Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 452

الفصل 452: الريح والسيف

اندفعت جميع السيوف دفعة واحدة، واصطدم تشكيل السيوف وجهاً لوجه مع الإعصار، مما أطلق توهجاً ساطعاً.

اندفعت الرياح الهائجة بقوة. لم تكن شفرات الرياح تقطع الهواء فحسب، بل بدا أن الإعصار نفسه يتخذ شكلاً ملموساً، يحجب سماء الليل والنجوم. كان الضغط الهائل الذي يحمله خانقاً.

في تلك اللحظة، أطلق تشين سانغ فجأة أنيناً مكتوماً، وارتفع طعم معدني في حلقه. شحب وجهه قليلاً، وتمايل جسده كما لو كان يكافح للبقاء واقفاً.

بدا أن الإعصار الجامح عازم على تمزيق هذا الفضاء.

عند الاصطدام، تردد تقدم العدو للحظة.

بصرف النظر عن عواء الرياح المستمر، لم يكن هناك شيء آخر يمكن سماعه.

علاوة على ذلك، كان لممارسي منطقة البرد الصغير مجموعة أوسع من القطع الأثرية. في المقابل، اعتمد معظم ممارسي تحالف تيانشينغ على دروع المعركة والرماح والبلطات والسيوف – مما منحهم مظهراً موحداً بشكل لافت.

شدت الطاقة الروحية الفوضوية أعصاب الجميع. في مواجهة مثل هذا المشهد المرعب، كان ممارسو منطقة البرد الصغير متوترين للغاية، وتعابير وجوههم قاتمة.

في هذه الأثناء، كان الجانبان يقتربان أكثر فأكثر.

لم يلق تشين سانغ نظرة على تحالف تيانشينغ، بل حافظ على تركيزه على سيف الطاقة الذي يتحكم فيه.

لم يلق تشين سانغ نظرة على تحالف تيانشينغ، بل حافظ على تركيزه على سيف الطاقة الذي يتحكم فيه.

اقترب الإعصار.

دوي…

تحركت سيوف الطاقة أخيراً.

لم يتراجع المعارضون. ظلت زخمهم شرساً، مع تشابك طاقة السيف وضوء السيف في رقص فوضوي.

اندفعت جميع السيوف دفعة واحدة، واصطدم تشكيل السيوف وجهاً لوجه مع الإعصار، مما أطلق توهجاً ساطعاً.

اندفع مجموعة من الخصوم إلى الأمام مثل شفرة حادة، تشق طريقها عبر التشكيل، تقطع مساراً مباشراً نحوه.

بالعين المجردة، بدا أن جميع السيوف اندمجت في واحد، وتحولت إلى تنين ضخم ممدود. مع صرخة حادة، انقض مباشرة على الإعصار.

صوت صفير!

دوي…

لم يكن تشين سانغ أحمق. لم يكن لديه نية للاصطدام وجهاً لوجه مع العدو. كان تخفيف زخمهم كافياً – لقد تحقق هدفه بالفعل.

هز انفجار مدوّي السماء والأرض.

لم يبدُ أن أي من الجانبين قادر على سحق الآخر.

كان تأثير الاصطدام قوياً لدرجة جعلت قلب كل ممارس يخفق.

في تلك اللحظة، أطلق تشين سانغ فجأة أنيناً مكتوماً، وارتفع طعم معدني في حلقه. شحب وجهه قليلاً، وتمايل جسده كما لو كان يكافح للبقاء واقفاً.

حتى ساحة المعركة البعيدة لممارسي مرحلة تشكيل النواة توقفت للحظة. توقفت معاركهم لبرهة بينما التفتت أنظار عديدة لا إرادياً نحو الاصطدام.

لاحظ مو ييفنغ حالة تشين سانغ غير الطبيعية، فالتفت إليه بقلق رغم كونه وسط المعركة.

ابتلع العاصفة العنيفة السيوف.

كما يقول المثل، هاجم بقوة كاملة في البداية، ولكن اضمحل في الضربة الثانية، وانهار بالثالثة.

حطمت أضواء السيوف شفرات الرياح.

“انسحب!”

في المركز تماماً، حيث أُلقيت الطاقة الروحية في فوضى، تشكلت عين العاصفة المرعبة.

صوت صفير…

داخل تلك العين، تبادلت الرياح والسيوف، ممزقة الطاقة الروحية للسماء والأرض، ولم يبقَ شيء مرئي.

اندلع ضجيج على جانب منطقة البرد الصغير. دون الحاجة إلى أوامر، استدعى الجميع غريزياً قطعهم الأثرية للدفاع ضد الآثار اللاحقة.

انتشرت تداعيات الاصطدام في جميع الاتجاهات. انفتح سطح الماء أدناه، وكشف عن الطمي والنباتات المائية في قاع البحيرة.

لم يكن تشين سانغ أحمق. لم يكن لديه نية للاصطدام وجهاً لوجه مع العدو. كان تخفيف زخمهم كافياً – لقد تحقق هدفه بالفعل.

ارتفعت الأمواج العاتية وتدفقت، لكن الحفرة الضخمة في الماء رفضت أن تمتلئ.

“اقتل!”

بينما اصطدمت موجات الصدمة بتشكيلات القتال المتعارضة، حملت تيارات الطاقة الروحية الهائجة شظايا السيوف المحطمة وشفرات الرياح، وكانت قوتها التدميرية لا تزال كافية لجعل القلب يرتجف.

اندلع ضجيج على جانب منطقة البرد الصغير. دون الحاجة إلى أوامر، استدعى الجميع غريزياً قطعهم الأثرية للدفاع ضد الآثار اللاحقة.

اندلع ضجيج على جانب منطقة البرد الصغير. دون الحاجة إلى أوامر، استدعى الجميع غريزياً قطعهم الأثرية للدفاع ضد الآثار اللاحقة.

حطمت أضواء السيوف شفرات الرياح.

قاد مو ييفنغ مجموعته في الوقوف أمام تشين سانغ، رافعاً السيف الإلهي التساعي النيران.

هز انفجار مدوّي السماء والأرض.

في تلك اللحظة، أطلق تشين سانغ فجأة أنيناً مكتوماً، وارتفع طعم معدني في حلقه. شحب وجهه قليلاً، وتمايل جسده كما لو كان يكافح للبقاء واقفاً.

علاوة على ذلك، كان لممارسي منطقة البرد الصغير مجموعة أوسع من القطع الأثرية. في المقابل، اعتمد معظم ممارسي تحالف تيانشينغ على دروع المعركة والرماح والبلطات والسيوف – مما منحهم مظهراً موحداً بشكل لافت.

لاحظ مو ييفنغ حالة تشين سانغ غير الطبيعية، فالتفت إليه بقلق رغم كونه وسط المعركة.

بعد قتالهم لفترة طويلة، لم يقلل تشين سانغ من شأنهم فقط لأن قطعهم الأثرية بدت رتيبة.

أشار تشين سانغ برأسه قليلاً، مشيراً إلى أنه بخير.

بصرف النظر عن عواء الرياح المستمر، لم يكن هناك شيء آخر يمكن سماعه.

لقد دُمّر السيف الذي كان يتحكم فيه، وتسبب تدميره في رد فعل عكسي. ومع ذلك، لم يكن غريباً عن التصرف كمركز التشكيل. في اللحظة التي شعر فيها بأن شيئاً ما ليس على ما يرام، قطع اتصاله بالسيف، وعانى فقط من إصابات طفيفة لن تؤثر على قدرته القتالية.

في تلك اللحظة، فقد تشين سانغ رؤية ساحة المعركة البعيدة. أمام عينيه، لم يكن هناك سوى العدو أمامه.

بسرعة، ابتلع حبة شفاء، وألقى تشين سانغ نظرة على موجة الصدمة القادمة قبل إصدار الأمر. دون تأخير، تشكل سيف آخر تحت سيطرته وانغمس في عين العاصفة.

لم يكن لدى تشين سانغ وقت للقلق بشأن المناطق الأخرى. قام بمسح سريع لمحيطه، وقيم قوة الجانبين، ثم أصدر الأمر.

استمر الاصطدام لما يقارب الوقت الذي يستغرقه احتراق عود بخور.

ارتفعت الأمواج العاتية وتدفقت، لكن الحفرة الضخمة في الماء رفضت أن تمتلئ.

قاتل الجانبان بلا هوادة، مع تحول عين العاصفة ذهاباً وإياباً لكن دون انحراف كبير، وبقيت تقريباً عند منتصف المسافة بين تشكيلتي القتال.

ومع ذلك، من حيث القوة العامة، لم تكن منطقة البرد الصغير أقل شأناً من تحالف تيانشينغ. على الرغم من أن الأخير تفاخر بأعداد أكبر وتشكيل معركة أكبر، إلا أن منطقة البرد الصغير كان لديها ميزة غير متوقعة في الممارسين رفيعي المستوى. من حيث عدد الممارسين في مرحلة النواة المزيفة ومرحلة بناء الأساس المتأخرة، تفوقت منطقة البرد الصغير في الواقع على تحالف تيانشينغ.

لم يبدُ أن أي من الجانبين قادر على سحق الآخر.

مع مرور الوقت، ضعفت القوة التدميرية لعين العاصفة بوضوح. كان التغيير الأكثر وضوحاً أن الحفرة الغائرة في سطح الماء كانت على وشك الإغلاق أخيراً.

مع مرور الوقت، ضعفت القوة التدميرية لعين العاصفة بوضوح. كان التغيير الأكثر وضوحاً أن الحفرة الغائرة في سطح الماء كانت على وشك الإغلاق أخيراً.

اقترب الإعصار.

في هذه الأثناء، كان الجانبان يقتربان أكثر فأكثر.

بدا أن الإعصار الجامح عازم على تمزيق هذا الفضاء.

مرة أخرى، مزق الإعصار سيف تشين سانغ، لكنه هذه المرة لم يشكل سيفاً آخر. بدلاً من ذلك، ركز عينيه على العدو المقترب، وأخذ نفساً عميقاً، وقال بصوت منخفض، “استعدوا للقتال القريب!”

أكمل تشين سانغ والآخرون دورهم كمركز التشكيل. عاد الممارسون المحيطون به إلى فرقهم الخاصة، وأشعلت أضواء عدد لا يحصى من القطع الأثرية داخل تشكيل المعركة، متقاربة ومتلألئة مثل النجوم.

كما هو متوقع، كانت سلسلة الأحداث المألوفة. هذه المرة لم تكن مختلفة – كانت المعركة على وشك الدخول في نطاق القتال المباشر.

الآن بعد أن تقلصت المسافة، أصبحت بعض الاختلافات واضحة. على الرغم من أن كلاً من تحالف تيانشينغ ومنطقة البرد الصغير كانا من ممارسي الخلود، إلا أنهما كانا في الواقع مختلفين بشكل ملحوظ عن بعضهما البعض.

بعد الوصول إلى هذه المرحلة، لا تزال المعارك الأولية تحمل بعض الشكوك.

كما يقول المثل، هاجم بقوة كاملة في البداية، ولكن اضمحل في الضربة الثانية، وانهار بالثالثة.

لكن في المراحل اللاحقة، أصبح المقاتلون مألوفين جداً لبعضهم البعض. نضبت حيلهم الصغيرة بالفعل، وحتى إذا بقي بعضها، فكانت عديمة الفائدة في ساحة معركة مفتوحة.

انفجر ساحة المعركة بصرخات الحرب.

في المعارك واسعة النطاق مثل هذه، كانت العملية هي نفسها دائماً تقريباً.

الفصل 452: الريح والسيف

صوت صفير…

كانت اشتباكات مماثلة تتكشف في جميع أنحاء ساحة المعركة.

تقاطعت عدد لا يحصى من خطوط الضوء المتجنبة، وتحول التشكيل فجأة.

لكن تحت هذا المشهد الأخاذ، كان يكمن نوايا قاتلة!

أكمل تشين سانغ والآخرون دورهم كمركز التشكيل. عاد الممارسون المحيطون به إلى فرقهم الخاصة، وأشعلت أضواء عدد لا يحصى من القطع الأثرية داخل تشكيل المعركة، متقاربة ومتلألئة مثل النجوم.

اندفع مجموعة من الخصوم إلى الأمام مثل شفرة حادة، تشق طريقها عبر التشكيل، تقطع مساراً مباشراً نحوه.

لم تكن عين العاصفة قد تبددت بالكامل بعد، لكنها لم تعد كافية لإعاقة القوات المتقدمة.

حتى بعد ثلاث سنوات من الحرب، كان تشكيل منطقة البرد الصغير لا يزال يحمل بعض علامات الفوضى مقارنة بتحالف تيانشينغ. بينما تم صقل التنسيق داخل الفرق الفردية إلى حد الكمال تقريباً، فإن النظرة الشاملة لتشكيل المعركة بأكمله كشفت عن فجوة أكبر.

صعدت وهبطت صيحات الحرب، مرددة عبر السماوات بينما اندمجت موجتا التوهج أخيراً.

بعد قتالهم لفترة طويلة، لم يقلل تشين سانغ من شأنهم فقط لأن قطعهم الأثرية بدت رتيبة.

لكن تحت هذا المشهد الأخاذ، كان يكمن نوايا قاتلة!

في تلك اللحظة، أطلق تشين سانغ فجأة أنيناً مكتوماً، وارتفع طعم معدني في حلقه. شحب وجهه قليلاً، وتمايل جسده كما لو كان يكافح للبقاء واقفاً.

الآن بعد أن تقلصت المسافة، أصبحت بعض الاختلافات واضحة. على الرغم من أن كلاً من تحالف تيانشينغ ومنطقة البرد الصغير كانا من ممارسي الخلود، إلا أنهما كانا في الواقع مختلفين بشكل ملحوظ عن بعضهما البعض.

لاحظ مو ييفنغ حالة تشين سانغ غير الطبيعية، فالتفت إليه بقلق رغم كونه وسط المعركة.

لم تنعكس هذه الاختلافات فقط في قطعهم الأثرية، ولكن أيضاً في الممارسين أنفسهم.

لاحظ مو ييفنغ حالة تشين سانغ غير الطبيعية، فالتفت إليه بقلق رغم كونه وسط المعركة.

حتى بعد ثلاث سنوات من الحرب، كان تشكيل منطقة البرد الصغير لا يزال يحمل بعض علامات الفوضى مقارنة بتحالف تيانشينغ. بينما تم صقل التنسيق داخل الفرق الفردية إلى حد الكمال تقريباً، فإن النظرة الشاملة لتشكيل المعركة بأكمله كشفت عن فجوة أكبر.

بصرف النظر عن عواء الرياح المستمر، لم يكن هناك شيء آخر يمكن سماعه.

ومع ذلك، من حيث القوة العامة، لم تكن منطقة البرد الصغير أقل شأناً من تحالف تيانشينغ. على الرغم من أن الأخير تفاخر بأعداد أكبر وتشكيل معركة أكبر، إلا أن منطقة البرد الصغير كان لديها ميزة غير متوقعة في الممارسين رفيعي المستوى. من حيث عدد الممارسين في مرحلة النواة المزيفة ومرحلة بناء الأساس المتأخرة، تفوقت منطقة البرد الصغير في الواقع على تحالف تيانشينغ.

لم يلق تشين سانغ نظرة على تحالف تيانشينغ، بل حافظ على تركيزه على سيف الطاقة الذي يتحكم فيه.

علاوة على ذلك، كان لممارسي منطقة البرد الصغير مجموعة أوسع من القطع الأثرية. في المقابل، اعتمد معظم ممارسي تحالف تيانشينغ على دروع المعركة والرماح والبلطات والسيوف – مما منحهم مظهراً موحداً بشكل لافت.

لكن تحت هذا المشهد الأخاذ، كان يكمن نوايا قاتلة!

بعد قتالهم لفترة طويلة، لم يقلل تشين سانغ من شأنهم فقط لأن قطعهم الأثرية بدت رتيبة.

اندلع ضجيج على جانب منطقة البرد الصغير. دون الحاجة إلى أوامر، استدعى الجميع غريزياً قطعهم الأثرية للدفاع ضد الآثار اللاحقة.

بالنسبة لممارسي الخلود، كانت القطع الأثرية مجرد جانب واحد من قوتهم. علاوة على ذلك، صُممت أسلحة تحالف تيانشينغ للتنسيق، مما سمح لهم بإطلاق قوة تفوق بكثير الجودة الفردية لقطعهم الأثرية.

لم يكن لدى تشين سانغ وقت للقلق بشأن المناطق الأخرى. قام بمسح سريع لمحيطه، وقيم قوة الجانبين، ثم أصدر الأمر.

“الأخ مو، ستتولى الطليعة. سأغطيك من المركز،” نقل تشين سانغ أمره.

لم يتراجع المعارضون. ظلت زخمهم شرساً، مع تشابك طاقة السيف وضوء السيف في رقص فوضوي.

“مفهوم!”

كما هو متوقع، كانت سلسلة الأحداث المألوفة. هذه المرة لم تكن مختلفة – كانت المعركة على وشك الدخول في نطاق القتال المباشر.

أمسك مو ييفنغ بالسيف الإلهي التساعي النيران، ولفت النيران حوله بينما انطلق في المقدمة.

“اقتل!”

انتشر بقية الفريق، مشكلين وضعية قتال حول تشين سانغ ومو ييفنغ، مستعدين للقتال.

تقاطعت عدد لا يحصى من خطوط الضوء المتجنبة، وتحول التشكيل فجأة.

أشار تشين سانغ بإصبعه، مرسلاً سيف الذهب البارد – الذي كان يدور حوله – منطلقاً في ومضة من الضوء البارد، متحركاً بالتوازي مع مو ييفنغ. بيده الحرة الآن، استعاد لو بان الين واليانغ…

استمر الاصطدام لما يقارب الوقت الذي يستغرقه احتراق عود بخور.

“اقتل!”

كما يقول المثل، هاجم بقوة كاملة في البداية، ولكن اضمحل في الضربة الثانية، وانهار بالثالثة.

انفجر ساحة المعركة بصرخات الحرب.

لقد دُمّر السيف الذي كان يتحكم فيه، وتسبب تدميره في رد فعل عكسي. ومع ذلك، لم يكن غريباً عن التصرف كمركز التشكيل. في اللحظة التي شعر فيها بأن شيئاً ما ليس على ما يرام، قطع اتصاله بالسيف، وعانى فقط من إصابات طفيفة لن تؤثر على قدرته القتالية.

انفجار!

“اقتل!”

اصطدم تشكيلا المعركة أخيراً.

في لحظة، انطلق وابل من القطع الأثرية عبر ساحة المعركة، مصطدماً وجهاً لوجه مع العدو.

في تلك اللحظة، فقد تشين سانغ رؤية ساحة المعركة البعيدة. أمام عينيه، لم يكن هناك سوى العدو أمامه.

لقد دُمّر السيف الذي كان يتحكم فيه، وتسبب تدميره في رد فعل عكسي. ومع ذلك، لم يكن غريباً عن التصرف كمركز التشكيل. في اللحظة التي شعر فيها بأن شيئاً ما ليس على ما يرام، قطع اتصاله بالسيف، وعانى فقط من إصابات طفيفة لن تؤثر على قدرته القتالية.

اندفع مجموعة من الخصوم إلى الأمام مثل شفرة حادة، تشق طريقها عبر التشكيل، تقطع مساراً مباشراً نحوه.

بالنسبة لممارسي الخلود، كانت القطع الأثرية مجرد جانب واحد من قوتهم. علاوة على ذلك، صُممت أسلحة تحالف تيانشينغ للتنسيق، مما سمح لهم بإطلاق قوة تفوق بكثير الجودة الفردية لقطعهم الأثرية.

كانت اشتباكات مماثلة تتكشف في جميع أنحاء ساحة المعركة.

انطلق سيف الذهب البارد في ومضة من التألق البارد، متقدماً جنباً إلى جنب مع السيف الإلهي التساعي النيران. في الوقت نفسه، تابع العديد من الفرق حول تشين سانغ تحركاته بحدة، وأطلقوا دعمهم على الفور.

ومع ذلك، على الرغم من تشكيلهم الأكثر تراخياً، ظل ممارسو منطقة البرد الصغير منضبطين وغير مرتعدين.

اندفعت الرياح الهائجة بقوة. لم تكن شفرات الرياح تقطع الهواء فحسب، بل بدا أن الإعصار نفسه يتخذ شكلاً ملموساً، يحجب سماء الليل والنجوم. كان الضغط الهائل الذي يحمله خانقاً.

لم يكن لدى تشين سانغ وقت للقلق بشأن المناطق الأخرى. قام بمسح سريع لمحيطه، وقيم قوة الجانبين، ثم أصدر الأمر.

ومع ذلك، على الرغم من تشكيلهم الأكثر تراخياً، ظل ممارسو منطقة البرد الصغير منضبطين وغير مرتعدين.

“اقتل!”

لكن تحت هذا المشهد الأخاذ، كان يكمن نوايا قاتلة!

صوت صفير!

اصطدم تشكيلا المعركة أخيراً.

انطلق سيف الذهب البارد في ومضة من التألق البارد، متقدماً جنباً إلى جنب مع السيف الإلهي التساعي النيران. في الوقت نفسه، تابع العديد من الفرق حول تشين سانغ تحركاته بحدة، وأطلقوا دعمهم على الفور.

انتشرت تداعيات الاصطدام في جميع الاتجاهات. انفتح سطح الماء أدناه، وكشف عن الطمي والنباتات المائية في قاع البحيرة.

في لحظة، انطلق وابل من القطع الأثرية عبر ساحة المعركة، مصطدماً وجهاً لوجه مع العدو.

شدت الطاقة الروحية الفوضوية أعصاب الجميع. في مواجهة مثل هذا المشهد المرعب، كان ممارسو منطقة البرد الصغير متوترين للغاية، وتعابير وجوههم قاتمة.

لم يتراجع المعارضون. ظلت زخمهم شرساً، مع تشابك طاقة السيف وضوء السيف في رقص فوضوي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100

عند الاصطدام، تردد تقدم العدو للحظة.

اندفع مجموعة من الخصوم إلى الأمام مثل شفرة حادة، تشق طريقها عبر التشكيل، تقطع مساراً مباشراً نحوه.

لكن تشين سانغ لم يضغط على الهجوم.

مع مرور الوقت، ضعفت القوة التدميرية لعين العاصفة بوضوح. كان التغيير الأكثر وضوحاً أن الحفرة الغائرة في سطح الماء كانت على وشك الإغلاق أخيراً.

“انسحب!”

علاوة على ذلك، كان لممارسي منطقة البرد الصغير مجموعة أوسع من القطع الأثرية. في المقابل، اعتمد معظم ممارسي تحالف تيانشينغ على دروع المعركة والرماح والبلطات والسيوف – مما منحهم مظهراً موحداً بشكل لافت.

كما يقول المثل، هاجم بقوة كاملة في البداية، ولكن اضمحل في الضربة الثانية، وانهار بالثالثة.

أشار تشين سانغ برأسه قليلاً، مشيراً إلى أنه بخير.

لم يكن تشين سانغ أحمق. لم يكن لديه نية للاصطدام وجهاً لوجه مع العدو. كان تخفيف زخمهم كافياً – لقد تحقق هدفه بالفعل.

الفصل 452: الريح والسيف

(نهاية الفصل)

لقد دُمّر السيف الذي كان يتحكم فيه، وتسبب تدميره في رد فعل عكسي. ومع ذلك، لم يكن غريباً عن التصرف كمركز التشكيل. في اللحظة التي شعر فيها بأن شيئاً ما ليس على ما يرام، قطع اتصاله بالسيف، وعانى فقط من إصابات طفيفة لن تؤثر على قدرته القتالية.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈3lawe🔥 100
🥉a10🔥 100
4Abdulsalam ALsayyed🔥 100
5Aisha Fathi🔥 100
6Ali AlTahou🔥 100
7ASDFG 970🔥 100
8Asmae🔥 100
9Ba Oumar🔥 100
10Mohammed Alhowishal🔥 100

“اقتل!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط