لعازر
المجلد الثاني : الولادة الجديدة
“أريس…” تومض في ذهني صور انفجارات القنابل والأطراف المقطوعة والفوضى. أريس. أعرف نوع المهمة التي سيريدها. أنا مخدر جدًا حتى أنني لا أعرف ماذا سأقول له عندما يسألني. عقلي مشغول بـ”إيو”، وليس بهذه الحياة. أنا قوقعة فارغة. لماذا لم أبقَ مدفونا في الأرض؟
ثمة مهرجان نرتدي فيه أقنعة بوجوه شياطين لدرء الأرواح الشريرة عن أمواتنا في الوادي. تتلألأ الأقنعة ببريق الذهب الزائف.
عندما اسمع هديرا منخفضا من الظلام خلف الشعلة، أعلم أنني سأحصل على إجابات. عربة مدرعة، تشبه خنفساء معدنية بست عجلات، تزحف فوق قمة نفق طويل. تنفث شبكتها الأمامية البخار عندما تتوقف أمامي. ثمانية عشر ضوءًا يعمون بصري، تخرج أجسام من جانبي المركبة، وتخترق وهج المصابيح الأمامية لتمسك بي.
الفصل السابع : لعازر
“لا تخبريه بأي شيء يا “هارموني”! صاح الضعيف. “لم يأمرنا “الراقص” بمناقشة أي شيء معه حتى نصل إلى الديار”.
لا أرى “إيو” عند الموت. يؤمن أهلي بأننا نرى أحباءنا عندما نموت. ينتظروننا في وادٍ أخضر حيث يملأ دخان حطب التدفئة ورائحة اليخنة الزكية الهواء. هناك رجل عجوز تغطي قطرات الندى قبعته يؤمّن الوادي، ويقف مع أهلنا منتظرًا على طريق حجري ترعى على جانبيه الأغنام. يقولون أن الضباب هناك منعش ورائحة الزهور عطرة، وأن أولئك المدفونين يعبرون الطريق الحجري بشكل أسرع.
“إذا خلعتِ قناعك. وإلا، سأحتفظ بها.”
لكنني لا أرى حبيبتي. لا أرى الوادي. لا أرى سوى أضواء وهمية في الظلام. أشعر بالضغط، وأعلم، كما يعلم أي عامل منجم، أنني مدفون تحت الأرض.
لعازر هو اسم لشخصية مسيحية ذكرت في إنجيل يوحنا أقامه المسيح من الموت بعد أربعة أيام
أطلق صرخة مكتومة. يدخل التراب فمي. يعتريني الهلع. لا أستطيع التنفس، لا أستطيع التحرك. تحتضنني الأرض حتى أتمكن أخيرًا من شق طريقي خارجًا عبر مخالبي، وأشعر بالهواء، وألهث طالبًا الأكسجين، وأتنفس بصعوبة وأبصق التراب.
تمر بضع دقائق قبل أن أرفع رأسي واشيح بنظري عن ركبتي. أجثو في منجم مهجور، نفق قديم هُجر منذ زمن طويل ولكنه ما زال متصلًا بنظام التهوية. رائحته تفوح منها رائحة التراب. تحترق شعلة واحدة بجانب قبري، وتلقي بظلال غريبة على الجدران. تحرق بصري كما فعلت الشمس حين أشرقت فوق قبر “إيو”.
في النهاية، ألمح مركبات خدمات وعربات مدرعة أخرى من الفتحة. لا أعرف أين نحن، ومع ذلك، هذا يزعجني بدرجة أقل من الحزن المتضخم في صدري. كلما طالت الرحلة، وزاد الوقت الذي أُترك فيه لأفكاري، اشتدّ الألم.
أنا لست ميتًا.
نتجه إلى المرآب. يُغلق الباب وتشير “هارموني” لي بالنزول من العربة.
يستغرق الأمر وقتًا أطول مما قد يظنه المرء لأدرك ذلك. لكن هناك جرحًا دمويًا حول عنقي حيث قطع الحبل جلدي. وهناك تراب في الجروح على ظهري.
لعازر هو اسم لشخصية مسيحية ذكرت في إنجيل يوحنا أقامه المسيح من الموت بعد أربعة أيام
مع ذلك، لست ميتًا.
نتجه إلى المرآب. يُغلق الباب وتشير “هارموني” لي بالنزول من العربة.
لم يسحب العم “نارول” قدمي على نحو كاف. ولكن من المؤكد أن “علب الصفيح” كانوا ليتحققوا من الأمر، إلا إذا كانوا كسالى. ليس من الصعب تصديق ذلك، ولكن هناك شيئًا آخر يحدث. كنت اخطوا مترنحًا عندما سرت إلى المشنقة. أشعر بشيء في عروقي حتى الآن، خمول كما لو أنني كنت تحت تأثير المخدر. “نارول” فعل هذا. لقد خدّرني. دفنني. ولكن لماذا؟ وكيف أفلت من العقاب عندما أنزل جثتي؟
يتسع طريق النفق قليلاً عندما نصل إلى نقطة تفتيش يديرها “علب صفيح” قذرون يرتدون عتادًا مهترئًا. البوابة الكهربائية ليست مشحونة حتى. يسمحون للعربة المدرعة التي أمامنا بالمرور بعد مسح لوحة جانبيه.
عندما اسمع هديرا منخفضا من الظلام خلف الشعلة، أعلم أنني سأحصل على إجابات. عربة مدرعة، تشبه خنفساء معدنية بست عجلات، تزحف فوق قمة نفق طويل. تنفث شبكتها الأمامية البخار عندما تتوقف أمامي. ثمانية عشر ضوءًا يعمون بصري، تخرج أجسام من جانبي المركبة، وتخترق وهج المصابيح الأمامية لتمسك بي.
“أوه، نحن نعرف من أنت”.
أنا مذهول جدًا لدرجة أنني لا أقاوم. أيديهم متصلبة مثل أيدي عمال المناجم ووجوههم مغطاة بأقنعة شياطين “ليلة أكتوبر”. ومع ذلك، يحركونني برفق، ويوجهونني بدلاً من إجباري على الدخول إلى فتحة العربة المدرعة بالقوة.
“أريس…” تومض في ذهني صور انفجارات القنابل والأطراف المقطوعة والفوضى. أريس. أعرف نوع المهمة التي سيريدها. أنا مخدر جدًا حتى أنني لا أعرف ماذا سأقول له عندما يسألني. عقلي مشغول بـ”إيو”، وليس بهذه الحياة. أنا قوقعة فارغة. لماذا لم أبقَ مدفونا في الأرض؟
داخل العربة المدرعة، ضوء المصباح الكروي أحمر دموي. أجلس في مقعد معدني مهترئ مقابل الشخصين اللذين جلباني من قبري. قناع الأنثى أبيض باهت وذهبي، له قرن كشيطان شرير. تتلألأ عيناها بشكل قاتم من فتحتي العينين. الشخصية الأخرى رجل خجول. إنه نحيل وهادئ، ويبدو خائفًا مني. لا يستطيع قناعه ذو وجه الخفاش العابس إخفاء نظراته الخجولة أو الطريقة التي يخفي بها يديه — وهي سمة من سمات الخوف، كما كان العم “نارول” يدعي دائمًا عندما علمني الرقص.
“أنتم من أبناء آريس، أليس كذلك؟” أخمن.
“لماذا لم أمت؟” أسأل. بعد الشنق، صار صوتي أشبه بحصى تُجر على صفيح معدني.
يجفل الضعيف، بينما عينا المرأة ملؤهما السخرية. “وأنت لعازر”، تقول. أجد صوتها باردًا وبطيئا؛ إنه يلاعب الأذنين كما تلاعب القطة فأرًا أمسكت به.
أتحسس خاتم زفافي. “إيو” لا تزال ميتة. إنها لا تنتظرني في نهاية هذه الرحلة. لماذا نجوت أنا بينما لم تنجُ هي؟ لماذا سحبت قدميها بقوة؟ هل كان بإمكانها أن تعيش أيضًا؟ أشعر وكأن أحشائي عبارة عن ثقب أسود.
“أنا دارو”.
المجلد الثاني : الولادة الجديدة
“أوه، نحن نعرف من أنت”.
“إذا خلعتِ قناعك. وإلا، سأحتفظ بها.”
“لا تخبريه بأي شيء يا “هارموني”! صاح الضعيف. “لم يأمرنا “الراقص” بمناقشة أي شيء معه حتى نصل إلى الديار”.
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
“شكرًا لك يا “رالف”.” تنهدت “هارموني” في وجه الضعيف وهزت رأسها. بعد أن أدرك خطأه، تحرك الضعيف بشكل غير مريح في مقعده، لكنني توقفت عن الاهتمام به. هنا، المرأة هي الملك. على عكس الضعيف، قناعها يشبه قناع عجوز شمطاء، إحدى ساحرات مدن الأرض الساقطة اللواتي كن يصنعن الحساء من نخاع عظام الأطفال.
ثمة مهرجان نرتدي فيه أقنعة بوجوه شياطين لدرء الأرواح الشريرة عن أمواتنا في الوادي. تتلألأ الأقنعة ببريق الذهب الزائف.
“أنت في حالة يرثى لها.” مدت “هارموني” يدها لتلمس عنقي. أمسك بها وأضغط عليها.
“أريس…” تومض في ذهني صور انفجارات القنابل والأطراف المقطوعة والفوضى. أريس. أعرف نوع المهمة التي سيريدها. أنا مخدر جدًا حتى أنني لا أعرف ماذا سأقول له عندما يسألني. عقلي مشغول بـ”إيو”، وليس بهذه الحياة. أنا قوقعة فارغة. لماذا لم أبقَ مدفونا في الأرض؟
عظامها هشة كالبلاستيك المجوف في يد “غطاس الجحيم”. يمد الضعيف يده إلى صاعقه، لكن “هارموني” تشير إليه ليلتزم الهدوء.
لعازر هو اسم لشخصية مسيحية ذكرت في إنجيل يوحنا أقامه المسيح من الموت بعد أربعة أيام
“لماذا لم أمت؟” أسأل. بعد الشنق، صار صوتي أشبه بحصى تُجر على صفيح معدني.
“لا تخبريه بأي شيء يا “هارموني”! صاح الضعيف. “لم يأمرنا “الراقص” بمناقشة أي شيء معه حتى نصل إلى الديار”.
“لأن آريس لديه مهمة لك يا غطاس الجحيم الصغير.”
عندما اسمع هديرا منخفضا من الظلام خلف الشعلة، أعلم أنني سأحصل على إجابات. عربة مدرعة، تشبه خنفساء معدنية بست عجلات، تزحف فوق قمة نفق طويل. تنفث شبكتها الأمامية البخار عندما تتوقف أمامي. ثمانية عشر ضوءًا يعمون بصري، تخرج أجسام من جانبي المركبة، وتخترق وهج المصابيح الأمامية لتمسك بي.
تتأوه متألمة عندما أضغط على يدها.
تتدلى مصابيح كبريتية ساطعة من سقف المستودعات. نصف المصابيح محترقة. يومض أحدها وينطفئ فوق مرآب بالقرب من مستودع موسوم برمز عجيب مرسوم بطلاء غريب.
“أريس…” تومض في ذهني صور انفجارات القنابل والأطراف المقطوعة والفوضى. أريس. أعرف نوع المهمة التي سيريدها. أنا مخدر جدًا حتى أنني لا أعرف ماذا سأقول له عندما يسألني. عقلي مشغول بـ”إيو”، وليس بهذه الحياة. أنا قوقعة فارغة. لماذا لم أبقَ مدفونا في الأرض؟
أنا لست ميتًا.
“هل يمكنني استعادة يدي الآن؟” تسأل هارموني.
يجفل الضعيف، بينما عينا المرأة ملؤهما السخرية. “وأنت لعازر”، تقول. أجد صوتها باردًا وبطيئا؛ إنه يلاعب الأذنين كما تلاعب القطة فأرًا أمسكت به.
“إذا خلعتِ قناعك. وإلا، سأحتفظ بها.”
“أنت في حالة يرثى لها.” مدت “هارموني” يدها لتلمس عنقي. أمسك بها وأضغط عليها.
تضحك وتنزع قناعها. وجهها يجمع بين النهار والليل—الجانب الأيمن مشوّه، كتلة مشقوقة من الجلد المترهل، تتداخل فيه طيّات ناعمة مثل الأنهار من الندوب. حرق بخاري. مشهد مألوف، ولكن ليس على النساء. من النادر أن تكون امرأة في فريق حفر. ومع ذلك، فإن الجانب غير المحروق من وجهها هو الذي يذهلني. إنها جميلة، أجمل حتى من “إيو”. بشرة ناعمة، بيضاء كالحليب، عظام بارزة ورقيقة. ومع ذلك تبدو باردة جدًا، غاضبة وقاسية. أسنانها السفلية غير متساوية وأظافرها مهملة. لديها سكاكين في حذائها. أستطيع أن أقول ذلك من الطريقة التي انكمشت بها عندما أمسكت بيدها.
“شكرًا لك يا “رالف”.” تنهدت “هارموني” في وجه الضعيف وهزت رأسها. بعد أن أدرك خطأه، تحرك الضعيف بشكل غير مريح في مقعده، لكنني توقفت عن الاهتمام به. هنا، المرأة هي الملك. على عكس الضعيف، قناعها يشبه قناع عجوز شمطاء، إحدى ساحرات مدن الأرض الساقطة اللواتي كن يصنعن الحساء من نخاع عظام الأطفال.
الضعيف، “رالف”، قبيح بشكل لا يثير الدهشة — وجه داكن مثل فأس، وأسنان كلها متفرقة وقذرة. يحدق من نافذة العربة المدرعة بينما نسير عبر أنفاق مهجورة حتى نصل إلى طرق أنفاق معبدة ومضاءة مخصصة للمركبات السريعة.
“أريس…” تومض في ذهني صور انفجارات القنابل والأطراف المقطوعة والفوضى. أريس. أعرف نوع المهمة التي سيريدها. أنا مخدر جدًا حتى أنني لا أعرف ماذا سأقول له عندما يسألني. عقلي مشغول بـ”إيو”، وليس بهذه الحياة. أنا قوقعة فارغة. لماذا لم أبقَ مدفونا في الأرض؟
أنا لا أعرف هؤلاء “الحمر”، وعلى الرغم من أن لديهم وشم ” الحمر” على أيديهم، إلا أنني لا أثق بهم. هم ليسوا من “لامدا” أو “ليكوس”. يمكن أن يكونوا “فِضّيين” أيضًا.
“أهلاً بك في الديار”، تقول. “حان الوقت الآن لمقابلة الراقص”.
في النهاية، ألمح مركبات خدمات وعربات مدرعة أخرى من الفتحة. لا أعرف أين نحن، ومع ذلك، هذا يزعجني بدرجة أقل من الحزن المتضخم في صدري. كلما طالت الرحلة، وزاد الوقت الذي أُترك فيه لأفكاري، اشتدّ الألم.
تتأوه متألمة عندما أضغط على يدها.
أتحسس خاتم زفافي. “إيو” لا تزال ميتة. إنها لا تنتظرني في نهاية هذه الرحلة. لماذا نجوت أنا بينما لم تنجُ هي؟ لماذا سحبت قدميها بقوة؟ هل كان بإمكانها أن تعيش أيضًا؟ أشعر وكأن أحشائي عبارة عن ثقب أسود.
ثقل رهيب يضغط على صدري، وأتوق إلى القفز من العربة المدرعة الى مسار احدى مركبات الخدمات.الموت سهل عندما تكون قد حاولت بالفعل العثور عليه. لكنني لا أقفز؛ أجلس مع “هارموني” و”رالف”. أرادت “إيو” المزيد لي. أقبض على عصابة الرأس القرمزية في قبضتي.
تتأوه متألمة عندما أضغط على يدها.
يتسع طريق النفق قليلاً عندما نصل إلى نقطة تفتيش يديرها “علب صفيح” قذرون يرتدون عتادًا مهترئًا. البوابة الكهربائية ليست مشحونة حتى. يسمحون للعربة المدرعة التي أمامنا بالمرور بعد مسح لوحة جانبيه.
نتجه إلى المرآب. يُغلق الباب وتشير “هارموني” لي بالنزول من العربة.
ثم يأتي دورنا وأبدأ التحرك بشكل غير مريح في مقعدي تمامًا مثل “رالف”. تضحك “هارموني” بازدراء بينما يقوم “علبة الصفيح” ذو الشعر الرمادي بمسح جانب العربة المدرعة ويشير لنا بالمرور عبر البوابة.
“لأن آريس لديه مهمة لك يا غطاس الجحيم الصغير.”
“لدينا رمز مرور. لا عقول للعبيد. “علب الصفيح” في المناجم أغبياء. عليك أن تحذر من نخبة “الرماديين” أو العمالقة “الأوبسيديان”. لكنهم لا يضيعون وقتهم هنا في الأسفل.”
“لماذا لم أمت؟” أسأل. بعد الشنق، صار صوتي أشبه بحصى تُجر على صفيح معدني.
بينما نخرج من طريق النفق الرئيسي إلى طريق مسدود تحيطه مستودعات خدمات ليست أكبر بكثير من الساحة العامة، أحاول إقناع نفسي بأن كل هذا ليس مجرد خدعة من قبل “الذهبيين”، وأن “هارموني” و”رالف” ليسا أعداء.
……
تتدلى مصابيح كبريتية ساطعة من سقف المستودعات. نصف المصابيح محترقة. يومض أحدها وينطفئ فوق مرآب بالقرب من مستودع موسوم برمز عجيب مرسوم بطلاء غريب.
ثقل رهيب يضغط على صدري، وأتوق إلى القفز من العربة المدرعة الى مسار احدى مركبات الخدمات.الموت سهل عندما تكون قد حاولت بالفعل العثور عليه. لكنني لا أقفز؛ أجلس مع “هارموني” و”رالف”. أرادت “إيو” المزيد لي. أقبض على عصابة الرأس القرمزية في قبضتي.
نتجه إلى المرآب. يُغلق الباب وتشير “هارموني” لي بالنزول من العربة.
“إذا خلعتِ قناعك. وإلا، سأحتفظ بها.”
“أهلاً بك في الديار”، تقول. “حان الوقت الآن لمقابلة الراقص”.
“أوه، نحن نعرف من أنت”.
……
ثم يأتي دورنا وأبدأ التحرك بشكل غير مريح في مقعدي تمامًا مثل “رالف”. تضحك “هارموني” بازدراء بينما يقوم “علبة الصفيح” ذو الشعر الرمادي بمسح جانب العربة المدرعة ويشير لنا بالمرور عبر البوابة.
لعازر هو اسم لشخصية مسيحية ذكرت في إنجيل يوحنا أقامه المسيح من الموت بعد أربعة أيام
“أنا دارو”.
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
أتحسس خاتم زفافي. “إيو” لا تزال ميتة. إنها لا تنتظرني في نهاية هذه الرحلة. لماذا نجوت أنا بينما لم تنجُ هي؟ لماذا سحبت قدميها بقوة؟ هل كان بإمكانها أن تعيش أيضًا؟ أشعر وكأن أحشائي عبارة عن ثقب أسود.
ترجمة [Great Reader]
الفصل السابع : لعازر
“لماذا لم أمت؟” أسأل. بعد الشنق، صار صوتي أشبه بحصى تُجر على صفيح معدني.
