Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 399

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 399: أخبار سيئة

“ما الأمر؟” عبس ذو القرط.

“أين التقيت بذلك الشرطي الإلكتروني؟”

نظر “تشانغ هنغ” إلى الهاتف، فوجد صورة مرفقة فيها وجه “ذو القرط” بشكل غير واضح، وهو يقود السيارة.

“في الحافلة المتجهة من تولون إلى مارسيليا. كان يحمل حاسوبًا محمولًا، وكان الشخص الوحيد على متن الحافلة الذي يتحدث الإنجليزية. لم يكن أمامي خيار آخر. ماذا عنك؟”

كان عملاء العش الأسود في الحانة قد استلموا الصورة التي أرسلها “فنسنت”. وقد تعرفوا فورًا على وجه الرجل ذي القرط، بعدما راقبوا الحانة بدقة. وحين التفتوا لمكانه، لم يجدوه هو ولا الشاب الآسيوي الذي كان معه.

“موناكو، في الكازينو، التقيتُ شابًا وفتاة كانا يقرصنان آلات البوكر.”

قال “تشانغ هنغ” بلهجة جدية: “هناك أخبار سيئة.”

“هل تتحدث الفرنسية؟”

“لا، أتيت إلى هنا من مارسيليا. أنت أول لاعب ألتقي به.”

“نعم.”

“أوه، هاتفي…” لكن قبل أن يُكمل، أضاءت شاشة هاتف “تشانغ هنغ”، وظهرت رسالة جديدة.

“محظوظ. من الرائع الدخول إلى مهمة دون حواجز لغوية”، قال الرجل ذو القرط بنبرة حاسدة.

______________________________________________

اكتفى “تشانغ هنغ” بابتسامة.

“أين التقيت بذلك الشرطي الإلكتروني؟”

“آسف، لقد سألت سؤالين. يمكنك أن تسأل الآن.”
رغم أن الرجل ذو القرط كان حذرًا جدًا، إلا أنه كان صادقًا، ورفض أن يستغل الأمر لصالحه.

“موناكو، في الكازينو، التقيتُ شابًا وفتاة كانا يقرصنان آلات البوكر.”

وقد بدا عليه الانتباه الشديد. فالأشخاص الذين لا يتحلون بالحذر لا يمكنهم النجاة في مهمة تنافسية، وهذا ما جعل “تشانغ هنغ” يشعر ببعض الندم على اقتراحه السابق بتقسيم المهام.

______________________________________________

“هل قابلت لاعبين آخرين؟”

“ليس لدي أسئلة أخرى. هل لديك شيء آخر تسألني عنه؟”

“لا، أتيت إلى هنا من مارسيليا. أنت أول لاعب ألتقي به.”

كان “تشانغ هنغ” قد صنع المفك باستخدام مكعب البناء اللانهائي. وكان قد جرّب الأمر سابقًا، فطالما أن الأداة لا تملك خصائص لعبة، فإن النظام لن يعتبرها عنصرًا من عناصر اللعبة.

كان جواب ذو القرط متوافقًا مع استنتاج “تشانغ هنغ” بأن كل لاعب وُضع بعيدًا عن الآخرين، مما قلّص احتمال الالتقاء بهم قبل اختيار الفصائل. كما أن ألوان بشرة اللاعبين كانت مختلفة؛ فذو القرط رجل أبيض، أما “تشانغ هنغ” فكان من القلائل الذين احتفظوا بلون بشرتهم الأصلي. لذا، لم يكن من المنطقي التعرف على اللاعبين من خلال مظهرهم الخارجي.

لم يكن هناك وقت للمجاملات. أمسك “تشانغ هنغ” بالمفك عن الأرض، ووضع قدمه على ظهر ذو القرط، ثم تسلّق إلى داخل فتحة التهوية.

“قلت إنك اختطفت أحد أفراد العش الأسود. ماذا سألته؟”

في هذه الأثناء، كان الاثنان في دورة المياه الخاصة بالرجال، ولم يكن فيها نوافذ، بل مروحة تهوية في الزاوية الجنوبية الغربية.

“أردت أن أعرف عدد أفراد العش الأسود المكلفين بالقبض على “ليا”، ومدى قوة قواتهم في غرونوبل. أما السؤال الأول، فقد أخبرني الشخص الذي أسرته أنه ليس مخولًا بمعرفة هذه المعلومات. وقال إن هذه الأسرار محفوظة لدى رجل يُدعى “فنسنت ناصري”.
أما بالنسبة لقوة العش الأسود في غرونوبل، فهي ليست قوية كما كنت أظن، لكن يمكنهم طلب دعم من الشرطة عند الحاجة.
تركت السيارة على الجسر لأنني كنت أخشى أن يبلغوا الشرطة بنصب نقاط تفتيش.”

“أين التقيت بذلك الشرطي الإلكتروني؟”

ثم فكر للحظة وسأل،
“كم تعرف عن “إدوارد”؟”

قال “تشانغ هنغ” بلهجة جدية: “هناك أخبار سيئة.”

“ليس كثيرًا. كل ما أعرفه أنه أحد كبار المطورين في مشروع CTOS. من المفترض أنه شخص ذو مهارات عالية، لكن لم يره أحد من قبل، ولا توجد له أي صور. قال إنه سيتواصل معنا بعد إنقاذ “ليا”.”

ثم فكر للحظة وسأل، “كم تعرف عن “إدوارد”؟”

“وضعي مشابه.”
أومأ ذو القرط برأسه، وقال،
“إذا كنت تعرف مكان هذا الرجل، فاجبره على تسليم الأدلة، ثم قيده وخذه معك لتنهي المهمة الأساسية. لن نحتاج لكل هذه المعاناة.”

كان ذو القرط يسرع في فك البراغي، بينما راح “تشانغ هنغ” يبحث عن شيء ليسند به باب المرحاض. وبعد لحظات، سمعا أحدهم يركل الباب. لحسن الحظ، كان ذو القرط قد فكّ البراغي في الوقت المناسب.

“ليس لدي أسئلة أخرى. هل لديك شيء آخر تسألني عنه؟”

“وضعي مشابه.” أومأ ذو القرط برأسه، وقال، “إذا كنت تعرف مكان هذا الرجل، فاجبره على تسليم الأدلة، ثم قيده وخذه معك لتنهي المهمة الأساسية. لن نحتاج لكل هذه المعاناة.”

“كيف يمكنني التواصل معك؟” سأل ذو القرط.

“أنا ليتل بوي. أرجوك قل لي أنك لست مع الرجل الظاهر في هذه الصورة.”

“أوه، هاتفي…”
لكن قبل أن يُكمل، أضاءت شاشة هاتف “تشانغ هنغ”، وظهرت رسالة جديدة.

“في الحافلة المتجهة من تولون إلى مارسيليا. كان يحمل حاسوبًا محمولًا، وكان الشخص الوحيد على متن الحافلة الذي يتحدث الإنجليزية. لم يكن أمامي خيار آخر. ماذا عنك؟”

“أنا ليتل بوي. أرجوك قل لي أنك لست مع الرجل الظاهر في هذه الصورة.”

“آسف، لقد سألت سؤالين. يمكنك أن تسأل الآن.” رغم أن الرجل ذو القرط كان حذرًا جدًا، إلا أنه كان صادقًا، ورفض أن يستغل الأمر لصالحه.

نظر “تشانغ هنغ” إلى الهاتف، فوجد صورة مرفقة فيها وجه “ذو القرط” بشكل غير واضح، وهو يقود السيارة.

نهض الاثنان وحاولا مغادرة الحانة دون لفت الأنظار، لكن في تلك اللحظة، وقف جميع الزبائن دفعة واحدة.

قال “تشانغ هنغ” بلهجة جدية:
“هناك أخبار سيئة.”

“ما الأمر؟” عبس ذو القرط.

“كيف يمكنني التواصل معك؟” سأل ذو القرط.

“صحيح أنك حجبت وجهك عندما قفزت من الجسر، لكن تذكّر كيف قلت إن العش الأسود يمكنه استخدام الشرطة في غرونوبل؟ لقد التقطت كاميرا سرعة عالية صورتك أثناء المطاردة.”

حدّق ذو القرط بشراسة في رجل حاول الإمساك بيده.

“تبًا!”
صُدم ذو القرط.

في هذه اللحظة، كان “تشانغ هنغ” قد أرسل رسالة نصية:
“عطلي “فنسنت” قليلًا.”

“قلت إنك اختطفت أحد أفراد العش الأسود. ماذا سألته؟”

وبعد ثلاث ثوانٍ، وصله رد من “ليتل بوي”:
“أطفأت هاتفه ومنعت المكالمات، لكن هناك أشخاص آخرون بجانبه. يمكنك استخدام هاتف آخر لطلب الصورة من مركز الشرطة وإرسالها إلى مساعديه. تفاؤلًا… لديك 20 ثانية لمغادرة الحانة.”

وبينما كان الزحام يعيق طريقهما، لاحظ “تشانغ هنغ” وميضًا مفاجئًا على شاشات بعض الهواتف المحمولة. كان هناك رجلان يقفان قرب الباب، وأخرجا هواتفهما من جيوبهم في اللحظة ذاتها.

قال “تشانغ هنغ”:
“علينا المغادرة.”
ثم وضع هاتفه في جيبه.

نهض الاثنان وحاولا مغادرة الحانة دون لفت الأنظار، لكن في تلك اللحظة، وقف جميع الزبائن دفعة واحدة.

نهض الاثنان وحاولا مغادرة الحانة دون لفت الأنظار، لكن في تلك اللحظة، وقف جميع الزبائن دفعة واحدة.

وقد بدا عليه الانتباه الشديد. فالأشخاص الذين لا يتحلون بالحذر لا يمكنهم النجاة في مهمة تنافسية، وهذا ما جعل “تشانغ هنغ” يشعر ببعض الندم على اقتراحه السابق بتقسيم المهام.

قالت “ليا” عبر الميكروفون:
“حسنًا، إنها فقرة الليلة المفاجئة! أمسكوا أيدي من بجانبكم. لا تخجلوا… لا بأس إن لم تعرفوا بعضكم. نحن عائلة! فلنغني سويًا!”

ترجمة : RoronoaZ

حدّق ذو القرط بشراسة في رجل حاول الإمساك بيده.

“ليس لدي أسئلة أخرى. هل لديك شيء آخر تسألني عنه؟”

وبينما كان الزحام يعيق طريقهما، لاحظ “تشانغ هنغ” وميضًا مفاجئًا على شاشات بعض الهواتف المحمولة. كان هناك رجلان يقفان قرب الباب، وأخرجا هواتفهما من جيوبهم في اللحظة ذاتها.

“آسف، لقد سألت سؤالين. يمكنك أن تسأل الآن.” رغم أن الرجل ذو القرط كان حذرًا جدًا، إلا أنه كان صادقًا، ورفض أن يستغل الأمر لصالحه.

قال “تشانغ هنغ”:
“لقد فات الأوان.”
ثم لمح لافتة المرحاض، وأضاف:
“إلى هناك!”

“هل تتحدث الفرنسية؟”

كان عملاء العش الأسود في الحانة قد استلموا الصورة التي أرسلها “فنسنت”. وقد تعرفوا فورًا على وجه الرجل ذي القرط، بعدما راقبوا الحانة بدقة. وحين التفتوا لمكانه، لم يجدوه هو ولا الشاب الآسيوي الذي كان معه.

“في الحافلة المتجهة من تولون إلى مارسيليا. كان يحمل حاسوبًا محمولًا، وكان الشخص الوحيد على متن الحافلة الذي يتحدث الإنجليزية. لم يكن أمامي خيار آخر. ماذا عنك؟”

لم تكن الحانة كبيرة، وكان أحدهم يراقب الباب، لذلك إذا لم يعثروا عليهما في الداخل، فلابد أنهما دخلا المرحاض.

“موناكو، في الكازينو، التقيتُ شابًا وفتاة كانا يقرصنان آلات البوكر.”

في هذه الأثناء، كان الاثنان في دورة المياه الخاصة بالرجال، ولم يكن فيها نوافذ، بل مروحة تهوية في الزاوية الجنوبية الغربية.

في هذه اللحظة، كان “تشانغ هنغ” قد أرسل رسالة نصية: “عطلي “فنسنت” قليلًا.”

وقف ذو القرط على المرحاض بقدم، ووضع الأخرى على الحائط محاولًا إزالة مروحة التهوية، لكنه لم يتوقع أن تكون مثبتة بهذه القوة. بدأ يتصبب عرقًا وهو يحاول، ففاجأه “تشانغ هنغ” برمي مفك براغي نحوه.

“أوه، هاتفي…” لكن قبل أن يُكمل، أضاءت شاشة هاتف “تشانغ هنغ”، وظهرت رسالة جديدة.

قال ذو القرط بدهشة:
“حقًا؟! في هذا العالم، ما زال هناك من يذهب إلى الحانات وهو يحمل مفك براغي؟!”

اكتفى “تشانغ هنغ” بابتسامة.

رد “تشانغ هنغ”:
“كفّ عن الثرثرة، فكّها بسرعة.”

لم يكن هناك وقت للمجاملات. أمسك “تشانغ هنغ” بالمفك عن الأرض، ووضع قدمه على ظهر ذو القرط، ثم تسلّق إلى داخل فتحة التهوية.

كان “تشانغ هنغ” قد صنع المفك باستخدام مكعب البناء اللانهائي. وكان قد جرّب الأمر سابقًا، فطالما أن الأداة لا تملك خصائص لعبة، فإن النظام لن يعتبرها عنصرًا من عناصر اللعبة.

قالت “ليا” عبر الميكروفون: “حسنًا، إنها فقرة الليلة المفاجئة! أمسكوا أيدي من بجانبكم. لا تخجلوا… لا بأس إن لم تعرفوا بعضكم. نحن عائلة! فلنغني سويًا!”

بعكس ذو القرط، لم يكن “تشانغ هنغ” قلقًا كثيرًا بشأن الهروب، لأنه كان يحمل معه “الجدار الشرير”. وإن فشلت خطتهم، يمكنه إذابة الجدار والخروج فورًا.
لكن الجدار الشرير له عدد محدود من الاستخدامات، ولم يكن يريد كشفه بهذه السرعة، خاصة أن علاقته بذو القرط لا تتعدى التعاون المؤقت.

“وضعي مشابه.” أومأ ذو القرط برأسه، وقال، “إذا كنت تعرف مكان هذا الرجل، فاجبره على تسليم الأدلة، ثم قيده وخذه معك لتنهي المهمة الأساسية. لن نحتاج لكل هذه المعاناة.”

كان ذو القرط يسرع في فك البراغي، بينما راح “تشانغ هنغ” يبحث عن شيء ليسند به باب المرحاض. وبعد لحظات، سمعا أحدهم يركل الباب. لحسن الحظ، كان ذو القرط قد فكّ البراغي في الوقت المناسب.

وقف ذو القرط على المرحاض بقدم، ووضع الأخرى على الحائط محاولًا إزالة مروحة التهوية، لكنه لم يتوقع أن تكون مثبتة بهذه القوة. بدأ يتصبب عرقًا وهو يحاول، ففاجأه “تشانغ هنغ” برمي مفك براغي نحوه.

رأى أن مروحة التهوية قد أصبحت مفكوكة، فرماها بعيدًا وانتزعها بقوة.
ثم، وبعد تردد قصير، نظر إلى “تشانغ هنغ” وقال:
“اصعد أولًا!”
ثم أخرج مسدسه من خصره، وانحنى ووجّهه نحو الباب.

لم يكن هناك وقت للمجاملات.
أمسك “تشانغ هنغ” بالمفك عن الأرض، ووضع قدمه على ظهر ذو القرط، ثم تسلّق إلى داخل فتحة التهوية.

لم يكن هناك وقت للمجاملات. أمسك “تشانغ هنغ” بالمفك عن الأرض، ووضع قدمه على ظهر ذو القرط، ثم تسلّق إلى داخل فتحة التهوية.

______________________________________________

قالت “ليا” عبر الميكروفون: “حسنًا، إنها فقرة الليلة المفاجئة! أمسكوا أيدي من بجانبكم. لا تخجلوا… لا بأس إن لم تعرفوا بعضكم. نحن عائلة! فلنغني سويًا!”

ترجمة : RoronoaZ

“محظوظ. من الرائع الدخول إلى مهمة دون حواجز لغوية”، قال الرجل ذو القرط بنبرة حاسدة.

قال “تشانغ هنغ”: “علينا المغادرة.” ثم وضع هاتفه في جيبه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط