Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 6

الشهيدة

الشهيدة

الفصل السادس: الشهيدة

ترجمة [Great Reader]

من أجل “إيو”، لا أُبدي أي ردة فعل. أنا الغضب. أنا الكراهية. أنا كل شيء. لكني أواصل التحديق في عينيها حتى وهم يأخذونها ويضعون حبل المشنقة حول عنقها.

تنهمر الدموع وأنا أدخل الساحة العامة. يحتضنني عمي في عناق بذراع واحدة ويقبل قمة رأسي. هذا كل ما يمكنه تقديمه. هو ليس رجلاً مصنوعًا للعاطفة. وجهه شاحب وباهت. عمره خمسة وثلاثون عامًا و يعتبر كبير جدًا، كما يبدو متعبا جدًا. شفته العلوية ملوية بفعل ندبة. يخالط الشيب شعره الكثيف.

أنظر إلى “بريدج” فينزع بهدوء الكمامة من فمي. أسناني لن تعود كما كانت أبدًا. تتجمع الدموع في عيني علبة الصفيح. أتركه وأتعثر مترنحا متجها نحو أسفل المنصة حتى تتمكن إيو من رؤيتي وهي تموت. هذا خيارها. سأكون معها حتى النهاية. يداي ترتجفان. تتعالى شهقات الحشود من خلفي.

“لو علمت أمي، لكانت أوقفتني”.

“الكلمات الأخيرة، لمن ستوجهينها قبل أن تتحقق العدالة؟” يسألها بودجينوس. كلماته تقطر تعاطفًا أمام الكاميرات.

لكن إيو كانت على حق، أنا لا أفهم هذا. هذا ليس انتصاري. انه أنانية. أخبرتني أن أعيش من أجل المزيد. أرادتني أن أقاتل. لكن ها أنا أموت على الرغم مما أرادته. أستسلم بسبب الألم.

أتهيّأ لسماع اسمي، لكنها لا تذكره. عيناها لا تفارقان عيني، لكنها تنادي أختها. “ديو”. ترتجف الكلمة في الهواء. هي خائفة الآن. لا أبدِ أي ردة فعل بينما تصعد ديو درجات المنصة؛ لا أفهم، لكني لن أغار. هذا لا يتعلق بي. أنا أحبها. وقد اتخذت قرارها. لا أفهم، لكني لن أدعها تموت الا وهي تعلم مقدار حبي لها.

“الراقص ؟”

يضطر “دان القبيح” لمساعدة ديو في صعود المشنقة؛ تتعثر مترنحة وهي تنحني بالقرب من أختها. مهما قيل، لم أسمعه؛ لكن ديو تطلق عويلا سيطاردني إلى الأبد. تنظر إليّ وهي تبكي. ماذا قالت لها زوجتي؟ النساء يبكين. الرجال يمسحون أعينهم. كان عليهم صعق ديو ليتمكنوا من سحبها بعيدًا، لكنها تتشبث باكية بقدمي إيو.

أنظر إلى “بريدج” فينزع بهدوء الكمامة من فمي. أسناني لن تعود كما كانت أبدًا. تتجمع الدموع في عيني علبة الصفيح. أتركه وأتعثر مترنحا متجها نحو أسفل المنصة حتى تتمكن إيو من رؤيتي وهي تموت. هذا خيارها. سأكون معها حتى النهاية. يداي ترتجفان. تتعالى شهقات الحشود من خلفي.

أومأ الحاكم الأعلى برأسه، على الرغم من أنه لا يهتم حتى بالمشاهدة، فكما حدث مع والدي، شُنقت إيو.

أكشف عن وجهها وأقبلها مرة أخرى وأضم جسدي إلى جسدها الى أن أرى بزوغ شمس حمراء تشرق من خلال سقف القبة الاصطناعي.

“عش من أجل المزيد”، نطقتها لي بشفتيها. تمد يدها إلى جيبها وتخرج زهرة الهيمانثوس التي أعطيتها لها. إنها مسحوقة ومحطمة. ثم تصرخ بصوت عالٍ في وجه كل المحتشدين، “حطموا الأغلال!”.

يجلس والد إيو ولوران وكيران بجوار بابي طوال الليل. يقولون إنهم هناك ليؤنسوا وحدتي. لكنهم في الحقيقة هنا لحراستي، ليضمنوا ألا أموت.

ينفتح باب المشنقة تحت قدميها. تسقط، وللحظة قصيرة، يطفو شعرها معلقا حول رأسها، كزهرة حمراء متفتحة. ثم تتخبط قدماها في الهواء وتسقط. يختنق حلقها النحيل. عيناها مفتوحتان على وسعهما. لو كان بإمكاني إنقاذها من هذا. لو كان بإمكاني حمايتها؛ لكن العالم بارد وقاسٍ بالنسبة لي. إنه لا ينحني مثل ما أرغب. أنا ضعيف. أشاهد زوجتي تموت وتسقط زهرة الهيمانثوس من يدها. الكاميرات تسجل كل شيء.

“لا. هي تتركنا نحن الرجال نرتكب أخطاءنا بأنفسنا. لكن هذا ليس ما كانت تريده فتاتك”.

أندفع لأقبل كاحلها. أحتضن ساقيها. لن أدعها تعاني.

الفصل السادس: الشهيدة

على المريخ، ليست هناك جاذبية كافية، لذا عليك شد القدمين للأسفل لكسر العنق. انهم يسمحون للأحباء بالقيام بذلك.

“أنت ابن أبيك أيها الوغد الصغير. غبي ومغرور”.

سرعان ما يخفت الصوت، فلا يُسمع سوى صرير الحبل. زوجتي أخف من أن تُحدث صوتًا. لم تكن سوى فتاة صغيرة.

يرمي لي قارورته وأسير بخطى مترددة إلى جانبه.

ثم يبدأ قرع ترنيمة الأفول. قبضات تضرب الصدور. الآلاف. بسرعة، كنبضات قلب متسارع. ثم أبطأ. ضربة كل ثانية. ضربة كل خمس. كل عشر. ثم لا شيء مرة أخرى، ويتلاشى الجمع الحزين كالغبار في راحة اليد بينما تعوي الرياح العميقة في الأنفاق القديمة. ويُحلق الذهبيون بعيدًا.

أرجو أن يكون هذا الفصل قد لامس قلوبكم، وأن تكونوا قد وجدتم في طيّاته ما يُشبه الحياة: قاسية، لكن جديرة بأن تُعاش.

يجلس والد إيو ولوران وكيران بجوار بابي طوال الليل. يقولون إنهم هناك ليؤنسوا وحدتي. لكنهم في الحقيقة هنا لحراستي، ليضمنوا ألا أموت.

لا أصدقها، لكني أبتسم وأقبل جبينها. لا تستطيع تحمل المزيد من الأسئلة. وأنا أشعر بالدوار. من الصعب الكلام.

أريد أن أموت. تضمد أمي جرحي بالحرير الذي سرقته أختي، ليانا، من مصنع النسيج.

سيشنقونني أمام جمع غفير في التاسعة صباحًا. أشعر بالدوار لسبب ما. قلبي ينبض ببطء على نحو غريب. أسمع كلمات الحاكم الأعلى لزوجتي تتردد. “أهذا كل ما لديك؟”

“حافظ على مجدد النوى العصبية جافا، وإلا سيترك ندوبا”.

يجلس والد إيو ولوران وكيران بجوار بابي طوال الليل. يقولون إنهم هناك ليؤنسوا وحدتي. لكنهم في الحقيقة هنا لحراستي، ليضمنوا ألا أموت.

ما أهمية الندوب؟ لم تعد تهم. لن تراها إيو، فلماذا أهتم؟ لن تمرر يدها على ظهري. لن تقبّل جراحي أبدًا. لقد رحلت.

أشير بإصبعي إلى عمي. “أنت لا تعرف شيئًا. لا شيء على الإطلاق عما أرادته”.

أستلقي في سريرنا على ظهري حتى أشعر بالألم وأنسى زوجتي. لكني لا أستطيع أن نسيانها. إنها معلقة حتى الآن. في الصباح، سأمر بجانبها في طريقي إلى المناجم. قريبًا ستفوح منها رائحة كريهة وعما قريب ستتعفن. زوجتي الجميلة أشرقت ببراعة لدرجة أنها لم تعش طويلاً. ما زلت أشعر بعنقها ينكسر بين يدي؛ يداي ترتجفان الآن في الليل.

عندما يُقطع الحبل بالنصل المنجلي الذي سرقته من المناجم، أمسك طرفه المهترئ وأنزلها برفق. آخذ زوجتي بين ذراعي ومعًا نشق طريقنا من الساحة نحو مصنع النسيج.

يوجد نفق خفي حفرته في غرفة نومي منذ زمن بعيد في الصخر حتى أتمكن من التسلل خارجًا عندما كنت طفلا. أستخدمه الآن. أخرج من الممر السري، متسلقًا خلسة من منزلي، حتى لا يراني أهلي وأنا أتسلل في الضوء الخافت.

*

الهدوء يسود المجمّع السكني . يعم الهدوء المجمّع بأسره باستثناء مكعب العرض المجسم، الذي يجعل زوجتي تموت على أنغام موسيقى تصويرية. كانوا ينوون إظهار عبثية العصيان. وقد نجحوا في ذلك، ولكن هناك شيء آخر في الفيديو. يعرضون عملية جلدي، وجلد إيو، مصحوبة بأغنيتها طوال الوقت. وبينما تموت، يعزفونها مرة أخرى، مما يبدو أنه يعطي الفيديو تأثيرًا خاطئًا. حتى لو لم تكن زوجتي، أرى شهيدة، أرى أغنية فتاة صغيرة جميلة يجري اسكاتها بحبل رجال قساة.

أكشف عن وجهها وأقبلها مرة أخرى وأضم جسدي إلى جسدها الى أن أرى بزوغ شمس حمراء تشرق من خلال سقف القبة الاصطناعي.

ثم يومض مكعب العرض المجسم باللون الأسود لعدة لحظات. لم يتحول إلى اللون الأسود من قبل. ثم تعود أوكتافيا أو لون بنفس الرسالة القديمة. يكاد يبدو الأمر وكأن شخصًا ما اخترق البث، لأن زوجتي تومض على الشاشة العملاقة مرة أخرى. “حطموا الأغلال!” تصرخ. ثم تختفي وتتحول الشاشة إلى الأسود. تتشوش. تعود الصورة. تصرخ مرة أخرى. ثم تتحول للأسود. يظهر البرنامج المعتاد، ثم ينقطع ليُعرض مشهد صراخها للمرة الأخيرة، ثم يظهر مشهدي وأنا أشد ساقيها. ثم تشويش.

ثم يبدأ قرع ترنيمة الأفول. قبضات تضرب الصدور. الآلاف. بسرعة، كنبضات قلب متسارع. ثم أبطأ. ضربة كل ثانية. ضربة كل خمس. كل عشر. ثم لا شيء مرة أخرى، ويتلاشى الجمع الحزين كالغبار في راحة اليد بينما تعوي الرياح العميقة في الأنفاق القديمة. ويُحلق الذهبيون بعيدًا.

الشوارع هادئة وأنا أشق طريقي نحو الساحة العامة. سيعود عمال الوردية الليلية قريبًا. ثم أسمع ضوضاء و أرى رجلا يخطو إلى الشارع أمامي. يحدق وجه عمي في وجهي من الظلال. مصباح واحد معلق فوق رأسه، يضيء القارورة التي في يده اضافة لقميصه الأحمر الممزق.

أومأ الحاكم الأعلى برأسه، على الرغم من أنه لا يهتم حتى بالمشاهدة، فكما حدث مع والدي، شُنقت إيو.

“أنت ابن أبيك أيها الوغد الصغير. غبي ومغرور”.

أحفر حفرة بالقرب من قاعدة شجرة. يداي، الملطختان بتراب أرضنا، حمراء مثل شعرها، آخذ يدها وأقبل خاتم زواجنا. أضع البصيلة الخارجية من زهرة الهيمانثوس فوق قلبها وآخذ الداخلية وأضعها بالقرب من قلبي. ثم أقبل شفتيها وأدفنها. لكني أنتحب قبل أن أنتهي من فعل ذلك.

أقبض يدي. “أتيت لتوقفني يا عمي؟”

سيشنقونني أمام جمع غفير في التاسعة صباحًا. أشعر بالدوار لسبب ما. قلبي ينبض ببطء على نحو غريب. أسمع كلمات الحاكم الأعلى لزوجتي تتردد. “أهذا كل ما لديك؟”

يتمتم. “لم أستطع إيقاف والدك عن قتل نفسه اللعينة. وقد كان رجلاً أفضل منك. كما أن لديه ضبط نفس أكثر”.

أشعر بالباب تحتي ينفتح. يسقط جسدي. الحبل يمزق عنقي. عمودي الفقري يصدر صريرًا. وخزات أشبه بالإبر تخترق أسفل ظهري. يندفع كيران متعثرا إلى الأمام. يدفعه العم نارول بعيدًا. بغمزة، يلمس قدمي ويسحب. آمل ألا يدفنوني.

أخطو إلى الأمام. “لست بحاجة إلى إذنك”.

لا أصدقها، لكني أبتسم وأقبل جبينها. لا تستطيع تحمل المزيد من الأسئلة. وأنا أشعر بالدوار. من الصعب الكلام.

“لا، أيها الوغد الصغير، لست بحاجته”. يمرر يده في شعره. “لا تفعل ما أنت على وشك فعله، رغم ذلك. سيحطم ذلك والدتك؛ قد تعتقد أنها لم تكن تعلم أنك ستتسلل. انها تعلم. فهي من أخبرتني بذلك بعد كل شيء. قالت أنك ستموت مثل أخي، مثل فتاتك”.

سيشنقونني أمام جمع غفير في التاسعة صباحًا. أشعر بالدوار لسبب ما. قلبي ينبض ببطء على نحو غريب. أسمع كلمات الحاكم الأعلى لزوجتي تتردد. “أهذا كل ما لديك؟”

“لو علمت أمي، لكانت أوقفتني”.

يتركني هناك في الساحة العامة مع زوجتي المتأرجحة.

“لا. هي تتركنا نحن الرجال نرتكب أخطاءنا بأنفسنا. لكن هذا ليس ما كانت تريده فتاتك”.

يضطر “دان القبيح” لمساعدة ديو في صعود المشنقة؛ تتعثر مترنحة وهي تنحني بالقرب من أختها. مهما قيل، لم أسمعه؛ لكن ديو تطلق عويلا سيطاردني إلى الأبد. تنظر إليّ وهي تبكي. ماذا قالت لها زوجتي؟ النساء يبكين. الرجال يمسحون أعينهم. كان عليهم صعق ديو ليتمكنوا من سحبها بعيدًا، لكنها تتشبث باكية بقدمي إيو.

أشير بإصبعي إلى عمي. “أنت لا تعرف شيئًا. لا شيء على الإطلاق عما أرادته”.

أرجو أن يكون هذا الفصل قد لامس قلوبكم، وأن تكونوا قد وجدتم في طيّاته ما يُشبه الحياة: قاسية، لكن جديرة بأن تُعاش.

قالت إيو إنني لن أفهم معنى أن أكون شهيدًا. سأريها أنني أفهم.

أسير في صمت للحظة مع عمي. يضع يده على كتفي. هناك نحيب يريد الخروج من صدري. أبتلعه.

“حسنًا”، يقول وهو يهز كتفيه. “سأمشي معك إذن، بما أن رأسك متحجر”. يضحك. “نحن آل لامبدا نحب حبل المشنقة”.

ما أهمية الندوب؟ لم تعد تهم. لن تراها إيو، فلماذا أهتم؟ لن تمرر يدها على ظهري. لن تقبّل جراحي أبدًا. لقد رحلت.

يرمي لي قارورته وأسير بخطى مترددة إلى جانبه.

وإلى هنا نكون قد طوينا آخر صفحات المجلد الأول من هذه الرحلة الدامية… رحلة إيو ودارو، التي بدأت بدفء العناق وانتهت ببرودة الحبل.

“حاولت إقناع والدك بالعدول عن احتجاجه الصغير، كما تعلم. أخبرته أن الكلمات والرقص لا قيمة لهما كالغبار. حاولت تسوية الأمور معه. لقد أفسدت الأمر. لقد طرحني أرضًا ببرود”. يوجه لكمة بطيئة. “يأتي وقت في الحياة تدرك فيه أن الرجل قد حسم أمره وأنه من الإهانة معارضته”.

“هل حسمت أمرك؟” يسأل، وهو ينقر على رأسه. “بالطبع. نسيت، لقد علمتك كيف ترقص”.

أشرب من قارورته وأعيدها إليه. طعم الشراب غريب وأكثر كثافة من المعتاد. غريب. يجعلني أنهي القارورة.

أستلقي في سريرنا على ظهري حتى أشعر بالألم وأنسى زوجتي. لكني لا أستطيع أن نسيانها. إنها معلقة حتى الآن. في الصباح، سأمر بجانبها في طريقي إلى المناجم. قريبًا ستفوح منها رائحة كريهة وعما قريب ستتعفن. زوجتي الجميلة أشرقت ببراعة لدرجة أنها لم تعش طويلاً. ما زلت أشعر بعنقها ينكسر بين يدي؛ يداي ترتجفان الآن في الليل.

“هل حسمت أمرك؟” يسأل، وهو ينقر على رأسه. “بالطبع. نسيت، لقد علمتك كيف ترقص”.

* حواراته مع عمه

“عنيد كأفعى الحفر، أليس هذا ما قلته؟” أقول بهدوء، وأسمح بابتسامة صغيرة لترتسم على وجهي.

“ماذا كانت كلمات إيو الأخيرة؟” أسألها، على الرغم من أن فمي يتحرك ببطء، بشكل غريب.

أسير في صمت للحظة مع عمي. يضع يده على كتفي. هناك نحيب يريد الخروج من صدري. أبتلعه.

هناك، تعمل وردية ليلية في ساعاتها الأخيرة. تراقب النساء في صمت وأنا أحمل إيو إلى قناة التهوية. هناك أرى ليانا، أختي. انها طويلة وهادئة مثل أمي، تراقبني بنظرات قاسية، لكنها لا تفعل شيئًا. لا تفعل أي من النساء شيئًا. لن يثرثرن عن مكان دفن زوجتي. لن يتكلمن، ولا حتى من أجل الشوكولاتة التي تُعطى للجواسيس.

“لقد تركتني”، أهمس. “لقد تركتني فحسب”.

“لا بد أن لديها سببًا. تلك الفتاة لم تكن غبية”.

“أبلغهم تحياتي في الوادي”، يقول في أذني، ولحيته الخشنة تحتك بعنقي. “أبلغ إخوتي تحيتي وأرسل قبلة لزوجتي، خاصة الراقص”.

تنهمر الدموع وأنا أدخل الساحة العامة. يحتضنني عمي في عناق بذراع واحدة ويقبل قمة رأسي. هذا كل ما يمكنه تقديمه. هو ليس رجلاً مصنوعًا للعاطفة. وجهه شاحب وباهت. عمره خمسة وثلاثون عامًا و يعتبر كبير جدًا، كما يبدو متعبا جدًا. شفته العلوية ملوية بفعل ندبة. يخالط الشيب شعره الكثيف.

عندما يُقطع الحبل بالنصل المنجلي الذي سرقته من المناجم، أمسك طرفه المهترئ وأنزلها برفق. آخذ زوجتي بين ذراعي ومعًا نشق طريقنا من الساحة نحو مصنع النسيج.

“أبلغهم تحياتي في الوادي”، يقول في أذني، ولحيته الخشنة تحتك بعنقي. “أبلغ إخوتي تحيتي وأرسل قبلة لزوجتي، خاصة الراقص”.

“سأبلغها تحياتك”.

“الراقص ؟”

هذه ليست نهاية القصة، بل بدايتها الحقيقية. لقد ماتت إيو… لكن كلماتها ما تزال حيّة. “اكسروا القيود!” — صدى لن ينطفئ بسهولة. وسنرى في الفصول القادمة: هل سيسمعه دارو حقًا؟ وهل سيكمل الطريق… لا حبًا في الانتقام، بل وفاءً لما هو أكبر؟

“ستعرفه. وإذا رأيت جدك وجدتك، أخبرهما أننا ما زلنا نرقص من أجلهما. لن يظلا وحيدين لفترة طويلة”.

أنهي الوجبة تمامًا عندما يأتي “دان القبيح”. لا تغادر أمي الطاولة وأنا أُسحب بعيدًا. تبقى عيناها مثبتتين حيث كانت يدي. أعتقد أنها تؤمن بأنها إذا لم تنظر إلى الأعلى، فلن يحدث هذا. حتى هي لا تستطيع سوى تحمل القليل.

يبتعد، ثم يتوقف ودون أن يستدير يقول: “حطموا الأغلال. أتسمع؟”

وإلى هنا نكون قد طوينا آخر صفحات المجلد الأول من هذه الرحلة الدامية… رحلة إيو ودارو، التي بدأت بدفء العناق وانتهت ببرودة الحبل.

“أسمع.”

لا أصدقها، لكني أبتسم وأقبل جبينها. لا تستطيع تحمل المزيد من الأسئلة. وأنا أشعر بالدوار. من الصعب الكلام.

يتركني هناك في الساحة العامة مع زوجتي المتأرجحة.

يوجد نفق خفي حفرته في غرفة نومي منذ زمن بعيد في الصخر حتى أتمكن من التسلل خارجًا عندما كنت طفلا. أستخدمه الآن. أخرج من الممر السري، متسلقًا خلسة من منزلي، حتى لا يراني أهلي وأنا أتسلل في الضوء الخافت.

أعلم أن الكاميرات تراقبني من مكعب العرض المجسم وأنا أصعد المشنقة. إنها من المعدن، لذا فإن الدرج لا يصدر صريرًا. إيو تتدلى كدمية. وجهها شاحب كالطبشور وشعرها يتحرك قليلاً مع هبوب الرياح من أجهزة التهوية في الأعلى.

من أجل “إيو”، لا أُبدي أي ردة فعل. أنا الغضب. أنا الكراهية. أنا كل شيء. لكني أواصل التحديق في عينيها حتى وهم يأخذونها ويضعون حبل المشنقة حول عنقها.

عندما يُقطع الحبل بالنصل المنجلي الذي سرقته من المناجم، أمسك طرفه المهترئ وأنزلها برفق. آخذ زوجتي بين ذراعي ومعًا نشق طريقنا من الساحة نحو مصنع النسيج.

* حواراته مع عمه

هناك، تعمل وردية ليلية في ساعاتها الأخيرة. تراقب النساء في صمت وأنا أحمل إيو إلى قناة التهوية. هناك أرى ليانا، أختي. انها طويلة وهادئة مثل أمي، تراقبني بنظرات قاسية، لكنها لا تفعل شيئًا. لا تفعل أي من النساء شيئًا. لن يثرثرن عن مكان دفن زوجتي. لن يتكلمن، ولا حتى من أجل الشوكولاتة التي تُعطى للجواسيس.

وإلى هنا نكون قد طوينا آخر صفحات المجلد الأول من هذه الرحلة الدامية… رحلة إيو ودارو، التي بدأت بدفء العناق وانتهت ببرودة الحبل.

خمسة أرواح فقط دُفنت في ثلاثة أجيال – دائمًا ما يُشنق شخص جراء ذلك. هذا هو أسمى تعبير عن الحب. مرثاة إيو الصامتة.

أرجو أن يكون هذا الفصل قد لامس قلوبكم، وأن تكونوا قد وجدتم في طيّاته ما يُشبه الحياة: قاسية، لكن جديرة بأن تُعاش.

تبدأ النساء في البكاء، وبينما أمر، يمددن أيديهن للمس وجه إيو، للمس وجهي ومساعدتي في فتح قناة التهوية. أسحب زوجتي عبر المساحة المعدنية الضيقة، آخذًا إياها إلى حيث مارسنا الحب تحت النجوم، حيث أخبرتني بخططها ولم أستمع لها.

أريد أن أموت. تضمد أمي جرحي بالحرير الذي سرقته أختي، ليانا، من مصنع النسيج.

أحتضن جسدها الهامد وآمل أن ترى روحها أنني في مكان كنا فيه سعداء.

أندفع لأقبل كاحلها. أحتضن ساقيها. لن أدعها تعاني.

أحفر حفرة بالقرب من قاعدة شجرة. يداي، الملطختان بتراب أرضنا، حمراء مثل شعرها، آخذ يدها وأقبل خاتم زواجنا. أضع البصيلة الخارجية من زهرة الهيمانثوس فوق قلبها وآخذ الداخلية وأضعها بالقرب من قلبي. ثم أقبل شفتيها وأدفنها. لكني أنتحب قبل أن أنتهي من فعل ذلك.

“حاولت إقناع والدك بالعدول عن احتجاجه الصغير، كما تعلم. أخبرته أن الكلمات والرقص لا قيمة لهما كالغبار. حاولت تسوية الأمور معه. لقد أفسدت الأمر. لقد طرحني أرضًا ببرود”. يوجه لكمة بطيئة. “يأتي وقت في الحياة تدرك فيه أن الرجل قد حسم أمره وأنه من الإهانة معارضته”.

أكشف عن وجهها وأقبلها مرة أخرى وأضم جسدي إلى جسدها الى أن أرى بزوغ شمس حمراء تشرق من خلال سقف القبة الاصطناعي.

“أبلغهم تحياتي في الوادي”، يقول في أذني، ولحيته الخشنة تحتك بعنقي. “أبلغ إخوتي تحيتي وأرسل قبلة لزوجتي، خاصة الراقص”.

ألوان المكان تبهر عيني ولا أستطيع إيقاف دموعي.

“الكلمات الأخيرة، لمن ستوجهينها قبل أن تتحقق العدالة؟” يسألها بودجينوس. كلماته تقطر تعاطفًا أمام الكاميرات.

عندما أبتعد، أرى عصابة رأسي تبرز من جيبها. لقد صنعتها لي لتمتص عرقي. أعطيها دموعي الآن وآخذها معي.

أمي لا تقول شيئًا وهي تعد لي وجبة. لا أشعر أني على ما يرام. من الصعب التنفس. تأتي ليانا متأخرة وتساعدها، تقبلني على رأسي وأنا آكل، وتبقى كذلك طويلاً بما يكفي لتشم رائحة شعري.

يصفعني كيران على وجهي عندما يراني مرة أخرى في المجمّع. لا يستطيع لوران الكلام، بينما يترنح والد إيو على الحائط. يعتقدون أنهم خذلوني. أسمع صرخات والدة إيو.

يضطر “دان القبيح” لمساعدة ديو في صعود المشنقة؛ تتعثر مترنحة وهي تنحني بالقرب من أختها. مهما قيل، لم أسمعه؛ لكن ديو تطلق عويلا سيطاردني إلى الأبد. تنظر إليّ وهي تبكي. ماذا قالت لها زوجتي؟ النساء يبكين. الرجال يمسحون أعينهم. كان عليهم صعق ديو ليتمكنوا من سحبها بعيدًا، لكنها تتشبث باكية بقدمي إيو.

أمي لا تقول شيئًا وهي تعد لي وجبة. لا أشعر أني على ما يرام. من الصعب التنفس. تأتي ليانا متأخرة وتساعدها، تقبلني على رأسي وأنا آكل، وتبقى كذلك طويلاً بما يكفي لتشم رائحة شعري.

أشير بإصبعي إلى عمي. “أنت لا تعرف شيئًا. لا شيء على الإطلاق عما أرادته”.

يجب أن أستخدم يدًا واحدة وأنا أنقل الطعام من الطبق إلى فمي. تمسك أمي بيدي الأخرى بين راحتيها المتصلبتين. تراقبها بدلاً مني، وكأنها تتذكر عندما كانت يدي صغيرة وناعمة وتتعجب كيف أصبحت قاسية جدًا.

هذه ليست نهاية القصة، بل بدايتها الحقيقية. لقد ماتت إيو… لكن كلماتها ما تزال حيّة. “اكسروا القيود!” — صدى لن ينطفئ بسهولة. وسنرى في الفصول القادمة: هل سيسمعه دارو حقًا؟ وهل سيكمل الطريق… لا حبًا في الانتقام، بل وفاءً لما هو أكبر؟

أنهي الوجبة تمامًا عندما يأتي “دان القبيح”. لا تغادر أمي الطاولة وأنا أُسحب بعيدًا. تبقى عيناها مثبتتين حيث كانت يدي. أعتقد أنها تؤمن بأنها إذا لم تنظر إلى الأعلى، فلن يحدث هذا. حتى هي لا تستطيع سوى تحمل القليل.

أخطو إلى الأمام. “لست بحاجة إلى إذنك”.

سيشنقونني أمام جمع غفير في التاسعة صباحًا. أشعر بالدوار لسبب ما. قلبي ينبض ببطء على نحو غريب. أسمع كلمات الحاكم الأعلى لزوجتي تتردد. “أهذا كل ما لديك؟”

“الراقص ؟”

شعبي يغنون، كما أنهم يرقصون و يحبون. هذه هي قوتنا. لكننا أيضًا نحفر. ثم نموت. نادرًا ما نختار السبب. الا أن هذا الاختيار هو القوة. هذا الاختيار هو سلاحنا الوحيد. لكنه ليس كافيًا.

يسمحون لي بكلماتي الأخيرة. أنادي ديو. عيناها محتقنتان بالدم ومتورمتان. إنها كائن هش، لا تشبه أختها أبدًا.

أصاب بالذعر كما يفعل المنتحرون عندما يدركون حماقتهم. فات الأوان.

“ماذا كانت كلمات إيو الأخيرة؟” أسألها، على الرغم من أن فمي يتحرك ببطء، بشكل غريب.

عندما يُقطع الحبل بالنصل المنجلي الذي سرقته من المناجم، أمسك طرفه المهترئ وأنزلها برفق. آخذ زوجتي بين ذراعي ومعًا نشق طريقنا من الساحة نحو مصنع النسيج.

تلتفت إلى أمي، التي تبعتها أخيرًا لكنها الآن تهز رأسها. هناك شيء لا يخبرونني به. شيء لا يريدونني أن أعرفه. سر يحتفظون به على الرغم من أنني على وشك الموت.

أسير في صمت للحظة مع عمي. يضع يده على كتفي. هناك نحيب يريد الخروج من صدري. أبتلعه.

“قالت إنها تحبك”.

أشرب من قارورته وأعيدها إليه. طعم الشراب غريب وأكثر كثافة من المعتاد. غريب. يجعلني أنهي القارورة.

لا أصدقها، لكني أبتسم وأقبل جبينها. لا تستطيع تحمل المزيد من الأسئلة. وأنا أشعر بالدوار. من الصعب الكلام.

“سأبلغها تحياتك”.

أشرب من قارورته وأعيدها إليه. طعم الشراب غريب وأكثر كثافة من المعتاد. غريب. يجعلني أنهي القارورة.

أنا لا أغني. لقد خلقت لأشياء أخرى. موتي لا معنى له. إنه الحب.

ثم يومض مكعب العرض المجسم باللون الأسود لعدة لحظات. لم يتحول إلى اللون الأسود من قبل. ثم تعود أوكتافيا أو لون بنفس الرسالة القديمة. يكاد يبدو الأمر وكأن شخصًا ما اخترق البث، لأن زوجتي تومض على الشاشة العملاقة مرة أخرى. “حطموا الأغلال!” تصرخ. ثم تختفي وتتحول الشاشة إلى الأسود. تتشوش. تعود الصورة. تصرخ مرة أخرى. ثم تتحول للأسود. يظهر البرنامج المعتاد، ثم ينقطع ليُعرض مشهد صراخها للمرة الأخيرة، ثم يظهر مشهدي وأنا أشد ساقيها. ثم تشويش.

لكن إيو كانت على حق، أنا لا أفهم هذا. هذا ليس انتصاري. انه أنانية. أخبرتني أن أعيش من أجل المزيد. أرادتني أن أقاتل. لكن ها أنا أموت على الرغم مما أرادته. أستسلم بسبب الألم.

على المريخ، ليست هناك جاذبية كافية، لذا عليك شد القدمين للأسفل لكسر العنق. انهم يسمحون للأحباء بالقيام بذلك.

أصاب بالذعر كما يفعل المنتحرون عندما يدركون حماقتهم. فات الأوان.

أخطو إلى الأمام. “لست بحاجة إلى إذنك”.

أشعر بالباب تحتي ينفتح. يسقط جسدي. الحبل يمزق عنقي. عمودي الفقري يصدر صريرًا. وخزات أشبه بالإبر تخترق أسفل ظهري. يندفع كيران متعثرا إلى الأمام. يدفعه العم نارول بعيدًا. بغمزة، يلمس قدمي ويسحب. آمل ألا يدفنوني.

“ماذا كانت كلمات إيو الأخيرة؟” أسألها، على الرغم من أن فمي يتحرك ببطء، بشكل غريب.

……

هناك، تعمل وردية ليلية في ساعاتها الأخيرة. تراقب النساء في صمت وأنا أحمل إيو إلى قناة التهوية. هناك أرى ليانا، أختي. انها طويلة وهادئة مثل أمي، تراقبني بنظرات قاسية، لكنها لا تفعل شيئًا. لا تفعل أي من النساء شيئًا. لن يثرثرن عن مكان دفن زوجتي. لن يتكلمن، ولا حتى من أجل الشوكولاتة التي تُعطى للجواسيس.

وإلى هنا نكون قد طوينا آخر صفحات المجلد الأول من هذه الرحلة الدامية…
رحلة إيو ودارو، التي بدأت بدفء العناق وانتهت ببرودة الحبل.

أتهيّأ لسماع اسمي، لكنها لا تذكره. عيناها لا تفارقان عيني، لكنها تنادي أختها. “ديو”. ترتجف الكلمة في الهواء. هي خائفة الآن. لا أبدِ أي ردة فعل بينما تصعد ديو درجات المنصة؛ لا أفهم، لكني لن أغار. هذا لا يتعلق بي. أنا أحبها. وقد اتخذت قرارها. لا أفهم، لكني لن أدعها تموت الا وهي تعلم مقدار حبي لها.

أرجو أن يكون هذا الفصل قد لامس قلوبكم،
وأن تكونوا قد وجدتم في طيّاته ما يُشبه الحياة: قاسية، لكن جديرة بأن تُعاش.

يبتعد، ثم يتوقف ودون أن يستدير يقول: “حطموا الأغلال. أتسمع؟”

💥 تنويه مهم:
أرجو منكم التركيز على أدق التفاصيل في هذا المجلد؛
فما يبدو هامشيًا الآن، سيكون محوريًا لاحقًا.
من ذلك مثلًا:

يجلس والد إيو ولوران وكيران بجوار بابي طوال الليل. يقولون إنهم هناك ليؤنسوا وحدتي. لكنهم في الحقيقة هنا لحراستي، ليضمنوا ألا أموت.

* الهدية الثانية التي كانت إيو تنوي تقديمها لـدارو…

ترجمة [Great Reader]

* كلماتها الأخيرة لأختها…

تبدأ النساء في البكاء، وبينما أمر، يمددن أيديهن للمس وجه إيو، للمس وجهي ومساعدتي في فتح قناة التهوية. أسحب زوجتي عبر المساحة المعدنية الضيقة، آخذًا إياها إلى حيث مارسنا الحب تحت النجوم، حيث أخبرتني بخططها ولم أستمع لها.

* حواراته مع عمه

أنا لا أغني. لقد خلقت لأشياء أخرى. موتي لا معنى له. إنه الحب.

*

لا أصدقها، لكني أبتسم وأقبل جبينها. لا تستطيع تحمل المزيد من الأسئلة. وأنا أشعر بالدوار. من الصعب الكلام.

وغيرها ، ستتكشف حقيقتها في المجلدات القادمة، واحدة تلو الأخرى.

يتركني هناك في الساحة العامة مع زوجتي المتأرجحة.

هذه ليست نهاية القصة، بل بدايتها الحقيقية.
لقد ماتت إيو… لكن كلماتها ما تزال حيّة.
“اكسروا القيود!” — صدى لن ينطفئ بسهولة.
وسنرى في الفصول القادمة: هل سيسمعه دارو حقًا؟ وهل سيكمل الطريق… لا حبًا في الانتقام، بل وفاءً لما هو أكبر؟

الهدوء يسود المجمّع السكني . يعم الهدوء المجمّع بأسره باستثناء مكعب العرض المجسم، الذي يجعل زوجتي تموت على أنغام موسيقى تصويرية. كانوا ينوون إظهار عبثية العصيان. وقد نجحوا في ذلك، ولكن هناك شيء آخر في الفيديو. يعرضون عملية جلدي، وجلد إيو، مصحوبة بأغنيتها طوال الوقت. وبينما تموت، يعزفونها مرة أخرى، مما يبدو أنه يعطي الفيديو تأثيرًا خاطئًا. حتى لو لم تكن زوجتي، أرى شهيدة، أرى أغنية فتاة صغيرة جميلة يجري اسكاتها بحبل رجال قساة.

شكرًا لمرافقتكم لي حتى هنا.
ترقّبوا ما هو آتٍ… فالمريخ لا يرحم.

أمي لا تقول شيئًا وهي تعد لي وجبة. لا أشعر أني على ما يرام. من الصعب التنفس. تأتي ليانا متأخرة وتساعدها، تقبلني على رأسي وأنا آكل، وتبقى كذلك طويلاً بما يكفي لتشم رائحة شعري.

نلتقي في المجلد الثاني، حيث يبدأ كل شيء.

* الهدية الثانية التي كانت إيو تنوي تقديمها لـدارو…

ترجمة [Great Reader]

* حواراته مع عمه

أرجو أن يكون هذا الفصل قد لامس قلوبكم، وأن تكونوا قد وجدتم في طيّاته ما يُشبه الحياة: قاسية، لكن جديرة بأن تُعاش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط