Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 431

الفصل 431: لا توجد توفو في دانتشو اليوم

“هل رأيتم؟ كما قلت… السيد فان الصغير هو من يحافظ على الصداقات القديمة. بما أنه عاد إلى دانتشو، بطبيعة الحال سيأتي لزيارة دونغ.”

في الصباح الباكر، كانت دانتشو هادئة. خاصة بالقرب من قصر الكونت، لم يكن هناك أي ضوضاء إضافية. دانتشو لم تكن كبيرة جدًا. حتى أنك لو كنت تعيش في المدينة، يمكنك سماع أصوات الدجاج ينق والكلاب تنبح في الريف. إذا أصغيت جيدًا، قد تسمع أي عائلة تفرغ أوانيها الليلية وأي عائلة تغلي الماء لتحضير الإفطار. في السوق البعيدة، كان الصباح قد بدأ بالفعل، وكان البائعون يستخدمون الخضروات الطازجة واللحوم لجذب ربات البيوت.

بدون انتظارها لإنهاء حديثها، لوح فان شيان بيده بغضب وقال: “خذيني إلى منزلك لأجلس وأتحدث.”

في صباح الصيف، كان الهواء منعشًا. فان شيان وسيسي ساروا في الشوارع الهادئة ووصلوا إلى السوق المألوفة.

“هل ما زلت تعتقدين أنني غريب الآن؟” ابتسم فان شيان وسار أولًا إلى السوق. عندما مر بمبنى من طابقين، توقف دون وعي والتفت لينظر إليه.

شعر برائحة قوية تزداد في الهواء، فأومأ برأسه راضيًا. “لم آتي إلى مثل هذه الأماكن منذ عامين.”

بعد مغادرته، انفجر السوق كله في الضوضاء. جميع الباعة تعرفوا عليه ولم يستطيعوا إلا أن يغرقوا في الصدمة والإثارة.

نظرت إليه سيسي وفكرت: “بصفتك المبعوث الإمبراطوري، من الطبيعي ألا يكون لديك فرصة لشراء البقالة.”

شعر برائحة قوية تزداد في الهواء، فأومأ برأسه راضيًا. “لم آتي إلى مثل هذه الأماكن منذ عامين.”

قال فان شيان بهدوء: “هل تتذكرين عندما كنا نعيش في دانتشو، وكنا نأتي إلى السوق غالبًا لشراء الأشياء؟”

المبعوث الإمبراطوري جاء إلى السوق. أي نوع من الإشاعات المعجزة كانت هذه؟ كانت هناك أيضًا الخادمة من الماضي، بائع التوفو الجميل الحالي، الذي جذب تكهنات الكثير من الناس.

أومأت سيسي برأسها وابتسمت. “منذ أن كنت صغيرًا، كنت تذهب للتسوق مع الأخوات وتساعدهن في حمل الأشياء. في البداية، كنت تخيف الكثير من الناس. عندما سمعت عنك عند دخولي القصر، ظننت أيضًا أنك شخص غريب.”

“كل شهر، يعطيها القصر بعض المال. كانت تلك فكرتي.” بدا فان شيان وكأنه يواسي نفسه. “بهذا المال، لا يجب أن تكون حياتها مشكلة.”

“هل ما زلت تعتقدين أنني غريب الآن؟” ابتسم فان شيان وسار أولًا إلى السوق. عندما مر بمبنى من طابقين، توقف دون وعي والتفت لينظر إليه.

قال فان شيان بغضب: “ما الذي يجب الاعتناء به في هذا الكشك المكسور؟ في ذلك الوقت كنت مخطئًا. أي حياة هادئة؟ لو كنت قد تبعتي، لما كان عليك تحمل مثل هذه القذارة.”

تساءلت سيسي باستغراب: “ما الخطب؟”

كان الصيادون من البحر يدفعون عربات صغيرة ويتفاوضون بصمت مع بائعي الأسماك على سعر الدفعة الأولى من الأسماك. بينما كانت الأسماك الفضية الطازجة في السلال تتحرك بلا توقف، تصدر صوتًا صفيرًا. بين الحين والآخر، كانت عربة تدفع إلى الداخل، والبائع يصرخ بصوت عالٍ ليخلق طريقًا. في الصف الثاني، كانت أوراق الخضروات مغطاة بالندى، طازجة وجذابة. في الغرفة الجانبية، عند كشك الدجاج، ارتفعت أصوات الدجاج مع الرائحة الكريهة. في الزاوية الغربية، كان خنزير أبيض كبير يطلق صرخته المأساوية الأخيرة تحت سكين الجزار.

أشار فان شيان إلى المبنى وسأل بفضول: “أليس هذا منزل لاو ها؟ بائع البقالة؟ اعتقدت أن المبنى احترق؟ من يعيش فيه الآن؟”

بعد مغادرته، انفجر السوق كله في الضوضاء. جميع الباعة تعرفوا عليه ولم يستطيعوا إلا أن يغرقوا في الصدمة والإثارة.

عندما تذكرت ذلك، تذكرت سيسي أيضًا. أمالت رأسها وفكرت قليلًا، ثم قاعت معتذرة: “لم أسمعهم يقولون شيئًا.”

عندما رأى هذا المشهد، لم يستطع فان شيان إلا أن يشعر بالانفعال. مملكة تشينغ لم تكن سيئة جدًا.

حدق فان شيان في المبنى الجديد من طابقين بذهول. بائع البقالة لاو ها والقاتل التابع لمجلس المراقبة في طريق شاندونغ ماتوا هنا. بعد ذلك، أمرت جدته بإشعال النار في المبنى لتدمير الجثث والأدلة. لم يعرف أهل دانتشو الحقيقة؛ ظنوا أنها مجرد حريق عادي.

نظرت دونغ إلى كشك التوفو الخاص بها ولم تعرف ماذا تقول.

هدأت تعابيره. كان ذلك عندما كان في هذا العالم منذ 12 عامًا. هنا قتل لأول مرة.

نظرت سيسي إلى المرأة وابتسمت بسعادة، مستعدة للركض نحوها. لكن فان شيان أمسك بيدها وسحبها للخلف. نظرت إليه بحيرة.

بعد الاستماع حتى الآن، فهم فان شيان أخيرًا جذر المشكلة ولم يستطع إلا أن يبتسم بمرارة. زوج دونغ ربما لم يكن بخير، لكن… المال الذي أرسله القصر كل شهر يجب أن يكون كافيًا. بالنظر إلى تعابير دونغ، ربما لم تكن راغبة في استخدام المال الذي أرسله وكانت تعتمد فقط على كشك التوفو بالكاد لإدارة الأمور.

كان السوق صاخبًا.

كانت الأثاث في هذا الفناء قديمًا بعض الشيء. بينما كان فان شيان يمشي في الفناء، نظر حوله ووجده نظيفًا ومرتبًا نسبيًا. أومأ برأسه راضيًا، ووضع قطعتي التوفو في يده على الطاحونة الحجرية ووضع يديه خلف ظهره بينما كان يمشي إلى القاعة الرئيسية.

كان الصيادون من البحر يدفعون عربات صغيرة ويتفاوضون بصمت مع بائعي الأسماك على سعر الدفعة الأولى من الأسماك. بينما كانت الأسماك الفضية الطازجة في السلال تتحرك بلا توقف، تصدر صوتًا صفيرًا. بين الحين والآخر، كانت عربة تدفع إلى الداخل، والبائع يصرخ بصوت عالٍ ليخلق طريقًا. في الصف الثاني، كانت أوراق الخضروات مغطاة بالندى، طازجة وجذابة. في الغرفة الجانبية، عند كشك الدجاج، ارتفعت أصوات الدجاج مع الرائحة الكريهة. في الزاوية الغربية، كان خنزير أبيض كبير يطلق صرخته المأساوية الأخيرة تحت سكين الجزار.

أشار فان شيان إلى المبنى وسأل بفضول: “أليس هذا منزل لاو ها؟ بائع البقالة؟ اعتقدت أن المبنى احترق؟ من يعيش فيه الآن؟”

كان هناك عدد من سكان دانتشو قد بدأوا بالفعل بشراء الفواكه والخضروات. كان عليهم أن يكونوا مبكرين ليحصلوا على المنتجات الأكثر طزاجة. كانت عادات شعب دانتشو بسيطة. بالإضافة إلى ذلك، كان الإمبراطور تشينغ كريمًا بشكل خاص ومنحهم نعمته سنويًا. كما أوقف الضرائب. مما جعل حياة الناس جيدة جدًا، لدرجة أنهم يستطيعون تحمل أكل اللحوم يوميًا.

رفعت دونغ رأسها بحيرة.

عندما رأى هذا المشهد، لم يستطع فان شيان إلا أن يشعر بالانفعال. مملكة تشينغ لم تكن سيئة جدًا.

بدون انتظارها لإنهاء حديثها، لوح فان شيان بيده بغضب وقال: “خذيني إلى منزلك لأجلس وأتحدث.”

في بضع خطوات، وصل إلى الزاوية الأكثر هدوءًا في السوق. من بعيد، نظر إلى الشخص الواقف عند كشك التوفو، فتوقف ونظر بعينين ضيقتين إلى الشكل المألوف. نظر إلى وجه المرأة الأحمر وجسمها المستدير قليلًا. ابتسم بحرارة. لقد حملته وهي طفل، فكيف لا يتعب من رؤيتها؟

قال أحدهم بدهشة: “المبعوث الإمبراطوري، يا له من منصب كبير هذا، لكنه ما زال يحافظ على الصداقات القديمة.”

نظرت سيسي إلى المرأة وابتسمت بسعادة، مستعدة للركض نحوها. لكن فان شيان أمسك بيدها وسحبها للخلف. نظرت إليه بحيرة.

بغض النظر عن كيف تخمر النقاش في السوق، كانت سلطة قصر فان وسمعة فان شيان موجودة. بعض الشائعات العشوائية ستموت بشكل طبيعي. لكن ظهور فان شيان المفاجئ وإغلاق كشك التوفو المفاجئ جلبا المشاعر الأكثر حيوية إلى سوق الصباح النابض بالحياة بالفعل.

ابتسم فان شيان وقال: “لماذا نلتقي؟ يكفي أن نراها من بعيد. بالنظر إلى تعابير أخت دونغ، حياتها تسير على ما يرام. لا يجب أن نزعجها.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لم تفهم سيسي. بما أنهم خرجوا خلسة، ألم يكونوا حقًا ينوون تحيتها والنظر إليها بغباء من بعيد؟

في بضع خطوات، وصل إلى الزاوية الأكثر هدوءًا في السوق. من بعيد، نظر إلى الشخص الواقف عند كشك التوفو، فتوقف ونظر بعينين ضيقتين إلى الشكل المألوف. نظر إلى وجه المرأة الأحمر وجسمها المستدير قليلًا. ابتسم بحرارة. لقد حملته وهي طفل، فكيف لا يتعب من رؤيتها؟

“كل شهر، يعطيها القصر بعض المال. كانت تلك فكرتي.” بدا فان شيان وكأنه يواسي نفسه. “بهذا المال، لا يجب أن تكون حياتها مشكلة.”

فهمت سيسي على الفور وسارت بضع خطوات سريعة، متوقفة أمام كشك التوفو. نظرت إلى الرجال وسألت بهدوء: “كم الناقص؟”

المرأة التي تبيع التوفو تدعى دونغ، وكانت ذات يوم خادمة في قصر كونت دانتشو. هذه الفتاة بدأت تعتني بفان شيان منذ أن كان عمرها 10 سنوات حتى أصبح عمره 10 سنوات. بطبيعة الحال، كانت علاقتها بفان شيان غير عادية.

“دونغ، ليس أننا عدوانيون، لكن هذا الدين قد استمر لمدة عام. أليس حان وقت سداده؟” قال الرجل الكبير الذي كان القائد وهو يعبس. “يمكنك أن تسألي حولك. المال الذي أعطيناه لعائلتك هو الأكثر تساهلًا. لن يكون هناك فائدة أقل من هذا.”

لكن عندما أصبح فان شيان بعمر 10 سنوات، كبرت الفتاة أيضًا. بالإضافة إلى أن فان شيان عرف أن حياته في المستقبل ستكون خطيرة جدًا، وجد عذرًا لطردها من القصر. لكنه دائمًا ساعدها سرًا.

ابتسمت دونغ قسرًا ونظرت إليه. بهدوء، قالت: “سيدي الصغير، لماذا أنت هنا؟”

أحب دونغ، لذا أراد أن يرتب لها حياة طبيعية وسعيدة.

شعر برائحة قوية تزداد في الهواء، فأومأ برأسه راضيًا. “لم آتي إلى مثل هذه الأماكن منذ عامين.”

لكن يبدو أن الحياة الطبيعية والسعيدة ليست سهلة المنال. راقب فان شيان وسيسي لفترة عندما وجدوا فجأة أن أربعة أو خمسة رجال قد أحاطوا بكشك توفو دونغ وكانوا يتحدثون بحماس وحيوية.

عندما رأته غاضبًا، لم تقل دونغ أي شيء. تقدمت سيسي وأمسكت بيدها ثم بدأت في الخروج من السوق.

ضيق فان شيان عينيه وظهر بريق من البرودة في مظهره الرقيق. على الرغم من أن الرجال كانوا متحمسين، إلا أنهم لم يبدوا عنيفين ولم يقوموا بأي حركات غير لائقة، لذا لم يكن غاضبًا الآن.

أسرعت دونغ لصب الشاي وإحضار الوجبات الخفيفة. أوقفها فان شيان وابتسم. “ليس أنك لا تعرفين طباعي. لا أحب أكل مثل هذه الأشياء.”

أشار إلى سيسي أن تتبعه بالقرب من كشك التوفو ليسمعوا المحادثة بوضوح. رأى أيضًا التجاعيد عند زوايا عيني دونغ ولم يستطع إلا أن يشعر بالحزن.

عندما تذكرت ذلك، تذكرت سيسي أيضًا. أمالت رأسها وفكرت قليلًا، ثم قاعت معتذرة: “لم أسمعهم يقولون شيئًا.”

“دونغ، ليس أننا عدوانيون، لكن هذا الدين قد استمر لمدة عام. أليس حان وقت سداده؟” قال الرجل الكبير الذي كان القائد وهو يعبس. “يمكنك أن تسألي حولك. المال الذي أعطيناه لعائلتك هو الأكثر تساهلًا. لن يكون هناك فائدة أقل من هذا.”

فركت دونغ يديها ببعض العجز. هذه الأيدي التي قضت سنوات عديدة منقوعة في ماء التوفو كانت حمراء وخشنة بعض الشيء. خفضت رأسها وقالت بمحرج: “بضعة أيام أخرى، بضعة أيام أخرى. تعلم أن زوجي لم يكن بخير هذا العام. لقد أخذ الكثير من المال لعلاجه.”

بعد مغادرته، انفجر السوق كله في الضوضاء. جميع الباعة تعرفوا عليه ولم يستطيعوا إلا أن يغرقوا في الصدمة والإثارة.

نظر إليها الرجل وفجأة فتح فمه وقال: “أقول، دونغ، لماذا لا تفهمين؟”

“هل ما زلت تعتقدين أنني غريب الآن؟” ابتسم فان شيان وسار أولًا إلى السوق. عندما مر بمبنى من طابقين، توقف دون وعي والتفت لينظر إليه.

رفعت دونغ رأسها بحيرة.

ضحك الرجل وقال: “دعينا نضع كل شيء جانبًا، نائب الحاكم دائمًا يأخذ أقل مال منك. رئيسنا أيضًا لم يطلب منك فائدة كبيرة… الجميع في السوق يحترمك، لماذا هذا؟ لأنك كنتي شخصًا خرج من قصر الكونت. على الرغم من أنك على السطح قد طردت، أي منا أهل دانتشو القدامى لا يعرف الحقيقة؟ سيد عائلة فان الصغير يهتم بك كثيرًا. عندما كان صغيرًا، كان يقضي يومه كله يلعب عند كشك التوفو الخاص بك.”

تنهد فان شيان وفجأة لم يعرف أي موضوع يجب أن يختاره للحديث عنه. بتعبير جاد، سأل: “أين ابنتك؟”

نظف حلقه وقال: “نحن جميعًا نعطي السيد فان الصغير وجهه، ولا أحد يجرؤ على مضايقتك… لكن…” قال بغضب: “هذا ليس الكثير من الفضة. يمكنك الذهاب إلى قصر الكونت والتحدث مع العجوز. ألن تساعدك؟”

رفعت دونغ رأسها بحيرة.

ضغطت دونغ شفتيها ورفضت أن تقول أي شيء.

أومأت سيسي برأسها وابتسمت. “منذ أن كنت صغيرًا، كنت تذهب للتسوق مع الأخوات وتساعدهن في حمل الأشياء. في البداية، كنت تخيف الكثير من الناس. عندما سمعت عنك عند دخولي القصر، ظننت أيضًا أنك شخص غريب.”

أخيرًا لم يستطع الرجل التحمل بعد الآن وصرخ: “حتى لو كنتي لا تجرئين على التحدث إلى العجوز، الجميع يعرف الآن الحدث الكبير في قصر دانتشو. سيد عائلة فان الصغير قد عاد إلى المنزل. هو الآن المبعوث الإمبراطوري. بقليل من مساعدته، سترتفع عائلتك بأكملها. ماذا تهتمين بهذه القليل من الفضة؟”

فركت دونغ يديها ببعض العجز. هذه الأيدي التي قضت سنوات عديدة منقوعة في ماء التوفو كانت حمراء وخشنة بعض الشيء. خفضت رأسها وقالت بمحرج: “بضعة أيام أخرى، بضعة أيام أخرى. تعلم أن زوجي لم يكن بخير هذا العام. لقد أخذ الكثير من المال لعلاجه.”

رفعت دونغ رأسها فجأة وقالت بتعبير حازم: “لا تزعجوا القصر بأموري. المال الذي أدين به لكم، سأرده ببطء… أشكركم على رعايتكم هذين العامين أخ هو. أنا ممتنة جدًا.”

غادر فان شيان كشك التوفو خلفهما. نظر ببرودة إلى النظرات المهتمة الموجهة نحوه حول السوق. بعد بعض التفكير، التقط قطعتي التوفو المكتملتين وتجول بخروج من المكان.

من الواضح أن هذه الكلمات لم يكن لها تأثير كبير. على الرغم من أن الرجل لم يجرؤ على ترهيب دونغ، إلا أنه اعتمد على هذا لكسب المال. قال بغضب: “بما أنك تقولين أنه ليس لديك أي ارتباط بالقصر، إذن سنتوقف عن اللطف. المال الذي يجب أن تدفعيه، ستدفعينه اليوم!”

وقفت دونغ عند الباب، خمنت أن السيد الصغير كان يفحص زوجها. لم تستطع إلا أن تشعر ببعض الحيرة. كانت قد رأت السيد الصغير يحمل كتبًا طبية ويقرأها. لكن حتى الأطباء في المدينة قالوا إنه من الصعب علاجه.

بعد الاستماع حتى الآن، فهم فان شيان أخيرًا جذر المشكلة ولم يستطع إلا أن يبتسم بمرارة. زوج دونغ ربما لم يكن بخير، لكن… المال الذي أرسله القصر كل شهر يجب أن يكون كافيًا. بالنظر إلى تعابير دونغ، ربما لم تكن راغبة في استخدام المال الذي أرسله وكانت تعتمد فقط على كشك التوفو بالكاد لإدارة الأمور.

ابتسمت دونغ قسرًا ونظرت إليه. بهدوء، قالت: “سيدي الصغير، لماذا أنت هنا؟”

لم يكن هناك حاجة لمواصلة الاستماع. فان شيان أيضًا لم يكن لديه هواية الانتظار حتى يصبح الموقف مثيرًا قبل أن يظهر ليكون الرئيس الكبير.

“هل رأيتم؟ كما قلت… السيد فان الصغير هو من يحافظ على الصداقات القديمة. بما أنه عاد إلى دانتشو، بطبيعة الحال سيأتي لزيارة دونغ.”

أومأ إلى سيسي.

نظرت دونغ إلى كشك التوفو الخاص بها ولم تعرف ماذا تقول.

فهمت سيسي على الفور وسارت بضع خطوات سريعة، متوقفة أمام كشك التوفو. نظرت إلى الرجال وسألت بهدوء: “كم الناقص؟”

وقفت دونغ عند الباب، خمنت أن السيد الصغير كان يفحص زوجها. لم تستطع إلا أن تشعر ببعض الحيرة. كانت قد رأت السيد الصغير يحمل كتبًا طبية ويقرأها. لكن حتى الأطباء في المدينة قالوا إنه من الصعب علاجه.

بالطبع، فوجئ هؤلاء الرجال بهذه الفتاة التي ظهرت فجأة. على الرغم من أن سيسي لم تكن قد تبرجت عند خروجها اليوم، إلا أن ملابسها ومجوهراتها كانت باهظة الثمن ومن الدرجة الأولى. كانت عيون الرجال حادة، لذا عرفوا أن خلفية الفتاة ليست عادية. سعلوا قليلًا وقالوا باحترام: “إنها فقط 10 لانغ من الفضة.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

بينما كانوا يتحدثون، كانت عيون الرجال تتجول حول كشك التوفو.

لكن يبدو أن الحياة الطبيعية والسعيدة ليست سهلة المنال. راقب فان شيان وسيسي لفترة عندما وجدوا فجأة أن أربعة أو خمسة رجال قد أحاطوا بكشك توفو دونغ وكانوا يتحدثون بحماس وحيوية.

تجمدت دونغ عندما وقفت سيسي أمام كشك التوفو الخاص بها. بعد لحظة، ظهر بريق من الابتسامة العاجزة على وجهها الأحمر.

بعد الاستماع حتى الآن، فهم فان شيان أخيرًا جذر المشكلة ولم يستطع إلا أن يبتسم بمرارة. زوج دونغ ربما لم يكن بخير، لكن… المال الذي أرسله القصر كل شهر يجب أن يكون كافيًا. بالنظر إلى تعابير دونغ، ربما لم تكن راغبة في استخدام المال الذي أرسله وكانت تعتمد فقط على كشك التوفو بالكاد لإدارة الأمور.

رأى الرجل القائد فجأة الرجل الواقف خلف كشك التوفو. رؤية مظهر الرجل الرقيق جدًا والقابل للتمييز وربطه بخلفية كشك التوفو، دونغ، والفتاة الجميلة الواقفة أمامه، خمن على الفور هوية الرجل. أضاف بصوت مرتجف: “هل هو حقًا فقط 10 لانغ، الفائدة… لم نجرؤ على تحصيلها على الإطلاق. بما أن سيدتي قد ظهرت اليوم، فهي ملغاة تمامًا.”

نظرت دونغ إلى كشك التوفو الخاص بها ولم تعرف ماذا تقول.

التفتت سيسي إلى دونغ بوجه مليء بالابتسامات وقالت: “أختي، هل هذا المبلغ؟”

غادر فان شيان كشك التوفو خلفهما. نظر ببرودة إلى النظرات المهتمة الموجهة نحوه حول السوق. بعد بعض التفكير، التقط قطعتي التوفو المكتملتين وتجول بخروج من المكان.

كانت دونغ لا تزال في حالة صدمة وأومأت برأسها ببعض الذعر.

قال فان شيان بغضب: “ما الذي يجب الاعتناء به في هذا الكشك المكسور؟ في ذلك الوقت كنت مخطئًا. أي حياة هادئة؟ لو كنت قد تبعتي، لما كان عليك تحمل مثل هذه القذارة.”

نظرت سيسي إلى فان شيان الجانب. بالطبع، عرفت أفكاره وقالت للرجال بابتسامة: “أستطيع أن أرى أنكم قد حميتم أختي. أشكركم على هذا اللطف نيابة عن سيدنا الصغير.” بينما كانت تتحدث، سحبت ورقة بنكية صغيرة من كمها وسلمتها لهم. بحرارة، قالت: “في المستقبل، من فضلكم ساعدوا في الاعتناء بهذا الكشك.”

أشار فان شيان إلى المبنى وسأل بفضول: “أليس هذا منزل لاو ها؟ بائع البقالة؟ اعتقدت أن المبنى احترق؟ من يعيش فيه الآن؟”

قبل الرجل الورقة البنكية ونظر إليها. كانت قيمتها 20 لانغ. لم يستطع إلا أن يبتسم قسرًا ويرجع، لكنه ألقى نظرة أخرى على تعابير الشاب غير المبالية خلف كشك التوفو. لم يجرؤ على قول أي شيء أكثر وهمس فقط بصوت مرتجف: “بالتأكيد، بالتأكيد.”

ضيق فان شيان عينيه وظهر بريق من البرودة في مظهره الرقيق. على الرغم من أن الرجال كانوا متحمسين، إلا أنهم لم يبدوا عنيفين ولم يقوموا بأي حركات غير لائقة، لذا لم يكن غاضبًا الآن.

بعد قول هذا، سحب بسرعة مرؤوسيه المذهولين خلفه وغادر بسرعة. عندما مر بفان شيان، انحنى بعمق إلى الأرض، دون أن يصدر صوتًا.

هز فان شيان رأسه وسار إلى كشك التوفو ينظر إلى دونغ، التي لم تستطع تصديق عينيها. قال بامتعاض: “لماذا لديك مال لا تستخدمينه ولكن بدلًا من ذلك تقترضين بفائدة عالية؟”

ابتسم فان شيان فقط وجلس مباشرة بجانبه. وضع يده على نبضه. بعينيه، أشار إليه ليهدأ.

ابتسمت دونغ قسرًا ونظرت إليه. بهدوء، قالت: “سيدي الصغير، لماذا أنت هنا؟”

قال فان شيان بغضب: “ما الذي يجب الاعتناء به في هذا الكشك المكسور؟ في ذلك الوقت كنت مخطئًا. أي حياة هادئة؟ لو كنت قد تبعتي، لما كان عليك تحمل مثل هذه القذارة.”

قال فان شيان بغضب: “قبل بضع سنوات كانت هذه الجملة والآن لا تزال هذه الجملة. أنت خادمتي. ألا يمكنني أن آتي لزيارتك؟”

ساد الصمت في الغرفة. لم تدخل سيسي الغرفة. وقفت فقط خلف دونغ وتراقب بعناية.

على الجانب، غطت سيسي ابتسامتها وقالت: “أتساءل من كان يقف على الجانب في وقت سابق ولم يأتِ؟” بينما كانت تقول هذا، سارت إلى جانب دونغ وحملت يدها بحرارة.

مسحت سيسي بشكل عشوائي الأريكة المنخفضة، عارفة أن فان شيان أيضًا لا يهتم بهذا، ودعته للجلوس. هز فان شيان رأسه. رفع الستارة إلى يسار القاعة الرئيسية ودخل بلا شعور بالغربة.

مسحت دونغ يديها في ذعر عشوائي على المئزر في مقدمتها وابتسمت بحرارة.

أومأت سيسي برأسها وابتسمت. “منذ أن كنت صغيرًا، كنت تذهب للتسوق مع الأخوات وتساعدهن في حمل الأشياء. في البداية، كنت تخيف الكثير من الناس. عندما سمعت عنك عند دخولي القصر، ظننت أيضًا أنك شخص غريب.”

حدق فان شيان في مظهر دونغ ونظر عن كثب إلى الخطوط عند زوايا عينيها. لم يكن الوقت قاسيًا. لم يترك علامات عميقة جدًا على وجه المرأة. الاعتناء بشؤون عائلتها وعملها الصغير سيكون دائمًا مرهقًا. خاصة عندما تقف الآن مع سيسي، التي تعيش مثل الأميرة، بدت أكثر إزعاجًا.

عند سماع هذه الكلمات، كان الزوجان في غاية الفرح لكنهما ما زالا غير مصدقين بعض الشيء. خلفهما، غطت سيسي فمها وابتسمت. “كلاهما منكم، اهدأا. سيدتنا أيضًا لديها مشكلة في رئتيها. الأطباء الملكيون في القصر لم يستطيعوا علاجها. كان كل ذلك بفضل السيد الصغير الذي عالجها.”

تنهد فان شيان وفجأة لم يعرف أي موضوع يجب أن يختاره للحديث عنه. بتعبير جاد، سأل: “أين ابنتك؟”

عندما رأته غاضبًا، لم تقل دونغ أي شيء. تقدمت سيسي وأمسكت بيدها ثم بدأت في الخروج من السوق.

“في المنزل مع والدها. والدها… ليس بخير.” نظرت دونغ إلى تعابير فان شيان وابتسمت بحرارة. لقد ربت فان شيان. عرفت ما كان يفكر فيه ويمكنها أيضًا أن تخمن لماذا كان غير سعيد. بهدوء، قالت: “لا أجرؤ على إساءة استخدام المال الذي أرسلته. على أي حال، يمكننا إدارة الأمور…”

قال فان شيان بغضب: “ما الذي يجب الاعتناء به في هذا الكشك المكسور؟ في ذلك الوقت كنت مخطئًا. أي حياة هادئة؟ لو كنت قد تبعتي، لما كان عليك تحمل مثل هذه القذارة.”

بدون انتظارها لإنهاء حديثها، لوح فان شيان بيده بغضب وقال: “خذيني إلى منزلك لأجلس وأتحدث.”

نظرت سيسي إلى المرأة وابتسمت بسعادة، مستعدة للركض نحوها. لكن فان شيان أمسك بيدها وسحبها للخلف. نظرت إليه بحيرة.

نظرت دونغ إلى كشك التوفو الخاص بها ولم تعرف ماذا تقول.

أومأ إلى سيسي.

قال فان شيان بغضب: “ما الذي يجب الاعتناء به في هذا الكشك المكسور؟ في ذلك الوقت كنت مخطئًا. أي حياة هادئة؟ لو كنت قد تبعتي، لما كان عليك تحمل مثل هذه القذارة.”

داخل الغرفة الداخلية، رأى رجلًا يبلغ من العمر حوالي 30 عامًا يحاول النهوض من السرير. كانت ملامحه منتظمة، وبدا صادقًا ومراعيًا. كان وجهه شاحبًا بعض الشيء، ويبدو أنه لم يكن بخير.

عندما رأته غاضبًا، لم تقل دونغ أي شيء. تقدمت سيسي وأمسكت بيدها ثم بدأت في الخروج من السوق.

داخل الغرفة الداخلية، رأى رجلًا يبلغ من العمر حوالي 30 عامًا يحاول النهوض من السرير. كانت ملامحه منتظمة، وبدا صادقًا ومراعيًا. كان وجهه شاحبًا بعض الشيء، ويبدو أنه لم يكن بخير.

غادر فان شيان كشك التوفو خلفهما. نظر ببرودة إلى النظرات المهتمة الموجهة نحوه حول السوق. بعد بعض التفكير، التقط قطعتي التوفو المكتملتين وتجول بخروج من المكان.

أحب دونغ، لذا أراد أن يرتب لها حياة طبيعية وسعيدة.

بعد مغادرته، انفجر السوق كله في الضوضاء. جميع الباعة تعرفوا عليه ولم يستطيعوا إلا أن يغرقوا في الصدمة والإثارة.

نظف حلقه وقال: “نحن جميعًا نعطي السيد فان الصغير وجهه، ولا أحد يجرؤ على مضايقتك… لكن…” قال بغضب: “هذا ليس الكثير من الفضة. يمكنك الذهاب إلى قصر الكونت والتحدث مع العجوز. ألن تساعدك؟”

المبعوث الإمبراطوري جاء إلى السوق. أي نوع من الإشاعات المعجزة كانت هذه؟ كانت هناك أيضًا الخادمة من الماضي، بائع التوفو الجميل الحالي، الذي جذب تكهنات الكثير من الناس.

أشار إلى سيسي أن تتبعه بالقرب من كشك التوفو ليسمعوا المحادثة بوضوح. رأى أيضًا التجاعيد عند زوايا عيني دونغ ولم يستطع إلا أن يشعر بالحزن.

“هل رأيتم؟ كما قلت… السيد فان الصغير هو من يحافظ على الصداقات القديمة. بما أنه عاد إلى دانتشو، بطبيعة الحال سيأتي لزيارة دونغ.”

كان هناك عدد من سكان دانتشو قد بدأوا بالفعل بشراء الفواكه والخضروات. كان عليهم أن يكونوا مبكرين ليحصلوا على المنتجات الأكثر طزاجة. كانت عادات شعب دانتشو بسيطة. بالإضافة إلى ذلك، كان الإمبراطور تشينغ كريمًا بشكل خاص ومنحهم نعمته سنويًا. كما أوقف الضرائب. مما جعل حياة الناس جيدة جدًا، لدرجة أنهم يستطيعون تحمل أكل اللحوم يوميًا.

قال أحدهم بدهشة: “المبعوث الإمبراطوري، يا له من منصب كبير هذا، لكنه ما زال يحافظ على الصداقات القديمة.”

تساءلت سيسي باستغراب: “ما الخطب؟”

أحدهم تحدث بإثارة وآخر رد عليه: “ألم تر أن سيسي جاءت أيضًا؟ هل تجرؤ على الكلام بهذا الهراء؟ احذر أن يأتي أحد من القصر ويرسلك غربًا لمحاربة شعب هو!”

فركت دونغ يديها ببعض العجز. هذه الأيدي التي قضت سنوات عديدة منقوعة في ماء التوفو كانت حمراء وخشنة بعض الشيء. خفضت رأسها وقالت بمحرج: “بضعة أيام أخرى، بضعة أيام أخرى. تعلم أن زوجي لم يكن بخير هذا العام. لقد أخذ الكثير من المال لعلاجه.”

بغض النظر عن كيف تخمر النقاش في السوق، كانت سلطة قصر فان وسمعة فان شيان موجودة. بعض الشائعات العشوائية ستموت بشكل طبيعي. لكن ظهور فان شيان المفاجئ وإغلاق كشك التوفو المفاجئ جلبا المشاعر الأكثر حيوية إلى سوق الصباح النابض بالحياة بالفعل.

من الواضح أن هذه الكلمات لم يكن لها تأثير كبير. على الرغم من أن الرجل لم يجرؤ على ترهيب دونغ، إلا أنه اعتمد على هذا لكسب المال. قال بغضب: “بما أنك تقولين أنه ليس لديك أي ارتباط بالقصر، إذن سنتوقف عن اللطف. المال الذي يجب أن تدفعيه، ستدفعينه اليوم!”

لم يفكر أحد في حقيقة أنه اليوم لن يكون هناك توفو للأكل في كل دانتشو.

قال فان شيان بغضب: “ما الذي يجب الاعتناء به في هذا الكشك المكسور؟ في ذلك الوقت كنت مخطئًا. أي حياة هادئة؟ لو كنت قد تبعتي، لما كان عليك تحمل مثل هذه القذارة.”

لم تفهم سيسي. بما أنهم خرجوا خلسة، ألم يكونوا حقًا ينوون تحيتها والنظر إليها بغباء من بعيد؟

كان منزل دونغ في دانتشو في فناء منعزل، يختبئ بهدوء في أعماق زقاق. هذا النوع من الأفنية ذات الباب الواحد كان نادرًا في دانتشو لأنها كانت باهظة الثمن. هذا كان قد اشتراه فان شيان منذ زمن بالمال الذي كسبه من بيع خط بان لينغ إلى قصر الأخبار الداخلي. اشتراه عندما تزوجت دونغ. في ذلك الوقت، كان فان شيان مصرًا جدًا. لم تجرؤ دونغ على معارضة نوايا السيد الصغير البالغ من العمر 11 عامًا واستمرت في العيش فيه.

أشار إلى سيسي أن تتبعه بالقرب من كشك التوفو ليسمعوا المحادثة بوضوح. رأى أيضًا التجاعيد عند زوايا عيني دونغ ولم يستطع إلا أن يشعر بالحزن.

كانت الأثاث في هذا الفناء قديمًا بعض الشيء. بينما كان فان شيان يمشي في الفناء، نظر حوله ووجده نظيفًا ومرتبًا نسبيًا. أومأ برأسه راضيًا، ووضع قطعتي التوفو في يده على الطاحونة الحجرية ووضع يديه خلف ظهره بينما كان يمشي إلى القاعة الرئيسية.

لكن يبدو أن الحياة الطبيعية والسعيدة ليست سهلة المنال. راقب فان شيان وسيسي لفترة عندما وجدوا فجأة أن أربعة أو خمسة رجال قد أحاطوا بكشك توفو دونغ وكانوا يتحدثون بحماس وحيوية.

أسرعت دونغ لصب الشاي وإحضار الوجبات الخفيفة. أوقفها فان شيان وابتسم. “ليس أنك لا تعرفين طباعي. لا أحب أكل مثل هذه الأشياء.”

ابتسمت دونغ قسرًا ونظرت إليه. بهدوء، قالت: “سيدي الصغير، لماذا أنت هنا؟”

ابتسمت دونغ بحرارة وقالت: “في ذلك الوقت، قال الجميع في القصر أنك طفل غريب. أن تكون طفلًا ولا تحب أكل الوجبات الخفيفة… بدلًا من ذلك كنت تحب أن تقضم العظام.”

ضيق فان شيان عينيه وظهر بريق من البرودة في مظهره الرقيق. على الرغم من أن الرجال كانوا متحمسين، إلا أنهم لم يبدوا عنيفين ولم يقوموا بأي حركات غير لائقة، لذا لم يكن غاضبًا الآن.

“نعم، طفل غريب.” تنهد فان شيان وقال: “أنت فقط لم تعتقديني غريبًا.”

شعر برائحة قوية تزداد في الهواء، فأومأ برأسه راضيًا. “لم آتي إلى مثل هذه الأماكن منذ عامين.”

مسحت سيسي بشكل عشوائي الأريكة المنخفضة، عارفة أن فان شيان أيضًا لا يهتم بهذا، ودعته للجلوس. هز فان شيان رأسه. رفع الستارة إلى يسار القاعة الرئيسية ودخل بلا شعور بالغربة.

مسحت سيسي بشكل عشوائي الأريكة المنخفضة، عارفة أن فان شيان أيضًا لا يهتم بهذا، ودعته للجلوس. هز فان شيان رأسه. رفع الستارة إلى يسار القاعة الرئيسية ودخل بلا شعور بالغربة.

داخل الغرفة الداخلية، رأى رجلًا يبلغ من العمر حوالي 30 عامًا يحاول النهوض من السرير. كانت ملامحه منتظمة، وبدا صادقًا ومراعيًا. كان وجهه شاحبًا بعض الشيء، ويبدو أنه لم يكن بخير.

أومأت سيسي برأسها وابتسمت. “منذ أن كنت صغيرًا، كنت تذهب للتسوق مع الأخوات وتساعدهن في حمل الأشياء. في البداية، كنت تخيف الكثير من الناس. عندما سمعت عنك عند دخولي القصر، ظننت أيضًا أنك شخص غريب.”

عندما رأى فان شيان يدخل الغرفة الداخلية، قفز زوج دونغ بقلق وتبعه بسرعة. “سيدي الصغير، هذا مكان للمرضى. لماذا تأتي إلى هنا؟”

كان زوجها أكثر توترًا. نظر إلى إصبع فان شيان على نبضه، مفكرًا: هذا هو المبعوث الإمبراطوري الحالي، وبحسب الشائعات، طفل التنين… كيف يمكنه فحص مرضه؟ كان متحمسًا ومنفعلًا. حتى عيناه أصبحتا رطبتين.

كان الرجل على السرير زوج دونغ. كان لقبه ماي. كان قد خمن منذ فترة طويلة هوية القادم الجديد.

قال فان شيان بغضب: “ما الذي يجب الاعتناء به في هذا الكشك المكسور؟ في ذلك الوقت كنت مخطئًا. أي حياة هادئة؟ لو كنت قد تبعتي، لما كان عليك تحمل مثل هذه القذارة.”

على الرغم من أنه منذ يوم عودة السيد الصغير لعائلة فان إلى دانتشو ناقش مع دونغ ما إذا كان السيد الصغير سيزورهم، إلا أن الفجوة بين مناصبهم كانت كبيرة جدًا. معتقدًا أن هذا الحدث غير محتمل، استرخى الزوجان ولم يفعلا أي استعدادات.

في صباح الصيف، كان الهواء منعشًا. فان شيان وسيسي ساروا في الشوارع الهادئة ووصلوا إلى السوق المألوفة.

“السيد فان الصغير، لا تأتي إلى هنا،” قال بخوف. كان مذهولًا جدًا.

رفعت دونغ رأسها فجأة وقالت بتعبير حازم: “لا تزعجوا القصر بأموري. المال الذي أدين به لكم، سأرده ببطء… أشكركم على رعايتكم هذين العامين أخ هو. أنا ممتنة جدًا.”

ابتسم فان شيان فقط وجلس مباشرة بجانبه. وضع يده على نبضه. بعينيه، أشار إليه ليهدأ.

تجمدت دونغ عندما وقفت سيسي أمام كشك التوفو الخاص بها. بعد لحظة، ظهر بريق من الابتسامة العاجزة على وجهها الأحمر.

وقفت دونغ عند الباب، خمنت أن السيد الصغير كان يفحص زوجها. لم تستطع إلا أن تشعر ببعض الحيرة. كانت قد رأت السيد الصغير يحمل كتبًا طبية ويقرأها. لكن حتى الأطباء في المدينة قالوا إنه من الصعب علاجه.

قال فان شيان بغضب: “قبل بضع سنوات كانت هذه الجملة والآن لا تزال هذه الجملة. أنت خادمتي. ألا يمكنني أن آتي لزيارتك؟”

كان زوجها أكثر توترًا. نظر إلى إصبع فان شيان على نبضه، مفكرًا: هذا هو المبعوث الإمبراطوري الحالي، وبحسب الشائعات، طفل التنين… كيف يمكنه فحص مرضه؟ كان متحمسًا ومنفعلًا. حتى عيناه أصبحتا رطبتين.

تجمدت دونغ عندما وقفت سيسي أمام كشك التوفو الخاص بها. بعد لحظة، ظهر بريق من الابتسامة العاجزة على وجهها الأحمر.

ساد الصمت في الغرفة. لم تدخل سيسي الغرفة. وقفت فقط خلف دونغ وتراقب بعناية.

وقفت دونغ عند الباب، خمنت أن السيد الصغير كان يفحص زوجها. لم تستطع إلا أن تشعر ببعض الحيرة. كانت قد رأت السيد الصغير يحمل كتبًا طبية ويقرأها. لكن حتى الأطباء في المدينة قالوا إنه من الصعب علاجه.

بعد وقت طويل، أطلق فان شيان أصابعه. فتح عينيه وابتسم قليلًا وقال: “يا له من صدفة، إنها مشكلة في الرئتين. من السهل علاجها.”

ابتسم فان شيان وقال: “لماذا نلتقي؟ يكفي أن نراها من بعيد. بالنظر إلى تعابير أخت دونغ، حياتها تسير على ما يرام. لا يجب أن نزعجها.”

عند سماع هذه الكلمات، كان الزوجان في غاية الفرح لكنهما ما زالا غير مصدقين بعض الشيء. خلفهما، غطت سيسي فمها وابتسمت. “كلاهما منكم، اهدأا. سيدتنا أيضًا لديها مشكلة في رئتيها. الأطباء الملكيون في القصر لم يستطيعوا علاجها. كان كل ذلك بفضل السيد الصغير الذي عالجها.”

كان هناك عدد من سكان دانتشو قد بدأوا بالفعل بشراء الفواكه والخضروات. كان عليهم أن يكونوا مبكرين ليحصلوا على المنتجات الأكثر طزاجة. كانت عادات شعب دانتشو بسيطة. بالإضافة إلى ذلك، كان الإمبراطور تشينغ كريمًا بشكل خاص ومنحهم نعمته سنويًا. كما أوقف الضرائب. مما جعل حياة الناس جيدة جدًا، لدرجة أنهم يستطيعون تحمل أكل اللحوم يوميًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

في الصباح الباكر، كانت دانتشو هادئة. خاصة بالقرب من قصر الكونت، لم يكن هناك أي ضوضاء إضافية. دانتشو لم تكن كبيرة جدًا. حتى أنك لو كنت تعيش في المدينة، يمكنك سماع أصوات الدجاج ينق والكلاب تنبح في الريف. إذا أصغيت جيدًا، قد تسمع أي عائلة تفرغ أوانيها الليلية وأي عائلة تغلي الماء لتحضير الإفطار. في السوق البعيدة، كان الصباح قد بدأ بالفعل، وكان البائعون يستخدمون الخضروات الطازجة واللحوم لجذب ربات البيوت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط