الجحيم الأزرق
“تشششششش-كلاك-كلاك-كلاك !!”
بعد أن تلاشى الضوء، ساد الصمت.
كان صوت الكهرباء النقية هو الصوت الوحيد الذي يملأ الهواء، صوت يشبه هسهسة ألف أفعى غاضبة، صوت الفوضى وهي تحاول تمزيق الطبيعة.
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
كانت الفتاتان متجمدتين في وضع مميت، صراع إرادة وحشي في قلب ساحة المعركة المدمرة.
بصرخة مكتومة، دفعت المزيد من الطاقة، مما جعل الضوء الأزرق حولهما أكثر سطوعًا، وصوت الأزيز أعلى وأكثر حدة.
كلوي، بنظرة متألمة، تمسك بذراع لونا بقبضة فولاذية، وتفرغ تيارًا كهربائيًا مستمرًا وعالي الجهد في جسدها.
كانت الفتاتان متجمدتين في وضع مميت، صراع إرادة وحشي في قلب ساحة المعركة المدمرة.
“تششش !!”
فعلت آخر تجسيد ممكن، وأكثره تركيزًا على الدفاع .. [معقل تيستودو]
ولونا، متلقية للعذاب، جسدها يتشنج بعنف، لكنها لا تزال واقفة، تقاوم بصلابة [معقل تيستودو] الذي بدأ يتشقق تحت الضغط الهائل، وتظهر خطوط رفيعة من الضوء الأزرق على نمطه السداسي.
‘لا أستطيع الصمود أكثر …’ فكرت، ورؤيتها بدأت تصبح ضبابية.
كانت معركة إرادة خالصة. من سيحترق أولاً؟ من سينهار أولاً تحت وطأة الألم الكهربائي؟
ابتسمت كلوي ابتسامة مؤلمة. “لأنتصر.”
مرت ثانية، ثم أخرى، ثم ثالثة .. كل ثانية كانت تبدو كالأبدية.
[[تجسيد: زئير أورسا (تأثير متبق)]]
بدأت كلوي تشعر بها. الحرارة المرتدة من طاقتها الخاصة كانت تحرق يديها. شعرت وكأن دمها يغلي، وعضلات ذراعيها بدأت تصرخ تحت وطأة “الحمل الزائد”.
توقفت لونا في مكانها، وشعرت بالخطر الفطري في تلك الضحكة.
“كيك !!”
“أنتي … كيف …؟” تمتمت كلوي بدهشة حقيقية.
كانت تشاهد درع لونا يتصدع، لكنه لم ينكسر. كان عنيدًا بشكل لا يصدق.
لم يكن مؤلمًا، لكنه كان مربكًا بشكل لا يصدق.
‘جلدها… أصلب مما توقعت!’ فكرت، وشعرت بقطرة عرق تسيل على جبينها وتحترق فورًا بفعل الهالة الكهربائية.
“هوف .. هف هاف هوف !!”
‘لا أستطيع الاستمرار هكذا! طاقتي … ستنفد قبل أن ينهار دفاعها بالكامل! يجب أن أزيد القوة!’
انفجرت كرة الطاقة.
“اغغغغ !!”
[[الانفجار الكهروستاتيكي غير المستقر]]
بصرخة مكتومة، دفعت المزيد من الطاقة، مما جعل الضوء الأزرق حولهما أكثر سطوعًا، وصوت الأزيز أعلى وأكثر حدة.
“لقد انتهى وقت اللعب!” صرخت كلوي.
في المقابل، كانت لونا في جحيمها الخاص.
كلوي، بنظرة متألمة، تمسك بذراع لونا بقبضة فولاذية، وتفرغ تيارًا كهربائيًا مستمرًا وعالي الجهد في جسدها.
الكهرباء كانت تمزق جهازها العصبي، والألم كان حادًا لدرجة أنه كاد يطغى على كل حواسها.
رأت كلوي تضع كلتا يديها على الأرض.
شعرت بأن [معقل تيستودو] يئن تحت الضغط، كأنه على وشك التحطم .. كانت تشعر بأن رابطها الروحي مع “السلحفاة العظيمة” يضعف، وأن طاقتها تستنزف ليس فقط في الحفاظ على الدرع، بل في مقاومة التيار الذي يحاول غزو جسدها.
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
‘لا أستطيع الصمود أكثر …’ فكرت، ورؤيتها بدأت تصبح ضبابية.
“هوف ! … هف هاف .. ه-هف !”
‘هذا الألم … إنه لا يطاق. لكن إذا تركتها … ستكون خسارتي !.’ فكرة لونا كانت تناسب حيوان محاصر.
لقد أدركت أنها لا تستطيع اختراق دفاع لونا بالقوة الخام وحدها.
في تلك اللحظة الجامدة، حيث كانت كلتاهما تدفعان نفسيهما إلى حافة الانهيار، لمعت عينا كلوي بفكرة جديدة.
“هوف ! … هف هاف .. ه-هف !”
فكرة مجنونة، وذكية، وشريرة.
__________________________
لقد أدركت أنها لا تستطيع اختراق دفاع لونا بالقوة الخام وحدها.
“تششش !!”
بينما كانت لا تزال تمسك بذراع لونا بقوة بيدها اليسرى، محافظة على تدفق التيار الكهربائي لإبقائها مشغولة ومثبتة في مكانها، حررت يدها اليمنى ببطء.
أطلقت كلوي العنان لكل شيء.
“كلاك-كلاك-كلاك !!!”
أدركت كلوي أنها في ورطة حقيقية.
لونا، التي كانت غارقة في الألم، لم تلاحظ هذه الحركة الدقيقة في البداية.
في المقابل، كانت لونا في جحيمها الخاص.
“م-م .. اذا تف.. علين؟” همست لونا بصعوبة.
الأرض من حولها بدأت تتشقق. الهواء أصبح كثيفًا برائحة الأوزون المحترق.
ابتسمت كلوي ابتسامة مؤلمة. “لأنتصر.”
“تششش-كلاكككك !!!”
مدت يدها اليمنى الحرة، وبدلاً من توجيه هجوم جديد، لمست سطح درع [معقل تيستودو] مباشرة.
‘جلدها… أصلب مما توقعت!’ فكرت، وشعرت بقطرة عرق تسيل على جبينها وتحترق فورًا بفعل الهالة الكهربائية.
__________________________
“اغغغغ !!”
[[الشحن الزائد]]
نظرت إلى لونا الفاقدة للوعي في البعيد، ثم همست.
الوصف: لمس جسم موصل وتمرير شحنة كهربائية من خلاله. عادة ما يستخدم على المعادن، لكنه يمكن أن يؤثر على أي شيء قادر على توصيل الطاقة … بما في ذلك الهالة.
بدأ النمط السداسي على درع لونا يتوهج بضوء أزرق كهربائي، ليس فقط في نقطة الاتصال، بل على سطحه بالكامل.
__________________________
لم يتبقَ لديها خيار. لم يتبقَ سوى تلك التقنية.
في العادة، كانت هذه الحركة لتكون عديمة الفائدة ضد درع متجسد من المانا.
لكن شيئًا ما في صمود لونا حتى هذه اللحظة جعلها تشعر بقلق غامض.
لكن درع لونا لم يكن مجرد مانا. كان تجسيدًا لروح، كيان معين .. أو هذا ما فهمته كلوي.
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
والأهم من ذلك، كان متصلاً مباشرة بجسد لونا.
بدأ النمط السداسي على درع لونا يتوهج بضوء أزرق كهربائي، ليس فقط في نقطة الاتصال، بل على سطحه بالكامل.
لم تكن كلوي تحاول اختراق الدرع. كانت تحاول “شحنه”.
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
“تششش !!”
“كيك !!”
بدأ النمط السداسي على درع لونا يتوهج بضوء أزرق كهربائي، ليس فقط في نقطة الاتصال، بل على سطحه بالكامل.
كانت الكهرباء الآن تغلفها من كل اتجاه، تتسرب عبر الشقوق، وتهاجم جسدها من كل زاوية.
لونا لم تعد تتلقى الكهرباء من نقطة واحدة فقط.
‘لا أستطيع الصمود أكثر …’ فكرت، ورؤيتها بدأت تصبح ضبابية.
لقد أصبح درعها الخاص، مصدر حمايتها، هو نفسه مصدر عذابها.
لونا، التي رأت هذا، عرفت أنها لا تستطيع تفاديه .. لا تستطيع صده. كانت قريبة جدًا، ومنهكة جدًا.
كانت الكهرباء الآن تغلفها من كل اتجاه، تتسرب عبر الشقوق، وتهاجم جسدها من كل زاوية.
لكن شيئًا ما في صمود لونا حتى هذه اللحظة جعلها تشعر بقلق غامض.
الألم تضاعف عشر مرات في لحظة واحدة.
ولونا، متلقية للعذاب، جسدها يتشنج بعنف، لكنها لا تزال واقفة، تقاوم بصلابة [معقل تيستودو] الذي بدأ يتشقق تحت الضغط الهائل، وتظهر خطوط رفيعة من الضوء الأزرق على نمطه السداسي.
“غاااااااااااااااااااااااااا!!!”
في المقابل، لونا، رغم إصاباتها، كانت لا تزال تملك إرادة الوحش.
صرخت لونا صرخة ألم حقيقية هذه المرة، صرخة حيوان يتم تعذيبه.
الكهرباء كانت تمزق جهازها العصبي، والألم كان حادًا لدرجة أنه كاد يطغى على كل حواسها.
تحت هذا الهجوم المزدوج الذي لا يرحم، لم يعد بإمكانها الصمود.
لم يكن لديها سوى خيار واحد.
“كراااااااااك!”
صوت لم يكن من المفترض أن تسمعه.
بصوت تكسر الزجاج، تحطم [معقل تيستودو] بالكامل.
[[الانفجار الكهروستاتيكي غير المستقر]]
تبدد النمط السداسي في ومضة من الضوء، تاركًا جسد لونا بلا حماية.
“م-م .. اذا تف.. علين؟” همست لونا بصعوبة.
تلقت لونا القوة الكاملة للتيار الكهربائي مباشرة.
كلوي، بنظرة متألمة، تمسك بذراع لونا بقبضة فولاذية، وتفرغ تيارًا كهربائيًا مستمرًا وعالي الجهد في جسدها.
“تششش-كلاكككك !!!”
لقد أفرغت جزءًا كبيرًا من طاقتها في ذلك الهجوم المستمر والذكي. يداها كانتا محروقتين واحمرتا اللون، وكانت بالكاد تستطيع رفعهما.
“بام !!” تشنج جسدها بعنف، وقوة الصدمة الهائلة ألقتها إلى الوراء، وحررتها أخيرًا من قبضة كلوي.
لكن درع لونا لم يكن مجرد مانا. كان تجسيدًا لروح، كيان معين .. أو هذا ما فهمته كلوي.
سقطت على الأرض، جسدها يرتجف بشكل عنيف، والدخان يتصاعد من أماكن متعددة حيث كانت الحروق تتشكل على جلدها.
“تششش !!”
“هوف .. هف هاف هوف !!”
كل تركيزها كان منصبًا على فعل واحد: الوقوف.
كلوي، من ناحيتها، سقطت على ركبتيها، تلهث بشدة.
بدأت الأرض تهتز بشكل عنيف تحت قدمي كلوي.
لقد أفرغت جزءًا كبيرًا من طاقتها في ذلك الهجوم المستمر والذكي. يداها كانتا محروقتين واحمرتا اللون، وكانت بالكاد تستطيع رفعهما.
مرت ثانية، ثم أخرى، ثم ثالثة .. كل ثانية كانت تبدو كالأبدية.
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
رأت لونا تبدأ في التقدم نحوها ببطء، خطوة بخطوة.
نظرت إلى جسد لونا الذي كان لا يزال يرتجف على الأرض.
موجة كروية من الكهرباء النقية اجتاحت كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار.
بدا أن المعركة قد انتهت.
“كياهاهاهاها!!!”
لكن شيئًا ما في صمود لونا حتى هذه اللحظة جعلها تشعر بقلق غامض.
ملابسها كانت محترقة في عدة أماكن، وجسدها مغطى بالحروق والكدمات.
كلوي كانت تقف على ركبتيها، تلهث بشدة، وتنظر إلى جسد لونا الذي كان يرتجف على الأرض.
بدا أن المعركة قد انتهت.
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
لونا لم تعد تتلقى الكهرباء من نقطة واحدة فقط.
لقد كان قتالاً وحشيًا. لقد دفعت نفسها إلى أقصى حدودها، وابتكرت تكتيكًا في خضم المعركة، وخرجت منتصرة.
“اللعنة عليك !! …” صرخت، وهي تحاول النهوض.
أو هكذا ظنت.
“كيككك !!”
بدأت في محاولة النهوض، لكنها شعرت بألم حاد في كتفها حيث أصابتها مخالب لونا، وانهارت على ركبة واحدة مرة أخرى من الإرهاق.
صوت لم يكن من المفترض أن تسمعه.
يداها كانتا محروقتين وبالكاد تستجيبان لها. لقد استهلكت الكثير.
لم تكن كلوي تحاول اختراق الدرع. كانت تحاول “شحنه”.
‘لكنني … فزت.’ فكرت، وهي تحاول إقناع نفسها.
“كلاك-كلاك-كلاك !!!”
“اغه ! …”
أو هكذا ظنت.
لكن بعد ذلك، سمعت صوتًا.
“م-م .. اذا تف.. علين؟” همست لونا بصعوبة.
صوت لم يكن من المفترض أن تسمعه.
سقطت على الأرض، جسدها يرتجف بشكل عنيف، والدخان يتصاعد من أماكن متعددة حيث كانت الحروق تتشكل على جلدها.
صوت أنين خافت، وصوت احتكاك على الأرض.
كان انفجارًا عنيفًا من الضوء الأزرق والأبيض، أضاء ساحة المعركة بأكملها للحظة.
رفعت رأسها ببطء، واتسعت عيناها.
بدأت الأرض تهتز بشكل عنيف تحت قدمي كلوي.
لونا … كانت تتحرك.
تصلب جلدها مرة أخرى، واتخذت وضعية دفاعية، مستعدة لتلقي العاصفة.
مدفوعة بغريزة البقاء المطلقة، كانت تزحف على الأرض، تحاول النهوض .. جسدها كان مصابًا بشدة، والحروق تغطي أجزاء من ذراعيها، لكن عينيها … كانتا لا تزالان تشتعلان بنار عنيدة لم تنطفئ.
‘جلدها… أصلب مما توقعت!’ فكرت، وشعرت بقطرة عرق تسيل على جبينها وتحترق فورًا بفعل الهالة الكهربائية.
“أنتي … كيف …؟” تمتمت كلوي بدهشة حقيقية.
مرت ثانية، ثم أخرى، ثم ثالثة .. كل ثانية كانت تبدو كالأبدية.
لونا لم تجب …
“اغه ! …”
كل تركيزها كان منصبًا على فعل واحد: الوقوف.
أدركت كلوي أنها إذا سمحت لها بالوصول، فإنها ستخسر.
ببطء، وبجهد لا يصدق، استندت على قطعة من الأنقاض ونجحت في رفع نفسها على قدميها المرتجفتين.
لقد أدركت أنها لا تستطيع اختراق دفاع لونا بالقوة الخام وحدها.
لم تكن تبدو كتهديد. كانت تبدو كشبح على وشك الانهيار.
نظرت إلى لونا الفاقدة للوعي في البعيد، ثم همست.
لكنها كانت واقفة.
بعد أن تلاشى الضوء، ساد الصمت.
“لا تزالين … تريدين المزيد؟” ضحكت كلوي بذهول. “أنت مجنونة.”
[[تجسيد: زئير أورسا (تأثير متبق)]]
“ربما…” همست لونا، وصوتها أجش ومبحوح. “لكنك … لم تفوزي بعد.”
“تششش !!”
“تسك …”
لونا، التي رأت هذا، عرفت أنها لا تستطيع تفاديه .. لا تستطيع صده. كانت قريبة جدًا، ومنهكة جدًا.
أدركت كلوي أنها في ورطة حقيقية.
فكرة مجنونة، وذكية، وشريرة.
لقد استهلكت معظم طاقتها في الهجوم الأخير. لم تكن تملك القوة اللازمة لصاعقة أخرى قوية.
“بوووووووووووووووم-كراااااااااك!!!”
في المقابل، لونا، رغم إصاباتها، كانت لا تزال تملك إرادة الوحش.
لكن درع لونا لم يكن مجرد مانا. كان تجسيدًا لروح، كيان معين .. أو هذا ما فهمته كلوي.
في حركة أخيرة يائسة، استخدمت لونا آخر ذرة من رابطها الروحي. لم يكن هجومًا، بل كان إعاقة.
ولونا، متلقية للعذاب، جسدها يتشنج بعنف، لكنها لا تزال واقفة، تقاوم بصلابة [معقل تيستودو] الذي بدأ يتشقق تحت الضغط الهائل، وتظهر خطوط رفيعة من الضوء الأزرق على نمطه السداسي.
[[تجسيد: زئير أورسا (تأثير متبق)]]
في تلك اللحظة الجامدة، حيث كانت كلتاهما تدفعان نفسيهما إلى حافة الانهيار، لمعت عينا كلوي بفكرة جديدة.
“اجزرااااااااااااااا !!!!”
سقطت على الأرض، جسدها يرتجف بشكل عنيف، والدخان يتصاعد من أماكن متعددة حيث كانت الحروق تتشكل على جلدها.
لم تطلق زئيرًا مدويًا، بل أطلقت “نبضة تحت صوتية” منخفضة التردد، اهتزاز عميق خرج من صدرها.
“بام !!” تشنج جسدها بعنف، وقوة الصدمة الهائلة ألقتها إلى الوراء، وحررتها أخيرًا من قبضة كلوي.
لم يكن مؤلمًا، لكنه كان مربكًا بشكل لا يصدق.
الوصف: لمس جسم موصل وتمرير شحنة كهربائية من خلاله. عادة ما يستخدم على المعادن، لكنه يمكن أن يؤثر على أي شيء قادر على توصيل الطاقة … بما في ذلك الهالة.
“كيككك !!”
لكن درع لونا لم يكن مجرد مانا. كان تجسيدًا لروح، كيان معين .. أو هذا ما فهمته كلوي.
بدأت الأرض تهتز بشكل عنيف تحت قدمي كلوي.
لم تكن كلوي تحاول اختراق الدرع. كانت تحاول “شحنه”.
لم يكن زلزالاً، بل كان اهتزازًا مركزًا جعل من المستحيل على أي شخص منهك أن يحافظ على توازنه أو تركيزه.
أدركت كلوي أنها إذا سمحت لها بالوصول، فإنها ستخسر.
تعثرت كلوي مرة أخرى، وشعرت بأن العالم يدور من حولها.
بدأت الأرض تهتز بشكل عنيف تحت قدمي كلوي.
“اللعنة عليك !! …” صرخت، وهي تحاول النهوض.
“غاااااااااااااااااااااااااا!!!”
رأت لونا تبدأ في التقدم نحوها ببطء، خطوة بخطوة.
“بوووووووووووووووم-كراااااااااك!!!”
كانت لونا تستخدم آخر ما لديها من قوة لتصل إليها وتنهي المعركة بلكمة واحدة.
“اجزرااااااااااااااا !!!!”
أدركت كلوي أنها إذا سمحت لها بالوصول، فإنها ستخسر.
“اجزرااااااااااااااا !!!!”
لم يتبقَ لديها خيار. لم يتبقَ سوى تلك التقنية.
الكهرباء كانت تمزق جهازها العصبي، والألم كان حادًا لدرجة أنه كاد يطغى على كل حواسها.
وسط الاهتزازات المربكة، رفعت رأسها، وضحكت.
أدركت كلوي أنها إذا سمحت لها بالوصول، فإنها ستخسر.
لم تكن ضحكة عادية. كانت ضحكة عصيبة، ويائسة .. ومستمتعة بيأسها.
ملابسها كانت محترقة في عدة أماكن، وجسدها مغطى بالحروق والكدمات.
ضحكة شخص على وشك أن يفجر كل شيء، بما في ذلك نفسه.
“لقد انتهى وقت اللعب!” صرخت كلوي.
“كياهاهاهاها!!!”
“تششش !!!”
توقفت لونا في مكانها، وشعرت بالخطر الفطري في تلك الضحكة.
رأت كلوي تضع كلتا يديها على الأرض.
لقد فازت.
__________________________
رأت لونا تبدأ في التقدم نحوها ببطء، خطوة بخطوة.
[[الانفجار الكهروستاتيكي غير المستقر]]
انفجرت كرة الطاقة.
الوصف: تقنية غير مستقرة. تفجير كل الطاقة المتبقية في انفجار كروي من الكهرباء النقية. هجوم منطقة واسع النطاق، فوضوي، وخطير على المستخدم نفسه.
__________________________
__________________________
كان انفجارًا عنيفًا من الضوء الأزرق والأبيض، أضاء ساحة المعركة بأكملها للحظة.
“لقد انتهى وقت اللعب!” صرخت كلوي.
مدفوعة بغريزة البقاء المطلقة، كانت تزحف على الأرض، تحاول النهوض .. جسدها كان مصابًا بشدة، والحروق تغطي أجزاء من ذراعيها، لكن عينيها … كانتا لا تزالان تشتعلان بنار عنيدة لم تنطفئ.
“فوششش !!!”
تبدد النمط السداسي في ومضة من الضوء، تاركًا جسد لونا بلا حماية.
بدأت كرة صغيرة من البرق الأبيض غير المستقر تتشكل بين يديها، وتنمو بسرعة، وتمتص كل ذرة من الطاقة المتبقية في جسدها، وكل ذرة من إرادتها المجنونة.
‘لا أستطيع الاستمرار هكذا! طاقتي … ستنفد قبل أن ينهار دفاعها بالكامل! يجب أن أزيد القوة!’
الأرض من حولها بدأت تتشقق. الهواء أصبح كثيفًا برائحة الأوزون المحترق.
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
لونا، التي رأت هذا، عرفت أنها لا تستطيع تفاديه .. لا تستطيع صده. كانت قريبة جدًا، ومنهكة جدًا.
صوت أنين خافت، وصوت احتكاك على الأرض.
لم يكن لديها سوى خيار واحد.
“كيك !!”
فعلت آخر تجسيد ممكن، وأكثره تركيزًا على الدفاع .. [معقل تيستودو]
كانت الفتاتان متجمدتين في وضع مميت، صراع إرادة وحشي في قلب ساحة المعركة المدمرة.
تصلب جلدها مرة أخرى، واتخذت وضعية دفاعية، مستعدة لتلقي العاصفة.
ببطء، وبجهد لا يصدق، استندت على قطعة من الأنقاض ونجحت في رفع نفسها على قدميها المرتجفتين.
أطلقت كلوي العنان لكل شيء.
لونا لم تعد تتلقى الكهرباء من نقطة واحدة فقط.
انفجرت كرة الطاقة.
بعد أن تلاشى الضوء، ساد الصمت.
“بوووووووووووووووم-كراااااااااك!!!”
‘جلدها… أصلب مما توقعت!’ فكرت، وشعرت بقطرة عرق تسيل على جبينها وتحترق فورًا بفعل الهالة الكهربائية.
موجة كروية من الكهرباء النقية اجتاحت كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار.
سقطت على الأرض، جسدها يرتجف بشكل عنيف، والدخان يتصاعد من أماكن متعددة حيث كانت الحروق تتشكل على جلدها.
كان انفجارًا عنيفًا من الضوء الأزرق والأبيض، أضاء ساحة المعركة بأكملها للحظة.
“لقد انتهى وقت اللعب!” صرخت كلوي.
“فووششش !!!!”
[[الشحن الزائد]]
لونا، رغم دفاعها، ابتلعتها العاصفة الزرقاء بالكامل .. قوة الانفجار حطمت دفاعها الهش وألقت بجسدها بعيدًا خارج حدود منطقة القتال، حيث سقطت فاقدة للوعي.
الوصف: لمس جسم موصل وتمرير شحنة كهربائية من خلاله. عادة ما يستخدم على المعادن، لكنه يمكن أن يؤثر على أي شيء قادر على توصيل الطاقة … بما في ذلك الهالة.
“تششش !!!”
تبدد النمط السداسي في ومضة من الضوء، تاركًا جسد لونا بلا حماية.
بعد أن تلاشى الضوء، ساد الصمت.
__________________________
في وسط حفرة صغيرة محترقة، كانت كلوي ملقاة على ظهرها.
شعرت بأن [معقل تيستودو] يئن تحت الضغط، كأنه على وشك التحطم .. كانت تشعر بأن رابطها الروحي مع “السلحفاة العظيمة” يضعف، وأن طاقتها تستنزف ليس فقط في الحفاظ على الدرع، بل في مقاومة التيار الذي يحاول غزو جسدها.
“هوف ! … هف هاف .. ه-هف !”
لونا، رغم دفاعها، ابتلعتها العاصفة الزرقاء بالكامل .. قوة الانفجار حطمت دفاعها الهش وألقت بجسدها بعيدًا خارج حدود منطقة القتال، حيث سقطت فاقدة للوعي.
كانت تلهث بشدة، والشرارات تتطاير من جسدها بشكل غير منضبط.
لونا لم تجب …
ملابسها كانت محترقة في عدة أماكن، وجسدها مغطى بالحروق والكدمات.
لكنها دفعت ثمنًا باهظًا لذلك.
لقد استنفدت طاقتها بالكامل.
رفعت رأسها ببطء، واتسعت عيناها.
لكن ابتسامة نصر متعبة وراضية كانت على وجهها.
“كراااااااااك!”
نظرت إلى لونا الفاقدة للوعي في البعيد، ثم همست.
[[تجسيد: زئير أورسا (تأثير متبق)]]
“كانت … معركة جيدة.”
لم تطلق زئيرًا مدويًا، بل أطلقت “نبضة تحت صوتية” منخفضة التردد، اهتزاز عميق خرج من صدرها.
ثم، أغمضت عينيها، وغابت عن الوعي هي الأخرى.
“تسك …”
لقد فازت.
‘جلدها… أصلب مما توقعت!’ فكرت، وشعرت بقطرة عرق تسيل على جبينها وتحترق فورًا بفعل الهالة الكهربائية.
لكنها دفعت ثمنًا باهظًا لذلك.
لكن ابتسامة نصر متعبة وراضية كانت على وجهها.
*****
‘لا أستطيع الاستمرار هكذا! طاقتي … ستنفد قبل أن ينهار دفاعها بالكامل! يجب أن أزيد القوة!’
أعذروني على الأخطاء
أطلقت كلوي العنان لكل شيء.
لقد استهلكت معظم طاقتها في الهجوم الأخير. لم تكن تملك القوة اللازمة لصاعقة أخرى قوية.
