Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 422

الفصل 422: الحديقة

“أأنتِ تجيدين العبرية؟”

كان دير اليعاقبة هو العنوان المذكور في البريد الإلكتروني المجهول، ويقع على بُعد حوالي عشر دقائق سيرًا على الأقدام من مبنى البلدية.

“هنا، انظر.”

هذا الدير القوطي شُيّد على يد الرهبان الدومينيكان عام 1215، ويملك تاريخًا يمتد لأكثر من ثمانمئة عام. بُني بأكمله من الطوب الأحمر والقرميد، ويضم كنيسة، وساحة داخلية محاطة بالممرات، وقاعة طعام للرهبان. كما أنه كان أيضًا المثوى الأخير لـ”توما الأكويني”، أشهر الفلاسفة واللاهوتيين في التاريخ الكاثوليكي.

“الاحتمال ضعيف. هناك شيء لم أفهمه حتى الآن. رسالة ‘إدوارد’ ذكرت الموقع فقط، دون تحديد وقت معين. هذا يعني أننا يمكن أن نأتي متى نشاء. ومن غير الممكن أن يكون هو في الدير طوال الوقت، فهذا سيُلفت الأنظار. أعتقد أننا أغفلنا أمرًا ما. غدًا نعود مرة أخرى ونولي اهتمامًا أكبر للتفاصيل.”

عندما دخل “تشانغ هنغ” و”ليا” الكنيسة، أول ما لفت انتباههما كان الأعمدة التي ارتفعت إلى ما يقارب ثلاثين مترًا. كانت هذه الأعمدة تدعم سقف الكنيسة، وتتفرّع أعلاها بشكل يشبه “شجرة النخيل”. أما النوافذ الطويلة المدعومة بهذه الأعمدة، فكانت من الزجاج الملوّن المصنوع يدويًا. وعندما تسطع أشعة الشمس من خلالها على المقعد الأوسط، يشعر من يجلس هناك وكأنه يغتسل بنور طاهر ومقدّس.

“لا، لا، لا… الأمر لم يكن يتعلّق بالمعاني. كنا فقط نستبدل الحروف العبرية بما يقابلها من الحروف الفرنسية للحصول على الكلمات المطلوبة.”

ألقى “تشانغ هنغ” نظرة حوله، ولاحظ مجموعة من السياح يزورون الكنيسة أيضًا، دون أن يرى أي شخص مريب. كان يعلم أن “إدوارد” لا يحب التقاط الصور، لكنه كان قد لمح شكله من رخصة القيادة خلال المهمة الموازية حين كان عمره ستة عشر عامًا. وبحسب “ليا”، فقد تغيّر “إدوارد” كثيرًا خلال العشر سنوات الماضية، ولهذا قرّر “تشانغ هنغ” اصطحابها معه. ومع ذلك، وبعد بحثٍ مرهق، لم تتمكن “ليا” من التعرف على شقيقها داخل الكنيسة.

وبما أن وجهه انكشف عندما التقى بـ”ذو الحلق” في الحانة، اضطر “تشانغ هنغ” إلى تعديل مظهره بشكل كبير. استلهم مظهره الجديد من “فوكس” في أول لقاء لهما، فارتدى بدلة أنيقة، واستعمل العطر، وسرّح شعره للخلف. والنتيجة؟ بدا كواحد من رجال المال الناجحين.

كان الاثنان متنكرين على هيئة عاشقين، حيث تشبثت “ليا” بذراع “تشانغ هنغ” بلُطف، متظاهرَين بأنهما سائحان يزوران معلمًا أثريًا من القرن الثالث عشر. كانت قد صبغت شعرها بالفضي بدلاً من الأزرق.

“تبقّى نادي التدريب والمدرسة الابتدائية… الدور عليك الآن في الاختيار.”

قالت بمرح:

أومأ “تشانغ هنغ” برأسه موافقًا.

“أشعر وكأنني في فيلم تجسس… هل أصبح أخي حذرًا إلى هذا الحد؟”

أجابها “تشانغ هنغ”:

أجابها “تشانغ هنغ”:

ألقى “تشانغ هنغ” نظرة حوله، ولاحظ مجموعة من السياح يزورون الكنيسة أيضًا، دون أن يرى أي شخص مريب. كان يعلم أن “إدوارد” لا يحب التقاط الصور، لكنه كان قد لمح شكله من رخصة القيادة خلال المهمة الموازية حين كان عمره ستة عشر عامًا. وبحسب “ليا”، فقد تغيّر “إدوارد” كثيرًا خلال العشر سنوات الماضية، ولهذا قرّر “تشانغ هنغ” اصطحابها معه. ومع ذلك، وبعد بحثٍ مرهق، لم تتمكن “ليا” من التعرف على شقيقها داخل الكنيسة.

“مخاوف ‘ليتل بوي’ في محلها. من المؤكد أن ‘إدوارد’ استخدم بريدًا إلكترونيًا مختلفًا لأنه يعلم أن بريده القديم لم يعد آمنًا. بمعنى آخر، ‘العش الأسود’ بات أقرب إليه مما نتصور.”

كان دير اليعاقبة هو العنوان المذكور في البريد الإلكتروني المجهول، ويقع على بُعد حوالي عشر دقائق سيرًا على الأقدام من مبنى البلدية.

وبما أن وجهه انكشف عندما التقى بـ”ذو الحلق” في الحانة، اضطر “تشانغ هنغ” إلى تعديل مظهره بشكل كبير. استلهم مظهره الجديد من “فوكس” في أول لقاء لهما، فارتدى بدلة أنيقة، واستعمل العطر، وسرّح شعره للخلف. والنتيجة؟ بدا كواحد من رجال المال الناجحين.

في النسخة الموازية من المهمة، تمكّن “العش الأسود” من العثور على “إدوارد” بعد ثلاثة أسابيع، وكان قد انتحل هوية متطوّع في دار رعاية للمسنين. لكن ذلك لم يكن أول مخبأ له في “تولوز”، إذ كان يتنقّل باستمرار لتجنّب أن يُكشف أمره.

في النسخة الموازية من المهمة، تمكّن “العش الأسود” من العثور على “إدوارد” بعد ثلاثة أسابيع، وكان قد انتحل هوية متطوّع في دار رعاية للمسنين. لكن ذلك لم يكن أول مخبأ له في “تولوز”، إذ كان يتنقّل باستمرار لتجنّب أن يُكشف أمره.

ولم يكن من السهل على “تشانغ هنغ” تفسير كيفية معرفته بمكان اختباء “إدوارد”، ولهذا فضّل ألا يتسرّع خلال الشهرين الماضيين. فقد كانت تلك المدة التي قضوها في البلدة الصغيرة بمثابة فرصة ثمينة منحها النظام للاعبين كي يتعلّموا قدر الإمكان عن العالم. وكان تسريع وتيرة الأحداث قد يعرّضهم للخطر أكثر من كونه مفيدًا.

لا أحد يعرف على وجه اليقين أين كان يختبئ “إدوارد” قبل ذلك. وإن فشل اللقاء به اليوم، فلن يكون أمام “تشانغ هنغ” سوى الانتظار أسبوعًا آخر والذهاب إلى دار المسنين على أمل لقائه هناك. غير أن تدخل اللاعبين في هذه النسخة من المهمة غيّر مجريات القصة، سواء بالنسبة لفريق 01 أو لـ”العش الأسود”.

“عندما كنا صغارًا، اعتدنا أنا وأخي أن نلعب لعبة التشفير. كنا نستخدم الحروف العبرية في كتابة الرسائل المشفّرة.”

ولم يكن من السهل على “تشانغ هنغ” تفسير كيفية معرفته بمكان اختباء “إدوارد”، ولهذا فضّل ألا يتسرّع خلال الشهرين الماضيين. فقد كانت تلك المدة التي قضوها في البلدة الصغيرة بمثابة فرصة ثمينة منحها النظام للاعبين كي يتعلّموا قدر الإمكان عن العالم. وكان تسريع وتيرة الأحداث قد يعرّضهم للخطر أكثر من كونه مفيدًا.

“المطعم؟ أشعر بالجوع أصلًا.”

سألت “ليا”:

“ممتاز.”

“هل نذهب إلى مكان آخر؟”

“المطعم؟ أشعر بالجوع أصلًا.”

لقد مكث الاثنان في الكنيسة قرابة عشرين دقيقة دون أن يعثرا على أي شيء يثير الانتباه.

قالت “ليا”:

أومأ “تشانغ هنغ” برأسه موافقًا.

قالت بمرح:

خلف الكنيسة كان يوجد ممر مُغطّى جميل يُستخدم في الأصل لتأملات الرهبان ونقاشاتهم. كان قد تضرّر جزئيًا خلال الحروب، وأُعيد ترميمه عام 1964. وفي مركزه كانت توجد ساحة خضراء مزروعة بالأشجار والنباتات.

ولم يكن من السهل على “تشانغ هنغ” تفسير كيفية معرفته بمكان اختباء “إدوارد”، ولهذا فضّل ألا يتسرّع خلال الشهرين الماضيين. فقد كانت تلك المدة التي قضوها في البلدة الصغيرة بمثابة فرصة ثمينة منحها النظام للاعبين كي يتعلّموا قدر الإمكان عن العالم. وكان تسريع وتيرة الأحداث قد يعرّضهم للخطر أكثر من كونه مفيدًا.

مشيا على أرضية حجرية حمراء، وبحثا في كل زاوية ممكنة، لكن دون جدوى. حتى بعد قضاء قرابة ساعتين كاملتين في دير اليعاقبة، لم يعثرا على أي أثر لـ”إدوارد”.

ثم دخل صوت “ليتل بوي” عبر جهاز الاتصال:

وبلا خيار آخر، غادرا المكان خاليي الوفاض. عند المخرج، كان أحدهم يوزّع منشورات دينية، فتناولتها “ليا” وعادت إلى السيارة، نزعت قبعتها ونظّاراتها الشمسية الكبيرة، وقالت:

كان دير اليعاقبة هو العنوان المذكور في البريد الإلكتروني المجهول، ويقع على بُعد حوالي عشر دقائق سيرًا على الأقدام من مبنى البلدية.

“ربما لم يكن موجودًا اليوم؟”

وبما أن وجهه انكشف عندما التقى بـ”ذو الحلق” في الحانة، اضطر “تشانغ هنغ” إلى تعديل مظهره بشكل كبير. استلهم مظهره الجديد من “فوكس” في أول لقاء لهما، فارتدى بدلة أنيقة، واستعمل العطر، وسرّح شعره للخلف. والنتيجة؟ بدا كواحد من رجال المال الناجحين.

رد “تشانغ هنغ” بعبوس:

“ماذا وجدتِ؟”

“الاحتمال ضعيف. هناك شيء لم أفهمه حتى الآن. رسالة ‘إدوارد’ ذكرت الموقع فقط، دون تحديد وقت معين. هذا يعني أننا يمكن أن نأتي متى نشاء. ومن غير الممكن أن يكون هو في الدير طوال الوقت، فهذا سيُلفت الأنظار. أعتقد أننا أغفلنا أمرًا ما. غدًا نعود مرة أخرى ونولي اهتمامًا أكبر للتفاصيل.”

قالت “ليا”:

سألت “ليا” بحماسة:

“هل نذهب إلى مكان آخر؟”

“هل من الممكن أن الشيء الذي تركه أخي يقع خارج الدير؟”

سألها بدهشة:

تفاجأ “تشانغ هنغ”:

“ربما لم يكن موجودًا اليوم؟”

“ماذا وجدتِ؟”

مع انتهاء الوجبة، كان الغروب قد بدأ يرخي ظلاله على المدينة.

قالت “ليا”:

هذا الدير القوطي شُيّد على يد الرهبان الدومينيكان عام 1215، ويملك تاريخًا يمتد لأكثر من ثمانمئة عام. بُني بأكمله من الطوب الأحمر والقرميد، ويضم كنيسة، وساحة داخلية محاطة بالممرات، وقاعة طعام للرهبان. كما أنه كان أيضًا المثوى الأخير لـ”توما الأكويني”، أشهر الفلاسفة واللاهوتيين في التاريخ الكاثوليكي.

“عندما كنا صغارًا، اعتدنا أنا وأخي أن نلعب لعبة التشفير. كنا نستخدم الحروف العبرية في كتابة الرسائل المشفّرة.”

ثم دخل صوت “ليتل بوي” عبر جهاز الاتصال:

سألها بدهشة:

“المطعم؟ أشعر بالجوع أصلًا.”

“أأنتِ تجيدين العبرية؟”

لكن لحسن الحظ، كان طبق كبد الإوزّ والنقانق لذيذًا للغاية. بالنسبة لـ”ليا”، التي تجوّلت طوال فترة الظهيرة داخل الدير، كان ذلك الطعام كافيًا لإنعاش جسدها ورفع معنوياتها.

“لا، لا، لا… الأمر لم يكن يتعلّق بالمعاني. كنا فقط نستبدل الحروف العبرية بما يقابلها من الحروف الفرنسية للحصول على الكلمات المطلوبة.”

قالت بمرح:

ثم لوّحت بالمنشور الكاثوليكي الذي حصلت عليه، وأشارت إلى موضع صغير غير لافت:

ترجمة : RoronoaZ

“هنا، انظر.”

الفصل 422: الحديقة

اقترب “تشانغ هنغ” أكثر، ورأى جملة مكتوبة بالعبرية. ومن خلال التنسيق والطباعة، بدت وكأنها اقتباس من الكتاب المقدّس. حاولت “ليا” ترجمتها، وحصلت على كلمة:

تساءلت:

“الحديقة.”

في النسخة الموازية من المهمة، تمكّن “العش الأسود” من العثور على “إدوارد” بعد ثلاثة أسابيع، وكان قد انتحل هوية متطوّع في دار رعاية للمسنين. لكن ذلك لم يكن أول مخبأ له في “تولوز”، إذ كان يتنقّل باستمرار لتجنّب أن يُكشف أمره.

تساءلت:

لكن لحسن الحظ، كان طبق كبد الإوزّ والنقانق لذيذًا للغاية. بالنسبة لـ”ليا”، التي تجوّلت طوال فترة الظهيرة داخل الدير، كان ذلك الطعام كافيًا لإنعاش جسدها ورفع معنوياتها.

“هل يقصد بها الحديقة الموجودة في الفناء الداخلي؟ هل فاتنا شيء هناك؟”

بدا عليها الحماس وكأنها على وشك كشف لغز، كما كانت تفعل في ألعاب البحث عن الكنز عندما كانت صغيرة.

بدا عليها الحماس وكأنها على وشك كشف لغز، كما كانت تفعل في ألعاب البحث عن الكنز عندما كانت صغيرة.

ألقى “تشانغ هنغ” نظرة حوله، ولاحظ مجموعة من السياح يزورون الكنيسة أيضًا، دون أن يرى أي شخص مريب. كان يعلم أن “إدوارد” لا يحب التقاط الصور، لكنه كان قد لمح شكله من رخصة القيادة خلال المهمة الموازية حين كان عمره ستة عشر عامًا. وبحسب “ليا”، فقد تغيّر “إدوارد” كثيرًا خلال العشر سنوات الماضية، ولهذا قرّر “تشانغ هنغ” اصطحابها معه. ومع ذلك، وبعد بحثٍ مرهق، لم تتمكن “ليا” من التعرف على شقيقها داخل الكنيسة.

ثم دخل صوت “ليتل بوي” عبر جهاز الاتصال:

لا أحد يعرف على وجه اليقين أين كان يختبئ “إدوارد” قبل ذلك. وإن فشل اللقاء به اليوم، فلن يكون أمام “تشانغ هنغ” سوى الانتظار أسبوعًا آخر والذهاب إلى دار المسنين على أمل لقائه هناك. غير أن تدخل اللاعبين في هذه النسخة من المهمة غيّر مجريات القصة، سواء بالنسبة لفريق 01 أو لـ”العش الأسود”.

“بحثت الآن عن أماكن تُدعى ‘الحديقة’ في تولوز، ووجدت مطعمًا، ونادي تدريب على الملاكمة، ومدرسة ابتدائية. هل من الممكن أن ‘إدوارد’ يختبئ في أحد هذه الأماكن؟”

“الاحتمال ضعيف. هناك شيء لم أفهمه حتى الآن. رسالة ‘إدوارد’ ذكرت الموقع فقط، دون تحديد وقت معين. هذا يعني أننا يمكن أن نأتي متى نشاء. ومن غير الممكن أن يكون هو في الدير طوال الوقت، فهذا سيُلفت الأنظار. أعتقد أننا أغفلنا أمرًا ما. غدًا نعود مرة أخرى ونولي اهتمامًا أكبر للتفاصيل.”

قال “تشانغ هنغ” لـ”ليا”:

تساءلت:

“اختاري أنتِ.”

اقترب “تشانغ هنغ” أكثر، ورأى جملة مكتوبة بالعبرية. ومن خلال التنسيق والطباعة، بدت وكأنها اقتباس من الكتاب المقدّس. حاولت “ليا” ترجمتها، وحصلت على كلمة:

أجابت:

“لا، لا، لا… الأمر لم يكن يتعلّق بالمعاني. كنا فقط نستبدل الحروف العبرية بما يقابلها من الحروف الفرنسية للحصول على الكلمات المطلوبة.”

“المطعم؟ أشعر بالجوع أصلًا.”

سألها بدهشة:

“ممتاز.”

ترجمة : RoronoaZ

فتح “تشانغ هنغ” تطبيق الخرائط على هاتفه، وبدأ البحث عن مطعم يُدعى الحديقة. كان يعلم أنه من غير المحتمل أن يكون “إدوارد” هناك، فالمطعم كان مشهورًا ومزدحمًا دائمًا، ما يجعله موقعًا غير مناسب لشخص يسعى للاختباء.

في النسخة الموازية من المهمة، تمكّن “العش الأسود” من العثور على “إدوارد” بعد ثلاثة أسابيع، وكان قد انتحل هوية متطوّع في دار رعاية للمسنين. لكن ذلك لم يكن أول مخبأ له في “تولوز”، إذ كان يتنقّل باستمرار لتجنّب أن يُكشف أمره.

لكن لحسن الحظ، كان طبق كبد الإوزّ والنقانق لذيذًا للغاية. بالنسبة لـ”ليا”، التي تجوّلت طوال فترة الظهيرة داخل الدير، كان ذلك الطعام كافيًا لإنعاش جسدها ورفع معنوياتها.

قال “تشانغ هنغ” لـ”ليا”:

مع انتهاء الوجبة، كان الغروب قد بدأ يرخي ظلاله على المدينة.

لقد مكث الاثنان في الكنيسة قرابة عشرين دقيقة دون أن يعثرا على أي شيء يثير الانتباه.

قالت “ليا”:

قالت “ليا”:

“تبقّى نادي التدريب والمدرسة الابتدائية… الدور عليك الآن في الاختيار.”

ثم دخل صوت “ليتل بوي” عبر جهاز الاتصال:

______________________________________________

ترجمة : RoronoaZ

ترجمة : RoronoaZ

______________________________________________

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“هل من الممكن أن الشيء الذي تركه أخي يقع خارج الدير؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط