الجحيم الأزرق
“تشششششش-كلاك-كلاك-كلاك !!”
في المقابل، كانت لونا في جحيمها الخاص.
كان صوت الكهرباء النقية هو الصوت الوحيد الذي يملأ الهواء، صوت يشبه هسهسة ألف أفعى غاضبة، صوت الفوضى وهي تحاول تمزيق الطبيعة.
“تشششششش-كلاك-كلاك-كلاك !!”
كانت الفتاتان متجمدتين في وضع مميت، صراع إرادة وحشي في قلب ساحة المعركة المدمرة.
رفعت رأسها ببطء، واتسعت عيناها.
كلوي، بنظرة متألمة، تمسك بذراع لونا بقبضة فولاذية، وتفرغ تيارًا كهربائيًا مستمرًا وعالي الجهد في جسدها.
لم يتبقَ لديها خيار. لم يتبقَ سوى تلك التقنية.
“تششش !!”
__________________________
ولونا، متلقية للعذاب، جسدها يتشنج بعنف، لكنها لا تزال واقفة، تقاوم بصلابة [معقل تيستودو] الذي بدأ يتشقق تحت الضغط الهائل، وتظهر خطوط رفيعة من الضوء الأزرق على نمطه السداسي.
أدركت كلوي أنها إذا سمحت لها بالوصول، فإنها ستخسر.
كانت معركة إرادة خالصة. من سيحترق أولاً؟ من سينهار أولاً تحت وطأة الألم الكهربائي؟
تصلب جلدها مرة أخرى، واتخذت وضعية دفاعية، مستعدة لتلقي العاصفة.
مرت ثانية، ثم أخرى، ثم ثالثة .. كل ثانية كانت تبدو كالأبدية.
لونا، التي رأت هذا، عرفت أنها لا تستطيع تفاديه .. لا تستطيع صده. كانت قريبة جدًا، ومنهكة جدًا.
بدأت كلوي تشعر بها. الحرارة المرتدة من طاقتها الخاصة كانت تحرق يديها. شعرت وكأن دمها يغلي، وعضلات ذراعيها بدأت تصرخ تحت وطأة “الحمل الزائد”.
فكرة مجنونة، وذكية، وشريرة.
“كيك !!”
“بام !!” تشنج جسدها بعنف، وقوة الصدمة الهائلة ألقتها إلى الوراء، وحررتها أخيرًا من قبضة كلوي.
كانت تشاهد درع لونا يتصدع، لكنه لم ينكسر. كان عنيدًا بشكل لا يصدق.
كانت تلهث بشدة، والشرارات تتطاير من جسدها بشكل غير منضبط.
‘جلدها… أصلب مما توقعت!’ فكرت، وشعرت بقطرة عرق تسيل على جبينها وتحترق فورًا بفعل الهالة الكهربائية.
شعرت بأن [معقل تيستودو] يئن تحت الضغط، كأنه على وشك التحطم .. كانت تشعر بأن رابطها الروحي مع “السلحفاة العظيمة” يضعف، وأن طاقتها تستنزف ليس فقط في الحفاظ على الدرع، بل في مقاومة التيار الذي يحاول غزو جسدها.
‘لا أستطيع الاستمرار هكذا! طاقتي … ستنفد قبل أن ينهار دفاعها بالكامل! يجب أن أزيد القوة!’
ثم، أغمضت عينيها، وغابت عن الوعي هي الأخرى.
“اغغغغ !!”
وسط الاهتزازات المربكة، رفعت رأسها، وضحكت.
بصرخة مكتومة، دفعت المزيد من الطاقة، مما جعل الضوء الأزرق حولهما أكثر سطوعًا، وصوت الأزيز أعلى وأكثر حدة.
الكهرباء كانت تمزق جهازها العصبي، والألم كان حادًا لدرجة أنه كاد يطغى على كل حواسها.
في المقابل، كانت لونا في جحيمها الخاص.
لم تكن ضحكة عادية. كانت ضحكة عصيبة، ويائسة .. ومستمتعة بيأسها.
الكهرباء كانت تمزق جهازها العصبي، والألم كان حادًا لدرجة أنه كاد يطغى على كل حواسها.
كانت لونا تستخدم آخر ما لديها من قوة لتصل إليها وتنهي المعركة بلكمة واحدة.
شعرت بأن [معقل تيستودو] يئن تحت الضغط، كأنه على وشك التحطم .. كانت تشعر بأن رابطها الروحي مع “السلحفاة العظيمة” يضعف، وأن طاقتها تستنزف ليس فقط في الحفاظ على الدرع، بل في مقاومة التيار الذي يحاول غزو جسدها.
لكن شيئًا ما في صمود لونا حتى هذه اللحظة جعلها تشعر بقلق غامض.
‘لا أستطيع الصمود أكثر …’ فكرت، ورؤيتها بدأت تصبح ضبابية.
“بوووووووووووووووم-كراااااااااك!!!”
‘هذا الألم … إنه لا يطاق. لكن إذا تركتها … ستكون خسارتي !.’ فكرة لونا كانت تناسب حيوان محاصر.
لكن بعد ذلك، سمعت صوتًا.
في تلك اللحظة الجامدة، حيث كانت كلتاهما تدفعان نفسيهما إلى حافة الانهيار، لمعت عينا كلوي بفكرة جديدة.
لكنها كانت واقفة.
فكرة مجنونة، وذكية، وشريرة.
مرت ثانية، ثم أخرى، ثم ثالثة .. كل ثانية كانت تبدو كالأبدية.
لقد أدركت أنها لا تستطيع اختراق دفاع لونا بالقوة الخام وحدها.
بينما كانت لا تزال تمسك بذراع لونا بقوة بيدها اليسرى، محافظة على تدفق التيار الكهربائي لإبقائها مشغولة ومثبتة في مكانها، حررت يدها اليمنى ببطء.
لم يتبقَ لديها خيار. لم يتبقَ سوى تلك التقنية.
“كلاك-كلاك-كلاك !!!”
تصلب جلدها مرة أخرى، واتخذت وضعية دفاعية، مستعدة لتلقي العاصفة.
لونا، التي كانت غارقة في الألم، لم تلاحظ هذه الحركة الدقيقة في البداية.
[[الشحن الزائد]]
“م-م .. اذا تف.. علين؟” همست لونا بصعوبة.
نظرت إلى جسد لونا الذي كان لا يزال يرتجف على الأرض.
ابتسمت كلوي ابتسامة مؤلمة. “لأنتصر.”
لونا لم تجب …
مدت يدها اليمنى الحرة، وبدلاً من توجيه هجوم جديد، لمست سطح درع [معقل تيستودو] مباشرة.
كانت تشاهد درع لونا يتصدع، لكنه لم ينكسر. كان عنيدًا بشكل لا يصدق.
__________________________
ملابسها كانت محترقة في عدة أماكن، وجسدها مغطى بالحروق والكدمات.
[[الشحن الزائد]]
تعثرت كلوي مرة أخرى، وشعرت بأن العالم يدور من حولها.
الوصف: لمس جسم موصل وتمرير شحنة كهربائية من خلاله. عادة ما يستخدم على المعادن، لكنه يمكن أن يؤثر على أي شيء قادر على توصيل الطاقة … بما في ذلك الهالة.
كان صوت الكهرباء النقية هو الصوت الوحيد الذي يملأ الهواء، صوت يشبه هسهسة ألف أفعى غاضبة، صوت الفوضى وهي تحاول تمزيق الطبيعة.
__________________________
لقد استنفدت طاقتها بالكامل.
في العادة، كانت هذه الحركة لتكون عديمة الفائدة ضد درع متجسد من المانا.
__________________________
لكن درع لونا لم يكن مجرد مانا. كان تجسيدًا لروح، كيان معين .. أو هذا ما فهمته كلوي.
سقطت على الأرض، جسدها يرتجف بشكل عنيف، والدخان يتصاعد من أماكن متعددة حيث كانت الحروق تتشكل على جلدها.
والأهم من ذلك، كان متصلاً مباشرة بجسد لونا.
في تلك اللحظة الجامدة، حيث كانت كلتاهما تدفعان نفسيهما إلى حافة الانهيار، لمعت عينا كلوي بفكرة جديدة.
لم تكن كلوي تحاول اختراق الدرع. كانت تحاول “شحنه”.
أدركت كلوي أنها في ورطة حقيقية.
“تششش !!”
__________________________
بدأ النمط السداسي على درع لونا يتوهج بضوء أزرق كهربائي، ليس فقط في نقطة الاتصال، بل على سطحه بالكامل.
شعرت بأن [معقل تيستودو] يئن تحت الضغط، كأنه على وشك التحطم .. كانت تشعر بأن رابطها الروحي مع “السلحفاة العظيمة” يضعف، وأن طاقتها تستنزف ليس فقط في الحفاظ على الدرع، بل في مقاومة التيار الذي يحاول غزو جسدها.
لونا لم تعد تتلقى الكهرباء من نقطة واحدة فقط.
نظرت إلى لونا الفاقدة للوعي في البعيد، ثم همست.
لقد أصبح درعها الخاص، مصدر حمايتها، هو نفسه مصدر عذابها.
بدأت كرة صغيرة من البرق الأبيض غير المستقر تتشكل بين يديها، وتنمو بسرعة، وتمتص كل ذرة من الطاقة المتبقية في جسدها، وكل ذرة من إرادتها المجنونة.
كانت الكهرباء الآن تغلفها من كل اتجاه، تتسرب عبر الشقوق، وتهاجم جسدها من كل زاوية.
أدركت كلوي أنها في ورطة حقيقية.
الألم تضاعف عشر مرات في لحظة واحدة.
لكن ابتسامة نصر متعبة وراضية كانت على وجهها.
“غاااااااااااااااااااااااااا!!!”
ولونا، متلقية للعذاب، جسدها يتشنج بعنف، لكنها لا تزال واقفة، تقاوم بصلابة [معقل تيستودو] الذي بدأ يتشقق تحت الضغط الهائل، وتظهر خطوط رفيعة من الضوء الأزرق على نمطه السداسي.
صرخت لونا صرخة ألم حقيقية هذه المرة، صرخة حيوان يتم تعذيبه.
لم تطلق زئيرًا مدويًا، بل أطلقت “نبضة تحت صوتية” منخفضة التردد، اهتزاز عميق خرج من صدرها.
تحت هذا الهجوم المزدوج الذي لا يرحم، لم يعد بإمكانها الصمود.
لكنها كانت واقفة.
“كراااااااااك!”
يداها كانتا محروقتين وبالكاد تستجيبان لها. لقد استهلكت الكثير.
بصوت تكسر الزجاج، تحطم [معقل تيستودو] بالكامل.
لقد أدركت أنها لا تستطيع اختراق دفاع لونا بالقوة الخام وحدها.
تبدد النمط السداسي في ومضة من الضوء، تاركًا جسد لونا بلا حماية.
ضحكة شخص على وشك أن يفجر كل شيء، بما في ذلك نفسه.
تلقت لونا القوة الكاملة للتيار الكهربائي مباشرة.
ولونا، متلقية للعذاب، جسدها يتشنج بعنف، لكنها لا تزال واقفة، تقاوم بصلابة [معقل تيستودو] الذي بدأ يتشقق تحت الضغط الهائل، وتظهر خطوط رفيعة من الضوء الأزرق على نمطه السداسي.
“تششش-كلاكككك !!!”
‘لا أستطيع الصمود أكثر …’ فكرت، ورؤيتها بدأت تصبح ضبابية.
“بام !!” تشنج جسدها بعنف، وقوة الصدمة الهائلة ألقتها إلى الوراء، وحررتها أخيرًا من قبضة كلوي.
“كلاك-كلاك-كلاك !!!”
سقطت على الأرض، جسدها يرتجف بشكل عنيف، والدخان يتصاعد من أماكن متعددة حيث كانت الحروق تتشكل على جلدها.
رأت لونا تبدأ في التقدم نحوها ببطء، خطوة بخطوة.
“هوف .. هف هاف هوف !!”
ضحكة شخص على وشك أن يفجر كل شيء، بما في ذلك نفسه.
كلوي، من ناحيتها، سقطت على ركبتيها، تلهث بشدة.
بدأت كرة صغيرة من البرق الأبيض غير المستقر تتشكل بين يديها، وتنمو بسرعة، وتمتص كل ذرة من الطاقة المتبقية في جسدها، وكل ذرة من إرادتها المجنونة.
لقد أفرغت جزءًا كبيرًا من طاقتها في ذلك الهجوم المستمر والذكي. يداها كانتا محروقتين واحمرتا اللون، وكانت بالكاد تستطيع رفعهما.
“تششش !!!”
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
لكنها دفعت ثمنًا باهظًا لذلك.
نظرت إلى جسد لونا الذي كان لا يزال يرتجف على الأرض.
رأت كلوي تضع كلتا يديها على الأرض.
بدا أن المعركة قد انتهت.
‘جلدها… أصلب مما توقعت!’ فكرت، وشعرت بقطرة عرق تسيل على جبينها وتحترق فورًا بفعل الهالة الكهربائية.
لكن شيئًا ما في صمود لونا حتى هذه اللحظة جعلها تشعر بقلق غامض.
تحت هذا الهجوم المزدوج الذي لا يرحم، لم يعد بإمكانها الصمود.
كلوي كانت تقف على ركبتيها، تلهث بشدة، وتنظر إلى جسد لونا الذي كان يرتجف على الأرض.
مرت ثانية، ثم أخرى، ثم ثالثة .. كل ثانية كانت تبدو كالأبدية.
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
تبدد النمط السداسي في ومضة من الضوء، تاركًا جسد لونا بلا حماية.
لقد كان قتالاً وحشيًا. لقد دفعت نفسها إلى أقصى حدودها، وابتكرت تكتيكًا في خضم المعركة، وخرجت منتصرة.
تعثرت كلوي مرة أخرى، وشعرت بأن العالم يدور من حولها.
أو هكذا ظنت.
“تششش-كلاكككك !!!”
بدأت في محاولة النهوض، لكنها شعرت بألم حاد في كتفها حيث أصابتها مخالب لونا، وانهارت على ركبة واحدة مرة أخرى من الإرهاق.
“تششش !!!”
يداها كانتا محروقتين وبالكاد تستجيبان لها. لقد استهلكت الكثير.
[[تجسيد: زئير أورسا (تأثير متبق)]]
‘لكنني … فزت.’ فكرت، وهي تحاول إقناع نفسها.
لم تكن كلوي تحاول اختراق الدرع. كانت تحاول “شحنه”.
“اغه ! …”
أو هكذا ظنت.
لكن بعد ذلك، سمعت صوتًا.
لم يكن لديها سوى خيار واحد.
صوت لم يكن من المفترض أن تسمعه.
لونا، التي رأت هذا، عرفت أنها لا تستطيع تفاديه .. لا تستطيع صده. كانت قريبة جدًا، ومنهكة جدًا.
صوت أنين خافت، وصوت احتكاك على الأرض.
“غاااااااااااااااااااااااااا!!!”
رفعت رأسها ببطء، واتسعت عيناها.
“تششش !!”
لونا … كانت تتحرك.
تعثرت كلوي مرة أخرى، وشعرت بأن العالم يدور من حولها.
مدفوعة بغريزة البقاء المطلقة، كانت تزحف على الأرض، تحاول النهوض .. جسدها كان مصابًا بشدة، والحروق تغطي أجزاء من ذراعيها، لكن عينيها … كانتا لا تزالان تشتعلان بنار عنيدة لم تنطفئ.
“تششش-كلاكككك !!!”
“أنتي … كيف …؟” تمتمت كلوي بدهشة حقيقية.
في المقابل، لونا، رغم إصاباتها، كانت لا تزال تملك إرادة الوحش.
لونا لم تجب …
الوصف: تقنية غير مستقرة. تفجير كل الطاقة المتبقية في انفجار كروي من الكهرباء النقية. هجوم منطقة واسع النطاق، فوضوي، وخطير على المستخدم نفسه.
كل تركيزها كان منصبًا على فعل واحد: الوقوف.
“كلاك-كلاك-كلاك !!!”
ببطء، وبجهد لا يصدق، استندت على قطعة من الأنقاض ونجحت في رفع نفسها على قدميها المرتجفتين.
في تلك اللحظة الجامدة، حيث كانت كلتاهما تدفعان نفسيهما إلى حافة الانهيار، لمعت عينا كلوي بفكرة جديدة.
لم تكن تبدو كتهديد. كانت تبدو كشبح على وشك الانهيار.
“فوششش !!!”
لكنها كانت واقفة.
‘لا أستطيع الاستمرار هكذا! طاقتي … ستنفد قبل أن ينهار دفاعها بالكامل! يجب أن أزيد القوة!’
“لا تزالين … تريدين المزيد؟” ضحكت كلوي بذهول. “أنت مجنونة.”
لم تكن تبدو كتهديد. كانت تبدو كشبح على وشك الانهيار.
“ربما…” همست لونا، وصوتها أجش ومبحوح. “لكنك … لم تفوزي بعد.”
كانت الفتاتان متجمدتين في وضع مميت، صراع إرادة وحشي في قلب ساحة المعركة المدمرة.
“تسك …”
“كياهاهاهاها!!!”
أدركت كلوي أنها في ورطة حقيقية.
‘لا أستطيع الصمود أكثر …’ فكرت، ورؤيتها بدأت تصبح ضبابية.
لقد استهلكت معظم طاقتها في الهجوم الأخير. لم تكن تملك القوة اللازمة لصاعقة أخرى قوية.
كلوي، من ناحيتها، سقطت على ركبتيها، تلهث بشدة.
في المقابل، لونا، رغم إصاباتها، كانت لا تزال تملك إرادة الوحش.
لونا لم تعد تتلقى الكهرباء من نقطة واحدة فقط.
في حركة أخيرة يائسة، استخدمت لونا آخر ذرة من رابطها الروحي. لم يكن هجومًا، بل كان إعاقة.
تصلب جلدها مرة أخرى، واتخذت وضعية دفاعية، مستعدة لتلقي العاصفة.
[[تجسيد: زئير أورسا (تأثير متبق)]]
تحت هذا الهجوم المزدوج الذي لا يرحم، لم يعد بإمكانها الصمود.
“اجزرااااااااااااااا !!!!”
__________________________
لم تطلق زئيرًا مدويًا، بل أطلقت “نبضة تحت صوتية” منخفضة التردد، اهتزاز عميق خرج من صدرها.
بصرخة مكتومة، دفعت المزيد من الطاقة، مما جعل الضوء الأزرق حولهما أكثر سطوعًا، وصوت الأزيز أعلى وأكثر حدة.
لم يكن مؤلمًا، لكنه كان مربكًا بشكل لا يصدق.
“غاااااااااااااااااااااااااا!!!”
“كيككك !!”
ابتسمت كلوي ابتسامة مؤلمة. “لأنتصر.”
بدأت الأرض تهتز بشكل عنيف تحت قدمي كلوي.
__________________________
لم يكن زلزالاً، بل كان اهتزازًا مركزًا جعل من المستحيل على أي شخص منهك أن يحافظ على توازنه أو تركيزه.
بدأت الأرض تهتز بشكل عنيف تحت قدمي كلوي.
تعثرت كلوي مرة أخرى، وشعرت بأن العالم يدور من حولها.
“تششش !!”
“اللعنة عليك !! …” صرخت، وهي تحاول النهوض.
‘جلدها… أصلب مما توقعت!’ فكرت، وشعرت بقطرة عرق تسيل على جبينها وتحترق فورًا بفعل الهالة الكهربائية.
رأت لونا تبدأ في التقدم نحوها ببطء، خطوة بخطوة.
[[الانفجار الكهروستاتيكي غير المستقر]]
كانت لونا تستخدم آخر ما لديها من قوة لتصل إليها وتنهي المعركة بلكمة واحدة.
كلوي كانت تقف على ركبتيها، تلهث بشدة، وتنظر إلى جسد لونا الذي كان يرتجف على الأرض.
أدركت كلوي أنها إذا سمحت لها بالوصول، فإنها ستخسر.
سقطت على الأرض، جسدها يرتجف بشكل عنيف، والدخان يتصاعد من أماكن متعددة حيث كانت الحروق تتشكل على جلدها.
لم يتبقَ لديها خيار. لم يتبقَ سوى تلك التقنية.
لونا … كانت تتحرك.
وسط الاهتزازات المربكة، رفعت رأسها، وضحكت.
بدأت كرة صغيرة من البرق الأبيض غير المستقر تتشكل بين يديها، وتنمو بسرعة، وتمتص كل ذرة من الطاقة المتبقية في جسدها، وكل ذرة من إرادتها المجنونة.
لم تكن ضحكة عادية. كانت ضحكة عصيبة، ويائسة .. ومستمتعة بيأسها.
وسط الاهتزازات المربكة، رفعت رأسها، وضحكت.
ضحكة شخص على وشك أن يفجر كل شيء، بما في ذلك نفسه.
“تششش !!”
“كياهاهاهاها!!!”
__________________________
توقفت لونا في مكانها، وشعرت بالخطر الفطري في تلك الضحكة.
لكن ابتسامة نصر متعبة وراضية كانت على وجهها.
رأت كلوي تضع كلتا يديها على الأرض.
“كراااااااااك!”
__________________________
والأهم من ذلك، كان متصلاً مباشرة بجسد لونا.
[[الانفجار الكهروستاتيكي غير المستقر]]
نظرت إلى جسد لونا الذي كان لا يزال يرتجف على الأرض.
الوصف: تقنية غير مستقرة. تفجير كل الطاقة المتبقية في انفجار كروي من الكهرباء النقية. هجوم منطقة واسع النطاق، فوضوي، وخطير على المستخدم نفسه.
الوصف: لمس جسم موصل وتمرير شحنة كهربائية من خلاله. عادة ما يستخدم على المعادن، لكنه يمكن أن يؤثر على أي شيء قادر على توصيل الطاقة … بما في ذلك الهالة.
__________________________
تلقت لونا القوة الكاملة للتيار الكهربائي مباشرة.
“لقد انتهى وقت اللعب!” صرخت كلوي.
__________________________
“فوششش !!!”
لقد أصبح درعها الخاص، مصدر حمايتها، هو نفسه مصدر عذابها.
بدأت كرة صغيرة من البرق الأبيض غير المستقر تتشكل بين يديها، وتنمو بسرعة، وتمتص كل ذرة من الطاقة المتبقية في جسدها، وكل ذرة من إرادتها المجنونة.
لونا لم تجب …
الأرض من حولها بدأت تتشقق. الهواء أصبح كثيفًا برائحة الأوزون المحترق.
بعد أن تلاشى الضوء، ساد الصمت.
لونا، التي رأت هذا، عرفت أنها لا تستطيع تفاديه .. لا تستطيع صده. كانت قريبة جدًا، ومنهكة جدًا.
[[الشحن الزائد]]
لم يكن لديها سوى خيار واحد.
فعلت آخر تجسيد ممكن، وأكثره تركيزًا على الدفاع .. [معقل تيستودو]
تصلب جلدها مرة أخرى، واتخذت وضعية دفاعية، مستعدة لتلقي العاصفة.
لم تكن تبدو كتهديد. كانت تبدو كشبح على وشك الانهيار.
أطلقت كلوي العنان لكل شيء.
مدت يدها اليمنى الحرة، وبدلاً من توجيه هجوم جديد، لمست سطح درع [معقل تيستودو] مباشرة.
انفجرت كرة الطاقة.
لقد استنفدت طاقتها بالكامل.
“بوووووووووووووووم-كراااااااااك!!!”
“اجزرااااااااااااااا !!!!”
موجة كروية من الكهرباء النقية اجتاحت كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار.
توقفت لونا في مكانها، وشعرت بالخطر الفطري في تلك الضحكة.
كان انفجارًا عنيفًا من الضوء الأزرق والأبيض، أضاء ساحة المعركة بأكملها للحظة.
أدركت كلوي أنها إذا سمحت لها بالوصول، فإنها ستخسر.
“فووششش !!!!”
“كيككك !!”
لونا، رغم دفاعها، ابتلعتها العاصفة الزرقاء بالكامل .. قوة الانفجار حطمت دفاعها الهش وألقت بجسدها بعيدًا خارج حدود منطقة القتال، حيث سقطت فاقدة للوعي.
تصلب جلدها مرة أخرى، واتخذت وضعية دفاعية، مستعدة لتلقي العاصفة.
“تششش !!!”
صوت لم يكن من المفترض أن تسمعه.
بعد أن تلاشى الضوء، ساد الصمت.
“غاااااااااااااااااااااااااا!!!”
في وسط حفرة صغيرة محترقة، كانت كلوي ملقاة على ظهرها.
ببطء، وبجهد لا يصدق، استندت على قطعة من الأنقاض ونجحت في رفع نفسها على قدميها المرتجفتين.
“هوف ! … هف هاف .. ه-هف !”
رأت لونا تبدأ في التقدم نحوها ببطء، خطوة بخطوة.
كانت تلهث بشدة، والشرارات تتطاير من جسدها بشكل غير منضبط.
تصلب جلدها مرة أخرى، واتخذت وضعية دفاعية، مستعدة لتلقي العاصفة.
ملابسها كانت محترقة في عدة أماكن، وجسدها مغطى بالحروق والكدمات.
والأهم من ذلك، كان متصلاً مباشرة بجسد لونا.
لقد استنفدت طاقتها بالكامل.
في المقابل، لونا، رغم إصاباتها، كانت لا تزال تملك إرادة الوحش.
لكن ابتسامة نصر متعبة وراضية كانت على وجهها.
“هوف ! … هف هاف .. ه-هف !”
نظرت إلى لونا الفاقدة للوعي في البعيد، ثم همست.
فكرة مجنونة، وذكية، وشريرة.
“كانت … معركة جيدة.”
بدأت كرة صغيرة من البرق الأبيض غير المستقر تتشكل بين يديها، وتنمو بسرعة، وتمتص كل ذرة من الطاقة المتبقية في جسدها، وكل ذرة من إرادتها المجنونة.
ثم، أغمضت عينيها، وغابت عن الوعي هي الأخرى.
لم يتبقَ لديها خيار. لم يتبقَ سوى تلك التقنية.
لقد فازت.
الكهرباء كانت تمزق جهازها العصبي، والألم كان حادًا لدرجة أنه كاد يطغى على كل حواسها.
لكنها دفعت ثمنًا باهظًا لذلك.
“غاااااااااااااااااااااااااا!!!”
*****
“فوششش !!!”
أعذروني على الأخطاء
“كراااااااااك!”
‘لكنني … فزت.’ فكرت، وهي تحاول إقناع نفسها.
