Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 396

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 396: تمسّك جيدًا

“من تقصد؟ ’العش الأسود‘ أم صاحب سيارة الفورد؟”

“هل هناك أحد آخر يستهدف ’ليا‘؟” سأل “ذو تسريحة الذيل” بدهشة.

“هذا كافٍ.”

رد “تشانغ هنغ”:
“هل تواصل ’إدوارد‘ مع أي أحد غيركم؟”

لكن رجال “العش الأسود” لم يكونوا أقل حذرًا. رغم أنهم كانوا يركزون على سيارة الفورد، إلا أن السائق لمح ومضات الكاميرا من الخلف. وما إن التفت، حتى حرك “تشانغ هنغ” سيارته خلف شاحنة صغيرة.

“في الواقع…” حك “فيليب” رأسه وقال، “إدوارد قال لنا فقط إنه بحاجة إلى مساعدتنا، لكن مع معرفتنا بشخصيته، فليس من المستبعد أن يكون قد جهّز خطة بديلة. هو دائمًا يؤمن بعدم وضع كل البيض في سلة واحدة. هذه فلسفته الاستثمارية.”

في فرقة 01، كان الذين يعرفون القيادة هم “ذو تسريحة الذيل”، و”فيليب”، و”تشانغ هنغ”. من بينهم، كان “سيميبرايم” الأفضل، ولهذا أصبح السائق الرسمي للفريق، لكن حتى مهاراته تُعد متوسطة مقارنة بالسائقين المحترفين.

تنهّد “ذو تسريحة الذيل” وقال بابتسامة مريرة:
“لكن هذا سيُعقّد الأمور. أيًّا كانوا، فقد أثاروا انتباه ’العش الأسود‘. هذا سيجعلهم أكثر يقظة من الآن فصاعدًا، ما يعني أن تنفيذ خطتنا سيزداد صعوبة، وقد نضطر إلى تعديلها مجددًا.”

في فرقة 01، كان الذين يعرفون القيادة هم “ذو تسريحة الذيل”، و”فيليب”، و”تشانغ هنغ”. من بينهم، كان “سيميبرايم” الأفضل، ولهذا أصبح السائق الرسمي للفريق، لكن حتى مهاراته تُعد متوسطة مقارنة بالسائقين المحترفين.

قال “تشانغ هنغ”:
“الفرص نادرة، وبما أننا تصادفنا معهم، فلنحاول جمع بعض المعلومات عنهم. سيكون أمرًا جيدًا لو حصلنا على شيء مفيد.”

قال “والدو” بصوت يرتجف: “هل… هل علينا التخفيف من السرعة؟”

“من تقصد؟ ’العش الأسود‘ أم صاحب سيارة الفورد؟”

صرخ “والدو” بخوف: “هل أنت متأكد مما تفعله؟! لم أتمكن بعد من اختراق حساب سكارليت جوهانسون!”

“نحتاج إلى معرفة المزيد عن كليهما، لكن لا يمكننا الاقتراب كثيرًا. وإلا فقد يلاحظوننا.”

“هذا كافٍ.”

رد “ذو تسريحة الذيل”:
“هذا لن يكون مشكلة. لدي عدسة تصوير فائقة البعد، ويمكننا تحسين الصور لاحقًا باستخدام برامج المعالجة. لكن المشكلة أن السيارة ابتعدت، وأخشى أننا لن نتمكن من اللحاق بها.”

دون أي تردد، قفز سائق الفورد من فوق الجسر.

قال “تشانغ هنغ” بثقة:
“لا تزال المسافة كافية للحاق بهم. دعني أقود.”

صُدم “سيميبرايم” وقال:
“هاه؟!”

زأر المحرك بقوة مع انطلاق السيارة كحصان جامح، وارتدّ الجميع إلى الخلف بسبب قوة التسارع المفاجئة.

في فرقة 01، كان الذين يعرفون القيادة هم “ذو تسريحة الذيل”، و”فيليب”، و”تشانغ هنغ”. من بينهم، كان “سيميبرايم” الأفضل، ولهذا أصبح السائق الرسمي للفريق، لكن حتى مهاراته تُعد متوسطة مقارنة بالسائقين المحترفين.

ثم شاهد “تشانغ هنغ” وهو يتبادل المقاعد مع “سيميبرايم”. وما إن وضع يديه على عجلة القيادة، حتى تغيّر وضع جسده بالكامل.

سأل “فيليب” بدهشة:
“أأنت تعرف القيادة؟”

سأل “فيليب” بدهشة: “أأنت تعرف القيادة؟”

ثم شاهد “تشانغ هنغ” وهو يتبادل المقاعد مع “سيميبرايم”. وما إن وضع يديه على عجلة القيادة، حتى تغيّر وضع جسده بالكامل.

خمس دقائق مرعبة مرت على “والدو” قبل أن يلاحظ أن السيارة بدأت تبطئ.

شعرت “ليتل بوي” بالذهول مما رأت. وقبل أن تنبس ببنت شفة، كان “تشانغ هنغ” قد ضغط بخفة على القابض وحرّك عصا التروس.

صُدم جميع أعضاء 01.

تمتم بهدوء:
“تمسّكوا جيدًا.”

زأر المحرك بقوة مع انطلاق السيارة كحصان جامح، وارتدّ الجميع إلى الخلف بسبب قوة التسارع المفاجئة.

زأر المحرك بقوة مع انطلاق السيارة كحصان جامح، وارتدّ الجميع إلى الخلف بسبب قوة التسارع المفاجئة.

ثم شاهد “تشانغ هنغ” وهو يتبادل المقاعد مع “سيميبرايم”. وما إن وضع يديه على عجلة القيادة، حتى تغيّر وضع جسده بالكامل.

صاح “والدو”، الذي كان في المقعد الأمامي:
“ليست بشارة خير! الطريق أمامنا مغلق!”

تمتم بهدوء: “تمسّكوا جيدًا.”

فرغم أن المطاردة بين سيارة الفورد والسيتروين لم تتسبب باصطدام مباشر، إلا أنها تسببت في فوضى كبيرة على الطريق السريع. أدت المناورات الخطرة إلى حادث اصطدام بين أربع سيارات، مما أغلق ثلاث مسارات، وبدأت زحمة مرورية تتشكل بسرعة.

“من تقصد؟ ’العش الأسود‘ أم صاحب سيارة الفورد؟”

لذا لم يكن غريبًا أن يهلع “والدو”. كانت شاحنة ضخمة تسير ببطء أمامهم، والمسافة التي تفصلها عن السيارات المتصادمة لم تكن كافية لتغيير المسار بأمان.

صرخ “والدو” بخوف: “هل أنت متأكد مما تفعله؟! لم أتمكن بعد من اختراق حساب سكارليت جوهانسون!”

قال “والدو” بصوت يرتجف:
“هل… هل علينا التخفيف من السرعة؟”

ترجمة : RoronoaZ

لكن “تشانغ هنغ” ظلّ محافظًا على هدوئه، بل ضغط أكثر على دواسة الوقود، رافعًا السرعة.

فتح عينيه وقال بوجه شاحب: “هل انتهى الأمر؟ هل يمكنني الذهاب إلى الحمام لأتقيأ؟”

صرخ “والدو” بخوف:
“هل أنت متأكد مما تفعله؟! لم أتمكن بعد من اختراق حساب سكارليت جوهانسون!”

رد “تشانغ هنغ”: “من الناحية النظرية، نعم.”

في اللحظة التالية، سحب “تشانغ هنغ” فرامل اليد ولف المقود بقوة. انزلقت السيارة في قوس مدهش، لتدخل في المسار الأيسر بمحاذاة إحدى السيارات المتورطة في الحادث. اقتربت السيارتان من بعضهما لدرجة أن “والدو” كان بإمكانه لمس غطاء محرك السيارة الأخرى.

في اللحظة التالية، سحب “تشانغ هنغ” فرامل اليد ولف المقود بقوة. انزلقت السيارة في قوس مدهش، لتدخل في المسار الأيسر بمحاذاة إحدى السيارات المتورطة في الحادث. اقتربت السيارتان من بعضهما لدرجة أن “والدو” كان بإمكانه لمس غطاء محرك السيارة الأخرى.

وبفضل ردة فعله السريعة، تمكن “تشانغ هنغ” من إدخال السيارة بين مؤخرة الشاحنة ومقدمة السيارة المتضررة بدقة مذهلة في التوقيت والمسافة. لو تأخر ثانية واحدة، لانتهى بهم المطاف في حادث مميت.

رد “تشانغ هنغ”: “هل تواصل ’إدوارد‘ مع أي أحد غيركم؟”

وقبل أن يستعيد أعضاء الفريق أنفاسهم، ضغط “تشانغ هنغ” على دواسة الوقود مجددًا، منطلقًا وسط الزحام.

رد “تشانغ هنغ”: “من الناحية النظرية، نعم.”

في تلك اللحظة، سارع “ذو تسريحة الذيل” و”فيليب” وبقية الفريق إلى ربط أحزمتهم للمرة الأولى. أما “والدو”، فكان قد أغلق عينيه تمامًا، مستسلمًا لمصيره.

شعرت “ليتل بوي” بالذهول مما رأت. وقبل أن تنبس ببنت شفة، كان “تشانغ هنغ” قد ضغط بخفة على القابض وحرّك عصا التروس.

خمس دقائق مرعبة مرت على “والدو” قبل أن يلاحظ أن السيارة بدأت تبطئ.

ترجمة : RoronoaZ

فتح عينيه وقال بوجه شاحب:
“هل انتهى الأمر؟ هل يمكنني الذهاب إلى الحمام لأتقيأ؟”

صاح “والدو”، الذي كان في المقعد الأمامي: “ليست بشارة خير! الطريق أمامنا مغلق!”

قال “تشانغ هنغ”:
“لقد لحقت بهم، لكن لا يمكنني الاقتراب أكثر. إن اقتربنا، سيلاحظنا رجال ’العش الأسود‘.”

ما لم يكن “كابتن أمريكا”، فإن السقوط من هذا الارتفاع يعني الموت الحتمي بسبب قوة الاصطدام بالماء. ومع ذلك، إذا كان السائق لاعبًا، فقد يتمكن من النجاة باستخدام أدوات اللعبة. فمن المعروف أن اللاعبين قادرون على تحقيق معجزات بواسطة تلك الأدوات.

“هذا كافٍ.”

سأل “فيليب” بدهشة: “أأنت تعرف القيادة؟”

كان الطريق في هذه النقطة أقل ازدحامًا. ففكّ “ذو تسريحة الذيل” حزام الأمان، ووقف ليمد الكاميرا من فتحة السقف البانورامية. وما إن حدّد الهدف، حتى ضبط البؤرة وضغط على زر الالتقاط.

“من تقصد؟ ’العش الأسود‘ أم صاحب سيارة الفورد؟”

لكن رجال “العش الأسود” لم يكونوا أقل حذرًا. رغم أنهم كانوا يركزون على سيارة الفورد، إلا أن السائق لمح ومضات الكاميرا من الخلف. وما إن التفت، حتى حرك “تشانغ هنغ” سيارته خلف شاحنة صغيرة.

وبفضل ردة فعله السريعة، تمكن “تشانغ هنغ” من إدخال السيارة بين مؤخرة الشاحنة ومقدمة السيارة المتضررة بدقة مذهلة في التوقيت والمسافة. لو تأخر ثانية واحدة، لانتهى بهم المطاف في حادث مميت.

انخفض “ذو تسريحة الذيل” بسرعة، وتلهف لمراجعة الصور التي التقطها.

لذا لم يكن غريبًا أن يهلع “والدو”. كانت شاحنة ضخمة تسير ببطء أمامهم، والمسافة التي تفصلها عن السيارات المتصادمة لم تكن كافية لتغيير المسار بأمان.

سأل “سيميبرايم”:
“كيف كانت النتيجة؟”

وإن كان هدفه فعليًا هو الانتحار، فكان بإمكانه الاصطدام مباشرة بسيارة السيتروين، مسببًا حادثًا عنيفًا يودي بالجميع. لكنه بدلًا من ذلك، اختار القفز من فوق الجسر، ما يُضعف احتمال أنه كان يحاول إنهاء حياته فعلًا.

قال “ذو تسريحة الذيل”:
“حالفنا الحظ. تمكنت من تصوير وجه سائق السيتروين بوضوح، لكن لم أحصل إلا على ربع وجه سائق الفورد.”

اتضح أنهم كانوا فوق جسر شاهق، يزيد ارتفاعه عن مئة متر، ويطل على نهر هائج في الأسفل. من هذا الارتفاع، كان القفز يعادل السقوط من مبنى شاهق.

وبينما كان يستعد لالتقاط صور إضافية، توقفت سيارة الفورد الحمراء فجأة على جانب الطريق دون أي سابق إنذار. نزل السائق، وتجاهل حركة المرور حوله، ثم تسلّق السياج الموجود على جانب الطريق.

“هذا كافٍ.”

اتضح أنهم كانوا فوق جسر شاهق، يزيد ارتفاعه عن مئة متر، ويطل على نهر هائج في الأسفل. من هذا الارتفاع، كان القفز يعادل السقوط من مبنى شاهق.

وبفضل ردة فعله السريعة، تمكن “تشانغ هنغ” من إدخال السيارة بين مؤخرة الشاحنة ومقدمة السيارة المتضررة بدقة مذهلة في التوقيت والمسافة. لو تأخر ثانية واحدة، لانتهى بهم المطاف في حادث مميت.

وفي اللحظة نفسها، توقفت سيارة السيتروين أيضًا، وترجل منها أربعة رجال يحملون أسلحة، وبدأوا بالصراخ.

رد “ذو تسريحة الذيل”: “هذا لن يكون مشكلة. لدي عدسة تصوير فائقة البعد، ويمكننا تحسين الصور لاحقًا باستخدام برامج المعالجة. لكن المشكلة أن السيارة ابتعدت، وأخشى أننا لن نتمكن من اللحاق بها.”

دون أي تردد، قفز سائق الفورد من فوق الجسر.

كان الطريق في هذه النقطة أقل ازدحامًا. ففكّ “ذو تسريحة الذيل” حزام الأمان، ووقف ليمد الكاميرا من فتحة السقف البانورامية. وما إن حدّد الهدف، حتى ضبط البؤرة وضغط على زر الالتقاط.

صُدم جميع أعضاء 01.

ثم شاهد “تشانغ هنغ” وهو يتبادل المقاعد مع “سيميبرايم”. وما إن وضع يديه على عجلة القيادة، حتى تغيّر وضع جسده بالكامل.

قالت “ليتل بوي” بعد لحظة صمت:
“هو… هل انتحر؟”

رد “تشانغ هنغ”: “من الناحية النظرية، نعم.”

رد “تشانغ هنغ”:
“من الناحية النظرية، نعم.”

قال “ذو تسريحة الذيل”: “حالفنا الحظ. تمكنت من تصوير وجه سائق السيتروين بوضوح، لكن لم أحصل إلا على ربع وجه سائق الفورد.”

ما لم يكن “كابتن أمريكا”، فإن السقوط من هذا الارتفاع يعني الموت الحتمي بسبب قوة الاصطدام بالماء. ومع ذلك، إذا كان السائق لاعبًا، فقد يتمكن من النجاة باستخدام أدوات اللعبة. فمن المعروف أن اللاعبين قادرون على تحقيق معجزات بواسطة تلك الأدوات.

الفصل 396: تمسّك جيدًا

وإن كان هدفه فعليًا هو الانتحار، فكان بإمكانه الاصطدام مباشرة بسيارة السيتروين، مسببًا حادثًا عنيفًا يودي بالجميع. لكنه بدلًا من ذلك، اختار القفز من فوق الجسر، ما يُضعف احتمال أنه كان يحاول إنهاء حياته فعلًا.

“من تقصد؟ ’العش الأسود‘ أم صاحب سيارة الفورد؟”

______________________________________________

وبفضل ردة فعله السريعة، تمكن “تشانغ هنغ” من إدخال السيارة بين مؤخرة الشاحنة ومقدمة السيارة المتضررة بدقة مذهلة في التوقيت والمسافة. لو تأخر ثانية واحدة، لانتهى بهم المطاف في حادث مميت.

ترجمة : RoronoaZ

رد “ذو تسريحة الذيل”: “هذا لن يكون مشكلة. لدي عدسة تصوير فائقة البعد، ويمكننا تحسين الصور لاحقًا باستخدام برامج المعالجة. لكن المشكلة أن السيارة ابتعدت، وأخشى أننا لن نتمكن من اللحاق بها.”

انخفض “ذو تسريحة الذيل” بسرعة، وتلهف لمراجعة الصور التي التقطها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط