Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 395

الفصل 395: بيضة عيد الفصح

كان مستعدًا ذهنيًا لمثل هذا الموقف، فهذه مهمة تنافسية بنمط فردي، وقد حان الوقت لمواجهة لاعبين آخرين.

“أوه، أنتم تلعبون هذه اللعبة…”

كانت حقائب الدرجة الأولى أول ما خرج على حزام الأمتعة، ولهذا عاد “ذو تسريحة الذيل” إليهم بسرعة معقولة. وعندما رأى “تشانغ هنغ” ممسكًا بجهاز اللعب، ابتسم وقال:

كانت حقائب الدرجة الأولى أول ما خرج على حزام الأمتعة، ولهذا عاد “ذو تسريحة الذيل” إليهم بسرعة معقولة. وعندما رأى “تشانغ هنغ” ممسكًا بجهاز اللعب، ابتسم وقال:

“سيميبرايم”، الذي كان خلف المقود، شهق بدهشة وحاول لا إراديًا تغيير المسار، لكنه وجد عجلة القيادة ممسوكة بقوة من يد شخص آخر.

“هذه إحدى ألعاب 01 التقليدية. كم أعلى رقم حققناه؟”

قال “فيليب” مذعورًا:

قالت “ليتل بوي” بجدية وهي تلفظ الأرقام بدقة:

هذه المرة، لم تقل “ليتل بوي” شيئًا لإحباط “تشانغ هنغ”، ربما خوفًا من أن يظهر ذلك السكين الغامض تحت عنقها مجددًا. لكن من تعابير وجهها، كان واضحًا أنها لا توافق على ما قيل.

“697216 نقطة. ’فيليب‘ هو من فاز بها. هذا ليس عدلًا، فهو عازف بيانو، وأصابعه أسرع من الأشخاص العاديين. لكنني اقتربت من رقمه كثيرًا.”

“هل تحتاج إلى شيء؟”

قال “ذو تسريحة الذيل”:

كانت هذه الطريقة تتطلب سرعة عالية، وبصرًا حادًا، وحالة نفسية مستقرة.

“أنا لم أعد قادرًا على اللعب. دائمًا ما أكون في المركز الأخير. سرعة أصابعي وبصري ليستا نقاط قوتي. أفضل رقم لي هو 200,000 نقطة، لكن لحسن الحظ، لدي ’سيميبرايم‘. ’لوك‘ سبق له العزف على البيانو أيضًا. ربما يتمكن من تحدي ’فيليب‘.”

“أنت… كيف فعلت ذلك؟”

هذه المرة، لم تقل “ليتل بوي” شيئًا لإحباط “تشانغ هنغ”، ربما خوفًا من أن يظهر ذلك السكين الغامض تحت عنقها مجددًا. لكن من تعابير وجهها، كان واضحًا أنها لا توافق على ما قيل.

أومأ “ذو تسريحة الذيل” برأسه.

لقتل الوقت، لعب “تشانغ هنغ” تيتريس من قبل عندما كان طفلًا. في الجولة الأولى، خسر بسرعة كبيرة؛ لم تدم سوى أقل من عشر ثوانٍ، وحصل فقط على 100 نقطة.

لقد بدأت مطاردة مثيرة على الطريق السريع، بطلاها تلك السيارتان.

لكن هذه الجولة القصيرة ساعدته على فهم الأزرار وقواعد اللعبة، فتحسن أداؤه في الجولة الثانية، وتمكن من الاستمرار لعشرين ثانية، وجمع 3000 نقطة.

استعادت “ليتل بوي” جهاز اللعب، لكن لم يكن لديها ما تقوله.

رفعت “ليتل بوي” حاجبيها بدهشة. ورغم أنها لم تكن تحب “تشانغ هنغ”، فإنها اضطرت للاعتراف بأن نتائجه كانت مثيرة للإعجاب بالنسبة لشخص مبتدئ.

قال “تشانغ هنغ”:

كان أعضاء 01 يجيدون هذه اللعبة، ويستطيع معظمهم تحقيق نتائج عالية، لكن عندما بدأوا بها في البداية، كانوا يواجهون صعوبة أيضًا في فهم آليتها.

“ما الذي يحدث؟ هل هؤلاء من ’العش الأسود‘؟! هل اكتشفونا… كيف يعقل ذلك؟!”

مع ذلك، لم يكن “تشانغ هنغ” راضيًا عن نتيجته. فالتنسيق بين العين واليد لم يكن مهارة معترفًا بها من قِبل النظام—ولهذا لم تكن تظهر في لوحة المهارات—لكنها خضعت لاختبار قاسٍ وتطوّرت كثيرًا أثناء مهمة الليغو.

كان مستعدًا ذهنيًا لمثل هذا الموقف، فهذه مهمة تنافسية بنمط فردي، وقد حان الوقت لمواجهة لاعبين آخرين.

في تلك الفترة، وصلت سرعته في تركيب القطع إلى مستوى مذهل. أصبح قادرًا على تمييز كل قطعة عن طريق اللمس، ويستطيع تركيب أجسام بسيطة وعيناه مغمضتان.

توقّف “تشانغ هنغ” عن اللعب عندما وصلت السيارة. وبناءً على نقاطه السابقة، إذا أراد تحقيق رقم جديد، فعليه أن يصل إلى 8 ملايين نقطة. لكن الوقت لم يكن مناسبًا لذلك الآن، وكان أمامه متسع للتدريب لاحقًا. كان ينوي تحدّي أعلى رقم ممكن، وهو 999999 نقطة، ليرى ما نوع المكافأة التي سيحصل عليها حينها.

أما في لعبة تيتريس، فكانت الكتل تبدأ بالسقوط بسرعة متزايدة مع ارتفاع المستوى—ومثل الليغو، إذا تعوّد اللاعب على شكل الكتل وقوانين اللعبة، فلن يكون من الصعب إتقانها.

وفي وقت لاحق، قدّم لها عرضًا مذهلًا: قام بتركيب “باندا” خلال دقيقة واحدة فقط. وبالطبع، لم يستخدم مكعب البناء اللانهائي في ذلك. تأثّرت “ليتل بوي” كثيرًا بما رأت، ومن نظراتها، كان واضحًا أنها تنوي زيارة متجر ليغو للحصول على مجموعة خاصة بها.

وهكذا، وبعد عشر دقائق فقط، وبعد أن لعب ست جولات، تعادل “تشانغ هنغ” في النقاط مع “ذو تسريحة الذيل”. استخدم الطريقة الأكثر شيوعًا بين محترفي تيتريس—حيث يقوم بتكديس الكتل حتى علوٍ معين، ثم يُسقطها دفعة واحدة لتحقيق أقصى عدد من النقاط.

وما زاد الطين بلة، أن سيارة سيتروين اقتربت منهم بسرعة كبيرة من الجانب، حتى أصبحت ملاصقة تقريبًا. ولو كان قد غيّر المسار فعلًا، لاصطدمت “رينو” بهم على الفور.

كانت هذه الطريقة تتطلب سرعة عالية، وبصرًا حادًا، وحالة نفسية مستقرة.

لكن هذه الجولة القصيرة ساعدته على فهم الأزرار وقواعد اللعبة، فتحسن أداؤه في الجولة الثانية، وتمكن من الاستمرار لعشرين ثانية، وجمع 3000 نقطة.

وكان الأسوأ من ذلك، أن أذنيه لم تتوقفا عن سماع تنبيهات النظام أثناء اللعب:

لكن بمجرد أن انتهوا من الحديث، شاهد الجميع سيارة فورد حمراء تتجاوزهم ثم تبطئ فجأة بشكل مريب.

* [حققت 5000 نقطة في أعلى مستوى صعوبة في تيتريس: +3 نقاط لعب. يُرجى زيارة لوحة الشخصية لمعرفة المزيد…]
* [حققت 10,000 نقطة… +3 نقاط لعب…]
* [حققت 30,000 نقطة… +3 نقاط لعب…]
* [حققت 50,000 نقطة… +5 نقاط لعب…]
* [حققت 600,000 نقطة… +20 نقطة لعب…]

استعادت “ليتل بوي” جهاز اللعب، لكن لم يكن لديها ما تقوله.

لم يكن “تشانغ هنغ” يتوقع أن يجني 143 نقطة لعب في غضون 20 دقيقة فقط—وهو عدد من النقاط كان سيستغرق عامًا كاملًا لتحقيقه ضمن مهمة واحدة.

هذه المرة، لم تقل “ليتل بوي” شيئًا لإحباط “تشانغ هنغ”، ربما خوفًا من أن يظهر ذلك السكين الغامض تحت عنقها مجددًا. لكن من تعابير وجهها، كان واضحًا أنها لا توافق على ما قيل.

السبب الذي جعله يطلب جهاز اللعب من “ليتل بوي” هو أن قدرته على التناسق اليدوي وصلت إلى حدٍ لم يعد يتحسن من خلال تركيب الليغو. وبعد أن راقب طرق الآخرين في اللعب، قرر أن يجرّب اللعبة بنفسه، ليكتشف بالصدفة “بيضة عيد الفصح” هذه.

رفعت “ليتل بوي” حاجبيها من جديد. كان من المعروف أن “تشانغ هنغ” يحمل قطع الليغو معه دائمًا، لذا بدا التفسير منطقيًا تمامًا.

من الصعب تصديق أن مكافأة بهذا الحجم يمكن أن تكون مخبّأة داخل لعبة تيتريس البسيطة. لكن هذا أكّد مجددًا الطبيعة الغامضة لنظام المكافآت في اللعبة—والتي تفوق توقّعات أي شخص عادي.

كان مستعدًا ذهنيًا لمثل هذا الموقف، فهذه مهمة تنافسية بنمط فردي، وقد حان الوقت لمواجهة لاعبين آخرين.

توقّف “تشانغ هنغ” عن اللعب عندما وصلت السيارة. وبناءً على نقاطه السابقة، إذا أراد تحقيق رقم جديد، فعليه أن يصل إلى 8 ملايين نقطة. لكن الوقت لم يكن مناسبًا لذلك الآن، وكان أمامه متسع للتدريب لاحقًا. كان ينوي تحدّي أعلى رقم ممكن، وهو 999999 نقطة، ليرى ما نوع المكافأة التي سيحصل عليها حينها.

وهكذا، وبعد عشر دقائق فقط، وبعد أن لعب ست جولات، تعادل “تشانغ هنغ” في النقاط مع “ذو تسريحة الذيل”. استخدم الطريقة الأكثر شيوعًا بين محترفي تيتريس—حيث يقوم بتكديس الكتل حتى علوٍ معين، ثم يُسقطها دفعة واحدة لتحقيق أقصى عدد من النقاط.

استعادت “ليتل بوي” جهاز اللعب، لكن لم يكن لديها ما تقوله.

أومأ “ذو تسريحة الذيل” برأسه.

وبعد أن ركب الجميع السيارة، لم تستطع “ليتل بوي” أن تكبت فضولها أكثر، فقالت بصوت خافت:

“سيميبرايم”، الذي كان خلف المقود، شهق بدهشة وحاول لا إراديًا تغيير المسار، لكنه وجد عجلة القيادة ممسوكة بقوة من يد شخص آخر.

“أنت… كيف فعلت ذلك؟”

“ما الذي يحدث؟ هل هؤلاء من ’العش الأسود‘؟! هل اكتشفونا… كيف يعقل ذلك؟!”

أجاب “تشانغ هنغ” دون إخفاء:

من الصعب تصديق أن مكافأة بهذا الحجم يمكن أن تكون مخبّأة داخل لعبة تيتريس البسيطة. لكن هذا أكّد مجددًا الطبيعة الغامضة لنظام المكافآت في اللعبة—والتي تفوق توقّعات أي شخص عادي.

“تدرّبت على الليغو.”

مع ذلك، لم يكن “تشانغ هنغ” راضيًا عن نتيجته. فالتنسيق بين العين واليد لم يكن مهارة معترفًا بها من قِبل النظام—ولهذا لم تكن تظهر في لوحة المهارات—لكنها خضعت لاختبار قاسٍ وتطوّرت كثيرًا أثناء مهمة الليغو.

رفعت “ليتل بوي” حاجبيها من جديد. كان من المعروف أن “تشانغ هنغ” يحمل قطع الليغو معه دائمًا، لذا بدا التفسير منطقيًا تمامًا.

______________________________________________

وفي وقت لاحق، قدّم لها عرضًا مذهلًا: قام بتركيب “باندا” خلال دقيقة واحدة فقط. وبالطبع، لم يستخدم مكعب البناء اللانهائي في ذلك. تأثّرت “ليتل بوي” كثيرًا بما رأت، ومن نظراتها، كان واضحًا أنها تنوي زيارة متجر ليغو للحصول على مجموعة خاصة بها.

السبب الذي جعله يطلب جهاز اللعب من “ليتل بوي” هو أن قدرته على التناسق اليدوي وصلت إلى حدٍ لم يعد يتحسن من خلال تركيب الليغو. وبعد أن راقب طرق الآخرين في اللعب، قرر أن يجرّب اللعبة بنفسه، ليكتشف بالصدفة “بيضة عيد الفصح” هذه.

قال “ذو تسريحة الذيل”:

______________________________________________

“دعونا نذهب إلى الفندق أولًا، ثم سأوزع المهام على الجميع. نحتاج إلى اختيار توقيت مناسب لتنفيذ الخطة، وسننسحب فورًا بعد أن ننجز ما جئنا من أجله. وسأقوم بحجز تذكرة طيران لـ’ليا‘. علينا أيضًا استخدام الطريق السريع. وبالمناسبة، أصبحت إدارة أموال الفريق الآن في يد ’سيميبرايم‘. يمكنكم طلب المعدات والأدوات التي تحتاجونها منه.”

ترجمة : RoronoaZ

ثم نظر إلى “تشانغ هنغ” وقال:

كانت هذه الطريقة تتطلب سرعة عالية، وبصرًا حادًا، وحالة نفسية مستقرة.

“هل تحتاج إلى شيء؟”

رد “تشانغ هنغ” وهو يعيد عجلة القيادة إلى “سيميبرايم”:

قال “تشانغ هنغ”:

“سيميبرايم”، الذي كان خلف المقود، شهق بدهشة وحاول لا إراديًا تغيير المسار، لكنه وجد عجلة القيادة ممسوكة بقوة من يد شخص آخر.

“سأتدبّر أمري.”

ترجمة : RoronoaZ

فمكعب البناء اللانهائي كان كافيًا للتعامل مع معظم المواقف. ولتجنّب أي شكوك، قرر أن يتولى ما تبقى من التحضيرات بنفسه.

كان أعضاء 01 يجيدون هذه اللعبة، ويستطيع معظمهم تحقيق نتائج عالية، لكن عندما بدأوا بها في البداية، كانوا يواجهون صعوبة أيضًا في فهم آليتها.

أومأ “ذو تسريحة الذيل” برأسه.

“ما الذي يحدث؟ هل هؤلاء من ’العش الأسود‘؟! هل اكتشفونا… كيف يعقل ذلك؟!”

لكن بمجرد أن انتهوا من الحديث، شاهد الجميع سيارة فورد حمراء تتجاوزهم ثم تبطئ فجأة بشكل مريب.

قال “ذو تسريحة الذيل”:

“سيميبرايم”، الذي كان خلف المقود، شهق بدهشة وحاول لا إراديًا تغيير المسار، لكنه وجد عجلة القيادة ممسوكة بقوة من يد شخص آخر.

لكن بمجرد أن انتهوا من الحديث، شاهد الجميع سيارة فورد حمراء تتجاوزهم ثم تبطئ فجأة بشكل مريب.

وما زاد الطين بلة، أن سيارة سيتروين اقتربت منهم بسرعة كبيرة من الجانب، حتى أصبحت ملاصقة تقريبًا. ولو كان قد غيّر المسار فعلًا، لاصطدمت “رينو” بهم على الفور.

______________________________________________

ثم عاودت الفورد الحمراء الفرملة مرة أخرى للحظة، قبل أن تنطلق مجددًا.

أجاب “تشانغ هنغ” دون إخفاء:

قال “فيليب” مذعورًا:

فمكعب البناء اللانهائي كان كافيًا للتعامل مع معظم المواقف. ولتجنّب أي شكوك، قرر أن يتولى ما تبقى من التحضيرات بنفسه.

“ما الذي يحدث؟ هل هؤلاء من ’العش الأسود‘؟! هل اكتشفونا… كيف يعقل ذلك؟!”

وكان الأسوأ من ذلك، أن أذنيه لم تتوقفا عن سماع تنبيهات النظام أثناء اللعب:

رد “تشانغ هنغ” وهو يعيد عجلة القيادة إلى “سيميبرايم”:

مع ذلك، لم يكن “تشانغ هنغ” راضيًا عن نتيجته. فالتنسيق بين العين واليد لم يكن مهارة معترفًا بها من قِبل النظام—ولهذا لم تكن تظهر في لوحة المهارات—لكنها خضعت لاختبار قاسٍ وتطوّرت كثيرًا أثناء مهمة الليغو.

“من الممكن أن يكونوا تابعين لـ’العش الأسود‘، لكنهم لا يستهدفوننا.”

ثم نظر إلى “تشانغ هنغ” وقال:

وبينما كان يتحدث، كانت السيتروين تسرع، تطارد الفورد الحمراء بسرعة جنونية.

في تلك الفترة، وصلت سرعته في تركيب القطع إلى مستوى مذهل. أصبح قادرًا على تمييز كل قطعة عن طريق اللمس، ويستطيع تركيب أجسام بسيطة وعيناه مغمضتان.

لقد بدأت مطاردة مثيرة على الطريق السريع، بطلاها تلك السيارتان.

وبينما كان يتحدث، كانت السيتروين تسرع، تطارد الفورد الحمراء بسرعة جنونية.

قال “تشانغ هنغ”:

ثم عاودت الفورد الحمراء الفرملة مرة أخرى للحظة، قبل أن تنطلق مجددًا.

“يبدو أننا لسنا الوحيدين الذين يراقبون ’ليا‘.”

كان أعضاء 01 يجيدون هذه اللعبة، ويستطيع معظمهم تحقيق نتائج عالية، لكن عندما بدأوا بها في البداية، كانوا يواجهون صعوبة أيضًا في فهم آليتها.

كان مستعدًا ذهنيًا لمثل هذا الموقف، فهذه مهمة تنافسية بنمط فردي، وقد حان الوقت لمواجهة لاعبين آخرين.

كانت هذه الطريقة تتطلب سرعة عالية، وبصرًا حادًا، وحالة نفسية مستقرة.

______________________________________________

توقّف “تشانغ هنغ” عن اللعب عندما وصلت السيارة. وبناءً على نقاطه السابقة، إذا أراد تحقيق رقم جديد، فعليه أن يصل إلى 8 ملايين نقطة. لكن الوقت لم يكن مناسبًا لذلك الآن، وكان أمامه متسع للتدريب لاحقًا. كان ينوي تحدّي أعلى رقم ممكن، وهو 999999 نقطة، ليرى ما نوع المكافأة التي سيحصل عليها حينها.

ترجمة : RoronoaZ

ثم عاودت الفورد الحمراء الفرملة مرة أخرى للحظة، قبل أن تنطلق مجددًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

قالت “ليتل بوي” بجدية وهي تلفظ الأرقام بدقة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط