Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 453

الفصل 453: الظهيرة

تشنج قلب تشين سانغ. اتسعت عيناه وهو يحدق في مسار التعويذة.

اشتعلت المعركة الفوضوية، محيطة السماء بالاضطراب.

جمع تشين سانغ بسرعة المنطق وراء تكتيكات العدو؛ لقد جذب فريقه الكثير من الاهتمام.

لم يعد تشين سانغ يحصي عدد الخصوم الذين واجههم. كل ما يمكنه فعله هو الحفاظ على صفاء ذهنه، كبح حرارة المعركة، وإصدار أحكام دقيقة حول الموقف، والتأكد من أنه لا يبتعد كثيرًا عن قواته.

في البداية، كان بالكاد ملحوظًا. حتى مع حراسة تشين سانغ، فشل في ملاحظته. فقط عندما كبر الضوء واقترب من غيوم الرعد أدرك أن شيئًا ما كان خطأ.

انفجار!

طقطقة!

طقطقة!

طقطقة!

أعاده صوت تحطم قوي إلى الواقع.

ارتفعت شمس الصباح ببطء أعلى.

رأى درع خصمه الذهبي ينكسر عند إحدى زواياه تحت ضربة سيف مو ييفنغ الإلهي التساعي النيران. ضربت عدة قطع أثرية أخرى الدرع تباعًا، وظهر شق عمودي متعرج على سطحه، مهددًا بتحطيمه بالكامل في أي لحظة.

شعر تشين سانغ بقلبه يتشدد. هل سنقاتل حقًا حتى النهاية المريرة هنا؟

تحول تعبير الخصم إلى ذعر. بصيحة مفاجئة، تراجع على عجل.

توهج السيف الإلهي التساعي النيران بضوء قرمزي بينما استعد مو ييفنغ لقيادة هجوم مطارد. في تلك اللحظة، تغير تعبير تشين سانغ قليلاً، وصاح: “لا تلاحقوا! تراجعوا!”

توهج السيف الإلهي التساعي النيران بضوء قرمزي بينما استعد مو ييفنغ لقيادة هجوم مطارد. في تلك اللحظة، تغير تعبير تشين سانغ قليلاً، وصاح: “لا تلاحقوا! تراجعوا!”

كشف أخيرًا عن ممارسي تشكيل النواة.

بدا العدو مضطربًا، لكن تشكيله ظل سليمًا.

جمع تشين سانغ بسرعة المنطق وراء تكتيكات العدو؛ لقد جذب فريقه الكثير من الاهتمام.

الأهم من ذلك، لاحظ تشين سانغ بحدة أن عدة أعداء في الجوار كانوا يراقبون تحركاتهم بخفة. كان تموضعهم واضحًا بشكل خاص.

من فوق ساحة معركة ممارسي تشكيل النواة، نزل شريط من الضوء من السماء.

بصمت، تركت فجوة غير ملحوظة في المقدمة.

للأسف، أخطأ التقدير. حتى بعد انتظار بعض الوقت، بقيت السماء البعيدة مغطاة بغيوم سوداء متدحرجة، تلمع بالبرق وتزمجر بالرعد، دون أي علامة على التوقف.

لم يكن لديه أدنى فكرة عن الوقت الذي نصبوا فيه الفخ، لكنه كان قد اكتمل بالفعل. كانوا ينتظرون فقط أن يخطوا فيه.

تلاشت النجوم، واختفى القمر.

انهمر عرق بارد على ظهر تشين سانغ.

في المعارك السابقة، كان هذا هو الوقت المناسب لقرع أجراس الانسحاب.

هؤلاء الناس طُعم!

أغمض عينيه قليلاً، مدركًا فجأة أنه ليس توهج قطعة أثرية. إنه ضوء الفجر!

إذا سمحوا للجشع والعنف بإغواء أحكامهم، فإن التقدم سيكون بمثابة السير في فخ. لقد سقط تينغ زهاوغانغ بهذه الطريقة بالضبط، وكان تشين سانغ شاهدًا عليها ولا يزال يتذكرها بوضوح.

ومع ذلك، تحت شمس الصباح، كان عمود الضوء المتوهج أكثر سطوعًا، مما أثار الرهبة والفضول. ومع ذلك، انتقلت ساحة المعركة شمال مصدر الضوء، ولم يستطع تشين سانغ التخلص من شعور مشؤوم.

“نحن ننسحب أيضًا!”

تحول تعبير الخصم إلى ذعر. بصيحة مفاجئة، تراجع على عجل.

أرسل تشين سانغ رسالة عاجلة إلى مو ييفنغ، يأمره بتراجع منظم.

حدق تشين سانغ نحو ساحة معركة ممارسي تشكيل النواة، وعقله شارد وهو يحرك سيف الذهب البارد، متعاونًا مع مو ييفنغ.

كما توقع، عند رؤية رد فعلهم، أظهر العديد من ممارسي تحالف تيانشينغ نظرات خيبة أمل. توقف الأعداء المذعورون ظاهريًا عن الهروب وحاولوا استدراجهم أكثر.

“يجب أن يكون هناك أمر الآن، أليس كذلك؟”

لحسن الحظ، اتبع مو ييفنغ ورجاله أوامر تشين سانغ دون تردد. وإلا، لكانت العواقب لا يمكن تصورها.

أفشل تصرفه الحاسم خطط تحالف تيانشينغ.

جمع تشين سانغ بسرعة المنطق وراء تكتيكات العدو؛ لقد جذب فريقه الكثير من الاهتمام.

صفير!

في الماضي، كان دائمًا يضع البقاء على قيد الحياة في المقام الأول. بمجرد إلقائه في معارك فوضوية، كان الجميع يقاتلون من أجل أنفسهم، ولم يكن أحد يهتم به كثيرًا، فأمر زملائه بالحفاظ على ملف منخفض.

“نحن ننسحب أيضًا!”

حتى عند استخدام السيف الأبنوسي، كان يستهدف فقط شخصيات رئيسية، وينتقل على الفور إلى ساحات قتال أخرى لتجنب التطويق.

الأهم من ذلك، لاحظ تشين سانغ بحدة أن عدة أعداء في الجوار كانوا يراقبون تحركاتهم بخفة. كان تموضعهم واضحًا بشكل خاص.

تم بناء سمعته تدريجياً، وليس في معركة واحدة.

كان لا يزال عقله ممتلئًا بأصداء المعركة، مما جعله في حالة ذهول للحظة. ثم أفاق فجأة. نظر بسرعة إلى الأعلى.

ولكن الآن، مع وجود مو ييفنغ القوي بجانبه، أصبح حتمًا نقطة محورية. بغض النظر عن مدى رغبته في البقاء مخفيًا، لم يعد ذلك ممكنًا.

في الشرق البعيد، حيث تلتقي السماء بالماء، كان الأفق مشتعلًا بضوء قرمزي. بدت الشمس الصباحية، كما لو كانت تشرق من أعماق البحيرة، تطل خجولة عبر سحب الفجر.

أفشل تصرفه الحاسم خطط تحالف تيانشينغ.

لم يعد تشين سانغ يحصي عدد الخصوم الذين واجههم. كل ما يمكنه فعله هو الحفاظ على صفاء ذهنه، كبح حرارة المعركة، وإصدار أحكام دقيقة حول الموقف، والتأكد من أنه لا يبتعد كثيرًا عن قواته.

لحظة وجيزة، دخل ساحة معركتهم توقف غريب.

هؤلاء الناس طُعم!

“أعدوا التشكيل!”

حتى عند استخدام السيف الأبنوسي، كان يستهدف فقط شخصيات رئيسية، وينتقل على الفور إلى ساحات قتال أخرى لتجنب التطويق.

انتهز تشين سانغ الفرصة للتنسيق مع قادة الفرق الأخرى، مشددًا التشكيل. ثم اندلعت جولة أخرى من المعركة مرة أخرى.

بعد ثلاث سنوات من الجمود، كانت هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها مثل هذه التعويذة. من أرسلها؟

على الرغم من أنه كان سريعًا في إدراك الحاجة إلى الحفاظ على القوة، إلا أنه شعر بقوة ساحقة من العجز. شكر نفسه بصمت على عدم استخدام السيف الأبنوسي.

سطع شعاع خافت من الضوء على وجه تشين سانغ.

كان تعبير تشين سانغ جادًا وهو يومئ بإصرار. بعد تبادل قصير، أمر تشين سانغ مو ييفنغ بالانسحاب والراحة، بحجة أنه استنفذ الكثير من الطاقة وكان منهكًا جسديًا. قام ممارسون آخرون بملء الفراغ لتغطيته.

أغمض عينيه قليلاً، مدركًا فجأة أنه ليس توهج قطعة أثرية. إنه ضوء الفجر!

لحسن الحظ، اتبع مو ييفنغ ورجاله أوامر تشين سانغ دون تردد. وإلا، لكانت العواقب لا يمكن تصورها.

التفت تشين سانغ.

بدأت المعركة في منتصف الليل… كم ساعة مرت؟

في الشرق البعيد، حيث تلتقي السماء بالماء، كان الأفق مشتعلًا بضوء قرمزي. بدت الشمس الصباحية، كما لو كانت تشرق من أعماق البحيرة، تطل خجولة عبر سحب الفجر.

لحسن الحظ، اتبع مو ييفنغ ورجاله أوامر تشين سانغ دون تردد. وإلا، لكانت العواقب لا يمكن تصورها.

لقد حل النهار!

لحظة وجيزة، دخل ساحة معركتهم توقف غريب.

بدأت المعركة في منتصف الليل… كم ساعة مرت؟

من فوق ساحة معركة ممارسي تشكيل النواة، نزل شريط من الضوء من السماء.

كان لا يزال عقله ممتلئًا بأصداء المعركة، مما جعله في حالة ذهول للحظة. ثم أفاق فجأة. نظر بسرعة إلى الأعلى.

انتهز تشين سانغ الفرصة للتنسيق مع قادة الفرق الأخرى، مشددًا التشكيل. ثم اندلعت جولة أخرى من المعركة مرة أخرى.

كان ممارسو تشكيل النواة لا يزالون يقاتلون!

الفصل 453: الظهيرة

والأكثر إثارة للدهشة، أن شعاع الضوء كان لا يزال هناك.

لم يكن لديه أدنى فكرة عن الوقت الذي نصبوا فيه الفخ، لكنه كان قد اكتمل بالفعل. كانوا ينتظرون فقط أن يخطوا فيه.

تلاشت النجوم، واختفى القمر.

في نفس الوقت، ظهرت عدة أشكال باهتة في السماء.

ومع ذلك، تحت شمس الصباح، كان عمود الضوء المتوهج أكثر سطوعًا، مما أثار الرهبة والفضول. ومع ذلك، انتقلت ساحة المعركة شمال مصدر الضوء، ولم يستطع تشين سانغ التخلص من شعور مشؤوم.

هبت رياح عبر ساحة المعركة، لطيفة لكنها تحمل قوة لا يستطيع حتى ممارسو تشكيل النواة مقاومتها.

في المعارك السابقة، كان هذا هو الوقت المناسب لقرع أجراس الانسحاب.

هؤلاء الناس طُعم!

من منتصف الليل حتى الفجر، لم يحقق أي من الجانبين الأفضلية الحاسمة. كان لتحالف تيانشينغ ميزة طفيفة، لكن تشكيل منطقة البرد الصغير ظل سليمًا. إذا استمرت المعركة، فمن المحتمل أن تستمر حتى ينضب كلا الجانبين تمامًا.

اندلع تغيير مفاجئ!

بعد ليلة من القتال المستمر، كان الممارسون من كلا الجانبين منهكين جسديًا وعقليًا بالفعل.

كان لا يزال عقله ممتلئًا بأصداء المعركة، مما جعله في حالة ذهول للحظة. ثم أفاق فجأة. نظر بسرعة إلى الأعلى.

“يجب أن يكون هناك أمر الآن، أليس كذلك؟”

صفير!

حدق تشين سانغ نحو ساحة معركة ممارسي تشكيل النواة، وعقله شارد وهو يحرك سيف الذهب البارد، متعاونًا مع مو ييفنغ.

هؤلاء الناس طُعم!

للأسف، أخطأ التقدير. حتى بعد انتظار بعض الوقت، بقيت السماء البعيدة مغطاة بغيوم سوداء متدحرجة، تلمع بالبرق وتزمجر بالرعد، دون أي علامة على التوقف.

بدون استثناء، جرف الجميع بعيدًا. دُفعت قوات منطقة البرد الصغير شمالاً، بينما أُرسل تحالف تيانشينغ جنوبًا. بقي عمود الضوء تمامًا بينهما.

شعر تشين سانغ بقلبه يتشدد. هل سنقاتل حقًا حتى النهاية المريرة هنا؟

كان أداء الآخرين أسوأ.

تغير تعبيره قليلاً وهو يمسح بنظره حول ساحة المعركة. ثم فجأة، أرسل رسالة صوتية إلى مو ييفنغ.

الفصل 453: الظهيرة

كان مو ييفنغ مندهشًا للحظة، ينظر إلى تشين سانغ بنظرة استفهام.

لحظة وجيزة، دخل ساحة معركتهم توقف غريب.

كان تعبير تشين سانغ جادًا وهو يومئ بإصرار. بعد تبادل قصير، أمر تشين سانغ مو ييفنغ بالانسحاب والراحة، بحجة أنه استنفذ الكثير من الطاقة وكان منهكًا جسديًا. قام ممارسون آخرون بملء الفراغ لتغطيته.

لم يعد تشين سانغ يحصي عدد الخصوم الذين واجههم. كل ما يمكنه فعله هو الحفاظ على صفاء ذهنه، كبح حرارة المعركة، وإصدار أحكام دقيقة حول الموقف، والتأكد من أنه لا يبتعد كثيرًا عن قواته.

ثم تناوب الاثنان على الدخول والخروج من المعركة، والحفاظ على تشكيلهما. بالنسبة للخارجيين، بدا فريقهما ضعيفًا وفي خطر دائم. في الواقع، ظل كل شيء تحت سيطرة تشين سانغ.

بدا العدو مضطربًا، لكن تشكيله ظل سليمًا.

مع استمرار الوقت، خضع ساحة المعركة لتغيرات دقيقة. بدا تشكيل كلا الجانبين يتراخى. من بعيد، تحولت خطوط المعركة المنظمة ذات يوم إلى مناوشات فوضوية مبعثرة وممارسين يقاتلون بشكل فردي مثل حشد جامح، بلا استراتيجية.

توهج السيف الإلهي التساعي النيران بضوء قرمزي بينما استعد مو ييفنغ لقيادة هجوم مطارد. في تلك اللحظة، تغير تعبير تشين سانغ قليلاً، وصاح: “لا تلاحقوا! تراجعوا!”

لم يجرؤ تشين سانغ على الاسترخاء ولو قليلاً. تمايلت نظراته بين ساحتي القتال، خاصة صراع ممارسي تشكيل النواة، لكن لم تظهر أنماط واضحة.

تغير تعبيره قليلاً وهو يمسح بنظره حول ساحة المعركة. ثم فجأة، أرسل رسالة صوتية إلى مو ييفنغ.

ارتفعت شمس الصباح ببطء أعلى.

في لحظة، تبددت الغيوم السوداء، واختفى البرق.

مرت ساعة أخرى.

انتهز تشين سانغ الفرصة للتنسيق مع قادة الفرق الأخرى، مشددًا التشكيل. ثم اندلعت جولة أخرى من المعركة مرة أخرى.

كان العديد من الممارسين الخالدين منهكين بالفعل. أصبح القتال، على الرغم من استمرار شدته، أقل شراسة من ذي قبل، وأصبح متعثرًا بشكل متزايد. مارس تشين سانغ المزيد من الحذر، حيث كانت الخسائر تتزايد.

ثم تناوب الاثنان على الدخول والخروج من المعركة، والحفاظ على تشكيلهما. بالنسبة للخارجيين، بدا فريقهما ضعيفًا وفي خطر دائم. في الواقع، ظل كل شيء تحت سيطرة تشين سانغ.

على الرغم من أنه كان سريعًا في إدراك الحاجة إلى الحفاظ على القوة، إلا أنه شعر بقوة ساحقة من العجز. شكر نفسه بصمت على عدم استخدام السيف الأبنوسي.

لم يعد تشين سانغ يحصي عدد الخصوم الذين واجههم. كل ما يمكنه فعله هو الحفاظ على صفاء ذهنه، كبح حرارة المعركة، وإصدار أحكام دقيقة حول الموقف، والتأكد من أنه لا يبتعد كثيرًا عن قواته.

كان أداء الآخرين أسوأ.

لم يكن لديه أدنى فكرة عن الوقت الذي نصبوا فيه الفخ، لكنه كان قد اكتمل بالفعل. كانوا ينتظرون فقط أن يخطوا فيه.

زحف الوقت ببطء لا يطاق، ممتدًا إلى تعذيب لا نهاية له مع مرور ساعة تلو الأخرى، ووصلت الشمس أخيرًا ذروتها بعد الظهيرة بقليل.

الأهم من ذلك، لاحظ تشين سانغ بحدة أن عدة أعداء في الجوار كانوا يراقبون تحركاتهم بخفة. كان تموضعهم واضحًا بشكل خاص.

اندلع تغيير مفاجئ!

من فوق ساحة معركة ممارسي تشكيل النواة، نزل شريط من الضوء من السماء.

من فوق ساحة معركة ممارسي تشكيل النواة، نزل شريط من الضوء من السماء.

انهمر عرق بارد على ظهر تشين سانغ.

في البداية، كان بالكاد ملحوظًا. حتى مع حراسة تشين سانغ، فشل في ملاحظته. فقط عندما كبر الضوء واقترب من غيوم الرعد أدرك أن شيئًا ما كان خطأ.

رأى درع خصمه الذهبي ينكسر عند إحدى زواياه تحت ضربة سيف مو ييفنغ الإلهي التساعي النيران. ضربت عدة قطع أثرية أخرى الدرع تباعًا، وظهر شق عمودي متعرج على سطحه، مهددًا بتحطيمه بالكامل في أي لحظة.

داخل التوهج، تلمع تعويذة روحية بضوء فضي.

تلاشت النجوم، واختفى القمر.

تشنج قلب تشين سانغ. اتسعت عيناه وهو يحدق في مسار التعويذة.

بعد ثلاث سنوات من الجمود، كانت هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها مثل هذه التعويذة. من أرسلها؟

بعد ثلاث سنوات من الجمود، كانت هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها مثل هذه التعويذة. من أرسلها؟

مع استمرار الوقت، خضع ساحة المعركة لتغيرات دقيقة. بدا تشكيل كلا الجانبين يتراخى. من بعيد، تحولت خطوط المعركة المنظمة ذات يوم إلى مناوشات فوضوية مبعثرة وممارسين يقاتلون بشكل فردي مثل حشد جامح، بلا استراتيجية.

لم يكن تشين سانغ الوحيد الذي لاحظ ذلك. رفع المزيد والمزيد من الممارسون رؤوسهم، وعيونهم مثبتة على التعويذة الهابطة.

كان أداء الآخرين أسوأ.

انطلقت التعويذة للأسفل بسرعة متزايدة، غاصت مباشرة في غيوم الرعد. ثم توسعت بسرعة. عندما وصلت إلى حدها، تحطمت بصمت.

طقطقة!

صفير!

في نفس الوقت، ظهرت عدة أشكال باهتة في السماء.

في لحظة، تبددت الغيوم السوداء، واختفى البرق.

في لحظة، تبددت الغيوم السوداء، واختفى البرق.

كشف أخيرًا عن ممارسي تشكيل النواة.

“يجب أن يكون هناك أمر الآن، أليس كذلك؟”

كانوا لا يزالون منخرطين في معركة شرسة.

بصمت، تركت فجوة غير ملحوظة في المقدمة.

كما هو متوقع من خبراء تشكيل النواة، لم يظهروا أيًا من الإرهاق الذي عانى منه تشين سانغ والآخرون. كل صدام من التعاويذ، كل تأثير من تعاويذهم النجمية، لا يزال يحمل قوة مرعبة.

من فوق ساحة معركة ممارسي تشكيل النواة، نزل شريط من الضوء من السماء.

أخذ ظهور التعويذة الروحية الجميع على حين غرة، مما أوقف المعركة مؤقتًا.

بدا العدو مضطربًا، لكن تشكيله ظل سليمًا.

صفير!

لم يكن تشين سانغ الوحيد الذي لاحظ ذلك. رفع المزيد والمزيد من الممارسون رؤوسهم، وعيونهم مثبتة على التعويذة الهابطة.

هبت رياح عبر ساحة المعركة، لطيفة لكنها تحمل قوة لا يستطيع حتى ممارسو تشكيل النواة مقاومتها.

تم بناء سمعته تدريجياً، وليس في معركة واحدة.

بدون استثناء، جرف الجميع بعيدًا. دُفعت قوات منطقة البرد الصغير شمالاً، بينما أُرسل تحالف تيانشينغ جنوبًا. بقي عمود الضوء تمامًا بينهما.

صفير!

حولهم، تبادل الممارسون نظرات حائرة، متوقفين عن هجماتهم غريزيًا.

أفشل تصرفه الحاسم خطط تحالف تيانشينغ.

في نفس الوقت، ظهرت عدة أشكال باهتة في السماء.

مرت ساعة أخرى.

(نهاية الفصل)

ولكن الآن، مع وجود مو ييفنغ القوي بجانبه، أصبح حتمًا نقطة محورية. بغض النظر عن مدى رغبته في البقاء مخفيًا، لم يعد ذلك ممكنًا.

أغمض عينيه قليلاً، مدركًا فجأة أنه ليس توهج قطعة أثرية. إنه ضوء الفجر!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط