Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 56

العالم الخارجي (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العالم الخارجي (2)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

للأسف، كانت جيلي تعاني من فوبيا المرتفعات. وما إن هبطوا على تلة قريبة من عاصمة مملكة زان، حتى ترجّلت من على ظهر موراكان وبدأت ترتجف من شدة الخوف.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“كفى، أنتما الاثنان. لدي فكرة بخصوص المال. قبل أن نذهب إلى أكين، سنمر الليلة على مملكة زان. هناك شخص يمكنني الاستفادة منه.”

ترجمة: Arisu san

قال موراكان بتردد: “أيمكنني فعل ذلك حقًا، يا فتى؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إنه حقًا استثنائي. بالكاد أصبح حامل راية مؤقت، وإذا به يطير في السماء على ظهر تنين؟”

أول ما يجب على حاملي الراية المؤقتين فعله لاكتساب الشرف والسمعة عند مغادرتهم حديقة السيوف هو مغادرة تحالف هوفستر.

قال: “أتوقع منكم أن تصبحوا أقوى مما أتخيل حين أعود. لا أريد أي خسائر في الأرواح أو انسحابات أثناء غيابي. حظًا موفقًا في تحمل العقوبة التي ستنالونها لأنكم تغيبتم عن التدريب لتوديعي.”

أخفى جين وجيلي كل ما قد يدل على انتمائهما لعشيرة رونكاندل؛ لم تكن العباءتان اللتان ارتدياهما تحملان شعار السيف الأسود، كما أن الحقيبة التي ضمّت ممتلكاتهما لم تحمل أي علامة مميزة.

“لا.”

ولأن ملامح وجه جين لم تكن قد انتشرت بعد بين العامة، لم يحتج إلى التنكر، وإن كان قد غيّر مظهره قليلًا — فقصّ شعره الأسود الذي كان يصل إلى كتفيه. ومع ذلك، لم يكن مظهره هو مصدر الخطر الأكبر، إذ إن الفنانة القتالية المعروفة باسم جيلي ماكرولان كانت أكثر شهرة منه في الأوساط العامة. ولحسن الحظ، لم يدم نشاطها طويلًا، لذا لم تكن شهرتها واسعة الانتشار.

تابع: “ويبدو أنهم يتعاونون مع مرتزقة من فناني القتال، وينشرون الرعب بين مواطني أكين. أنوي التوجه إلى هناك وتحطيم رؤوسهم.”

أما الأسماء المسجلة في أوراق هويتهما، فكانت مستعارة: جين غراي وجيلي بيتن.

قالت وهي تراقب السماء:

وبرغم أنها هويات زائفة، إلا أن الأوراق كانت رسمية ومتقنة، مما خول لهما دخول وخروج عاصمة فيرمونت بحرية تامة.

قالت جيلي بحماسة وهي تضرب قبضتها في الهواء: “فكرة ممتازة، سيدي! لطالما أحببت سحق الأوغاد حين كنت نشطة. أشعر بالحماس فعلًا!”

مع ذلك، لم يكن من الصعب على أحد في تحالف هوفستر أن يخمّن أنهما من حاملي الراية المؤقتين لعشيرة رونكاندل. فذاك المكان لا يختلف كثيرًا عن المقر الرئيسي للعشيرة، ومن الطبيعي أن تُكشف هويتهما هناك.

“ترى… هل سيتمكن الابن الأصغر من كسر قيود عشيرتنا، والتحرر من آل زيفل؟ إنني متشوق لرؤية ذلك.”

لهذا، قررا التوجه إلى أرض لا تطالها سطوة الرونكاندل… إلى ما وراء البحار.

“مئات؟! لقد اشتريت هذه المجلة بألفي قطعة! لا يمكنك بيعها بهذا السعر!”

قالت جيلي: “ستحزن السيدة لونا كثيرًا عند مغادرتك، وكذلك المتدربون التابعون لفصيلك، سيدي. ألن تودعهم؟”

“نخب أخي الجاحد عديم الإحساس، الذي لم يُكلّف نفسه حتى عناء توديعي. همف.”

فأجاب جين: “نعم، لكن أختي لونا أيضًا طليقة الروح، أما المتدربون، فأخشى أن يبالغوا في ردّ فعلهم. بعد كل شيء، أنا لا أذهب إلى الموت.”

بوووف!

غير أن جين وجد نفسه وجهًا لوجه مع تسعة من المتدربين عند البوابة الرئيسية لـ حديقة السيوف قبل أن يغادرها.

“سنركب موراكان. هيا، تحوّل إلى هيئتك الأصلية.”

قال مازحًا: “ما الأمر؟ ألم تبدأ التدريبات بعد؟ العم زيد لن يغفر لكم هذا الغياب بهذه السهولة.”

“ألا تذكر أنك قلت لي أن أزورك إن احتجت إلى المساعدة؟”

فصاحوا جميعًا بصوت واحد: “رجاءً عد إلينا سالمًا!”

“ترى… هل سيتمكن الابن الأصغر من كسر قيود عشيرتنا، والتحرر من آل زيفل؟ إنني متشوق لرؤية ذلك.”

رفع المتدربون سيوفهم في انسجام تام، وحدّق جين إليهم بصمت، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة صغيرة.

قال بهدوء:

قال: “أتوقع منكم أن تصبحوا أقوى مما أتخيل حين أعود. لا أريد أي خسائر في الأرواح أو انسحابات أثناء غيابي. حظًا موفقًا في تحمل العقوبة التي ستنالونها لأنكم تغيبتم عن التدريب لتوديعي.”

كاد جين أن يصرخ بذلك، لكنه تمالك نفسه وقرر المضيّ في خطة موراكان.

صافحهم جين بقبضته، ثم واصل طريقه مغادرًا الحديقة.

قال موراكان بتردد: “أيمكنني فعل ذلك حقًا، يا فتى؟”

“كم هو غريب… الشعور مختلف تمامًا عن المرة الماضية.”

عادةً، يتوجه حاملو الراية المؤقتون إلى منطقة ماميت لاكتساب الشهرة. فهي بؤرة تعج بالمجرمين والخارجين عن القانون، ما يجعلها ساحة مثالية لتصفية الأشرار وكسب السمعة.

ففي حياته السابقة، طُرد جين من العشيرة وهو في الخامسة والعشرين، وغادر حديقة السيوف بطريقة شبيهة. لكن الفارق بين مغادرته منفياّ في تلك السن، والمغادرة كحامل راية مؤقت في الخامسة عشرة، كان شاسعًا.

“ألا تذكر أنك قلت لي أن أزورك إن احتجت إلى المساعدة؟”

خمسة عشر عامًا…

فانتهز موراكان الفرصة واحتضنها عناقًا واسعًا، ولم تُبدِ جيلي أي مقاومة — سواء أدركت نواياه أم لم تفعل. ثم نظر إلى جين وقال بثقة متباهية:

لقد تطلب من جين خمسة عشر عامًا كاملة ليحصل أخيرًا على خمس سنوات من الحرية — سنوات بدت له دهرًا طويلًا، لأنه وُهب عقلًا واعيًا منذ ولادته الثانية.

قالت جيلي: “سيدي… لا أعتقد أننا نستطيع استخدام بوابة النقل للذهاب إلى أكين. علينا شراء أرخص تذكرة والإبحار بالسفينة…”

شعر جين بفرح غامر، فراح يدندن لحنًا مرحًا لا إراديًا.

وبهذه الأموال، لا يستطيعون دفع أجرة بوابة النقل، فضلًا عن شراء تذكرة بحرية فاخرة. لقد انتهت حياة الرفاه التي اعتاد فيها جين إنفاق ثلاثة إلى خمسة آلاف قطعة ذهبية يوميًا دون تردد.

عادةً، لم يكن سايرون يمنح حاملي الراية المؤقتين سوى فترة تتراوح بين ستة أشهر وسنتين لاكتساب الشهرة قبل العودة. أما أن يمنحه خمس سنوات دفعة واحدة، فذلك لم يكن عبثًا.

كاد جين أن يصرخ بذلك، لكنه تمالك نفسه وقرر المضيّ في خطة موراكان.

“من الواضح أن أبي يمنحني هذه الفترة الطويلة لأبلغ ذروة القوة الروحية قبل عودتي.”

غير أن جين وجد نفسه وجهًا لوجه مع تسعة من المتدربين عند البوابة الرئيسية لـ حديقة السيوف قبل أن يغادرها.

لكن جين لم يكن فتىً مطيعًا يتبع أوامر والده حرفيًا. لم يكن يخطط لبلوغ ذروة القوة الروحية فحسب، بل السحرية أيضًا.

قال أحدهم باحتقار:

❃ ◈ ❃

خمسة عشر عامًا…

في المقبرة، حيث بقي ستيرون وحده، فكّر بصمت:

وكانت آخر آمال عشيرة رونكاندل معلقة على ابنهم الأصغر، المتعاقد مع سولديريت.

“ترى… هل سيتمكن الابن الأصغر من كسر قيود عشيرتنا، والتحرر من آل زيفل؟ إنني متشوق لرؤية ذلك.”

قال مازحًا: “ما الأمر؟ ألم تبدأ التدريبات بعد؟ العم زيد لن يغفر لكم هذا الغياب بهذه السهولة.”

فرغم أن سايرون بلغ منزلة نصف حكيم بسيفٍ واحد، إلا أنه لم يستطع إلغاء العهد الذي أبرمه أسلافه مع عشيرة زيفل.

لكن الأمل، في تلك اللحظة، لم يكن سوى شمعة في مهبّ الريح…

وكانت آخر آمال عشيرة رونكاندل معلقة على ابنهم الأصغر، المتعاقد مع سولديريت.

ولأن ملامح وجه جين لم تكن قد انتشرت بعد بين العامة، لم يحتج إلى التنكر، وإن كان قد غيّر مظهره قليلًا — فقصّ شعره الأسود الذي كان يصل إلى كتفيه. ومع ذلك، لم يكن مظهره هو مصدر الخطر الأكبر، إذ إن الفنانة القتالية المعروفة باسم جيلي ماكرولان كانت أكثر شهرة منه في الأوساط العامة. ولحسن الحظ، لم يدم نشاطها طويلًا، لذا لم تكن شهرتها واسعة الانتشار.

لكن الأمل، في تلك اللحظة، لم يكن سوى شمعة في مهبّ الريح…

وكانت الرحلة الطويلة على ظهر موراكان قد بعثرت شعره، وملابسه لم تكن تحمل شعار السيف الأسود. لذا، لم يكن غريبًا أن يراه الحرس مجرد صبي مزعج يقترب من القصر في ساعة متأخرة.

❃ ◈ ❃

❃ ◈ ❃

مضى يوم، وكان اثنان يسيران وسط غابة.

سألته جيلي: “لماذا مملكة أكين بالذات، سيدي؟”

عادةً، يتوجه حاملو الراية المؤقتون إلى منطقة ماميت لاكتساب الشهرة. فهي بؤرة تعج بالمجرمين والخارجين عن القانون، ما يجعلها ساحة مثالية لتصفية الأشرار وكسب السمعة.

وفوق ذلك، خلال خمس أو ست سنوات، ستنتشر شهرة قطعة أثرية معينة في العالم وتحمل اسمًا رسميًا. كانت تلك القطعة {خوذة على شكل حلقة}، وقد تمنى كل فنان قتالي في حياته السابقة امتلاكها.

وكان جين قد فكّر في اتخاذ ماميت وجهته الأولى، لكن لأسباب تختلف عن غيره. لم يكن هدفه مطاردة المجرمين، بل العثور على شخص يُدعى هيستر — معلمه في السحر في حياته السابقة. لقد كان يتوق لرؤيته مجددًا، لكنه لم يشأ إضاعة الوقت بدافع الحنين.

❃ ◈ ❃

“لن يتعرف إليّ في هذه الحياة على أي حال.”

“ألا تذكر أنك قلت لي أن أزورك إن احتجت إلى المساعدة؟”

فبإمكانه البحث عنه لاحقًا حين يشاء.

“أنت من أصر على ركوب ظهري! آه… تنفسي بعمق، فطيرة الفراولة… نعم، ببطء، تنفسي جيدًا… هكذا.”

لذا، عدل جين عن الذهاب إلى ماميت، وقرر التوجه إلى مملكة أكين.

للأسف، كانت جيلي تعاني من فوبيا المرتفعات. وما إن هبطوا على تلة قريبة من عاصمة مملكة زان، حتى ترجّلت من على ظهر موراكان وبدأت ترتجف من شدة الخوف.

“الأرض التي قُتلت فيها في حياتي السابقة.”

فانتهز موراكان الفرصة واحتضنها عناقًا واسعًا، ولم تُبدِ جيلي أي مقاومة — سواء أدركت نواياه أم لم تفعل. ثم نظر إلى جين وقال بثقة متباهية:

فقد لقي جين حتفه هناك، حين هاجمه ثلاثة فرسان من [فئة التسع نجوم!] أثناء نومه، لكن ذلك الموت لم يكن سوى نعمة مستترة… فقد منحته حياة جديدة.

فبإمكانه البحث عنه لاحقًا حين يشاء.

سألته جيلي: “لماذا مملكة أكين بالذات، سيدي؟”

قال موراكان: “فطيرة الفراولة! كنت أعلم أن هذا سيحدث، لذا خبأت بعضًا من مجلاتي النادرة. فوفو، يمكننا بيع واحدة منها وشراء تذكرة من الدرجة الأولى.”

أجابها جين: “هل سبق أن زرتِ أكين من قبل، جيلي؟”

قال موراكان بتردد: “أيمكنني فعل ذلك حقًا، يا فتى؟”

“لا.”

“لا تصرخ. أنا جين، من أنقذك من كينزيلو.”

“حين كنت في أطلال كولون، سمعت حديثًا بين بعض السحرة. يبدو أن عددًا من السحرة غير المسجلين بدأوا يثيرون المشاكل مؤخرًا في أكين.”

تبادل الحرسان نظرات الاستغراب. فقد بدا تصرفه وكأنه من أبناء النبلاء.

“سحرة غير مسجلين؟”

وكانت غاية جين الحقيقية متعلقة بهذه العشيرة، إذ تدير دار مزادات سرية تحت الأرض، تحتفظ فيها بمقتنيات لا تُقدّر بثمن، لم يُدرك العالم قيمتها بعد.

“كما يوحي الاسم، هم سحرة لم يُسجَّلوا في جمعية السحر. وغالبًا ما يكونون مجرمين أو مرتزقة أشرار.”

ولأن ملامح وجه جين لم تكن قد انتشرت بعد بين العامة، لم يحتج إلى التنكر، وإن كان قد غيّر مظهره قليلًا — فقصّ شعره الأسود الذي كان يصل إلى كتفيه. ومع ذلك، لم يكن مظهره هو مصدر الخطر الأكبر، إذ إن الفنانة القتالية المعروفة باسم جيلي ماكرولان كانت أكثر شهرة منه في الأوساط العامة. ولحسن الحظ، لم يدم نشاطها طويلًا، لذا لم تكن شهرتها واسعة الانتشار.

تابع: “ويبدو أنهم يتعاونون مع مرتزقة من فناني القتال، وينشرون الرعب بين مواطني أكين. أنوي التوجه إلى هناك وتحطيم رؤوسهم.”

تحوّلت القطة السوداء في سلة جيلي إلى إنسان مجددًا.

بطبيعة الحال، لم يسمع جين هذا الحديث في أطلال كولون، بل كان يعرفه من حياته السابقة. فكل من أقام في أكين يعلم بأن أولئك السحرة والمرتزقة كانوا يعيثون فسادًا هناك.

وكانت الرحلة الطويلة على ظهر موراكان قد بعثرت شعره، وملابسه لم تكن تحمل شعار السيف الأسود. لذا، لم يكن غريبًا أن يراه الحرس مجرد صبي مزعج يقترب من القصر في ساعة متأخرة.

والواقع أن أولئك لم يكونوا إلا أدوات بيد عشيرة تيسينغ الإجرامية، التي تحكم عالم الجريمة في أكين.

أجابها جين: “هل سبق أن زرتِ أكين من قبل، جيلي؟”

وكانت غاية جين الحقيقية متعلقة بهذه العشيرة، إذ تدير دار مزادات سرية تحت الأرض، تحتفظ فيها بمقتنيات لا تُقدّر بثمن، لم يُدرك العالم قيمتها بعد.

لقد تطلب من جين خمسة عشر عامًا كاملة ليحصل أخيرًا على خمس سنوات من الحرية — سنوات بدت له دهرًا طويلًا، لأنه وُهب عقلًا واعيًا منذ ولادته الثانية.

“لا بد أن أحصل على بعض الكتب السحرية وحلقة معيّنة هناك.”

انخرطا في جدال طريف حول سعر المجلات الثقافية😉، بينما كان جين يراقبهما وابتسامة ترتسم على وجهه. ثم هزّ رأسه وتكلم:

فبرغم أن معظم تلك الكتب مكتوبة بلغة قديمة أو مشفّرة، إلا أنها تحتوي على تعاويذ فريدة. وبعضها، وإن لم يكن بفعالية تعاويذ السحر الحديث، إلا أنه يتجاوز حدود الزمن والمدارس التقليدية.

مضى يوم، وكان اثنان يسيران وسط غابة.

وبفضل معلمه العبقري، كان جين يعرف كيف يميّز بين الكتب الثمينة والزائفة.

“لا تصرخ. أنا جين، من أنقذك من كينزيلو.”

وفوق ذلك، خلال خمس أو ست سنوات، ستنتشر شهرة قطعة أثرية معينة في العالم وتحمل اسمًا رسميًا. كانت تلك القطعة {خوذة على شكل حلقة}، وقد تمنى كل فنان قتالي في حياته السابقة امتلاكها.

ناداه:

قالت جيلي بحماسة وهي تضرب قبضتها في الهواء: “فكرة ممتازة، سيدي! لطالما أحببت سحق الأوغاد حين كنت نشطة. أشعر بالحماس فعلًا!”

فقد لقي جين حتفه هناك، حين هاجمه ثلاثة فرسان من [فئة التسع نجوم!] أثناء نومه، لكن ذلك الموت لم يكن سوى نعمة مستترة… فقد منحته حياة جديدة.

ورغم أن قوتها كفارس سبع نجوم قد خُتمت، إلا أن قلبها ما زال ينبض شغفًا وهي ترافق جين وموراكان في رحلتهم.

قال بهدوء:

لكن كانت هناك مشكلة كبيرة…

اترك تعليقاً لدعمي🔪

قالت جيلي: “سيدي… لا أعتقد أننا نستطيع استخدام بوابة النقل للذهاب إلى أكين. علينا شراء أرخص تذكرة والإبحار بالسفينة…”

لهذا، قررا التوجه إلى أرض لا تطالها سطوة الرونكاندل… إلى ما وراء البحار.

لقد كانوا مفلسين.

قال مازحًا: “ما الأمر؟ ألم تبدأ التدريبات بعد؟ العم زيد لن يغفر لكم هذا الغياب بهذه السهولة.”

في حديقة السيوف، لم يكن المال عائقًا يومًا، أما الآن، فلم يكن معهم سوى عشر قطع ذهبية فقط.

انخرطا في جدال طريف حول سعر المجلات الثقافية😉، بينما كان جين يراقبهما وابتسامة ترتسم على وجهه. ثم هزّ رأسه وتكلم:

وبهذه الأموال، لا يستطيعون دفع أجرة بوابة النقل، فضلًا عن شراء تذكرة بحرية فاخرة. لقد انتهت حياة الرفاه التي اعتاد فيها جين إنفاق ثلاثة إلى خمسة آلاف قطعة ذهبية يوميًا دون تردد.

“كما يوحي الاسم، هم سحرة لم يُسجَّلوا في جمعية السحر. وغالبًا ما يكونون مجرمين أو مرتزقة أشرار.”

بوووف!

قال أحدهما:

تحوّلت القطة السوداء في سلة جيلي إلى إنسان مجددًا.

والواقع أن أولئك لم يكونوا إلا أدوات بيد عشيرة تيسينغ الإجرامية، التي تحكم عالم الجريمة في أكين.

قال موراكان: “فطيرة الفراولة! كنت أعلم أن هذا سيحدث، لذا خبأت بعضًا من مجلاتي النادرة. فوفو، يمكننا بيع واحدة منها وشراء تذكرة من الدرجة الأولى.”

“شكرًا… وآسف على هذا.”

قالت جيلي بدهشة: “متى جهّزت هذه الأشياء يا لورد موراكان؟ هه… ألن يكون الأمر محرجًا إن بعناها؟”

لهذا، قررا التوجه إلى أرض لا تطالها سطوة الرونكاندل… إلى ما وراء البحار.

قال جين: “ضعها جانبًا، موراكان. لسنا بلا قلب حتى نبيع مجموعة عزيزة عليك.”

عادةً، لم يكن سايرون يمنح حاملي الراية المؤقتين سوى فترة تتراوح بين ستة أشهر وسنتين لاكتساب الشهرة قبل العودة. أما أن يمنحه خمس سنوات دفعة واحدة، فذلك لم يكن عبثًا.

ردّت جيلي: “لكنني أظن أني أستطيع جمع بضع مئات من القطع الذهبية إن احتملت الإحراج وبعتها في إحدى المدن.”

قال أحدهم باحتقار:

“مئات؟! لقد اشتريت هذه المجلة بألفي قطعة! لا يمكنك بيعها بهذا السعر!”

“سيمبر بيل. هل هو في الداخل؟”

انخرطا في جدال طريف حول سعر المجلات الثقافية😉، بينما كان جين يراقبهما وابتسامة ترتسم على وجهه. ثم هزّ رأسه وتكلم:

قال موراكان بتردد: “أيمكنني فعل ذلك حقًا، يا فتى؟”

“كفى، أنتما الاثنان. لدي فكرة بخصوص المال. قبل أن نذهب إلى أكين، سنمر الليلة على مملكة زان. هناك شخص يمكنني الاستفادة منه.”

كانت لونا جالسةً على شرفتها، تحتسي الخمر، وتفكر في شقيقها الأصغر الذي غادر للتو. ومن نافلة القول إنها رأت موراكان يحلّق في السماء، وكذلك الشخصين الراكبين على ظهره.

سألت جيلي: “مملكة زان؟ لكن كيف سنصل إليها من دون مال أصلًا؟”

في المقبرة، حيث بقي ستيرون وحده، فكّر بصمت:

“سنركب موراكان. هيا، تحوّل إلى هيئتك الأصلية.”

❃ ◈ ❃

وبرغم أن يومًا قد مضى على مغادرتهم حديقة السيوف، إلا أن الوقت كان لا يزال نهارًا، ولم يكن من الحكمة ظهور التنين الأسود الأسطوري في السماء.

فووووش!

قال موراكان بتردد: “أيمكنني فعل ذلك حقًا، يا فتى؟”

قال جين: “ضعها جانبًا، موراكان. لسنا بلا قلب حتى نبيع مجموعة عزيزة عليك.”

صرخت جيلي: “هذا جنون! لا يمكننا ذلك يا سيدي! ماذا لو رآنا أحد؟ نحن لم نغادر أراضي رونكاندل بعد!”

كانت لونا جالسةً على شرفتها، تحتسي الخمر، وتفكر في شقيقها الأصغر الذي غادر للتو. ومن نافلة القول إنها رأت موراكان يحلّق في السماء، وكذلك الشخصين الراكبين على ظهره.

“لا بأس، دعونا نستمتع قليلًا. مرة واحدة فقط لن تضر. تحوّل، موراكان، أمامنا طريق طويل.”

قال جين: “ضعها جانبًا، موراكان. لسنا بلا قلب حتى نبيع مجموعة عزيزة عليك.”

لم تتح لجلي فرصة الرفض.

آه…

فووووش!

ركض جين من التلّ، يخترق الشوارع قرابة ساعتين، حتى وصل إلى وجهته:

عاد موراكان إلى هيئته كتنين أسود، وأمسك بجين وجيلي ثم وضعهما على ظهره.

“سحرة غير مسجلين؟”

وانطلق الثلاثة يعبرون سماء هوفستر نحو مملكة زان.

عادةً، يتوجه حاملو الراية المؤقتون إلى منطقة ماميت لاكتساب الشهرة. فهي بؤرة تعج بالمجرمين والخارجين عن القانون، ما يجعلها ساحة مثالية لتصفية الأشرار وكسب السمعة.

وبعد ذلك بوقت قصير، انتشرت شائعة صغيرة في وسط هوفستر مفادها أن بعض الناس “رأوا تنينًا”… لكن لم يعرف أحد الحقيقة أبدًا.

قال موراكان: “فطيرة الفراولة! كنت أعلم أن هذا سيحدث، لذا خبأت بعضًا من مجلاتي النادرة. فوفو، يمكننا بيع واحدة منها وشراء تذكرة من الدرجة الأولى.”

لم يرَ أحدٌ ذلك التنين… سوى الأخت الكبرى لجين.

فكّر جين في ما سيقوله.

قالت وهي تراقب السماء:

“إنه حقًا استثنائي. بالكاد أصبح حامل راية مؤقت، وإذا به يطير في السماء على ظهر تنين؟”

“إنه حقًا استثنائي. بالكاد أصبح حامل راية مؤقت، وإذا به يطير في السماء على ظهر تنين؟”

صرخت جيلي: “هذا جنون! لا يمكننا ذلك يا سيدي! ماذا لو رآنا أحد؟ نحن لم نغادر أراضي رونكاندل بعد!”

كانت لونا جالسةً على شرفتها، تحتسي الخمر، وتفكر في شقيقها الأصغر الذي غادر للتو. ومن نافلة القول إنها رأت موراكان يحلّق في السماء، وكذلك الشخصين الراكبين على ظهره.

“لا بد أن أحصل على بعض الكتب السحرية وحلقة معيّنة هناك.”

رفعت كأسها وقالت بتهكّم:

مع ذلك، لم يكن من الصعب على أحد في تحالف هوفستر أن يخمّن أنهما من حاملي الراية المؤقتين لعشيرة رونكاندل. فذاك المكان لا يختلف كثيرًا عن المقر الرئيسي للعشيرة، ومن الطبيعي أن تُكشف هويتهما هناك.

“نخب أخي الجاحد عديم الإحساس، الذي لم يُكلّف نفسه حتى عناء توديعي. همف.”

فقد لقي جين حتفه هناك، حين هاجمه ثلاثة فرسان من [فئة التسع نجوم!] أثناء نومه، لكن ذلك الموت لم يكن سوى نعمة مستترة… فقد منحته حياة جديدة.

“أرغ… أوووب…”

لذا، عدل جين عن الذهاب إلى ماميت، وقرر التوجه إلى مملكة أكين.

للأسف، كانت جيلي تعاني من فوبيا المرتفعات. وما إن هبطوا على تلة قريبة من عاصمة مملكة زان، حتى ترجّلت من على ظهر موراكان وبدأت ترتجف من شدة الخوف.

لم تتح لجلي فرصة الرفض.

صاح موراكان بقلق:

وانطلق الثلاثة يعبرون سماء هوفستر نحو مملكة زان.

“هـ-هل أنتِ بخير، فطيرة الفراولة؟! أيها الفتى! فطيرة الفراولة مرعوبة تمامًا الآن بسببك!”

غير أن جين وجد نفسه وجهًا لوجه مع تسعة من المتدربين عند البوابة الرئيسية لـ حديقة السيوف قبل أن يغادرها.

ردّ جين وهو يعبس:

“من أن— مـمم! مـهممم!”

“ولِمَ تلومني؟ أنت من كان يطير بطريقة مجنونة.”

عاد موراكان إلى هيئته كتنين أسود، وأمسك بجين وجيلي ثم وضعهما على ظهره.

“أنت من أصر على ركوب ظهري! آه… تنفسي بعمق، فطيرة الفراولة… نعم، ببطء، تنفسي جيدًا… هكذا.”

رفعت كأسها وقالت بتهكّم:

حاول جين وموراكان تهدئة جيلي — أو فطيرة الفراولة بالأحرى — وهما يربّتان على ظهرها، لكنها كانت لا تزال ترتجف ووجهها شاحب كالموتى.

رفعت كأسها وقالت بتهكّم:

فانتهز موراكان الفرصة واحتضنها عناقًا واسعًا، ولم تُبدِ جيلي أي مقاومة — سواء أدركت نواياه أم لم تفعل. ثم نظر إلى جين وقال بثقة متباهية:

عادةً، يتوجه حاملو الراية المؤقتون إلى منطقة ماميت لاكتساب الشهرة. فهي بؤرة تعج بالمجرمين والخارجين عن القانون، ما يجعلها ساحة مثالية لتصفية الأشرار وكسب السمعة.

“هذا لا يُحتمل. سأعتني أنا بـفطيرة الفراولة، وأنت اذهب وأحضِر المال، أيها الفتى.”

“لن يتعرف إليّ في هذه الحياة على أي حال.”

“أأنت جاد؟ مجنون…”

كاد جين أن يصرخ بذلك، لكنه تمالك نفسه وقرر المضيّ في خطة موراكان.

“طبعًا أذكر! كيف يمكنني نسيان دَيني لك، سيدي جين؟ لولاك، لما كنت الآن—”

ركض جين من التلّ، يخترق الشوارع قرابة ساعتين، حتى وصل إلى وجهته:

صافحهم جين بقبضته، ثم واصل طريقه مغادرًا الحديقة.

مقر عشيرة بيل.

عادةً، يتوجه حاملو الراية المؤقتون إلى منطقة ماميت لاكتساب الشهرة. فهي بؤرة تعج بالمجرمين والخارجين عن القانون، ما يجعلها ساحة مثالية لتصفية الأشرار وكسب السمعة.

قصر فخم شامخ يُرى من أي بقعة في عاصمة زان. وليس من المستغرب أن تكون عشيرة بيل أعظم عشائر التجّار في المملكة.

ردّ جين وهو يعبس:

اقترب جين من البوابة، فاستوقفه الحرس.

فصاحوا جميعًا بصوت واحد: “رجاءً عد إلينا سالمًا!”

قال أحدهم باحتقار:

قالت وهي تراقب السماء:

“ما الذي تريده؟ ابتعد أيها الصعلوك.”

وكانت غاية جين الحقيقية متعلقة بهذه العشيرة، إذ تدير دار مزادات سرية تحت الأرض، تحتفظ فيها بمقتنيات لا تُقدّر بثمن، لم يُدرك العالم قيمتها بعد.

آه…

أخفى جين وجيلي كل ما قد يدل على انتمائهما لعشيرة رونكاندل؛ لم تكن العباءتان اللتان ارتدياهما تحملان شعار السيف الأسود، كما أن الحقيبة التي ضمّت ممتلكاتهما لم تحمل أي علامة مميزة.

ما إن سمع تلك الجملة المبتذلة، حتى غمرته مشاعر الحنين. لقد اعتاد سماع عبارات كهذه مرارًا في حياته الماضية، حين كان يتجوّل — بل يزحف — على الطرقات كمتسوّل.

عادةً، لم يكن سايرون يمنح حاملي الراية المؤقتين سوى فترة تتراوح بين ستة أشهر وسنتين لاكتساب الشهرة قبل العودة. أما أن يمنحه خمس سنوات دفعة واحدة، فذلك لم يكن عبثًا.

وكانت الرحلة الطويلة على ظهر موراكان قد بعثرت شعره، وملابسه لم تكن تحمل شعار السيف الأسود. لذا، لم يكن غريبًا أن يراه الحرس مجرد صبي مزعج يقترب من القصر في ساعة متأخرة.

ولا واحد من هذه الأجوبة كان مناسبًا. فإن كشف عن اسمه الحقيقي، خالف شرط عدم استخدام اسم العشيرة بصفته حامل راية مؤقت. أما الخيارات الأخرى، فكانت ستتطلّب إجراءات طويلة من الاستجواب قبل السماح له بلقاء سيمبر.

قال جين دون مقدمات:

“نعم، إنه في الداخل. عذرًا، من تكون يا فتى؟”

“سيمبر بيل. هل هو في الداخل؟”

لذا، عدل جين عن الذهاب إلى ماميت، وقرر التوجه إلى مملكة أكين.

تبادل الحرسان نظرات الاستغراب. فقد بدا تصرفه وكأنه من أبناء النبلاء.

“هذا لا يُحتمل. سأعتني أنا بـفطيرة الفراولة، وأنت اذهب وأحضِر المال، أيها الفتى.”

قال أحدهما:

بطبيعة الحال، لم يسمع جين هذا الحديث في أطلال كولون، بل كان يعرفه من حياته السابقة. فكل من أقام في أكين يعلم بأن أولئك السحرة والمرتزقة كانوا يعيثون فسادًا هناك.

“نعم، إنه في الداخل. عذرًا، من تكون يا فتى؟”

قال موراكان: “فطيرة الفراولة! كنت أعلم أن هذا سيحدث، لذا خبأت بعضًا من مجلاتي النادرة. فوفو، يمكننا بيع واحدة منها وشراء تذكرة من الدرجة الأولى.”

فكّر جين في ما سيقوله.

ولحسن حظه، كان سيمبر جالسًا وسط البحيرة في ساحة القصر، يتظاهر بالحزن، مما وفّر عليه مواجهة المزيد من الحراس أو إثارة أي ضجّة.

هل يقول: “أنا جين رونكاندل”؟ أم: “صديق قديم”؟ أم يكتفي بـ: “مررت بالقرب وقررت الزيارة. اطلبوا من سيمبر أن يخرج.”؟

فقد لقي جين حتفه هناك، حين هاجمه ثلاثة فرسان من [فئة التسع نجوم!] أثناء نومه، لكن ذلك الموت لم يكن سوى نعمة مستترة… فقد منحته حياة جديدة.

ولا واحد من هذه الأجوبة كان مناسبًا. فإن كشف عن اسمه الحقيقي، خالف شرط عدم استخدام اسم العشيرة بصفته حامل راية مؤقت. أما الخيارات الأخرى، فكانت ستتطلّب إجراءات طويلة من الاستجواب قبل السماح له بلقاء سيمبر.

خمسة عشر عامًا…

قال بهدوء:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“شكرًا… وآسف على هذا.”

صرخت جيلي: “هذا جنون! لا يمكننا ذلك يا سيدي! ماذا لو رآنا أحد؟ نحن لم نغادر أراضي رونكاندل بعد!”

طاخ!

“الأرض التي قُتلت فيها في حياتي السابقة.”

وجه جين ضربة خاطفة إلى مؤخرة عنقي الحارسين، فسقطا مغشيًا عليهما. ثم أخرج ما يملك — عشر قطع ذهبية — ووضعها على بطنيهما تعويضًا عن الإغماء. بعدها فتح بوابة القصر ودخل إلى مقر عشيرة بيل.

قال بهدوء:

ولحسن حظه، كان سيمبر جالسًا وسط البحيرة في ساحة القصر، يتظاهر بالحزن، مما وفّر عليه مواجهة المزيد من الحراس أو إثارة أي ضجّة.

“من الواضح أن أبي يمنحني هذه الفترة الطويلة لأبلغ ذروة القوة الروحية قبل عودتي.”

ناداه:

رفع المتدربون سيوفهم في انسجام تام، وحدّق جين إليهم بصمت، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة صغيرة.

“سيمبر.”

غير أن جين وجد نفسه وجهًا لوجه مع تسعة من المتدربين عند البوابة الرئيسية لـ حديقة السيوف قبل أن يغادرها.

فالتفت سيمبر مذعورًا:

هل يقول: “أنا جين رونكاندل”؟ أم: “صديق قديم”؟ أم يكتفي بـ: “مررت بالقرب وقررت الزيارة. اطلبوا من سيمبر أن يخرج.”؟

“من أن— مـمم! مـهممم!”

ما إن سمع تلك الجملة المبتذلة، حتى غمرته مشاعر الحنين. لقد اعتاد سماع عبارات كهذه مرارًا في حياته الماضية، حين كان يتجوّل — بل يزحف — على الطرقات كمتسوّل.

“لا تصرخ. أنا جين، من أنقذك من كينزيلو.”

في حديقة السيوف، لم يكن المال عائقًا يومًا، أما الآن، فلم يكن معهم سوى عشر قطع ذهبية فقط.

“بـ-بواه! سيدي جين؟ ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ألا تذكر أنك قلت لي أن أزورك إن احتجت إلى المساعدة؟”

قال أحدهم باحتقار:

“طبعًا أذكر! كيف يمكنني نسيان دَيني لك، سيدي جين؟ لولاك، لما كنت الآن—”

قال أحدهم باحتقار:

“عظيم. سأنتظرك هنا، فاذهب وأحضِر لي بعض الذهب والمال.”

مقر عشيرة بيل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“طبعًا أذكر! كيف يمكنني نسيان دَيني لك، سيدي جين؟ لولاك، لما كنت الآن—”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

عادةً، لم يكن سايرون يمنح حاملي الراية المؤقتين سوى فترة تتراوح بين ستة أشهر وسنتين لاكتساب الشهرة قبل العودة. أما أن يمنحه خمس سنوات دفعة واحدة، فذلك لم يكن عبثًا.

ورغم أن قوتها كفارس سبع نجوم قد خُتمت، إلا أن قلبها ما زال ينبض شغفًا وهي ترافق جين وموراكان في رحلتهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط