الفصل 431: الانفجار
“لا، لقد قمت بتشفير الرسائل هذه المرة. وهي تُدمّر تلقائيًا بعد قراءتها. حتى لو اخترقوا بريدي القديم، فلن يعرفوا هوية من أتواصل معه.”
كان المارّة في الشوارع القريبة قادرين على سماع صوت الانفجار المدوي القادم من الطابق الثاني في موقف السيارات. أما “تشانغ هنغ”، فكان قد انبطح أرضًا مباشرة بعد إطلاق القذيفة. وكانت قوة الانفجار عظيمة لدرجة أنها ألصقته بالأرض بقوة، فيما تحركت سيارة داسيا ساندرو المجاورة له لأكثر من عشرة سنتيمترات بفعل الضغط.
ترنّح قليلًا، ثم مشى مسافة نحو عشرة أمتار ليُحضر سهم باريس من بعيد، قبل أن يتجه إلى كومة الأنقاض ليتأكد من موت “سكارليت”. لم يجد سوى بضع قطع من القماش الأحمر تتدلى من تحت لوح خرساني ضخم. لكن “تشانغ هنغ” لمح شيئًا آخر عالقًا بين لوحين من الإسمنت.
وبما أن الموقف لم يكن مبشرًا، فقد رفع “تشانغ هنغ” ذراعيه ليحمي رأسه، ورغم ذلك، أصيب ببعض الجروح الطفيفة. لحسن الحظ، فإن سيارة “داسيا ساندرو” العتيقة صدّت أغلب الشظايا التي كانت ستصيبه إصابات خطيرة.
“لقد أفلتنا تمامًا من مراقبة زيرو. لا توجد كاميرات على النهر، ويمكنني القول بثقة أننا في أمان… مؤقتًا.”
في السابق، كان الزجاج الخلفي للسيارة هو الوحيد المتضرر، أما الآن، فقد تحطم كل زجاج فيها. تساقطت شظايا زجاج حادة على جسده، وكان الهواء مليئًا بالغبار والدخان، وبقايا الحطام متناثرة في كل مكان. بدا المشهد كما لو أنه ساحة حرب تعرّضت لضربة صاروخية.
الفصل 431: الانفجار
أُغمي على “تشانغ هنغ” للحظات من شدة الانفجار، وأصيب بطنين مؤقت في أذنيه، وشعر بخواء في ذهنه. وبعد نحو عشرين ثانية، بدأ الطنين يتلاشى تدريجيًا، وعاد سمعه ببطء. دفع نفسه عن الأرض، وأزاح بقايا الإسمنت عن ملابسه.
سحب “تشانغ هنغ” الكاتانا دون جهد يُذكر. لكن، شأنها شأن صاحبتها، لم تنجُ من الانفجار. كانت النصل مكسورًا، والجزء السفلي منها مفقود. وما إن أمسك بها، حتى شعر بشيء غريب؛ وكأن السيف يعرف أنه قد تحطم، وكان حزينًا على مصيره.
كان هناك حفرة ضخمة في المكان الذي أصابت فيه القذيفة الأرض. وكانت قضبان الحديد المسلح قد انكشفت وبرزت من الخرسانة كأشواك حادة. وكانت هناك سيارة بورش متدلية من الحافة، وعجلاتها ما تزال معلقة في الهواء.
سحب “تشانغ هنغ” الكاتانا دون جهد يُذكر. لكن، شأنها شأن صاحبتها، لم تنجُ من الانفجار. كانت النصل مكسورًا، والجزء السفلي منها مفقود. وما إن أمسك بها، حتى شعر بشيء غريب؛ وكأن السيف يعرف أنه قد تحطم، وكان حزينًا على مصيره.
غطت كومة من الأنقاض الخرسانية المكان الذي كانت “سكارليت” واقفة فيه قبل قليل. ما لم تحدث معجزة، فإن نجاتها من هذا الانفجار أمر مستحيل. وبما أن خصم “تشانغ هنغ” قُتل بسبب الانفجار، وليس بيديه مباشرة كما حدث في مهمة معسكر أبولو، فإنه لم يحصل على أي نقاط لعب هذه المرة.
“شكرًا، لكن لا يمكنني الرحيل الآن. عليّ أن أفي بوعدي، وأكشف للعامة ما فعلته العش الأسود.”
ترنّح قليلًا، ثم مشى مسافة نحو عشرة أمتار ليُحضر سهم باريس من بعيد، قبل أن يتجه إلى كومة الأنقاض ليتأكد من موت “سكارليت”. لم يجد سوى بضع قطع من القماش الأحمر تتدلى من تحت لوح خرساني ضخم. لكن “تشانغ هنغ” لمح شيئًا آخر عالقًا بين لوحين من الإسمنت.
في السابق، كان الزجاج الخلفي للسيارة هو الوحيد المتضرر، أما الآن، فقد تحطم كل زجاج فيها. تساقطت شظايا زجاج حادة على جسده، وكان الهواء مليئًا بالغبار والدخان، وبقايا الحطام متناثرة في كل مكان. بدا المشهد كما لو أنه ساحة حرب تعرّضت لضربة صاروخية.
وعندما التقطه، صدر صوت تنبيه من النظام:
[تم العثور على عنصر لعب – كاتانا (غير مُعرّف، مكسور)]
قاطعه “فيليب” بقلق:
سحب “تشانغ هنغ” الكاتانا دون جهد يُذكر. لكن، شأنها شأن صاحبتها، لم تنجُ من الانفجار. كانت النصل مكسورًا، والجزء السفلي منها مفقود. وما إن أمسك بها، حتى شعر بشيء غريب؛ وكأن السيف يعرف أنه قد تحطم، وكان حزينًا على مصيره.
قال “ذو تسريحة الذيل” وهو يهزّ رأسه:
كانت هذه أول مرة يتعامل فيها “تشانغ هنغ” مع عنصر لعب تالف، ولم يكن يعرف إن كان بالإمكان إصلاحه. ولو كان لديه وقت أطول، لبحث عن باقي أجزائه المفقودة.
“نعم… ولهذا قد أحتاج إلى مساعدتكم. لا توجد كلمات كافية لأعبّر بها عن امتناني لكم جميعًا. لقد عرفتكم منذ وقت طويل، لكننا لم نلتقِ وجهًا لوجه حتى الآن. كنت أتمنى أن يكون لقاؤنا في مكان أفضل. لكن للأسف، الأمور خرجت عن السيطرة. ربما، عندما ينتهي كل شيء، يمكننا أن نعيد تقديم أنفسنا في مقهى هادئ.”
لكن، قد مرّت ست دقائق منذ انتهاء القتال مع “سكارليت”، و”تشانغ هنغ” تفاجأ من أن العش الأسود لم يصل بعد، رغم أن صوت الانفجار كان كافيًا لتنبيه الشرطة في الجوار. ومن باب الحذر، حمل دراجة دودج توموهوك وصعد عليها.
“هل تعلم أن هذا وقت كافٍ ليقتلوك فيه مئة مرة؟!”
وبعد أربعين ثانية، انطلق خارج موقف السيارات، والمحرّك V-10 الوحشي يهدر بين ساقيه. اختار طريقًا فيه أقل قدر من كاميرات المراقبة، مما جعل من الصعب على “زيرو” تحديد موقعه بدقة.
قاطعه “فيليب” بقلق:
كان نظام CTOS الحالي قد أُطلق على عجل، وهو لا يزال في طوره التجريبي. والكاميرات المُستخدمة لمراقبة الشوارع تعود في الأصل إلى إدارة المرور. استغل “تشانغ هنغ” وجود العديد من المراكز التجارية ومحطات المترو، وبعد تغييره لوسائل النقل أكثر من مرة، نجح في الإفلات من كل الكاميرات.
“لا، لقد قمت بتشفير الرسائل هذه المرة. وهي تُدمّر تلقائيًا بعد قراءتها. حتى لو اخترقوا بريدي القديم، فلن يعرفوا هوية من أتواصل معه.”
ثم التقى بفريق 01 على متن قارب تنظيف نفايات في نهر كانون.
رد “إدوارد”:
قالت “ليتل بوي”:
قال “ذو تسريحة الذيل”:
“لقد أفلتنا تمامًا من مراقبة زيرو. لا توجد كاميرات على النهر، ويمكنني القول بثقة أننا في أمان… مؤقتًا.”
“للعش الأسود سلطة هائلة، لكنهم لا يستطيعون إيقاف ثلاث قنوات إعلامية في الوقت نفسه. وإذا تعاون الثلاثة معًا، فسوف ينتهي أمر العش الأسود في النهاية.”
توقفت لحظة، ثم نظرت إلى “تشانغ هنغ” وسألته:
توقفت لحظة، ثم نظرت إلى “تشانغ هنغ” وسألته:
“ما الذي جرى في موقف السيارات بحق الجحيم؟ سمعت الانفجار. هل أنت بخير؟”
ترنّح قليلًا، ثم مشى مسافة نحو عشرة أمتار ليُحضر سهم باريس من بعيد، قبل أن يتجه إلى كومة الأنقاض ليتأكد من موت “سكارليت”. لم يجد سوى بضع قطع من القماش الأحمر تتدلى من تحت لوح خرساني ضخم. لكن “تشانغ هنغ” لمح شيئًا آخر عالقًا بين لوحين من الإسمنت.
كان “تشانغ هنغ” قد بدّل ملابسه مرتين أثناء الهرب، لكن الغبار لا يزال عالقًا في شعره.
“دَع العش الأسود يقلق بشأنه. هم من سيتولون تغطية الأمر. في النهاية، ما زالوا يحاولون قتل إدوارد، والأمور بدأت تخرج عن السيطرة.”
قال وهو يأخذ منشفة من “ليتل بوي” ليمسح بها وجهه وشَعره:
قال “ذو تسريحة الذيل”:
“واجهت خصمًا صعبًا. لم يكن التغلب عليها بالأمر المستحيل… لكنني كنت قلقًا من أن يستغل العش الأسود طول المعركة للإمساك بي، لذا اضطررت لفعل شيء بسيط لأتخلص من الموقف.”
“لديّ الكثير من الأمور التي يجب شرحها، وهم ليسوا مختصين في المجال، لذا عليّ تبسيط كل شيء بلغة مفهومة. أعتقد أن المقابلة ستستغرق ثلاثة أيام، أو يومين ونصف على الأقل.”
قال “والدو” وهو يحدّق في شاشة الحاسوب:
سأله “تشانغ هنغ”:
“بسيط؟! هناك صحفيون يتدفقون إلى المكان، وقد بثت عدة قنوات الخبر على أنه هجوم إرهابي.”
قال “والدو” وهو يحدّق في شاشة الحاسوب:
رد “تشانغ هنغ” بهدوء:
“متى سيتم اللقاء؟”
“دَع العش الأسود يقلق بشأنه. هم من سيتولون تغطية الأمر. في النهاية، ما زالوا يحاولون قتل إدوارد، والأمور بدأت تخرج عن السيطرة.”
“يمكنك تسليمنا المعلومات، ونحن سنعلنها بدلًا منك.”
قال “ذو تسريحة الذيل”:
“لا، لقد قمت بتشفير الرسائل هذه المرة. وهي تُدمّر تلقائيًا بعد قراءتها. حتى لو اخترقوا بريدي القديم، فلن يعرفوا هوية من أتواصل معه.”
“علينا نقل إدوارد إلى مكان آمن بأسرع وقت ممكن.”
“هل تعلم أن هذا وقت كافٍ ليقتلوك فيه مئة مرة؟!”
لكن “إدوارد” قال:
غطت كومة من الأنقاض الخرسانية المكان الذي كانت “سكارليت” واقفة فيه قبل قليل. ما لم تحدث معجزة، فإن نجاتها من هذا الانفجار أمر مستحيل. وبما أن خصم “تشانغ هنغ” قُتل بسبب الانفجار، وليس بيديه مباشرة كما حدث في مهمة معسكر أبولو، فإنه لم يحصل على أي نقاط لعب هذه المرة.
“شكرًا، لكن لا يمكنني الرحيل الآن. عليّ أن أفي بوعدي، وأكشف للعامة ما فعلته العش الأسود.”
رد “إدوارد”:
قاطعه “فيليب” بقلق:
لكن، قد مرّت ست دقائق منذ انتهاء القتال مع “سكارليت”، و”تشانغ هنغ” تفاجأ من أن العش الأسود لم يصل بعد، رغم أن صوت الانفجار كان كافيًا لتنبيه الشرطة في الجوار. ومن باب الحذر، حمل دراجة دودج توموهوك وصعد عليها.
“لكنهم الآن في حالة هلع، وسيفعلون المستحيل ليقتلوك قبل أن تتمكن من كشفهم.”
“متى سيتم اللقاء؟”
واقترح “ذو تسريحة الذيل”:
“دَع العش الأسود يقلق بشأنه. هم من سيتولون تغطية الأمر. في النهاية، ما زالوا يحاولون قتل إدوارد، والأمور بدأت تخرج عن السيطرة.”
“يمكنك تسليمنا المعلومات، ونحن سنعلنها بدلًا منك.”
“واجهت خصمًا صعبًا. لم يكن التغلب عليها بالأمر المستحيل… لكنني كنت قلقًا من أن يستغل العش الأسود طول المعركة للإمساك بي، لذا اضطررت لفعل شيء بسيط لأتخلص من الموقف.”
هزّ “إدوارد” رأسه وأجاب:
“شكرًا، لكن لا يمكنني الرحيل الآن. عليّ أن أفي بوعدي، وأكشف للعامة ما فعلته العش الأسود.”
“لا. استغرق الأمر مني وقتًا طويلًا لأجد ثلاثة أشخاص صادقين ونزيهين أثق بهم. وقد خاطرت كثيرًا للتواصل معهم، وبناء ثقة متبادلة. يمثلون وسائل الإعلام التقليدية، ومنتديات الإنترنت الحديثة، وصناعة الوثائقيات. يجب أن أخبرهم بالحقيقة وجهًا لوجه. لا بد أن أكون أنا من يفعل ذلك. لا يمكن لأحد غيري أن يعطي للقصة مصداقيتها.”
“يمكنك تسليمنا المعلومات، ونحن سنعلنها بدلًا منك.”
“للعش الأسود سلطة هائلة، لكنهم لا يستطيعون إيقاف ثلاث قنوات إعلامية في الوقت نفسه. وإذا تعاون الثلاثة معًا، فسوف ينتهي أمر العش الأسود في النهاية.”
رد “إدوارد”:
سأله “تشانغ هنغ”:
“لقد اخترق العش الأسود بريدك الإلكتروني. من المرجح أنهم يعرفون بشأن الاجتماع.”
“متى سيتم اللقاء؟”
سحب “تشانغ هنغ” الكاتانا دون جهد يُذكر. لكن، شأنها شأن صاحبتها، لم تنجُ من الانفجار. كانت النصل مكسورًا، والجزء السفلي منها مفقود. وما إن أمسك بها، حتى شعر بشيء غريب؛ وكأن السيف يعرف أنه قد تحطم، وكان حزينًا على مصيره.
رد “إدوارد”:
سأله “تشانغ هنغ”:
“سيصل الفريق إلى تولوز خلال يومين.”
لكن، قد مرّت ست دقائق منذ انتهاء القتال مع “سكارليت”، و”تشانغ هنغ” تفاجأ من أن العش الأسود لم يصل بعد، رغم أن صوت الانفجار كان كافيًا لتنبيه الشرطة في الجوار. ومن باب الحذر، حمل دراجة دودج توموهوك وصعد عليها.
قال “تشانغ هنغ”:
“بسيط؟! هناك صحفيون يتدفقون إلى المكان، وقد بثت عدة قنوات الخبر على أنه هجوم إرهابي.”
“لقد اخترق العش الأسود بريدك الإلكتروني. من المرجح أنهم يعرفون بشأن الاجتماع.”
“علينا نقل إدوارد إلى مكان آمن بأسرع وقت ممكن.”
رد “إدوارد”:
[تم العثور على عنصر لعب – كاتانا (غير مُعرّف، مكسور)]
“لا، لقد قمت بتشفير الرسائل هذه المرة. وهي تُدمّر تلقائيًا بعد قراءتها. حتى لو اخترقوا بريدي القديم، فلن يعرفوا هوية من أتواصل معه.”
“لا، لقد قمت بتشفير الرسائل هذه المرة. وهي تُدمّر تلقائيًا بعد قراءتها. حتى لو اخترقوا بريدي القديم، فلن يعرفوا هوية من أتواصل معه.”
قال “ذو تسريحة الذيل” وهو يهزّ رأسه:
“شكرًا، لكن لا يمكنني الرحيل الآن. عليّ أن أفي بوعدي، وأكشف للعامة ما فعلته العش الأسود.”
“رغم ذلك، الأمر محفوف بالمخاطر. كم سيستغرق وقت المقابلة؟”
واقترح “ذو تسريحة الذيل”:
قال “إدوارد”:
قالت “ليتل بوي”:
“لديّ الكثير من الأمور التي يجب شرحها، وهم ليسوا مختصين في المجال، لذا عليّ تبسيط كل شيء بلغة مفهومة. أعتقد أن المقابلة ستستغرق ثلاثة أيام، أو يومين ونصف على الأقل.”
“هل تعلم أن هذا وقت كافٍ ليقتلوك فيه مئة مرة؟!”
قال “والدو” مذهولًا:
غطت كومة من الأنقاض الخرسانية المكان الذي كانت “سكارليت” واقفة فيه قبل قليل. ما لم تحدث معجزة، فإن نجاتها من هذا الانفجار أمر مستحيل. وبما أن خصم “تشانغ هنغ” قُتل بسبب الانفجار، وليس بيديه مباشرة كما حدث في مهمة معسكر أبولو، فإنه لم يحصل على أي نقاط لعب هذه المرة.
“هل تعلم أن هذا وقت كافٍ ليقتلوك فيه مئة مرة؟!”
هزّ “إدوارد” رأسه وأجاب:
أجاب “إدوارد” وهو ينظر إلى الجميع:
رد “تشانغ هنغ” بهدوء:
“نعم… ولهذا قد أحتاج إلى مساعدتكم. لا توجد كلمات كافية لأعبّر بها عن امتناني لكم جميعًا. لقد عرفتكم منذ وقت طويل، لكننا لم نلتقِ وجهًا لوجه حتى الآن. كنت أتمنى أن يكون لقاؤنا في مكان أفضل. لكن للأسف، الأمور خرجت عن السيطرة. ربما، عندما ينتهي كل شيء، يمكننا أن نعيد تقديم أنفسنا في مقهى هادئ.”
“سيصل الفريق إلى تولوز خلال يومين.”
“أما الآن، فهناك ما لم يُنجز بعد… وعلينا أن نكمله.”
لكن “إدوارد” قال:
______________________________________________
ثم التقى بفريق 01 على متن قارب تنظيف نفايات في نهر كانون.
ترجمة : RoronoaZ
“رغم ذلك، الأمر محفوف بالمخاطر. كم سيستغرق وقت المقابلة؟”
قال “ذو تسريحة الذيل”:
