الفصل 407: شرط إضافي
نظرت إليه “ليتل بوي” مطولًا، تبحث عن إجابة في ملامحه، ثم أطلقت تنهيدة صامتة.
قال “فوكس”:
“تبحث عن عمل؟ حسنًا… أخبرني أولًا بما تجيده؟ ومن أجل خاطر 01، سأحاول أن أوصيك ببعض الوظائف الجيدة.”
تنهد “فوكس”: “أنا فقط أوضح، لو كانت بهذه السهولة، كنت فعلتها بنفسي. لكني أقسم أن هذه الوظيفة حقيقية، وقد سأل عنها أكثر من شخص قبلكم. العميل مستعجل، وعليّ اتخاذ القرار خلال نصف ساعة، لكن سأمنحكما 20 دقيقة لتقررا، وبعدها أحتاج ردًا. إن وافقتم، سأعطي الوظائف الأخرى لأشخاص آخرين.”
لكن قبل أن يتحدث “تشانغ هنغ”، قاطعته “ليتل بوي”:
“أعطه وظيفة عادية فقط. لا نريده أن يتورط في أي مشاكل.”
ردت “ليتل بوي” بشك واضح: “قيادة سيارة مقابل 300 يورو دون مخاطر؟ هل أبدو غبية في نظرك؟”
سأل “فوكس”:
“وما معنى وظيفة عادية؟”
قالت بوضوح: “أريد أن أذهب معه.”
أجابت:
“وظيفة لا تخالف القانون.”
قال “تشانغ هنغ”: “سأتولى المهمة.”
ضحك “فوكس” وهو يلمس ذقنه وقال:
“يا لها من مفارقة، أسمع هذا من أحد أفراد 01. لا عجب أنكِ ألبستِ هذا الرجل كمدير في بنك ليون الائتماني.”
لوّح “فوكس” لفتاتين كانتا قد ذهبن لإحضار الشمبانيا، بينما سحبت “ليتل بوي” “تشانغ هنغ” إلى زاوية.
تابعت “ليتل بوي”:
“أتذكر أنك كنت تعرض وظائف كحارس شخصي، أليس كذلك؟”
رفع حاجبيه وقال: “هاه؟”
قال “فوكس”:
“هذا كان في السابق، حين كانت شركات الأمن تعاني من نقص في الأفراد، فكانوا يستعينون ببعض الأشخاص من عندي. لكن الآن، مدراؤهم لا يحبونني كثيرًا.”
تنهد “فوكس” وقال: “هل علينا أن نعقّد الأمور البسيطة بهذا الشكل؟”
“لماذا؟”
أجابت: “وظيفة لا تخالف القانون.”
أجاب مبتسمًا وهو يرفع يديه:
“لأنني، ببساطة، قدت عملية قُتل فيها أحد عملائهم المهمين. ماذا بوسعي أن أفعل؟ الوسيط الجيد يجب أن يعامل كل عملائه على قدم المساواة. لو أخبرتهم بمن سيقتل عميلهم، فسأفقد سمعتي. وحينها، كيف سأواصل عملي؟”
لكن قبل أن يتحدث “تشانغ هنغ”، قاطعته “ليتل بوي”: “أعطه وظيفة عادية فقط. لا نريده أن يتورط في أي مشاكل.”
سألته:
“هل لديك وظائف أخرى شبيهة؟”
قالت “ليتل بوي”: “شكرًا لك.”
قال وهو يخرج حاسوبه المحمول من صندوق السيارة ويفتح بريده الإلكتروني ويتصفح قليلاً:
“سأنظر… هناك حانة تبحث عن شخص لحراسة المكان، لكنهم يشترطون أن يكون قوي البنية وله نظرات حادة. ما شكل جسمك؟”
قال “فوكس”: “إذًا، هذه الوظيفة مناسبة لك. أحد العملاء أوكل لي مهمة إيجاد سائق وحارس شخصي لمرافقته في تنفيذ صفقة. بعد إتمام كل شيء، سيدفع لك 300 يورو.”
قاطعته “ليتل بوي” فورًا وقالت:
“مستحيل. المشاكل في الحانات قد تجذب الشرطة، وهو لا يجب أن يقترب منهم إطلاقًا.”
سألته: “هل لديك وظائف أخرى شبيهة؟”
سأل “فوكس” باستغراب:
“لماذا؟”
ردت بحدة: “لا يوجد لماذا. أيضًا، لا يُسمح له بالقيام بأي وظيفة تتطلب التحقق من هويته.”
ردت بحدة:
“لا يوجد لماذا. أيضًا، لا يُسمح له بالقيام بأي وظيفة تتطلب التحقق من هويته.”
لوّح “فوكس” لفتاتين كانتا قد ذهبن لإحضار الشمبانيا، بينما سحبت “ليتل بوي” “تشانغ هنغ” إلى زاوية.
هز “فوكس” رأسه وقال:
“هذا سيجعل الأمر صعبًا. رجال الشرطة يراقبون كل شيء حاليًا. من الصعب إيجاد وظيفة قانونية لا تتطلب إثبات الهوية. أنا وسيط، لست خبير توظيف. لا أملك الكثير من الوظائف القانونية لتقديمها.”
أجابت “ليتل بوي” بحزم لا يقبل النقاش: “إما أن أذهب معه، أو لن نقوم بهذه المهمة.”
صمتت “ليتل بوي” لبرهة ثم قالت:
“وماذا عن الوظائف السوداء؟”
قال متضايقًا وهو يحك رأسه: “هذا… يخالف القواعد. العميل طلب شخصًا واحدًا فقط.”
صفّق “فوكس” بأصابعه وقال:
“هناك وظيفة واحدة من هذا النوع الليلة.”
استغرق الأمر أقل من خمس دقائق ليعودا إلى “فوكس” ويخبراه بقرارهما.
ثم التفت إلى “تشانغ هنغ” وسأله:
“هل تجيد القيادة؟”
رفع حاجبيه وقال: “هاه؟”
أجاب “تشانغ هنغ” بثقة:
“لا مشكلة.”
أجاب “تشانغ هنغ” بثقة: “لا مشكلة.”
قال “فوكس”:
“إذًا، هذه الوظيفة مناسبة لك. أحد العملاء أوكل لي مهمة إيجاد سائق وحارس شخصي لمرافقته في تنفيذ صفقة. بعد إتمام كل شيء، سيدفع لك 300 يورو.”
قال “تشانغ هنغ”: “سأتولى المهمة.”
سأله “تشانغ هنغ”:
“صفقة؟ ما نوع الصفقة؟”
ترجمة : RoronoaZ
رد “فوكس”:
“أنت تعرف القواعد. لا أتدخل في أعمال الزبائن الشخصية، ولا أنصحك بالتحري عنها. كلما عرفت أقل، كنت أكثر أمانًا. لكن، وبناءً على خبرتي، هذه وظيفة منخفضة الخطورة. غالبًا كل ما سيُطلب منك هو قيادة السيارة إلى المكان، ثم الانتظار هناك لبعض الوقت. آه… وإذا سارت الأمور على ما يرام وكان العميل راضيًا، قد يرفع الأجر. وظيفة سهلة.”
______________________________________________
ردت “ليتل بوي” بشك واضح:
“قيادة سيارة مقابل 300 يورو دون مخاطر؟ هل أبدو غبية في نظرك؟”
قالت بوضوح: “أريد أن أذهب معه.”
تنهد “فوكس”:
“أنا فقط أوضح، لو كانت بهذه السهولة، كنت فعلتها بنفسي. لكني أقسم أن هذه الوظيفة حقيقية، وقد سأل عنها أكثر من شخص قبلكم. العميل مستعجل، وعليّ اتخاذ القرار خلال نصف ساعة، لكن سأمنحكما 20 دقيقة لتقررا، وبعدها أحتاج ردًا. إن وافقتم، سأعطي الوظائف الأخرى لأشخاص آخرين.”
سأله “تشانغ هنغ”: “صفقة؟ ما نوع الصفقة؟”
لوّح “فوكس” لفتاتين كانتا قد ذهبن لإحضار الشمبانيا، بينما سحبت “ليتل بوي” “تشانغ هنغ” إلى زاوية.
تجمد “فوكس” في مكانه وحدّق بها مذهولًا، ثم نظر إلى “تشانغ هنغ” الذي بدا هو الآخر مندهشًا.
قالت له بقلق:
“أنصحك بأن ترفض. كلما كانت الوظيفة غامضة، زادت احتمالية الخطر. لا داعي للعمل الليلة، أليس كذلك؟”
قالت: “إذن أخبره بشروطي، ودعه يقرر. أنت قادر على إقناعه.”
رد “تشانغ هنغ”:
“لكنك سمعتِ ما قاله. لا يمكنني إثبات هويتي، وحتى لو وجدت أعمالًا بسيطة مثل عملك، سأظل مضطرًا لتجنب الشرطة. يجب أن أجد وسيلة لأعيل نفسي. في النهاية، أنا مدين لك بالكثير من المال.”
قالت “ليتل بوي”: “لست مستعجلة، فلماذا القلق؟ يمكننا إيجاد حل آخر. أعتقد أن ‘سيمي برايم’ يعرف وسطاء آخرين.”
قالت “ليتل بوي”:
“لست مستعجلة، فلماذا القلق؟ يمكننا إيجاد حل آخر. أعتقد أن ‘سيمي برايم’ يعرف وسطاء آخرين.”
أجابت “ليتل بوي” بلهجة ساخرة: “تذكير بسيط من امرأة: صوفي لا تغار عليك. هي فقط تعرف أنك تحب أن يُغار عليك. كل رجل يظن أن النساء أغبياء… هو الأحمق الحقيقي.”
لكن “تشانغ هنغ” قال وهو يضع يده على كتفها وينظر في عينيها:
“أنتِ تعلمين جيدًا أنه حتى لو غيرنا الوسيط، فستكون النتيجة نفسها، أليس كذلك؟ لقد مررت بتجارب مجنونة لا يتخيلها البشر. أنا أجيد الكثير من الأمور، وأفضل ما أفعله هو التعامل مع الأزمات. لطالما عرفت كيف أحمي نفسي. ثقي بي، يمكنني التعامل مع هذا الأمر.”
تابعت “ليتل بوي”: “أتذكر أنك كنت تعرض وظائف كحارس شخصي، أليس كذلك؟”
نظرت إليه “ليتل بوي” مطولًا، تبحث عن إجابة في ملامحه، ثم أطلقت تنهيدة صامتة.
ترجمة : RoronoaZ
وفي تلك اللحظة، اقترب منهما أحد ورثة الأغنياء، يبدو أنه ملّ من العارضات والطالبات من حوله، ووجد في “ليتل بوي” شيئًا مختلفًا. حاول التحدث معها، لكنها صدّته فورًا، ما تركه مصدومًا وخائبًا.
قالت: “إذن أخبره بشروطي، ودعه يقرر. أنت قادر على إقناعه.”
قالت أخيرًا:
“حسنًا، ربحت هذه الجولة. لكن تذكّر، إذا ساء الوضع، غادر فورًا. وسأجد لك عملًا آخر حينها.”
نظرت إليه “ليتل بوي” مطولًا، تبحث عن إجابة في ملامحه، ثم أطلقت تنهيدة صامتة.
استغرق الأمر أقل من خمس دقائق ليعودا إلى “فوكس” ويخبراه بقرارهما.
رد “تشانغ هنغ”: “لكنك سمعتِ ما قاله. لا يمكنني إثبات هويتي، وحتى لو وجدت أعمالًا بسيطة مثل عملك، سأظل مضطرًا لتجنب الشرطة. يجب أن أجد وسيلة لأعيل نفسي. في النهاية، أنا مدين لك بالكثير من المال.”
سأل:
“ما القرار؟”
تجمد “فوكس” في مكانه وحدّق بها مذهولًا، ثم نظر إلى “تشانغ هنغ” الذي بدا هو الآخر مندهشًا.
قال “تشانغ هنغ”:
“سأتولى المهمة.”
صفّق “فوكس” بأصابعه وقال: “هناك وظيفة واحدة من هذا النوع الليلة.”
رد “فوكس”:
“جيد جدًا، دعني أبحث عن… أين المفتاح…؟”
قال “فوكس”: “هذا كان في السابق، حين كانت شركات الأمن تعاني من نقص في الأفراد، فكانوا يستعينون ببعض الأشخاص من عندي. لكن الآن، مدراؤهم لا يحبونني كثيرًا.”
لكن فجأة، قاطعته “ليتل بوي”:
“…لكن هناك شرط إضافي.”
أجاب “تشانغ هنغ” بثقة: “لا مشكلة.”
رفع حاجبيه وقال:
“هاه؟”
سأل “فوكس”: “وما معنى وظيفة عادية؟”
قالت بوضوح:
“أريد أن أذهب معه.”
ضحك “فوكس” وهو يلمس ذقنه وقال: “يا لها من مفارقة، أسمع هذا من أحد أفراد 01. لا عجب أنكِ ألبستِ هذا الرجل كمدير في بنك ليون الائتماني.”
تجمد “فوكس” في مكانه وحدّق بها مذهولًا، ثم نظر إلى “تشانغ هنغ” الذي بدا هو الآخر مندهشًا.
قال “فوكس”:
“ماذا قلتِ؟!”
أجاب مبتسمًا وهو يرفع يديه: “لأنني، ببساطة، قدت عملية قُتل فيها أحد عملائهم المهمين. ماذا بوسعي أن أفعل؟ الوسيط الجيد يجب أن يعامل كل عملائه على قدم المساواة. لو أخبرتهم بمن سيقتل عميلهم، فسأفقد سمعتي. وحينها، كيف سأواصل عملي؟”
أجابت “ليتل بوي” بحزم لا يقبل النقاش:
“إما أن أذهب معه، أو لن نقوم بهذه المهمة.”
قالت بوضوح: “أريد أن أذهب معه.”
قال متضايقًا وهو يحك رأسه:
“هذا… يخالف القواعد. العميل طلب شخصًا واحدًا فقط.”
أجابت: “وظيفة لا تخالف القانون.”
قالت:
“إذن أخبره بشروطي، ودعه يقرر. أنت قادر على إقناعه.”
قالت أخيرًا: “حسنًا، ربحت هذه الجولة. لكن تذكّر، إذا ساء الوضع، غادر فورًا. وسأجد لك عملًا آخر حينها.”
تنهد “فوكس” وقال:
“هل علينا أن نعقّد الأمور البسيطة بهذا الشكل؟”
تجمد “فوكس” في مكانه وحدّق بها مذهولًا، ثم نظر إلى “تشانغ هنغ” الذي بدا هو الآخر مندهشًا.
ردت:
“الأمر يعود إلى مدى مهارتك. إن أراد إنهاء الأمر بسرعة، فليأخذ طلبي بعين الاعتبار.”
وفي تلك اللحظة، اقترب منهما أحد ورثة الأغنياء، يبدو أنه ملّ من العارضات والطالبات من حوله، ووجد في “ليتل بوي” شيئًا مختلفًا. حاول التحدث معها، لكنها صدّته فورًا، ما تركه مصدومًا وخائبًا.
فتح “فوكس” فمه وكأنه على وشك الاعتراض، ثم بلع كلماته وتنهد في النهاية:
“سأخبره أنه لا أحد وافق على المهمة سواكم. هذا أقصى ما يمكنني فعله.”
قاطعته “ليتل بوي” فورًا وقالت: “مستحيل. المشاكل في الحانات قد تجذب الشرطة، وهو لا يجب أن يقترب منهم إطلاقًا.”
قالت “ليتل بوي”:
“شكرًا لك.”
قالت أخيرًا: “حسنًا، ربحت هذه الجولة. لكن تذكّر، إذا ساء الوضع، غادر فورًا. وسأجد لك عملًا آخر حينها.”
وبعد خمس عشرة دقيقة، أغلق “فوكس” حاسوبه وقال:
“تم الأمر. يمكنكما الذهاب معًا، لكن الأجر سيبقى كما هو. لا أفهم كيف يوجد في هذا العالم من يقدم خدمة مزدوجة بأجر فردي. هل أنتما في علاقة غرامية أم ماذا؟”
هز “فوكس” رأسه وقال: “هذا سيجعل الأمر صعبًا. رجال الشرطة يراقبون كل شيء حاليًا. من الصعب إيجاد وظيفة قانونية لا تتطلب إثبات الهوية. أنا وسيط، لست خبير توظيف. لا أملك الكثير من الوظائف القانونية لتقديمها.”
أجابت “ليتل بوي” بلهجة ساخرة:
“تذكير بسيط من امرأة: صوفي لا تغار عليك. هي فقط تعرف أنك تحب أن يُغار عليك. كل رجل يظن أن النساء أغبياء… هو الأحمق الحقيقي.”
ردت: “الأمر يعود إلى مدى مهارتك. إن أراد إنهاء الأمر بسرعة، فليأخذ طلبي بعين الاعتبار.”
______________________________________________
رد “تشانغ هنغ”: “لكنك سمعتِ ما قاله. لا يمكنني إثبات هويتي، وحتى لو وجدت أعمالًا بسيطة مثل عملك، سأظل مضطرًا لتجنب الشرطة. يجب أن أجد وسيلة لأعيل نفسي. في النهاية، أنا مدين لك بالكثير من المال.”
ترجمة : RoronoaZ
وبعد خمس عشرة دقيقة، أغلق “فوكس” حاسوبه وقال: “تم الأمر. يمكنكما الذهاب معًا، لكن الأجر سيبقى كما هو. لا أفهم كيف يوجد في هذا العالم من يقدم خدمة مزدوجة بأجر فردي. هل أنتما في علاقة غرامية أم ماذا؟”
سألته: “هل لديك وظائف أخرى شبيهة؟”
