Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 348

الداعي V

الداعي V

الداعي V

لأني كنت أرتدي ملابسي بعناية فائقة لتناسب ذوقها. لم أكتفِ بمظهري فحسب، بل صقلتُ تصرفاتي وسلوكياتي بما يتناسب مع ذوقها.

في تلك الليلة التي انهمر فيها سيل النيازك، كان كلّ شظية من ضوء نجم ساقطٍ جثةَ شذوذٍ أخرى. سبعمئة من المُستيقظين في فرقة انتحارية، تشبّثوا بتلك الومضات من نور، واحدًا تلو الآخر، يسقطون نحو حتفهم.

سلسلة إخفاقاتنا.

“آآآآااه!”

كانت الحياة التي استعدتها مع الهالة زائلة. قبل أن تتسلل الشمس تحت الأفق، بدأت تلك البتلات الزاهية بالذبول مجددًا.

“الساعة الحادية عشرة! فرقة أخرى تغطي الشذوذات عند الحادية عشرة! هذا اللعين، إنّه يزداد اتساعًا! علينا تدميره قبل أن ينتشر!”

حيرة.

“الفرقة ١٢، أُبيدت.”

لأذكر حكاية أخرى بشكل مختصر.

“موتوا! موتوا، موتوا! فقط موتوا بالفعل!”

لم تتجول السيارات هنا.

“أيتها الساحرة العظيمة، شكرًا لك! نحبك! فليحيا عالم سامتشيون إلى الأبد!”

وقفت سيورين بجانبي صامتةً، تنظر إلى الحديقة. وبعد أن غاصت بضع بوصات تحت الأفق، التفتت إليّ.

“الفرقة ١٠، قضت على اتجاه الساعة الثانية.”

“أنا لست غويتك.”

إن كانت “الإنسانية” ليست شيئًا يولد معك، بل أمرًا تثبته بأن تحيا به، فلا شك أنّ ذلك الحشد الأخير من السبعمئة كانوا آخر من مثّلوا الإنسانية بحقّ في هذا العالم الخرِب.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

في ذلك اليوم، كانت البشرية بوضوحٍ تسير نحو انقراضها.

―, ――؟

“الساعة الثالثة غُطت. الفرقة ١٠، أُبيدت. ستة أشخاص فقط تبقّوا. ننتقل إلى الساعة الرابعة. حظًا طيبًا.”

لم يقتصر الأمر على الهالة فحسب. في النهاية، كان علينا تقليل الاعتماد على قدرات اليقظة الأخرى أيضًا.

“الفرقة ٧، أُبيدت. لكن على الأقل غُطت الساعة الحادية عشرة. متجهون نحو الساعة العاشرة… أوه. وُجدت جثة واحدة متبقية. لا أستطيع اللحاق بكم.”

أنا أحب البشرية!

سقطت النجوم مثل الزهور.

“الفرقة ١٠، قضت على اتجاه الساعة الثانية.”

فجأةً، كرهتُ السماء الليلية.

مهما مرت عشرات أو مئات من فصول الصيف، فإن سماء الليل في ذلك اليوم ستبقى محروقة في قلبي مثل السخام.

إن كانت قوانين هذا العالم تحكم بأنّ أجمل الأزهار لا بدّ أن تُداس بأقسى الطرق، فلا أدري أي منطقٍ تخدمه تلك القوانين.

“إن لم يكن ذلك بفضل قدرة اليقظة، فأنتَ مجرد كازانوفا مجنون. أيُّها؟ لماذا تُغويني إلى هذا الحد؟”

“سأمضي أولًا، الأخ حانوتي. لم أنسَ ما جرى في سيجونغ. شكرًا… دائمًا.”

“كلانا كذلك. ففي النهاية، أي شخص يرتدي زيّ باريستا أو رداء ساحرة لا يمكن أن يكون طبيعيًا.”

“الفرقة ٤، أُبيدت.”

“آه…”

كرهتُ كل عشبةٍ تنمو في الحقول. كرهتُ لونها الأحمر والبنفسجي، وقطرات المطر التي تتساقط على بتلاتها، والأصوات التي تُناديها بالجمال، وأنفاس من ارتجفوا من ارتعاشات الفجر لدرجة أنهم لم يعودوا يشعرون بأي شيء.

حيرة.

الزهور المتساقطة.

“إن لم يكن ذلك بفضل قدرة اليقظة، فأنتَ مجرد كازانوفا مجنون. أيُّها؟ لماذا تُغويني إلى هذا الحد؟”

ملأت السماء الليلية بضوء النجوم.

لم يمر سوى أيام قليلة، ولكن هذه المدينة اعتادت بالفعل على الصمت.

نزول.

————

كان قلبي يشتعل مثل اللهب.

قمتُ.

إذا كان هذا الموسم موجودًا فقط لقتل البشر، وخاصة أولئك الذين كانوا أكثر إنسانية، فكيف لا أكره كل موسم أولاً؟

بصمة.

حانوتي!

دانغ سيورين.

―――.

“عن ما؟”

أنا أحب البشرية!

شمتت على المقعد. “آه.”

―, ――؟

قمتُ.

وأود أن تتمكن من الامتناع عن كراهية الناس كثيرًا.

استغرق الأمر بالضبط اثني عشر دقيقة وواحد وثلاثين ثانية، بالإضافة إلى أربعة مناديل، حتى تمكنت سيورين من تهدئة دموعها.

――――.

“الساعة الثالثة غُطت. الفرقة ١٠، أُبيدت. ستة أشخاص فقط تبقّوا. ننتقل إلى الساعة الرابعة. حظًا طيبًا.”

هل تكرهني أيضًا يا حانوتي؟

عندما قررتُ أنا وجيوون ختم ليفياثان، كنتُ قد أصبحتُ حذرًا للغاية بشأن استخدام الهالة. كان علينا الحدّ من استخدام الهالة بشكل جذري، كالتعايش مع انقطاعات التيار الكهربائي أو ترشيد استهلاك المياه.

―――, ――.

‘إذا استخدمتُ الهالة على الفور، فيمكنني بسهولة هزيمة الأرجل العشرة أو سيل النيازك.’

…أعلم. لذا، مهما كان مقدار حبك لي… فقط بهذا القدر، أرجوك أن تحب البشرية أكثر.

————

‘آآآه.’

لم يكن هناك.

نظرتُ إلى السماء الليلية.

سحر.

‘حقًا، حقًا. ما أجمل السماء.’

كانت قدرتها، تعويذة الأغنية الملعونة، بسيطة.

عَقد.

‘هذا في الأساس مجرد خلط للأوراق.’

حتى لو جاء اليوم الذي يكره فيه الإنسان كل شيء، فسيظل هناك من يجد هذا العالم جميلًا.

لقد أحسستُ بإحساس غريب.

بصمة.

لإيقاف هذه الشذوذات، علينا الاعتماد على القوى الموقظة. لكن هذا لا يؤدي إلا إلى تقوية الموقظين، وفسادهم، والتقرّب من الطواغيت الخارجيين.

سماء الليل ليست جميلة بحد ذاتها. عالم سامتشيون. كل شيء في الخلق. لا شيء منها جميل بطبيعته.

“ناهيك عن أنك ارتديت ملابس وسرحت شعرك بما يناسب… ياللعجب. هل تدفعين شخصًا محاصرًا نفسيًا للاعتماد عليك؟ مستوى هائل من التلاعب النفسي.”

إنه جميل لأنه ينعكس في عيون شخص ما.

لقد رمشت.

سحر.

إذا كان هذا الموسم موجودًا فقط لقتل البشر، وخاصة أولئك الذين كانوا أكثر إنسانية، فكيف لا أكره كل موسم أولاً؟

مهما مرت عشرات أو مئات من فصول الصيف، فإن سماء الليل في ذلك اليوم ستبقى محروقة في قلبي مثل السخام.

“موتوا! موتوا، موتوا! فقط موتوا بالفعل!”

لقد كنتُ دائمًا تحت تأثيرك.

لا يمكننا القفز مباشرةً من ١٠٠٪ استخدام إلى ٠٪. هذا طموحٌ جدًا.

————

――――.

هيك!

الآن اختلف الأمر. كانت عيناها حمراوين من البكاء، وجلست على المقعد وهي تهز ساقيها.

“آه…”

“أجل. أغنية، أو ربما صوت. عادةً ما يكون مجرد ضجيج. لكن كلما اقتربتُ من أشخاص أو أماكن معينة… أسمع’“صوتًا’ خاصًا بهم.”

استغرق الأمر بالضبط اثني عشر دقيقة وواحد وثلاثين ثانية، بالإضافة إلى أربعة مناديل، حتى تمكنت سيورين من تهدئة دموعها.

لقد رمشت.

شمتت على المقعد. “آه.”

“سيورين؟”

“يمكنك مسح أنفك، كما تعلمين. لا تشغلي بابك بي.”

‘حقًا، حقًا. ما أجمل السماء.’

“لا، هيا، هذا مبالغ فيه بعض الشيء… نحن نغازل بعضنا، أليس كذلك؟ من ذا الذي ينفّ أنفه في اللقاء الثاني؟ أأنت مجنون؟”

“موتوا! موتوا، موتوا! فقط موتوا بالفعل!”

قالت ذلك، لكنها لم تستطع إخفاء أنفاسها المتقطعة.

إنها سوف تموت.

بدت سيورين أكثر ارتياحًا معي. قبل دخولها حديقة الزهور المتساقطة، كانت تُراقب صورتها بعناية.

هيك!

“هيه.. هذا يبدو غريبًا.”

ابتسمت، على الأرجح، وهي تستمع إلى لحن لم أستطع سماعه —جزء من غروب الشمس إلى الغرب، وجزء من سماء الليل إلى الشرق، ونصف على هذا المكان، ونصف على قلبها.

الآن اختلف الأمر. كانت عيناها حمراوين من البكاء، وجلست على المقعد وهي تهز ساقيها.

“هل تحتاج مساعدتي؟”

“حتى في جنازة عائلتي، لم أبكِ. ثم ها أنا ذا أبكي أمام شخصٍ التقيتُ به للتو… إنه لأمرٌ غريب.”

بعد الدورة ٧٧٧ عندما كنت أول من بدأ هذا الطريق، قضيت مئات السنين في تحسين هذا النهج خطوة بخطوة.

“هذا لأنني غريب.”

فجأةً، كرهتُ السماء الليلية.

“مَن، أنت؟”

إن كانت “الإنسانية” ليست شيئًا يولد معك، بل أمرًا تثبته بأن تحيا به، فلا شك أنّ ذلك الحشد الأخير من السبعمئة كانوا آخر من مثّلوا الإنسانية بحقّ في هذا العالم الخرِب.

“كلانا كذلك. ففي النهاية، أي شخص يرتدي زيّ باريستا أو رداء ساحرة لا يمكن أن يكون طبيعيًا.”

أمسكت سيورين بيدي برفق. خلفها، تومض إشارات المرور المعطلة ببطء، وكأنها نصف نائمة.

ضحكت سيورين بهدوء. ثم قالت، “حانوتي. لنكن صريحين.”

“عن ما؟”

“عن ما؟”

بين مساحاتٍ لا تُحصى من الأسود والأبيض، اقتربتُ من شخصٍ واحد. ثم فتحت دانغ سيورين عينيها.

“لديك قدرة على قراءة العقول، أليس كذلك؟ قدرة ما مرتبطة بنفوس الناس؟ هذا لا معنى له. لم أخبرك قط كيف ماتت عائلتي، ولم أذكر عملي في محل زهور، ومع ذلك اخترت لي بطريقة ما موعدًا مثاليًا؟”

لقد حيرني.

“هممم.”

أمالَت رأسها نحو السماء، نصفُها مرحٌ ونصفُها جدّي. حلّ الغسق. فاضت السماء الأرجوانية كقطرةِ طلاءٍ مُسكوبةٍ في لوحةٍ باهتة.

“إن لم يكن ذلك بفضل قدرة اليقظة، فأنتَ مجرد كازانوفا مجنون. أيُّها؟ لماذا تُغويني إلى هذا الحد؟”

سقطت النجوم مثل الزهور.

حسنًا…

“لم يكذب عليّ أيٌّ من الأصوات التي أسمعها. لذا أريد أن أثق بك أيضًا. شكرًا لك… لأنك منحتني سببًا لأظلّ أحبّ هذا العالم.”

في العادة، كنت أتجنب الحديث بسهولة، ولكنني لم أستطع أن أترك الأمر على هذا النحو.

بعد الدورة ٧٧٧ عندما كنت أول من بدأ هذا الطريق، قضيت مئات السنين في تحسين هذا النهج خطوة بخطوة.

“دانغ سيورين، هذا جيد جدًا، ولكن دعنا نصحح ترتيب الأحداث.”

‘حقًا، حقًا. ما أجمل السماء.’

“هاه؟”

في ذلك اليوم، كانت البشرية بوضوحٍ تسير نحو انقراضها.

“أنا لست غويتك.”

لقد رمشت.

لقد أدليت بإعلان رسمي:

‘هل من طريقة…؟’

“أنتِ من غويتني.”

“أستطيع سماع أغنية منك أيضًا… إنها حزينة جدًا، لكنها أيضًا واضحة جدًا. كانت متواصلة منذ البداية، متصلة بسلاسة. أحيانًا يتغير النغم، لكن اللحن لا يتغير أبدًا. كآثار أقدام. خافتة جدًا… لكنها قوية جدًا.”

ارتباك.

“دانغ سيورين، هذا جيد جدًا، ولكن دعنا نصحح ترتيب الأحداث.”

“كنتُ أهتم بشؤوني الخاصة. لم أكن أعلم بوجودكِ أصلًا. أنتِ من اقترب مني أولًا، قائلة إن اسمي المستعار رائع، أو ما شابه، مغازلة إياي علانيةً.”

ثلاثة، أربعة، عبرتُ الخطوط البيضاء. كل خطوةٍ سحبتني إلى صيف يونيو الذي التقينا فيه.

حيرة.

هل تكرهني أيضًا يا حانوتي؟

“ناهيك عن أنك ارتديت ملابس وسرحت شعرك بما يناسب… ياللعجب. هل تدفعين شخصًا محاصرًا نفسيًا للاعتماد عليك؟ مستوى هائل من التلاعب النفسي.”

“انتظري،” قلتُ. “لست متأكدًا من أنني أفهم.”

“…أوه، ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟”

“أستطيع سماع أغنية منك أيضًا… إنها حزينة جدًا، لكنها أيضًا واضحة جدًا. كانت متواصلة منذ البداية، متصلة بسلاسة. أحيانًا يتغير النغم، لكن اللحن لا يتغير أبدًا. كآثار أقدام. خافتة جدًا… لكنها قوية جدًا.”

الكارما. ما تزرعه تحصده. كل ما يعود إليك هو مجرد نتيجة عليك تقبّلها.

هيك!

“آه، صحيح. طائفة. هذا منطقي… رجل وسيم، كثير الكلام، ولطيف جدًا، لا بد أنه تابع طائفة متعصب.”

‘هل من طريقة ل…؟’

أمالَت رأسها نحو السماء، نصفُها مرحٌ ونصفُها جدّي. حلّ الغسق. فاضت السماء الأرجوانية كقطرةِ طلاءٍ مُسكوبةٍ في لوحةٍ باهتة.

أمالَت رأسها نحو السماء، نصفُها مرحٌ ونصفُها جدّي. حلّ الغسق. فاضت السماء الأرجوانية كقطرةِ طلاءٍ مُسكوبةٍ في لوحةٍ باهتة.

“لن يدوم هذا العالم طويلًا… ربما ٢٠ عامًا. ٢٥ عامًا على الأكثر. مهما ناضلنا، فإن منع الدمار صعب. لكنني أنوي جمع أناسٍ لن يستسلموا، وسيناضلون للعيش بكل ما أوتوا من قوة.”

بصمة.

“…هاه.”

إن كانت قوانين هذا العالم تحكم بأنّ أجمل الأزهار لا بدّ أن تُداس بأقسى الطرق، فلا أدري أي منطقٍ تخدمه تلك القوانين.

“لقد جمعتُ الكثيرين إلى صفي. جهزتُ منظمةً تُدعى ‘هيئة إدارة الطرق الوطنية’ لتحل محل الحكومة. دانغ سيورين، أنا أيضًا بحاجة لمساعدتكِ.”

“إذا احتجتَ لمساعدتي يومًا… متى ما احتجت، قل ذلك يا حانوتي. حتى لو اضطررنا لإشعال النار في العالم كله، سأفعل. سأساعدك مهما كلف الأمر.”

“أنت جاد، أليس كذلك؟”

“كلانا كذلك. ففي النهاية، أي شخص يرتدي زيّ باريستا أو رداء ساحرة لا يمكن أن يكون طبيعيًا.”

“عندما تواجه الموت، تصبح بهذه الطريقة.”

ظلت أنفاسها عالقة على شفتيها.

نظرت إلى حديقة الزهور المتساقطة.

دخلنا المرحلة الثانية رسميًا! اعتبروها لما تنهوا اللعبة مستوى سهل ثم تروحوا لمستوى مستحيل..

كانت الحياة التي استعدتها مع الهالة زائلة. قبل أن تتسلل الشمس تحت الأفق، بدأت تلك البتلات الزاهية بالذبول مجددًا.

وقفت سيورين بجانبي صامتةً، تنظر إلى الحديقة. وبعد أن غاصت بضع بوصات تحت الأفق، التفتت إليّ.

على أقل تقدير، لم تعد تلك البتلات بنية باهتة، بل تنوعت بين الأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر. ثم عادت لتزهر، ولو لموسم واحد فقط.

عندما نظرتُ إليها بنظرة حيرة، تابعت، “عندما التقينا لأول مرة، اهتممتُ بك على الفور. هل تعلم السبب؟”

وقفت سيورين بجانبي صامتةً، تنظر إلى الحديقة. وبعد أن غاصت بضع بوصات تحت الأفق، التفتت إليّ.

كل شيء يتناسب مع بعضه البعض مثل المعجزة.

“آسفة لوصفك بالغريب. لو اضطررتُ لوصفِ بالكلمات… أنا مفتونة بك. لم أقابل أحدًا مثلك من قبل.”

كانت هناك أغنية لتقوية البشر دون هالة، أغنية للشفاء دون سحق آهريون، أغنية للوصول إلى هايول دون محاصرتها.

“شكرًا لك على قول ذلك، ولكن ليس هناك حاجة للاعتذار لي.”

بين مساحاتٍ لا تُحصى من الأسود والأبيض، اقتربتُ من شخصٍ واحد. ثم فتحت دانغ سيورين عينيها.

“مم… أجل، هذا هو الشعور، أليس كذلك؟ هذا غريب أيضًا. أشعر أنه معك، لستُ مضطر. لشرح كل شيء أو التفكير في كيفية صياغة الكلمات. الأمر أشبه بـ… كأنك من عائل—”

إن كانت “الإنسانية” ليست شيئًا يولد معك، بل أمرًا تثبته بأن تحيا به، فلا شك أنّ ذلك الحشد الأخير من السبعمئة كانوا آخر من مثّلوا الإنسانية بحقّ في هذا العالم الخرِب.

هزت رأسها.

لأننا قللنا من إتقان الهالة لدينا، لتقليل الخسائر، اعتمدنا على قدرات آهريون… ففسدت.

“ممف.”

――――.

ثم نهضت من المقعد.

“كلانا كذلك. ففي النهاية، أي شخص يرتدي زيّ باريستا أو رداء ساحرة لا يمكن أن يكون طبيعيًا.”

على بُعد خطوات قليلة، كان هناك ممر للمشاة. لم يكن بضخامة الممر الذي التقينا فيه أول مرة، لكن الطلاء الأبيض كان لا يزال سليمًا، والإسفلت الأسود لم يكن مكسورًا.

الهروب من الصيغة الملعونة لفساد الموقظين وسخرية الشذوذ.

لم تتجول السيارات هنا.

سماء الليل ليست جميلة بحد ذاتها. عالم سامتشيون. كل شيء في الخلق. لا شيء منها جميل بطبيعته.

لم يمر سوى أيام قليلة، ولكن هذه المدينة اعتادت بالفعل على الصمت.

“كنتُ أهتم بشؤوني الخاصة. لم أكن أعلم بوجودكِ أصلًا. أنتِ من اقترب مني أولًا، قائلة إن اسمي المستعار رائع، أو ما شابه، مغازلة إياي علانيةً.”

“سيورين؟”

طريق مفرد.

لم ترد، فقط خطت إلى منتصف ممر المشاة وأغمضت عينيها، ورفعت يدها نحو السماء.

ومن هنا، ستتقدم الحكاية بسرعة.

هبت ريح.

“لا أرى اللون الأحمر فحسب، بل أسمع صوت غروب الشمس المميز في أذنيّ. يشبه إلى حد ما صوت الأمواج. لكن الإحساس أعمق من الأمواج الحقيقية —أوسع من مجرى مائي، وأرق من مد وجزر المحيط.”

لقد أحسستُ بإحساس غريب.

من السهل قول ذلك ولكن من الصعب فعله.

هبت نسمة هواء بين أصابعها، وشعرها. شعرت وكأن دانغ سيورين قد تتلاشى في أي لحظة.

“آه، صحيح. طائفة. هذا منطقي… رجل وسيم، كثير الكلام، ولطيف جدًا، لا بد أنه تابع طائفة متعصب.”

قمتُ.

“الساعة الحادية عشرة! فرقة أخرى تغطي الشذوذات عند الحادية عشرة! هذا اللعين، إنّه يزداد اتساعًا! علينا تدميره قبل أن ينتشر!”

خطوة، خطوتان، وطئتُ الإسفلت الأسود. كل خطوةٍ علّقتني في ذهني صورٌ للمرات العديدة التي شهدتُ فيها موتها.

“لم يكذب عليّ أيٌّ من الأصوات التي أسمعها. لذا أريد أن أثق بك أيضًا. شكرًا لك… لأنك منحتني سببًا لأظلّ أحبّ هذا العالم.”

ثلاثة، أربعة، عبرتُ الخطوط البيضاء. كل خطوةٍ سحبتني إلى صيف يونيو الذي التقينا فيه.

في دورة واحدة، سقطت آهريون في الفساد وغطت العالم بالزهور.

بين مساحاتٍ لا تُحصى من الأسود والأبيض، اقتربتُ من شخصٍ واحد. ثم فتحت دانغ سيورين عينيها.

عندما قررتُ أنا وجيوون ختم ليفياثان، كنتُ قد أصبحتُ حذرًا للغاية بشأن استخدام الهالة. كان علينا الحدّ من استخدام الهالة بشكل جذري، كالتعايش مع انقطاعات التيار الكهربائي أو ترشيد استهلاك المياه.

ظلت أنفاسها عالقة على شفتيها.

لا يمكننا القفز مباشرةً من ١٠٠٪ استخدام إلى ٠٪. هذا طموحٌ جدًا.

“لدي اعتراف.”

“لن يدوم هذا العالم طويلًا… ربما ٢٠ عامًا. ٢٥ عامًا على الأكثر. مهما ناضلنا، فإن منع الدمار صعب. لكنني أنوي جمع أناسٍ لن يستسلموا، وسيناضلون للعيش بكل ما أوتوا من قوة.”

عندما نظرتُ إليها بنظرة حيرة، تابعت، “عندما التقينا لأول مرة، اهتممتُ بك على الفور. هل تعلم السبب؟”

سحر عظيم للتبادل المكافئ، يوازن بين انحدار البشرية وزوالنا.

“حسنًا…”

“…هاه.”

لأني كنت أرتدي ملابسي بعناية فائقة لتناسب ذوقها. لم أكتفِ بمظهري فحسب، بل صقلتُ تصرفاتي وسلوكياتي بما يتناسب مع ذوقها.

في تلك الليلة التي انهمر فيها سيل النيازك، كان كلّ شظية من ضوء نجم ساقطٍ جثةَ شذوذٍ أخرى. سبعمئة من المُستيقظين في فرقة انتحارية، تشبّثوا بتلك الومضات من نور، واحدًا تلو الآخر، يسقطون نحو حتفهم.

ولكن عندما رأت تعبيري، هزت رأسها.

“حتى في جنازة عائلتي، لم أبكِ. ثم ها أنا ذا أبكي أمام شخصٍ التقيتُ به للتو… إنه لأمرٌ غريب.”

“في الواقع، سمعت أغنية.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أغنية؟”

قلما اعتمدنا على الهالة، كلما اعتمدنا على قوى اليقظة الأخرى. وهذا طبيعي، إذ احتاجت البشرية أسلحةً لمحاربة الشذوذ الذي قد يدمر العالم في أي لحظة.

“أجل. أغنية، أو ربما صوت. عادةً ما يكون مجرد ضجيج. لكن كلما اقتربتُ من أشخاص أو أماكن معينة… أسمع’“صوتًا’ خاصًا بهم.”

————

لقد رمشت.

سقطت النجوم مثل الزهور.

لم يكن تمثيلًا، لقد كنتُ مندهشًا حقًا.

قدرة لا تزداد قوة كلما استخدمتها أكثر.

في هذه المئات من الخطوط الزمنية، لم يسبق لدانغ سيورين أن قالت لي مثل هذا الشيء من قبل.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“انتظري،” قلتُ. “لست متأكدًا من أنني أفهم.”

‘إذا استخدمتُ الهالة على الفور، فيمكنني بسهولة هزيمة الأرجل العشرة أو سيل النيازك.’

“آه، حسنًا. على سبيل المثال… انظر إلى غروب الشمس من فوقك. ترى اللون الأحمر، أليس كذلك؟”

لقد حيرني.

“نعم.”

“لقد جمعتُ الكثيرين إلى صفي. جهزتُ منظمةً تُدعى ‘هيئة إدارة الطرق الوطنية’ لتحل محل الحكومة. دانغ سيورين، أنا أيضًا بحاجة لمساعدتكِ.”

“لا أرى اللون الأحمر فحسب، بل أسمع صوت غروب الشمس المميز في أذنيّ. يشبه إلى حد ما صوت الأمواج. لكن الإحساس أعمق من الأمواج الحقيقية —أوسع من مجرى مائي، وأرق من مد وجزر المحيط.”

“حسنًا. آسف. يبدو أنني أحتاج سحرك.”

لم أسمع بهذا من قبل.

لم تتجول السيارات هنا.

‘لماذا…؟’

عَقد.

لقد حيرني.

“هاه؟”

لقد ذهبنا إلى معبر المشاة ذاك. مشينا في حديقة الزهور المتساقطة. أحيانًا كنا نزور أودومبارا بدلًا منها. لكنها لم تذكر هذا الأمر قط… ولا مرة.

“كلانا كذلك. ففي النهاية، أي شخص يرتدي زيّ باريستا أو رداء ساحرة لا يمكن أن يكون طبيعيًا.”

لقد تغير شيء ما.

حسنًا…

الآن هي الدورة رقم ٩٩٩.

سنفعل ذلك تدريجيًا. إذا استخدمنا ١٠٠٪ سابقًا، فسنحاول الوصول إلى ٩٥٪، ٩٠٪، ٨٥٪… مع التخفيض التدريجي تدريجيًا.

قد يبدو هذا الرقم مميزًا للناظر العادي، لكنني لم ألاحظ أي اختلافات ملحوظة عن الجولات السابقة. ومع ذلك، فإن حقيقة أنها “أخفت الأمر لمدة ٩٩٨ دورة، ثم اعترفت في الدورة “٩٩٩” كانت غريبة في حد ذاتها.

“حسنًا. آسف. يبدو أنني أحتاج سحرك.”

لكن لماذا تُخفي شيئًا كهذا؟ هل كان هناك سببٌ لإخفائه عني أصلًا؟

لقد رمشت.

ضحكت سيورين على ارتباكي.

“لم يكذب عليّ أيٌّ من الأصوات التي أسمعها. لذا أريد أن أثق بك أيضًا. شكرًا لك… لأنك منحتني سببًا لأظلّ أحبّ هذا العالم.”

“في وقت سابق، شعرتُ ببعض الفزع. عندما أمسكتَ بيدي وقدتني إلى حديقة الزهور، لم أسمع سوى صراخ. مرارًا وتكرارًا… ولكن عندما احتضنتَ تلك الفاوانيا وتركتَها تتفتح، توقف صراخ الزهرة فجأة. وبدلًا من ذلك، صوتٌ جميلٌ حقًا… كأنه عزفٌ على مفاتيح البيانو، هذا النوع من الصوت.”

ابتسمت، على الأرجح، وهي تستمع إلى لحن لم أستطع سماعه —جزء من غروب الشمس إلى الغرب، وجزء من سماء الليل إلى الشرق، ونصف على هذا المكان، ونصف على قلبها.

وضعت يديها خلف ظهرها.

“آه…”

“أستطيع سماع أغنية منك أيضًا… إنها حزينة جدًا، لكنها أيضًا واضحة جدًا. كانت متواصلة منذ البداية، متصلة بسلاسة. أحيانًا يتغير النغم، لكن اللحن لا يتغير أبدًا. كآثار أقدام. خافتة جدًا… لكنها قوية جدًا.”

“آه…”

أمسكت سيورين بيدي برفق. خلفها، تومض إشارات المرور المعطلة ببطء، وكأنها نصف نائمة.

بين مساحاتٍ لا تُحصى من الأسود والأبيض، اقتربتُ من شخصٍ واحد. ثم فتحت دانغ سيورين عينيها.

“لم يكذب عليّ أيٌّ من الأصوات التي أسمعها. لذا أريد أن أثق بك أيضًا. شكرًا لك… لأنك منحتني سببًا لأظلّ أحبّ هذا العالم.”

“مم… أجل، هذا هو الشعور، أليس كذلك؟ هذا غريب أيضًا. أشعر أنه معك، لستُ مضطر. لشرح كل شيء أو التفكير في كيفية صياغة الكلمات. الأمر أشبه بـ… كأنك من عائل—”

ابتسمت، على الأرجح، وهي تستمع إلى لحن لم أستطع سماعه —جزء من غروب الشمس إلى الغرب، وجزء من سماء الليل إلى الشرق، ونصف على هذا المكان، ونصف على قلبها.

كرهتُ كل عشبةٍ تنمو في الحقول. كرهتُ لونها الأحمر والبنفسجي، وقطرات المطر التي تتساقط على بتلاتها، والأصوات التي تُناديها بالجمال، وأنفاس من ارتجفوا من ارتعاشات الفجر لدرجة أنهم لم يعودوا يشعرون بأي شيء.

“إذا احتجتَ لمساعدتي يومًا… متى ما احتجت، قل ذلك يا حانوتي. حتى لو اضطررنا لإشعال النار في العالم كله، سأفعل. سأساعدك مهما كلف الأمر.”

“لن يدوم هذا العالم طويلًا… ربما ٢٠ عامًا. ٢٥ عامًا على الأكثر. مهما ناضلنا، فإن منع الدمار صعب. لكنني أنوي جمع أناسٍ لن يستسلموا، وسيناضلون للعيش بكل ما أوتوا من قوة.”

————

―――.

هناك خاتمة.

“لا، هيا، هذا مبالغ فيه بعض الشيء… نحن نغازل بعضنا، أليس كذلك؟ من ذا الذي ينفّ أنفه في اللقاء الثاني؟ أأنت مجنون؟”

لأذكر حكاية أخرى بشكل مختصر.

سنفعل ذلك تدريجيًا. إذا استخدمنا ١٠٠٪ سابقًا، فسنحاول الوصول إلى ٩٥٪، ٩٠٪، ٨٥٪… مع التخفيض التدريجي تدريجيًا.

عندما قررتُ أنا وجيوون ختم ليفياثان، كنتُ قد أصبحتُ حذرًا للغاية بشأن استخدام الهالة. كان علينا الحدّ من استخدام الهالة بشكل جذري، كالتعايش مع انقطاعات التيار الكهربائي أو ترشيد استهلاك المياه.

قلما اعتمدنا على الهالة، كلما اعتمدنا على قوى اليقظة الأخرى. وهذا طبيعي، إذ احتاجت البشرية أسلحةً لمحاربة الشذوذ الذي قد يدمر العالم في أي لحظة.

‘إذا استخدمتُ الهالة على الفور، فيمكنني بسهولة هزيمة الأرجل العشرة أو سيل النيازك.’

لأذكر حكاية أخرى بشكل مختصر.

لكن هذا كان حلاً سيئًا. كان علينا أن نتعلم القتال دون الاعتماد على الهالة إطلاقًا.

لا يمكننا القفز مباشرةً من ١٠٠٪ استخدام إلى ٠٪. هذا طموحٌ جدًا.

‘هذه هي الطريقة الوحيدة للقضاء على ليفياثان بشكل كامل.’

لم يقتصر الأمر على الهالة فحسب. في النهاية، كان علينا تقليل الاعتماد على قدرات اليقظة الأخرى أيضًا.

لقد كان طريقا قاسيًا.

لم أسمع بهذا من قبل.

بعد الدورة ٧٧٧ عندما كنت أول من بدأ هذا الطريق، قضيت مئات السنين في تحسين هذا النهج خطوة بخطوة.

―, ――؟

لا يمكننا القفز مباشرةً من ١٠٠٪ استخدام إلى ٠٪. هذا طموحٌ جدًا.

قدرة لا تزداد قوة كلما استخدمتها أكثر.

سنفعل ذلك تدريجيًا. إذا استخدمنا ١٠٠٪ سابقًا، فسنحاول الوصول إلى ٩٥٪، ٩٠٪، ٨٥٪… مع التخفيض التدريجي تدريجيًا.

بين مساحاتٍ لا تُحصى من الأسود والأبيض، اقتربتُ من شخصٍ واحد. ثم فتحت دانغ سيورين عينيها.

لم يقتصر الأمر على الهالة فحسب. في النهاية، كان علينا تقليل الاعتماد على قدرات اليقظة الأخرى أيضًا.

‘لماذا…؟’

‘وبطريقة ما… حتى العام العشرين، عندما تضربنا موجة الوحوش بالكامل… يتعين علينا أن نتحمل.’

“آآآآااه!”

من السهل قول ذلك ولكن من الصعب فعله.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

قلما اعتمدنا على الهالة، كلما اعتمدنا على قوى اليقظة الأخرى. وهذا طبيعي، إذ احتاجت البشرية أسلحةً لمحاربة الشذوذ الذي قد يدمر العالم في أي لحظة.

“آه…”

“زعيم النقابة.”

استغرق الأمر بالضبط اثني عشر دقيقة وواحد وثلاثين ثانية، بالإضافة إلى أربعة مناديل، حتى تمكنت سيورين من تهدئة دموعها.

في دورة واحدة، سقطت آهريون في الفساد وغطت العالم بالزهور.

“شكرًا لك على قول ذلك، ولكن ليس هناك حاجة للاعتذار لي.”

لأننا قللنا من إتقان الهالة لدينا، لتقليل الخسائر، اعتمدنا على قدرات آهريون… ففسدت.

“في وقت سابق، شعرتُ ببعض الفزع. عندما أمسكتَ بيدي وقدتني إلى حديقة الزهور، لم أسمع سوى صراخ. مرارًا وتكرارًا… ولكن عندما احتضنتَ تلك الفاوانيا وتركتَها تتفتح، توقف صراخ الزهرة فجأة. وبدلًا من ذلك، صوتٌ جميلٌ حقًا… كأنه عزفٌ على مفاتيح البيانو، هذا النوع من الصوت.”

— أبي.

إنها سوف تموت.

في دورة أخرى، سقطت هايول في الفساد، فحوّلت كل الكائنات الحية إلى دمى.

“لقد جمعتُ الكثيرين إلى صفي. جهزتُ منظمةً تُدعى ‘هيئة إدارة الطرق الوطنية’ لتحل محل الحكومة. دانغ سيورين، أنا أيضًا بحاجة لمساعدتكِ.”

لقد نسجنا خيوطًا من الدمى عبر القارات لتعزيز خطوط الاتصال بين الموقظين… مما أدى إلى فسادها.

إنها تستخدم عمرها الكامل لإلقاء التعويذات.

في حكاية أخرى، أنشأت يوهوا جيشًا كاملًا من الشخصيات النظامية، أو وسعت دوكسيو الحاجز الوقائي كثيرًا، أو اعتمدت جيوون مرة أخرى على الهالة في النهاية.

نظرتُ إلى السماء الليلية.

‘هذا…’

“زعيم النقابة.”

عضضت شفتي.

لأننا قللنا من إتقان الهالة لدينا، لتقليل الخسائر، اعتمدنا على قدرات آهريون… ففسدت.

‘هذا في الأساس مجرد خلط للأوراق.’

“مم… أجل، هذا هو الشعور، أليس كذلك؟ هذا غريب أيضًا. أشعر أنه معك، لستُ مضطر. لشرح كل شيء أو التفكير في كيفية صياغة الكلمات. الأمر أشبه بـ… كأنك من عائل—”

طريق مسدود.

ثم نهضت من المقعد.

لإيقاف هذه الشذوذات، علينا الاعتماد على القوى الموقظة. لكن هذا لا يؤدي إلا إلى تقوية الموقظين، وفسادهم، والتقرّب من الطواغيت الخارجيين.

“آسفة لوصفك بالغريب. لو اضطررتُ لوصفِ بالكلمات… أنا مفتونة بك. لم أقابل أحدًا مثلك من قبل.”

‘هل من طريقة…؟’

من السهل قول ذلك ولكن من الصعب فعله.

قدرة لا تزداد قوة كلما استخدمتها أكثر.

أنا أحب البشرية!

قدرة كلما استخدمتها أكثر أصبحت أضعف.

“نعم.”

قوة —بغض النظر عن مقدار ما تستخدمها— لن تخاطر أبدًا بالفساد، بل ستعيدك إلى أقرب إنسان عادي.

وهكذا، بعد ذلك اليوم في الدورة ٧٧٧، أصبحت الحكاية هي كيف متنا أنا وأخرى تدريجيًا.

هذه القدرة العجيبة، لو كانت موجودة…

مثل دوري كعائد، الذي يجب أن يمحو مستويات الهالة التي بنيتها لإنقاذ العالم… كذلك فعلت دانغ سيورين.

‘هل من طريقة ل…؟’

عندما نظرتُ إليها بنظرة حيرة، تابعت، “عندما التقينا لأول مرة، اهتممتُ بك على الفور. هل تعلم السبب؟”

لم يكن هناك.

عضضت شفتي.

“حانوتي.”

لقد كانت مثلي تمامًا.

ولكن كان هناك سحر.

إنه جميل لأنه ينعكس في عيون شخص ما.

“هل تحتاج مساعدتي؟”

“ممف.”

دانغ سيورين.

‘هل من طريقة ل…؟’

كانت قدرتها، تعويذة الأغنية الملعونة، بسيطة.

“هممم.”

إنها تستخدم عمرها الكامل لإلقاء التعويذات.

بصمة.

بالضبط.

“…هاه.”

سيورين وحدها لم تزد قوتها باستخدام قوتها. بل على العكس، فكلما وفرت عمرًا أطول بعدم استخدامها، ازدادت قوة. وكلما استخدمتها أكثر، ضعفت —على عكس قواعد أي من الموقظين.

لم ترد، فقط خطت إلى منتصف ممر المشاة وأغمضت عينيها، ورفعت يدها نحو السماء.

أحرق عمرك، وسوف يقترب موتك.

لم ترد، فقط خطت إلى منتصف ممر المشاة وأغمضت عينيها، ورفعت يدها نحو السماء.

إنها سوف تموت.

قمتُ.

كإنسان.

حانوتي!

كان هذا، في الواقع، سحر سيورين.

“هذا لأنني غريب.”

لقد كانت مثلي تمامًا.

ولكن كان هناك سحر.

مثل دوري كعائد، الذي يجب أن يمحو مستويات الهالة التي بنيتها لإنقاذ العالم… كذلك فعلت دانغ سيورين.

―, ――؟

رفيقتي.

نظرت إلى حديقة الزهور المتساقطة.

كانت هناك أغنية لتقوية البشر دون هالة، أغنية للشفاء دون سحق آهريون، أغنية للوصول إلى هايول دون محاصرتها.

لقد كانت مثلي تمامًا.

كل شيء يتناسب مع بعضه البعض مثل المعجزة.

“لدي اعتراف.”

لقد كان هذا الطريق مقدرًا لشخص أن يمشي معي.

‘آآآه.’

“حسنًا. آسف. يبدو أنني أحتاج سحرك.”

نظرت إلى حديقة الزهور المتساقطة.

“مممم. لا داعي للاعتذار.”

لقد تغير شيء ما.

وهكذا، بعد ذلك اليوم في الدورة ٧٧٧، أصبحت الحكاية هي كيف متنا أنا وأخرى تدريجيًا.

ومن هنا، ستتقدم الحكاية بسرعة.

سلسلة إخفاقاتنا.

لقد أحسستُ بإحساس غريب.

طريق مفرد.

“كلانا كذلك. ففي النهاية، أي شخص يرتدي زيّ باريستا أو رداء ساحرة لا يمكن أن يكون طبيعيًا.”

الهروب من الصيغة الملعونة لفساد الموقظين وسخرية الشذوذ.

“الفرقة ١٠، قضت على اتجاه الساعة الثانية.”

سحر عظيم للتبادل المكافئ، يوازن بين انحدار البشرية وزوالنا.

“…أوه، ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟”

ومن هنا، ستتقدم الحكاية بسرعة.

لقد رمشت.

————————

“حسنًا. آسف. يبدو أنني أحتاج سحرك.”

دخلنا المرحلة الثانية رسميًا! اعتبروها لما تنهوا اللعبة مستوى سهل ثم تروحوا لمستوى مستحيل..

مهما مرت عشرات أو مئات من فصول الصيف، فإن سماء الليل في ذلك اليوم ستبقى محروقة في قلبي مثل السخام.

بالمناسبة الحكاية القادمة طويلة للغاية؛ ٢١ فصل (ولم يكتمل نشرها للآن).. لذا سآخذ راحتي في النشر.. طبعًا الدعم (المعنوي) سيسرع كل هذا..

في دورة أخرى، سقطت هايول في الفساد، فحوّلت كل الكائنات الحية إلى دمى.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

إنه جميل لأنه ينعكس في عيون شخص ما.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

إنها تستخدم عمرها الكامل لإلقاء التعويذات.

عندما قررتُ أنا وجيوون ختم ليفياثان، كنتُ قد أصبحتُ حذرًا للغاية بشأن استخدام الهالة. كان علينا الحدّ من استخدام الهالة بشكل جذري، كالتعايش مع انقطاعات التيار الكهربائي أو ترشيد استهلاك المياه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

الآن هي الدورة رقم ٩٩٩.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط