Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 46

معارك متتالية

معارك متتالية

ساد صمت مفاجئ في منطقتنا من ساحة المعركة.

“ليس بهذه السرعة، أيتها القطة!” سخرت كلوي، ولوحت بسوطها في دائرة واسعة، مما خلق مسافة آمنة بينهما.

وقفت هناك، أنظر إلى جسد ليام الضخم الملقى على الأرض، ثم إلى إيثان. كان يقف في مكانه، والبخار يتصاعد من قبضته اليمنى.

لكنني لم أكن بحاجة إلا لثانية واحدة.

يده كانت ترتجف بشكل واضح، واحمر جلدها من الحرارة الهائلة.

أو هكذا ظننت.

لم أمنحه فرصة للراحة.

[[وحش الظل البسيط]]

بدأت في تنفيذ خطتي الجديدة على الفور، متخليًا عن المواجهة المباشرة تمامًا. أنطلقت بسرعة وخفة بين الجدران المنهارة والسيارات المحترقة.

كنت هناك بالفعل، وفرشاتي على بعد سنتيمترات من صدره.

مع كل خطوة، كانت فرشاتي ترسم.

“مزعج!”

__________________________

“…”

[[لطخة الحبر]]

ثم، خرجت وواجهته.

الوصف: تقنية تسمح بترك “توقيع” من حبر الظل على أي سطح. هذه اللطخات تكون خاملة، وتعمل كأفخاخ يمكن تفعيلها عن بعد.

“تششش!”

__________________________

‘لقد دمر المسرح بأكمله…’ فكرت بصدمة حقيقية.

نقرة هنا، خط هناك.

لم تضع لونا وقتًا في الرد بالكلمات. فجأة، انخفض جسدها واتخذت وضعية هجومية، واندفعت نحو كلوي بسرعة مذهلة.

كنت أحول ساحة المعركة إلى حقل ألغام خاص بي، لوحة فنية مميتة تنتظر لمسة الفنان الأخيرة.

لكن كلوي لم تكتفي بالدفاع.

ثم بدأت في استدعاء مخلوقاتي.

“اغغه !!” ضربني في جانبي، والقوة وحدها كانت كافية لإخراج الهواء من رئتي وإرسالي أتدحرج على الأرض.

__________________________

لكنني لم أكن بحاجة إلا لثانية واحدة.

[[وحش الظل البسيط]]

“اغغه !!” ضربني في جانبي، والقوة وحدها كانت كافية لإخراج الهواء من رئتي وإرسالي أتدحرج على الأرض.

الوصف: رسم وحوش بسيطة (ذئاب، طيور) على الأسطح. إذا كان الرسم في الظل، يخرج الوحش ككائن ثنائي الأبعاد يتحرك على الأسطح.

لقد ضرب الأرض بقوة.

__________________________

أطلقت لونا زئيرًا مدويًا، ليس مجرد صوت، بل موجة صوتية فعلية ضربت كلوي.

“غررر…!”

“هاااب ..” وقف في وسط مساحة مفتوحة نسبيًا، وأخذ نفسًا عميقًا.

طائر حبري يشبه الغراب انطلق من ظل جدار واندفع نحو إيثان.

__________________________

“مزعج!”

أهذا حيوان من نوع ما؟ لم تفهم مهارة الطرف الأخر ولكن لم تفكر كثيرًا .

أطلق إيثان موجة هالة صغيرة من يده ليمحوه، وهو ما استهلك جزءًا ضئيلاً من طاقته.

“هذا أفضل!”

“جراااااغ !!”

طبقة حبرية ظهرت من العدم وغطت فرشاتي. مغلفًا فرشاة القتال الخاصة بي بطبقة من الظل المتصلب الحاد.

في نفس اللحظة، قفز ذئب ظل من أسفل سيارة محترقة وهاجم ساقه.

بدلاً من مواجهتي، ركز كل تلك الهالة المتوهجة التي كانت تغلف جسده في قبضته اليمنى. لم تكن لكمة موجهة إلي.

“إلى إين تريد أن تصل؟” قال إيثان.

__________________________

“بوم !!” في نفس اللحظة أدار جسده في الهواء وركله، مما أدى إلى تبدد فورًا الوحش.

__________________________

لم تكن الوحوش تهدف إلى إيذائه.

الوصف: تفعيل متزامن لأربع-ثلاث لطخات حبر حول الهدف، والتي تنبثق منها جدران رقيقة من الظل المتصلب، لتخلق صندوقًا يحبس الهدف للحظات.

لكن بعد لحظات قليلة، حدث شيء لم أتوقعه .. توقف إيثان عن المطاردة.

وقفت هناك، أنظر إلى جسد ليام الضخم الملقى على الأرض، ثم إلى إيثان. كان يقف في مكانه، والبخار يتصاعد من قبضته اليمنى.

“هاااب ..” وقف في وسط مساحة مفتوحة نسبيًا، وأخذ نفسًا عميقًا.

‘إذن، هذه هي قوة المعجزة.’ فكرت، وابتسامة مريرة ارتسمت على وجهي.

“فوووش !!”

لم أستطع حتى أن أدير رأسي بالكامل.

ثم، انفجر [التوهج النجمي] من جسده .. هالة ذهبية دافئة ومستمرة انتشرت في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار حوله.

لم يكن سجنًا قويًا. يمكنه تحطيمه بسهولة.

“فوشش !!!”

الوصف: تفعيل متزامن لأربع-ثلاث لطخات حبر حول الهدف، والتي تنبثق منها جدران رقيقة من الظل المتصلب، لتخلق صندوقًا يحبس الهدف للحظات.

الظلال القريبة مني تبددت على الفور. أي وحش ظل حاول الاقتراب منه كان يحترق ويختفي قبل أن يصل.

أو هكذا ظننت.

هذا الوغد ! …

“تششش !!”

‘لقد خلق “منطقة آمنة” لنفسه، وحيد ميزة الظلال التي أمتلكها.

__________________________

أنه يجبرني على تغيير استراتيجيتي .. لم يعد بإمكاني القتال من بعيد.

“فوووش !!”

‘إذن، أنت تريدني أن آتي إليك؟ حسنًا … كن حذرًا فيما تتمناه.’

تحطمت الأرضية الخرسانية، وانطلقت شظايا من الحصى والأنقاض في كل اتجاه، مما خلق سحابة من الغبار حجبت الرؤية.

قررت المخاطرة.

من خلف كومة من الأنقاض، ظهرت فتاة ذات شعر بني بري طويل وعينين حادتين كعيني صقر. كانت حركاتها سريعة ورشيقة كقطة برية، وكانت تحدق في كلوي بنظرة تقييمية باردة، خالية من أي تردد.

“وشش !”

‘إنه هنا!’

أنطلقت بسرعة وخفة بين الجدران المنهارة والسيارات المحترقة التي خلفها قتاله مع ليام.

أهذا حيوان من نوع ما؟ لم تفهم مهارة الطرف الأخر ولكن لم تفكر كثيرًا .

‘شكرًا لك على تجهيز المسرح.’

لقد أدركت أن هذه الفتاة ذات الابتسامة السيئة لم تكن مجرد هدف سهل.

لقد حان الوقت لأريه فنًا أكثر تعقيدًا من مجرد أفخاخ بسيطة.

رفعت كلتا يديها، وبدأت الكهرباء تتجمع حولها، كشبكة من الشرارات الزرقاء التي بدأت تنتشر في سحابة الغبار، مهددة بصعق أي شيء يتحرك بداخلها.

__________________________

لم تكن مجرد اندفاعة، بل كانت انقضاضًا.

[[صدى الحبر]]

الوصف: تفعيل متزامن لأربع-ثلاث لطخات حبر حول الهدف، والتي تنبثق منها جدران رقيقة من الظل المتصلب، لتخلق صندوقًا يحبس الهدف للحظات.

تطبيق متقدم ل[لطخة الحبر] يمكن ربط عدة لطخات معًا. تفعيل واحدة يؤدي إلى تفعيل الأخرى في سلسلة، مما يخلق هجومًا مركبًا ومضللاً.

لكنه تدحرج … مباشرة نحو اللطخة الثالثة.

__________________________

وبستخدام [قوة الدب] الكاملة، لكمت الأرض تحت قدميها.

وضعت ثلاث “لطخات حبر” في أماكن مختلفة حوله .. واحدة على جدار خلفه، وواحدة على قطعة حطام على يساره، وواحدة على الأرض أمامه مباشرة.

استغلت لونا هذه الثانية من الارتباك.

ثم، خرجت وواجهته.

كانت معركة غرائز خالصة، وكلتاهما ترفض التراجع.

رفعت فرشاتي، وفعلت اللطخة التي كانت على يساره.

ثم، خرجت وواجهته.

“تسسسس!”

“كراااك!”

انبثق [وحش ظل بسيط] على شكل أفعى حبرية من قطعة الحطام واندفع نحوه.

“هاااب ..” وقف في وسط مساحة مفتوحة نسبيًا، وأخذ نفسًا عميقًا.

كما توقعت، استدار إيثان ليتعامل مع هذا التهديد الجانبي الواضح بسرعة.

انبثقت أربعة جدران من الظل من الأرض حوله، وشكلت صندوقًا أسود ضيقًا، حابسة إياه بالداخل.

أمسك الأفعى من ذيلها وادار جسده ثم رماها بعيدًا فورًا.

تحطمت الأرضية الخرسانية، وانطلقت شظايا من الحصى والأنقاض في كل اتجاه، مما خلق سحابة من الغبار حجبت الرؤية.

“فووش ! ”

__________________________

وفي تلك اللحظة التي استدار فيها … فعلت اللطخة التي كانت خلفه.

ثم، انفجر [التوهج النجمي] من جسده .. هالة ذهبية دافئة ومستمرة انتشرت في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار حوله.

“كرااااك !!”

ثم، انفجر [التوهج النجمي] من جسده .. هالة ذهبية دافئة ومستمرة انتشرت في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار حوله.

انطلقت ثلاثة [وحوش ظل] على شكل طيور حادة المناقير نحو ظهره غير المحمي.

طبقة حبرية ظهرت من العدم وغطت فرشاتي. مغلفًا فرشاة القتال الخاصة بي بطبقة من الظل المتصلب الحاد.

استجاب إيثان بسرعة مذهلة. انحنى وتدحرج جانبًا، متفاديًا هجوم الطيور في آخر لحظة.

بالنسبة لكلوي، لم يكن هذا تدريبًا، بل كان وقت اللعب.

لكنه تدحرج … مباشرة نحو اللطخة الثالثة.

“اغغه !!” ضربني في جانبي، والقوة وحدها كانت كافية لإخراج الهواء من رئتي وإرسالي أتدحرج على الأرض.

اللطخة التي كانت أمامه.

انبثقت أربعة جدران من الظل من الأرض حوله، وشكلت صندوقًا أسود ضيقًا، حابسة إياه بالداخل.

“الآن.” همست.

__________________________

وفعلت الفخ النهائي.

لقد أدركت أن هذه الفتاة ذات الابتسامة السيئة لم تكن مجرد هدف سهل.

لم تكن يد ظل. لم يكن وحشًا.

__________________________

كان شيئًا أبسط وأكثر فعالية.

“إذا كنتِ تريدين اللعب في الظلام، فلنضيء المكان قليلاً!”

__________________________

“كرااااك !!”

[[سجن الحبر المؤقت]]

ثم بدأت في استدعاء مخلوقاتي.

الوصف: تفعيل متزامن لأربع-ثلاث لطخات حبر حول الهدف، والتي تنبثق منها جدران رقيقة من الظل المتصلب، لتخلق صندوقًا يحبس الهدف للحظات.

“بامم !!”

__________________________

ثم بدأت في استدعاء مخلوقاتي.

“تششش !!”

__________________________

انبثقت أربعة جدران من الظل من الأرض حوله، وشكلت صندوقًا أسود ضيقًا، حابسة إياه بالداخل.

بدلاً من مواجهتي، ركز كل تلك الهالة المتوهجة التي كانت تغلف جسده في قبضته اليمنى. لم تكن لكمة موجهة إلي.

لم يكن سجنًا قويًا. يمكنه تحطيمه بسهولة.

لم يكن هناك وقت للتفادي. لم يكن هناك وقت لاستخدام مهارة.

لكنني لم أكن بحاجة إلا لثانية واحدة.

بدأت في تنفيذ خطتي الجديدة على الفور، متخليًا عن المواجهة المباشرة تمامًا. أنطلقت بسرعة وخفة بين الجدران المنهارة والسيارات المحترقة.

ثانية واحدة من الارتباك، من الظلام المفاجئ.

***

طبقة حبرية ظهرت من العدم وغطت فرشاتي. مغلفًا فرشاة القتال الخاصة بي بطبقة من الظل المتصلب الحاد.

كنت هناك بالفعل، وفرشاتي على بعد سنتيمترات من صدره.

__________________________

لم تكن الوحوش تهدف إلى إيذائه.

[[سلاح الحبر]]

وبينما كان محبوسًا في ذلك الصندوق، انطلقت أنا نحوه، وركزت كل طاقتي في طرفها فرشاتي الحاد.

الوصف: تغليف سلاح بحبر الظل المتصلب، مما يزيد من حدته وقوته في القتال المباشر. أي ضربة ناجحة يمكن أن تترك “لطخة حبر” على الهدف مباشرة.

شعرت بلكمة قوية، لكنها لم تكن مشبعة بالطاقة. كانت مجرد لكمة جسدية سريعة وصلبة.

__________________________

لقد هاجم ساحة المعركة نفسها.

وبينما كان محبوسًا في ذلك الصندوق، انطلقت أنا نحوه، وركزت كل طاقتي في طرفها فرشاتي الحاد.

بالنسبة لكلوي، لم يكن هذا تدريبًا، بل كان وقت اللعب.

‘كش ملك، أيها النجم.’

__________________________

“كراااك!”

هذا الوغد ! …

حطم إيثان جدار الظل الأمامي بلكمة بسيطة.

شعرت بلكمة قوية، لكنها لم تكن مشبعة بالطاقة. كانت مجرد لكمة جسدية سريعة وصلبة.

لكن الأوان كان قد فات.

الأرضية تحته مباشرة تحطمت بالكامل، ليس إلى قطع، بل إلى غبار. موجة الصدمة الهائلة التي انطلقت من الانفجار لم تكن موجهة نحوي، بل نحو الظلال من حولي.

كنت هناك بالفعل، وفرشاتي على بعد سنتيمترات من صدره.

رفعت يدها، وأطلقت العنان لأول هجوم لها.

لم يكن هناك وقت للتفادي. لم يكن هناك وقت لاستخدام مهارة.

لقد انتهى الأمر.

بالنسبة لكلوي، لم يكن هذا تدريبًا، بل كان وقت اللعب.

“غررر…!”

__________________________

الظلال التي كنت أعتمد عليها. الظلال التي كانت تحتوي على “لطخات الحبر” الأخرى التي أعددتها.

أو هكذا ظننت.

بدلاً من محاولة تحديد موقع لونا، ابتسمت بحماس.

في تلك اللحظة التي كانت تفصل بين انتصاري وهزيمته، في جزء من الثانية، حدث شيئان.

***

أولاً، رأيت عينيه تتوهجان بضوء ذهبي، ليس غاضبًا، بل هادئًا ومركزًا بشكل مرعب.

“تسك ..”

ثانيًا، بدلاً من محاولة تفادي هجومي أو صده، فعل العكس تمامًا.

“تششش !!”

بدلاً من مواجهتي، ركز كل تلك الهالة المتوهجة التي كانت تغلف جسده في قبضته اليمنى. لم تكن لكمة موجهة إلي.

من خلف كومة من الأنقاض، ظهرت فتاة ذات شعر بني بري طويل وعينين حادتين كعيني صقر. كانت حركاتها سريعة ورشيقة كقطة برية، وكانت تحدق في كلوي بنظرة تقييمية باردة، خالية من أي تردد.

“بامم !!”

“الآن.” همست.

لقد ضرب الأرض بقوة.

كانت معركة غرائز خالصة، وكلتاهما ترفض التراجع.

__________________________

“بومم !!!”

[[القذيفة النجمية: نسخة قريبة المدى]]

تدحرجت عدة مرات قبل أن أتوقف، متجاوزًا حدود منطقة القتال المحددة.

الوصف: تركيز كمية هائلة من الطاقة في نقطة واحدة لإحداث انفجار موضعي. ليست لكمة، بل نقطة تفرد من القوة النقية.

لقد كانت معركة جيدة.

__________________________

لونا فيريس. من فريق زيتا.

“كرااااااك-بوووووووووم!”

__________________________

كان صوت انفجار داخلي.

أهذا حيوان من نوع ما؟ لم تفهم مهارة الطرف الأخر ولكن لم تفكر كثيرًا .

“فوشش !!!”

[[تجسيد: معقل تيستودو (روح السلحفاة)]]

الأرضية تحته مباشرة تحطمت بالكامل، ليس إلى قطع، بل إلى غبار. موجة الصدمة الهائلة التي انطلقت من الانفجار لم تكن موجهة نحوي، بل نحو الظلال من حولي.

شعرت بوخز حاد حيث نجحت ثلاث من الضربات في خدش ساعدها، تاركة وراءها خطوطًا حمراء رقيقة.

الظلال التي كنت أعتمد عليها. الظلال التي كانت تحتوي على “لطخات الحبر” الأخرى التي أعددتها.

الوصف: اكتساب قوة جسدية هائلة. يمكن إطلاق “زئير” صوتي يسبب ارتباكًا وخوفًا.

لقد أدرك أن قوته الحقيقية ليست في هزيمتي أنا، بل في تدمير “لوحتي”.

“بومم !!!”

لقد هاجم ساحة المعركة نفسها.

[[لطخة الحبر]]

الهزة العنيفة وموجة الضوء معًا أفسدتا كل أفخاخي في لحظة. شعرت باتصالي ب “لطخات الحبر” الأخرى يضعف ويتقطع.

استغلت هذه اللحظة لتصل إلى المدى القريب.

لقد أُجبرت على الهبوط بشكل غريب، وفقدت توازني في الهواء بسبب موجة الصدمة.

ظهر نمط سداسي باهت على جلدها.

‘لقد دمر المسرح بأكمله…’ فكرت بصدمة حقيقية.

[[سلاح الحبر]]

بينما كنت أحاول استعادة توازني بعد الهبوط، لم يضيع إيثان أي وقت.

بدلاً من مواجهتي، ركز كل تلك الهالة المتوهجة التي كانت تغلف جسده في قبضته اليمنى. لم تكن لكمة موجهة إلي.

لم يعد هناك توهج حول جسده. لقد استهلك الكثير من الطاقة في تلك الحركة.

أطلقت لونا زئيرًا مدويًا، ليس مجرد صوت، بل موجة صوتية فعلية ضربت كلوي.

لكنه لم يكن بحاجة إلى المزيد من الهجمات الساحقة.

“بام-بام-بام-بام !!”

لقد خلق فرصته.

لونا فيريس. من فريق زيتا.

__________________________

أطلق إيثان موجة هالة صغيرة من يده ليمحوه، وهو ما استهلك جزءًا ضئيلاً من طاقته.

[[الاندفاع النيزكي: خطوة واحدة]]

تقدمت لونا ببطء وثبات نحو كلوي، متجاهلة لسعات السوط الكهربائي التي كانت تصطدم بجسدها الآن دون أن تسبب ضررًا يذكر، محدثة أصوات فرقعة مكتومة.

الوصف: إطلاق دفعة من الطاقة من القدمين لتحقيق اندفاعة سريعة واحدة. حركة عالية التكلفة تستخدم للمناورة أو الهجوم الحاسم.

كلوي، التي كانت تتوقع هجومًا بعيد المدى، تفاجأت بهذه العدوانية المباشرة. لكنها كانت فوضوية، والفوضى تتكيف بسرعة.

__________________________

“تششش !!”

لم يندفع نحوي مباشرة.

لكنه لم يكن بحاجة إلى المزيد من الهجمات الساحقة.

لقد ظهر على يميني، في بقعتي العمياء، مستغلاً اللحظة التي كنت فيها لا أزال أحاول فهم ما حدث.

“إذا كنتِ تريدين اللعب في الظلام، فلنضيء المكان قليلاً!”

كانت سرعة تفوق قدرتي على الرد.

الوصف: تقنية تسمح بترك “توقيع” من حبر الظل على أي سطح. هذه اللطخات تكون خاملة، وتعمل كأفخاخ يمكن تفعيلها عن بعد.

‘إنه هنا!’

__________________________

لم أستطع حتى أن أدير رأسي بالكامل.

__________________________

“بومم !!!”

كانت عاصفة من نوع مختلف تمامًا على وشك أن تتشكل.

شعرت بلكمة قوية، لكنها لم تكن مشبعة بالطاقة. كانت مجرد لكمة جسدية سريعة وصلبة.

__________________________

“اغغه !!” ضربني في جانبي، والقوة وحدها كانت كافية لإخراج الهواء من رئتي وإرسالي أتدحرج على الأرض.

“ذكية …” تمتمت كلوي، وهي تمسح الغبار عن عينيها وتستعيد توازنها.

“بامم !!”

“بامم !!”

تدحرجت عدة مرات قبل أن أتوقف، متجاوزًا حدود منطقة القتال المحددة.

__________________________

“…”

[[تجسيد: قبضة لوبو (روح الذئب)]]

ساد الصمت.

أدركت أن الهجمات السريعة لن تجدي نفعًا. بدأت في شحن صاعقة أكبر وأكثر تركيزًا.

رفعت رأسي من على الأرض، ورأيته.

رفعت يدها، وأطلقت العنان لأول هجوم لها.

إيثان كان يقف وحيدًا في وسط الساحة، نظر إلي بثقة وأبتسامة لا تزال مقززة، وشعره الأبيض يرفرف بسبب الهواء.

شعرت بوخز حاد حيث نجحت ثلاث من الضربات في خدش ساعدها، تاركة وراءها خطوطًا حمراء رقيقة.

لقد استخدمت أنا كل خدعة وتكتيك أملكه.

كما توقعت، استدار إيثان ليتعامل مع هذا التهديد الجانبي الواضح بسرعة.

ومع ذلك … خسرت.

[[التحكم بالتيار الكهربائي] الرتبة: B+]

‘إذن، هذه هي قوة المعجزة.’ فكرت، وابتسامة مريرة ارتسمت على وجهي.

“اغغ !” آنت لونا من ألم الصدمة الكهربائية، وأجبرت على سحب ذراعها والتراجع.

‘حتى عندما تلعب بشكل مثالي، يمكن للموهبة الفطرية أن تمزق كتاب القواعد الخاص بك وتحرقه أمام عينيك.’

لكنه لم يكن بحاجة إلى المزيد من الهجمات الساحقة.

لقد كانت معركة جيدة.

ساد صمت مفاجئ في منطقتنا من ساحة المعركة.

لكنها لم تكن كافية. ليس ضد نجم على وشك أن يصبح شمسًا.

أنه يجبرني على تغيير استراتيجيتي .. لم يعد بإمكاني القتال من بعيد.

لقد خسرت.

__________________________

ببطء أصبح العالم حولي مظلمًا.

استجاب إيثان بسرعة مذهلة. انحنى وتدحرج جانبًا، متفاديًا هجوم الطيور في آخر لحظة.

***

“بامم !!”

***

لقد ضرب الأرض بقوة.

في جهة أخرى …

“مزعج!”

كانت عاصفة من نوع مختلف تمامًا على وشك أن تتشكل.

__________________________

في اللحظة التي انفصلت فيها كلوي جانسن عن فريقها، وجدت نفسها وجهاً لوجه مع خصم جديد.

“بامم !!”

من خلف كومة من الأنقاض، ظهرت فتاة ذات شعر بني بري طويل وعينين حادتين كعيني صقر. كانت حركاتها سريعة ورشيقة كقطة برية، وكانت تحدق في كلوي بنظرة تقييمية باردة، خالية من أي تردد.

“تششش !!”

لونا فيريس. من فريق زيتا.

‘شكرًا لك على تجهيز المسرح.’

ابتسمت كلوي ابتسامتها المشاكسة، والشرارات بدأت تتطاير من أطراف أصابعها بحماس. “إذن، أنتي لي!” قالت، وصوتها يحمل نبرة مرحة لا تتناسب مع خطورة الموقف.

وفي تلك اللحظة التي استدار فيها … فعلت اللطخة التي كانت خلفه.

بالنسبة لكلوي، لم يكن هذا تدريبًا، بل كان وقت اللعب.

أنه يجبرني على تغيير استراتيجيتي .. لم يعد بإمكاني القتال من بعيد.

لم تضع لونا وقتًا في الرد بالكلمات. فجأة، انخفض جسدها واتخذت وضعية هجومية، واندفعت نحو كلوي بسرعة مذهلة.

__________________________

__________________________

‘لقد خلق “منطقة آمنة” لنفسه، وحيد ميزة الظلال التي أمتلكها.

[[تجسيد: قبضة لوبو (روح الذئب)]]

“الآن.” همست.

الوصف: زيادة السرعة والتحمل، مع نمو مخالب طاقية شفافة وحادة.

وفي تلك اللحظة التي استدار فيها … فعلت اللطخة التي كانت خلفه.

__________________________

في نفس اللحظة، قفز ذئب ظل من أسفل سيارة محترقة وهاجم ساقه.

لم تكن مجرد اندفاعة، بل كانت انقضاضًا.

ابتسمت كلوي ابتسامتها المشاكسة، والشرارات بدأت تتطاير من أطراف أصابعها بحماس. “إذن، أنتي لي!” قالت، وصوتها يحمل نبرة مرحة لا تتناسب مع خطورة الموقف.

كلوي، التي كانت تتوقع هجومًا بعيد المدى، تفاجأت بهذه العدوانية المباشرة. لكنها كانت فوضوية، والفوضى تتكيف بسرعة.

لم أستطع حتى أن أدير رأسي بالكامل.

أهذا حيوان من نوع ما؟ لم تفهم مهارة الطرف الأخر ولكن لم تفكر كثيرًا .

الظلال التي كنت أعتمد عليها. الظلال التي كانت تحتوي على “لطخات الحبر” الأخرى التي أعددتها.

ضحكت بصوت عالٍ. “هذا يعجبني!”

استجاب إيثان بسرعة مذهلة. انحنى وتدحرج جانبًا، متفاديًا هجوم الطيور في آخر لحظة.

رفعت يدها، وأطلقت العنان لأول هجوم لها.

انطلقت يد لونا في خمس ضربات سريعة ومتتالية، ومخالب الهالة الشفافة ترسم خطوطًا فضية في الهواء.

__________________________

[[الصاعقة الموجهة]]

كنت أحول ساحة المعركة إلى حقل ألغام خاص بي، لوحة فنية مميتة تنتظر لمسة الفنان الأخيرة.

الوصف: إطلاق صاعقة كهربائية حقيقية من اليدين، تسبب ألمًا وحروقًا وشللاً مؤقتًا.

__________________________

__________________________

لم أمنحه فرصة للراحة.

“تششش!”

كانت عاصفة من نوع مختلف تمامًا على وشك أن تتشكل.

انطلقت الصاعقة الزرقاء في الهواء مباشرة نحو لونا.

لكن لونا، في منتصف اندفاعتها، قامت بحركة مستحيلة.

لكن لونا، في منتصف اندفاعتها، قامت بحركة مستحيلة.

“تششششششش ! ..”

انحرف جسدها جانبًا دون أن تفقد سرعتها، كالقطة للتفادي الصاعقة التي مرت بجانبها بسنتيمترات.

لقد ضرب الأرض بقوة.

كانت قدرة لونا غريبة بطبيعتها، لا تتبع التيار المعتاد.

“أوه، أصبحتِ صلبة الآن؟” قالت كلوي، وابتسامتها تتسع.

__________________________

قامت كلوي فورًا بجلدها بالسوط.

[[عقود الأرواح الحيوانية] الرتبة: B]

الوصف: زيادة السرعة والتحمل، مع نمو مخالب طاقية شفافة وحادة.

الوصف: القدرة على استدعاء وتجسيد جوهر روح حيوانية تم إبرام عقد معها. يمنح هذا العقد المستخدم سمات وقدرات تلك الروح بشكل مؤقت.

لقد أدرك أن قوته الحقيقية ليست في هزيمتي أنا، بل في تدمير “لوحتي”.

__________________________

الوصف: اكتساب قوة جسدية هائلة. يمكن إطلاق “زئير” صوتي يسبب ارتباكًا وخوفًا.

استغلت هذه اللحظة لتصل إلى المدى القريب.

رفعت فرشاتي، وفعلت اللطخة التي كانت على يساره.

“بام-بام-بام-بام !!”

__________________________

انطلقت يد لونا في خمس ضربات سريعة ومتتالية، ومخالب الهالة الشفافة ترسم خطوطًا فضية في الهواء.

‘حتى عندما تلعب بشكل مثالي، يمكن للموهبة الفطرية أن تمزق كتاب القواعد الخاص بك وتحرقه أمام عينيك.’

تراجعت كلوي بسرعة، ورفعت ذراعيها لتدافع.

“كراااااك!”

“تشيييك !”

لم تكن تعرف من أين سيأتي الهجوم التالي.

شعرت بوخز حاد حيث نجحت ثلاث من الضربات في خدش ساعدها، تاركة وراءها خطوطًا حمراء رقيقة.

__________________________

لكن كلوي لم تكتفي بالدفاع.

كانت معركة غرائز خالصة، وكلتاهما ترفض التراجع.

بينما كانت تتراجع، انبثق [السوط الكهربائي] من يدها الأخرى والتف حول ذراع لونا المهاجمة.

__________________________

“تششششششش ! ..”

__________________________

“اغغ !” آنت لونا من ألم الصدمة الكهربائية، وأجبرت على سحب ذراعها والتراجع.

كانت عاصفة من نوع مختلف تمامًا على وشك أن تتشكل.

“ليس بهذه السرعة، أيتها القطة!” سخرت كلوي، ولوحت بسوطها في دائرة واسعة، مما خلق مسافة آمنة بينهما.

لم أمنحه فرصة للراحة.

__________________________

لقد ظهر على يميني، في بقعتي العمياء، مستغلاً اللحظة التي كنت فيها لا أزال أحاول فهم ما حدث.

[[التحكم بالتيار الكهربائي] الرتبة: B+]

[[عقود الأرواح الحيوانية] الرتبة: B]

الوصف: القدرة على توليد وتوجيه التيار الكهربائي. يمكن للمستخدم إطلاق صواعق، أو تشكيل أسلحة مؤقتة من الكهرباء، أو شحن الأجسام المعدنية.

__________________________

__________________________

“تششش !!”

“تسك ..”

“أوه، أصبحتِ صلبة الآن؟” قالت كلوي، وابتسامتها تتسع.

لونا، وهي تهز ذراعها التي كانت لا تزال تشعر بالخدر، نظرت إلى كلوي بنظرة جديدة.

أهذا حيوان من نوع ما؟ لم تفهم مهارة الطرف الأخر ولكن لم تفكر كثيرًا .

لقد أدركت أن هذه الفتاة ذات الابتسامة السيئة لم تكن مجرد هدف سهل.

“تسك ..”

قامت بتبديل آخر، وهذه المرة، كان دفاعيًا بالكامل.

من خلف كومة من الأنقاض، ظهرت فتاة ذات شعر بني بري طويل وعينين حادتين كعيني صقر. كانت حركاتها سريعة ورشيقة كقطة برية، وكانت تحدق في كلوي بنظرة تقييمية باردة، خالية من أي تردد.

__________________________

__________________________

[[تجسيد: معقل تيستودو (روح السلحفاة)]]

“تششششششش ! ..”

الوصف: يظهر نمط سداسي باهت على الجلد. تزداد الصلابة وقدرة التحمل بشكل هائل.

نقرة هنا، خط هناك.

__________________________

الوصف: القدرة على توليد وتوجيه التيار الكهربائي. يمكن للمستخدم إطلاق صواعق، أو تشكيل أسلحة مؤقتة من الكهرباء، أو شحن الأجسام المعدنية.

“تششش !!”

__________________________

ظهر نمط سداسي باهت على جلدها.

من خلف كومة من الأنقاض، ظهرت فتاة ذات شعر بني بري طويل وعينين حادتين كعيني صقر. كانت حركاتها سريعة ورشيقة كقطة برية، وكانت تحدق في كلوي بنظرة تقييمية باردة، خالية من أي تردد.

قامت كلوي فورًا بجلدها بالسوط.

الهزة العنيفة وموجة الضوء معًا أفسدتا كل أفخاخي في لحظة. شعرت باتصالي ب “لطخات الحبر” الأخرى يضعف ويتقطع.

“بام-بام !!”

“جراااااغ !!”

تقدمت لونا ببطء وثبات نحو كلوي، متجاهلة لسعات السوط الكهربائي التي كانت تصطدم بجسدها الآن دون أن تسبب ضررًا يذكر، محدثة أصوات فرقعة مكتومة.

رفعت رأسي من على الأرض، ورأيته.

“أوه، أصبحتِ صلبة الآن؟” قالت كلوي، وابتسامتها تتسع.

انبثق [وحش ظل بسيط] على شكل أفعى حبرية من قطعة الحطام واندفع نحوه.

“هذا أفضل!”

“بومم !!!”

أدركت أن الهجمات السريعة لن تجدي نفعًا. بدأت في شحن صاعقة أكبر وأكثر تركيزًا.

لم يندفع نحوي مباشرة.

“تششش !”

ساد الصمت.

ضوء أزرق بدأ يتجمع في راحة يدها، والأوزون في الهواء أصبح كثيفًا.

“فووش ! ”

لونا، التي رأت هذا، لم تنتظر.

“اغغه !!” ضربني في جانبي، والقوة وحدها كانت كافية لإخراج الهواء من رئتي وإرسالي أتدحرج على الأرض.

بينما كانت تتقدم، قامت بتبديل آخر، تبديل مفاجئ وغير متوقع.

“بامم !!”

__________________________

تطبيق متقدم ل[لطخة الحبر] يمكن ربط عدة لطخات معًا. تفعيل واحدة يؤدي إلى تفعيل الأخرى في سلسلة، مما يخلق هجومًا مركبًا ومضللاً.

[[تجسيد: زئير أورسا (روح الدب)]]

“تششش !”

الوصف: اكتساب قوة جسدية هائلة. يمكن إطلاق “زئير” صوتي يسبب ارتباكًا وخوفًا.

__________________________

__________________________

انحرف جسدها جانبًا دون أن تفقد سرعتها، كالقطة للتفادي الصاعقة التي مرت بجانبها بسنتيمترات.

“غراااااااااااااا !!!!”

ثم، خرجت وواجهته.

أطلقت لونا زئيرًا مدويًا، ليس مجرد صوت، بل موجة صوتية فعلية ضربت كلوي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

“ها !” نظرت كلوي إليها بذهول.

“غراااااااااااااا !!!!”

تشتت تركيزها للحظة، وتلاشت الصاعقة التي كانت تشحنها. اهتزت في مكانها، وشعرت بدوار خفيف.

استغلت لونا هذه الثانية من الارتباك.

الأرضية تحته مباشرة تحطمت بالكامل، ليس إلى قطع، بل إلى غبار. موجة الصدمة الهائلة التي انطلقت من الانفجار لم تكن موجهة نحوي، بل نحو الظلال من حولي.

وبستخدام [قوة الدب] الكاملة، لكمت الأرض تحت قدميها.

رفعت كلتا يديها، وبدأت الكهرباء تتجمع حولها، كشبكة من الشرارات الزرقاء التي بدأت تنتشر في سحابة الغبار، مهددة بصعق أي شيء يتحرك بداخلها.

“بومم !!!”

رفعت كلتا يديها، وبدأت الكهرباء تتجمع حولها، كشبكة من الشرارات الزرقاء التي بدأت تنتشر في سحابة الغبار، مهددة بصعق أي شيء يتحرك بداخلها.

“كراااااك!”

اللطخة التي كانت أمامه.

تحطمت الأرضية الخرسانية، وانطلقت شظايا من الحصى والأنقاض في كل اتجاه، مما خلق سحابة من الغبار حجبت الرؤية.

“تششش!”

اختفت لونا داخل سحابة الغبار.

‘إنه هنا!’

“ذكية …” تمتمت كلوي، وهي تمسح الغبار عن عينيها وتستعيد توازنها.

كانت عاصفة من نوع مختلف تمامًا على وشك أن تتشكل.

لم تكن تعرف من أين سيأتي الهجوم التالي.

لم تكن تعرف من أين سيأتي الهجوم التالي.

بدلاً من محاولة تحديد موقع لونا، ابتسمت بحماس.

الوصف: إطلاق صاعقة كهربائية حقيقية من اليدين، تسبب ألمًا وحروقًا وشللاً مؤقتًا.

“إذا كنتِ تريدين اللعب في الظلام، فلنضيء المكان قليلاً!”

‘حتى عندما تلعب بشكل مثالي، يمكن للموهبة الفطرية أن تمزق كتاب القواعد الخاص بك وتحرقه أمام عينيك.’

رفعت كلتا يديها، وبدأت الكهرباء تتجمع حولها، كشبكة من الشرارات الزرقاء التي بدأت تنتشر في سحابة الغبار، مهددة بصعق أي شيء يتحرك بداخلها.

كما توقعت، استدار إيثان ليتعامل مع هذا التهديد الجانبي الواضح بسرعة.

“كلاك-كلاك-كلاك-كلاك !!”

لم تكن يد ظل. لم يكن وحشًا.

وقفت الفتاتان الآن في مواجهة بعضهما البعض، واحدة تختبئ في الظلام الذي خلقته، والأخرى تحول هذا الظلام إلى فخ كهربائي مميت.

[[القذيفة النجمية: نسخة قريبة المدى]]

كانت معركة غرائز خالصة، وكلتاهما ترفض التراجع.

لقد أُجبرت على الهبوط بشكل غريب، وفقدت توازني في الهواء بسبب موجة الصدمة.

***

لم يكن هناك وقت للتفادي. لم يكن هناك وقت لاستخدام مهارة.

أعذروني على الأخطاء

‘شكرًا لك على تجهيز المسرح.’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

لقد خلق فرصته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط