Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 423

الفصل 423: أشياء عظيمة يجب تحقيقها

“لكن كيف يفيده هذا؟” قال الأمير الثاني وهو يعبس. “أن يسيء إلى الكثير من الناس… في المستقبل… أقول إنه بمجرد أن يغادر الأب ويتولى الإمبراطور الجديد العرش، من المؤكد أنه سيسحب سلطته. بدون مجلس المراقبة في يده، ستقع كل هذه السلطات الانتقامية عليه. من يمكنه حمايته؟”

كان الصيف مشرقًا وجميلًا، وهذا ليس كذبًا، لكن القول بأن الظهيرة كانت رطبة وحارة، فهذا أيضًا صحيح. كانت جينغدو بأكملها محاطة بحرارة الصيف، مما جعل الجميع يشعرون بعدم الارتياح. غالبًا ما كان الماء الصافي الذي يشربه الناس لا يستغرق حتى نصف ساعة قبل أن يتسرب عبر الجلد مع بقايا الجسم. أصبح رطوبة زيتية تغطي الشخص بالكامل وتجعله غير مرتاح في كل مكان ويواجه صعوبة في التنفس.

ابتسم تشن بينغ بينغ بسخرية. “يجب أن تكون قلقًا بشأن المشكلة التي سيسببها لك فان شيان عندما يعود إلى العاصمة في نهاية العام. صنعت دواءً للفتاة تشن، وفي النهاية، صنعت دواءً للعقم. بعد أن يصبح فان شيان بلا ذرية، شاهد كيف سيمزقك إربًا.”

كان العمال العاديون من الطبقة الدنيا، الذين يقومون بأعمال شاقة يحملون أكياسًا كبيرة صعودًا على درجات نهر ليوجينغ، الأكثر تضررًا. غطى عرقهم أجسادهم بالكامل وتقطر على الدرجات الحجرية الخضراء مكونًا عددًا لا يحصى من خطوط الماء، والتي بدت صادمة إلى حد ما. مدت الأشجار الكبيرة بجانب الرصيف أوراقها لكنها لم تستطع حجب الشمس في السماء بالكامل. الرياح النظيفة من النهر لم تستطع أيضًا محو الحرارة. على العكس، جلبت الرطوبة.

فان شيان مرة أخرى. استمع الأمير الثاني إلى هذه الكلمات ولم يستطع منع نفسه من الضحك. “إذن لماذا لا يتراجع؟”

بجانب الدرجات الحجرية، كان كلب أسود مستلقيًا تحت ظل شجرة مع لسانه الأحمر ممدودًا ويلهث. نظر بشفقة إلى العمال الكادحين الذين كانوا بالكاد يستطيعون التنفس تحت أعباء الحياة الثقيلة.

الفصل 423: أشياء عظيمة يجب تحقيقها

على نهر ليوجينغ، كانت قارب بسيط الزخرفة يطفو. أمير تشينغ الثاني سحب ببطء نظراته المتعاطفة من الشاطئ وأدار جسده ليبتهج قليلاً. “فان شيان شخص لا يصدق حقًا. دون الحديث عن الفضة التي أرسلها خزانة القصر، أحضر كمية كبيرة من الطعام من دونغ يي وتشي الشمالية في وقت سابق. يجب أن يكون قد خمن أن هذا العام سيكون مشغولاً بإصلاح ضفاف النهر. حتى لو لم تسبب فيضانات الصيف أي ضرر، فإن إنتاج الحبوب في الجنوب لم يتعاف بعد. سيكونون بالتأكيد بحاجة إلى إغاثة من الكوارث.”

“هل الكرسي جيد حقًا إلى هذا الحد؟” قالت ييه لينغ وهي تعبس. “علاوة على ذلك… على أي أساس سيقاتل فان شيان من أجله؟”

كانت عدة قوارب تجارية متوقفة عند أرصفة النهر. كان مئات العمال الكادحين ينقلون الحبوب التي اشترتها مملكة تشينغ على متن السفن ثم يستخدمون الممرات المائية لإرسالها إلى المقاطعات الجنوبية التي لم تتعاف بعد من كارثة العام الماضي.

يحدد موقف المرء موضوع المحادثة. رغم أن المحتوى الذي تمت مناقشته على القارب على نهر ليوجينغ كان صادمًا، إلا أن الموضوع كان يُناقش غالبًا في مختلف القصور. لم تخف ييه لينغ. على العكس، شعرت بالضجر منه. أجبرت نفسها على الابتسام وقالت، “بالنظر إلى فهمي للمعلم، لن يفعل هذا.”

غمزت الفتاة اللطيفة بجانب الأمير الثاني عينيها الساطعتين وابتسمت لكنها لم تقل شيئًا.

بهذا القول، كشف الأمير الثاني أخيرًا عن تلميح من الاستياء. عند التفكير في الأمر، هو والأمير الكبير نشأوا معًا وكانوا قريبين جدًا. من يعرف أنه بمجرد دخول فان شيان العاصمة، وقف الأمير الكبير بدلاً من ذلك على جانب فان شيان. لو كان أي شخص آخر، لما شعروا بالارتياح تجاه ذلك.

ضحك الأمير الثاني واستمر، “هل تجدينه غريبًا أن أقول أشياء إيجابية عن فان شيان؟ في الواقع، السبب بسيط جدًا. فان شيان يستحق الثناء في بعض الأمور، خاصة في شؤون الدولة. رغم أنه لم يحكم طريقًا أو قسمًا بمفرده أبدًا، إلا أن لديه… قلبًا. ربما لا تعرفين، لكننا اكتشفنا للتو أنه عندما ذهب طالبه يانغ وانلي إلى يامن حاكم النقل المائي، تم وضع كمية كبيرة من الفضة سرًا في يامن النقل المائي. لهذا السبب تسير إصلاحات ضفاف النهر هذا العام بسلاسة.”

ظهر تلميح من السخرية على وجه الأمير الثاني. “لو كان قد جمع الفضة من الأقسام في المحكمة، ولو أخذت وزارة الإيرادات ووزارة الأشغال وقتها، من يعرف كم من الوقت سيستغرق؟”

“لماذا تهتم؟” تنهدت ييه لينغ ونظرت إليه.

واصل بهدوء، “لذا، عند حكم العالم، يمكن تعليم الأساليب والحيل، لكن الاهتمام مثل فان شيان… نادر جدًا. هذه كلها فضة عمل بجد لكشطها من جيانغنان، لكنه لم يكن بخيلًا على الإطلاق وألقى بها كلها في نقل النهر. الإمبراطور هو من يحصل على الثناء، وشعب العالم هم من يستفيدون. ماذا يمكنك أن تكسبي؟ هذا فان شيان… أفهمه أقل وأقل.”

“كيف تعرف أن الإمبراطور الجديد سيسحب سلطته بالتأكيد؟” سألت ييه لينغ وهي تخفض رأسها. “لا أرى أن ولي العهد لديه الكثير من الفرص، والأمير الثالث هو تلميذ فان شيان.”

كان اليوم حارًا. أصبحت القصر في جينغدو رطبًا وحارًا أيضًا، لذا أحضر الأمير الثاني زوجته الجديدة منذ نصف عام إلى نهر ليوجينغ للاسترخاء وإيجاد مكان هادئ للتحدث بشكل حميمي. ومع ذلك، عند رؤية المشهد الحيوي في الأرصفة البعيدة، لم يستطع الأمير الثاني منع قلبه من التأثر. لذا، غير موضوع المحادثة إلى فان شيان البعيد عن جينغدو.

