الفصل 430: الرحمة والمياه الهادئة العميقة زوجان
أمسك فان شيان بيدها وشعر بأنه مثير حقًا، كما لو كانت علاقة حب سرية، على الرغم من أنهما تزوجا علنًا وبشكل علني بالأمس. من هذا، يمكن أن نرى أن الرجال كانوا حقًا حيوانات وضيعة جدًا.
تألم فان شيان، وبوجه معذب، أخرج طرف لسانه ولعق شفته المكسورة. اكتشف فجأة أن هناك حلاوة خفيفة. فقط الآن عرف أن الغضب الذي كانت وانر تكبته هذه الأيام قد انفجر بالكامل في هذه العضة. فكر في كلماته وقال بحذر: “لا أريد أن أقول أي شيء آخر، أعتقد فقط… أنك عانيتِ المشاق هذه الأيام.”
فتحت لين وانر فمها فجأة وقالت: “ماذا لو… استخدمنا اسم القصر للقيام بذلك؟ استخدام اسم الإمبراطورة الأم للقيام بذلك. لا نحتاج إلى النبلاء في القصر أن يخرجوا المال. يمكننا تقديم المال وجعلهم يحملون هذا الاسم. سيتم تكريم وجه المحكمة، وسيكتسبون ماءً للوجه. أعتقد أن الإمبراطور سيكون سعيدًا أيضًا.”
التفت لين وانر في حضنه وقالت بشكل غير واضح: “أي مشاق؟”
اختنقت سيسي وحملقت فيه. في هذا القصر، فقط هي تجرؤ على أن تكون وقحة جدًا مع فان شيان. نظرت إلى الضباب الصاعد في دانتشو والشارع الهادئ. لم تستطع إلا أن تسأل بفضول: “سيد، إلى أين نذهب؟”
“ليس لدي وقت لأقضيه معك.” فكر فان شيان قليلاً ثم قال: “والآن، أختي وأخي ذهبا إلى تشي الشمالية، تزوجت يه لينجر، ومن المستحيل لرو جيا أن تلعب معك… مغادرة جينغدو، الذهاب إلى جيانغنان، المجيء إلى دانتشو، أعتقد أنكِ لا تملكين حتى أحدًا بجانبكِ لتقولي له أمورًا خاصة، بالإضافة إلى ذلك، هذه كلها أماكن غير مألوفة.”
هذا شيء ناقشته هي وفان شيان منذ وقت طويل.
لم ينتهِ حتى من كلامه عندما بدأت عينا وانر الكبيرتان تتغشاهما الغشاوة تدريجيًا. تنهدت برفق وقالت: “أنت، آه… أن تقول ليس لديك قلب، لكنك تعرف كل هذا. أن تقول لديك قلب، لكنك تستطيع أن تتحمل أن تعاملني هكذا.”
على الرغم من أن وانر قد كبرت منذ صغرها في القصر وكان عقلها كله دقيقًا وعميقًا، إلا أنه فقط في مسألة الرجال والنساء كانت قد تلقت التعليم الأكثر تقليدية. قالَتْ بغضب: “هوية تلك الفتاة مختلفة ومزعجة بالفعل، لكنك اضطررت إلى فعل الأشياء بطريقتك. في المستقبل، من يعرف أي مشاكل سيسبب هذا؟”
عند سماع هذا، شعر فان شيان بقشعريرة في قلبه. سعل وسأل: “كيف عالجتكِ؟”
زلق فان شيان للحظة. “تقريبًا نصف عام.”
“هل هناك المزيد تريد قوله؟” حدقت وانر بعينيه.
الفصل 430: الرحمة والمياه الهادئة العميقة زوجان
فكر فان شيان قليلاً ثم أومأ.
ابتسم فان شيان فجأة قليلاً وقال: “وانر، من الممل حقًا البقاء في المنزل طوال اليوم… لدي بعض الأمور أريدكِ أن تساعديني في فعلها، ومع ذلك، قد يكون العمل شاقًا ومرهقًا عقليًا.”
ضحكت وانر ببرودة. “أنت تصبح وقحًا مرة أخرى. لقد أخبرتك في جينغدو من قبل، أي شيء تريد أن تفعله، لن أوقفك. على أي حال، هذه الكلمات النسائية ليس لها قوة. أتمنى فقط أن تكون أكثر صراحة وتخبرني قبل حدوث الأشياء. بغض النظر عن مدى عدم فائدتي في الوقت الحاضر، ما زلت العروس الكبرى في عائلة فان. هناك بعض الأشياء التي لا يمكنك إخفاؤها عني.”
نظرت إليه وانر باستياء خفيف.
“عم تتحدثين؟” غضب فان شيان قليلاً. “بغض النظر عن أي شيء، لا يمكنكِ التخلي عن نفسك للشعور بالشفقة. وانر التي أحبها هي فتاة دافئة ووقحة…”
بعد الكثير من المتاعب، كان الزوجان متعبين أخيرًا. احتضن فان شيان زوجته بارتياح وقال بجانب أذنها: “سآخذكِ إلى مكان ما غدًا.”
لم ينطق سوى نصف كلامه قبل أن يغلق فمه. على العكس، ابتسمت وانر بحلاوة وقالت بحرارة: “لماذا لا تواصل إلقاء المحاضرة؟”
“منذ متى وأنت تستعد لهذا الأمر؟” دفنت لين وانر رأسها في صدره وسألت بشكل غير واضح.
سعل فان شيان وقال: “سواء صدقتِ أم لا، لم يكن لدي أي نية لقول أي شيء آخر اليوم.”
أومأ فان شيان. كان قد سمع بهذه القصة. لم يكن الإمبراطور أحمقًا، بطبيعة الحال، كان يعرف كيف يتعامل مع الموقف. قال: “مجرد توزيع العصيدة على المدى القصير ليس كافيًا. المدارس الخيرية يصعب أيضًا توسيعها، لذا قررت أن أضع الأموال التي كسبتها في منظمة خاصة حتى تتمكن من القيام بأعمال خيرية لسنوات عديدة.”
“أوه، حقًا؟” تنهدت وانر. “إذن متى ستخبرني قصة هايتانغ؟”
لم ينطق سوى نصف كلامه قبل أن يغلق فمه. على العكس، ابتسمت وانر بحلاوة وقالت بحرارة: “لماذا لا تواصل إلقاء المحاضرة؟”
صمت فان شيان للحظة ثم قال: “هذا ليس الشيء نفسه، ليس الشيء نفسه.” بينما قال هذا، عانق وانر بقوة، التي تدحرجت بغضب. أحاطت إحدى يديه برفق بخصرها الناعم بينما همس بجانب أذنها: “لقد انفصلنا لأكثر من عشرة أيام، فلماذا نتحدث عن ذلك؟”
أمسك فان شيان بيدها وشعر بأنه مثير حقًا، كما لو كانت علاقة حب سرية، على الرغم من أنهما تزوجا علنًا وبشكل علني بالأمس. من هذا، يمكن أن نرى أن الرجال كانوا حقًا حيوانات وضيعة جدًا.
إذا كانت هايتانغ، أو رورو، نساء تأثرن بأفكار فان شيان النسوية الحديثة، في هذا الوقت، ربما كن قد ركلن فان شيان من السرير منذ فترة طويلة.
نظرت لين وانر إلى وجه فان شيان الوسيم وشعرت بلمحة من الدفء في أعماق قلبها. عرفت أن جزءًا كبيرًا من سبب قيام فان شيان بذلك كان بسببها.
على الرغم من أن وانر قد كبرت منذ صغرها في القصر وكان عقلها كله دقيقًا وعميقًا، إلا أنه فقط في مسألة الرجال والنساء كانت قد تلقت التعليم الأكثر تقليدية. قالَتْ بغضب: “هوية تلك الفتاة مختلفة ومزعجة بالفعل، لكنك اضطررت إلى فعل الأشياء بطريقتك. في المستقبل، من يعرف أي مشاكل سيسبب هذا؟”
“سأفعل ذلك.” كانت لين وانر في غاية السرور والإثارة. كان لديها أخيرًا شيء لتفعله. كيف يمكنها أن تفوت هذه الفرصة؟
عند سماع هذا التنازل الظاهر، لم يرتاح قلب فان شيان فقط، على العكس، ظهر ندم خفيف. الناس، وخاصة الرجال، إذا قال أحدهم إنه لا يحب شخصًا ما، يبدو أن هذا غير صحيح. لكن إذا قال أنه سيحب شخصًا ما طوال حياته ولا ينظر إلى الجانب أبدًا، فهذه أيضًا كذبة.
صفع فان شيان مؤخرتها بإحراج وقال: “عادة هذه الفتاة تنام مثل الخنزير. لماذا هي مستيقظة جدًا اليوم؟”
الإعجاب باليشب على جبل دونغ ومشاهدة غروب الشمس على جبل شي، هو أن تفعل أشياء مختلفة في أماكن مختلفة. لا حاجة لأي شخص أن يكذب على نفسه ويغسل دماغ العالم.
مع عطر ناعم في حضنه، احتضن فان شيان زوجته ولم يستطع مقاومة فرك جسدها بالكامل. ابتسم وقال: “تعلمين أنني شخص ثري.”
“ومع ذلك، أنت في المنزل طوال اليوم ولا أحد يلعب الماهجونغ معك. إنه ممل حقًا.” لم يرغب فان شيان في مواصلة الموضوع لأنه أدرك فجأة أنه مع هايتانغ، لا تزال مكانتها تقع في فئة الصديق. قد لا ترغب تلك الفتاة في الزواج من عائلة فان. ما الفائدة من القلق بشأن هذا مبكرًا؟ لماذا يجعل زوجته تقلق معه وتغار من أشياء أ، ب، ج.
على الرغم من أن وانر قد كبرت منذ صغرها في القصر وكان عقلها كله دقيقًا وعميقًا، إلا أنه فقط في مسألة الرجال والنساء كانت قد تلقت التعليم الأكثر تقليدية. قالَتْ بغضب: “هوية تلك الفتاة مختلفة ومزعجة بالفعل، لكنك اضطررت إلى فعل الأشياء بطريقتك. في المستقبل، من يعرف أي مشاكل سيسبب هذا؟”
“النساء في القصر… ألا يمررن أيامهن هكذا أيضًا؟” كلمات فان شيان مست الضعف الحقيقي في قلب لين وانر العميق وجعلها تتنهد بلا نهاية.
ظهرت ابتسامة دافئة على وجهه. “نحن ذاهبون لشراء التوفو لنأكله.”
لقد كبرت، منذ صغرها، في القصر. كانت أمها أميرة مشهورة وأبوها رئيس الوزراء لين. لسوء الحظ، كانت محبوسة منذ فترة طويلة في القصر ولم ترَ والديها مرات عديدة. كان الأمر كما لو أنها تربت بشكل جماعي من قبل النساء في القصر. كانت ذكية بطبيعتها، وبعد أن كبرت في ذلك الجو، أيضًا ليست استثنائية. لكنها على الأقل فهمت إلى حد ما المكائد في ميدان السلطة. كانت تعتقد أن قدراتها يجب أن تستخدم بشكل أكثر فعالية.
في الواقع، من وجهة نظر فان شيان… لقد فعلها بالكامل من أجل وانر.
ومع ذلك، لأولاً، بسبب ارتباطها بالأميرة الكبرى، كان لدى لين وانر نفور من التلاعب والمؤامرة، لكنها تفضل السلام. ثانيًا، بسبب العداء بين زوجها وأمها، لن تتمكن من العثور على مكان مناسب لتبرز.
“أوه، حقًا؟” تنهدت وانر. “إذن متى ستخبرني قصة هايتانغ؟”
هذا شيء ناقشته هي وفان شيان منذ وقت طويل.
أذهل فان شيان ونظر إلى وانر لفترة طويلة دون أن يقول أي شيء، معتقدًا أن هذا هو المنطق بالفعل. إذا ظهر الناس في القصر، فسيكون بالتأكيد أسهل بكثير التنفيذ. إذن هذا… ألن يكون مثل ما يسمى بجمعية الخير التي كان يراها غالبًا في حياته السابقة؟ باستثناء أن تشينغ واحدة ستكون جديدة وبالتأكيد ستكون أكثر احتفالية. ومع ذلك، بما أن هناك هذه البداية، ستكون هناك دائمًا بعض التغييرات في حياة الناس.
إذا لم يستطع الشخص العثور على مكان في محيطه، فسوف يشعر في النهاية بالإحساس بالضياع. إذا كانت فتاة عادية، فإن إدارة الأعمال المنزلية، وبر والدي زوجها، وخدمة زوجها، وتربية بعض الأطفال ستكون كافية. لكن، ولادة لين وانر ضمنت أنه إذا استمرت في مثل هذه الحياة العادية، فستشعر دائمًا ببعض الأسف في قلبها. كان الأمر أكثر من ذلك لأنها تستطيع رؤية العديد من الأشخاص يبدأون في التألق حول فان شيان.
اتسعت عينا وانر بفضول واستدارت بجسدها لتصبح وجهاً لوجه مع فان شيان. “أي أمور؟”
في وقت ما، كانت لين وانر مستعدة لتقبل مصيرها. كانت مستعدة للتمسك بالذكريات الرائعة لإنجاب الأطفال لتتجاوز العقبات وتعمل بجد لإنجاب طفل لفان شيان، وبالتالي، تربط قلب زوجها بجانبها. لهذا السبب خاطرت بإيقاف الدواء الذي أعطاه إياها فاي جيه.
“أي أشياء؟”
كان فان شيان شخصًا حنونًا وحساسًا، لذا أدرك المعنى الأعمق لفعل زوجته. بالطبع، كان يعرف سبب القلق الخفيف بين حاجبي زوجته هذه الأشهر القليلة، لكن… لم يجد بعد حلًا جيدًا.
عند سماع هذا، شعر فان شيان بقشعريرة في قلبه. سعل وسأل: “كيف عالجتكِ؟”
كان حلم فان سيزهي في التجارة، لذا كان فان شيان يستطيع أن يرسله إلى الشمال للتهريب. تأثر حلم رورو بشدة بفان شيان، لذا كان فان شيان يستخدم كل طريقة لجعلها تلميذة لكو هي وتسير بعيدًا وترى أناسًا مختلفين. ومع ذلك، وضع وانر… لم يكن هو نفسه. كانت زوجته، حلمها… أو لوضعها بشكل مبتذل أكثر، أي طريق يجب أن تبحث لتحقيق قيمتها؟
“ليس لدي وقت لأقضيه معك.” فكر فان شيان قليلاً ثم قال: “والآن، أختي وأخي ذهبا إلى تشي الشمالية، تزوجت يه لينجر، ومن المستحيل لرو جيا أن تلعب معك… مغادرة جينغدو، الذهاب إلى جيانغنان، المجيء إلى دانتشو، أعتقد أنكِ لا تملكين حتى أحدًا بجانبكِ لتقولي له أمورًا خاصة، بالإضافة إلى ذلك، هذه كلها أماكن غير مألوفة.”
قضية الامتحان الربيعي، وكذلك بعض الأمور اللاحقة، جعلت فان شيان يفهم أن تخصص وانر كان بالفعل في القصر، في التخطيط. يمكنها أن تساعده كثيرًا. ومع ذلك، كانت المشكلة أنه وشين يان مثل النار والماء، فكيف يمكنه أن يجعل وانر تقع في المنتصف؟
أما بالنسبة لما يجب عليهم فعله لتحسين حياة شعب مملكة تشينغ أو حتى العالم، كيف يمكن لهذا الزوجين المولودين بملاعق ذهبية في أفواههما أن يعرفا حقًا التفاصيل؟ يمكنهم تقديم بعض التعليقات العامة. إذا كانوا يتحدثون حقًا عن التفاصيل، فسيدور هذان الاثنان في دوائر حول التعليم وإعطاء العصيدة.
تنهد فان شيان وقال: “إذا جاء يوم تصطدم فيه السيوف، فأنا حقًا لا أعرف ماذا يجب أن أفعل.”
أصبحت لين وانر مهتمة واستمرت في تقديم الأفكار. “بغض النظر عن مدى ثرائك، لا يمكنك الإنفاق هكذا. أعتقد أن علينا إنقاذ العاجل وليس الفقير. يجب أن يظل تركيزنا الحقيقي على التعليم والإغاثة من الكوارث، أما بالنسبة للأشياء اليومية…”
كانت مثل هذه الكلمات الصريحة نادرة بين الزوجين. لقد تجنبا هذا الأمر منذ فترة طويلة. صمتت لين وانر لبرهة ثم قالت: “تعلم، ليس لدي الكثير من المشاعر تجاه أمي… لكن، بعد كل شيء، هي أمي.”
استلقى على البطانية الرقيقة وأومأ بيده. “يمكن للطلاب الفقراء الذين ليس لديهم مال أن يأتوا إلى مدرستنا للدراسة. إذا لم يكن لديهم طعام ليأكلوه، سنشتري ونوزع الأرز. إذا لم يكن لديهم براعم، سنعطيهم إياها. على أي حال، أي شيء لم تفكر فيه المحكمة لتفعله، سنفعله كله.”
“أفهم.” وضع فان شيان أنفه ضد شعرها وتنفس بعمق. “صدقيني، على الأقل لن أؤذيك أبدًا.”
“سأفعل ذلك.” كانت لين وانر في غاية السرور والإثارة. كان لديها أخيرًا شيء لتفعله. كيف يمكنها أن تفوت هذه الفرصة؟
هل سيصدق أحد هذه الكلمات؟
ومع ذلك، لم يفكر الزوجان في السرير في هذه اللحظة أن هذه المنظمة، التي ظهرت على الفور، ستصبح لاحقًا، بسبب وفرة الموارد في يد فان شيان وقدرة وانر، تنمو بعيدًا عن فكرتها الأولية وتتحول إلى منظمة لم يتخيلها أحد – مما يجلب فوائد عظيمة للعالم ولنفسه.
ابتسم فان شيان فجأة قليلاً وقال: “وانر، من الممل حقًا البقاء في المنزل طوال اليوم… لدي بعض الأمور أريدكِ أن تساعديني في فعلها، ومع ذلك، قد يكون العمل شاقًا ومرهقًا عقليًا.”
قضية الامتحان الربيعي، وكذلك بعض الأمور اللاحقة، جعلت فان شيان يفهم أن تخصص وانر كان بالفعل في القصر، في التخطيط. يمكنها أن تساعده كثيرًا. ومع ذلك، كانت المشكلة أنه وشين يان مثل النار والماء، فكيف يمكنه أن يجعل وانر تقع في المنتصف؟
اتسعت عينا وانر بفضول واستدارت بجسدها لتصبح وجهاً لوجه مع فان شيان. “أي أمور؟”
أما بالنسبة لهذا، كان الجميع مستعدين عقليًا منذ فترة طويلة. كبرت سيسي مع فان شيان، وكانت علاقتهما جيدة جدًا. ما زال الكثيرون في القصر يتذكرون ذلك العام عندما دافع فان شيان البالغ من العمر 12 عامًا عن سيسي وضرب مدير المنزل من جينغدو حتى سال الدم.
مع عطر ناعم في حضنه، احتضن فان شيان زوجته ولم يستطع مقاومة فرك جسدها بالكامل. ابتسم وقال: “تعلمين أنني شخص ثري.”
“هذا جزء واحد فقط.” فكر فان شيان في الأمر وقال: “أنتِ تعرفين عن المحكمة أكثر مني. هناك عدد قليل من المسؤولين هناك الذين يمكن الوثوق بهم. إذا وضعت الفضة في المحكمة، حتى مع مجلس المراقبة ويانغ وانلي يراقبانها، ما سيتسرب سيظل يتسرب… ناهيك عن الآخرين، على الأقل ستأخذ عائلات فان وليو، وكذلك القصر، بعضًا من هذه الكنز. لذا كنت أفكر… بعض الأشياء من الأسهل لنا أن نفعلها بأنفسنا.”
“بالطبع.” لم تستطع لين وانر إلا أن تضحك، وباستدارة يدها، صفعت تلك اليد المتجولة.
خفض فان شيان رأسه ونظر إلى تعبير زوجته المليء بالتبجيل. لسبب ما، فكر في العام الماضي عندما كان في القصر الملكي في شانغجينغ، تشي الشمالية. الموقف عندما سمع إمبراطور تشي الشمالية الصغير وهايتانغ دودو يقول بصوت عالٍ: “الشغل الأول هو شؤون الدولة، والاستمتاع يأتي لاحقًا”، ولم يستطع إلا أن يحمر خجلاً قليلاً.
قال فان شيان بجدية: “عندما ذهبت إلى جيانغنان العام الماضي، وجدت أنه على الرغم من أن جيانغنان كانت غنية، في الواقع، كان هناك عدد كبير من عامة الناس الذين لم يكن لديهم ما يكفي من الملابس وما يكفي من الطعام لملء بطونهم. إذا كانت جيانغنان هكذا، فلا داعي للحديث عن جيانغبي وأولئك العامة في وسط نهر يانغتسي الذين غمرتهم الفيضانات. من يعرف كيف سيبقون على قيد الحياة؟”
“بالطبع.” لم تستطع لين وانر إلا أن تضحك، وباستدارة يدها، صفعت تلك اليد المتجولة.
سألت لين وانر بفضول: “هل قلت أنك فكرت بالفعل في طريقة لنقل الفضة المأخوذة من خزانة القصر إلى يامن حاكم النقل النهري؟”
مع عطر ناعم في حضنه، احتضن فان شيان زوجته ولم يستطع مقاومة فرك جسدها بالكامل. ابتسم وقال: “تعلمين أنني شخص ثري.”
“هذا جزء واحد فقط.” فكر فان شيان في الأمر وقال: “أنتِ تعرفين عن المحكمة أكثر مني. هناك عدد قليل من المسؤولين هناك الذين يمكن الوثوق بهم. إذا وضعت الفضة في المحكمة، حتى مع مجلس المراقبة ويانغ وانلي يراقبانها، ما سيتسرب سيظل يتسرب… ناهيك عن الآخرين، على الأقل ستأخذ عائلات فان وليو، وكذلك القصر، بعضًا من هذه الكنز. لذا كنت أفكر… بعض الأشياء من الأسهل لنا أن نفعلها بأنفسنا.”
بعد أن فكر فان شيان لبعض الوقت، كانت لديه فكرة مختلفة. “هل يمكن القيام به بشكل مجهول؟”
“أي أشياء؟”
انظر، لا تزال لا تستطيع تغيير الطريقة التي تشير إليه بها.
“جيانغنان غنية حقًا. يمكن لأولئك التجار الأثرياء إخراج عشرات الملايين من الفضة.” ابتسم فان شيان ببرودة. “ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من الفقراء… هذه مشكلة في التوزيع غير المتكافئ.”
“معكِ تتعاملين معه، أنا مرتاح.” ابتسم فان شيان وقال. “بالإضافة إلى ذلك، إذا أردنا سحب النساء النبيلات في القصر للحصول على حصة، دون أن تظهري، كيف يمكن القيام به؟ أن تتعامل الزوجات معه، سيكون أقل خطورة من ظهوري. لا تقولي أنكِ لن تفعلي ذلك.”
تنهد واستمر: “ليس لدي أي سلطة لتغيير هذا الواقع. يمكنني فقط العثور على بعض الطرق المتوسطة لتحسينه.”
إذا كانت هايتانغ، أو رورو، نساء تأثرن بأفكار فان شيان النسوية الحديثة، في هذا الوقت، ربما كن قد ركلن فان شيان من السرير منذ فترة طويلة.
“تقصد…” خمنت وانر أفكار زوجها وقالت بتردد: “أنت ذاهب لسرقة الأغنياء لإعطاء الفقراء؟”
لا يزال هذا السؤال. أي رجل يمكن الوثوق بكلمته؟ كما هو متوقع، لم تصدق لين وانر ذلك حقًا. نظرت إلى الخارج وقالت بهدوء: “على الرغم من أن سيسي قد دخلت الباب بالفعل، بدون حفل سيكون من الصعب عليها. لقد تحدثت بالفعل مع الجدة. سننظمه في غضون أيام قليلة.”
ضحك فان شيان بصوت عالٍ. لم يتوقع أن تكون زوجته النبيلة قادرة على استخدام لغة القراصنة التي غالبًا ما تُرى في الروايات. لم يستطع مقاومة انزلاق مفصل إصبعه لأسفل أنفها الممشوق.
سعل فان شيان وقال: “سواء صدقتِ أم لا، لم يكن لدي أي نية لقول أي شيء آخر اليوم.”
أخرجت وانر لسانها وضحكت.
أمسك فان شيان بيدها وشعر بأنه مثير حقًا، كما لو كانت علاقة حب سرية، على الرغم من أنهما تزوجا علنًا وبشكل علني بالأمس. من هذا، يمكن أن نرى أن الرجال كانوا حقًا حيوانات وضيعة جدًا.
“لكن… إنه حقًا مثل سرقة الأغنياء وإعطاء الفقراء، أليس كذلك؟”
“بالطبع.” لم تستطع لين وانر إلا أن تضحك، وباستدارة يدها، صفعت تلك اليد المتجولة.
فكر فان شيان قليلاً ثم قال بجدية: “أفكاري هكذا، على أي حال، لقد خدشنا الكثير من الفضة من خزانة القصر والمسؤولين، علينا أن نفكر في طريقة لإنفاقها. لا توجد طريقة لعائلتنا لاستخدامها كلها. كما قلت سابقًا، لا أريد أن أذهب عبر طريق المحكمة، ولكن بعد ذلك كيف سنستخدم هذه الفضة على عامة الناس؟”
“ليس لدي وقت لأقضيه معك.” فكر فان شيان قليلاً ثم قال: “والآن، أختي وأخي ذهبا إلى تشي الشمالية، تزوجت يه لينجر، ومن المستحيل لرو جيا أن تلعب معك… مغادرة جينغدو، الذهاب إلى جيانغنان، المجيء إلى دانتشو، أعتقد أنكِ لا تملكين حتى أحدًا بجانبكِ لتقولي له أمورًا خاصة، بالإضافة إلى ذلك، هذه كلها أماكن غير مألوفة.”
أصدرت لين وانر صوت موافقة وقالت: “في الماضي، الشيء الشائع هو فتح متاجر العصيدة وبناء مدارس خيرية. أتذكر عندما كنت صغيرة، كانت هناك كارثة في الشمال، وتدفق جميع اللاجئين إلى جينغدو. طلب بعض المسؤولين الكبار في المحكمة من الإمبراطور إرسال قوات لقمعهم وجعل هؤلاء اللاجئين يتفرقون في المقاطعات القريبة. ومع ذلك، لم يوافق الإمبراطور على هذا الاقتراح، بل أقال هؤلاء المسؤولين الكبار وفتح المخازن الملكية. ذلك العام، عندما كانوا يوزعون العصيدة، أحضرت الإمبراطورة الأم بعضًا منا من القصر لنسكبها.”
ومع ذلك، لأولاً، بسبب ارتباطها بالأميرة الكبرى، كان لدى لين وانر نفور من التلاعب والمؤامرة، لكنها تفضل السلام. ثانيًا، بسبب العداء بين زوجها وأمها، لن تتمكن من العثور على مكان مناسب لتبرز.
أومأ فان شيان. كان قد سمع بهذه القصة. لم يكن الإمبراطور أحمقًا، بطبيعة الحال، كان يعرف كيف يتعامل مع الموقف. قال: “مجرد توزيع العصيدة على المدى القصير ليس كافيًا. المدارس الخيرية يصعب أيضًا توسيعها، لذا قررت أن أضع الأموال التي كسبتها في منظمة خاصة حتى تتمكن من القيام بأعمال خيرية لسنوات عديدة.”
على الرغم من أن وانر قد كبرت منذ صغرها في القصر وكان عقلها كله دقيقًا وعميقًا، إلا أنه فقط في مسألة الرجال والنساء كانت قد تلقت التعليم الأكثر تقليدية. قالَتْ بغضب: “هوية تلك الفتاة مختلفة ومزعجة بالفعل، لكنك اضطررت إلى فعل الأشياء بطريقتك. في المستقبل، من يعرف أي مشاكل سيسبب هذا؟”
استلقى على البطانية الرقيقة وأومأ بيده. “يمكن للطلاب الفقراء الذين ليس لديهم مال أن يأتوا إلى مدرستنا للدراسة. إذا لم يكن لديهم طعام ليأكلوه، سنشتري ونوزع الأرز. إذا لم يكن لديهم براعم، سنعطيهم إياها. على أي حال، أي شيء لم تفكر فيه المحكمة لتفعله، سنفعله كله.”
اتسعت عينا وانر بفضول واستدارت بجسدها لتصبح وجهاً لوجه مع فان شيان. “أي أمور؟”
عند رؤية تعبيره الواثق، شعرت لين وانر بالإثارة في قلبها أيضًا، لكنها ابتسمت على الفور بمرارة وقالت: “أيها الأحمق، هل تعرف كم سيكلف هذا من الفضة؟”
هذا شيء ناقشته هي وفان شيان منذ وقت طويل.
“أليس المال معناه أن يُنفق؟” ابتسم فان شيان. “المال الذي أكسبه هو من المحكمة والتجار، والمحكمة والتجار يحصلون على أموالهم من أيدي الناس. ما يسمى بأخذ من الناس لاستخدامه للناس يعتمد على هذا المنطق.”
عند رؤية تعبير وانر، عرف فان شيان أن هذه السيدة أرادت حقًا أن تدخل خادمتها أيضًا إلى أسرتهم. ومع ذلك، كان فان شيان خائفًا بعض الشيء الآن من هذا الأمر وتوسل للرحمة. “أعتقد لا، ليس كما لو أنني أنام مع الكثير كل ليلة.”
عند سماع عبارة “أخذ من الناس لاستخدامه للناس”، لم تستطع لين وانر إلا أن تضيء عيناها. “هذه الكلمات جديدة لكن… إنها منطقية.”
على أي حال، لم يكن على فان شيان أن يقلق بشأنه، كان يحتاج فقط إلى إنفاق بعض المال.
خفض فان شيان رأسه ونظر إلى تعبير زوجته المليء بالتبجيل. لسبب ما، فكر في العام الماضي عندما كان في القصر الملكي في شانغجينغ، تشي الشمالية. الموقف عندما سمع إمبراطور تشي الشمالية الصغير وهايتانغ دودو يقول بصوت عالٍ: “الشغل الأول هو شؤون الدولة، والاستمتاع يأتي لاحقًا”، ولم يستطع إلا أن يحمر خجلاً قليلاً.
استلقى على البطانية الرقيقة وأومأ بيده. “يمكن للطلاب الفقراء الذين ليس لديهم مال أن يأتوا إلى مدرستنا للدراسة. إذا لم يكن لديهم طعام ليأكلوه، سنشتري ونوزع الأرز. إذا لم يكن لديهم براعم، سنعطيهم إياها. على أي حال، أي شيء لم تفكر فيه المحكمة لتفعله، سنفعله كله.”
على غير المتوقع، هزته لين وانر بجدية بعد ذلك وقالت: “لا يزال لن ينجح. بغض النظر عن حقيقة أن هذه حفرة بلا قاع لا يمكن ملؤها بغض النظر عن الكمية التي ترميها، عليك التفكير أكثر بناءً على تأثير هذا الأمر. من المحرمات أخذ شيء يهم المحكمة.”
ذهلت وانر وقالت: “مثل هذا الأمر الكبير، كيف يمكنك فقط أن تعطيه لي لأفعله؟”
بعد أن فكر فان شيان لبعض الوقت، كانت لديه فكرة مختلفة. “هل يمكن القيام به بشكل مجهول؟”
أذهل فان شيان ونظر إلى وانر لفترة طويلة دون أن يقول أي شيء، معتقدًا أن هذا هو المنطق بالفعل. إذا ظهر الناس في القصر، فسيكون بالتأكيد أسهل بكثير التنفيذ. إذن هذا… ألن يكون مثل ما يسمى بجمعية الخير التي كان يراها غالبًا في حياته السابقة؟ باستثناء أن تشينغ واحدة ستكون جديدة وبالتأكيد ستكون أكثر احتفالية. ومع ذلك، بما أن هناك هذه البداية، ستكون هناك دائمًا بعض التغييرات في حياة الناس.
حدقت لين وانر به وكأنه أحمق وقالت: “إذا تم القيام به بشكل مجهول، كيف يمكن القيام به على نطاق واسع؟ ليس كما لو كنت تريد فقط إنقاذ مقاطعة أو مقاطعة واحدة. إذا لم يعرفوا أنها عمل خيري نظمته أنت، هل لن يخفض المسؤولون المحليون أفواههم بسرعة إلى هذه اللحمة العصيرية ويأخذوا قضمة؟ يجب أن يظهر اسمك.”
ومع ذلك، غالبًا لا تسير الأمور كما هو مرغوب.
اعتقد فان شيان أن هذا المنطق سليم، ومع ذلك، كان عليه أن يظهر اسمه ولا يجعل المحكمة غاضبة، وهو أمر صعب حقًا القيام به.
زلق فان شيان للحظة. “تقريبًا نصف عام.”
فتحت لين وانر فمها فجأة وقالت: “ماذا لو… استخدمنا اسم القصر للقيام بذلك؟ استخدام اسم الإمبراطورة الأم للقيام بذلك. لا نحتاج إلى النبلاء في القصر أن يخرجوا المال. يمكننا تقديم المال وجعلهم يحملون هذا الاسم. سيتم تكريم وجه المحكمة، وسيكتسبون ماءً للوجه. أعتقد أن الإمبراطور سيكون سعيدًا أيضًا.”
كانت مثل هذه الكلمات الصريحة نادرة بين الزوجين. لقد تجنبا هذا الأمر منذ فترة طويلة. صمتت لين وانر لبرهة ثم قالت: “تعلم، ليس لدي الكثير من المشاعر تجاه أمي… لكن، بعد كل شيء، هي أمي.”
أذهل فان شيان ونظر إلى وانر لفترة طويلة دون أن يقول أي شيء، معتقدًا أن هذا هو المنطق بالفعل. إذا ظهر الناس في القصر، فسيكون بالتأكيد أسهل بكثير التنفيذ. إذن هذا… ألن يكون مثل ما يسمى بجمعية الخير التي كان يراها غالبًا في حياته السابقة؟ باستثناء أن تشينغ واحدة ستكون جديدة وبالتأكيد ستكون أكثر احتفالية. ومع ذلك، بما أن هناك هذه البداية، ستكون هناك دائمًا بعض التغييرات في حياة الناس.
كان فان شيان شخصًا حنونًا وحساسًا، لذا أدرك المعنى الأعمق لفعل زوجته. بالطبع، كان يعرف سبب القلق الخفيف بين حاجبي زوجته هذه الأشهر القليلة، لكن… لم يجد بعد حلًا جيدًا.
أصبحت لين وانر مهتمة واستمرت في تقديم الأفكار. “بغض النظر عن مدى ثرائك، لا يمكنك الإنفاق هكذا. أعتقد أن علينا إنقاذ العاجل وليس الفقير. يجب أن يظل تركيزنا الحقيقي على التعليم والإغاثة من الكوارث، أما بالنسبة للأشياء اليومية…”
تألم فان شيان، وبوجه معذب، أخرج طرف لسانه ولعق شفته المكسورة. اكتشف فجأة أن هناك حلاوة خفيفة. فقط الآن عرف أن الغضب الذي كانت وانر تكبته هذه الأيام قد انفجر بالكامل في هذه العضة. فكر في كلماته وقال بحذر: “لا أريد أن أقول أي شيء آخر، أعتقد فقط… أنك عانيتِ المشاق هذه الأيام.”
بعد أن تجاوزت منتصف الطريق، أمسكت لسانها. أمسك فان شيان أيضًا لسانه. نظر كل منهما إلى الآخر ثم ابتسما معًا. في الابتسامة كانت هناك لمحة من الإحراج والسخرية من الذات.
هذا شيء ناقشته هي وفان شيان منذ وقت طويل.
أما بالنسبة لما يجب عليهم فعله لتحسين حياة شعب مملكة تشينغ أو حتى العالم، كيف يمكن لهذا الزوجين المولودين بملاعق ذهبية في أفواههما أن يعرفا حقًا التفاصيل؟ يمكنهم تقديم بعض التعليقات العامة. إذا كانوا يتحدثون حقًا عن التفاصيل، فسيدور هذان الاثنان في دوائر حول التعليم وإعطاء العصيدة.
أعطت الجدة سيسي حزمة حمراء كبيرة ثم تحدثت معها بحرارة لبعض الوقت. كانت سيسي تبكي، وكانت عيناها حمراء. حتى وانر، الواقفة إلى الجانب، كانت تمسح دموعها.
بعد الضحك لفترة، قال فان شيان بجدية: “ما زلنا مضطرين للقيام بذلك. هناك من يفهم هذا. ولد يانغ وانلي فقيرًا. بمجرد أن تخف قضية ضفاف النهر، سأستدعيه إلى العاصمة للتحدث.”
مع عطر ناعم في حضنه، احتضن فان شيان زوجته ولم يستطع مقاومة فرك جسدها بالكامل. ابتسم وقال: “تعلمين أنني شخص ثري.”
مرت الأساليب غير التقليدية من حياته السابقة بذهنه. على الرغم من أن أشياء مثل طريقة البرعم الأخضر تبدو مشرقة وأنيقة، إلا أن فان شيان عرف أنه لم يكن لديه القوة لتغيير الصورة الكبيرة. فكر في نفسه أنه يمكنه فقط إصلاحها. على الرغم من أنها تافهة ولا يمكن أن تكون التغييرات كبيرة جدًا، إلا أنها يمكن أن تجعل حياة عامة الناس أسهل قليلاً.
أومأ فان شيان. لن يجلب المشقة لنفسه بفعل هذا. مع عمل أخيه في الشمال، شي تشانلي وسانغ وين يقومان بأعمال اللحوم في الجنوب، بمجرد دخول تلك الثروة إلى الحسابات من بيت المال، ستصبح مصدرًا نشطًا بشكل طبيعي. عند رؤية وانر تستعيد شخصيتها المشرقة، مع العلم أنها أصبحت متحمسة بعد أن أصبح لديها شيء تفعله، كان قلب فان شيان سعيدًا للغاية. الأمر الذي فكر فيه طويلاً قد حقق أخيرًا التأثير المطلوب. ما أسعده أكثر هو أنه، مع هذا المقاطعة، ربما تصبح القيل والقال العائلية أكثر خفوتًا.
حتى لو كانت قليلاً، لا يزال يمكن القيام بهذا الشيء.
“معكِ تتعاملين معه، أنا مرتاح.” ابتسم فان شيان وقال. “بالإضافة إلى ذلك، إذا أردنا سحب النساء النبيلات في القصر للحصول على حصة، دون أن تظهري، كيف يمكن القيام به؟ أن تتعامل الزوجات معه، سيكون أقل خطورة من ظهوري. لا تقولي أنكِ لن تفعلي ذلك.”
على أي حال، لم يكن على فان شيان أن يقلق بشأنه، كان يحتاج فقط إلى إنفاق بعض المال.
لقد كبرت، منذ صغرها، في القصر. كانت أمها أميرة مشهورة وأبوها رئيس الوزراء لين. لسوء الحظ، كانت محبوسة منذ فترة طويلة في القصر ولم ترَ والديها مرات عديدة. كان الأمر كما لو أنها تربت بشكل جماعي من قبل النساء في القصر. كانت ذكية بطبيعتها، وبعد أن كبرت في ذلك الجو، أيضًا ليست استثنائية. لكنها على الأقل فهمت إلى حد ما المكائد في ميدان السلطة. كانت تعتقد أن قدراتها يجب أن تستخدم بشكل أكثر فعالية.
“سأعطيكِ هذا الأمر للتعامل معه.” نظر فان شيان إلى وانر بابتسامة.
أما بالنسبة لهذا، كان الجميع مستعدين عقليًا منذ فترة طويلة. كبرت سيسي مع فان شيان، وكانت علاقتهما جيدة جدًا. ما زال الكثيرون في القصر يتذكرون ذلك العام عندما دافع فان شيان البالغ من العمر 12 عامًا عن سيسي وضرب مدير المنزل من جينغدو حتى سال الدم.
ذهلت وانر وقالت: “مثل هذا الأمر الكبير، كيف يمكنك فقط أن تعطيه لي لأفعله؟”
اتسعت عينا وانر بفضول واستدارت بجسدها لتصبح وجهاً لوجه مع فان شيان. “أي أمور؟”
“معكِ تتعاملين معه، أنا مرتاح.” ابتسم فان شيان وقال. “بالإضافة إلى ذلك، إذا أردنا سحب النساء النبيلات في القصر للحصول على حصة، دون أن تظهري، كيف يمكن القيام به؟ أن تتعامل الزوجات معه، سيكون أقل خطورة من ظهوري. لا تقولي أنكِ لن تفعلي ذلك.”
…
“سأفعل ذلك.” كانت لين وانر في غاية السرور والإثارة. كان لديها أخيرًا شيء لتفعله. كيف يمكنها أن تفوت هذه الفرصة؟
هل سيصدق أحد هذه الكلمات؟
تحدث الزوجان أكثر قليلاً وقررا أن يبدأا هذا الشيء خلال فترة. خلال هذا، لم يستطع فان شيان إلا أن يقول بضعة أسطر جميلة مثل “إعطاء رجل سمكة ليس جيدًا مثل تعليم رجل أن يتمنى”، مما أذهل وانر مرارًا وتكرارًا. تحدث الزوجان بلا نهاية وفقدا نيتهما للنوم.
أما بالنسبة لما يجب عليهم فعله لتحسين حياة شعب مملكة تشينغ أو حتى العالم، كيف يمكن لهذا الزوجين المولودين بملاعق ذهبية في أفواههما أن يعرفا حقًا التفاصيل؟ يمكنهم تقديم بعض التعليقات العامة. إذا كانوا يتحدثون حقًا عن التفاصيل، فسيدور هذان الاثنان في دوائر حول التعليم وإعطاء العصيدة.
“منذ متى وأنت تستعد لهذا الأمر؟” دفنت لين وانر رأسها في صدره وسألت بشكل غير واضح.
قالت لين وانر بشكل غير واضح: “دانتشو ليست كبيرة، لقد استكشفتها كلها بالفعل… أين يوجد مكان آخر للذهاب؟”
زلق فان شيان للحظة. “تقريبًا نصف عام.”
اتسعت عينا وانر بفضول واستدارت بجسدها لتصبح وجهاً لوجه مع فان شيان. “أي أمور؟”
نظرت لين وانر إلى وجه فان شيان الوسيم وشعرت بلمحة من الدفء في أعماق قلبها. عرفت أن جزءًا كبيرًا من سبب قيام فان شيان بذلك كان بسببها.
على أي حال، لم يكن على فان شيان أن يقلق بشأنه، كان يحتاج فقط إلى إنفاق بعض المال.
في الواقع، من وجهة نظر فان شيان… لقد فعلها بالكامل من أجل وانر.
صمت فان شيان للحظة ثم قال: “هذا ليس الشيء نفسه، ليس الشيء نفسه.” بينما قال هذا، عانق وانر بقوة، التي تدحرجت بغضب. أحاطت إحدى يديه برفق بخصرها الناعم بينما همس بجانب أذنها: “لقد انفصلنا لأكثر من عشرة أيام، فلماذا نتحدث عن ذلك؟”
ومع ذلك، لم يفكر الزوجان في السرير في هذه اللحظة أن هذه المنظمة، التي ظهرت على الفور، ستصبح لاحقًا، بسبب وفرة الموارد في يد فان شيان وقدرة وانر، تنمو بعيدًا عن فكرتها الأولية وتتحول إلى منظمة لم يتخيلها أحد – مما يجلب فوائد عظيمة للعالم ولنفسه.
أصبحت لين وانر مهتمة واستمرت في تقديم الأفكار. “بغض النظر عن مدى ثرائك، لا يمكنك الإنفاق هكذا. أعتقد أن علينا إنقاذ العاجل وليس الفقير. يجب أن يظل تركيزنا الحقيقي على التعليم والإغاثة من الكوارث، أما بالنسبة للأشياء اليومية…”
“لا تضع كل الفضة في مكان واحد.” رفرفت لين وانر برموشها الطويلة وقالت: “على الرغم من أنني لا أفهم أي شيء عن الاقتصاد، فإن رؤية ما فعلته أنت وسيزهي، من الواضح أن المال يمكن أن ينمو أكثر.”
ذهلت وانر وقالت: “مثل هذا الأمر الكبير، كيف يمكنك فقط أن تعطيه لي لأفعله؟”
أومأ فان شيان. لن يجلب المشقة لنفسه بفعل هذا. مع عمل أخيه في الشمال، شي تشانلي وسانغ وين يقومان بأعمال اللحوم في الجنوب، بمجرد دخول تلك الثروة إلى الحسابات من بيت المال، ستصبح مصدرًا نشطًا بشكل طبيعي. عند رؤية وانر تستعيد شخصيتها المشرقة، مع العلم أنها أصبحت متحمسة بعد أن أصبح لديها شيء تفعله، كان قلب فان شيان سعيدًا للغاية. الأمر الذي فكر فيه طويلاً قد حقق أخيرًا التأثير المطلوب. ما أسعده أكثر هو أنه، مع هذا المقاطعة، ربما تصبح القيل والقال العائلية أكثر خفوتًا.
تنهد فان شيان وقال: “إذا جاء يوم تصطدم فيه السيوف، فأنا حقًا لا أعرف ماذا يجب أن أفعل.”
ومع ذلك، غالبًا لا تسير الأمور كما هو مرغوب.
بعد أن فكر فان شيان لبعض الوقت، كانت لديه فكرة مختلفة. “هل يمكن القيام به بشكل مجهول؟”
عضت لين وانر شفتها وقالت: “لكنك لم تجبني بعد على الأمر الذي كنا نتحدث عنه سابقًا.”
عند سماع عبارة “أخذ من الناس لاستخدامه للناس”، لم تستطع لين وانر إلا أن تضيء عيناها. “هذه الكلمات جديدة لكن… إنها منطقية.”
أذهل فان شيان. ضحك وعانقها بحرارة بين ذراعيه. همس بشكل غير واضح: “استرخي، لن يحدث ذلك مرة أخرى.”
قال فان شيان بجدية: “عندما ذهبت إلى جيانغنان العام الماضي، وجدت أنه على الرغم من أن جيانغنان كانت غنية، في الواقع، كان هناك عدد كبير من عامة الناس الذين لم يكن لديهم ما يكفي من الملابس وما يكفي من الطعام لملء بطونهم. إذا كانت جيانغنان هكذا، فلا داعي للحديث عن جيانغبي وأولئك العامة في وسط نهر يانغتسي الذين غمرتهم الفيضانات. من يعرف كيف سيبقون على قيد الحياة؟”
لا يزال هذا السؤال. أي رجل يمكن الوثوق بكلمته؟ كما هو متوقع، لم تصدق لين وانر ذلك حقًا. نظرت إلى الخارج وقالت بهدوء: “على الرغم من أن سيسي قد دخلت الباب بالفعل، بدون حفل سيكون من الصعب عليها. لقد تحدثت بالفعل مع الجدة. سننظمه في غضون أيام قليلة.”
لقد كبرت، منذ صغرها، في القصر. كانت أمها أميرة مشهورة وأبوها رئيس الوزراء لين. لسوء الحظ، كانت محبوسة منذ فترة طويلة في القصر ولم ترَ والديها مرات عديدة. كان الأمر كما لو أنها تربت بشكل جماعي من قبل النساء في القصر. كانت ذكية بطبيعتها، وبعد أن كبرت في ذلك الجو، أيضًا ليست استثنائية. لكنها على الأقل فهمت إلى حد ما المكائد في ميدان السلطة. كانت تعتقد أن قدراتها يجب أن تستخدم بشكل أكثر فعالية.
ابتسم فان شيان وقال: “يمكنكِ أن تفعلي كما تحبين. على أي حال، لقد كبرت معي. ربما لا تهتم بهذا.”
في وقت ما، كانت لين وانر مستعدة لتقبل مصيرها. كانت مستعدة للتمسك بالذكريات الرائعة لإنجاب الأطفال لتتجاوز العقبات وتعمل بجد لإنجاب طفل لفان شيان، وبالتالي، تربط قلب زوجها بجانبها. لهذا السبب خاطرت بإيقاف الدواء الذي أعطاه إياها فاي جيه.
تحدث الزوجان بصوت منخفض جدًا، لكن في هذه اللحظة، جاءت أصوات سعال من السرير في الغرفة الأخرى. كان السعال مليئًا بالإحراج والغضب.
صمت فان شيان للحظة ثم قال: “هذا ليس الشيء نفسه، ليس الشيء نفسه.” بينما قال هذا، عانق وانر بقوة، التي تدحرجت بغضب. أحاطت إحدى يديه برفق بخصرها الناعم بينما همس بجانب أذنها: “لقد انفصلنا لأكثر من عشرة أيام، فلماذا نتحدث عن ذلك؟”
حدقت لين وانر في فان شيان وضحكت: “هل تسمع ذلك؟ من يقول إنها لا تهتم؟”
تألم فان شيان، وبوجه معذب، أخرج طرف لسانه ولعق شفته المكسورة. اكتشف فجأة أن هناك حلاوة خفيفة. فقط الآن عرف أن الغضب الذي كانت وانر تكبته هذه الأيام قد انفجر بالكامل في هذه العضة. فكر في كلماته وقال بحذر: “لا أريد أن أقول أي شيء آخر، أعتقد فقط… أنك عانيتِ المشاق هذه الأيام.”
صفع فان شيان مؤخرتها بإحراج وقال: “عادة هذه الفتاة تنام مثل الخنزير. لماذا هي مستيقظة جدًا اليوم؟”
تحدث الزوجان أكثر قليلاً وقررا أن يبدأا هذا الشيء خلال فترة. خلال هذا، لم يستطع فان شيان إلا أن يقول بضعة أسطر جميلة مثل “إعطاء رجل سمكة ليس جيدًا مثل تعليم رجل أن يتمنى”، مما أذهل وانر مرارًا وتكرارًا. تحدث الزوجان بلا نهاية وفقدا نيتهما للنوم.
عند الحديث عن النوم مثل الخنزير، تذكرت لين وانر على الفور سيكي التي رافقتها في دخول مانور فان. كانت خادمتها الشخصية، في الحديقة الجانبية. كانت تغفو كل يوم وهي ترافق فان شيان. حتى لو لم تؤدِ أي خدمات جليلة، فقد بذلت على الأقل جهدًا كبيرًا. عبست لين وانر حاجبيها وقالت: “ماذا عن سيكي؟”
بعد ذهاب فان شيان إلى جينغدو واستلام دانتشو أخبار زواجه، أرسلت الجدة سيسي إلى جينغدو. من لم يفهم المعنى المخفي في هذا؟ عرف الجميع في قصور جينغدو ودانتشو أنه في يوم من الأيام ستدخل سيسي العائلة. ومع ذلك، بعد حدوث ذلك، على الرغم من أن الفتيات في قصر الكونت هنأن سيسي، إلا أنهن لم يستطعن إلا أن يشعرن بالإعجاب والحسد.
عند رؤية تعبير وانر، عرف فان شيان أن هذه السيدة أرادت حقًا أن تدخل خادمتها أيضًا إلى أسرتهم. ومع ذلك، كان فان شيان خائفًا بعض الشيء الآن من هذا الأمر وتوسل للرحمة. “أعتقد لا، ليس كما لو أنني أنام مع الكثير كل ليلة.”
على الرغم من أن وانر قد كبرت منذ صغرها في القصر وكان عقلها كله دقيقًا وعميقًا، إلا أنه فقط في مسألة الرجال والنساء كانت قد تلقت التعليم الأكثر تقليدية. قالَتْ بغضب: “هوية تلك الفتاة مختلفة ومزعجة بالفعل، لكنك اضطررت إلى فعل الأشياء بطريقتك. في المستقبل، من يعرف أي مشاكل سيسبب هذا؟”
نظرت إليه وانر باستياء خفيف.
صفع فان شيان مؤخرتها بإحراج وقال: “عادة هذه الفتاة تنام مثل الخنزير. لماذا هي مستيقظة جدًا اليوم؟”
بعد الكثير من المتاعب، كان الزوجان متعبين أخيرًا. احتضن فان شيان زوجته بارتياح وقال بجانب أذنها: “سآخذكِ إلى مكان ما غدًا.”
مرت الأساليب غير التقليدية من حياته السابقة بذهنه. على الرغم من أن أشياء مثل طريقة البرعم الأخضر تبدو مشرقة وأنيقة، إلا أن فان شيان عرف أنه لم يكن لديه القوة لتغيير الصورة الكبيرة. فكر في نفسه أنه يمكنه فقط إصلاحها. على الرغم من أنها تافهة ولا يمكن أن تكون التغييرات كبيرة جدًا، إلا أنها يمكن أن تجعل حياة عامة الناس أسهل قليلاً.
قالت لين وانر بشكل غير واضح: “دانتشو ليست كبيرة، لقد استكشفتها كلها بالفعل… أين يوجد مكان آخر للذهاب؟”
“لكن… إنه حقًا مثل سرقة الأغنياء وإعطاء الفقراء، أليس كذلك؟”
…
حدقت لين وانر به وكأنه أحمق وقالت: “إذا تم القيام به بشكل مجهول، كيف يمكن القيام به على نطاق واسع؟ ليس كما لو كنت تريد فقط إنقاذ مقاطعة أو مقاطعة واحدة. إذا لم يعرفوا أنها عمل خيري نظمته أنت، هل لن يخفض المسؤولون المحليون أفواههم بسرعة إلى هذه اللحمة العصيرية ويأخذوا قضمة؟ يجب أن يظهر اسمك.”
…
بعد أن تجاوزت منتصف الطريق، أمسكت لسانها. أمسك فان شيان أيضًا لسانه. نظر كل منهما إلى الآخر ثم ابتسما معًا. في الابتسامة كانت هناك لمحة من الإحراج والسخرية من الذات.
أولاً، وضع جانبًا رحلة الزوجين فان ليوم واحد، كان فان شيان مشغولاً للغاية لبعض الوقت بعد عودته إلى دانتشو. كان استقبال الأشخاص المألوفين من ماضيه مهمة كبيرة. أين يمكنه أن يجد الوقت للخروج؟ مع استضافة الجدة، سيسي، التي كانت لها حادثة غير متوقعة مع فان شيان على القارب في جيانغنان، أُخذت أخيرًا إلى العائلة دون أي أخطاء. ومع ذلك، اعتادت سيسي منذ فترة طويلة على خدمة فان شيان ولم تستطع قبول هذا التغيير في دورها لفترة من الوقت. بدت كامل شخصيتها مرتبكة وغير متأكدة مما يجب فعله.
“جيانغنان غنية حقًا. يمكن لأولئك التجار الأثرياء إخراج عشرات الملايين من الفضة.” ابتسم فان شيان ببرودة. “ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من الفقراء… هذه مشكلة في التوزيع غير المتكافئ.”
أما بالنسبة لهذا، كان الجميع مستعدين عقليًا منذ فترة طويلة. كبرت سيسي مع فان شيان، وكانت علاقتهما جيدة جدًا. ما زال الكثيرون في القصر يتذكرون ذلك العام عندما دافع فان شيان البالغ من العمر 12 عامًا عن سيسي وضرب مدير المنزل من جينغدو حتى سال الدم.
حتى لو كانت قليلاً، لا يزال يمكن القيام بهذا الشيء.
غادر ذلك المدير المنزل بعد أن أهين، ولم يسمعوا عنه مرة أخرى. لم يكن لديهم أي فكرة إلى أين ذهب.
خفض فان شيان رأسه ونظر إلى تعبير زوجته المليء بالتبجيل. لسبب ما، فكر في العام الماضي عندما كان في القصر الملكي في شانغجينغ، تشي الشمالية. الموقف عندما سمع إمبراطور تشي الشمالية الصغير وهايتانغ دودو يقول بصوت عالٍ: “الشغل الأول هو شؤون الدولة، والاستمتاع يأتي لاحقًا”، ولم يستطع إلا أن يحمر خجلاً قليلاً.
بعد ذهاب فان شيان إلى جينغدو واستلام دانتشو أخبار زواجه، أرسلت الجدة سيسي إلى جينغدو. من لم يفهم المعنى المخفي في هذا؟ عرف الجميع في قصور جينغدو ودانتشو أنه في يوم من الأيام ستدخل سيسي العائلة. ومع ذلك، بعد حدوث ذلك، على الرغم من أن الفتيات في قصر الكونت هنأن سيسي، إلا أنهن لم يستطعن إلا أن يشعرن بالإعجاب والحسد.
لم ينتهِ حتى من كلامه عندما بدأت عينا وانر الكبيرتان تتغشاهما الغشاوة تدريجيًا. تنهدت برفق وقالت: “أنت، آه… أن تقول ليس لديك قلب، لكنك تعرف كل هذا. أن تقول لديك قلب، لكنك تستطيع أن تتحمل أن تعاملني هكذا.”
أعطت الجدة سيسي حزمة حمراء كبيرة ثم تحدثت معها بحرارة لبعض الوقت. كانت سيسي تبكي، وكانت عيناها حمراء. حتى وانر، الواقفة إلى الجانب، كانت تمسح دموعها.
أعطت الجدة سيسي حزمة حمراء كبيرة ثم تحدثت معها بحرارة لبعض الوقت. كانت سيسي تبكي، وكانت عيناها حمراء. حتى وانر، الواقفة إلى الجانب، كانت تمسح دموعها.
في صباح اليوم التالي، فُتح الباب الخلفي لقصر فان بصرير. أمسك فان شيان بيد سيسي ومشى بخفة خارج الباب. التفت لينظر إلى الفتاة التي كانت عيناها منتفختان مثل الخوخ وقال ضاحكًا: “هل كنت أضايقك أم ماذا؟”
ظهرت ابتسامة دافئة على وجهه. “نحن ذاهبون لشراء التوفو لنأكله.”
اختنقت سيسي وحملقت فيه. في هذا القصر، فقط هي تجرؤ على أن تكون وقحة جدًا مع فان شيان. نظرت إلى الضباب الصاعد في دانتشو والشارع الهادئ. لم تستطع إلا أن تسأل بفضول: “سيد، إلى أين نذهب؟”
“سأعطيكِ هذا الأمر للتعامل معه.” نظر فان شيان إلى وانر بابتسامة.
انظر، لا تزال لا تستطيع تغيير الطريقة التي تشير إليه بها.
بعد أن تجاوزت منتصف الطريق، أمسكت لسانها. أمسك فان شيان أيضًا لسانه. نظر كل منهما إلى الآخر ثم ابتسما معًا. في الابتسامة كانت هناك لمحة من الإحراج والسخرية من الذات.
أمسك فان شيان بيدها وشعر بأنه مثير حقًا، كما لو كانت علاقة حب سرية، على الرغم من أنهما تزوجا علنًا وبشكل علني بالأمس. من هذا، يمكن أن نرى أن الرجال كانوا حقًا حيوانات وضيعة جدًا.
“هل هناك المزيد تريد قوله؟” حدقت وانر بعينيه.
ظهرت ابتسامة دافئة على وجهه. “نحن ذاهبون لشراء التوفو لنأكله.”
“ليس لدي وقت لأقضيه معك.” فكر فان شيان قليلاً ثم قال: “والآن، أختي وأخي ذهبا إلى تشي الشمالية، تزوجت يه لينجر، ومن المستحيل لرو جيا أن تلعب معك… مغادرة جينغدو، الذهاب إلى جيانغنان، المجيء إلى دانتشو، أعتقد أنكِ لا تملكين حتى أحدًا بجانبكِ لتقولي له أمورًا خاصة، بالإضافة إلى ذلك، هذه كلها أماكن غير مألوفة.”
استلقى على البطانية الرقيقة وأومأ بيده. “يمكن للطلاب الفقراء الذين ليس لديهم مال أن يأتوا إلى مدرستنا للدراسة. إذا لم يكن لديهم طعام ليأكلوه، سنشتري ونوزع الأرز. إذا لم يكن لديهم براعم، سنعطيهم إياها. على أي حال، أي شيء لم تفكر فيه المحكمة لتفعله، سنفعله كله.”
