742 – حالة الياركي غير القابلة للتفسير
فووهي~
“شيء آخر… صفي مكتوب عليه “قيد التقييم”… هل هذا جزء من الآثار الجانبية السلبية للإبادة؟ هل سيُلغى تفوقي الكوني؟” سأل غوستاف بنظرة قلقة بعض الشيء.
إي.إي بشخصيته المرحة، وشعره الأفريقي، وغرائزه الحسابية. أيلدريس بطوله الفاتن، ومظهره الأنثوي الجميل، وشخصيته الجذابة، وشعره الأبيض الطويل. فالكو بمظهره الخجول، وإن كان شيطانيًا. جليد بمظهرها اللئيم، وإن كان ودودًا. ماتيلدا بمظهرها الأميري الجميل، ووجهها الفخور.
(“أوه، هذا… إنه قيد التقييم لأنه خضع لتغيير عندما استخدمته أثناء تنشيط الإبادة…”) بدأ النظام في الشرح.
(“نعم، صحيح، استمر في التصرف وكأنك لا ترغب في رؤيتهم مرة أخرى كل يوم،”) ضحك النظام بصوته الرقيق الذي يشبه صوت الفتاة.
“ومن يهتم؟” أجاب غوستاف بنصف إجابة وهو يتجه إلى أقرب محطة للنقل العام.
“لقد اعتقدت ذلك،” لقد فهم غوستاف هذا الجزء بالفعل.
(“الإبادة تمنحك قوة التدمير، مما يعني أن جميع مهاراتك وقدراتك الأخرى، سواء المتعلقة بالسلالات أو القائمة على النظام، تكون مقفلة خلال تلك الفترة… يمكنك فقط التسبب في التدمير، ولكن… لأسباب غير معروفة، تمكنت من تنشيط الياركي الخاص بك، وهو سبب الحالة الحالية لفئتك… لقد تأثر الياركي الخاص بك،”) شرح النظام مطولًا
“كنتُ بالكاد أتحكم في أفعالي، لذا لم أكن أعرف ما الذي دفعني لاستخدامها. لم أفكر حينها إلا في التسبب في دمارٍ وتدمير، لذا لم تخطر ببالي فكرة استخدام أي قدرات أخرى غير تلك التي أستطيع استحضارها أثناء تفعيل الإبادة. الآن، بعد أن فكرتُ في الأمر، لم أشعر بأن لديّ أي سلالة،” حاول غوستاف تحليل حالته النفسية خلال لحظة غضبه.
(“يمكنك التحقق من حالة الياركي”) اقترح النظام.
“لا أستطيع… لقد حاولت بالفعل، ولكنني لا أستطيع أن أشعر بذلك في داخلي،” أجاب غوستاف.
“لا أستطيع… لقد حاولت بالفعل، ولكنني لا أستطيع أن أشعر بذلك في داخلي،” أجاب غوستاف.
(“حاول بجهد أكبر. إنه لا يزال موجودًا ولكنه مخفي”)، أعلن النظام.
منذ أن قال النظام هذا، لم يعد غوستاف قلقًا كما كان من قبل، لكن فضوله لا يزال مثيرًا، لذلك قرر محاولة استشعار الياركي مرة أخرى.
“لا يهم… ربما سمعوا الخبر الآن. إن لم أعد إلى معسكر م.د.م، فستكون براءة ذمتنا قد انتهت منذ أشهر،” أجاب غوستاف في نفسه بنظرة خالية من المشاعر.
قفز من خلال النافذة من مكتب السير زيل وهبط على بعد عدة أقدام من المبنى.
كما قال سابقًا، حاول جاهدًا استشعار الياركي، لكنه لم يستطع. ربما لأنه كان لا يزال يتعافى، لذا لم تكن حواسه قوية كما كانت، لكن الآن وقد أمره النظام ببذل جهد أكبر، قرر فعل ذلك.
ركّز غوستاف حواسه على بنيته الداخلية، متفحصًا خطوط سلالاته المتعددة. مسحها بحواسه، محاولًا العثور على الياركي كما في المرة السابقة.
منذ أن قال النظام هذا، لم يعد غوستاف قلقًا كما كان من قبل، لكن فضوله لا يزال مثيرًا، لذلك قرر محاولة استشعار الياركي مرة أخرى.
–
“لا أستطيع… لقد حاولت بالفعل، ولكنني لا أستطيع أن أشعر بذلك في داخلي،” أجاب غوستاف.
بعد حوالي ساعتين، أحس غوستاف أخيرًا ببصيص من طاقة الياركي. كانت مختلفة بعض الشيء عما تذكرها، وبدا وكأن نوعًا آخر من الطاقة يتسلل.
تبع غوستاف حواسه، ومسح أعمق وأعمق في بنيته الداخلية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ثم أخيرًا، عثر على نوع من الضمادات بلون الرماد. بدت وكأنها ضمادات صغيرة بلون الرماد ملفوفة حول شيء ما.
من خلال فجوة رفيعة في أحد الأغلفة، رأى غوستاف وهجًا ورديًا خفيفًا. من الطاقة المنبعثة، عرف غوستاف أن هذه هي ياركي خاصته.
“إنه يتغير… وهذا يعني أنني لا أفقد تفوقي الكوني،” شعر غوستاف بالارتياح عندما رأى هذا، لكن هذا أدى إلى فضول آخر.
فووهي~
لكن يبدو أن الياركي مغلفة بهذه الأغلفة الرمادية، وليس لديه وسيلة لتحريرها في تلك اللحظة. حاول أن يُعيد حواسه إلى محيط القيود ويفكها، لكن دون جدوى.
(“يمكنك التحقق من حالة الياركي”) اقترح النظام.
–
بدا التوهج الوردي الذي رآه من الفجوات وكأنه يتغير لونه ببطء. في بعض المناطق، رأى مسحة حمراء، وفي مناطق أخرى، كان ورديًا شفافًا، وفي مناطق أخرى، كان ورديًا غامقًا.
(“أنت تعلم أنه إذا لم تتحسن الأمور، فقد تضطر إلى نسيان رؤيتهم مرة أخرى،”) صرح النظام، ملمحًا إلى أصدقائه في معسكر م.د.م.
“إنه يتغير… وهذا يعني أنني لا أفقد تفوقي الكوني،” شعر غوستاف بالارتياح عندما رأى هذا، لكن هذا أدى إلى فضول آخر.
تبع غوستاف حواسه، ومسح أعمق وأعمق في بنيته الداخلية.
تساءل عن النتيجة النهائية. ورغم فضوله، لم يكلف نفسه عناء سؤال النظام لأنه يعلم أنه لن يكشف له أي معلومات إضافية في تلك اللحظة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله الآن هو الانتظار.
742 – حالة الياركي غير القابلة للتفسير
————————
من خلال فجوة رفيعة في أحد الأغلفة، رأى غوستاف وهجًا ورديًا خفيفًا. من الطاقة المنبعثة، عرف غوستاف أن هذه هي ياركي خاصته.
من الجانب المشرق، أصبح بإمكانه تغيير شكله الآن، مع أنه لم يتعافى تمامًا. مع أنه لم يستطع الحفاظ على ذلك لأكثر من ساعة، إلا أنه كاف للخروج إلى المدينة والاطلاع على الوضع الراهن.
طلب غوستاف من الروبوت البشري الموجود في المختبر أن يحضر له بعض الملابس.
(“الإبادة تمنحك قوة التدمير، مما يعني أن جميع مهاراتك وقدراتك الأخرى، سواء المتعلقة بالسلالات أو القائمة على النظام، تكون مقفلة خلال تلك الفترة… يمكنك فقط التسبب في التدمير، ولكن… لأسباب غير معروفة، تمكنت من تنشيط الياركي الخاص بك، وهو سبب الحالة الحالية لفئتك… لقد تأثر الياركي الخاص بك،”) شرح النظام مطولًا
من الجانب المشرق، أصبح بإمكانه تغيير شكله الآن، مع أنه لم يتعافى تمامًا. مع أنه لم يستطع الحفاظ على ذلك لأكثر من ساعة، إلا أنه كاف للخروج إلى المدينة والاطلاع على الوضع الراهن.
–
كما قال سابقًا، حاول جاهدًا استشعار الياركي، لكنه لم يستطع. ربما لأنه كان لا يزال يتعافى، لذا لم تكن حواسه قوية كما كانت، لكن الآن وقد أمره النظام ببذل جهد أكبر، قرر فعل ذلك.
(“الإبادة تمنحك قوة التدمير، مما يعني أن جميع مهاراتك وقدراتك الأخرى، سواء المتعلقة بالسلالات أو القائمة على النظام، تكون مقفلة خلال تلك الفترة… يمكنك فقط التسبب في التدمير، ولكن… لأسباب غير معروفة، تمكنت من تنشيط الياركي الخاص بك، وهو سبب الحالة الحالية لفئتك… لقد تأثر الياركي الخاص بك،”) شرح النظام مطولًا
بعد دقائق، ارتدى غوستاف قميصًا أزرق فضفاضًا وسروالًا قصيرًا. كان شعره أفريقيًا، وبشرته داكنة، وقوامه أقصر. لقد تغير مظهره تمامًا.
“أنا هاربٌ، أتذكر؟ ستكون مهمتهم الإمساك بي. إذا لم تسر الأمور على ما يُرام، فسنكون على طرفي نقيض، وسأعتبرهم أعداءً لي،” ذكّر غوستاف النظام.
لكن مظهره كأي مواطن عادي، لذلك لن يجذب أي انتباه إليه أثناء سيره في الشوارع.
فووهي~
كما قال سابقًا، حاول جاهدًا استشعار الياركي، لكنه لم يستطع. ربما لأنه كان لا يزال يتعافى، لذا لم تكن حواسه قوية كما كانت، لكن الآن وقد أمره النظام ببذل جهد أكبر، قرر فعل ذلك.
ركّز غوستاف حواسه على بنيته الداخلية، متفحصًا خطوط سلالاته المتعددة. مسحها بحواسه، محاولًا العثور على الياركي كما في المرة السابقة.
قفز من خلال النافذة من مكتب السير زيل وهبط على بعد عدة أقدام من المبنى.
“ومن يهتم؟” أجاب غوستاف بنصف إجابة وهو يتجه إلى أقرب محطة للنقل العام.
ومن هناك بدأ بالمشي على الأقدام.
لكن مظهره كأي مواطن عادي، لذلك لن يجذب أي انتباه إليه أثناء سيره في الشوارع.
بعد دقائق، ارتدى غوستاف قميصًا أزرق فضفاضًا وسروالًا قصيرًا. كان شعره أفريقيًا، وبشرته داكنة، وقوامه أقصر. لقد تغير مظهره تمامًا.
(هل هذا المظهر مستوحى من إي.إي؟) سأل النظام في رأسه.
طلب غوستاف من الروبوت البشري الموجود في المختبر أن يحضر له بعض الملابس.
“ومن يهتم؟” أجاب غوستاف بنصف إجابة وهو يتجه إلى أقرب محطة للنقل العام.
“أنا هاربٌ، أتذكر؟ ستكون مهمتهم الإمساك بي. إذا لم تسر الأمور على ما يُرام، فسنكون على طرفي نقيض، وسأعتبرهم أعداءً لي،” ذكّر غوستاف النظام.
(“أنت تعلم أنه إذا لم تتحسن الأمور، فقد تضطر إلى نسيان رؤيتهم مرة أخرى،”) صرح النظام، ملمحًا إلى أصدقائه في معسكر م.د.م.
ومن هناك بدأ بالمشي على الأقدام.
“لا يهم… ربما سمعوا الخبر الآن. إن لم أعد إلى معسكر م.د.م، فستكون براءة ذمتنا قد انتهت منذ أشهر،” أجاب غوستاف في نفسه بنظرة خالية من المشاعر.
“لا أستطيع… لقد حاولت بالفعل، ولكنني لا أستطيع أن أشعر بذلك في داخلي،” أجاب غوستاف.
تبع غوستاف حواسه، ومسح أعمق وأعمق في بنيته الداخلية.
(“نعم، صحيح، استمر في التصرف وكأنك لا ترغب في رؤيتهم مرة أخرى كل يوم،”) ضحك النظام بصوته الرقيق الذي يشبه صوت الفتاة.
————————
“أنا هاربٌ، أتذكر؟ ستكون مهمتهم الإمساك بي. إذا لم تسر الأمور على ما يُرام، فسنكون على طرفي نقيض، وسأعتبرهم أعداءً لي،” ذكّر غوستاف النظام.
(“هل هذا يعني أنك ستقتلهم إذا وقفوا في طريقك؟ هل يمكنك فعل ذلك حقًا؟”) تساءل النظام بسخرية.
كما قال سابقًا، حاول جاهدًا استشعار الياركي، لكنه لم يستطع. ربما لأنه كان لا يزال يتعافى، لذا لم تكن حواسه قوية كما كانت، لكن الآن وقد أمره النظام ببذل جهد أكبر، قرر فعل ذلك.
“…لا أعرف ماذا سيحدث إذا التقينا مرة أخرى…” تصور غوستاف المجموعة في ذهنه وفكر.
بعد دقائق، ارتدى غوستاف قميصًا أزرق فضفاضًا وسروالًا قصيرًا. كان شعره أفريقيًا، وبشرته داكنة، وقوامه أقصر. لقد تغير مظهره تمامًا.
إي.إي بشخصيته المرحة، وشعره الأفريقي، وغرائزه الحسابية. أيلدريس بطوله الفاتن، ومظهره الأنثوي الجميل، وشخصيته الجذابة، وشعره الأبيض الطويل. فالكو بمظهره الخجول، وإن كان شيطانيًا. جليد بمظهرها اللئيم، وإن كان ودودًا. ماتيلدا بمظهرها الأميري الجميل، ووجهها الفخور.
فيرا بمظهرها البريء وشخصيتها الجريئة. تيمي بهدوءه وبنيته الجسدية القصيرة. ريا بصوته العالي وروحه التنافسية. وأخيرًا أنجي بمظهرها اللطيف وشخصيتها الحامية الرائعة وروحها الحنونة.
–
742 – حالة الياركي غير القابلة للتفسير
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
(“هل هذا يعني أنك ستقتلهم إذا وقفوا في طريقك؟ هل يمكنك فعل ذلك حقًا؟”) تساءل النظام بسخرية.
تبع غوستاف حواسه، ومسح أعمق وأعمق في بنيته الداخلية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أنا هاربٌ، أتذكر؟ ستكون مهمتهم الإمساك بي. إذا لم تسر الأمور على ما يُرام، فسنكون على طرفي نقيض، وسأعتبرهم أعداءً لي،” ذكّر غوستاف النظام.
“لا يهم… ربما سمعوا الخبر الآن. إن لم أعد إلى معسكر م.د.م، فستكون براءة ذمتنا قد انتهت منذ أشهر،” أجاب غوستاف في نفسه بنظرة خالية من المشاعر.
