووووووم-كراااااااااك!!!”

تحت هذا الهجوم المزدوج الذي لا يرحم، لم يعد بإمكانها الصمود.

كانت تلهث بشدة، والشرارات تتطاير من جسدها بشكل غير منضبط.

“كراااااااااك!”

كانت تلهث بشدة، والشرارات تتطاير من جسدها بشكل غير منضبط.

بصوت تكسر الزجاج، تحطم [معقل تيستودو] بالكامل.

‘هذا الألم … إنه لا يطاق. لكن إذا تركتها … ستكون خسارتي !.’ فكرة لونا كانت تناسب حيوان محاصر.

تبدد النمط السداسي في ومضة من الضوء، تاركًا جسد لونا بلا حماية.

كانت تشاهد درع لونا يتصدع، لكنه لم ينكسر. كان عنيدًا بشكل لا يصدق.

تلقت لونا القوة الكاملة للتيار الكهربائي مباشرة.

أدركت كلوي أنها إذا سمحت لها بالوصول، فإنها ستخسر.

“تششش-كلاكككك !!!”

*****

“بام !!” تشنج جسدها بعنف، وقوة الصدمة الهائلة ألقتها إلى الوراء، وحررتها أخيرًا من قبضة كلوي.

“بام !!” تشنج جسدها بعنف، وقوة الصدمة الهائلة ألقتها إلى الوراء، وحررتها أخيرًا من قبضة كلوي.

سقطت على الأرض، جسدها يرتجف بشكل عنيف، والدخان يتصاعد من أماكن متعددة حيث كانت الحروق تتشكل على جلدها.

تحت هذا الهجوم المزدوج الذي لا يرحم، لم يعد بإمكانها الصمود.

“هوف .. هف هاف هوف !!”

فكرة مجنونة، وذكية، وشريرة.

كلوي، من ناحيتها، سقطت على ركبتيها، تلهث بشدة.

تلقت لونا القوة الكاملة للتيار الكهربائي مباشرة.

لقد أفرغت جزءًا كبيرًا من طاقتها في ذلك الهجوم المستمر والذكي. يداها كانتا محروقتين واحمرتا اللون، وكانت بالكاد تستطيع رفعهما.

لم تكن كلوي تحاول اختراق الدرع. كانت تحاول “شحنه”.

“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.

“هوف ! … هف هاف .. ه-هف !”

نظرت إلى جسد لونا الذي كان لا يزال يرتجف على الأرض.

‘هذا الألم … إنه لا يطاق. لكن إذا تركتها … ستكون خسارتي !.’ فكرة لونا كانت تناسب حيوان محاصر.

بدا أن المعركة قد انتهت.

كانت الكهرباء الآن تغلفها من كل اتجاه، تتسرب عبر الشقوق، وتهاجم جسدها من كل زاوية.

لكن شيئًا ما في صمود لونا حتى هذه اللحظة جعلها تشعر بقلق غامض.

تبدد النمط السداسي في ومضة من الضوء، تاركًا جسد لونا بلا حماية.

كلوي كانت تقف على ركبتيها، تلهث بشدة، وتنظر إلى جسد لونا الذي كان يرتجف على الأرض.

لونا لم تعد تتلقى الكهرباء من نقطة واحدة فقط.

“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.

‘لكنني … فزت.’ فكرت، وهي تحاول إقناع نفسها.

لقد كان قتالاً وحشيًا. لقد دفعت نفسها إلى أقصى حدودها، وابتكرت تكتيكًا في خضم المعركة، وخرجت منتصرة.

“لا تزالين … تريدين المزيد؟” ضحكت كلوي بذهول. “أنت مجنونة.”

أو هكذا ظنت.

‘جلدها… أصلب مما توقعت!’ فكرت، وشعرت بقطرة عرق تسيل على جبينها وتحترق فورًا بفعل الهالة الكهربائية.

بدأت في محاولة النهوض، لكنها شعرت بألم حاد في كتفها حيث أصابتها مخالب لونا، وانهارت على ركبة واحدة مرة أخرى من الإرهاق.

“ربما…” همست لونا، وصوتها أجش ومبحوح. “لكنك … لم تفوزي بعد.”

يداها كانتا محروقتين وبالكاد تستجيبان لها. لقد استهلكت الكثير.

سقطت على الأرض، جسدها يرتجف بشكل عنيف، والدخان يتصاعد من أماكن متعددة حيث كانت الحروق تتشكل على جلدها.

‘لكنني … فزت.’ فكرت، وهي تحاول إقناع نفسها.

“تسك …”

“اغه ! …”

في حركة أخيرة يائسة، استخدمت لونا آخر ذرة من رابطها الروحي. لم يكن هجومًا، بل كان إعاقة.

لكن بعد ذلك، سمعت صوتًا.

في وسط حفرة صغيرة محترقة، كانت كلوي ملقاة على ظهرها.

صوت لم يكن من المفترض أن تسمعه.

لونا لم تعد تتلقى الكهرباء من نقطة واحدة فقط.

صوت أنين خافت، وصوت احتكاك على الأرض.

لم يكن مؤلمًا، لكنه كان مربكًا بشكل لا يصدق.

رفعت رأسها ببطء، واتسعت عيناها.

رأت لونا تبدأ في التقدم نحوها ببطء، خطوة بخطوة.

لونا … كانت تتحرك.

“اغه ! …”

مدفوعة بغريزة البقاء المطلقة، كانت تزحف على الأرض، تحاول النهوض .. جسدها كان مصابًا بشدة، والحروق تغطي أجزاء من ذراعيها، لكن عينيها … كانتا لا تزالان تشتعلان بنار عنيدة لم تنطفئ.

“لقد انتهى وقت اللعب!” صرخت كلوي.

“أنتي … كيف …؟” تمتمت كلوي بدهشة حقيقية.

“لا تزالين … تريدين المزيد؟” ضحكت كلوي بذهول. “أنت مجنونة.”

لونا لم تجب …

“تششش !!!”

كل تركيزها كان منصبًا على فعل واحد: الوقوف.

بدأت الأرض تهتز بشكل عنيف تحت قدمي كلوي.

ببطء، وبجهد لا يصدق، استندت على قطعة من الأنقاض ونجحت في رفع نفسها على قدميها المرتجفتين.

“فوششش !!!”

لم تكن تبدو كتهديد. كانت تبدو كشبح على وشك الانهيار.

توقفت لونا في مكانها، وشعرت بالخطر الفطري في تلك الضحكة.

لكنها كانت واقفة.

لونا لم تعد تتلقى الكهرباء من نقطة واحدة فقط.

“لا تزالين … تريدين المزيد؟” ضحكت كلوي بذهول. “أنت مجنونة.”

[[الانفجار الكهروستاتيكي غير المستقر]]

“ربما…” همست لونا، وصوتها أجش ومبحوح. “لكنك … لم تفوزي بعد.”

ولونا، متلقية للعذاب، جسدها يتشنج بعنف، لكنها لا تزال واقفة، تقاوم بصلابة [معقل تيستودو] الذي بدأ يتشقق تحت الضغط الهائل، وتظهر خطوط رفيعة من الضوء الأزرق على نمطه السداسي.

“تسك …”

ملابسها كانت محترقة في عدة أماكن، وجسدها مغطى بالحروق والكدمات.

أدركت كلوي أنها في ورطة حقيقية.

في العادة، كانت هذه الحركة لتكون عديمة الفائدة ضد درع متجسد من المانا.

لقد استهلكت معظم طاقتها في الهجوم الأخير. لم تكن تملك القوة اللازمة لصاعقة أخرى قوية.

“بام !!” تشنج جسدها بعنف، وقوة الصدمة الهائلة ألقتها إلى الوراء، وحررتها أخيرًا من قبضة كلوي.

في المقابل، لونا، رغم إصاباتها، كانت لا تزال تملك إرادة الوحش.

بدأت الأرض تهتز بشكل عنيف تحت قدمي كلوي.

في حركة أخيرة يائسة، استخدمت لونا آخر ذرة من رابطها الروحي. لم يكن هجومًا، بل كان إعاقة.

‘لا أستطيع الصمود أكثر …’ فكرت، ورؤيتها بدأت تصبح ضبابية.

[[تجسيد: زئير أورسا (تأثير متبق)]]

لكنها كانت واقفة.

“اجزرااااااااااااااا !!!!”

‘هذا الألم … إنه لا يطاق. لكن إذا تركتها … ستكون خسارتي !.’ فكرة لونا كانت تناسب حيوان محاصر.

لم تطلق زئيرًا مدويًا، بل أطلقت “نبضة تحت صوتية” منخفضة التردد، اهتزاز عميق خرج من صدرها.

“ربما…” همست لونا، وصوتها أجش ومبحوح. “لكنك … لم تفوزي بعد.”

لم يكن مؤلمًا، لكنه كان مربكًا بشكل لا يصدق.

‘لا أستطيع الاستمرار هكذا! طاقتي … ستنفد قبل أن ينهار دفاعها بالكامل! يجب أن أزيد القوة!’

“كيككك !!”

“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.

بدأت الأرض تهتز بشكل عنيف تحت قدمي كلوي.

[[تجسيد: زئير أورسا (تأثير متبق)]]

لم يكن زلزالاً، بل كان اهتزازًا مركزًا جعل من المستحيل على أي شخص منهك أن يحافظ على توازنه أو تركيزه.

“كراااااااااك!”

تعثرت كلوي مرة أخرى، وشعرت بأن العالم يدور من حولها.

في حركة أخيرة يائسة، استخدمت لونا آخر ذرة من رابطها الروحي. لم يكن هجومًا، بل كان إعاقة.

“اللعنة عليك !!  …” صرخت، وهي تحاول النهوض.

فكرة مجنونة، وذكية، وشريرة.

رأت لونا تبدأ في التقدم نحوها ببطء، خطوة بخطوة.

‘هذا الألم … إنه لا يطاق. لكن إذا تركتها … ستكون خسارتي !.’ فكرة لونا كانت تناسب حيوان محاصر.

كانت لونا تستخدم آخر ما لديها من قوة لتصل إليها وتنهي المعركة بلكمة واحدة.

[[تجسيد: زئير أورسا (تأثير متبق)]]

أدركت كلوي أنها إذا سمحت لها بالوصول، فإنها ستخسر.

لقد استنفدت طاقتها بالكامل.

لم يتبقَ لديها خيار. لم يتبقَ سوى تلك التقنية.

بدأت في محاولة النهوض، لكنها شعرت بألم حاد في كتفها حيث أصابتها مخالب لونا، وانهارت على ركبة واحدة مرة أخرى من الإرهاق.

وسط الاهتزازات المربكة، رفعت رأسها، وضحكت.

“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.

لم تكن ضحكة عادية. كانت ضحكة عصيبة، ويائسة .. ومستمتعة بيأسها.

لم تكن كلوي تحاول اختراق الدرع. كانت تحاول “شحنه”.

ضحكة شخص على وشك أن يفجر كل شيء، بما في ذلك نفسه.

__________________________

“كياهاهاهاها!!!”

لونا لم تجب …

توقفت لونا في مكانها، وشعرت بالخطر الفطري في تلك الضحكة.

“لقد انتهى وقت اللعب!” صرخت كلوي.

رأت كلوي تضع كلتا يديها على الأرض.

الألم تضاعف عشر مرات في لحظة واحدة.

__________________________

“كيككك !!”

[[الانفجار الكهروستاتيكي غير المستقر]]

كانت الفتاتان متجمدتين في وضع مميت، صراع إرادة وحشي في قلب ساحة المعركة المدمرة.

الوصف: تقنية غير مستقرة. تفجير كل الطاقة المتبقية في انفجار كروي من الكهرباء النقية. هجوم منطقة واسع النطاق، فوضوي، وخطير على المستخدم نفسه.

__________________________

__________________________

“فوششش !!!”

“لقد انتهى وقت اللعب!” صرخت كلوي.

كانت تشاهد درع لونا يتصدع، لكنه لم ينكسر. كان عنيدًا بشكل لا يصدق.

“فوششش !!!”

رأت لونا تبدأ في التقدم نحوها ببطء، خطوة بخطوة.

بدأت كرة صغيرة من البرق الأبيض غير المستقر تتشكل بين يديها، وتنمو بسرعة، وتمتص كل ذرة من الطاقة المتبقية في جسدها، وكل ذرة من إرادتها المجنونة.

توقفت لونا في مكانها، وشعرت بالخطر الفطري في تلك الضحكة.

الأرض من حولها بدأت تتشقق. الهواء أصبح كثيفًا برائحة الأوزون المحترق.

لم تكن تبدو كتهديد. كانت تبدو كشبح على وشك الانهيار.

لونا، التي رأت هذا، عرفت أنها لا تستطيع تفاديه .. لا تستطيع صده. كانت قريبة جدًا، ومنهكة جدًا.

[[الشحن الزائد]]

لم يكن لديها سوى خيار واحد.

في المقابل، كانت لونا في جحيمها الخاص.

فعلت آخر تجسيد ممكن، وأكثره تركيزًا على الدفاع .. [معقل تيستودو]

لقد استنفدت طاقتها بالكامل.

تصلب جلدها مرة أخرى، واتخذت وضعية دفاعية، مستعدة لتلقي العاصفة.

لكن درع لونا لم يكن مجرد مانا. كان تجسيدًا لروح، كيان معين .. أو هذا ما فهمته كلوي.

أطلقت كلوي العنان لكل شيء.

لكنها دفعت ثمنًا باهظًا لذلك.

انفجرت كرة الطاقة.

[[تجسيد: زئير أورسا (تأثير متبق)]]

“بوووووووووووووووم-كراااااااااك!!!”

لقد أدركت أنها لا تستطيع اختراق دفاع لونا بالقوة الخام وحدها.

موجة كروية من الكهرباء النقية اجتاحت كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار.

أو هكذا ظنت.

كان انفجارًا عنيفًا من الضوء الأزرق والأبيض، أضاء ساحة المعركة بأكملها للحظة.

“لا تزالين … تريدين المزيد؟” ضحكت كلوي بذهول. “أنت مجنونة.”

“فووششش !!!!”

“اجزرااااااااااااااا !!!!”

لونا، رغم دفاعها، ابتلعتها العاصفة الزرقاء بالكامل .. قوة الانفجار حطمت دفاعها الهش وألقت بجسدها بعيدًا خارج حدود منطقة القتال، حيث سقطت فاقدة للوعي.

سقطت على الأرض، جسدها يرتجف بشكل عنيف، والدخان يتصاعد من أماكن متعددة حيث كانت الحروق تتشكل على جلدها.

“تششش !!!”

سقطت على الأرض، جسدها يرتجف بشكل عنيف، والدخان يتصاعد من أماكن متعددة حيث كانت الحروق تتشكل على جلدها.

بعد أن تلاشى الضوء، ساد الصمت.

ملابسها كانت محترقة في عدة أماكن، وجسدها مغطى بالحروق والكدمات.

في وسط حفرة صغيرة محترقة، كانت كلوي ملقاة على ظهرها.

بدأت كلوي تشعر بها. الحرارة المرتدة من طاقتها الخاصة كانت تحرق يديها. شعرت وكأن دمها يغلي، وعضلات ذراعيها بدأت تصرخ تحت وطأة “الحمل الزائد”.

“هوف ! … هف هاف .. ه-هف !”

لم تكن تبدو كتهديد. كانت تبدو كشبح على وشك الانهيار.

كانت تلهث بشدة، والشرارات تتطاير من جسدها بشكل غير منضبط.

كلوي، بنظرة متألمة، تمسك بذراع لونا بقبضة فولاذية، وتفرغ تيارًا كهربائيًا مستمرًا وعالي الجهد في جسدها.

ملابسها كانت محترقة في عدة أماكن، وجسدها مغطى بالحروق والكدمات.

نظرت إلى جسد لونا الذي كان لا يزال يرتجف على الأرض.

لقد استنفدت طاقتها بالكامل.

لقد أفرغت جزءًا كبيرًا من طاقتها في ذلك الهجوم المستمر والذكي. يداها كانتا محروقتين واحمرتا اللون، وكانت بالكاد تستطيع رفعهما.

لكن ابتسامة نصر متعبة وراضية كانت على وجهها.

__________________________

نظرت إلى لونا الفاقدة للوعي في البعيد، ثم همست.

لونا … كانت تتحرك.

“كانت … معركة جيدة.”

لقد أدركت أنها لا تستطيع اختراق دفاع لونا بالقوة الخام وحدها.

ثم، أغمضت عينيها، وغابت عن الوعي هي الأخرى.

لكن ابتسامة نصر متعبة وراضية كانت على وجهها.

لقد فازت.

“كراااااااااك!”

لكنها دفعت ثمنًا باهظًا لذلك.

رفعت رأسها ببطء، واتسعت عيناها.

*****

الوصف: لمس جسم موصل وتمرير شحنة كهربائية من خلاله. عادة ما يستخدم على المعادن، لكنه يمكن أن يؤثر على أي شيء قادر على توصيل الطاقة … بما في ذلك الهالة.

أعذروني على الأخطاء

‘لا أستطيع الاستمرار هكذا! طاقتي … ستنفد قبل أن ينهار دفاعها بالكامل! يجب أن أزيد القوة!’

شعرت بأن [معقل تيستودو] يئن تحت الضغط، كأنه على وشك التحطم .. كانت تشعر بأن رابطها الروحي مع “السلحفاة العظيمة” يضعف، وأن طاقتها تستنزف ليس فقط في الحفاظ على الدرع، بل في مقاومة التيار الذي يحاول غزو جسدها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط