معارك متتالية
ساد صمت مفاجئ في منطقتنا من ساحة المعركة.
في اللحظة التي انفصلت فيها كلوي جانسن عن فريقها، وجدت نفسها وجهاً لوجه مع خصم جديد.
وقفت هناك، أنظر إلى جسد ليام الضخم الملقى على الأرض، ثم إلى إيثان. كان يقف في مكانه، والبخار يتصاعد من قبضته اليمنى.
“هذا أفضل!”
يده كانت ترتجف بشكل واضح، واحمر جلدها من الحرارة الهائلة.
[[تجسيد: معقل تيستودو (روح السلحفاة)]]
لم أمنحه فرصة للراحة.
الوصف: زيادة السرعة والتحمل، مع نمو مخالب طاقية شفافة وحادة.
بدأت في تنفيذ خطتي الجديدة على الفور، متخليًا عن المواجهة المباشرة تمامًا. أنطلقت بسرعة وخفة بين الجدران المنهارة والسيارات المحترقة.
__________________________
مع كل خطوة، كانت فرشاتي ترسم.
__________________________
__________________________
‘إذن، أنت تريدني أن آتي إليك؟ حسنًا … كن حذرًا فيما تتمناه.’
[[لطخة الحبر]]
انحرف جسدها جانبًا دون أن تفقد سرعتها، كالقطة للتفادي الصاعقة التي مرت بجانبها بسنتيمترات.
الوصف: تقنية تسمح بترك “توقيع” من حبر الظل على أي سطح. هذه اللطخات تكون خاملة، وتعمل كأفخاخ يمكن تفعيلها عن بعد.
لم يكن هناك وقت للتفادي. لم يكن هناك وقت لاستخدام مهارة.
__________________________
“ذكية …” تمتمت كلوي، وهي تمسح الغبار عن عينيها وتستعيد توازنها.
نقرة هنا، خط هناك.
لونا، وهي تهز ذراعها التي كانت لا تزال تشعر بالخدر، نظرت إلى كلوي بنظرة جديدة.
كنت أحول ساحة المعركة إلى حقل ألغام خاص بي، لوحة فنية مميتة تنتظر لمسة الفنان الأخيرة.
لم يعد هناك توهج حول جسده. لقد استهلك الكثير من الطاقة في تلك الحركة.
ثم بدأت في استدعاء مخلوقاتي.
الوصف: تغليف سلاح بحبر الظل المتصلب، مما يزيد من حدته وقوته في القتال المباشر. أي ضربة ناجحة يمكن أن تترك “لطخة حبر” على الهدف مباشرة.
__________________________
لكنه لم يكن بحاجة إلى المزيد من الهجمات الساحقة.
[[وحش الظل البسيط]]
رفعت كلتا يديها، وبدأت الكهرباء تتجمع حولها، كشبكة من الشرارات الزرقاء التي بدأت تنتشر في سحابة الغبار، مهددة بصعق أي شيء يتحرك بداخلها.
الوصف: رسم وحوش بسيطة (ذئاب، طيور) على الأسطح. إذا كان الرسم في الظل، يخرج الوحش ككائن ثنائي الأبعاد يتحرك على الأسطح.
في جهة أخرى …
__________________________
لقد خسرت.
“غررر…!”
أطلقت لونا زئيرًا مدويًا، ليس مجرد صوت، بل موجة صوتية فعلية ضربت كلوي.
طائر حبري يشبه الغراب انطلق من ظل جدار واندفع نحو إيثان.
***
“مزعج!”
لقد أُجبرت على الهبوط بشكل غريب، وفقدت توازني في الهواء بسبب موجة الصدمة.
أطلق إيثان موجة هالة صغيرة من يده ليمحوه، وهو ما استهلك جزءًا ضئيلاً من طاقته.
لونا فيريس. من فريق زيتا.
“جراااااغ !!”
لم يكن هناك وقت للتفادي. لم يكن هناك وقت لاستخدام مهارة.
في نفس اللحظة، قفز ذئب ظل من أسفل سيارة محترقة وهاجم ساقه.
تحطمت الأرضية الخرسانية، وانطلقت شظايا من الحصى والأنقاض في كل اتجاه، مما خلق سحابة من الغبار حجبت الرؤية.
“إلى إين تريد أن تصل؟” قال إيثان.
كان صوت انفجار داخلي.
“بوم !!” في نفس اللحظة أدار جسده في الهواء وركله، مما أدى إلى تبدد فورًا الوحش.
“تشيييك !”
لم تكن الوحوش تهدف إلى إيذائه.
لم تكن يد ظل. لم يكن وحشًا.
لكن بعد لحظات قليلة، حدث شيء لم أتوقعه .. توقف إيثان عن المطاردة.
لقد كانت معركة جيدة.
“هاااب ..” وقف في وسط مساحة مفتوحة نسبيًا، وأخذ نفسًا عميقًا.
قامت بتبديل آخر، وهذه المرة، كان دفاعيًا بالكامل.
“فوووش !!”
***
ثم، انفجر [التوهج النجمي] من جسده .. هالة ذهبية دافئة ومستمرة انتشرت في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار حوله.
“بامم !!”
“فوشش !!!”
__________________________
الظلال القريبة مني تبددت على الفور. أي وحش ظل حاول الاقتراب منه كان يحترق ويختفي قبل أن يصل.
ساد صمت مفاجئ في منطقتنا من ساحة المعركة.
هذا الوغد ! …
انطلقت الصاعقة الزرقاء في الهواء مباشرة نحو لونا.
‘لقد خلق “منطقة آمنة” لنفسه، وحيد ميزة الظلال التي أمتلكها.
“بومم !!!”
أنه يجبرني على تغيير استراتيجيتي .. لم يعد بإمكاني القتال من بعيد.
[[الاندفاع النيزكي: خطوة واحدة]]
‘إذن، أنت تريدني أن آتي إليك؟ حسنًا … كن حذرًا فيما تتمناه.’
تدحرجت عدة مرات قبل أن أتوقف، متجاوزًا حدود منطقة القتال المحددة.
قررت المخاطرة.
__________________________
“وشش !”
__________________________
أنطلقت بسرعة وخفة بين الجدران المنهارة والسيارات المحترقة التي خلفها قتاله مع ليام.
__________________________
‘شكرًا لك على تجهيز المسرح.’
***
لقد حان الوقت لأريه فنًا أكثر تعقيدًا من مجرد أفخاخ بسيطة.
…
__________________________
الوصف: تقنية تسمح بترك “توقيع” من حبر الظل على أي سطح. هذه اللطخات تكون خاملة، وتعمل كأفخاخ يمكن تفعيلها عن بعد.
[[صدى الحبر]]
تطبيق متقدم ل[لطخة الحبر] يمكن ربط عدة لطخات معًا. تفعيل واحدة يؤدي إلى تفعيل الأخرى في سلسلة، مما يخلق هجومًا مركبًا ومضللاً.
[[صدى الحبر]]
__________________________
“تششش!”
وضعت ثلاث “لطخات حبر” في أماكن مختلفة حوله .. واحدة على جدار خلفه، وواحدة على قطعة حطام على يساره، وواحدة على الأرض أمامه مباشرة.
اختفت لونا داخل سحابة الغبار.
ثم، خرجت وواجهته.
__________________________
رفعت فرشاتي، وفعلت اللطخة التي كانت على يساره.
الأرضية تحته مباشرة تحطمت بالكامل، ليس إلى قطع، بل إلى غبار. موجة الصدمة الهائلة التي انطلقت من الانفجار لم تكن موجهة نحوي، بل نحو الظلال من حولي.
“تسسسس!”
__________________________
انبثق [وحش ظل بسيط] على شكل أفعى حبرية من قطعة الحطام واندفع نحوه.
“غراااااااااااااا !!!!”
كما توقعت، استدار إيثان ليتعامل مع هذا التهديد الجانبي الواضح بسرعة.
أولاً، رأيت عينيه تتوهجان بضوء ذهبي، ليس غاضبًا، بل هادئًا ومركزًا بشكل مرعب.
أمسك الأفعى من ذيلها وادار جسده ثم رماها بعيدًا فورًا.
‘إنه هنا!’
“فووش ! ”
[[سلاح الحبر]]
وفي تلك اللحظة التي استدار فيها … فعلت اللطخة التي كانت خلفه.
“غراااااااااااااا !!!!”
“كرااااك !!”
لم تكن مجرد اندفاعة، بل كانت انقضاضًا.
انطلقت ثلاثة [وحوش ظل] على شكل طيور حادة المناقير نحو ظهره غير المحمي.
“فوشش !!!”
استجاب إيثان بسرعة مذهلة. انحنى وتدحرج جانبًا، متفاديًا هجوم الطيور في آخر لحظة.
__________________________
لكنه تدحرج … مباشرة نحو اللطخة الثالثة.
انبثقت أربعة جدران من الظل من الأرض حوله، وشكلت صندوقًا أسود ضيقًا، حابسة إياه بالداخل.
اللطخة التي كانت أمامه.
حطم إيثان جدار الظل الأمامي بلكمة بسيطة.
“الآن.” همست.
لكنها لم تكن كافية. ليس ضد نجم على وشك أن يصبح شمسًا.
وفعلت الفخ النهائي.
تشتت تركيزها للحظة، وتلاشت الصاعقة التي كانت تشحنها. اهتزت في مكانها، وشعرت بدوار خفيف.
لم تكن يد ظل. لم يكن وحشًا.
[[سلاح الحبر]]
كان شيئًا أبسط وأكثر فعالية.
بالنسبة لكلوي، لم يكن هذا تدريبًا، بل كان وقت اللعب.
__________________________
الوصف: رسم وحوش بسيطة (ذئاب، طيور) على الأسطح. إذا كان الرسم في الظل، يخرج الوحش ككائن ثنائي الأبعاد يتحرك على الأسطح.
[[سجن الحبر المؤقت]]
شعرت بلكمة قوية، لكنها لم تكن مشبعة بالطاقة. كانت مجرد لكمة جسدية سريعة وصلبة.
الوصف: تفعيل متزامن لأربع-ثلاث لطخات حبر حول الهدف، والتي تنبثق منها جدران رقيقة من الظل المتصلب، لتخلق صندوقًا يحبس الهدف للحظات.
ببطء أصبح العالم حولي مظلمًا.
__________________________
هذا الوغد ! …
“تششش !!”
وبستخدام [قوة الدب] الكاملة، لكمت الأرض تحت قدميها.
انبثقت أربعة جدران من الظل من الأرض حوله، وشكلت صندوقًا أسود ضيقًا، حابسة إياه بالداخل.
لم تكن مجرد اندفاعة، بل كانت انقضاضًا.
لم يكن سجنًا قويًا. يمكنه تحطيمه بسهولة.
“بومم !!!”
لكنني لم أكن بحاجة إلا لثانية واحدة.
رفعت كلتا يديها، وبدأت الكهرباء تتجمع حولها، كشبكة من الشرارات الزرقاء التي بدأت تنتشر في سحابة الغبار، مهددة بصعق أي شيء يتحرك بداخلها.
ثانية واحدة من الارتباك، من الظلام المفاجئ.
[[سجن الحبر المؤقت]]
طبقة حبرية ظهرت من العدم وغطت فرشاتي. مغلفًا فرشاة القتال الخاصة بي بطبقة من الظل المتصلب الحاد.
بينما كنت أحاول استعادة توازني بعد الهبوط، لم يضيع إيثان أي وقت.
__________________________
في جهة أخرى …
[[سلاح الحبر]]
ثم، خرجت وواجهته.
الوصف: تغليف سلاح بحبر الظل المتصلب، مما يزيد من حدته وقوته في القتال المباشر. أي ضربة ناجحة يمكن أن تترك “لطخة حبر” على الهدف مباشرة.
قامت كلوي فورًا بجلدها بالسوط.
__________________________
وقفت الفتاتان الآن في مواجهة بعضهما البعض، واحدة تختبئ في الظلام الذي خلقته، والأخرى تحول هذا الظلام إلى فخ كهربائي مميت.
وبينما كان محبوسًا في ذلك الصندوق، انطلقت أنا نحوه، وركزت كل طاقتي في طرفها فرشاتي الحاد.
ثم بدأت في استدعاء مخلوقاتي.
‘كش ملك، أيها النجم.’
انطلقت ثلاثة [وحوش ظل] على شكل طيور حادة المناقير نحو ظهره غير المحمي.
“كراااك!”
لم يعد هناك توهج حول جسده. لقد استهلك الكثير من الطاقة في تلك الحركة.
حطم إيثان جدار الظل الأمامي بلكمة بسيطة.
“فوووش !!”
لكن الأوان كان قد فات.
لم يكن سجنًا قويًا. يمكنه تحطيمه بسهولة.
كنت هناك بالفعل، وفرشاتي على بعد سنتيمترات من صدره.
لقد حان الوقت لأريه فنًا أكثر تعقيدًا من مجرد أفخاخ بسيطة.
لم يكن هناك وقت للتفادي. لم يكن هناك وقت لاستخدام مهارة.
كما توقعت، استدار إيثان ليتعامل مع هذا التهديد الجانبي الواضح بسرعة.
لقد انتهى الأمر.
طائر حبري يشبه الغراب انطلق من ظل جدار واندفع نحو إيثان.
…
لقد هاجم ساحة المعركة نفسها.
…
الوصف: إطلاق صاعقة كهربائية حقيقية من اليدين، تسبب ألمًا وحروقًا وشللاً مؤقتًا.
…
لقد أدرك أن قوته الحقيقية ليست في هزيمتي أنا، بل في تدمير “لوحتي”.
أو هكذا ظننت.
أطلقت لونا زئيرًا مدويًا، ليس مجرد صوت، بل موجة صوتية فعلية ضربت كلوي.
في تلك اللحظة التي كانت تفصل بين انتصاري وهزيمته، في جزء من الثانية، حدث شيئان.
“إلى إين تريد أن تصل؟” قال إيثان.
أولاً، رأيت عينيه تتوهجان بضوء ذهبي، ليس غاضبًا، بل هادئًا ومركزًا بشكل مرعب.
“اغغه !!” ضربني في جانبي، والقوة وحدها كانت كافية لإخراج الهواء من رئتي وإرسالي أتدحرج على الأرض.
ثانيًا، بدلاً من محاولة تفادي هجومي أو صده، فعل العكس تمامًا.
الهزة العنيفة وموجة الضوء معًا أفسدتا كل أفخاخي في لحظة. شعرت باتصالي ب “لطخات الحبر” الأخرى يضعف ويتقطع.
بدلاً من مواجهتي، ركز كل تلك الهالة المتوهجة التي كانت تغلف جسده في قبضته اليمنى. لم تكن لكمة موجهة إلي.
انطلقت الصاعقة الزرقاء في الهواء مباشرة نحو لونا.
“بامم !!”
تقدمت لونا ببطء وثبات نحو كلوي، متجاهلة لسعات السوط الكهربائي التي كانت تصطدم بجسدها الآن دون أن تسبب ضررًا يذكر، محدثة أصوات فرقعة مكتومة.
لقد ضرب الأرض بقوة.
__________________________
__________________________
بالنسبة لكلوي، لم يكن هذا تدريبًا، بل كان وقت اللعب.
[[القذيفة النجمية: نسخة قريبة المدى]]
[[وحش الظل البسيط]]
الوصف: تركيز كمية هائلة من الطاقة في نقطة واحدة لإحداث انفجار موضعي. ليست لكمة، بل نقطة تفرد من القوة النقية.
“بومم !!!”
__________________________
الوصف: تغليف سلاح بحبر الظل المتصلب، مما يزيد من حدته وقوته في القتال المباشر. أي ضربة ناجحة يمكن أن تترك “لطخة حبر” على الهدف مباشرة.
“كرااااااك-بوووووووووم!”
لكن الأوان كان قد فات.
كان صوت انفجار داخلي.
[[عقود الأرواح الحيوانية] الرتبة: B]
“فوشش !!!”
[[القذيفة النجمية: نسخة قريبة المدى]]
الأرضية تحته مباشرة تحطمت بالكامل، ليس إلى قطع، بل إلى غبار. موجة الصدمة الهائلة التي انطلقت من الانفجار لم تكن موجهة نحوي، بل نحو الظلال من حولي.
***
الظلال التي كنت أعتمد عليها. الظلال التي كانت تحتوي على “لطخات الحبر” الأخرى التي أعددتها.
“…”
لقد أدرك أن قوته الحقيقية ليست في هزيمتي أنا، بل في تدمير “لوحتي”.
__________________________
لقد هاجم ساحة المعركة نفسها.
وفي تلك اللحظة التي استدار فيها … فعلت اللطخة التي كانت خلفه.
الهزة العنيفة وموجة الضوء معًا أفسدتا كل أفخاخي في لحظة. شعرت باتصالي ب “لطخات الحبر” الأخرى يضعف ويتقطع.
__________________________
لقد أُجبرت على الهبوط بشكل غريب، وفقدت توازني في الهواء بسبب موجة الصدمة.
__________________________
‘لقد دمر المسرح بأكمله…’ فكرت بصدمة حقيقية.
رفعت رأسي من على الأرض، ورأيته.
بينما كنت أحاول استعادة توازني بعد الهبوط، لم يضيع إيثان أي وقت.
“غررر…!”
لم يعد هناك توهج حول جسده. لقد استهلك الكثير من الطاقة في تلك الحركة.
[[تجسيد: قبضة لوبو (روح الذئب)]]
لكنه لم يكن بحاجة إلى المزيد من الهجمات الساحقة.
__________________________
لقد خلق فرصته.
قررت المخاطرة.
__________________________
***
[[الاندفاع النيزكي: خطوة واحدة]]
أو هكذا ظننت.
الوصف: إطلاق دفعة من الطاقة من القدمين لتحقيق اندفاعة سريعة واحدة. حركة عالية التكلفة تستخدم للمناورة أو الهجوم الحاسم.
بدلاً من مواجهتي، ركز كل تلك الهالة المتوهجة التي كانت تغلف جسده في قبضته اليمنى. لم تكن لكمة موجهة إلي.
__________________________
ساد الصمت.
لم يندفع نحوي مباشرة.
***
لقد ظهر على يميني، في بقعتي العمياء، مستغلاً اللحظة التي كنت فيها لا أزال أحاول فهم ما حدث.
“ذكية …” تمتمت كلوي، وهي تمسح الغبار عن عينيها وتستعيد توازنها.
كانت سرعة تفوق قدرتي على الرد.
أو هكذا ظننت.
‘إنه هنا!’
لقد كانت معركة جيدة.
لم أستطع حتى أن أدير رأسي بالكامل.
__________________________
“بومم !!!”
__________________________
شعرت بلكمة قوية، لكنها لم تكن مشبعة بالطاقة. كانت مجرد لكمة جسدية سريعة وصلبة.
لونا، وهي تهز ذراعها التي كانت لا تزال تشعر بالخدر، نظرت إلى كلوي بنظرة جديدة.
“اغغه !!” ضربني في جانبي، والقوة وحدها كانت كافية لإخراج الهواء من رئتي وإرسالي أتدحرج على الأرض.
لم تكن الوحوش تهدف إلى إيذائه.
“بامم !!”
“تسسسس!”
تدحرجت عدة مرات قبل أن أتوقف، متجاوزًا حدود منطقة القتال المحددة.
الوصف: إطلاق صاعقة كهربائية حقيقية من اليدين، تسبب ألمًا وحروقًا وشللاً مؤقتًا.
“…”
لقد انتهى الأمر.
ساد الصمت.
الأرضية تحته مباشرة تحطمت بالكامل، ليس إلى قطع، بل إلى غبار. موجة الصدمة الهائلة التي انطلقت من الانفجار لم تكن موجهة نحوي، بل نحو الظلال من حولي.
رفعت رأسي من على الأرض، ورأيته.
لقد حان الوقت لأريه فنًا أكثر تعقيدًا من مجرد أفخاخ بسيطة.
إيثان كان يقف وحيدًا في وسط الساحة، نظر إلي بثقة وأبتسامة لا تزال مقززة، وشعره الأبيض يرفرف بسبب الهواء.
“كرااااك !!”
لقد استخدمت أنا كل خدعة وتكتيك أملكه.
“اغغ !” آنت لونا من ألم الصدمة الكهربائية، وأجبرت على سحب ذراعها والتراجع.
ومع ذلك … خسرت.
رفعت كلتا يديها، وبدأت الكهرباء تتجمع حولها، كشبكة من الشرارات الزرقاء التي بدأت تنتشر في سحابة الغبار، مهددة بصعق أي شيء يتحرك بداخلها.
‘إذن، هذه هي قوة المعجزة.’ فكرت، وابتسامة مريرة ارتسمت على وجهي.
لكن الأوان كان قد فات.
‘حتى عندما تلعب بشكل مثالي، يمكن للموهبة الفطرية أن تمزق كتاب القواعد الخاص بك وتحرقه أمام عينيك.’
…
لقد كانت معركة جيدة.
اختفت لونا داخل سحابة الغبار.
لكنها لم تكن كافية. ليس ضد نجم على وشك أن يصبح شمسًا.
لم تكن الوحوش تهدف إلى إيذائه.
لقد خسرت.
لقد هاجم ساحة المعركة نفسها.
ببطء أصبح العالم حولي مظلمًا.
“تسك ..”
***
وبينما كان محبوسًا في ذلك الصندوق، انطلقت أنا نحوه، وركزت كل طاقتي في طرفها فرشاتي الحاد.
***
‘حتى عندما تلعب بشكل مثالي، يمكن للموهبة الفطرية أن تمزق كتاب القواعد الخاص بك وتحرقه أمام عينيك.’
في جهة أخرى …
__________________________
كانت عاصفة من نوع مختلف تمامًا على وشك أن تتشكل.
لكن بعد لحظات قليلة، حدث شيء لم أتوقعه .. توقف إيثان عن المطاردة.
في اللحظة التي انفصلت فيها كلوي جانسن عن فريقها، وجدت نفسها وجهاً لوجه مع خصم جديد.
لقد أُجبرت على الهبوط بشكل غريب، وفقدت توازني في الهواء بسبب موجة الصدمة.
من خلف كومة من الأنقاض، ظهرت فتاة ذات شعر بني بري طويل وعينين حادتين كعيني صقر. كانت حركاتها سريعة ورشيقة كقطة برية، وكانت تحدق في كلوي بنظرة تقييمية باردة، خالية من أي تردد.
لم أمنحه فرصة للراحة.
لونا فيريس. من فريق زيتا.
[[الصاعقة الموجهة]]
ابتسمت كلوي ابتسامتها المشاكسة، والشرارات بدأت تتطاير من أطراف أصابعها بحماس. “إذن، أنتي لي!” قالت، وصوتها يحمل نبرة مرحة لا تتناسب مع خطورة الموقف.
رفعت رأسي من على الأرض، ورأيته.
بالنسبة لكلوي، لم يكن هذا تدريبًا، بل كان وقت اللعب.
***
لم تضع لونا وقتًا في الرد بالكلمات. فجأة، انخفض جسدها واتخذت وضعية هجومية، واندفعت نحو كلوي بسرعة مذهلة.
__________________________
__________________________
بينما كانت تتقدم، قامت بتبديل آخر، تبديل مفاجئ وغير متوقع.
[[تجسيد: قبضة لوبو (روح الذئب)]]
أدركت أن الهجمات السريعة لن تجدي نفعًا. بدأت في شحن صاعقة أكبر وأكثر تركيزًا.
الوصف: زيادة السرعة والتحمل، مع نمو مخالب طاقية شفافة وحادة.
“بومم !!!”
__________________________
بينما كانت تتقدم، قامت بتبديل آخر، تبديل مفاجئ وغير متوقع.
لم تكن مجرد اندفاعة، بل كانت انقضاضًا.
الوصف: إطلاق صاعقة كهربائية حقيقية من اليدين، تسبب ألمًا وحروقًا وشللاً مؤقتًا.
كلوي، التي كانت تتوقع هجومًا بعيد المدى، تفاجأت بهذه العدوانية المباشرة. لكنها كانت فوضوية، والفوضى تتكيف بسرعة.
لكنه لم يكن بحاجة إلى المزيد من الهجمات الساحقة.
أهذا حيوان من نوع ما؟ لم تفهم مهارة الطرف الأخر ولكن لم تفكر كثيرًا .
لكن لونا، في منتصف اندفاعتها، قامت بحركة مستحيلة.
ضحكت بصوت عالٍ. “هذا يعجبني!”
‘إذن، أنت تريدني أن آتي إليك؟ حسنًا … كن حذرًا فيما تتمناه.’
رفعت يدها، وأطلقت العنان لأول هجوم لها.
الهزة العنيفة وموجة الضوء معًا أفسدتا كل أفخاخي في لحظة. شعرت باتصالي ب “لطخات الحبر” الأخرى يضعف ويتقطع.
__________________________
انطلقت الصاعقة الزرقاء في الهواء مباشرة نحو لونا.
[[الصاعقة الموجهة]]
“ذكية …” تمتمت كلوي، وهي تمسح الغبار عن عينيها وتستعيد توازنها.
الوصف: إطلاق صاعقة كهربائية حقيقية من اليدين، تسبب ألمًا وحروقًا وشللاً مؤقتًا.
وفعلت الفخ النهائي.
__________________________
***
“تششش!”
“غراااااااااااااا !!!!”
انطلقت الصاعقة الزرقاء في الهواء مباشرة نحو لونا.
كان صوت انفجار داخلي.
لكن لونا، في منتصف اندفاعتها، قامت بحركة مستحيلة.
طائر حبري يشبه الغراب انطلق من ظل جدار واندفع نحو إيثان.
انحرف جسدها جانبًا دون أن تفقد سرعتها، كالقطة للتفادي الصاعقة التي مرت بجانبها بسنتيمترات.
[[سجن الحبر المؤقت]]
كانت قدرة لونا غريبة بطبيعتها، لا تتبع التيار المعتاد.
__________________________
__________________________
“بومم !!!”
[[عقود الأرواح الحيوانية] الرتبة: B]
أنه يجبرني على تغيير استراتيجيتي .. لم يعد بإمكاني القتال من بعيد.
الوصف: القدرة على استدعاء وتجسيد جوهر روح حيوانية تم إبرام عقد معها. يمنح هذا العقد المستخدم سمات وقدرات تلك الروح بشكل مؤقت.
وبستخدام [قوة الدب] الكاملة، لكمت الأرض تحت قدميها.
__________________________
__________________________
استغلت هذه اللحظة لتصل إلى المدى القريب.
“هذا أفضل!”
“بام-بام-بام-بام !!”
“بامم !!”
انطلقت يد لونا في خمس ضربات سريعة ومتتالية، ومخالب الهالة الشفافة ترسم خطوطًا فضية في الهواء.
الوصف: اكتساب قوة جسدية هائلة. يمكن إطلاق “زئير” صوتي يسبب ارتباكًا وخوفًا.
تراجعت كلوي بسرعة، ورفعت ذراعيها لتدافع.
في تلك اللحظة التي كانت تفصل بين انتصاري وهزيمته، في جزء من الثانية، حدث شيئان.
“تشيييك !”
لكنه تدحرج … مباشرة نحو اللطخة الثالثة.
شعرت بوخز حاد حيث نجحت ثلاث من الضربات في خدش ساعدها، تاركة وراءها خطوطًا حمراء رقيقة.
أمسك الأفعى من ذيلها وادار جسده ثم رماها بعيدًا فورًا.
لكن كلوي لم تكتفي بالدفاع.
لم يعد هناك توهج حول جسده. لقد استهلك الكثير من الطاقة في تلك الحركة.
بينما كانت تتراجع، انبثق [السوط الكهربائي] من يدها الأخرى والتف حول ذراع لونا المهاجمة.
لقد كانت معركة جيدة.
“تششششششش ! ..”
وبينما كان محبوسًا في ذلك الصندوق، انطلقت أنا نحوه، وركزت كل طاقتي في طرفها فرشاتي الحاد.
“اغغ !” آنت لونا من ألم الصدمة الكهربائية، وأجبرت على سحب ذراعها والتراجع.
“تششش !”
“ليس بهذه السرعة، أيتها القطة!” سخرت كلوي، ولوحت بسوطها في دائرة واسعة، مما خلق مسافة آمنة بينهما.
__________________________
__________________________
“تششش !”
[[التحكم بالتيار الكهربائي] الرتبة: B+]
لكنني لم أكن بحاجة إلا لثانية واحدة.
الوصف: القدرة على توليد وتوجيه التيار الكهربائي. يمكن للمستخدم إطلاق صواعق، أو تشكيل أسلحة مؤقتة من الكهرباء، أو شحن الأجسام المعدنية.
“فوشش !!!”
__________________________
‘إذن، هذه هي قوة المعجزة.’ فكرت، وابتسامة مريرة ارتسمت على وجهي.
“تسك ..”
من خلف كومة من الأنقاض، ظهرت فتاة ذات شعر بني بري طويل وعينين حادتين كعيني صقر. كانت حركاتها سريعة ورشيقة كقطة برية، وكانت تحدق في كلوي بنظرة تقييمية باردة، خالية من أي تردد.
لونا، وهي تهز ذراعها التي كانت لا تزال تشعر بالخدر، نظرت إلى كلوي بنظرة جديدة.
الوصف: رسم وحوش بسيطة (ذئاب، طيور) على الأسطح. إذا كان الرسم في الظل، يخرج الوحش ككائن ثنائي الأبعاد يتحرك على الأسطح.
لقد أدركت أن هذه الفتاة ذات الابتسامة السيئة لم تكن مجرد هدف سهل.
انحرف جسدها جانبًا دون أن تفقد سرعتها، كالقطة للتفادي الصاعقة التي مرت بجانبها بسنتيمترات.
قامت بتبديل آخر، وهذه المرة، كان دفاعيًا بالكامل.
“تششش !!”
__________________________
لقد أدركت أن هذه الفتاة ذات الابتسامة السيئة لم تكن مجرد هدف سهل.
[[تجسيد: معقل تيستودو (روح السلحفاة)]]
ببطء أصبح العالم حولي مظلمًا.
الوصف: يظهر نمط سداسي باهت على الجلد. تزداد الصلابة وقدرة التحمل بشكل هائل.
أدركت أن الهجمات السريعة لن تجدي نفعًا. بدأت في شحن صاعقة أكبر وأكثر تركيزًا.
__________________________
لكن الأوان كان قد فات.
“تششش !!”
كان صوت انفجار داخلي.
ظهر نمط سداسي باهت على جلدها.
لقد ظهر على يميني، في بقعتي العمياء، مستغلاً اللحظة التي كنت فيها لا أزال أحاول فهم ما حدث.
قامت كلوي فورًا بجلدها بالسوط.
…
“بام-بام !!”
كنت هناك بالفعل، وفرشاتي على بعد سنتيمترات من صدره.
تقدمت لونا ببطء وثبات نحو كلوي، متجاهلة لسعات السوط الكهربائي التي كانت تصطدم بجسدها الآن دون أن تسبب ضررًا يذكر، محدثة أصوات فرقعة مكتومة.
“بوم !!” في نفس اللحظة أدار جسده في الهواء وركله، مما أدى إلى تبدد فورًا الوحش.
“أوه، أصبحتِ صلبة الآن؟” قالت كلوي، وابتسامتها تتسع.
“ها !” نظرت كلوي إليها بذهول.
“هذا أفضل!”
بدلاً من مواجهتي، ركز كل تلك الهالة المتوهجة التي كانت تغلف جسده في قبضته اليمنى. لم تكن لكمة موجهة إلي.
أدركت أن الهجمات السريعة لن تجدي نفعًا. بدأت في شحن صاعقة أكبر وأكثر تركيزًا.
“تششش !”
بدأت في تنفيذ خطتي الجديدة على الفور، متخليًا عن المواجهة المباشرة تمامًا. أنطلقت بسرعة وخفة بين الجدران المنهارة والسيارات المحترقة.
ضوء أزرق بدأ يتجمع في راحة يدها، والأوزون في الهواء أصبح كثيفًا.
لقد أُجبرت على الهبوط بشكل غريب، وفقدت توازني في الهواء بسبب موجة الصدمة.
لونا، التي رأت هذا، لم تنتظر.
لكن الأوان كان قد فات.
بينما كانت تتقدم، قامت بتبديل آخر، تبديل مفاجئ وغير متوقع.
“الآن.” همست.
__________________________
“تششششششش ! ..”
[[تجسيد: زئير أورسا (روح الدب)]]
لكن كلوي لم تكتفي بالدفاع.
الوصف: اكتساب قوة جسدية هائلة. يمكن إطلاق “زئير” صوتي يسبب ارتباكًا وخوفًا.
الوصف: يظهر نمط سداسي باهت على الجلد. تزداد الصلابة وقدرة التحمل بشكل هائل.
__________________________
كانت معركة غرائز خالصة، وكلتاهما ترفض التراجع.
“غراااااااااااااا !!!!”
“جراااااغ !!”
أطلقت لونا زئيرًا مدويًا، ليس مجرد صوت، بل موجة صوتية فعلية ضربت كلوي.
__________________________
“ها !” نظرت كلوي إليها بذهول.
“كرااااااك-بوووووووووم!”
تشتت تركيزها للحظة، وتلاشت الصاعقة التي كانت تشحنها. اهتزت في مكانها، وشعرت بدوار خفيف.
“الآن.” همست.
استغلت لونا هذه الثانية من الارتباك.
بدلاً من مواجهتي، ركز كل تلك الهالة المتوهجة التي كانت تغلف جسده في قبضته اليمنى. لم تكن لكمة موجهة إلي.
وبستخدام [قوة الدب] الكاملة، لكمت الأرض تحت قدميها.
أطلقت لونا زئيرًا مدويًا، ليس مجرد صوت، بل موجة صوتية فعلية ضربت كلوي.
“بومم !!!”
__________________________
“كراااااك!”
لم أمنحه فرصة للراحة.
تحطمت الأرضية الخرسانية، وانطلقت شظايا من الحصى والأنقاض في كل اتجاه، مما خلق سحابة من الغبار حجبت الرؤية.
الوصف: اكتساب قوة جسدية هائلة. يمكن إطلاق “زئير” صوتي يسبب ارتباكًا وخوفًا.
اختفت لونا داخل سحابة الغبار.
***
“ذكية …” تمتمت كلوي، وهي تمسح الغبار عن عينيها وتستعيد توازنها.
كما توقعت، استدار إيثان ليتعامل مع هذا التهديد الجانبي الواضح بسرعة.
لم تكن تعرف من أين سيأتي الهجوم التالي.
ببطء أصبح العالم حولي مظلمًا.
بدلاً من محاولة تحديد موقع لونا، ابتسمت بحماس.
استجاب إيثان بسرعة مذهلة. انحنى وتدحرج جانبًا، متفاديًا هجوم الطيور في آخر لحظة.
“إذا كنتِ تريدين اللعب في الظلام، فلنضيء المكان قليلاً!”
أولاً، رأيت عينيه تتوهجان بضوء ذهبي، ليس غاضبًا، بل هادئًا ومركزًا بشكل مرعب.
رفعت كلتا يديها، وبدأت الكهرباء تتجمع حولها، كشبكة من الشرارات الزرقاء التي بدأت تنتشر في سحابة الغبار، مهددة بصعق أي شيء يتحرك بداخلها.
لقد كانت معركة جيدة.
“كلاك-كلاك-كلاك-كلاك !!”
أولاً، رأيت عينيه تتوهجان بضوء ذهبي، ليس غاضبًا، بل هادئًا ومركزًا بشكل مرعب.
وقفت الفتاتان الآن في مواجهة بعضهما البعض، واحدة تختبئ في الظلام الذي خلقته، والأخرى تحول هذا الظلام إلى فخ كهربائي مميت.
__________________________
كانت معركة غرائز خالصة، وكلتاهما ترفض التراجع.
[[التحكم بالتيار الكهربائي] الرتبة: B+]
***
“تششش!”
أعذروني على الأخطاء
‘لقد دمر المسرح بأكمله…’ فكرت بصدمة حقيقية.
“إذا كنتِ تريدين اللعب في الظلام، فلنضيء المكان قليلاً!”
