Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 349

المفقود I

المفقود I

المفقود I

“آها.” أومأ جيوون برأسها متعجبة. “كم هو مثير للاهتمام. أرجو أن تسمحا لي بالمشاركة في هذه الملاحظة الأكاديمية أيضًا.”

 

 

قد يبدو الأمر غريبًا للحظة. أما الآن، فقد يبدو مجرد غيوم متناثرة.

[أسئلة؟ حول ماذا؟]

 

“آه، اللعنة! بالتأكيد! آنسة آهريون، هيا! لنجمع كل الحي، لماذا لا؟ تبًا… لا تخبري السيد، حسنًا؟! فهمتِ؟!”

ولكن لنفكر في قطعة واحدة نادرة من الخيال هنا.

“هل كانت القبلة… حلوة؟!”

 

كان عليها أن تتحمل تدفق الزمن بلا بداية أو نهاية.

“…”

“اتفاق!”

 

إنها شهادة رائعة على مدى استحقاق هذا العالم للتدمير.

ذات مرة كانت هناك فتاة معينة.

لم يكن الاسم الذي أُطلق عليها مهمًا، إذ كان بإمكانها أن تصبح أي شيء. كل ما يهم هو أن تتذكر أنها تحل لغزًا صعبًا للغاية ومعقدًا للغاية في سماء الليل.

 

تشيون يوهوا، ميكو الفراغ اللانهائي. العصر الذهبي: بعد الدورة ٦٨٨ التي اختفت فيها “شخصيتها المنقسمة” —شخصية الفراغ اللانهائي. حكايات متعددة من دمار العالم. فسادٌ متعدد.

لا، لم تكن فتاة بل امرأة بالغة.

 

 

لذلك…

امرأة عجوز. آلة حاسبة. مُخطِّطة. مُستكشفة. مُقامرة. مُدبِّرة. خاسرة. رابحة.

لقد استخدمت الكاتبة أداة التعاطف المعتادة، إلى أقصى حد. لم تكتفِ بالتعاطف مع مشاعر الشخصية، بل أعادت تجسيد كل ما شعرت به وفكرت فيه.

 

 

من تاهت. من طاردت. من تذكرت. من نُسيت.

 

 

“مهلًا، ماذا يحدث؟ دعنني أنضم أيضًا!”

لم يكن الاسم الذي أُطلق عليها مهمًا، إذ كان بإمكانها أن تصبح أي شيء. كل ما يهم هو أن تتذكر أنها تحل لغزًا صعبًا للغاية ومعقدًا للغاية في سماء الليل.

 

 

 

“…”

 

 

 

وكان اللغز رباعي الأبعاد.

 

 

ضمير تحالف العائد الوحيد، أخفض يده التي كانت على وشك إعلان “توقف”! لكن بعد إطلاق “إيقاف الوقت”، أرسلت رسالةً بهدوء إلى دوكسيو عبر التخاطر.

لم يتطلب الأمر تجميعًا مكانيًا فحسب، بل تطلب أيضًا تقاطعات وتداخلات زمنية. بمعنى آخر، لم يكن من النوع الذي يُمكن حله بمجرد الضغط على زر الإيقاف المؤقت.

 

 

 

لم يكن لأي من قطع اللغز أي لون.

[إن الحق الأكثر إلحاحًا لقرائك هو في الواقع أن تكتبي بانتظام، كما تعلميم.]

 

الحانوتي = “آه، إذًا يو جيوون خاصتي لطيفة بعد كل شيء!”

عديم اللون، مثل المرآة.

 

 

“في هذه الحالة… يجب أن يكون الأمر آمنًا، على ما أعتقد.”

تناثرت هذه القطع التي تشبه المرآة في كل مكان، ولم يكن أمامها خيار سوى تجميعها بنفسها.

「أوه دوكسيو كاتبة‌.」

 

 

كل محاولة لربطهما معًا كلفت عقودًا من وقتها. لم يكن هناك زر تخطي، ولم يُتاح خيار البحث التلقائي لها.

؟

 

 

لا يمكن وصف الصعوبة إلا بأنها لا يمكن تفسيرها.

 

 

في الظروف العادية —أي قبل الدورة ٩٩٨ من السيناريو— هذه هي النقطة التي يُنشط فيها عادةً زر التوقف!

كان عليها أن تتحمل تدفق الزمن بلا بداية أو نهاية.

“إيرغ، رئيسة مجلس الطالبات…”

 

وكان السبب بسيطًا: القديسة.

“…”

 

 

 

ربما ترغبون في التذمر من مدى قدم هذه اللعبة وعدم إمكانية لعبها، ولكن في مرحلة ما، لم تعد تستسلم.

“آها.” أومأ جيوون برأسها متعجبة. “كم هو مثير للاهتمام. أرجو أن تسمحا لي بالمشاركة في هذه الملاحظة الأكاديمية أيضًا.”

 

انها لم تكذب.

لقد حسبت ببساطة. خططت. استكشفت. قامرت. دبرت. خسرت وربحت مرارًا.

 

 

[…]

حتى عندما كانت تتجول، لم تتوقف أبدًا عن المطاردة.

 

 

 

لقد عاشت بالموت. لقد ماتت بالحياة.

لكي تصبح المصادفة حتمية، تألقت القطعة الثالثة من ضوء النجوم.

 

 

مر الوقت.

إنها شهادة رائعة على مدى استحقاق هذا العالم للتدمير.

 

للتوضيح، في عالم البوكيمون، كانت سيم آهريون أشبه بالديجيمون. ما يعني أن المواجهات بلا معنى.

“…”

 

 

 

وأخيرا، تجمعت القطع معًا.

“إذن تقوليم إننا سنبحث في ماضي المعلم، صحيح؟ ههههه، أريد الانضمام! أنا أيضًا فضولية!”

 

 

التقطت قطعة واحدة وألصقت مرآة أخرى بالسماء الليلية، حيث لم يكن هناك سوى فراغ مذهل يمتد خلفها.

“الأمر لا يتعلق فقط بدانغ سيورين! تشيون يوهوا، رئيسة مجلس اطالبات، القائدة نوه دوهوا، وجميع الآخرين! فكّري في الأمر! كيف يُمكن لمئات —بل آلاف— من الدورات المتكررة أن تمر دون أن تحدث علاقة حب واحدة بين رجل وامرأة؟!”

 

 

تحول الفراغ إلى ضوء النجوم.

 

 

————

ومن وجهة نظرها، كان الأمر جميلًا.

 

 

 

أول قطعة من ضوء النجوم.

[…؟]

 

أمسكت هايول شعرها المجعد جزئيًا بكلتا يديها.

————

في الظروف العادية —أي قبل الدورة ٩٩٨ من السيناريو— هذه هي النقطة التي يُنشط فيها عادةً زر التوقف!

 

 

「أوه دوكسيو كاتبة‌.」

 

 

 

والمثير للدهشة أن هذه الجملة صحيحة.

[قمامة. منطوية بلا فائدة. وصمة عار على تحالف العائد.]

 

“من ما فهمته، فهي ببساطة ‘تستحضر’ الشخصية والذكريات التي كانت لدى دانغ سيورين في الدورة ١٧٣.”

كانت أيامها التي لم تكتب فيها أطول من أيام كتابتها الفعلية، وكانت أشبه بعبقرية تُسعد قرائها، لا بعبقرية تُثير غضبهم. ومع ذلك، وبفضل مبدأ عجيب، لا تزال أوه دوكسيو كاتبة.

[أمجنونة أنت؟]

 

كانت هي الأخرى الطرف الأسوأ في المواجهة، أساسًا. فرغم أن دوكسيو نفسها ميكو، إلا أن اللعبة الفوقية اللانهائية أصبح الآن طاغوتًا خارجيًا بالاسم فقط (هههه). في هذه الأثناء، كان ليفياثان لا يزال في مرحلة “قوته الخفية”. كان العائد والمختلة عقليًا يكبحان جماح نفسيهما مؤقتًا، ولكن إن أرادا، فبإمكانهما إطلاق هالتهما في أي وقت.

إنها شهادة رائعة على مدى استحقاق هذا العالم للتدمير.

“إيه؟ لماذا أكرهك يا دوكسيو؟ أنا لا أكرهك إطلاقًا.”

 

 

「أوه دوكسيو تكتب روايات تاريخية خيالية.」

ولم يكن هذا تعبيرًا أدبيًا مجازيًا، بل حرفيًا —لأنّها غرست فيهما الهالة. حتى عادة ما يحتفظ العائد بهالته للحظات المصيرية، لكن دوكسيو كانت تستعملها أحيانًا “لتثبت صدق مشاعرها”.

 

 

والمثير للدهشة أن هذا صحيح أيضًا.

إنشاء حكاية جانبية.

 

“وإذا كان حلوة، فهل ذهبا إلى أبعد من ذلك؟!”

إذا تتساءلون لماذا نقول “كاتبة خيال تاريخي” بدلًا من “كاتبة خيال”، حسنًا—

في الظروف العادية —أي قبل الدورة ٩٩٨ من السيناريو— هذه هي النقطة التي يُنشط فيها عادةً زر التوقف!

 

“إيه؟ لماذا أكرهك يا دوكسيو؟ أنا لا أكرهك إطلاقًا.”

ربما يكون من الأسرع رؤية كيف تعمل دوكسيو فعليًا بأنفسكم.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

[أمجنونة أنت؟]

“فوو.”

 

 

في الوقت الموقَف، كان من السهل أن يفقد المرء إحساسه بذاته، لذلك تحدثت بصوت عالٍ عمدًا بهذه الطريقة لتجنب نسيان موقفها.

سيدة الأدب العظيم. العبقرية التي لم تسخر من البشرية فحسب، بل حتى من الشذوذ. أوه دوكسيو…

 

 

عديم اللون، مثل المرآة.

…استيقظت الساعة 2 ظهرًا.

لكن اللعنة هي اللعنة، وعلى نحو مماثل، أوه دوكسيو هي أوه دوكسيو.

 

“بالتأكيد! إذا كان عليّ أن أكون مجنونة لأقول الحقيقة—”

بدفعة من التحفيز المفاجئ، عقدت العزم على أن تبدأ العمل في تمام الخامسة مساءً… ثم أمضت الساعات الثلاث التالية في تصفّح أحدث صيحات شبكة س.غ. بعدها التهمت عشاءً دسمًا لتستعيد “طاقتها الإبداعية”، واستلقت على الأريكة من أجل “تأمّلٍ فلسفي” حتى يستقرّ مستوى السكّر في دمها، وأخيرًا، عند الساعة العاشرة ليلًا، تمتمت بعينين حالمتين ككاتبة حقيقية:

وهكذا كانت القطعة الثانية من ضوء النجوم.

 

بمعنى آخر، إذا قارنّا العالم بالفصل الدراسي، لوجدنا أنها كانت دائمًا رئيسة الفصل. طالبتنا النموذجية.

“حسنًا… لقد آن الأوان. سأحاول كتابة شيء.”

 

 

 

[أنتِ عاطلة تمامًا عن العمل.]

كانت هي الأخرى الطرف الأسوأ في المواجهة، أساسًا. فرغم أن دوكسيو نفسها ميكو، إلا أن اللعبة الفوقية اللانهائية أصبح الآن طاغوتًا خارجيًا بالاسم فقط (هههه). في هذه الأثناء، كان ليفياثان لا يزال في مرحلة “قوته الخفية”. كان العائد والمختلة عقليًا يكبحان جماح نفسيهما مؤقتًا، ولكن إن أرادا، فبإمكانهما إطلاق هالتهما في أي وقت.

 

لقد عانت من الألم، وصارعت رغباتها.

هايول، التي كانت قد أنهت دوامها بعد يوم طويل من العمل الجاد، قلّبت دفتر رسوماتها دون أي تعبير ظاهر على وجهها.

[…]

 

[…؟]

ومنذ أن عرفت بوجود الكائن المسمّى أوه دوكسيو، اكتسبت هايول مهارة اسمها “النظرة الصامتة المليئة بالازدراء”. وقد كانت هذه أيضًا من بركات دوكسيو الكثيرة.

「أوه دوكسيو كاتبة‌.」

 

“…”

[قمامة. منطوية بلا فائدة. وصمة عار على تحالف العائد.]

 

 

لا، لم تكن فتاة بل امرأة بالغة.

“فلنرَ… أمس سمعت حكاية عن الدورة رقم ١٧٣ من العجوز. واو… قال إن دانغ سيورين تسقط في الفساد، فكنت متحمّسة لمشهدٍ رومانسي، لكن يبدو أنه لا توجد أي ذكرى لأي شيء سوى القبلة!”

من الدورة ١٠٧، الدورة ١٧٣، الدورة ٢٦٧، الدورة ٦٨٨، الدورة ٧٧٧، الدورة ٨٨٨، وحتى الدورة ٩٩٩.

 

“اتفاق!”

تلألأت عينا دوكسيو.

 

 

 

ولم يكن هذا تعبيرًا أدبيًا مجازيًا، بل حرفيًا —لأنّها غرست فيهما الهالة. حتى عادة ما يحتفظ العائد بهالته للحظات المصيرية، لكن دوكسيو كانت تستعملها أحيانًا “لتثبت صدق مشاعرها”.

 

 

“ناقشتُ الأمرَ مع السيد حانوتي مُطوّلًا، لكن في النهاية، لم نجد أيّ تغييراتٍ مُلفتةٍ في الدورة ٩٩٨. ولا في هذه الدورة ٩٩٩. لذا…”

“تخطي مشهد رومانسي ساذج… حتى لو تسامحت الشذوذات معه، وتقبله العائد، فأنا، المؤلفة حرة الروح أوه دوكسيو، لا أستطيع السماح بذلك!”

 

 

 

[؟]

ربما ترغبون في التذمر من مدى قدم هذه اللعبة وعدم إمكانية لعبها، ولكن في مرحلة ما، لم تعد تستسلم.

 

 

“أنا متأكدة من أنه في الدورة ١٧٣، ذهب الرجل العجوز بالتأكيد إلى ما هو أبعد من مجرد قبلة مع دانغ سيورين.” [⌐☐=☐: كلنا كذلك..]

 

 

「أوه دوكسيو كاتبة‌.」

[أمجنونة أنت؟]

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

 

「أوه دوكسيو كاتبة‌.」

أصبح ازدراء هايول أكثر حدة.

بمعنى آخر، إذا قارنّا العالم بالفصل الدراسي، لوجدنا أنها كانت دائمًا رئيسة الفصل. طالبتنا النموذجية.

 

 

إذا تجاهلتهم للحظة أنها قتلت والدها وحوّلت أمها إلى دمية —نعم، بغض النظر عن هذه الحكاية القصيرة— فهي في الواقع معقولة جدًا. وإذا اعترضتم على مسألة ما إذا كان هذا “معقولًا” حقًا، فانظروا إلى من يسكن في مسكن النقابة: أوه دوكسيو، وسيم آهريون، ويو جيوون، وسيو غيو. أربعة جبال تلوح في الأفق.

 

 

امرأة عجوز. آلة حاسبة. مُخطِّطة. مُستكشفة. مُقامرة. مُدبِّرة. خاسرة. رابحة.

“الترميم يعني الإخلاص.”

 

 

 

[؟]

 

 

سيدة الأدب العظيم. العبقرية التي لم تسخر من البشرية فحسب، بل حتى من الشذوذ. أوه دوكسيو…

“والخلق يعني… الحرية!” همست دوكسيو بجدية. “لقد قطعتُ عهدًا: ألا أستبدل كلمة ‘اللعنة’ بكلمة اللع——ة’. لأن اللعنة هي اللعنة، وتبًا هي تبًا. إذا كانت الحقيقة واضحةً هكذا، فلماذا لا أُسمّي الحب باسمه الحقيقي؟”

 

 

 

[انتظري. إذًا، هل تريدين الآن التجسس على حياة أبي العاطفية؟ هل أنت مجنونة بحق؟]

“…”

 

 

“بالتأكيد! إذا كان عليّ أن أكون مجنونة لأقول الحقيقة—”

 

 

 

بالمناسبة، لأقول إنني في حكاياتي الخاصة، كنتُ دائمًا ما أستبعد أي شيء لم يتفق عليه الأطراف المعنية. بطبيعة الحال، لم تكن هناك موافقة على “أي شيء يتجاوز القبلة”. في الواقع، كان الحصول على موافقة صريحة سيُشكّل مشكلة.

 

 

لسبب ما، عند تلقي صوت القديسة، ابتسمت دوكسيو بخبث، كما لو كانت تتوقع هذا طوال الوقت.

لكن اللعنة هي اللعنة، وعلى نحو مماثل، أوه دوكسيو هي أوه دوكسيو.

 

 

المفقود I

“للقراء الحق في المعرفة…!”

 

 

 

[إن الحق الأكثر إلحاحًا لقرائك هو في الواقع أن تكتبي بانتظام، كما تعلميم.]

“هايول. هاه؟ السيدة لي هايول. أنتِ أيضًا فضولية، صحيح… ما نوع المغامرات الرومانسية التي يعيشها الرجل العجوز؟”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

“الأمر لا يتعلق فقط بدانغ سيورين! تشيون يوهوا، رئيسة مجلس اطالبات، القائدة نوه دوهوا، وجميع الآخرين! فكّري في الأمر! كيف يُمكن لمئات —بل آلاف— من الدورات المتكررة أن تمر دون أن تحدث علاقة حب واحدة بين رجل وامرأة؟!”

لسبب ما، عند تلقي صوت القديسة، ابتسمت دوكسيو بخبث، كما لو كانت تتوقع هذا طوال الوقت.

 

 

[أنت مجنونة.]

“آه.”

 

 

“هذه خدعة. كذبة! إنها خدعة من اللعبة الفوقية اللانهائية! أرفض أن أنخدع بهذا العالم الزائف بعد الآن! سأشهد الحقيقة بأم عيني! أقسم أنها ليست مسألة شخصية. قلبي الأحمق لا ينبض إلا للقراء…!”

لقد كانت زهرة شريرة.

 

 

[سأذهب لإحضار أخيك.]

“نعم؟”

 

 

“هيي، هيي، هيي.” امتدت ذراع دوكسيو بعيدًا جدًا وتشبثت بكتف هايول، الذي ارتجف من الخوف.

 

 

“أنا لا أضع؟”

يا إلهي! هل هذا شذوذ؟ كان مطابقًا تقريبًا لقرد من إحدى القصص المصورة الساخرة! قد لا يختلف مستوى الذكاء كثيرًا أيضًا.

 

 

 

“حسنًا، حسنًا، أنتِ متوترة جدًا. في هذه الحالة، لن أُضيف فصلًا مُصنَّفًا للكبار فقط في خاتمة العائد التي أعمل عليها.”

“فلنرَ… أمس سمعت حكاية عن الدورة رقم ١٧٣ من العجوز. واو… قال إن دانغ سيورين تسقط في الفساد، فكنت متحمّسة لمشهدٍ رومانسي، لكن يبدو أنه لا توجد أي ذكرى لأي شيء سوى القبلة!”

 

 

[…]

 

 

 

“ولكن لنحتفظ بهذا الأمر لأنفسنا.”

 

 

يو جيوون، ميكو ليفياثان. العصر الذهبي: بعد صيف لقائها بـ “السيد ماتيز” في الرابعة عشرة من عمرها، في كل دورة بدءًا من الدورة ٧٧٧. لم يُسجل أي فساد حتى الآن.

[…؟]

[[⌐☐=☐: لنقل فقط أن جورج أورويل هو كاتب رواية “1984”، وهي واحدة من أكثر الروايات تأثيرًا في الأدب السياسي. تدور حول دولة شمولية تخضع لمراقبة صارمة بقيادة “الأخ الأكبر” (Big Brother)، وتحذر من مخاطر فقدان الحرية والرقابة الحكومية والتلاعب بالحقيقة… تكلمنا عن فكرة “الأخ الأكبر” من قبل في ملاحظات الرواية هنا..]

 

 

“سأحوز سيورين رقم ١٧٣.”

 

 

ومن بينهم، بالطبع، تلك المريضة النفسية شاحبة الشعر، التي أطلقت على نفسها اسم اليد اليمنى الوحيدة للعائد.

أطلقوا عليه اسم “الحيازة”، على الرغم من أن الاسم الرسمي كان مختلفًا بعض الشيء:

 

 

 

إنشاء حكاية جانبية.

 

 

 

قوة سمحت لأوه دوكسيو —الكاتبة واليوتيوبر الإفتراضية— باختيار مسار بعيد من الماضي و”استدعاء” شخصية منه.

 

 

بالطبع، لو أن حكاية دوكسيو الجانبية قادرة حقًا على استدعاء كامل قوة الساحرة الساقطة من أوج عطائها، لكان ذلك خطيرًا. لكن حكاية دوكسيو الجانبية لم تكن كليّة القدرة. صحيح أن اللعبة الفوقية اللانهائية أراد أن تصل الميكو إلى هذه القمم في النهاية، ولكن وفقًا لذلك القانون الأبدي للطاغوت الخارجي والميكو، أُحبطت محاولته.

لقد استخدمت الكاتبة أداة التعاطف المعتادة، إلى أقصى حد. لم تكتفِ بالتعاطف مع مشاعر الشخصية، بل أعادت تجسيد كل ما شعرت به وفكرت فيه.

لم يكن الأمر آمنًا تمامًا. ففي النهاية، كان سينتهك حتمًا بعضًا من الخصوصية الشخصية لكلٍّ من العائد والساحرة العظيمة.

 

“آه، اللعنة! بالتأكيد! آنسة آهريون، هيا! لنجمع كل الحي، لماذا لا؟ تبًا… لا تخبري السيد، حسنًا؟! فهمتِ؟!”

“لذا، بينما ألعب دور أختك من الدورة ١٧٣… يمكنك أنت، هايول، أن تسأليني كل أنواع الأسئلة.”

 

 

 

[أسئلة؟ حول ماذا؟]

 

 

 

“آه، جييز! لا تحاولي التظاهر بالبراءة كأنك نبيلة مدللة من عائلة موهوبة سياسيًا أو خائنة أو ما شابه!”

 

 

“نعم؟”

[هل أقتلك حقًا؟] سألت هايول، وهي بالكاد تكتم نيتها القاتلة. تطلب الأمر جهدًا هائلًا لكبح جماحها.

“هذه خدعة. كذبة! إنها خدعة من اللعبة الفوقية اللانهائية! أرفض أن أنخدع بهذا العالم الزائف بعد الآن! سأشهد الحقيقة بأم عيني! أقسم أنها ليست مسألة شخصية. قلبي الأحمق لا ينبض إلا للقراء…!”

 

————————

“هايول. هاه؟ السيدة لي هايول. أنتِ أيضًا فضولية، صحيح… ما نوع المغامرات الرومانسية التي يعيشها الرجل العجوز؟”

 

 

 

لقد كان همسًا من الشيطان الذي يرتدي قناع المؤلفة.

 

 

 

“والأمر لا يتعلق حتى بما يفعله الآن! بل بما كان يفعله السيد منذ مئات، بل آلاف السنين. هذه حقيقة ‘تاريخية’، لذا فهي ليست مسألة خصوصية! من ذا الذي سينتقد قصة حب من آلاف السنين؟!”

 

 

كانت هي الأخرى الطرف الأسوأ في المواجهة، أساسًا. فرغم أن دوكسيو نفسها ميكو، إلا أن اللعبة الفوقية اللانهائية أصبح الآن طاغوتًا خارجيًا بالاسم فقط (هههه). في هذه الأثناء، كان ليفياثان لا يزال في مرحلة “قوته الخفية”. كان العائد والمختلة عقليًا يكبحان جماح نفسيهما مؤقتًا، ولكن إن أرادا، فبإمكانهما إطلاق هالتهما في أي وقت.

[…]

والمثير للدهشة أن هذه الجملة صحيحة.

 

ولم يكن هذا تعبيرًا أدبيًا مجازيًا، بل حرفيًا —لأنّها غرست فيهما الهالة. حتى عادة ما يحتفظ العائد بهالته للحظات المصيرية، لكن دوكسيو كانت تستعملها أحيانًا “لتثبت صدق مشاعرها”.

“يمكنك التعامل مع التقييم. فقط اسألي برفق —برفق شديد— حسنًا؟”

 

 

 

[…]

 

 

 

“هل كانت القبلة… حلوة؟!”

 

 

ما رأيكم؟

[…]

 

 

كانت السيدة الأرستقراطية من سلالة سياسية خائنة ضعيفة إلى حد ما أمام الإغراء.

“وإذا كان حلوة، فهل ذهبا إلى أبعد من ذلك؟!”

بعد ٩٩٨ دورة عادية، الآن في الدورة ٩٩٩: الخروج عن المسار.

 

“فوو.”

[…]

“هذا… منطقي حقًا،” همست القديسة.

 

 

أمسكت هايول شعرها المجعد جزئيًا بكلتا يديها.

 

 

شعرت دوكسيو ببعض التوتر. من قراءة حكاية “العائد” في شكل رواية، عرفت مدى موهبة هذه الجميلة شاحبة الشعر في القتل.

لقد عانت من الألم، وصارعت رغباتها.

 

 

لقد عانت من الألم، وصارعت رغباتها.

[قليلًا. قليلًا، حسنًا؟]

 

 

“أنا متأكدة من أنه في الدورة ١٧٣، ذهب الرجل العجوز بالتأكيد إلى ما هو أبعد من مجرد قبلة مع دانغ سيورين.” [⌐☐=☐: كلنا كذلك..]

“اتفاق!”

 

 

لقد حسبت ببساطة. خططت. استكشفت. قامرت. دبرت. خسرت وربحت مرارًا.

لا جدوى من إخفاء ذلك.

الحانوتي = “آه، إذًا يو جيوون خاصتي لطيفة بعد كل شيء!”

 

 

كانت السيدة الأرستقراطية من سلالة سياسية خائنة ضعيفة إلى حد ما أمام الإغراء.

 

 

تشيون يوهوا، تلميذة المدرسة الثانوية الأبدية، تقدم تقريرها.

————

“أوه، رأسي يؤلمني. حسنًا، اجلسن جميعًا على الأريكة! سنبدأ قريبًا بالحكاية جانبية! هيّا!”

 

“حسنًا، حسنًا، أنتِ متوترة جدًا. في هذه الحالة، لن أُضيف فصلًا مُصنَّفًا للكبار فقط في خاتمة العائد التي أعمل عليها.”

في الظروف العادية —أي قبل الدورة ٩٩٨ من السيناريو— هذه هي النقطة التي يُنشط فيها عادةً زر التوقف!

 

 

 

وكان السبب بسيطًا: القديسة.

 

 

 

بمعنى آخر، إذا قارنّا العالم بالفصل الدراسي، لوجدنا أنها كانت دائمًا رئيسة الفصل. طالبتنا النموذجية.

“هيي، هيي، هيي.” امتدت ذراع دوكسيو بعيدًا جدًا وتشبثت بكتف هايول، الذي ارتجف من الخوف.

 

 

ولكن الآن كانت الدورة رقم ٩٩٩.

“ماذا يفعل الجميع هنا…؟” أخرجت امرأة خضراء الشعر تُجسد مفهوم العبث رأسها لإلقاء نظرة، وتحول وجه دوكسيو إلى اللون الحامض في وقت قياسي.

 

 

وبينما تحاول وضع حد لسلوك دوكسيو الفوضوي (والذي، إذا كنا صادقين، كان أبعد من مجرد فوضى منذ البداية)، ترددت القديسة للحظة.

 

 

وكان السبب بسيطًا: القديسة.

ضغطت على قوتها الخاصة، أوقفت تدفق الوقت، وأمسكت ذقنها في التفكير.

“فوو.”

 

 

“هذا… منطقي حقًا،” همست القديسة.

القديسة ميكو نوت. العصر الذهبي: يُفترض أن يكون في الدورة ١٠٧ والدورة ٢٦٧. فساد.

 

 

في الوقت الموقَف، كان من السهل أن يفقد المرء إحساسه بذاته، لذلك تحدثت بصوت عالٍ عمدًا بهذه الطريقة لتجنب نسيان موقفها.

 

 

كانت السيدة الأرستقراطية من سلالة سياسية خائنة ضعيفة إلى حد ما أمام الإغراء.

إنها عادة تذكرنا بعائد معين.

[…]

 

وبينما تحاول وضع حد لسلوك دوكسيو الفوضوي (والذي، إذا كنا صادقين، كان أبعد من مجرد فوضى منذ البداية)، ترددت القديسة للحظة.

‘انتهى السيد حانوتي للتو من إخباري بالأمر… سلوك دانغ سيورين كان شيئًا لم نره من قبل، في جميع دوراتنا مجتمعة.”

لقد عاشت بالموت. لقد ماتت بالحياة.

 

‘هل يمكن أن يكون هذا الشعور… نية قتل؟’

لقد علق ذلك في ذهن القديسة.

 

 

 

“ناقشتُ الأمرَ مع السيد حانوتي مُطوّلًا، لكن في النهاية، لم نجد أيّ تغييراتٍ مُلفتةٍ في الدورة ٩٩٨. ولا في هذه الدورة ٩٩٩. لذا…”

 

 

لا، لم تكن فتاة بل امرأة بالغة.

ربما كانت أفضل فكرة هي أن نسأل دانغ سيورين”الماضي” عن ذلك —عن تلك الإمكانات المجهولة التي لم تدركها دانغ سيورين نفسها.

“ناقشتُ الأمرَ مع السيد حانوتي مُطوّلًا، لكن في النهاية، لم نجد أيّ تغييراتٍ مُلفتةٍ في الدورة ٩٩٨. ولا في هذه الدورة ٩٩٩. لذا…”

 

 

بالطبع، لو أن حكاية دوكسيو الجانبية قادرة حقًا على استدعاء كامل قوة الساحرة الساقطة من أوج عطائها، لكان ذلك خطيرًا. لكن حكاية دوكسيو الجانبية لم تكن كليّة القدرة. صحيح أن اللعبة الفوقية اللانهائية أراد أن تصل الميكو إلى هذه القمم في النهاية، ولكن وفقًا لذلك القانون الأبدي للطاغوت الخارجي والميكو، أُحبطت محاولته.

 

 

 

“من ما فهمته، فهي ببساطة ‘تستحضر’ الشخصية والذكريات التي كانت لدى دانغ سيورين في الدورة ١٧٣.”

لقد كانت زهرة شريرة.

 

[…؟]

من قال إنها نشأت حقًا مع اللعبة الفوقية اللانهائية؟ كانت لا تزال قوةً شبيهةً جدًا بالألعاب، وكان أسلوب العائد الواضح الخالد يميل إلى ذلك أيضًا: إذ يُضفي على هذه القدرة اسمًا مثل “إنشاء حكاية جانبية”.

 

 

وهكذا كانت القطعة الثانية من ضوء النجوم.

“في هذه الحالة… يجب أن يكون الأمر آمنًا، على ما أعتقد.”

 

 

كانت دوكسيو وهايول في ردهة مخبأ المقهى، وهي مساحة عامة يستخدمها جميع أعضاء تحالف العائد بحرية. هذا هو هدفها في نهاية المطاف.

لم يكن الأمر آمنًا تمامًا. ففي النهاية، كان سينتهك حتمًا بعضًا من الخصوصية الشخصية لكلٍّ من العائد والساحرة العظيمة.

 

 

تلألأت عينا دوكسيو.

لكن يا لها من مصادفة! فالقديسة، الطالبة المثالية التي لا تشوبها شائبة، كانت لديها مبدأ أخلاقي واحد لم تلتزم به: “احترام الخصوصية الشخصية”. كانت تدير بمفردها كاميرات مراقبة على مدار الساعة، تراقب كل موقظ في شبه الجزيرة الكورية، دون أي موظف ليمنحها استراحة. نظام شامل لدرجة أن حتى جورج أورويل كان سيشعر بالفزع.

كانت أيامها التي لم تكتب فيها أطول من أيام كتابتها الفعلية، وكانت أشبه بعبقرية تُسعد قرائها، لا بعبقرية تُثير غضبهم. ومع ذلك، وبفضل مبدأ عجيب، لا تزال أوه دوكسيو كاتبة.

 

 

[[⌐☐=☐: لنقل فقط أن جورج أورويل هو كاتب رواية “1984”، وهي واحدة من أكثر الروايات تأثيرًا في الأدب السياسي. تدور حول دولة شمولية تخضع لمراقبة صارمة بقيادة “الأخ الأكبر” (Big Brother)، وتحذر من مخاطر فقدان الحرية والرقابة الحكومية والتلاعب بالحقيقة… تكلمنا عن فكرة “الأخ الأكبر” من قبل في ملاحظات الرواية هنا..]

لقد كانت زهرة شريرة.

 

حتى هذه المريضة النفسية فضية الشعر كانت تتقن الخطوات.

لو كانت مهتمة بكلمات “الخصوصية الشخصية”، لما كانت قد أنشأت هذه العملية أبدًا.

[هل أقتلك حقًا؟] سألت هايول، وهي بالكاد تكتم نيتها القاتلة. تطلب الأمر جهدًا هائلًا لكبح جماحها.

 

 

لذلك…

كانت هي الأخرى الطرف الأسوأ في المواجهة، أساسًا. فرغم أن دوكسيو نفسها ميكو، إلا أن اللعبة الفوقية اللانهائية أصبح الآن طاغوتًا خارجيًا بالاسم فقط (هههه). في هذه الأثناء، كان ليفياثان لا يزال في مرحلة “قوته الخفية”. كان العائد والمختلة عقليًا يكبحان جماح نفسيهما مؤقتًا، ولكن إن أرادا، فبإمكانهما إطلاق هالتهما في أي وقت.

 

[…؟]

“…نعم. يبدو أنه لا مانع من السماح بحدوث هذا.”

 

 

إذا تجاهلتهم للحظة أنها قتلت والدها وحوّلت أمها إلى دمية —نعم، بغض النظر عن هذه الحكاية القصيرة— فهي في الواقع معقولة جدًا. وإذا اعترضتم على مسألة ما إذا كان هذا “معقولًا” حقًا، فانظروا إلى من يسكن في مسكن النقابة: أوه دوكسيو، وسيم آهريون، ويو جيوون، وسيو غيو. أربعة جبال تلوح في الأفق.

ضمير تحالف العائد الوحيد، أخفض يده التي كانت على وشك إعلان “توقف”! لكن بعد إطلاق “إيقاف الوقت”، أرسلت رسالةً بهدوء إلى دوكسيو عبر التخاطر.

في الظروف العادية —أي قبل الدورة ٩٩٨ من السيناريو— هذه هي النقطة التي يُنشط فيها عادةً زر التوقف!

 

 

“آه—”

حتى جاءت الدورة رقم ٧٧٧.

 

هايول، التي كانت قد أنهت دوامها بعد يوم طويل من العمل الجاد، قلّبت دفتر رسوماتها دون أي تعبير ظاهر على وجهها.

لسبب ما، عند تلقي صوت القديسة، ابتسمت دوكسيو بخبث، كما لو كانت تتوقع هذا طوال الوقت.

 

 

“آه، جييز! لا تحاولي التظاهر بالبراءة كأنك نبيلة مدللة من عائلة موهوبة سياسيًا أو خائنة أو ما شابه!”

“آه، آسفة يا قديسة أوني! مرة أخرى، تجاهلتُ مشاعركِ.”

 

 

 

؟

 

 

 

“بالتأكيد ستُعجبكِ مشاهد السيد الرومانسية أيضًا! يا للعجب، كدتُ أترككِ خارجًا. لا تقلقي. شاهدي ما تشائين من خلال عيني هايول! سأُبقي الأمر سرًا عن الرجل العجوز حتى مماتي!”

 

 

بمعنى آخر، إذا قارنّا العالم بالفصل الدراسي، لوجدنا أنها كانت دائمًا رئيسة الفصل. طالبتنا النموذجية.

فكرت آهريون، ولكن هل يختلف الاحتفاظ بسر كـ “سيم آهريون” عن الاحتفاظ بسر كـ “العجوز غوريو”…؟

 

 

زهرة واحدة تفتحت في قلب القديسة.

 

 

 

‘هاه. لماذا قلبي ينبض بسرعة كبيرة؟’

 

 

لذلك…

لكن البتلات كانت غامضة تمامًا.

 

 

 

‘هل يمكن أن يكون هذا الشعور… نية قتل؟’

 

 

 

لقد كانت زهرة شريرة.

 

 

لقد علق ذلك في ذهن القديسة.

دون علم أحد، دفعت دوكسيو القديسةَ دفعةً خفيفةً نحو حافة الفساد. إذا سقطت القديسة، فنهاية العالم حتمية —وهكذا، في هذا السياق، أصبحت دوكسيو، دون قصد، العقل المدبر الخفي للخراب.

 

 

 

على أي حال، لم تمنعها القديسة. بل على العكس، كان هذا بمثابة طالبة نموذجية تعثرت على عصابة من المجرمين يلعبون بالنار سرًا، وانتهى بها الأمر بالانضمام إليهم في هذه الرحلة المتهورة.

 

 

لقد عاشت بالموت. لقد ماتت بالحياة.

بعد ٩٩٨ دورة عادية، الآن في الدورة ٩٩٩: الخروج عن المسار.

قد يبدو الأمر غريبًا للحظة. أما الآن، فقد يبدو مجرد غيوم متناثرة.

 

 

وهكذا كانت القطعة الثانية من ضوء النجوم.

زهرة واحدة تفتحت في قلب القديسة.

 

“والأمر لا يتعلق حتى بما يفعله الآن! بل بما كان يفعله السيد منذ مئات، بل آلاف السنين. هذه حقيقة ‘تاريخية’، لذا فهي ليست مسألة خصوصية! من ذا الذي سينتقد قصة حب من آلاف السنين؟!”

 

 

————

بالمناسبة، لأقول إنني في حكاياتي الخاصة، كنتُ دائمًا ما أستبعد أي شيء لم يتفق عليه الأطراف المعنية. بطبيعة الحال، لم تكن هناك موافقة على “أي شيء يتجاوز القبلة”. في الواقع، كان الحصول على موافقة صريحة سيُشكّل مشكلة.

 

 

“احيم؟ ما الذي تتحدثون عنه هنا؟”

ربما يكون من الأسرع رؤية كيف تعمل دوكسيو فعليًا بأنفسكم.

 

“اوه…”

“آه.”

“…نعم. يبدو أنه لا مانع من السماح بحدوث هذا.”

 

لكن يا لها من مصادفة! فالقديسة، الطالبة المثالية التي لا تشوبها شائبة، كانت لديها مبدأ أخلاقي واحد لم تلتزم به: “احترام الخصوصية الشخصية”. كانت تدير بمفردها كاميرات مراقبة على مدار الساعة، تراقب كل موقظ في شبه الجزيرة الكورية، دون أي موظف ليمنحها استراحة. نظام شامل لدرجة أن حتى جورج أورويل كان سيشعر بالفزع.

كانت دوكسيو وهايول في ردهة مخبأ المقهى، وهي مساحة عامة يستخدمها جميع أعضاء تحالف العائد بحرية. هذا هو هدفها في نهاية المطاف.

“نعم؟”

 

 

“جي-جيوون.”

“سأحوز سيورين رقم ١٧٣.”

 

[…]

“مساء الخير لك، دوكسيو.”

 

 

 

ومن بينهم، بالطبع، تلك المريضة النفسية شاحبة الشعر، التي أطلقت على نفسها اسم اليد اليمنى الوحيدة للعائد.

 

 

كانت دوكسيو وهايول في ردهة مخبأ المقهى، وهي مساحة عامة يستخدمها جميع أعضاء تحالف العائد بحرية. هذا هو هدفها في نهاية المطاف.

عادةً ما تفضل شبح السلطة هذه مسكن مقرّ هيئة إدارة الطرق الوطنية على مقرّ النقابة. ففي النهاية، كانت مُرتبطة بالعائد بعقدٍ مُتين. مهما كانت خطاياها، ستصل وصيّتها الأخيرة دائمًا إلى نسخةٍ مُستقبليةٍ من يو جيوون. بمعنىً آخر، من وجهة نظرها، كان فضلُ الحانوتي مُحدّدًا عند حدٍّ مُعيّن.

 

 

 

لكن الأمر محتلف تمامًا مع نوه دوهوا. كان تقييم القائدة نوه ٢٠ نقطة كحد أقصى، وكان الوصول إلى هذا المستوى صعبًا للغاية.

“معذرةً، هل تستخدمين عطرًا ما؟ رائحةٌ غريبةٌ هنا…”

 

‘هل يمكن أن يكون هذا الشعور… نية قتل؟’

بالنسبة ليو جيوون، كان القيام ببعض الصيانة الخفيفة مع العائد كافيًا لها. أما بقية وقتها، فكانت تكرّسه لـ “غزو” القائدة. الكفاءة في أبهى صورها.

عادةً ما تفضل شبح السلطة هذه مسكن مقرّ هيئة إدارة الطرق الوطنية على مقرّ النقابة. ففي النهاية، كانت مُرتبطة بالعائد بعقدٍ مُتين. مهما كانت خطاياها، ستصل وصيّتها الأخيرة دائمًا إلى نسخةٍ مُستقبليةٍ من يو جيوون. بمعنىً آخر، من وجهة نظرها، كان فضلُ الحانوتي مُحدّدًا عند حدٍّ مُعيّن.

 

لم يكن لأي من قطع اللغز أي لون.

حتى جاءت الدورة رقم ٧٧٧.

 

 

إنها نظارة!

عندما انتشر الشفق القطبي في السماء الليلية، قفز الحد الأقصى لمستوى المودة لدى العائد من ٦٠ إلى ١٠٠ دفعة واحدة، وكل لاعب مخضرم يعرف أن عليه البدء في الطحن أسرع من الجميع بعد أي تحديث رئيسي للخادم.

[قمامة. منطوية بلا فائدة. وصمة عار على تحالف العائد.]

 

 

منذ الدورة ٧٧٧، كانت جيوون مختبئة في مخبأ النقابة، وبدأت بتوطيد علاقتها مع هايول. كان كل ذلك بهدف بناء صيغة منطقية تمامًا:

 

 

يو جيوون، ميكو ليفياثان. العصر الذهبي: بعد صيف لقائها بـ “السيد ماتيز” في الرابعة عشرة من عمرها، في كل دورة بدءًا من الدورة ٧٧٧. لم يُسجل أي فساد حتى الآن.

لي هايول = شخص يعتز به العائد مثل ابنته.

 

 

‘هاه. لماذا قلبي ينبض بسرعة كبيرة؟’

يو جيوون = تعتني جيدًا بلي هايول.

 

 

منذ الدورة ٧٧٧، كانت جيوون مختبئة في مخبأ النقابة، وبدأت بتوطيد علاقتها مع هايول. كان كل ذلك بهدف بناء صيغة منطقية تمامًا:

الحانوتي = “آه، إذًا يو جيوون خاصتي لطيفة بعد كل شيء!”

 

 

 

أليس كذلك؟ للقبض على جنرال، عليك أولًا أن تقتل حصانه.

“بالتأكيد ستُعجبكِ مشاهد السيد الرومانسية أيضًا! يا للعجب، كدتُ أترككِ خارجًا. لا تقلقي. شاهدي ما تشائين من خلال عيني هايول! سأُبقي الأمر سرًا عن الرجل العجوز حتى مماتي!”

 

 

حتى هذه المريضة النفسية فضية الشعر كانت تتقن الخطوات.

 

 

 

“حسنًا، الأمر أشبه بـ… ببساطة، نحاول دراسة ما حدث عندما أصبحت دانج سيورين ‘فاسدة’. إذًا، كما تعلمين، قدرتي، ‘إنشاء حكاية جانبية’؟ سنرى ما حدث معها ومع السيد عندما… كما تعلمين. إنه مجرد فضول، أمر تافه تمامًا!”

 

 

 

“آها.” أومأ جيوون برأسها متعجبة. “كم هو مثير للاهتمام. أرجو أن تسمحا لي بالمشاركة في هذه الملاحظة الأكاديمية أيضًا.”

 

 

 

“أوه، بالتأكيد! بالطبع.”

 

 

ربما يكون من الأسرع رؤية كيف تعمل دوكسيو فعليًا بأنفسكم.

شعرت دوكسيو ببعض التوتر. من قراءة حكاية “العائد” في شكل رواية، عرفت مدى موهبة هذه الجميلة شاحبة الشعر في القتل.

“للقراء الحق في المعرفة…!”

 

 

كانت هي الأخرى الطرف الأسوأ في المواجهة، أساسًا. فرغم أن دوكسيو نفسها ميكو، إلا أن اللعبة الفوقية اللانهائية أصبح الآن طاغوتًا خارجيًا بالاسم فقط (هههه). في هذه الأثناء، كان ليفياثان لا يزال في مرحلة “قوته الخفية”. كان العائد والمختلة عقليًا يكبحان جماح نفسيهما مؤقتًا، ولكن إن أرادا، فبإمكانهما إطلاق هالتهما في أي وقت.

“…لكنك، حسنًا، أنت لا تحبيني… أليس كذلك؟”

 

 

ولكن هذا لم يكن نهاية الأمر.

“يمكنك التعامل مع التقييم. فقط اسألي برفق —برفق شديد— حسنًا؟”

 

 

“مهلًا، ماذا يحدث؟ دعنني أنضم أيضًا!”

“مهلًا، ماذا يحدث؟ دعنني أنضم أيضًا!”

 

 

“إيرغ، رئيسة مجلس الطالبات…”

تشيون يوهوا، تلميذة المدرسة الثانوية الأبدية، تقدم تقريرها.

 

[قليلًا. قليلًا، حسنًا؟]

تشيون يوهوا، تلميذة المدرسة الثانوية الأبدية، تقدم تقريرها.

بالنسبة ليو جيوون، كان القيام ببعض الصيانة الخفيفة مع العائد كافيًا لها. أما بقية وقتها، فكانت تكرّسه لـ “غزو” القائدة. الكفاءة في أبهى صورها.

 

[قمامة. منطوية بلا فائدة. وصمة عار على تحالف العائد.]

“‘إرغ؟’ هذا قاسٍ. يا دوكسيو!”

المفقود I

 

لقد علق ذلك في ذهن القديسة.

“…لكنك، حسنًا، أنت لا تحبيني… أليس كذلك؟”

شعرت دوكسيو ببعض التوتر. من قراءة حكاية “العائد” في شكل رواية، عرفت مدى موهبة هذه الجميلة شاحبة الشعر في القتل.

 

ومنذ أن عرفت بوجود الكائن المسمّى أوه دوكسيو، اكتسبت هايول مهارة اسمها “النظرة الصامتة المليئة بالازدراء”. وقد كانت هذه أيضًا من بركات دوكسيو الكثيرة.

“إيه؟ لماذا أكرهك يا دوكسيو؟ أنا لا أكرهك إطلاقًا.”

 

 

“أنا متأكدة من أنه في الدورة ١٧٣، ذهب الرجل العجوز بالتأكيد إلى ما هو أبعد من مجرد قبلة مع دانغ سيورين.” [⌐☐=☐: كلنا كذلك..]

انها لم تكذب.

“…”

 

[…؟]

عندما لا يشاهد أحد، تنمرت يوهوا على دوكسيو مراتٍ لا تُحصى. وإذا تخيّلنا العالم كفصلٍ دراسيّ، فإن يوهوا نائبة الرئيس، ومركزَ الدائرة الاجتماعية، والمذنبَة الرئيسيّة في نبذ دوكسيو. كما هو الحال مع الفرق بين النوع السام والنوع الروحاني في مواجهات البوكيمون.

“همم. سمعتُ عنها سابقًا، لكن هذه أول مرة أرى فيها حكاية جانبية قيد التنفيذ.”

 

أول قطعة من ضوء النجوم.

“إذن تقوليم إننا سنبحث في ماضي المعلم، صحيح؟ ههههه، أريد الانضمام! أنا أيضًا فضولية!”

 

 

 

“اوه…”

 

 

 

لماذا تنمرت يوهوا على دوكسيو العزيزة البريئة؟

 

 

“والخلق يعني… الحرية!” همست دوكسيو بجدية. “لقد قطعتُ عهدًا: ألا أستبدل كلمة ‘اللعنة’ بكلمة اللع——ة’. لأن اللعنة هي اللعنة، وتبًا هي تبًا. إذا كانت الحقيقة واضحةً هكذا، فلماذا لا أُسمّي الحب باسمه الحقيقي؟”

ليس الأمر كما لو أن هذه الكاتبة أخذت أيام إجازة من الكتابة أكثر من الكتابة نفسها، أو كتبت إعلانات ساخرة من ٣٠٠٠ كلمة كلما توقفت عن الكتابة، أو ضربت معجبيها في لقاءات المعجبين، أو استخدمت الهالة باستمرار لنزواتها الشخصية، حتى أن العائد احتفظ بها لحالات الطوارئ. ليس الأمر كما لو أنها سرقت لقب “السيد” المقدس الذي كانت تستخدمه يوهوا لمخاطبة معلمها قبل أن تتحول إلى “المعلم”، أليس كذلك؟

 

 

من تاهت. من طاردت. من تذكرت. من نُسيت.

ومن وجهة نظر السيدة الأدبية الكبيرة أوه دوكسيو، كان هذا محض هراء.

كان عليها أن تتحمل تدفق الزمن بلا بداية أو نهاية.

 

[سأذهب لإحضار أخيك.]

ولم تكن تلك هي النهاية!

 

 

 

“ماذا يفعل الجميع هنا…؟” أخرجت امرأة خضراء الشعر تُجسد مفهوم العبث رأسها لإلقاء نظرة، وتحول وجه دوكسيو إلى اللون الحامض في وقت قياسي.

ما رأيكم؟

 

 

“آه، اللعنة! بالتأكيد! آنسة آهريون، هيا! لنجمع كل الحي، لماذا لا؟ تبًا… لا تخبري السيد، حسنًا؟! فهمتِ؟!”

 

 

 

“أنا لست متأكدة من سبب انزعاجك مني، ولكن… حسنًا، سأبقي الأمر سرًا…”

“الأمر لا يتعلق فقط بدانغ سيورين! تشيون يوهوا، رئيسة مجلس اطالبات، القائدة نوه دوهوا، وجميع الآخرين! فكّري في الأمر! كيف يُمكن لمئات —بل آلاف— من الدورات المتكررة أن تمر دون أن تحدث علاقة حب واحدة بين رجل وامرأة؟!”

 

 

فكرت آهريون، ولكن هل يختلف الاحتفاظ بسر كـ “سيم آهريون” عن الاحتفاظ بسر كـ “العجوز غوريو”…؟

 

 

 

للتوضيح، في عالم البوكيمون، كانت سيم آهريون أشبه بالديجيمون. ما يعني أن المواجهات بلا معنى.

 

 

 

“أوه، رأسي يؤلمني. حسنًا، اجلسن جميعًا على الأريكة! سنبدأ قريبًا بالحكاية جانبية! هيّا!”

「أوه دوكسيو كاتبة‌.」

 

 

أوه دوكسيو، ميكو مدير اللعبة الفوقية اللانهائية. العصر الذهبي: الدورة ٨٨٨. فساد.

————

 

 

[…]

“إيرغ، رئيسة مجلس الطالبات…”

 

حتى عندما كانت تتجول، لم تتوقف أبدًا عن المطاردة.

القديسة ميكو نوت. العصر الذهبي: يُفترض أن يكون في الدورة ١٠٧ والدورة ٢٦٧. فساد.

عندما لا يشاهد أحد، تنمرت يوهوا على دوكسيو مراتٍ لا تُحصى. وإذا تخيّلنا العالم كفصلٍ دراسيّ، فإن يوهوا نائبة الرئيس، ومركزَ الدائرة الاجتماعية، والمذنبَة الرئيسيّة في نبذ دوكسيو. كما هو الحال مع الفرق بين النوع السام والنوع الروحاني في مواجهات البوكيمون.

 

 

“همم. سمعتُ عنها سابقًا، لكن هذه أول مرة أرى فيها حكاية جانبية قيد التنفيذ.”

ومن بينهم، بالطبع، تلك المريضة النفسية شاحبة الشعر، التي أطلقت على نفسها اسم اليد اليمنى الوحيدة للعائد.

 

“…”

يو جيوون، ميكو ليفياثان. العصر الذهبي: بعد صيف لقائها بـ “السيد ماتيز” في الرابعة عشرة من عمرها، في كل دورة بدءًا من الدورة ٧٧٧. لم يُسجل أي فساد حتى الآن.

 

 

 

“همم. هاه، آنسة آهريون؟”

إذا تجاهلتهم للحظة أنها قتلت والدها وحوّلت أمها إلى دمية —نعم، بغض النظر عن هذه الحكاية القصيرة— فهي في الواقع معقولة جدًا. وإذا اعترضتم على مسألة ما إذا كان هذا “معقولًا” حقًا، فانظروا إلى من يسكن في مسكن النقابة: أوه دوكسيو، وسيم آهريون، ويو جيوون، وسيو غيو. أربعة جبال تلوح في الأفق.

 

 

“نعم؟”

 

 

بالنسبة ليو جيوون، كان القيام ببعض الصيانة الخفيفة مع العائد كافيًا لها. أما بقية وقتها، فكانت تكرّسه لـ “غزو” القائدة. الكفاءة في أبهى صورها.

“معذرةً، هل تستخدمين عطرًا ما؟ رائحةٌ غريبةٌ هنا…”

 

 

لقد حسبت ببساطة. خططت. استكشفت. قامرت. دبرت. خسرت وربحت مرارًا.

تشيون يوهوا، ميكو الفراغ اللانهائي. العصر الذهبي: بعد الدورة ٦٨٨ التي اختفت فيها “شخصيتها المنقسمة” —شخصية الفراغ اللانهائي. حكايات متعددة من دمار العالم. فسادٌ متعدد.

 

 

[هل أقتلك حقًا؟] سألت هايول، وهي بالكاد تكتم نيتها القاتلة. تطلب الأمر جهدًا هائلًا لكبح جماحها.

“أنا لا أضع؟”

قد يبدو الأمر غريبًا للحظة. أما الآن، فقد يبدو مجرد غيوم متناثرة.

 

 

“هاه؟”

 

 

 

“نحن موقظون، أليس كذلك؟ يبدو العطر بلا فائدة، بالإضافة إلى أنه غالي الثمن، ومُزعج بعض الشيء. هههه. لذا أتجول براحة!”

 

 

 

سيم آهريون، غير مؤكد. لم يُسجَّل أي دمار عالمي حتى الآن. فساد متعدد.

 

 

 

“حسنًا، انتبهوا جميعًا! سنبدأ الآن!”

“اوه…”

 

 

————

ومن وجهة نظر السيدة الأدبية الكبيرة أوه دوكسيو، كان هذا محض هراء.

 

 

من الدورة ١٠٧، الدورة ١٧٣، الدورة ٢٦٧، الدورة ٦٨٨، الدورة ٧٧٧، الدورة ٨٨٨، وحتى الدورة ٩٩٩.

‘هاه. لماذا قلبي ينبض بسرعة كبيرة؟’

 

 

عند المشي مرة أخرى على رمال نهر الغانغ، ونطق تلك الأرقام والأسماء، وتسلق تلة نايوتا، وعبور البحر اللامتناهي.

لا جدوى من إخفاء ذلك.

 

تحول الفراغ إلى ضوء النجوم.

لكي تصبح المصادفة حتمية، تألقت القطعة الثالثة من ضوء النجوم.

 

 

 

————————

 

 

 

⌐☐=☐: هلا.. هذا شعاري الجديد.. (شعاري الذي يمكنني كتابته الآن، إذ هو قديم، لكن.. المهم.) ← ⌐☐=☐

 

ما رأيكم؟

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

إنها نظارة!

 

 

[سأذهب لإحضار أخيك.]

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لسبب ما، عند تلقي صوت القديسة، ابتسمت دوكسيو بخبث، كما لو كانت تتوقع هذا طوال الوقت.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط