Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 430

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 430: قتال شرس

أمالت رأسها لتتفاداه، لكن في اللحظة نفسها، انطلق “تشانغ هنغ” متدحرجًا نحو سيارة داسيا ساندرو القريبة.

الذراع اليسرى؟ استطاعت “سكارليت” أن تتوقع مكان سقوط السهم، فحاولت على الفور الانحراف نحو اليسار لتتفاداه، ولكن في اللحظة التالية، انكمشت حدقتا عينيها فجأة.

______________________________________________

كان “تشانغ هنغ” قد أطلق وتر القوس، فانطلق سهم باريس بمنحنى غريب يتحدى قوانين الفيزياء، مباغتًا “سكارليت” تمامًا. أما السهام الثلاثة التي أُطلقت قبله، فكانت لمجرد التمويه.

حبس أنفاسه، وحدد موقعها بناء على صوت خطواتها.

عند إطلاق سهم باريس، ظهرت نوايا “تشانغ هنغ” الحقيقية بوضوح.

أدركت “سكارليت” أن هذه المهارات لا يمكن أن تُكتسب في بضع سنوات فقط. لم تكن ضرباته فنية أو معقدة، لكنها كانت مباشرة وتحمل نية القتل الصريحة. كانت خشنة، لكنها قاتلة. ولولا سيفها “ميكازوكي مونيشكا”، لكانت قد خسرت المعركة منذ زمن.

كان هذا السهم هو من سيحسم كل شيء!

“أحتاج إلى دعم.”

لكن، هذه المرة، كان الدور على “تشانغ هنغ” ليتفاجأ. فقد رفعت “سكارليت” كاتانتها في الهواء، مرسومة قوسًا بحد السيف، ثم أمالت رأسها قليلًا لتزيح سهم باريس عن مساره قبل أن يصيبها فعليًا، فانزلق السهم على خدها مخلفًا جرحًا طويلاً بدأ الدم يسيل منه ببطء. وفي الوقت ذاته، أعاد نظام التوجيه القوي في السهم توجيهه من جديد، وأخذ يدور ليضرب الجزء الخلفي من رأس “سكارليت”.

الذراع اليسرى؟ استطاعت “سكارليت” أن تتوقع مكان سقوط السهم، فحاولت على الفور الانحراف نحو اليسار لتتفاداه، ولكن في اللحظة التالية، انكمشت حدقتا عينيها فجأة.

لكن، بعد أن فقد معظم طاقته الحركية، تمكّنت “سكارليت” من التقاطه بيد واحدة بكل ثبات. ولم تكد تلتقط أنفاسها، حتى كانت ضربة جديدة بالسيف في طريقها إليها.

كانت تعلم في قرارة نفسها أن خصمها، لو كان يحمل سيفًا عاديًا بدلًا من هذه الخنجر، لما كان لديها أدنى فرصة للفوز. ورغم أن سلاحه كان متواضعًا، إلا أنه دفعها بالفعل إلى حافة الهزيمة.

لم يكن من عادة “تشانغ هنغ” أن يُلقي التحية قبل القتال. فبمجرد أن حاولت “سكارليت” قتل “إدوارد”، كانت قد أعلنت هويتها أمام الجميع دون أن تنطق بكلمة واحدة.

في الطابق الثاني من موقف السيارات، انخرط الاثنان في قتال شرس، يبذلان أقصى جهد لتفادي ضربات بعضهما البعض.

لكن، بعد أن فقد معظم طاقته الحركية، تمكّنت “سكارليت” من التقاطه بيد واحدة بكل ثبات. ولم تكد تلتقط أنفاسها، حتى كانت ضربة جديدة بالسيف في طريقها إليها.

كانت “سكارليت” تلهث بصعوبة، تشعر بلسعة العرق عندما ينساب إلى عينيها، لكن ما أزعجها أكثر هو هجمات “تشانغ هنغ” المتواصلة بلا رحمة. فمنذ حصولها على ميكازوكي مونيشكا، ركّزت كل جهودها على إتقان فن السيف الياباني، ثم بدأت تدريجيًا بالتعمق في فنون القتال القريب، حتى اكتشفت أنها موهوبة فيه.

لكن، بعد أن فقد معظم طاقته الحركية، تمكّنت “سكارليت” من التقاطه بيد واحدة بكل ثبات. ولم تكد تلتقط أنفاسها، حتى كانت ضربة جديدة بالسيف في طريقها إليها.

وقد بلغ عدد اللاعبين الذين قُتلوا بسيفها هذا أكثر من عشرة، وسرعان ما ذاع اسم “سكارليت” في أوساط اللاعبين.

لكن “تشانغ هنغ” كان يعلم تمامًا ما يدور في ذهنها.

لكنها الآن تواجه خصمًا لم تُقابل مثله من قبل. فرغم أن “تشانغ هنغ” كان يستخدم شفرة مثلها، فإن مهاراته في القتال القريب كانت أعلى بكثير. وكان يشع من حركاته هالة غريبة من الهيبة.

لكن، بعد أن فقد معظم طاقته الحركية، تمكّنت “سكارليت” من التقاطه بيد واحدة بكل ثبات. ولم تكد تلتقط أنفاسها، حتى كانت ضربة جديدة بالسيف في طريقها إليها.

أدركت “سكارليت” أن هذه المهارات لا يمكن أن تُكتسب في بضع سنوات فقط. لم تكن ضرباته فنية أو معقدة، لكنها كانت مباشرة وتحمل نية القتل الصريحة. كانت خشنة، لكنها قاتلة. ولولا سيفها “ميكازوكي مونيشكا”، لكانت قد خسرت المعركة منذ زمن.

في الطابق الثاني من موقف السيارات، انخرط الاثنان في قتال شرس، يبذلان أقصى جهد لتفادي ضربات بعضهما البعض.

كانت تعلم في قرارة نفسها أن خصمها، لو كان يحمل سيفًا عاديًا بدلًا من هذه الخنجر، لما كان لديها أدنى فرصة للفوز. ورغم أن سلاحه كان متواضعًا، إلا أنه دفعها بالفعل إلى حافة الهزيمة.

أمالت رأسها لتتفاداه، لكن في اللحظة نفسها، انطلق “تشانغ هنغ” متدحرجًا نحو سيارة داسيا ساندرو القريبة.

وفجأة، توقف “تشانغ هنغ”.

بعد عدة جولات، أدرك “تشانغ هنغ” أن سيفها على الأرجح عنصر داخل اللعبة. ولم تتفادَ سهمه بسبب الحظ، بل بفضل خصائص هذا السيف. ورغم أنه تفوق عليها من حيث التقنية والمهارة، فإنها كانت تنجو من كل ضربة قاتلة، فقط بفضل هذا السلاح “السحري”.

وليس لأنه شعر بالشفقة عليها، بل لأنه كان يعلم جيدًا أن السلاح في يده اقترب من نهايته. بعد صدامات عديدة مع سيف “سكارليت” المميز، امتلأت شفرته بالتشققات. أما سيفها، فلم تظهر عليه أي علامات تلف تُذكر. وهذا ما يوضح الفرق بين سلاح عادي وسلاح نادر من الطراز العالي.

كان هذا السهم هو من سيحسم كل شيء!

بعد عدة جولات، أدرك “تشانغ هنغ” أن سيفها على الأرجح عنصر داخل اللعبة. ولم تتفادَ سهمه بسبب الحظ، بل بفضل خصائص هذا السيف. ورغم أنه تفوق عليها من حيث التقنية والمهارة، فإنها كانت تنجو من كل ضربة قاتلة، فقط بفضل هذا السلاح “السحري”.

رفعت “سكارليت” سيفها بيد، وبالأخرى أخرجت المسدس الصغير المربوط إلى فخذها. ثم وجّهته بحذر إلى المكان الذي يختبئ فيه “تشانغ هنغ”، دون أن تقترب أكثر، لأنها كانت تعرف مدى دقة خصمها في الرماية.

في الجهة الأخرى، كان كل من “سيميبرايم” و”إدوارد” مذهولين تمامًا. لم يسبق لهما أن شاهدا قتالًا كهذا من قبل.

لم تستطع رؤية ما يجري داخل الموقف، لكنها سمعت “تشانغ هنغ” يطلب من الآخرين المغادرة. وبما أنه لا يزال هناك ولم يغادر، بدأ القلق يسيطر على حلفائه.

قال “تشانغ هنغ” بصوت ثابت:

“سكارليت” كانت فقط تحاول كسب الوقت، ومع سلاحها الفتاك، سيكون من الصعب تحويل تفوق “تشانغ هنغ” في القتال إلى نتيجة حاسمة.

“غادرا الآن، لا تنتظراني.”

الذراع اليسرى؟ استطاعت “سكارليت” أن تتوقع مكان سقوط السهم، فحاولت على الفور الانحراف نحو اليسار لتتفاداه، ولكن في اللحظة التالية، انكمشت حدقتا عينيها فجأة.

وعلى الفور استفاق الاثنان من ذهولهما. نزل “إدوارد” من سيارة داسيا ساندرو وصعد إلى سيارة “سيميبرايم”.

ترجمة : RoronoaZ

لم تظهر أي ردة فعل على وجه “سكارليت”، فهي تعلم أن “تشانغ هنغ” لن يدعها تصل إلى “إدوارد”، وبالتالي، لم يكن هناك جدوى من ملاحقته.

في الجهة الأخرى، كان كل من “سيميبرايم” و”إدوارد” مذهولين تمامًا. لم يسبق لهما أن شاهدا قتالًا كهذا من قبل.

تحدثت في سماعة الأذن قائلة:

فالمسبح الذي كان “إدوارد” يختبئ فيه لم يكن بعيدًا، حوالي عشر دقائق بالسيارة. وكان من المنطقي أن يكون “رجل القهوة” قريبًا أيضًا، طالما أن “سكارليت” وصلت قبله. لهذا السبب، أرسل “سيميبرايم” و”إدوارد” أولًا، لأن وقته كان محدودًا.

“أحتاج إلى دعم.”

رفعت “سكارليت” سيفها بيد، وبالأخرى أخرجت المسدس الصغير المربوط إلى فخذها. ثم وجّهته بحذر إلى المكان الذي يختبئ فيه “تشانغ هنغ”، دون أن تقترب أكثر، لأنها كانت تعرف مدى دقة خصمها في الرماية.

ثم أغلقت الاتصال وركّزت بالكامل على المعركة. تراجعت خطوة نصفية إلى الخلف، ممسكة بسيفها بكلتا يديها أمام صدرها، كما لو أنها تواجه خصمها النهائي.

“لا. فقط انتظروني في النقطة المتفق عليها. سألتحق بكم.”

كانت تعلم أن بقاءها في المعركة حتى وصول الدعم يعني الفوز.

ترجمة : RoronoaZ

لطالما كانت تكره طريقة “رجل القهوة” في إدارة الأمور. في البداية، كان لديهم خمسة لاعبين، لكنه قرر أنهم عبء زائد فقتلهم جميعًا، ولم يُبقِ سوى “سكارليت” ونفسه من فريقهم. رغم ذلك، لم تستطع إنكار قوته. بالإضافة إلى ذلك، كان يتقن اللغة الفرنسية قراءة وكتابة، ولهذا السبب تخلت له عن منصب القائد.

لكن “تشانغ هنغ” كان يعلم تمامًا ما يدور في ذهنها.

رغم أن “تشانغ هنغ” كان أقوى عدو واجهته في حياتها، إلا أنها كانت واثقة من أن تحالفها مع “رجل القهوة”، بدعم من العش الأسود، سيضمن لها النصر في النهاية.

عند إطلاق سهم باريس، ظهرت نوايا “تشانغ هنغ” الحقيقية بوضوح.

لكن “تشانغ هنغ” كان يعلم تمامًا ما يدور في ذهنها.

______________________________________________

فالمسبح الذي كان “إدوارد” يختبئ فيه لم يكن بعيدًا، حوالي عشر دقائق بالسيارة. وكان من المنطقي أن يكون “رجل القهوة” قريبًا أيضًا، طالما أن “سكارليت” وصلت قبله. لهذا السبب، أرسل “سيميبرايم” و”إدوارد” أولًا، لأن وقته كان محدودًا.

لطالما كانت تكره طريقة “رجل القهوة” في إدارة الأمور. في البداية، كان لديهم خمسة لاعبين، لكنه قرر أنهم عبء زائد فقتلهم جميعًا، ولم يُبقِ سوى “سكارليت” ونفسه من فريقهم. رغم ذلك، لم تستطع إنكار قوته. بالإضافة إلى ذلك، كان يتقن اللغة الفرنسية قراءة وكتابة، ولهذا السبب تخلت له عن منصب القائد.

“سكارليت” كانت فقط تحاول كسب الوقت، ومع سلاحها الفتاك، سيكون من الصعب تحويل تفوق “تشانغ هنغ” في القتال إلى نتيجة حاسمة.

لكن في الجهة الخلفية للسيارة، كان “تشانغ هنغ” قد عدّل منظار قاذف القنابل. وفي مثل هذه اللحظة، لم يكن ليظهر في مجال رؤية “سكارليت”. فالقذيفة أبطأ من الرصاصة.

وفجأة، ألقى “تشانغ هنغ” سلاحه نحو “سكارليت”.

كانت تعلم في قرارة نفسها أن خصمها، لو كان يحمل سيفًا عاديًا بدلًا من هذه الخنجر، لما كان لديها أدنى فرصة للفوز. ورغم أن سلاحه كان متواضعًا، إلا أنه دفعها بالفعل إلى حافة الهزيمة.

أمالت رأسها لتتفاداه، لكن في اللحظة نفسها، انطلق “تشانغ هنغ” متدحرجًا نحو سيارة داسيا ساندرو القريبة.

وفجأة، توقف “تشانغ هنغ”.

رفعت “سكارليت” سيفها بيد، وبالأخرى أخرجت المسدس الصغير المربوط إلى فخذها. ثم وجّهته بحذر إلى المكان الذي يختبئ فيه “تشانغ هنغ”، دون أن تقترب أكثر، لأنها كانت تعرف مدى دقة خصمها في الرماية.

“أحتاج إلى دعم.”

في تلك اللحظة، جاء صوت من جهاز الاتصال، كان من “ليتل بوي”، وقالت بصوت فيه شيء من التوتر:

أدركت “سكارليت” أن هذه المهارات لا يمكن أن تُكتسب في بضع سنوات فقط. لم تكن ضرباته فنية أو معقدة، لكنها كانت مباشرة وتحمل نية القتل الصريحة. كانت خشنة، لكنها قاتلة. ولولا سيفها “ميكازوكي مونيشكا”، لكانت قد خسرت المعركة منذ زمن.

“هل… هل تحتاج إلى مساعدتنا؟”

لكن “تشانغ هنغ” كان يعلم تمامًا ما يدور في ذهنها.

لم تستطع رؤية ما يجري داخل الموقف، لكنها سمعت “تشانغ هنغ” يطلب من الآخرين المغادرة. وبما أنه لا يزال هناك ولم يغادر، بدأ القلق يسيطر على حلفائه.

فالمسبح الذي كان “إدوارد” يختبئ فيه لم يكن بعيدًا، حوالي عشر دقائق بالسيارة. وكان من المنطقي أن يكون “رجل القهوة” قريبًا أيضًا، طالما أن “سكارليت” وصلت قبله. لهذا السبب، أرسل “سيميبرايم” و”إدوارد” أولًا، لأن وقته كان محدودًا.

ردّ “تشانغ هنغ” باقتضاب:

______________________________________________

“لا. فقط انتظروني في النقطة المتفق عليها. سألتحق بكم.”

عند إطلاق سهم باريس، ظهرت نوايا “تشانغ هنغ” الحقيقية بوضوح.

ثم سحب حقيبة كبيرة من تحت المقعد الخلفي، وبدأ في تركيب ما بداخلها. استغرق ذلك عشرين دقيقة تقريبًا، وأخيرًا، أدخل مكعب البناء اللانهائي في الجهاز، فظهر أمامه قاذف قنابل يدوي جديد تمامًا.

الفصل 430: قتال شرس

في الوقت نفسه، شعرت “سكارليت” بالقلق. لقد استغرق “تشانغ هنغ” وقتًا طويلًا خلف السيارة، وإن كانت مكانه، لكانت قد غادرت موقف السيارات منذ فترة. صحيح أن الاختباء خلف السيارة يوفر الأمان المؤقت، لكنه منحها أيضًا فرصة لالتقاط أنفاسها واستعادة سيطرتها. وحالما يظهر مجددًا، ستطلق عليه النار.

“لا. فقط انتظروني في النقطة المتفق عليها. سألتحق بكم.”

رجل خبير في القتال مثل “تشانغ هنغ” لا يمكن أن يرتكب خطأ كهذا.

ثم سحب حقيبة كبيرة من تحت المقعد الخلفي، وبدأ في تركيب ما بداخلها. استغرق ذلك عشرين دقيقة تقريبًا، وأخيرًا، أدخل مكعب البناء اللانهائي في الجهاز، فظهر أمامه قاذف قنابل يدوي جديد تمامًا.

لكن في الجهة الخلفية للسيارة، كان “تشانغ هنغ” قد عدّل منظار قاذف القنابل. وفي مثل هذه اللحظة، لم يكن ليظهر في مجال رؤية “سكارليت”. فالقذيفة أبطأ من الرصاصة.

في الجهة الأخرى، كان كل من “سيميبرايم” و”إدوارد” مذهولين تمامًا. لم يسبق لهما أن شاهدا قتالًا كهذا من قبل.

حبس أنفاسه، وحدد موقعها بناء على صوت خطواتها.

كان هذا السهم هو من سيحسم كل شيء!

ثم وجّه فوهة السلاح إلى السقف فوق موقعها… وضغط على الزناد.

رفعت “سكارليت” سيفها بيد، وبالأخرى أخرجت المسدس الصغير المربوط إلى فخذها. ثم وجّهته بحذر إلى المكان الذي يختبئ فيه “تشانغ هنغ”، دون أن تقترب أكثر، لأنها كانت تعرف مدى دقة خصمها في الرماية.

______________________________________________

وليس لأنه شعر بالشفقة عليها، بل لأنه كان يعلم جيدًا أن السلاح في يده اقترب من نهايته. بعد صدامات عديدة مع سيف “سكارليت” المميز، امتلأت شفرته بالتشققات. أما سيفها، فلم تظهر عليه أي علامات تلف تُذكر. وهذا ما يوضح الفرق بين سلاح عادي وسلاح نادر من الطراز العالي.

ترجمة : RoronoaZ

لم يكن من عادة “تشانغ هنغ” أن يُلقي التحية قبل القتال. فبمجرد أن حاولت “سكارليت” قتل “إدوارد”، كانت قد أعلنت هويتها أمام الجميع دون أن تنطق بكلمة واحدة.

الفصل 430: قتال شرس

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط