Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 347

الداعي IV

الداعي IV

الداعي IV

“بالأمس، عثرتُ على حكيم من طائفة الحكيم الأول المسؤول عن بوسان ودفنته سرًا. مهما بلغت قوة تجدده، سيعاني من الألم إلى الأبد على عمق مئة متر تحت الأرض، ألا تعتقدي ذلك؟”

تفتّحت زهرة.

“همم… حانوتي؟ ماذا تفعل—؟”

“آآآآاااه!”

“هاه؟”

ذات ربيعٍ مضى، تعالى صراخ في قطارٍ نسيَ كيف يركض.

“ممتاز.”

كان القطار الذي اتخذته نقابة عالم سامتشيون مقرًا لعملياتها. وفي العربة الخاصة بكبار الشخصيات، حيث تقيم زعيمة النقابة، دوّى الصراخ.

هل يمكن للزهرة التي ذبلت أن تتفتح مرة أخرى؟

“دانغ سيورين؟! ما الذي حدث؟”

“ظلّ إخوتي يتوسلون إليّ أن أترك المتجر وأهرب مع أمي وأبي، لكنني أخبرتهم… أخبرتهم أن يثقوا بأختهم الكبرى، وأنهم يستطيعون بالتأكيد إبقاء المتجر مفتوحًا والبقاء على قيد الحياة… لكن بعد ذلك، أنا… أنا… كنتُ مولعًة بالنقابات، وواصلتُ السعي وراء حلمي بتكوين واحدة… عندما عدتُ، لم يكن أحد في المنزل. ذهبتُ إلى المتجر، و—”

“أ… أأنا… حانوتي، أنا…!”

“هذه الزهرة.”

تحققتُ من حال سيورين وصرخت على الفور، “لا أحد يأتي!”

“بوق الملاك.”

تجمدوا. أعضاء نقابة سامتشيون الذين اندفعوا خلفي توقفوا فجأةً.

تسلل اللون الأخضر الفاتح إلى الأعلى، ووصل تدريجيًا إلى برعم الزهرة الذابلة، المختبئة بين يديّ. لم نكن نعرف لونها بعد.

“حتى أقول غير ذلك، لا أحد يدخل! لا أحد!”

“كل هذه الزهور… ذبلت تمامًا. همم، لماذا هذا المكان فقط؟ هل هذا شذوذ أيضًا؟”

“ن-نعم مفهوم.”

هل يمكن للزهرة التي ذبلت أن تتفتح مرة أخرى؟

أسدلتُ الستائر على النوافذ، متأكدًا من ألّا يتسرّب أي صوت للخارج. وطوال ذلك الوقت، ظلّت سيورين ترتجف بعنف، جاثيةً على ركبتيها فوق أرضية متناثرة بشظايا مرآة محطّمة.

تفتّحت زهرة.

“دانغ سيورين!”

“أبيض.”

“أ… أصبحت مختلفة الآن. جسدي، نعم. شعرتُ بحكّة، وانظر… آهاها. انظر، حانوتي، أنا…!”

“هاه؟”

البراعم والكروم.

“…آه…”

نبتت النباتات من جسدها.

تجولنا معًا في حديقة الزهور المتساقطة.

“آه، آآه. آآه… آه…!”

على قبعتها المدببة التي أحبتها. على عباءتها. على مكنستها. على كتبها ذات الغلاف المقوى. على كرتها الأرضية العملاقة. على كاميرتها الكلاسيكية. على الزهور الاصطناعية التي أهديتها لها.

قطع!

يشعر الناس بعدم الارتياح عند الصمت فقط عندما لا يكونون متأكدين من حسن نية الشخص الآخر.

مزقت سيورين الورقة التي تخرج من ساعدها بيدها المرتعشة.

[[**: أوضح ثاني أن ما فوق ليس له علامة بترتيب الأحداث في الفصل السابق، إنها حكاية داخل حكاية..] أوائل الصيف، في يونيو.

ومع ذلك، كان الأمر غريبًا للغاية. في كل مرة تُقتلع فيها ورقة، يُسمع صوت تكسر أظافر. وفي كل مرة ينكسر فيها ساق زهرة، تتناثر قطرات دم حمراء. والأكثر إثارة للقلق هو كيف يتجدد جلدها الممزق فورًا في ثوانٍ، تاركًا إياه ناعمًا كما لو لم يُمسّ من قبل.

لاحظت. “آه… ما الخطب؟”

كلما مزقتها، ازدادت أوراقها سمكًا. وكلما حاولت انتزاعها، ازدادت سيقانها صلابة.

“نعم، كثيرًا ما يخلط الناس بين الفاونيا وفاونيا الحدائق لتشابه أسمائهما.” خففت سيورين حلقها قليلًا من المرح السخيف والمتغطرس. “لو كنتُ مكانك، لزرعتُ الفاونيا البيضاء عند مدخل الحديقة مباشرةً لأُرحب بالزوار بابتسامة عريضة كابتسامة زهرة. وإلا، فلا أرى سببًا وجيهًا للبدء بوضع الفاونيا عند المدخل.”

“لا! لا تُمزّقيه! يا سيورين، تماسكي! كلما انتزعتِه، ازداد تكاثره في داخلكِ!”

“كل هذه الزهور… ذبلت تمامًا. همم، لماذا هذا المكان فقط؟ هل هذا شذوذ أيضًا؟”

“آه، أوه…”

“آه.”

أودومبارا. فيروس الحكيم الأول.

“آه، أوه…”

“لكنه… انظر إلى هذا يا حانوتي. إنه يُثير الوخز. انظر، هذا ما يبدو على السطح! دمي، عروقي، عظامي، كلها أزهار بالفعل. جميعها… آه، مع كل نفس، آه، شيء ما يسقط في حلقي. أوراق. لا بد من وجود أوراق هناك. في كل مرة ينبض فيها قلبي، شيء ما عالق. حانوتي، أرجوك. ساعدني. أتنفس—”

“سأعدّ إلى ثلاثة، ثم أترك. واحد، اثنان… ثلاثة.”

وضعت سيورين في الحجر الصحي.

ومع ذلك، كان الأمر غريبًا للغاية. في كل مرة تُقتلع فيها ورقة، يُسمع صوت تكسر أظافر. وفي كل مرة ينكسر فيها ساق زهرة، تتناثر قطرات دم حمراء. والأكثر إثارة للقلق هو كيف يتجدد جلدها الممزق فورًا في ثوانٍ، تاركًا إياه ناعمًا كما لو لم يُمسّ من قبل.

لطالما اعتبرت طائفة الحكيم الأول نذير شؤمٍ شديد منذ البداية. مع أن فيروس أودومبارا ألغى قدرات اليقظة —وهو عيبٌ بالتأكيد— إلا أن الناس العاديين لم يعتبروه عيبًا لأنهم اكتسبوا جسدًا يكاد يكون منيعًا.

“ماذا؟ هذا شيء؟ ما لونها إذًا؟”

وعلى الرغم من ذلك، فقد احتقرت سيورين فيروس الحكيم الأول وكانت تكن كراهية شديدة لأعضاء هذه الطائفة، ووصفتهم بأنهم “مهووسون بالزهور” —على عكس طبيعتها المعتادة، التي كانت تهتم دائمًا بالمدنيين أثناء حكمها لمدينة بوسان.

تجولنا معًا في حديقة الزهور المتساقطة.

“سيورين، أحضرتُ سندويشاتٍ أخرى. كُلي ولو قليلًا. إذا توقفتِ عن الأكل تمامًا، ستصبحين شخصًا لا يحتاج إلا إلى ضوء الشمس للتغذية.”

“أنا آسف.”

دانغ سيورين لا يمكن أن تحب الزهور.

“دانغ سيورين، لدي اعتراف أريد أن أقوله.”

وبشكل أكثر تحديدًا، كانت لديها نفور شديد من الزهور الحية —الزهور الطازجة المزهرة.

إنسان.. أشعر أني عبقري. ملاحظة فقط؛ لا أضع ملاحظات لفصل سابق، أضع الملاحظات لما أنهي الفصل تمامً.. لذا ملاحظتي الفصل السابق كانت وقتها..

حتى بعد أن بذلت قصارى جهدها لتجاوز المأساة التي حلت بعائلتها، ظل الوضع على حاله. لم تُصَب بنوبة هلع عند رؤية الزهور النضرة، لكنها تجنبتها، رافضةً التواجد حولها.

“…موران، شجرة الفاوانيا. لونها وردي باهت.”

ثم جاء تفشي أودومبارا.

هل يمكن للخربة المحروقة أن تنتج أغنية مرة أخرى؟

إن ظاهرة تفتح الزهور داخل جسدها أثرت بشكل مباشر على صدمة سيورين.

“أنا- أنا… إخوتي الصغار.”

“صاحب السعادة.”

“هذه الزهرة.”

تحدثت معي جيوون، التي تولت إدارة عالم سامتشيون بدلًا من سيورين، في ممر القطار.

غمضة عين. “هذه؟ تقصد هذه بالضبط؟”

“كيف حال الساحرة العظيمة؟”

تغيير لطيف للموضوع، نُفذ بسلاسة.

“لم تهدأ بعد… ليست في حالة تسمح لها بالتحدث بشكل طبيعي. أحتاج مساعدتك لفترة أطول يا جيوون.”

في حالتي، من المحتمل أن أفقد قدرتي على العودة أيضًا.

“لا بأس، يا صاحب السعادة، الحانوتي. سأعتني بالنقابة جيدًا.”

“لكنه… انظر إلى هذا يا حانوتي. إنه يُثير الوخز. انظر، هذا ما يبدو على السطح! دمي، عروقي، عظامي، كلها أزهار بالفعل. جميعها… آه، مع كل نفس، آه، شيء ما يسقط في حلقي. أوراق. لا بد من وجود أوراق هناك. في كل مرة ينبض فيها قلبي، شيء ما عالق. حانوتي، أرجوك. ساعدني. أتنفس—”

“…شكرًا لك. حقًا.”

ذات ربيعٍ مضى، تعالى صراخ في قطارٍ نسيَ كيف يركض.

هممم. حدّقت جيوون في عينيّ. “نعم، دع الأمر لي.”

“آه، آآه. آآه… آه…!”

بعد أن انتهينا من مناقشة مختلف الأمور، عدتُ إلى غرفة كبار الشخصيات، التي أصبحت الآن غرفةً للمرضى. لم تكن سيورين تبدو هكذا حتى وهي مُتكئة على السرير.

“نعم؟ ما لونها؟”

البنفسج الأسود.

تفتّحت زهرة.

من رقبة ملابسها، امتدت كرمة على طول حلقها، تحمل طرفها برعمًا زهريًا أسودًا للغاية، بدا وكأنه سينفجر في أي لحظة. تناثرت بقع حمراء من الدم على سريرها، وغطتها، حتى أنها نمت على شكل بقع داكنة على ملابسها.

وعلى الرغم من ذلك، فقد احتقرت سيورين فيروس الحكيم الأول وكانت تكن كراهية شديدة لأعضاء هذه الطائفة، ووصفتهم بأنهم “مهووسون بالزهور” —على عكس طبيعتها المعتادة، التي كانت تهتم دائمًا بالمدنيين أثناء حكمها لمدينة بوسان.

لا شك أنها استنفدت نفسها طوال الليل، مما أضر بجسدها ثم انهارت.

“هاه؟”

لعدة أيام، لاحظتُ أنا أيضًا بدايات عدوى أودومبارا، حيث تنبت براعم من ظهر يدي. عندما يُصاب أحد الموقظين بالفيروس، عادةً ما يزدهر جسمه بالكامل في غضون أسبوعين تقريبًا. بمجرد أن يزدهر بالكامل، تكون تلك هي النهاية. سيفقد الموقظ قدراته.

عند النظر إلى الوراء بعد أن تجولنا في جميع أنحاء الحديقة، كانت الحديقة مزهرة بالكامل تحت شمس أوائل الصيف.

في حالتي، من المحتمل أن أفقد قدرتي على العودة أيضًا.

الداعي IV

“… سيورين.”

————

جلستُ على كرسيّ لأُقابل سيورين، لكنها مع ذلك لم تلتفت إليّ. في تلك اللحظة، لا بدّ أن النموّ المُستمرّ لتلك النباتات النابضة داخل جسدها هو ما كان يبدو حقيقيًا بالنسبة لها.

“ماذا؟ هذا شيء؟ ما لونها إذًا؟”

بينما كنتُ أُحضّر غداء اليوم، خطر ببالي أمرٌ ما. كم أرغب في قتلهم جميعًا… كل أولئك المُتعصبين الذين يعبدون الزهور. وكل من يؤمنون بها ويُشيدون بها. بدأتُ أعتقد أن القضاء عليهم جميعًا سيُحلّ كل شيء.

“لنتحقق.”

“…”

أخذت نفسًا طويلًا.

“بالأمس، عثرتُ على حكيم من طائفة الحكيم الأول المسؤول عن بوسان ودفنته سرًا. مهما بلغت قوة تجدده، سيعاني من الألم إلى الأبد على عمق مئة متر تحت الأرض، ألا تعتقدي ذلك؟”

“هاه؟”

“…”

أسدلتُ الستائر على النوافذ، متأكدًا من ألّا يتسرّب أي صوت للخارج. وطوال ذلك الوقت، ظلّت سيورين ترتجف بعنف، جاثيةً على ركبتيها فوق أرضية متناثرة بشظايا مرآة محطّمة.

“أنا آسف.”

“آه، لا أعرف لونها. كلها بنية جافة. انظر إليها فقط.”

احتضنتُ جسد دانغ سيورين بلطف.

“حتى أقول غير ذلك، لا أحد يدخل! لا أحد!”

“في المرة القادمة، أعدك… لن يحدث هذا مرة أخرى أبدًا.”

“آه، أوه…”

لُفت الهالة حولي.

“هذه؟ اممم…”

كان هناك صوت فرقعة وبقع من اللون الأحمر.

“هاه…”

على قبعتها المدببة التي أحبتها. على عباءتها. على مكنستها. على كتبها ذات الغلاف المقوى. على كرتها الأرضية العملاقة. على كاميرتها الكلاسيكية. على الزهور الاصطناعية التي أهديتها لها.

لم يكن تحديد نوع زهرة ميتة، باهتة اللون تمامًا ومذبلة بتلاتها، أمرًا سهلًا. لكن سيورين، التي عملت لسنوات طويلة في محل أزهار عائلتها، كتميمة وبائعة، تعرّفت بسرعة على هوية الزهرة المتساقطة.

عندما أصبح العالم أحمر اللون في نظري الأخير، لم يعد يهم ما هو اللون الذي اكتسبه، طالما كنا ملونين معًا.

“آه… آه…”

لقد حدث ذلك.

الداعي IV

————

“لا بأس، يا صاحب السعادة، الحانوتي. سأعتني بالنقابة جيدًا.”

[[**: أوضح ثاني أن ما فوق ليس له علامة بترتيب الأحداث في الفصل السابق، إنها حكاية داخل حكاية..]
أوائل الصيف، في يونيو.

دانغ سيورين لا يمكن أن تحب الزهور.

تجولنا معًا في حديقة الزهور المتساقطة.

“نعم.”

“كيف هو؟ له طابع خاص، صحيح؟”

“…آه…”

“نعم، أعتقد ذلك.”

“حتى أقول غير ذلك، لا أحد يدخل! لا أحد!”

أومأت سيورين برأسها شارد الذهن. تنفسها، الذي كان متقطعًا كما لو أنها مارست تمرينًا رياضيًا مكثفًا، أصبح الآن هادئًا تمامًا.

“…”

على الرغم من أنها استعادت رباطة جأشها أخيرًا، إلا أن سيورين توقفت فجأة.

“لا بأس، يا صاحب السعادة، الحانوتي. سأعتني بالنقابة جيدًا.”

لاحظت. “آه… ما الخطب؟”

“أي لون تعتقدين كانت؟”

“…لا، أممم. أنا فقط… إنه أمر غريب.”

حركت رأسها قليلًا، متظاهرة بأنها تنظر إلى ما حولها.

“هاه…” نظرت سيورين بجدية. “إذن عليّ أن أنظر إلى الزهور المزروعة بالقرب. بما أنها قريبة من المدخل، فمن المرجح ألا تبدأ بشيءٍ مُبهرج… لذا ربما بيضاء؟”

من المرجح أنها أدركت حينها فقط أنني كنت أمسك بيدها.

احتضنتُ جسد دانغ سيورين بلطف.

اتفقنا بصمت على ألا نذكر إحساس أصابعنا المتشابكة، ولا نبضات قلوبنا التي تمر عبر راحتي أيدينا.

لاحظت. “آه… ما الخطب؟”

“كل هذه الزهور… ذبلت تمامًا. همم، لماذا هذا المكان فقط؟ هل هذا شذوذ أيضًا؟”

لُفت الهالة حولي.

تغيير لطيف للموضوع، نُفذ بسلاسة.

“لماذا، على الرغم من أن كل شيء انتهى مثل هذا… على الرغم من أن العالم كله مثل هذا… لماذا لا تزال الزهور جميلة جدًا…؟”

كما هو متوقع من سيورين. نظرًا لتعرضها لصدمة لفترة وجيزة في موقف محرج، فقد كان ذلك تصرفًا ماهرًا للغاية.

“…شكرًا لك. حقًا.”

“لا أعرف. لا أستطيع تحديد السبب بالتأكيد.”

“دانغ سيورين؟! ما الذي حدث؟”

“هاه…”

“موران.”

انتظرت لمدة سبع ثواني قصيرة.

“أبيض.”

كان ذلك مقصودًا. في الحوارات، قد يكون الصمت مفيدًا أو ضارًا. من الواضح، في هذه الحالة، أن الأمر كان مفيدًا.

“جميع الألوان، من الأبيض إلى الأحمر النبيذي. كما أنها تُناسب الورود. معنى زهورها هو ‘الخجل’، لذا فهي لطيفة. لكن إذا جمعت زهورًا بيضاء فقط، فقد يبدو ذلك مهيبًا للغاية، لذلك في متجرنا، نمزج بين اللونين الوردي الباهت والوردي.”

يشعر الناس بعدم الارتياح عند الصمت فقط عندما لا يكونون متأكدين من حسن نية الشخص الآخر.

في حالتي، من المحتمل أن أفقد قدرتي على العودة أيضًا.

نعم كان ذلك كافيًا.

[[**: أوضح ثاني أن ما فوق ليس له علامة بترتيب الأحداث في الفصل السابق، إنها حكاية داخل حكاية..] أوائل الصيف، في يونيو.

في الوقت الذي اختفت فيه كل الهزات الارتدادية التي سببتها لها الصدمة، اقتربت من بقايا زهرة قريبة.

أومأت سيورين برأسها شارد الذهن. تنفسها، الذي كان متقطعًا كما لو أنها مارست تمرينًا رياضيًا مكثفًا، أصبح الآن هادئًا تمامًا.

“دانغ سيورين، لدي اعتراف أريد أن أقوله.”

————

“هاه؟”

“لو لم أفعل ذلك، إذن—”

“لقد أحضرتُكِ إلى هنا، ولكنني في الواقع لا أعرف شيئًا عن الزهور.”

“جميع الألوان، من الأبيض إلى الأحمر النبيذي. كما أنها تُناسب الورود. معنى زهورها هو ‘الخجل’، لذا فهي لطيفة. لكن إذا جمعت زهورًا بيضاء فقط، فقد يبدو ذلك مهيبًا للغاية، لذلك في متجرنا، نمزج بين اللونين الوردي الباهت والوردي.”

“أوه، صحيح.”

وعلى الرغم من ذلك، فقد احتقرت سيورين فيروس الحكيم الأول وكانت تكن كراهية شديدة لأعضاء هذه الطائفة، ووصفتهم بأنهم “مهووسون بالزهور” —على عكس طبيعتها المعتادة، التي كانت تهتم دائمًا بالمدنيين أثناء حكمها لمدينة بوسان.

“هل تعرفين ما هي هذه الزهرة؟”

“لا أعرف. لا أستطيع تحديد السبب بالتأكيد.”

“هذه؟ اممم…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

انحنت سيورين ونظرت بهدوء إلى الزهرة الجافة، أو بالأحرى، الزهرة المتساقطة.

دانغ سيورين ذرفت الدموع.

لم يكن تحديد نوع زهرة ميتة، باهتة اللون تمامًا ومذبلة بتلاتها، أمرًا سهلًا. لكن سيورين، التي عملت لسنوات طويلة في محل أزهار عائلتها، كتميمة وبائعة، تعرّفت بسرعة على هوية الزهرة المتساقطة.

تفتّحت زهرة.

“لست متأكدة تمامًا إن كان هذا حوذانًا أم فاوانيا… لكن بالنظر إلى الأوراق، أعتقد أنه فاوانيا. مع ذلك، فقد مات منذ فترة.”

انتشرت تلك الهالة السوداء الداكنة على طول ساق الزهرة الميتة حتى التربة. وبعد لحظات، تحوّل لون الزهرة الميتة إلى لون أخضر فاتح.

“الفاوانيا. لقد سمعت عنها.”

تغيير لطيف للموضوع، نُفذ بسلاسة.

“نعم. الناس الأكبر سنًا بقليل يحبونهم. غالبًا ما يكبرونهم.”

تجولنا معًا في حديقة الزهور المتساقطة.

صوتها التقط بعض الحياة.

“…”

“أحيانًا يأتي إليك زبائن سئموا من باقات الورد، أليس كذلك؟ عندما رشحت لهم الفاوانيا، أعجبتهم.”

تحدثت معي جيوون، التي تولت إدارة عالم سامتشيون بدلًا من سيورين، في ممر القطار.

“نعم؟ ما لونها؟”

دانغ سيورين لا يمكن أن تحب الزهور.

“جميع الألوان، من الأبيض إلى الأحمر النبيذي. كما أنها تُناسب الورود. معنى زهورها هو ‘الخجل’، لذا فهي لطيفة. لكن إذا جمعت زهورًا بيضاء فقط، فقد يبدو ذلك مهيبًا للغاية، لذلك في متجرنا، نمزج بين اللونين الوردي الباهت والوردي.”

“نعم، كثيرًا ما يخلط الناس بين الفاونيا وفاونيا الحدائق لتشابه أسمائهما.” خففت سيورين حلقها قليلًا من المرح السخيف والمتغطرس. “لو كنتُ مكانك، لزرعتُ الفاونيا البيضاء عند مدخل الحديقة مباشرةً لأُرحب بالزوار بابتسامة عريضة كابتسامة زهرة. وإلا، فلا أرى سببًا وجيهًا للبدء بوضع الفاونيا عند المدخل.”

“هذه الزهرة.”

“أحمر شفاه دودان، جرس هيذر… أبيض، ولكن على الحواف ملون باللون الأحمر مثل صبغة البلسم.”

“هاه؟”

“آه.”

“أي لون تعتقدين كانت؟”

قطع!

غمضة عين. “هذه؟ تقصد هذه بالضبط؟”

“…نعم، وردة الحرباء. نوع بري.”

“نعم.”

“هذه الزهرة.”

“آه، لا أعرف لونها. كلها بنية جافة. انظر إليها فقط.”

“هاه؟”

“لا يزال، التخمين من أجل المتعة.”

“الفاوانيا. لقد سمعت عنها.”

“هاه…” نظرت سيورين بجدية. “إذن عليّ أن أنظر إلى الزهور المزروعة بالقرب. بما أنها قريبة من المدخل، فمن المرجح ألا تبدأ بشيءٍ مُبهرج… لذا ربما بيضاء؟”

“بوق الملاك.”

“أبيض.”

“دانغ سيورين، لدي اعتراف أريد أن أقوله.”

“نعم، كثيرًا ما يخلط الناس بين الفاونيا وفاونيا الحدائق لتشابه أسمائهما.” خففت سيورين حلقها قليلًا من المرح السخيف والمتغطرس. “لو كنتُ مكانك، لزرعتُ الفاونيا البيضاء عند مدخل الحديقة مباشرةً لأُرحب بالزوار بابتسامة عريضة كابتسامة زهرة. وإلا، فلا أرى سببًا وجيهًا للبدء بوضع الفاونيا عند المدخل.”

جلستُ على كرسيّ لأُقابل سيورين، لكنها مع ذلك لم تلتفت إليّ. في تلك اللحظة، لا بدّ أن النموّ المُستمرّ لتلك النباتات النابضة داخل جسدها هو ما كان يبدو حقيقيًا بالنسبة لها.

“ممتاز.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

تركتُ يد سيورين. أطلقت صوتًا خفيفًا ردًا على ذلك، لكنني تصرفتُ كما لو لم يكن هناك أي أثر، ووضعتُ راحتيَّ برفق حول الزهرة المتساقطة التي تعرّفت عليها.

“… سيورين.”

“الفاوانيا البيضاء. هل أنت متأكدة؟”

سرنا مسافة بعيدة.

“همم… حانوتي؟ ماذا تفعل—؟”

“نعم؟ ما لونها؟”

“لنتحقق.”

“…خَوخ.”

“هاه؟”

“كيف هو؟ له طابع خاص، صحيح؟”

تسربت هالة مظلمة من بين أصابعي. كنتُ بحاجة إلى ترشيد استخدام هالتي لتجنب إيقاظ ليفياثان، لكن—

تفتّحت زهرة.

كان هذا جيدًا.

“هاه…”

سسسسس.

إنسان.. أشعر أني عبقري. ملاحظة فقط؛ لا أضع ملاحظات لفصل سابق، أضع الملاحظات لما أنهي الفصل تمامً.. لذا ملاحظتي الفصل السابق كانت وقتها..

انتشرت تلك الهالة السوداء الداكنة على طول ساق الزهرة الميتة حتى التربة. وبعد لحظات، تحوّل لون الزهرة الميتة إلى لون أخضر فاتح.

“الفاوانيا البيضاء. هل أنت متأكدة؟”

بجانبي، أخذت سيورين نفسًا عميقًا.

“آه… آه…”

“…آه.”

كما هو متوقع من سيورين. نظرًا لتعرضها لصدمة لفترة وجيزة في موقف محرج، فقد كان ذلك تصرفًا ماهرًا للغاية.

تسلل اللون الأخضر الفاتح إلى الأعلى، ووصل تدريجيًا إلى برعم الزهرة الذابلة، المختبئة بين يديّ. لم نكن نعرف لونها بعد.

لطالما اعتبرت طائفة الحكيم الأول نذير شؤمٍ شديد منذ البداية. مع أن فيروس أودومبارا ألغى قدرات اليقظة —وهو عيبٌ بالتأكيد— إلا أن الناس العاديين لم يعتبروه عيبًا لأنهم اكتسبوا جسدًا يكاد يكون منيعًا.

“سأعدّ إلى ثلاثة، ثم أترك. واحد، اثنان… ثلاثة.”

كان القطار الذي اتخذته نقابة عالم سامتشيون مقرًا لعملياتها. وفي العربة الخاصة بكبار الشخصيات، حيث تقيم زعيمة النقابة، دوّى الصراخ.

عندما أطلقته، ظهرت.

تسلل اللون الأخضر الفاتح إلى الأعلى، ووصل تدريجيًا إلى برعم الزهرة الذابلة، المختبئة بين يديّ. لم نكن نعرف لونها بعد.

الفاوانيا البيضاء الثلجية.

عندما أطلقته، ظهرت.

انفرجت شفتا سيورين. انطلقت منهما نفس، لكنه لم يكن يشبه أنفاسها المتقطعة السابقة. بل كان أكثر رقةً.

“في المرة القادمة، أعدك… لن يحدث هذا مرة أخرى أبدًا.”

“آه. إذًا، إنها بيضاذ حقًا…” تأملتُ. “أعتقد أن بائعة الزهور خبيرة. ماذا عن هذه هنا؟ آه، أعتقد أنني أستطيع تخمينها أيضًا. وردة، أليس كذلك؟”

لاحظت. “آه… ما الخطب؟”

“…نعم، وردة الحرباء. نوع بري.”

قطع!

“ماذا؟ هذا شيء؟ ما لونها إذًا؟”

وقفت سيورين ونظرت إلى الحديقة المزدهرة حديثًا دون أن تقول أي كلمة، وكأن قدميها كانتا متجذرتين في الأرض.

“…خَوخ.”

مسحتهم بأكمام الساحرة الطويلة، لكنهم فاضوا بغض النظر عن مدى جهدها.

تفتّحت زهرة.

“لكنه… انظر إلى هذا يا حانوتي. إنه يُثير الوخز. انظر، هذا ما يبدو على السطح! دمي، عروقي، عظامي، كلها أزهار بالفعل. جميعها… آه، مع كل نفس، آه، شيء ما يسقط في حلقي. أوراق. لا بد من وجود أوراق هناك. في كل مرة ينبض فيها قلبي، شيء ما عالق. حانوتي، أرجوك. ساعدني. أتنفس—”

“ماذا عن هذه؟”

قطع!

“…موران، شجرة الفاوانيا. لونها وردي باهت.”

كان هذا صوت صراخ إنسان.

تفتّحت زهرة.

“أ… أأنا… حانوتي، أنا…!”

“…إنها زهرة أوركيد منقوشة باللون الأرجواني.”

تركتُ يد سيورين. أطلقت صوتًا خفيفًا ردًا على ذلك، لكنني تصرفتُ كما لو لم يكن هناك أي أثر، ووضعتُ راحتيَّ برفق حول الزهرة المتساقطة التي تعرّفت عليها.

تفتّحت زهرة.

مزقت سيورين الورقة التي تخرج من ساعدها بيدها المرتعشة.

“أحمر شفاه دودان، جرس هيذر… أبيض، ولكن على الحواف ملون باللون الأحمر مثل صبغة البلسم.”

“كيف حال الساحرة العظيمة؟”

تفتّحت زهرة.

عند النظر إلى الوراء بعد أن تجولنا في جميع أنحاء الحديقة، كانت الحديقة مزهرة بالكامل تحت شمس أوائل الصيف.

“الكامبانولا… لون مزرق مع مزيج من اللون الأرجواني الخافت.”

“ماذا؟ هذا شيء؟ ما لونها إذًا؟”

“موران.”

اتفقنا بصمت على ألا نذكر إحساس أصابعنا المتشابكة، ولا نبضات قلوبنا التي تمر عبر راحتي أيدينا.

“بوق الملاك.”

“ماذا عن هذه؟”

تفتّحت زهرة.

“…لا، أممم. أنا فقط… إنه أمر غريب.”

تفتّحت زهرة.

“…شكرًا لك. حقًا.”

تفتّحت زهرة.

سرنا مسافة بعيدة.

سرنا مسافة بعيدة.

وأخيرًا، وصلت درجة حرارة التربة إلى مستوى القلب.

عند النظر إلى الوراء بعد أن تجولنا في جميع أنحاء الحديقة، كانت الحديقة مزهرة بالكامل تحت شمس أوائل الصيف.

“هاه؟”

وقفت سيورين ونظرت إلى الحديقة المزدهرة حديثًا دون أن تقول أي كلمة، وكأن قدميها كانتا متجذرتين في الأرض.

“كيف هو؟ له طابع خاص، صحيح؟”

“آه.”

وأخيرًا، وصلت درجة حرارة التربة إلى مستوى القلب.

هل يمكن للزهرة التي ذبلت أن تتفتح مرة أخرى؟

انتظرت لمدة سبع ثواني قصيرة.

“آه… آه…”

————————

هل يمكن للخربة المحروقة أن تنتج أغنية مرة أخرى؟

“ماذا عن هذه؟”

“…آه…”

عندما أصبح العالم أحمر اللون في نظري الأخير، لم يعد يهم ما هو اللون الذي اكتسبه، طالما كنا ملونين معًا.

دانغ سيورين ذرفت الدموع.

أودومبارا. فيروس الحكيم الأول.

مسحتهم بأكمام الساحرة الطويلة، لكنهم فاضوا بغض النظر عن مدى جهدها.

“سيورين، أحضرتُ سندويشاتٍ أخرى. كُلي ولو قليلًا. إذا توقفتِ عن الأكل تمامًا، ستصبحين شخصًا لا يحتاج إلا إلى ضوء الشمس للتغذية.”

وأخيرًا، وصلت درجة حرارة التربة إلى مستوى القلب.

“آآآآاااه!”

“أنا- أنا… إخوتي الصغار.”

في حالتي، من المحتمل أن أفقد قدرتي على العودة أيضًا.

“نعم.”

قطع!

“ظلّ إخوتي يتوسلون إليّ أن أترك المتجر وأهرب مع أمي وأبي، لكنني أخبرتهم… أخبرتهم أن يثقوا بأختهم الكبرى، وأنهم يستطيعون بالتأكيد إبقاء المتجر مفتوحًا والبقاء على قيد الحياة… لكن بعد ذلك، أنا… أنا… كنتُ مولعًة بالنقابات، وواصلتُ السعي وراء حلمي بتكوين واحدة… عندما عدتُ، لم يكن أحد في المنزل. ذهبتُ إلى المتجر، و—”

تركتُ يد سيورين. أطلقت صوتًا خفيفًا ردًا على ذلك، لكنني تصرفتُ كما لو لم يكن هناك أي أثر، ووضعتُ راحتيَّ برفق حول الزهرة المتساقطة التي تعرّفت عليها.

“إنه ليس خطؤك.”

عندما أطلقته، ظهرت.

“لو لم أفعل ذلك، إذن—”

تفتّحت زهرة.

“ليس بسببك.”

على قبعتها المدببة التي أحبتها. على عباءتها. على مكنستها. على كتبها ذات الغلاف المقوى. على كرتها الأرضية العملاقة. على كاميرتها الكلاسيكية. على الزهور الاصطناعية التي أهديتها لها.

“لماذا…؟”

كان هذا صوت صراخ إنسان.

أخذت نفسًا طويلًا.

يشعر الناس بعدم الارتياح عند الصمت فقط عندما لا يكونون متأكدين من حسن نية الشخص الآخر.

“لماذا، على الرغم من أن كل شيء انتهى مثل هذا… على الرغم من أن العالم كله مثل هذا… لماذا لا تزال الزهور جميلة جدًا…؟”

“…آه…”

كان هذا صوت صراخ إنسان.

“دانغ سيورين!”

————————

انتظرت لمدة سبع ثواني قصيرة.

إنسان.. أشعر أني عبقري. ملاحظة فقط؛ لا أضع ملاحظات لفصل سابق، أضع الملاحظات لما أنهي الفصل تمامً.. لذا ملاحظتي الفصل السابق كانت وقتها..

سسسسس.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“أحيانًا يأتي إليك زبائن سئموا من باقات الورد، أليس كذلك؟ عندما رشحت لهم الفاوانيا، أعجبتهم.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“هاه…”

“نعم.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

البراعم والكروم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط