Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 397

الفصل 397: الضفدعة الخضراء

وأضاف: “لقد اخترقت نظام الفرقة السابعة، واتضح أن الشائعات صحيحة. هذا الرجل نفّذ عملية في إفريقيا قتل فيها قرية كاملة، بما فيها النساء والأطفال. كانت الحكومة تنوي تصفيته هناك، لكن أحدهم أنقذه، منحه الجنسية الفرنسية، وضمه إلى ’العش الأسود‘. وهو الآن قائد السرب الثاني للعمليات السرية في المنظمة.”

كان “انتحار” سائق الفورد بمثابة صدمة عنيفة لأفراد فرقة 01. فمن أجل مساعدة “إدوارد”، تطوعوا بأنفسهم لمهاجمة مشروع CTOS التابع لـ “العش الأسود”، دفاعًا عن العدالة وحرية الإنترنت. لم يكونوا أبطالًا خارقين بأي شكل، بل مجموعة عادية من الأشخاص في أفضل الأحوال.

لكن الواقع كان أقسى بكثير مما ظنوه، خاصة بعد رؤيتهم أربعة رجال مسلحين يخرجون من سيارة السيتروين. عندها فقط أدركوا مدى خطورة ما انخرطوا فيه. سواء أرادوا أم لا، فقد أصبحوا الآن جزءًا من هذه اللعبة القاتلة.

أجاب “والدو”: “غطّى وجهه عندما خرج من السيارة، ولم أتمكن إلا من استعادة صورة جانبية تُظهر ربع وجهه. كان من الصعب التعرّف عليه من النظام، لكن لا يهم الآن… لقد مات.”

حاول الجميع تخيل الموقف من منظور سائق الفورد، وافترضوا أنه لم يكن يملك أي خيار آخر سوى إنهاء حياته. على ما يبدو، كان مستعدًا للموت بدلًا من أن يقع في قبضة “العش الأسود”.

رد “تشانغ هنغ”: “شكرًا، لا شيء الآن. لنكمل بعد أن أعرف مدى سيطرة ’العش الأسود‘ على ’ليا‘.”

ساد الصمت داخل سيارة الرينو.

سأل “تشانغ هنغ”: “ماذا عن سائق الفورد؟”

قال “تشانغ هنغ” بصوت هادئ:
“أيّ شخص بدأ يشعر بالندم الآن، لا يزال أمامه وقت للانسحاب.”

سأل “تشانغ هنغ”: “ماذا عن سائق الفورد؟”

بدت “ليتل بوي” عاجزة عن فهم كيف يمكن لأحد أن يظل هادئًا بهذا الشكل في مثل هذا الموقف.

وكان هذا المكان، بتعقيده وضوضائه، أنسب بكثير لـ “تشانغ هنغ” كي يختبئ مقارنةً بالمدرسة.

واصل “تشانغ هنغ” القيادة بهدوء، متجاوزًا موقع الحادث كما لو أن شيئًا لم يحدث.

ترجمة : RoronoaZ

كان أعضاء فرقة 01 بارعين كلٌّ في مجاله. وإذا أُحسن توزيع المهام، فبإمكانهم تقديم دعم تقني لا يُضاهى. لكن “تشانغ هنغ” لم يكن يملك الحق في إجبارهم على التورط في مغامرة مميتة. كان من الأفضل أن يمنحهم فرصة الانسحاب الآن، بدلًا من أن يندم أحد لاحقًا ويتعرض لأذى نفسي لا يمكن تداركه.

لكن بدلًا من الحديث، التفتت نحو الطبال خلفها، ثم عانقت الفتاة الشقراء التي تقف إلى جوارها، وقبّلتها.

قالت “ليتل بوي” أولًا، بنبرة متحدية:
“هل تمزح؟ تظن أن شيئًا كهذا قد يُخيفنا؟”

وكان هذا المكان، بتعقيده وضوضائه، أنسب بكثير لـ “تشانغ هنغ” كي يختبئ مقارنةً بالمدرسة.

أدرك “تشانغ هنغ” ذلك، ولم يُحرجها أمام الآخرين، رغم أنه لاحظ ارتجاف جسدها حين قفز سائق الفورد من فوق الجسر. ربما كانت هذه أول مرة ترى فيها شخصًا “يموت” أمام عينيها، ومع وجود احتمال أن يكون مصيرهم مشابهاً، بدا توترها مبررًا.

فتح “فيليب” فمه وكأنه على وشك أن يقول شيئًا، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة. أما أكثرهم اتزانًا، فكان “سيميبرايم”، الذي تحدث بنبرة هادئة:

فتح “فيليب” فمه وكأنه على وشك أن يقول شيئًا، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة. أما أكثرهم اتزانًا، فكان “سيميبرايم”، الذي تحدث بنبرة هادئة:

“كنا نعلم منذ البداية أن الطريق الذي اخترناه محفوف بالمخاطر، أليس كذلك؟ الخيار الصحيح دائمًا ما يكون الأصعب. تذكروا ’آسانج‘، و’آرون شوارتز‘…”

رد “والدو” متفاخرًا: “ألا تسمح لي بالتباهي قليلًا؟ في الواقع، ليس كما يبدو تمامًا. تذكر عندما كنت أسألك كثيرًا عن الأمن السيبراني العام الماضي؟ حينها تسللت إلى النظام، ولم يكتشفوا شيئًا. لا أزال أملك منفذ دخول، لكنني نادرًا ما أستخدمه.”

قاطع “والدو” الكلام قائلًا:
“لا أقصد الإساءة، أنا أحب ’آرون‘ أيضًا، لكن لا أظن أن الوقت مناسب لذكر اسمه.”

فتح “فيليب” فمه وكأنه على وشك أن يقول شيئًا، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة. أما أكثرهم اتزانًا، فكان “سيميبرايم”، الذي تحدث بنبرة هادئة:

ثم أضاف:
“لكنني لا أنوي الانسحاب. لقد تورطت في ورطة كبيرة سابقًا، و’إدوارد‘ هو من أخرجني منها. لذا، هذه المهمة بالنسبة لي تتجاوز فكرة الدفاع عن العدالة.”

فتح “فيليب” فمه وكأنه على وشك أن يقول شيئًا، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة. أما أكثرهم اتزانًا، فكان “سيميبرايم”، الذي تحدث بنبرة هادئة:

تنهد “فيليب” وقال:
“لا أستطيع تخيل شكل الحياة التي ستعيشها ابنتي المستقبلية في عالم تحكمه منظومة CTOS.”

رد عليه “والدو” مازحًا: “وماذا لو كان ابنًا؟ هل ستكون الأمور على ما يرام إذًا؟”

رد عليه “والدو” مازحًا:
“وماذا لو كان ابنًا؟ هل ستكون الأمور على ما يرام إذًا؟”

رد “تشانغ هنغ”: “شكرًا، لا شيء الآن. لنكمل بعد أن أعرف مدى سيطرة ’العش الأسود‘ على ’ليا‘.”

أجاب “فيليب” دون تردد:
“نعم.”

قال “فيليب” بذهول: “مهلًا، هل اخترقت نظام الفرقة السابعة خلال خمس وعشرين دقيقة فقط؟ متى أصبحت بهذه المهارة؟”

فكر للحظة، ثم أكّد مجددًا:
“نعم… لو كان ولدًا، سيكون بخير.”

الفصل 397: الضفدعة الخضراء

قال “ذو تسريحة الذيل” وهو يصفق بيديه:
“سعيد لأننا عدنا مرة أخرى إلى نقطة اتفاق.”

جلس وطلب لنفسه بيرة، وما إن جلس حتى جاءه رجل يرتدي قبعة رعاة البقر. رفض دعوته بلطف، بينما راح يراقب محيطه بسرية.

وبينما كان الجميع يتحدث، كان “ذو تسريحة الذيل” يعالج الصور التي التقطها. بدا الرجل في الصورة ذو عينين زرقاوين وأنف معقوف، أشبه بنسر جارح. أرسل الصورة إلى “والدو”.

رد “والدو” متفاخرًا: “ألا تسمح لي بالتباهي قليلًا؟ في الواقع، ليس كما يبدو تمامًا. تذكر عندما كنت أسألك كثيرًا عن الأمن السيبراني العام الماضي؟ حينها تسللت إلى النظام، ولم يكتشفوا شيئًا. لا أزال أملك منفذ دخول، لكنني نادرًا ما أستخدمه.”

قال “والدو” وهو يومئ برأسه:
“دع الأمر لي.”

رد عليه “والدو” مازحًا: “وماذا لو كان ابنًا؟ هل ستكون الأمور على ما يرام إذًا؟”

لم يحتج سوى دقيقتين للعثور على حساب الرجل ذي الأنف المعقوف، لكن اختراقه استغرق ما يقارب العشرين دقيقة.

أجاب “والدو”: “غطّى وجهه عندما خرج من السيارة، ولم أتمكن إلا من استعادة صورة جانبية تُظهر ربع وجهه. كان من الصعب التعرّف عليه من النظام، لكن لا يهم الآن… لقد مات.”

سأله “فيليب”:
“هل تواجه مشكلة؟”

وفي تمام الساعة 00:32، وصلت “ليا” مع فرقتها الموسيقية “الاختناق حتى الموت”. ووفقًا لما جمعه “والدو” من معلومات، كانت الفرقة تُحيي عروضها في هذه الحانة كل ليلة أربعاء وسبت.

أجاب “والدو”:
“أعطني خمس دقائق فقط.”

______________________________________________

وكان مركزًا تمامًا على الشاشة، وأصابعه تتحرك بسرعة جنونية فوق لوحة المفاتيح.

وبعد خمس دقائق، تنهد بارتياح وقال:
“اسمه ’فنسنت ناسيري‘. هذا الرجل لا يعرف الرحمة. والداه ليسا فرنسيين، وقد نشأ في بلجيكا. انضم إلى جيش المرتزقة الأجنبي في سن التاسعة عشرة، وبقي فيه خمس سنوات، ثم اختفى ثلاث سنوات كاملة. كانت هناك شائعات بأنه يعمل لصالح الفرقة السابعة، متورطًا في مهام لا ترغب الحكومة بتنفيذها علنًا.”

قال “تشانغ هنغ” بصوت هادئ: “أيّ شخص بدأ يشعر بالندم الآن، لا يزال أمامه وقت للانسحاب.”

وأضاف:
“لقد اخترقت نظام الفرقة السابعة، واتضح أن الشائعات صحيحة. هذا الرجل نفّذ عملية في إفريقيا قتل فيها قرية كاملة، بما فيها النساء والأطفال. كانت الحكومة تنوي تصفيته هناك، لكن أحدهم أنقذه، منحه الجنسية الفرنسية، وضمه إلى ’العش الأسود‘. وهو الآن قائد السرب الثاني للعمليات السرية في المنظمة.”

ساد الصمت داخل سيارة الرينو.

قال “فيليب” بذهول:
“مهلًا، هل اخترقت نظام الفرقة السابعة خلال خمس وعشرين دقيقة فقط؟ متى أصبحت بهذه المهارة؟”

“لدينا رقم هاتف ’فنسنت‘. هل يمكنك تعقبه ومراقبته؟”

رد “والدو” متفاخرًا:
“ألا تسمح لي بالتباهي قليلًا؟ في الواقع، ليس كما يبدو تمامًا. تذكر عندما كنت أسألك كثيرًا عن الأمن السيبراني العام الماضي؟ حينها تسللت إلى النظام، ولم يكتشفوا شيئًا. لا أزال أملك منفذ دخول، لكنني نادرًا ما أستخدمه.”

أجاب “والدو”: “أعطني خمس دقائق فقط.”

سأل “تشانغ هنغ”:
“ماذا عن سائق الفورد؟”

الفصل 397: الضفدعة الخضراء

أجاب “والدو”:
“غطّى وجهه عندما خرج من السيارة، ولم أتمكن إلا من استعادة صورة جانبية تُظهر ربع وجهه. كان من الصعب التعرّف عليه من النظام، لكن لا يهم الآن… لقد مات.”

قال “والدو” وهو يومئ برأسه: “دع الأمر لي.”

قال “ذو تسريحة الذيل” وهو يومئ برأسه:
“’العش الأسود‘ سيسترجع جثته ويحاولون تحديد هويته.”

كان “انتحار” سائق الفورد بمثابة صدمة عنيفة لأفراد فرقة 01. فمن أجل مساعدة “إدوارد”، تطوعوا بأنفسهم لمهاجمة مشروع CTOS التابع لـ “العش الأسود”، دفاعًا عن العدالة وحرية الإنترنت. لم يكونوا أبطالًا خارقين بأي شكل، بل مجموعة عادية من الأشخاص في أفضل الأحوال.

لاحظ أن “تشانغ هنغ” مهتم بسائق الفورد بشكل خاص. وبعد أن فكر قليلًا، قال لـ “ليتل بوي”:

أجاب “والدو”: “أعطني خمس دقائق فقط.”

“لدينا رقم هاتف ’فنسنت‘. هل يمكنك تعقبه ومراقبته؟”

جلس وطلب لنفسه بيرة، وما إن جلس حتى جاءه رجل يرتدي قبعة رعاة البقر. رفض دعوته بلطف، بينما راح يراقب محيطه بسرية.

أومأت “ليتل بوي” وقالت:
“بما أنه ليس تقنيًا مثلنا، فلن يكون حذرًا مثلكم. يمكنني مراقبته عبر أحد التطبيقات التي تملك صلاحيات تتبع الموقع وتسجيل الصوت. اتركوه لي، سأتولى أمره.”

بعد تسخين بسيط، حملت “ليا” غيتارها الكهربائي، وصعدت وسط هتافات الجمهور إلى الميكروفون.

سأل “ذو تسريحة الذيل” مجددًا:
“هل هناك أي شيء آخر نحتاج لفعله؟”

“كنا نعلم منذ البداية أن الطريق الذي اخترناه محفوف بالمخاطر، أليس كذلك؟ الخيار الصحيح دائمًا ما يكون الأصعب. تذكروا ’آسانج‘، و’آرون شوارتز‘…”

رد “تشانغ هنغ”:
“شكرًا، لا شيء الآن. لنكمل بعد أن أعرف مدى سيطرة ’العش الأسود‘ على ’ليا‘.”

سأل “تشانغ هنغ”: “ماذا عن سائق الفورد؟”

في الوقت نفسه، خرجت سيارة “رينو سينيك” من الطريق السريع، وتوجهت إلى الفندق الذي حجزوه مسبقًا.

وفي تمام الساعة 00:32، وصلت “ليا” مع فرقتها الموسيقية “الاختناق حتى الموت”. ووفقًا لما جمعه “والدو” من معلومات، كانت الفرقة تُحيي عروضها في هذه الحانة كل ليلة أربعاء وسبت.

بعد العشاء، خرج أعضاء الفرقة الخمسة لشراء ما يحتاجونه من معدات، بينما قرر “تشانغ هنغ” التحرك بمفرده. نظرًا لقوة خصومه، كان عليه أن يتحرك بحذر شديد.

بدلًا من استخدام السيارة المستأجرة، استقل سيارة أجرة وتوجه إلى حانة تُدعى La Grenouille Verte، أو “الضفدعة الخضراء”.

وبينما كان الجميع يتحدث، كان “ذو تسريحة الذيل” يعالج الصور التي التقطها. بدا الرجل في الصورة ذو عينين زرقاوين وأنف معقوف، أشبه بنسر جارح. أرسل الصورة إلى “والدو”.

كانت الساعة تشير إلى 11:54 ليلًا عندما دخل “تشانغ هنغ” إلى الحانة. وكان قد بحث عنها مسبقًا، وعرف أنها واحدة من أشهر الحانات المثلية في “غرينوبل”، بل وتُعد من النوادر لكونها تستقبل زبائن من كلا الجنسين.

حاول الجميع تخيل الموقف من منظور سائق الفورد، وافترضوا أنه لم يكن يملك أي خيار آخر سوى إنهاء حياته. على ما يبدو، كان مستعدًا للموت بدلًا من أن يقع في قبضة “العش الأسود”.

جلس وطلب لنفسه بيرة، وما إن جلس حتى جاءه رجل يرتدي قبعة رعاة البقر. رفض دعوته بلطف، بينما راح يراقب محيطه بسرية.

تنهد “فيليب” وقال: “لا أستطيع تخيل شكل الحياة التي ستعيشها ابنتي المستقبلية في عالم تحكمه منظومة CTOS.”

وفي تمام الساعة 00:32، وصلت “ليا” مع فرقتها الموسيقية “الاختناق حتى الموت”. ووفقًا لما جمعه “والدو” من معلومات، كانت الفرقة تُحيي عروضها في هذه الحانة كل ليلة أربعاء وسبت.

وكان مركزًا تمامًا على الشاشة، وأصابعه تتحرك بسرعة جنونية فوق لوحة المفاتيح.

وكان هذا المكان، بتعقيده وضوضائه، أنسب بكثير لـ “تشانغ هنغ” كي يختبئ مقارنةً بالمدرسة.

رد عليه “والدو” مازحًا: “وماذا لو كان ابنًا؟ هل ستكون الأمور على ما يرام إذًا؟”

بعد تسخين بسيط، حملت “ليا” غيتارها الكهربائي، وصعدت وسط هتافات الجمهور إلى الميكروفون.

وبينما كان الجميع يتحدث، كان “ذو تسريحة الذيل” يعالج الصور التي التقطها. بدا الرجل في الصورة ذو عينين زرقاوين وأنف معقوف، أشبه بنسر جارح. أرسل الصورة إلى “والدو”.

لكن بدلًا من الحديث، التفتت نحو الطبال خلفها، ثم عانقت الفتاة الشقراء التي تقف إلى جوارها، وقبّلتها.

وبعد خمس دقائق، تنهد بارتياح وقال: “اسمه ’فنسنت ناسيري‘. هذا الرجل لا يعرف الرحمة. والداه ليسا فرنسيين، وقد نشأ في بلجيكا. انضم إلى جيش المرتزقة الأجنبي في سن التاسعة عشرة، وبقي فيه خمس سنوات، ثم اختفى ثلاث سنوات كاملة. كانت هناك شائعات بأنه يعمل لصالح الفرقة السابعة، متورطًا في مهام لا ترغب الحكومة بتنفيذها علنًا.”

______________________________________________

سأله “فيليب”: “هل تواجه مشكلة؟”

ترجمة : RoronoaZ

سأل “ذو تسريحة الذيل” مجددًا: “هل هناك أي شيء آخر نحتاج لفعله؟”

قال “تشانغ هنغ” بصوت هادئ: “أيّ شخص بدأ يشعر بالندم الآن، لا يزال أمامه وقت للانسحاب.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط