الجحيم الأزرق
“تشششششش-كلاك-كلاك-كلاك !!”
لكنها كانت واقفة.
كان صوت الكهرباء النقية هو الصوت الوحيد الذي يملأ الهواء، صوت يشبه هسهسة ألف أفعى غاضبة، صوت الفوضى وهي تحاول تمزيق الطبيعة.
الوصف: تقنية غير مستقرة. تفجير كل الطاقة المتبقية في انفجار كروي من الكهرباء النقية. هجوم منطقة واسع النطاق، فوضوي، وخطير على المستخدم نفسه.
كانت الفتاتان متجمدتين في وضع مميت، صراع إرادة وحشي في قلب ساحة المعركة المدمرة.
بدا أن المعركة قد انتهت.
كلوي، بنظرة متألمة، تمسك بذراع لونا بقبضة فولاذية، وتفرغ تيارًا كهربائيًا مستمرًا وعالي الجهد في جسدها.
لقد أدركت أنها لا تستطيع اختراق دفاع لونا بالقوة الخام وحدها.
“تششش !!”
كانت تلهث بشدة، والشرارات تتطاير من جسدها بشكل غير منضبط.
ولونا، متلقية للعذاب، جسدها يتشنج بعنف، لكنها لا تزال واقفة، تقاوم بصلابة [معقل تيستودو] الذي بدأ يتشقق تحت الضغط الهائل، وتظهر خطوط رفيعة من الضوء الأزرق على نمطه السداسي.
فعلت آخر تجسيد ممكن، وأكثره تركيزًا على الدفاع .. [معقل تيستودو]
كانت معركة إرادة خالصة. من سيحترق أولاً؟ من سينهار أولاً تحت وطأة الألم الكهربائي؟
الوصف: تقنية غير مستقرة. تفجير كل الطاقة المتبقية في انفجار كروي من الكهرباء النقية. هجوم منطقة واسع النطاق، فوضوي، وخطير على المستخدم نفسه.
مرت ثانية، ثم أخرى، ثم ثالثة .. كل ثانية كانت تبدو كالأبدية.
لقد فازت.
بدأت كلوي تشعر بها. الحرارة المرتدة من طاقتها الخاصة كانت تحرق يديها. شعرت وكأن دمها يغلي، وعضلات ذراعيها بدأت تصرخ تحت وطأة “الحمل الزائد”.
[[الانفجار الكهروستاتيكي غير المستقر]]
“كيك !!”
موجة كروية من الكهرباء النقية اجتاحت كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار.
كانت تشاهد درع لونا يتصدع، لكنه لم ينكسر. كان عنيدًا بشكل لا يصدق.
لونا، التي كانت غارقة في الألم، لم تلاحظ هذه الحركة الدقيقة في البداية.
‘جلدها… أصلب مما توقعت!’ فكرت، وشعرت بقطرة عرق تسيل على جبينها وتحترق فورًا بفعل الهالة الكهربائية.
لكنها دفعت ثمنًا باهظًا لذلك.
‘لا أستطيع الاستمرار هكذا! طاقتي … ستنفد قبل أن ينهار دفاعها بالكامل! يجب أن أزيد القوة!’
لكنها كانت واقفة.
“اغغغغ !!”
[[تجسيد: زئير أورسا (تأثير متبق)]]
بصرخة مكتومة، دفعت المزيد من الطاقة، مما جعل الضوء الأزرق حولهما أكثر سطوعًا، وصوت الأزيز أعلى وأكثر حدة.
“هوف .. هف هاف هوف !!”
في المقابل، كانت لونا في جحيمها الخاص.
شعرت بأن [معقل تيستودو] يئن تحت الضغط، كأنه على وشك التحطم .. كانت تشعر بأن رابطها الروحي مع “السلحفاة العظيمة” يضعف، وأن طاقتها تستنزف ليس فقط في الحفاظ على الدرع، بل في مقاومة التيار الذي يحاول غزو جسدها.
الكهرباء كانت تمزق جهازها العصبي، والألم كان حادًا لدرجة أنه كاد يطغى على كل حواسها.
صوت لم يكن من المفترض أن تسمعه.
شعرت بأن [معقل تيستودو] يئن تحت الضغط، كأنه على وشك التحطم .. كانت تشعر بأن رابطها الروحي مع “السلحفاة العظيمة” يضعف، وأن طاقتها تستنزف ليس فقط في الحفاظ على الدرع، بل في مقاومة التيار الذي يحاول غزو جسدها.
لونا، التي كانت غارقة في الألم، لم تلاحظ هذه الحركة الدقيقة في البداية.
‘لا أستطيع الصمود أكثر …’ فكرت، ورؤيتها بدأت تصبح ضبابية.
تعثرت كلوي مرة أخرى، وشعرت بأن العالم يدور من حولها.
‘هذا الألم … إنه لا يطاق. لكن إذا تركتها … ستكون خسارتي !.’ فكرة لونا كانت تناسب حيوان محاصر.
لم يكن لديها سوى خيار واحد.
في تلك اللحظة الجامدة، حيث كانت كلتاهما تدفعان نفسيهما إلى حافة الانهيار، لمعت عينا كلوي بفكرة جديدة.
“تسك …”
فكرة مجنونة، وذكية، وشريرة.
انفجرت كرة الطاقة.
لقد أدركت أنها لا تستطيع اختراق دفاع لونا بالقوة الخام وحدها.
وسط الاهتزازات المربكة، رفعت رأسها، وضحكت.
بينما كانت لا تزال تمسك بذراع لونا بقوة بيدها اليسرى، محافظة على تدفق التيار الكهربائي لإبقائها مشغولة ومثبتة في مكانها، حررت يدها اليمنى ببطء.
مدفوعة بغريزة البقاء المطلقة، كانت تزحف على الأرض، تحاول النهوض .. جسدها كان مصابًا بشدة، والحروق تغطي أجزاء من ذراعيها، لكن عينيها … كانتا لا تزالان تشتعلان بنار عنيدة لم تنطفئ.
“كلاك-كلاك-كلاك !!!”
__________________________
لونا، التي كانت غارقة في الألم، لم تلاحظ هذه الحركة الدقيقة في البداية.
في تلك اللحظة الجامدة، حيث كانت كلتاهما تدفعان نفسيهما إلى حافة الانهيار، لمعت عينا كلوي بفكرة جديدة.
“م-م .. اذا تف.. علين؟” همست لونا بصعوبة.
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
ابتسمت كلوي ابتسامة مؤلمة. “لأنتصر.”
شعرت بأن [معقل تيستودو] يئن تحت الضغط، كأنه على وشك التحطم .. كانت تشعر بأن رابطها الروحي مع “السلحفاة العظيمة” يضعف، وأن طاقتها تستنزف ليس فقط في الحفاظ على الدرع، بل في مقاومة التيار الذي يحاول غزو جسدها.
مدت يدها اليمنى الحرة، وبدلاً من توجيه هجوم جديد، لمست سطح درع [معقل تيستودو] مباشرة.
لم تكن ضحكة عادية. كانت ضحكة عصيبة، ويائسة .. ومستمتعة بيأسها.
__________________________
[[تجسيد: زئير أورسا (تأثير متبق)]]
[[الشحن الزائد]]
بينما كانت لا تزال تمسك بذراع لونا بقوة بيدها اليسرى، محافظة على تدفق التيار الكهربائي لإبقائها مشغولة ومثبتة في مكانها، حررت يدها اليمنى ببطء.
الوصف: لمس جسم موصل وتمرير شحنة كهربائية من خلاله. عادة ما يستخدم على المعادن، لكنه يمكن أن يؤثر على أي شيء قادر على توصيل الطاقة … بما في ذلك الهالة.
__________________________
__________________________
مدفوعة بغريزة البقاء المطلقة، كانت تزحف على الأرض، تحاول النهوض .. جسدها كان مصابًا بشدة، والحروق تغطي أجزاء من ذراعيها، لكن عينيها … كانتا لا تزالان تشتعلان بنار عنيدة لم تنطفئ.
في العادة، كانت هذه الحركة لتكون عديمة الفائدة ضد درع متجسد من المانا.
لقد أصبح درعها الخاص، مصدر حمايتها، هو نفسه مصدر عذابها.
لكن درع لونا لم يكن مجرد مانا. كان تجسيدًا لروح، كيان معين .. أو هذا ما فهمته كلوي.
“لقد انتهى وقت اللعب!” صرخت كلوي.
والأهم من ذلك، كان متصلاً مباشرة بجسد لونا.
شعرت بأن [معقل تيستودو] يئن تحت الضغط، كأنه على وشك التحطم .. كانت تشعر بأن رابطها الروحي مع “السلحفاة العظيمة” يضعف، وأن طاقتها تستنزف ليس فقط في الحفاظ على الدرع، بل في مقاومة التيار الذي يحاول غزو جسدها.
لم تكن كلوي تحاول اختراق الدرع. كانت تحاول “شحنه”.
كانت معركة إرادة خالصة. من سيحترق أولاً؟ من سينهار أولاً تحت وطأة الألم الكهربائي؟
“تششش !!”
ملابسها كانت محترقة في عدة أماكن، وجسدها مغطى بالحروق والكدمات.
بدأ النمط السداسي على درع لونا يتوهج بضوء أزرق كهربائي، ليس فقط في نقطة الاتصال، بل على سطحه بالكامل.
رفعت رأسها ببطء، واتسعت عيناها.
لونا لم تعد تتلقى الكهرباء من نقطة واحدة فقط.
لقد فازت.
لقد أصبح درعها الخاص، مصدر حمايتها، هو نفسه مصدر عذابها.
لم يكن زلزالاً، بل كان اهتزازًا مركزًا جعل من المستحيل على أي شخص منهك أن يحافظ على توازنه أو تركيزه.
كانت الكهرباء الآن تغلفها من كل اتجاه، تتسرب عبر الشقوق، وتهاجم جسدها من كل زاوية.
لكنها دفعت ثمنًا باهظًا لذلك.
الألم تضاعف عشر مرات في لحظة واحدة.
نظرت إلى لونا الفاقدة للوعي في البعيد، ثم همست.
“غاااااااااااااااااااااااااا!!!”
رأت كلوي تضع كلتا يديها على الأرض.
صرخت لونا صرخة ألم حقيقية هذه المرة، صرخة حيوان يتم تعذيبه.
“كيك !!”
تحت هذا الهجوم المزدوج الذي لا يرحم، لم يعد بإمكانها الصمود.
لم تكن كلوي تحاول اختراق الدرع. كانت تحاول “شحنه”.
“كراااااااااك!”
صوت لم يكن من المفترض أن تسمعه.
بصوت تكسر الزجاج، تحطم [معقل تيستودو] بالكامل.
‘هذا الألم … إنه لا يطاق. لكن إذا تركتها … ستكون خسارتي !.’ فكرة لونا كانت تناسب حيوان محاصر.
تبدد النمط السداسي في ومضة من الضوء، تاركًا جسد لونا بلا حماية.
في المقابل، كانت لونا في جحيمها الخاص.
تلقت لونا القوة الكاملة للتيار الكهربائي مباشرة.
__________________________
“تششش-كلاكككك !!!”
والأهم من ذلك، كان متصلاً مباشرة بجسد لونا.
“بام !!” تشنج جسدها بعنف، وقوة الصدمة الهائلة ألقتها إلى الوراء، وحررتها أخيرًا من قبضة كلوي.
كلوي، من ناحيتها، سقطت على ركبتيها، تلهث بشدة.
سقطت على الأرض، جسدها يرتجف بشكل عنيف، والدخان يتصاعد من أماكن متعددة حيث كانت الحروق تتشكل على جلدها.
“تششش !!”
“هوف .. هف هاف هوف !!”
تصلب جلدها مرة أخرى، واتخذت وضعية دفاعية، مستعدة لتلقي العاصفة.
كلوي، من ناحيتها، سقطت على ركبتيها، تلهث بشدة.
بعد أن تلاشى الضوء، ساد الصمت.
لقد أفرغت جزءًا كبيرًا من طاقتها في ذلك الهجوم المستمر والذكي. يداها كانتا محروقتين واحمرتا اللون، وكانت بالكاد تستطيع رفعهما.
لونا، التي كانت غارقة في الألم، لم تلاحظ هذه الحركة الدقيقة في البداية.
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
لقد استنفدت طاقتها بالكامل.
نظرت إلى جسد لونا الذي كان لا يزال يرتجف على الأرض.
ضحكة شخص على وشك أن يفجر كل شيء، بما في ذلك نفسه.
بدا أن المعركة قد انتهت.
ولونا، متلقية للعذاب، جسدها يتشنج بعنف، لكنها لا تزال واقفة، تقاوم بصلابة [معقل تيستودو] الذي بدأ يتشقق تحت الضغط الهائل، وتظهر خطوط رفيعة من الضوء الأزرق على نمطه السداسي.
لكن شيئًا ما في صمود لونا حتى هذه اللحظة جعلها تشعر بقلق غامض.
“تشششششش-كلاك-كلاك-كلاك !!”
كلوي كانت تقف على ركبتيها، تلهث بشدة، وتنظر إلى جسد لونا الذي كان يرتجف على الأرض.
لكن درع لونا لم يكن مجرد مانا. كان تجسيدًا لروح، كيان معين .. أو هذا ما فهمته كلوي.
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
سقطت على الأرض، جسدها يرتجف بشكل عنيف، والدخان يتصاعد من أماكن متعددة حيث كانت الحروق تتشكل على جلدها.
لقد كان قتالاً وحشيًا. لقد دفعت نفسها إلى أقصى حدودها، وابتكرت تكتيكًا في خضم المعركة، وخرجت منتصرة.
__________________________
أو هكذا ظنت.
نظرت إلى جسد لونا الذي كان لا يزال يرتجف على الأرض.
بدأت في محاولة النهوض، لكنها شعرت بألم حاد في كتفها حيث أصابتها مخالب لونا، وانهارت على ركبة واحدة مرة أخرى من الإرهاق.
كان انفجارًا عنيفًا من الضوء الأزرق والأبيض، أضاء ساحة المعركة بأكملها للحظة.
يداها كانتا محروقتين وبالكاد تستجيبان لها. لقد استهلكت الكثير.
كانت معركة إرادة خالصة. من سيحترق أولاً؟ من سينهار أولاً تحت وطأة الألم الكهربائي؟
‘لكنني … فزت.’ فكرت، وهي تحاول إقناع نفسها.
لكن بعد ذلك، سمعت صوتًا.
“اغه ! …”
“كيككك !!”
لكن بعد ذلك، سمعت صوتًا.
‘لا أستطيع الاستمرار هكذا! طاقتي … ستنفد قبل أن ينهار دفاعها بالكامل! يجب أن أزيد القوة!’
صوت لم يكن من المفترض أن تسمعه.
الكهرباء كانت تمزق جهازها العصبي، والألم كان حادًا لدرجة أنه كاد يطغى على كل حواسها.
صوت أنين خافت، وصوت احتكاك على الأرض.
أدركت كلوي أنها في ورطة حقيقية.
رفعت رأسها ببطء، واتسعت عيناها.
أعذروني على الأخطاء
لونا … كانت تتحرك.
صوت لم يكن من المفترض أن تسمعه.
مدفوعة بغريزة البقاء المطلقة، كانت تزحف على الأرض، تحاول النهوض .. جسدها كان مصابًا بشدة، والحروق تغطي أجزاء من ذراعيها، لكن عينيها … كانتا لا تزالان تشتعلان بنار عنيدة لم تنطفئ.
كانت الكهرباء الآن تغلفها من كل اتجاه، تتسرب عبر الشقوق، وتهاجم جسدها من كل زاوية.
“أنتي … كيف …؟” تمتمت كلوي بدهشة حقيقية.
الألم تضاعف عشر مرات في لحظة واحدة.
لونا لم تجب …
بدأت في محاولة النهوض، لكنها شعرت بألم حاد في كتفها حيث أصابتها مخالب لونا، وانهارت على ركبة واحدة مرة أخرى من الإرهاق.
كل تركيزها كان منصبًا على فعل واحد: الوقوف.
ابتسمت كلوي ابتسامة مؤلمة. “لأنتصر.”
ببطء، وبجهد لا يصدق، استندت على قطعة من الأنقاض ونجحت في رفع نفسها على قدميها المرتجفتين.
صوت أنين خافت، وصوت احتكاك على الأرض.
لم تكن تبدو كتهديد. كانت تبدو كشبح على وشك الانهيار.
__________________________
لكنها كانت واقفة.
في حركة أخيرة يائسة، استخدمت لونا آخر ذرة من رابطها الروحي. لم يكن هجومًا، بل كان إعاقة.
“لا تزالين … تريدين المزيد؟” ضحكت كلوي بذهول. “أنت مجنونة.”
“بام !!” تشنج جسدها بعنف، وقوة الصدمة الهائلة ألقتها إلى الوراء، وحررتها أخيرًا من قبضة كلوي.
“ربما…” همست لونا، وصوتها أجش ومبحوح. “لكنك … لم تفوزي بعد.”
“غاااااااااااااااااااااااااا!!!”
“تسك …”
لكن بعد ذلك، سمعت صوتًا.
أدركت كلوي أنها في ورطة حقيقية.
*****
لقد استهلكت معظم طاقتها في الهجوم الأخير. لم تكن تملك القوة اللازمة لصاعقة أخرى قوية.
في العادة، كانت هذه الحركة لتكون عديمة الفائدة ضد درع متجسد من المانا.
في المقابل، لونا، رغم إصاباتها، كانت لا تزال تملك إرادة الوحش.
بينما كانت لا تزال تمسك بذراع لونا بقوة بيدها اليسرى، محافظة على تدفق التيار الكهربائي لإبقائها مشغولة ومثبتة في مكانها، حررت يدها اليمنى ببطء.
في حركة أخيرة يائسة، استخدمت لونا آخر ذرة من رابطها الروحي. لم يكن هجومًا، بل كان إعاقة.
لم يكن مؤلمًا، لكنه كان مربكًا بشكل لا يصدق.
[[تجسيد: زئير أورسا (تأثير متبق)]]
‘لكنني … فزت.’ فكرت، وهي تحاول إقناع نفسها.
“اجزرااااااااااااااا !!!!”
__________________________
لم تطلق زئيرًا مدويًا، بل أطلقت “نبضة تحت صوتية” منخفضة التردد، اهتزاز عميق خرج من صدرها.
“أخيرًا… سقطت.” همست بابتسامة متعبة ومنتصرة.
لم يكن مؤلمًا، لكنه كان مربكًا بشكل لا يصدق.
الألم تضاعف عشر مرات في لحظة واحدة.
“كيككك !!”
لكنها كانت واقفة.
بدأت الأرض تهتز بشكل عنيف تحت قدمي كلوي.
__________________________
لم يكن زلزالاً، بل كان اهتزازًا مركزًا جعل من المستحيل على أي شخص منهك أن يحافظ على توازنه أو تركيزه.
رأت لونا تبدأ في التقدم نحوها ببطء، خطوة بخطوة.
تعثرت كلوي مرة أخرى، وشعرت بأن العالم يدور من حولها.
رفعت رأسها ببطء، واتسعت عيناها.
“اللعنة عليك !! …” صرخت، وهي تحاول النهوض.
كلوي، بنظرة متألمة، تمسك بذراع لونا بقبضة فولاذية، وتفرغ تيارًا كهربائيًا مستمرًا وعالي الجهد في جسدها.
رأت لونا تبدأ في التقدم نحوها ببطء، خطوة بخطوة.
ملابسها كانت محترقة في عدة أماكن، وجسدها مغطى بالحروق والكدمات.
كانت لونا تستخدم آخر ما لديها من قوة لتصل إليها وتنهي المعركة بلكمة واحدة.
كانت معركة إرادة خالصة. من سيحترق أولاً؟ من سينهار أولاً تحت وطأة الألم الكهربائي؟
أدركت كلوي أنها إذا سمحت لها بالوصول، فإنها ستخسر.
والأهم من ذلك، كان متصلاً مباشرة بجسد لونا.
لم يتبقَ لديها خيار. لم يتبقَ سوى تلك التقنية.
“كياهاهاهاها!!!”
وسط الاهتزازات المربكة، رفعت رأسها، وضحكت.
في وسط حفرة صغيرة محترقة، كانت كلوي ملقاة على ظهرها.
لم تكن ضحكة عادية. كانت ضحكة عصيبة، ويائسة .. ومستمتعة بيأسها.
“تششش !!!”
ضحكة شخص على وشك أن يفجر كل شيء، بما في ذلك نفسه.
*****
“كياهاهاهاها!!!”
“اغغغغ !!”
توقفت لونا في مكانها، وشعرت بالخطر الفطري في تلك الضحكة.
أو هكذا ظنت.
رأت كلوي تضع كلتا يديها على الأرض.
كانت معركة إرادة خالصة. من سيحترق أولاً؟ من سينهار أولاً تحت وطأة الألم الكهربائي؟
__________________________
بدأت الأرض تهتز بشكل عنيف تحت قدمي كلوي.
[[الانفجار الكهروستاتيكي غير المستقر]]
انفجرت كرة الطاقة.
الوصف: تقنية غير مستقرة. تفجير كل الطاقة المتبقية في انفجار كروي من الكهرباء النقية. هجوم منطقة واسع النطاق، فوضوي، وخطير على المستخدم نفسه.
سقطت على الأرض، جسدها يرتجف بشكل عنيف، والدخان يتصاعد من أماكن متعددة حيث كانت الحروق تتشكل على جلدها.
__________________________
“اغه ! …”
“لقد انتهى وقت اللعب!” صرخت كلوي.
الألم تضاعف عشر مرات في لحظة واحدة.
“فوششش !!!”
بدأت الأرض تهتز بشكل عنيف تحت قدمي كلوي.
بدأت كرة صغيرة من البرق الأبيض غير المستقر تتشكل بين يديها، وتنمو بسرعة، وتمتص كل ذرة من الطاقة المتبقية في جسدها، وكل ذرة من إرادتها المجنونة.
“فوششش !!!”
الأرض من حولها بدأت تتشقق. الهواء أصبح كثيفًا برائحة الأوزون المحترق.
“اللعنة عليك !! …” صرخت، وهي تحاول النهوض.
لونا، التي رأت هذا، عرفت أنها لا تستطيع تفاديه .. لا تستطيع صده. كانت قريبة جدًا، ومنهكة جدًا.
لم تكن كلوي تحاول اختراق الدرع. كانت تحاول “شحنه”.
لم يكن لديها سوى خيار واحد.
في المقابل، لونا، رغم إصاباتها، كانت لا تزال تملك إرادة الوحش.
فعلت آخر تجسيد ممكن، وأكثره تركيزًا على الدفاع .. [معقل تيستودو]
لقد أدركت أنها لا تستطيع اختراق دفاع لونا بالقوة الخام وحدها.
تصلب جلدها مرة أخرى، واتخذت وضعية دفاعية، مستعدة لتلقي العاصفة.
لكن بعد ذلك، سمعت صوتًا.
أطلقت كلوي العنان لكل شيء.
ابتسمت كلوي ابتسامة مؤلمة. “لأنتصر.”
انفجرت كرة الطاقة.
تعثرت كلوي مرة أخرى، وشعرت بأن العالم يدور من حولها.
“بوووووووووووووووم-كراااااااااك!!!”
“اغغغغ !!”
موجة كروية من الكهرباء النقية اجتاحت كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار.
“لا تزالين … تريدين المزيد؟” ضحكت كلوي بذهول. “أنت مجنونة.”
كان انفجارًا عنيفًا من الضوء الأزرق والأبيض، أضاء ساحة المعركة بأكملها للحظة.
“تششش-كلاكككك !!!”
“فووششش !!!!”
“تششش !!”
لونا، رغم دفاعها، ابتلعتها العاصفة الزرقاء بالكامل .. قوة الانفجار حطمت دفاعها الهش وألقت بجسدها بعيدًا خارج حدود منطقة القتال، حيث سقطت فاقدة للوعي.
انفجرت كرة الطاقة.
“تششش !!!”
“بام !!” تشنج جسدها بعنف، وقوة الصدمة الهائلة ألقتها إلى الوراء، وحررتها أخيرًا من قبضة كلوي.
بعد أن تلاشى الضوء، ساد الصمت.
انفجرت كرة الطاقة.
في وسط حفرة صغيرة محترقة، كانت كلوي ملقاة على ظهرها.
“اللعنة عليك !! …” صرخت، وهي تحاول النهوض.
“هوف ! … هف هاف .. ه-هف !”
صرخت لونا صرخة ألم حقيقية هذه المرة، صرخة حيوان يتم تعذيبه.
كانت تلهث بشدة، والشرارات تتطاير من جسدها بشكل غير منضبط.
نظرت إلى لونا الفاقدة للوعي في البعيد، ثم همست.
ملابسها كانت محترقة في عدة أماكن، وجسدها مغطى بالحروق والكدمات.
بدأت كرة صغيرة من البرق الأبيض غير المستقر تتشكل بين يديها، وتنمو بسرعة، وتمتص كل ذرة من الطاقة المتبقية في جسدها، وكل ذرة من إرادتها المجنونة.
لقد استنفدت طاقتها بالكامل.
رأت لونا تبدأ في التقدم نحوها ببطء، خطوة بخطوة.
لكن ابتسامة نصر متعبة وراضية كانت على وجهها.
بصوت تكسر الزجاج، تحطم [معقل تيستودو] بالكامل.
نظرت إلى لونا الفاقدة للوعي في البعيد، ثم همست.
__________________________
“كانت … معركة جيدة.”
ابتسمت كلوي ابتسامة مؤلمة. “لأنتصر.”
ثم، أغمضت عينيها، وغابت عن الوعي هي الأخرى.
الأرض من حولها بدأت تتشقق. الهواء أصبح كثيفًا برائحة الأوزون المحترق.
لقد فازت.
لونا، رغم دفاعها، ابتلعتها العاصفة الزرقاء بالكامل .. قوة الانفجار حطمت دفاعها الهش وألقت بجسدها بعيدًا خارج حدود منطقة القتال، حيث سقطت فاقدة للوعي.
لكنها دفعت ثمنًا باهظًا لذلك.
“كراااااااااك!”
*****
لم يتبقَ لديها خيار. لم يتبقَ سوى تلك التقنية.
أعذروني على الأخطاء
“كيككك !!”
“تسك …”