سمعت ييه لينغ فقط كلمات “تغيير كبير”. إذا كان ما قاله زوجها بجانبها صحيحًا، فهناك بالتأكيد الكثير من الأشخاص يستعدون لهذا التغيير الكبير.

“فان شيان… من يعرف أي نوع من الأشخاص هو؟ لا أحد يفهمه.” ابتسمت ييه لينغ قليلاً، وظهر تعبير معقد بين حاجبيها. كم كانت هذه الفتاة مفعمة بالحيوية والغرابة في الماضي. الآن بعد أن تزوجت الأمير الثاني وأصبحت فجأة زوجة ملكية، كان عليها أن يكون لديها هالة من النبلاء. بدت أيضًا أكثر نضجًا بكثير.

“على أي أساس؟” ابتسم الأمير الثاني. “على أساس الثقة غير المشروطة من الأب فيه. على أساس الدعم الكامل من المدير تشن، رئيس الوزراء لين، والوزير فان. على أساس مجلس المراقبة في يساره وخزانة القصر في يمينه. ولا تنسى، إنه أيضًا يحمل اسم لي. بصراحة، في الوضع الحالي، إذا لم يحدث أي تغيير كبير وأراد فان شيان تولي العرش بعد وفاة الأب، فإن لديه أفضل فرصة.”

“في الواقع، أنا لا أفهم.” ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه الأمير الثاني الذي بدا إلى حد ما مثل فان شيان.

نظرت إليه ييه لينغ بقلق وقالت بهدوء، “ما زلت لم تتخلى عن الأمر.”

“هذه الأشياء التي فعلها منذ وصوله إلى جينغدو من دانتشو… كم من الناس يمكنهم فهمها؟”

لحظة صمت أخرى.

بعد التفكير في الأمر، هز رأسه وابتسم لسبب ما. أخذ ببطء يد ييه لينغ ومشى إلى مؤخرة القارب، ينظر إلى المساحة الواسعة الشبيهة بالمرآة لنهر ليوجينغ كما لو كان يريد استخدام التأثير الروحي للسماء والمساحة لتهدئة قلبه.

“ماذا يمكنهم أن يفعلوا بي؟” ضغط الأمير الثاني على شفتيه الرقيقتين وقال بهدوء. “لقد قتلت أناس فان شيان من قبل. هل يمكنه أن يسمح لي بالمضي في المستقبل؟ إذا تولى ولي العهد العرش، هل يمكنه أن يسمح لي بالمضي؟ الأمير الثالث… من يعرف أي نوع من الأشخاص سيصبح.”

رأى خدم القصر في مؤخرة القارب هذا المشهد وابتعدوا جميعًا بمهارة، غير جرئين على إزعاج هدوء الأمير وزوجته. عرف القصر بأكمله، وحتى كل جينغدو، أنه بعد زفاف الأمير الثاني وييه لينغ، كان الاثنان على وفاق تام. رغم أنه لم تكن هناك أخبار عن حمل الوانغفي بعد، إلا أن هذا الزوجين الشابين كانا غالبًا معًا. كان الأمير الثاني وسيمًا، وييه لينغ كانت جميلة مشهورة في جينغدو. كان هذا الزوجان الوسيمان موضع حسد عدد لا يحصى من المارة.

“رأيي؟” تنهد تشن بينغ بينغ ببرود. “أعطيت الظل له. أعطيت فرسان السود له. لدي مجلس المراقبة بأكمله له… ومع ذلك، في النهاية، صنع مثل هذه المنتجات الخشنة والمنخفضة المستوى ليعطيها لي!”

اتكأت ييه لينغ بجانب الأمير الثاني وأمسكت بذراعه برفق. عيناها، الأكثر إشراقًا من سطح الماء، تحدقتا في نورس يطير في المسافة. كانت تفكر في ذلك الرجل البعيد، معلمها، ولم تستطع منع تلميح من ابتسامة يظهر عند زوايا فمها. “الناس في جينغدو يخافون جميعًا من فان شيان. يعتقدون جميعًا أنه شرير ومخيف إلى العظم. بسبب ذلك، تسببوا في كل هذه المشاكل وقتلوا الكثير من الناس. في رأيي، هذا الوغد ليس أكثر من مهرج يحب العبث.”

تحرك قلب الأمير الثاني. أدرك أنه منذ أن تزوجت زوجته في قصره، قلّت براءتها الطفولية السابقة إلى حد كبير. ربما كان هذا هو ثمن الزواج منه، الاضطرار إلى سماع هذه المعارك والمكائد طوال اليوم.

ابتسم الأمير الثاني أيضًا. عرف أن زوجته كانت تزور عائلة فان بشكل متكرر قبل أن تتزوجه وأن زوجته والفتاة تشين تشير إلى بعضهما البعض كأخوات. علاقتهما لم تكن عادية. عرف أيضًا أن زوجته كانت تطلق سرًا على فان شيان “المعلم”. ومع ذلك، لم يشك أبدًا في أن زوجته وفان شيان كانا على علاقة رومانسية. رغم أن ييه لينغ يمكن أن تكون طفولية في بعض الأحيان، عندما يتعلق الأمر بالأمور المهمة، كانت صريحة وصادقة. إذا لم تعجبه، حتى مرسوم إمبراطوري لم يكن ليجعلها تتزوجه. لكن، عندما سمع أحيانًا ييه لينغ تستخدم تلك النغمة المألوفة في ذكر فان شيان، لم يستطع منع شعور بالعبثية وغبطة خفيفة.

على نهر ليوجينغ، كانت قارب بسيط الزخرفة يطفو. أمير تشينغ الثاني سحب ببطء نظراته المتعاطفة من الشاطئ وأدار جسده ليبتهج قليلاً. “فان شيان شخص لا يصدق حقًا. دون الحديث عن الفضة التي أرسلها خزانة القصر، أحضر كمية كبيرة من الطعام من دونغ يي وتشي الشمالية في وقت سابق. يجب أن يكون قد خمن أن هذا العام سيكون مشغولاً بإصلاح ضفاف النهر. حتى لو لم تسبب فيضانات الصيف أي ضرر، فإن إنتاج الحبوب في الجنوب لم يتعاف بعد. سيكونون بالتأكيد بحاجة إلى إغاثة من الكوارث.”

“الأمر ليس بسيطًا مثل العبث والعبثية،” قال الأمير الثاني بحرارة. “قبل بضعة أيام، سمعت أن شخصًا في حاشية ولي العهد صنع كتابًا لمعرفة عدد الأشخاص الذين قتلهم فان شيان في العامين الماضيين وعدد الأشخاص الذين أساء إليهم. في النهاية… كانت لديه قائمة طويلة جدًا من الأسماء. هذا جعل ولي العهد سعيدًا بشكل لا يصدق.”

في الواقع، شعر فيجي دائمًا بالندم في قلبه بسبب هذه المسألة، لذا كان يتجنب تلميذه الأكثر نجاحًا دون وعي. عند سماع هذه الكلمات، لم يستطع إلا التوقف. بعد لحظة، قال، “ألم يأخذ فتاة لتشاركه الغرفة؟ بالإضافة إلى ذلك، هايتانغ أيضًا هناك… جسد فتاة حكيم لا ينبغي أن يكون سيئًا للغاية. لا ينبغي أن يكون هناك أي مشكلة في إنجاب الأطفال.”

انفجرت ييه لينغ في الضحك، تفكر، كيف أصبح المعلم مثل شيطان؟ بما في ذلك قضية الامتحان الربيعي ومسألة السيطرة على المكتب الأول، أساء فان شيان بالفعل إلى معظم السلطات في المحكمة.

“لهذا السبب يقال إن لا أحد يفهم حقًا ما يريد فان شيان فعله. العمة هي حماته… وقد أعربت بالفعل عن نواياها الطيبة. ومع ذلك… لم يقبل. لا داعي للحديث عني. منذ عودته إلى العاصمة، كنت أحاول التوفيق بيني وبينه. لقد اختار، بشجاعة غير عادية، أن يضربني.” ابتسم الأمير الثاني بسخرية. “أعترف، حادثة شارع نيولان كانت خطئي، لكن… في المحكمة، ليس من غير المألوف أن يصبح الأعداء أصدقاء.”

حدقت ييه لينغ إليه بخيبة أمل وقالت، “أفهم ما تعنيه. تعتقد أن الأميرة الكبرى ستختارك للخلافة، لكن… أن يتم مساعدتك من قبل شخص آخر، هل هذا ذو معنى حقًا؟”

نظرت إليه ييه لينغ وهمست، “شخصيته عنيدة، وهو يحمل الضغائن. ليس من السهل إقناعه.”

“أي طريق؟”

“لكن كيف يفيده هذا؟” قال الأمير الثاني وهو يعبس. “أن يسيء إلى الكثير من الناس… في المستقبل… أقول إنه بمجرد أن يغادر الأب ويتولى الإمبراطور الجديد العرش، من المؤكد أنه سيسحب سلطته. بدون مجلس المراقبة في يده، ستقع كل هذه السلطات الانتقامية عليه. من يمكنه حمايته؟”

غمزت الفتاة اللطيفة بجانب الأمير الثاني عينيها الساطعتين وابتسمت لكنها لم تقل شيئًا.

“كيف تعرف أن الإمبراطور الجديد سيسحب سلطته بالتأكيد؟” سألت ييه لينغ وهي تخفض رأسها. “لا أرى أن ولي العهد لديه الكثير من الفرص، والأمير الثالث هو تلميذ فان شيان.”

غمزت الفتاة اللطيفة بجانب الأمير الثاني عينيها الساطعتين وابتسمت لكنها لم تقل شيئًا.

“الأمير الثالث صغير جدًا،” تنهد الأمير الثاني وقال. “عملية نمو الشخص ستتعطل دائمًا بسبب حدث مفاجئ. كان الأمر كذلك بالنسبة لي في ذلك الوقت. عندما يكبر الأمير الثالث قليلاً، سيجد والدنا بطبيعة الحال طريقة أخرى. إذا، في المستقبل، كان الأمير الثالث حقًا هو الجالس على ذلك الكرسي، هل تعتقدين أنه في ذلك الوقت سيكون الأمير الثالث مثل الأمير الثالث الآن؟ هل تعتقدين أنه سيسمح لفان شيان بالحفاظ على سلطته الحالية؟”

“نحن الإخوة، لا أحد منا يمكنه مقارنة الأب. بغض النظر عن أي واحد منا يرث، فإن أول شيء نحتاج إلى القيام به بالتأكيد هو التخلص من فان شيان، ذلك النمر الكبير.” ابتسم الأمير الثاني قليلاً. “هذا شيء لا بد منه. بالنظر إلى ذكاء فان شيان، يجب أن يكون قد فكر في هذه النقطة.”

“هذا شيء تحتاج العمة إلى التفكير فيه. كيفية إصلاح الشقوق من قبل، وكيف تجعل ولي العهد والملكة يؤمنان تمامًا بإخلاصها. هذا لا علاقة له بي. علي فقط الانتظار.”

نظرت إليه ييه لينغ بقلق وقالت بهدوء، “ما زلت لم تتخلى عن الأمر.”

“أمر للمستقبل؟” كانت ييه لينغ غاضبة. استعادت أخيرًا مظهرها المشرق عندما ركبت إلى جينغدو لأول مرة. بصراحة شديدة، قالت، “إنها تستمتع فقط بعملية هذا الأمر. أما بالنسبة لك أو ولي العهد الذي يفوز في النهاية، سيظلان دمية لها. ما الحاجة لكي تظل متورطًا معهم؟ خلافة ولي العهد منطقية وطبيعية. يحتاج فان شيان إلى حماية نفسه، وهذا شأنه. طالما لم تعد تهتم بهذا، يمكنك الخروج بسهولة. ما الخطأ في ذلك؟”

لم يكمل الأمير الثاني هذه الجملة، بدلاً من ذلك قال ببطء، “بما أن فان شيان يفهم هذه النقطة ويعرف بالفعل أنه أساء إلى معظم المسؤولين، فماذا يمكنه أن يفعل؟ ما لم يكن يستعد للسير في طريق مختلف تمامًا، فلن يتمكن أبدًا من التخلص من الفوضى المستقبلية.”

“الأمير الثالث صغير جدًا،” تنهد الأمير الثاني وقال. “عملية نمو الشخص ستتعطل دائمًا بسبب حدث مفاجئ. كان الأمر كذلك بالنسبة لي في ذلك الوقت. عندما يكبر الأمير الثالث قليلاً، سيجد والدنا بطبيعة الحال طريقة أخرى. إذا، في المستقبل، كان الأمير الثالث حقًا هو الجالس على ذلك الكرسي، هل تعتقدين أنه في ذلك الوقت سيكون الأمير الثالث مثل الأمير الثالث الآن؟ هل تعتقدين أنه سيسمح لفان شيان بالحفاظ على سلطته الحالية؟”

“أي طريق؟”

ابتسم الأمير الثاني أيضًا. عرف أن زوجته كانت تزور عائلة فان بشكل متكرر قبل أن تتزوجه وأن زوجته والفتاة تشين تشير إلى بعضهما البعض كأخوات. علاقتهما لم تكن عادية. عرف أيضًا أن زوجته كانت تطلق سرًا على فان شيان “المعلم”. ومع ذلك، لم يشك أبدًا في أن زوجته وفان شيان كانا على علاقة رومانسية. رغم أن ييه لينغ يمكن أن تكون طفولية في بعض الأحيان، عندما يتعلق الأمر بالأمور المهمة، كانت صريحة وصادقة. إذا لم تعجبه، حتى مرسوم إمبراطوري لم يكن ليجعلها تتزوجه. لكن، عندما سمع أحيانًا ييه لينغ تستخدم تلك النغمة المألوفة في ذكر فان شيان، لم يستطع منع شعور بالعبثية وغبطة خفيفة.

أدار الأمير الثاني رأسه وابتسم بحرارة. “الجلوس على ذلك الكرسي بنفسه.”

حدقت ييه لينغ إليه بخيبة أمل وقالت، “أفهم ما تعنيه. تعتقد أن الأميرة الكبرى ستختارك للخلافة، لكن… أن يتم مساعدتك من قبل شخص آخر، هل هذا ذو معنى حقًا؟”

“هذا أمر للمستقبل،” قال الأمير الثاني وهو يخفض رأسه ببطء. “العمة تحبني.”

كان اليوم حارًا. أصبحت القصر في جينغدو رطبًا وحارًا أيضًا، لذا أحضر الأمير الثاني زوجته الجديدة منذ نصف عام إلى نهر ليوجينغ للاسترخاء وإيجاد مكان هادئ للتحدث بشكل حميمي. ومع ذلك، عند رؤية المشهد الحيوي في الأرصفة البعيدة، لم يستطع الأمير الثاني منع قلبه من التأثر. لذا، غير موضوع المحادثة إلى فان شيان البعيد عن جينغدو.

يحدد موقف المرء موضوع المحادثة. رغم أن المحتوى الذي تمت مناقشته على القارب على نهر ليوجينغ كان صادمًا، إلا أن الموضوع كان يُناقش غالبًا في مختلف القصور. لم تخف ييه لينغ. على العكس، شعرت بالضجر منه. أجبرت نفسها على الابتسام وقالت، “بالنظر إلى فهمي للمعلم، لن يفعل هذا.”

“إذن لماذا اختارتك؟” ظهر تلميح من السخرية عند زوايا فم ييه لينغ. “أليس لأنك ولدت أجمل من ولي العهد؟”

“أوه؟” كان الأمير الثاني مهتمًا جدًا. “لماذا تقولين ذلك؟”

“يكفي!” ضغط الأمير الثاني على زوايا فمه قليلاً وهو يزأر بصوت منخفض. لم يتخيل أبدًا أن هذه الزوجة ستكون لديها مثل هذا الغضب تجاه الأميرة الكبرى.

“فان شيان يحب السفر حول العالم. ألم تكن تعرف؟” ابتسمت ييه لينغ وقالت. “عندما أُرسل إلى جيانغنان هذه المرة، عرف الجميع أن الإمبراطور كان ينفيه بشكل متخفي وكذلك لا يرغب في أن تثير ماضيه الكثير من الأمواج في جينغدو. قصدها كطريقة لتجنب العلنية. ومع ذلك، بقدر ما أعرف، لم يكن فان شيان يحمل أي ضغينة تجاه هذا النفي. ذهب بسعادة كبيرة. فرصة رؤية أناس ومشاهد مختلفة، بالنسبة له، تبدو أنها أكبر فرحة.”

“لهذا السبب يقال إن لا أحد يفهم حقًا ما يريد فان شيان فعله. العمة هي حماته… وقد أعربت بالفعل عن نواياها الطيبة. ومع ذلك… لم يقبل. لا داعي للحديث عني. منذ عودته إلى العاصمة، كنت أحاول التوفيق بيني وبينه. لقد اختار، بشجاعة غير عادية، أن يضربني.” ابتسم الأمير الثاني بسخرية. “أعترف، حادثة شارع نيولان كانت خطئي، لكن… في المحكمة، ليس من غير المألوف أن يصبح الأعداء أصدقاء.”

يجب أن يقال، فهمت ييه لينغ فان شيان جيدًا حقًا.

تحدث الأمير الثاني بهدوء. بفتح عينيه ببطء، حدق في سطح البحيرة وقال كل كلمة بوضوح. “العام الماضي، لم أستطع التحمل، لذا أعطيت فان شيان فرصة. على الأقل الآن تعلمت أن أكون صبورًا وأتحمل. بعد كل شيء، أنا ابن أبي. بغض النظر عن كيفية تغير الموقف، سأحظى أيضًا بجزء من الفرصة.”

“الجلوس على ذلك الكرسي؟ سيكون من الصعب عليه مغادرة القصر أبدًا. سوف يختنق فان شيان.”

“إذن، لا أفهم. على أي حال، كانت رسائله الأخيرة غاضبة للغاية، وكان يسأل أين ذهبت،” قال تشن بينغ بينغ ببرود.

ابتسم الزوجان في نفس الوقت.

فكر الأمير الثاني للحظة ثم قال، “لكن إذا لم يقاتل من أجل هذا الكرسي… هل سيكون على استعداد للتخلي عنه؟ علاوة على ذلك، حتى لو كان على استعداد للتخلي عنه، هل سيسمح الآخرون له بذلك؟”

فكر الأمير الثاني للحظة ثم قال، “لكن إذا لم يقاتل من أجل هذا الكرسي… هل سيكون على استعداد للتخلي عنه؟ علاوة على ذلك، حتى لو كان على استعداد للتخلي عنه، هل سيسمح الآخرون له بذلك؟”

“أي طريق؟”

“هل الكرسي جيد حقًا إلى هذا الحد؟” قالت ييه لينغ وهي تعبس. “علاوة على ذلك… على أي أساس سيقاتل فان شيان من أجله؟”

“لكن كيف يفيده هذا؟” قال الأمير الثاني وهو يعبس. “أن يسيء إلى الكثير من الناس… في المستقبل… أقول إنه بمجرد أن يغادر الأب ويتولى الإمبراطور الجديد العرش، من المؤكد أنه سيسحب سلطته. بدون مجلس المراقبة في يده، ستقع كل هذه السلطات الانتقامية عليه. من يمكنه حمايته؟”

“على أي أساس؟” ابتسم الأمير الثاني. “على أساس الثقة غير المشروطة من الأب فيه. على أساس الدعم الكامل من المدير تشن، رئيس الوزراء لين، والوزير فان. على أساس مجلس المراقبة في يساره وخزانة القصر في يمينه. ولا تنسى، إنه أيضًا يحمل اسم لي. بصراحة، في الوضع الحالي، إذا لم يحدث أي تغيير كبير وأراد فان شيان تولي العرش بعد وفاة الأب، فإن لديه أفضل فرصة.”

فكر الأمير الثاني للحظة ثم قال، “لكن إذا لم يقاتل من أجل هذا الكرسي… هل سيكون على استعداد للتخلي عنه؟ علاوة على ذلك، حتى لو كان على استعداد للتخلي عنه، هل سيسمح الآخرون له بذلك؟”

سمعت ييه لينغ فقط كلمات “تغيير كبير”. إذا كان ما قاله زوجها بجانبها صحيحًا، فهناك بالتأكيد الكثير من الأشخاص يستعدون لهذا التغيير الكبير.

“إذن لماذا اختارتك؟” ظهر تلميح من السخرية عند زوايا فم ييه لينغ. “أليس لأنك ولدت أجمل من ولي العهد؟”

واصل الأمير الثاني، “في الوقت الحالي، الفراغ الوحيد لفان شيان هو الدعم من الجيش. لا توجد فرصة له في عائلتي ييه وتشين، لكن لا تنسى أخي العظيم الأمير. لا أعرف ما خطبه مؤخرًا. إنه دائمًا يبدو وكأنه ينظر إلى فان شيان وكأنه من العائلة.”

“أعترف، في منافستي ضد فان شيان، هُزمت بالكامل.” ظهر فجأة تلميح من الحرية والسهولة على وجه الأمير الثاني. “ومع ذلك، في بعض الأحيان أشعر بعدم الرضا قليلاً. إذا كان الأب قد أعطى مجلس المراقبة لي في البداية، وأعطى خزانة القصر لي، هل كنت سأفعل حقًا أسوأ من فان شيان؟ أنا حقًا غير راضٍ. أن أكون قد خططت لكل هذه السنوات وينتهي كل هذا إلى لا شيء بسبب هذا الأخ الذي ظهر فجأة… ما زلت أرغب في القتال من أجله. حتى لو خسرت أمامه في النهاية، أريد أن أخسر بكل قلبي وبشكل مرضٍ.”

بهذا القول، كشف الأمير الثاني أخيرًا عن تلميح من الاستياء. عند التفكير في الأمر، هو والأمير الكبير نشأوا معًا وكانوا قريبين جدًا. من يعرف أنه بمجرد دخول فان شيان العاصمة، وقف الأمير الكبير بدلاً من ذلك على جانب فان شيان. لو كان أي شخص آخر، لما شعروا بالارتياح تجاه ذلك.

يحدد موقف المرء موضوع المحادثة. رغم أن المحتوى الذي تمت مناقشته على القارب على نهر ليوجينغ كان صادمًا، إلا أن الموضوع كان يُناقش غالبًا في مختلف القصور. لم تخف ييه لينغ. على العكس، شعرت بالضجر منه. أجبرت نفسها على الابتسام وقالت، “بالنظر إلى فهمي للمعلم، لن يفعل هذا.”

“أهم مؤشر على اتجاه الرياح هو مسألة جياوتشو،” قال الأمير الثاني بقلق. “على الرغم من أن الأب كان دائمًا يثق في فان شيان بشكل غير مشروط، إلا أنه لم يسمح له أبدًا بلمس أي شيء يتعلق بالجيش. ومع ذلك، هذه المرة رتب له التعامل مع البحرية في جياوتشو. أخشى أن الأب يستعد للتراخي في هذا الأمر.”

قالت ييه لينغ ببرود، “أليس هذا صحيحًا؟ شجعتك على القتال ضد ولي العهد والآن تريد منك التوفيق مع ولي العهد للقتال ضد فان شيان والأمير الثالث. كل هذا القتال ذهابًا وإيابًا، ما الغرض منه؟ حتى لو نجحت في المستقبل وخسر فان شيان سلطته، في ذلك الوقت، ماذا عنك وولي العهد؟ من سيجلس على ذلك الكرسي؟”

خفضت ييه لينغ رأسها ببطء وقالت بعد لحظة، “بعد كل هذا، في النهاية، ما زلت غير راضٍ في قلبك.”

فجأة، شعرت ييه لينغ أن كلماتها كانت متسرعة للغاية. تنهدت، خففت صوتها، وقالت، “حتى لو لم تفكر في الآخرين، عليك التفكير بي وأمك في القصر. قال فان شيان ذات مرة، التراجع خطوة واحدة يمنحك المحيطات والسماء الواسعة. أليس هذا أمرًا مبهجًا؟”

بعد لحظة من الصمت، قال الأمير الثاني ببطء وبثبات، “أنا بالفعل غير راضٍ… إذا كان بإمكان الآخرين الجلوس على ذلك الكرسي، فلماذا لا يمكنني؟ إذا جلست على ذلك الكرسي، لن أفعل أسوأ من الآخرين. إذا لم يكن العالم يحتوي على فان شيان إضافي، فلماذا أكون متذمرًا على هذا القارب؟”

“أعترف، في منافستي ضد فان شيان، هُزمت بالكامل.” ظهر فجأة تلميح من الحرية والسهولة على وجه الأمير الثاني. “ومع ذلك، في بعض الأحيان أشعر بعدم الرضا قليلاً. إذا كان الأب قد أعطى مجلس المراقبة لي في البداية، وأعطى خزانة القصر لي، هل كنت سأفعل حقًا أسوأ من فان شيان؟ أنا حقًا غير راضٍ. أن أكون قد خططت لكل هذه السنوات وينتهي كل هذا إلى لا شيء بسبب هذا الأخ الذي ظهر فجأة… ما زلت أرغب في القتال من أجله. حتى لو خسرت أمامه في النهاية، أريد أن أخسر بكل قلبي وبشكل مرضٍ.”

لحظة صمت أخرى.

عرفت ييه لينغ أن هناك العديد من الأشياء التي لم يخبرها بها ولا يمكنه إخبارها بها. ومع ذلك، في هذه الكلمات، ما زالت تسمع صوت نوع من الخطر يقترب. لم تستطع مقاومة ارتعاش في يوم الصيف هذا. بصوت هادئ، قالت، “ولي العهد ليس أحمق. كيف لا يمكنه تخمين أفكار الأميرة الكبرى؟ كيف يمكنه أن يثق بها؟”

“أعترف، في منافستي ضد فان شيان، هُزمت بالكامل.” ظهر فجأة تلميح من الحرية والسهولة على وجه الأمير الثاني. “ومع ذلك، في بعض الأحيان أشعر بعدم الرضا قليلاً. إذا كان الأب قد أعطى مجلس المراقبة لي في البداية، وأعطى خزانة القصر لي، هل كنت سأفعل حقًا أسوأ من فان شيان؟ أنا حقًا غير راضٍ. أن أكون قد خططت لكل هذه السنوات وينتهي كل هذا إلى لا شيء بسبب هذا الأخ الذي ظهر فجأة… ما زلت أرغب في القتال من أجله. حتى لو خسرت أمامه في النهاية، أريد أن أخسر بكل قلبي وبشكل مرضٍ.”

“لماذا تهتم؟” تنهدت ييه لينغ ونظرت إليه.

“هل الكرسي جيد حقًا إلى هذا الحد؟” قالت ييه لينغ وهي تعبس. “علاوة على ذلك… على أي أساس سيقاتل فان شيان من أجله؟”

تحرك قلب الأمير الثاني. أدرك أنه منذ أن تزوجت زوجته في قصره، قلّت براءتها الطفولية السابقة إلى حد كبير. ربما كان هذا هو ثمن الزواج منه، الاضطرار إلى سماع هذه المعارك والمكائد طوال اليوم.

بسبب مشكلة تمرد جياوتشو، تشن بينغ بينغ، الذي كان يعتني بشيخوخته في حديقة تشن لفترة طويلة، تم دفعه أخيرًا إلى جينغدو بثلاثة مراسيم من الإمبراطور وعاد إلى ذلك المبنى الرمادي المربع.

قالت ييه لينغ بهدوء، “أعرف مؤخرًا أن الأميرة الكبرى أرادت منك التوفيق مع ولي العهد، وأعرف أيضًا لماذا هذا كذلك. بالعودة إلى موضوعه، لم أحب الأميرة الكبرى أبدًا، رغم أنها والدة تشنر.”

عرفت ييه لينغ أن هناك العديد من الأشياء التي لم يخبرها بها ولا يمكنه إخبارها بها. ومع ذلك، في هذه الكلمات، ما زالت تسمع صوت نوع من الخطر يقترب. لم تستطع مقاومة ارتعاش في يوم الصيف هذا. بصوت هادئ، قالت، “ولي العهد ليس أحمق. كيف لا يمكنه تخمين أفكار الأميرة الكبرى؟ كيف يمكنه أن يثق بها؟”

“العمة شخصية لا تصدق.” اختار الأمير الثاني كلماته بعناية. “لقد فعلت الكثير من أجل المحكمة. في كثير من الأحيان، لا تفعل ذلك بدوافع أنانية. خذ هذا الأمر كمثال، إذا كانت في البداية تفكر حقًا فقط في ثروتها المستقبلية، فلن تختارني في البداية وتعليمي. كان بإمكانها دائمًا الوقوف مع القصر الشرقي. القصر الشرقي كان يحتاجها أيضًا.”

“أهم مؤشر على اتجاه الرياح هو مسألة جياوتشو،” قال الأمير الثاني بقلق. “على الرغم من أن الأب كان دائمًا يثق في فان شيان بشكل غير مشروط، إلا أنه لم يسمح له أبدًا بلمس أي شيء يتعلق بالجيش. ومع ذلك، هذه المرة رتب له التعامل مع البحرية في جياوتشو. أخشى أن الأب يستعد للتراخي في هذا الأمر.”

“إذن لماذا اختارتك؟” ظهر تلميح من السخرية عند زوايا فم ييه لينغ. “أليس لأنك ولدت أجمل من ولي العهد؟”

“أمر للمستقبل؟” كانت ييه لينغ غاضبة. استعادت أخيرًا مظهرها المشرق عندما ركبت إلى جينغدو لأول مرة. بصراحة شديدة، قالت، “إنها تستمتع فقط بعملية هذا الأمر. أما بالنسبة لك أو ولي العهد الذي يفوز في النهاية، سيظلان دمية لها. ما الحاجة لكي تظل متورطًا معهم؟ خلافة ولي العهد منطقية وطبيعية. يحتاج فان شيان إلى حماية نفسه، وهذا شأنه. طالما لم تعد تهتم بهذا، يمكنك الخروج بسهولة. ما الخطأ في ذلك؟”

“فان شيان… من يعرف أي نوع من الأشخاص هو؟ لا أحد يفهمه.” ابتسمت ييه لينغ قليلاً، وظهر تعبير معقد بين حاجبيها. كم كانت هذه الفتاة مفعمة بالحيوية والغرابة في الماضي. الآن بعد أن تزوجت الأمير الثاني وأصبحت فجأة زوجة ملكية، كان عليها أن يكون لديها هالة من النبلاء. بدت أيضًا أكثر نضجًا بكثير.

“في الواقع، أنا لا أفهم.” ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه الأمير الثاني الذي بدا إلى حد ما مثل فان شيان.

“يكفي!” ضغط الأمير الثاني على زوايا فمه قليلاً وهو يزأر بصوت منخفض. لم يتخيل أبدًا أن هذه الزوجة ستكون لديها مثل هذا الغضب تجاه الأميرة الكبرى.

عرفت ييه لينغ أن هناك العديد من الأشياء التي لم يخبرها بها ولا يمكنه إخبارها بها. ومع ذلك، في هذه الكلمات، ما زالت تسمع صوت نوع من الخطر يقترب. لم تستطع مقاومة ارتعاش في يوم الصيف هذا. بصوت هادئ، قالت، “ولي العهد ليس أحمق. كيف لا يمكنه تخمين أفكار الأميرة الكبرى؟ كيف يمكنه أن يثق بها؟”

قالت ييه لينغ ببرود، “أليس هذا صحيحًا؟ شجعتك على القتال ضد ولي العهد والآن تريد منك التوفيق مع ولي العهد للقتال ضد فان شيان والأمير الثالث. كل هذا القتال ذهابًا وإيابًا، ما الغرض منه؟ حتى لو نجحت في المستقبل وخسر فان شيان سلطته، في ذلك الوقت، ماذا عنك وولي العهد؟ من سيجلس على ذلك الكرسي؟”

سمعت ييه لينغ فقط كلمات “تغيير كبير”. إذا كان ما قاله زوجها بجانبها صحيحًا، فهناك بالتأكيد الكثير من الأشخاص يستعدون لهذا التغيير الكبير.

“هذا أمر للمستقبل،” قال الأمير الثاني وهو يخفض رأسه ببطء. “العمة تحبني.”

“لهذا السبب يقال إن لا أحد يفهم حقًا ما يريد فان شيان فعله. العمة هي حماته… وقد أعربت بالفعل عن نواياها الطيبة. ومع ذلك… لم يقبل. لا داعي للحديث عني. منذ عودته إلى العاصمة، كنت أحاول التوفيق بيني وبينه. لقد اختار، بشجاعة غير عادية، أن يضربني.” ابتسم الأمير الثاني بسخرية. “أعترف، حادثة شارع نيولان كانت خطئي، لكن… في المحكمة، ليس من غير المألوف أن يصبح الأعداء أصدقاء.”

“أمر للمستقبل؟” كانت ييه لينغ غاضبة. استعادت أخيرًا مظهرها المشرق عندما ركبت إلى جينغدو لأول مرة. بصراحة شديدة، قالت، “إنها تستمتع فقط بعملية هذا الأمر. أما بالنسبة لك أو ولي العهد الذي يفوز في النهاية، سيظلان دمية لها. ما الحاجة لكي تظل متورطًا معهم؟ خلافة ولي العهد منطقية وطبيعية. يحتاج فان شيان إلى حماية نفسه، وهذا شأنه. طالما لم تعد تهتم بهذا، يمكنك الخروج بسهولة. ما الخطأ في ذلك؟”

“هل ولي العهد أحمق؟” سأل تشن بينغ بينغ ببطء. “بالطبع، إنه أحمق بالفعل. وإلا، لماذا يكون مع تلك المرأة المجنونة مرة أخرى.”

فجأة، شعرت ييه لينغ أن كلماتها كانت متسرعة للغاية. تنهدت، خففت صوتها، وقالت، “حتى لو لم تفكر في الآخرين، عليك التفكير بي وأمك في القصر. قال فان شيان ذات مرة، التراجع خطوة واحدة يمنحك المحيطات والسماء الواسعة. أليس هذا أمرًا مبهجًا؟”

ابتسم الأمير الثاني أيضًا. عرف أن زوجته كانت تزور عائلة فان بشكل متكرر قبل أن تتزوجه وأن زوجته والفتاة تشين تشير إلى بعضهما البعض كأخوات. علاقتهما لم تكن عادية. عرف أيضًا أن زوجته كانت تطلق سرًا على فان شيان “المعلم”. ومع ذلك، لم يشك أبدًا في أن زوجته وفان شيان كانا على علاقة رومانسية. رغم أن ييه لينغ يمكن أن تكون طفولية في بعض الأحيان، عندما يتعلق الأمر بالأمور المهمة، كانت صريحة وصادقة. إذا لم تعجبه، حتى مرسوم إمبراطوري لم يكن ليجعلها تتزوجه. لكن، عندما سمع أحيانًا ييه لينغ تستخدم تلك النغمة المألوفة في ذكر فان شيان، لم يستطع منع شعور بالعبثية وغبطة خفيفة.

فان شيان مرة أخرى. استمع الأمير الثاني إلى هذه الكلمات ولم يستطع منع نفسه من الضحك. “إذن لماذا لا يتراجع؟”

“يكفي!” ضغط الأمير الثاني على زوايا فمه قليلاً وهو يزأر بصوت منخفض. لم يتخيل أبدًا أن هذه الزوجة ستكون لديها مثل هذا الغضب تجاه الأميرة الكبرى.

“إذا تراجع، سيموت. لقد قلتها من قبل.” حدقت ييه لينغ في عينيه دون أي مظهر من الضعف. “لكن إذا تراجعت، من يمكنه فعل أي شيء لك؟”

“أمر للمستقبل؟” كانت ييه لينغ غاضبة. استعادت أخيرًا مظهرها المشرق عندما ركبت إلى جينغدو لأول مرة. بصراحة شديدة، قالت، “إنها تستمتع فقط بعملية هذا الأمر. أما بالنسبة لك أو ولي العهد الذي يفوز في النهاية، سيظلان دمية لها. ما الحاجة لكي تظل متورطًا معهم؟ خلافة ولي العهد منطقية وطبيعية. يحتاج فان شيان إلى حماية نفسه، وهذا شأنه. طالما لم تعد تهتم بهذا، يمكنك الخروج بسهولة. ما الخطأ في ذلك؟”

“ماذا يمكنهم أن يفعلوا بي؟” ضغط الأمير الثاني على شفتيه الرقيقتين وقال بهدوء. “لقد قتلت أناس فان شيان من قبل. هل يمكنه أن يسمح لي بالمضي في المستقبل؟ إذا تولى ولي العهد العرش، هل يمكنه أن يسمح لي بالمضي؟ الأمير الثالث… من يعرف أي نوع من الأشخاص سيصبح.”

لم يكترث فيجي بالرد عليه وسأل مباشرة، “بخصوص مسألة جياوتشو، ما رأيك؟”

سقطت ييه لينغ في صمت خائب.

“هايتانغ دودو… ليست دجاجة حاضنة. احذر أن لا يسمع أتباع تيان يي داو هذا الفكر منك.” ابتسم تشن بينغ بينغ قليلاً.

“ولي العهد مجرد سمعة نحتاجها في الوقت الحالي.” أغمض الأمير الثاني عينيه، يشتم رائحة نسيم النهر يتدفق على وجهه. بصوت هادئ، قال، “الآن، نحتاج إلى اسم قصره الشرقي ودعم الجدة.”

“إذا تراجع، سيموت. لقد قلتها من قبل.” حدقت ييه لينغ في عينيه دون أي مظهر من الضعف. “لكن إذا تراجعت، من يمكنه فعل أي شيء لك؟”

عرفت ييه لينغ أن هناك العديد من الأشياء التي لم يخبرها بها ولا يمكنه إخبارها بها. ومع ذلك، في هذه الكلمات، ما زالت تسمع صوت نوع من الخطر يقترب. لم تستطع مقاومة ارتعاش في يوم الصيف هذا. بصوت هادئ، قالت، “ولي العهد ليس أحمق. كيف لا يمكنه تخمين أفكار الأميرة الكبرى؟ كيف يمكنه أن يثق بها؟”

“على أي أساس؟” ابتسم الأمير الثاني. “على أساس الثقة غير المشروطة من الأب فيه. على أساس الدعم الكامل من المدير تشن، رئيس الوزراء لين، والوزير فان. على أساس مجلس المراقبة في يساره وخزانة القصر في يمينه. ولا تنسى، إنه أيضًا يحمل اسم لي. بصراحة، في الوضع الحالي، إذا لم يحدث أي تغيير كبير وأراد فان شيان تولي العرش بعد وفاة الأب، فإن لديه أفضل فرصة.”

“هذا شيء تحتاج العمة إلى التفكير فيه. كيفية إصلاح الشقوق من قبل، وكيف تجعل ولي العهد والملكة يؤمنان تمامًا بإخلاصها. هذا لا علاقة له بي. علي فقط الانتظار.”

“هذا شيء تحتاج العمة إلى التفكير فيه. كيفية إصلاح الشقوق من قبل، وكيف تجعل ولي العهد والملكة يؤمنان تمامًا بإخلاصها. هذا لا علاقة له بي. علي فقط الانتظار.”

تحدث الأمير الثاني بهدوء. بفتح عينيه ببطء، حدق في سطح البحيرة وقال كل كلمة بوضوح. “العام الماضي، لم أستطع التحمل، لذا أعطيت فان شيان فرصة. على الأقل الآن تعلمت أن أكون صبورًا وأتحمل. بعد كل شيء، أنا ابن أبي. بغض النظر عن كيفية تغير الموقف، سأحظى أيضًا بجزء من الفرصة.”

اتكأت ييه لينغ بجانب الأمير الثاني وأمسكت بذراعه برفق. عيناها، الأكثر إشراقًا من سطح الماء، تحدقتا في نورس يطير في المسافة. كانت تفكر في ذلك الرجل البعيد، معلمها، ولم تستطع منع تلميح من ابتسامة يظهر عند زوايا فمها. “الناس في جينغدو يخافون جميعًا من فان شيان. يعتقدون جميعًا أنه شرير ومخيف إلى العظم. بسبب ذلك، تسببوا في كل هذه المشاكل وقتلوا الكثير من الناس. في رأيي، هذا الوغد ليس أكثر من مهرج يحب العبث.”

حدقت ييه لينغ إليه بخيبة أمل وقالت، “أفهم ما تعنيه. تعتقد أن الأميرة الكبرى ستختارك للخلافة، لكن… أن يتم مساعدتك من قبل شخص آخر، هل هذا ذو معنى حقًا؟”

“هايتانغ دودو… ليست دجاجة حاضنة. احذر أن لا يسمع أتباع تيان يي داو هذا الفكر منك.” ابتسم تشن بينغ بينغ قليلاً.

“لا يهم أن يتم مساعدتي. حتى لو تم إيصالي إلى العرش، فماذا في ذلك؟” ابتسم الأمير الثاني فجأة. “تم مساعدة الأب أيضًا على العرش من قبل امرأة ولا يزال أصبح إمبراطورًا مشهورًا. طالما أنك تجلس على ذلك الكرسي، هناك دائمًا أشياء عظيمة يجب تحقيقها.”

سقطت ييه لينغ في صمت خائب.

سمعت ييه لينغ فقط كلمات “تغيير كبير”. إذا كان ما قاله زوجها بجانبها صحيحًا، فهناك بالتأكيد الكثير من الأشخاص يستعدون لهذا التغيير الكبير.

بجانب الدرجات الحجرية، كان كلب أسود مستلقيًا تحت ظل شجرة مع لسانه الأحمر ممدودًا ويلهث. نظر بشفقة إلى العمال الكادحين الذين كانوا بالكاد يستطيعون التنفس تحت أعباء الحياة الثقيلة.

بسبب مشكلة تمرد جياوتشو، تشن بينغ بينغ، الذي كان يعتني بشيخوخته في حديقة تشن لفترة طويلة، تم دفعه أخيرًا إلى جينغدو بثلاثة مراسيم من الإمبراطور وعاد إلى ذلك المبنى الرمادي المربع.

فجأة، شعرت ييه لينغ أن كلماتها كانت متسرعة للغاية. تنهدت، خففت صوتها، وقالت، “حتى لو لم تفكر في الآخرين، عليك التفكير بي وأمك في القصر. قال فان شيان ذات مرة، التراجع خطوة واحدة يمنحك المحيطات والسماء الواسعة. أليس هذا أمرًا مبهجًا؟”

في تلك الغرفة المظلمة والسرية في مجلس المراقبة، لمس تشن بينغ بينغ برفق بطانية صوف الحمل على حجره ولم يستطع مقاومة التثاؤب. باستخدام صوت حاد قليلاً، قال، “يا لها من مسألة صغيرة، ومع ذلك كان عليهم إزعاجي.”

واصل الأمير الثاني، “في الوقت الحالي، الفراغ الوحيد لفان شيان هو الدعم من الجيش. لا توجد فرصة له في عائلتي ييه وتشين، لكن لا تنسى أخي العظيم الأمير. لا أعرف ما خطبه مؤخرًا. إنه دائمًا يبدو وكأنه ينظر إلى فان شيان وكأنه من العائلة.”

بشكل معجزة، لم يكن فيجي يجمع الأدوية في الجبال. بدلاً من ذلك، كان جالسًا بجانب تشن بينغ بينغ. بصوت أجش، قال، “الأهم هو المشكلة في القصر. فان شيان أحدث مشكلة مرة أخرى. أصبح إمبراطورنا يحبه أكثر وأكثر، لكن الناس في القصر أصبحوا يخافونه أكثر فأكثر… أخشى أن بعض الأشياء سيتعين تقديمها مقدمًا.”

“ولي العهد مجرد سمعة نحتاجها في الوقت الحالي.” أغمض الأمير الثاني عينيه، يشتم رائحة نسيم النهر يتدفق على وجهه. بصوت هادئ، قال، “الآن، نحتاج إلى اسم قصره الشرقي ودعم الجدة.”

“هل ولي العهد أحمق؟” سأل تشن بينغ بينغ ببطء. “بالطبع، إنه أحمق بالفعل. وإلا، لماذا يكون مع تلك المرأة المجنونة مرة أخرى.”

“بغض النظر عن جنون الأميرة الكبرى، لا تزال لديها طرقها.” دحرج فيجي عينيه الغريبة اللون. محدقًا في تشن بينغ بينغ، قال، “بالإضافة إلى ذلك، أليس هذا ما رتبته؟ لقد عملت بجد لصنع تلك الأدوية.”

“هذا شيء تحتاج العمة إلى التفكير فيه. كيفية إصلاح الشقوق من قبل، وكيف تجعل ولي العهد والملكة يؤمنان تمامًا بإخلاصها. هذا لا علاقة له بي. علي فقط الانتظار.”

تنهد تشن بينغ بينغ. “ولي العهد جبان للغاية. علينا أن نمد له يد المساعدة.”

“هذا شيء تحتاج العمة إلى التفكير فيه. كيفية إصلاح الشقوق من قبل، وكيف تجعل ولي العهد والملكة يؤمنان تمامًا بإخلاصها. هذا لا علاقة له بي. علي فقط الانتظار.”

“إنها حقًا جريمة ستقضي على عشيرة.” تنهد فيجي. “أنا شخص منعزل، لكن منزلك القديم لا يزال به عدد كبير من الأقارب البعيدين.”

“فان شيان يحب السفر حول العالم. ألم تكن تعرف؟” ابتسمت ييه لينغ وقالت. “عندما أُرسل إلى جيانغنان هذه المرة، عرف الجميع أن الإمبراطور كان ينفيه بشكل متخفي وكذلك لا يرغب في أن تثير ماضيه الكثير من الأمواج في جينغدو. قصدها كطريقة لتجنب العلنية. ومع ذلك، بقدر ما أعرف، لم يكن فان شيان يحمل أي ضغينة تجاه هذا النفي. ذهب بسعادة كبيرة. فرصة رؤية أناس ومشاهد مختلفة، بالنسبة له، تبدو أنها أكبر فرحة.”

ابتسم تشن بينغ بينغ بسخرية. “يجب أن تكون قلقًا بشأن المشكلة التي سيسببها لك فان شيان عندما يعود إلى العاصمة في نهاية العام. صنعت دواءً للفتاة تشن، وفي النهاية، صنعت دواءً للعقم. بعد أن يصبح فان شيان بلا ذرية، شاهد كيف سيمزقك إربًا.”

“على أي أساس؟” ابتسم الأمير الثاني. “على أساس الثقة غير المشروطة من الأب فيه. على أساس الدعم الكامل من المدير تشن، رئيس الوزراء لين، والوزير فان. على أساس مجلس المراقبة في يساره وخزانة القصر في يمينه. ولا تنسى، إنه أيضًا يحمل اسم لي. بصراحة، في الوضع الحالي، إذا لم يحدث أي تغيير كبير وأراد فان شيان تولي العرش بعد وفاة الأب، فإن لديه أفضل فرصة.”

قال فيجي بغضب، “القدرة على علاج السل جيدة بالفعل. ماذا يريد أيضًا؟ هل سيتجرأ على تهديد سيده وتدمير أسلافه؟”

تنهد تشن بينغ بينغ. “ولي العهد جبان للغاية. علينا أن نمد له يد المساعدة.”

“إذن، لا أفهم. على أي حال، كانت رسائله الأخيرة غاضبة للغاية، وكان يسأل أين ذهبت،” قال تشن بينغ بينغ ببرود.

“ولي العهد مجرد سمعة نحتاجها في الوقت الحالي.” أغمض الأمير الثاني عينيه، يشتم رائحة نسيم النهر يتدفق على وجهه. بصوت هادئ، قال، “الآن، نحتاج إلى اسم قصره الشرقي ودعم الجدة.”

في الواقع، شعر فيجي دائمًا بالندم في قلبه بسبب هذه المسألة، لذا كان يتجنب تلميذه الأكثر نجاحًا دون وعي. عند سماع هذه الكلمات، لم يستطع إلا التوقف. بعد لحظة، قال، “ألم يأخذ فتاة لتشاركه الغرفة؟ بالإضافة إلى ذلك، هايتانغ أيضًا هناك… جسد فتاة حكيم لا ينبغي أن يكون سيئًا للغاية. لا ينبغي أن يكون هناك أي مشكلة في إنجاب الأطفال.”

نظرت إليه ييه لينغ بقلق وقالت بهدوء، “ما زلت لم تتخلى عن الأمر.”

“هايتانغ دودو… ليست دجاجة حاضنة. احذر أن لا يسمع أتباع تيان يي داو هذا الفكر منك.” ابتسم تشن بينغ بينغ قليلاً.

سقطت ييه لينغ في صمت خائب.

لم يكترث فيجي بالرد عليه وسأل مباشرة، “بخصوص مسألة جياوتشو، ما رأيك؟”

“رأيي؟” تنهد تشن بينغ بينغ ببرود. “أعطيت الظل له. أعطيت فرسان السود له. لدي مجلس المراقبة بأكمله له… ومع ذلك، في النهاية، صنع مثل هذه المنتجات الخشنة والمنخفضة المستوى ليعطيها لي!”

“أعترف، في منافستي ضد فان شيان، هُزمت بالكامل.” ظهر فجأة تلميح من الحرية والسهولة على وجه الأمير الثاني. “ومع ذلك، في بعض الأحيان أشعر بعدم الرضا قليلاً. إذا كان الأب قد أعطى مجلس المراقبة لي في البداية، وأعطى خزانة القصر لي، هل كنت سأفعل حقًا أسوأ من فان شيان؟ أنا حقًا غير راضٍ. أن أكون قد خططت لكل هذه السنوات وينتهي كل هذا إلى لا شيء بسبب هذا الأخ الذي ظهر فجأة… ما زلت أرغب في القتال من أجله. حتى لو خسرت أمامه في النهاية، أريد أن أخسر بكل قلبي وبشكل مرضٍ.”

“أحمق.” لم يستطع تشن بينغ بينغ منع نفسه من هز رأسه. “بدون يان بينغيون بجانبه، عندما يتعلق الأمر بأشياء مثل المكائد والتخطيط، يصبح فان شيان أحمقًا. ومع ذلك، لا أعرف حقًا ما إذا كان ذلك لأن حظه أفضل من حظ الآخرين أو لسبب آخر… نتيجة هذه المسألة ليست سيئة للغاية.”

“هذا أمر للمستقبل،” قال الأمير الثاني وهو يخفض رأسه ببطء. “العمة تحبني.”

تحدث الأمير الثاني بهدوء. بفتح عينيه ببطء، حدق في سطح البحيرة وقال كل كلمة بوضوح. “العام الماضي، لم أستطع التحمل، لذا أعطيت فان شيان فرصة. على الأقل الآن تعلمت أن أكون صبورًا وأتحمل. بعد كل شيء، أنا ابن أبي. بغض النظر عن كيفية تغير الموقف، سأحظى أيضًا بجزء من الفرصة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط