Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 192

192
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

192

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أجاب [لي جونغ-أوك] بتردد:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

❃ ◈ ❃

ترجمة: Arisu san

عندما أكدت له لون عيني المخلوق، اتسعت حدقتا عينيه ورفع يده اليمنى إلى جبهته، وارتسمت على وجهه علامات القلق.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“وماذا تظن سيحدث بعدها؟”

لعق [لي جونغ-أوك] شفتيه.

“إنه يصنع جهازًا يُدعى ‘بيبرفيوج’.”

“حسنًا، سمعتُ أنه من الصعب العثور على قوارب صيد في جزيرة جيجو في هذه الأيام، فضلًا عن الطائرات.”

لعق [لي جونغ-أوك] شفتيه.

ثم تابعت:

❃ ◈ ❃

“على كل حال… سنتولى البحث عنها لاحقًا. بعد القضاء على جميع الزومبي، سنتمكن من التجوال في الجزيرة كلها، لذا من المؤكد أننا سنجد بعضها بسهولة. لا يمكنني أن أتخيل أن جزيرة جيجو لا تحتوي على قارب واحد.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قال [لي جونغ-اوك]:

قلت:

“إذًا، دعيني أطرح هذا السؤال: لماذا أنتِ مهووسة بالمأكولات البحرية؟”

عضّ [كيم هيونغ-جون] شفته السفلى وارتسم القلق على وجهه للحظة، ثم حكّ صدغيه وقال:

فأجابت:

ثم تابعت:

“من أجل التغذية، طبعًا. هل تعرف مدى فائدة المأكولات البحرية من الناحية الغذائية؟ علينا أن نفكر في الأطفال الذين يحتاجون إلى الغذاء حاليًا. ينبغي أن نطعمهم أسماك الظهر الأزرق، وخيار البحر، والرنق البحري، وشقائق النعمان البحرية، وأي شيء من هذا القبيل.”

قال بقلق:

فرك [لي جونغ-أوك] ذقنه وهو يتأمل في الأمر. لقد كان في كلام [تشوي دا-هي] وجاهة. فالأطفال ظلّوا يتناولون الرامن والطعام المعلّب كوجبات. وكانت دقيقة بما يكفي لتفكر في العناصر الغذائية التي يحصل عليها الأطفال من طعامهم.

هزّ [كيم هيونغ-جون] رأسه بحماسة وسبقني في التوجه نحو فندق [L]. نهضت، استنشقت نفسًا عميقًا، وتبعته.

فالرجال غالبًا لا يكونون معتادين على حساب السعرات الحرارية أو التفكير في المغذيات، إذ إن معظمهم يرون أن الشبع هو المعيار الوحيد المهم. وهكذا كان تفكير [لي جونغ-أوك] بالضبط.

“إن شعرت بعدم الارتياح، سنتوقف. كما أننا لا ننوي عصيانك، بصفتك القائد.”

قال متنهّدًا:

“ألم تبلغ حدك الأقصى، أيها العجوز؟ 2300 تابع؟”

“دعينا نؤجل هذا الحديث إلى حين عودة السيد [لي هيون-دوك]. لا يزال التجول في جزيرة جيجو خطيرًا، وكما قلتِ، سيكون الحصول على المأكولات البحرية أسرع.”

“البحث هو الحياة نفسها بالنسبة لنا نحن الباحثين. لقد تخلينا عن كل ما نملك وانغمسنا في البحث، متنقلين من مختبر إلى آخر في أنحاء العالم. أنا مستعد منذ زمن طويل لأن أقدّم حياتي ثمناً لذلك.”

أجابت:

المهم الآن أنني رأيت عينيه… سوداوين. تنهدت، وسلكت طريق الساحل الغربي عائدًا إلى مدينة جيجو. وهذه المرة، بدلًا من اتباع الطريقة السابقة، دسستُ الخريطة التي كنت أحملها في جيبي وتوجهت مباشرة إلى المدينة.

“نعم، لستُ على عجلة من أمري. فقط أردتُ أن أُعلم الجميع بالأمر.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ابتسم [لي جونغ-أوك] ابتسامة خفيفة وهزّ رأسه. وفي تلك اللحظة، ناداه [تومي] من الخلف.

قال [تومي]:

“السيد [لي جونغ-أوك]! السيد [لي جونغ-أوك]!”

“وهذا… أعددناه لأسوأ الاحتمالات.”

وعندما التفت، أمسكه [تومي] بيده وسحبه نحو بهو فندق [L].

أمال [لي جونغ-أوك] رأسه، فيما ابتسم [تومي] وقال:

“إلى أين نحن ذاهبون؟”

قال [تومي]:

أجاب [تومي] بعينين متوهجتين:

“رأيتهما بنفسي. كدتُ أموت.”

“الأمر يتعلق بالمخلوق الأسود. المخلوق الأسود!”

“عليّ أن اصنع متحوّلين. الزومبي العاديون لا يمكنهم إيقاف المخلوق الأسود.”

أبعد [لي جونغ-أوك] يده وسأله بدهشة:

“كان عليّ القضاء عليهم، لكنني لم أستطع. خفتُ أن يعود المخلوق الأسود إليّ حالما يتلاشى أثر العطر.”

“ماذا تقصد؟ كيف عرفتَ عن المخلوق الأسود؟”

“اتبعني.”

قال [تومي]:

ترددتُ في ما إذا كان ينبغي لي القضاء على هؤلاء الزومبي، أم الاكتفاء بالمغادرة. كنت أعلم أنه إن تركتهم هكذا، فستبدأ المتحوّلات بالظهور. وخطر لي حينها: إن كان المخلوق الأسود قد ترك الزومبي في قواعد عصابتي الجنوب الغربي والجنوب الشرقي على حالهم… فكم عدد المتحوّلين الذين قد يظهرون يا ترى؟

“سمعت عنه من السيد [هيو سونغ-مين]. يبدو أن هناك مخلوقًا أسود ذو عينين زرقاوين في جزيرة جيجو، صحيح؟ كما سمعت بعض الأمور من [لي هيون-دوك] منذ فترة، لذا أنا و[أليوشا] فكرنا في الأمر قليلاً.”

فأجابت:

“ماذا؟”

عبس [لي جونغ-أوك] بصمت، ثم بعد لحظة، طرح سؤالًا آخر:

قال [تومي]:

“فيروسان يحملان خصائص متشابهة ولكن بسلوك مختلف، سيتصارعان داخل جسد واحد. فماذا تعتقد سيحدث داخل جسد المخلوق الأسود؟”

“العينة التي جلبناها من دايغو قد تكون قاتلة لهذا المخلوق الأسود.”

“فيروس… مشبع بجرعة زائدة من السيروتونين؟”

اتسعت عينا [لي جونغ-أوك] عند سماع هذا، وأخذ يفتش المكان بعينيه بسرعة. لحسن الحظ، لم يكن هناك أحد بالجوار. ابتلع ريقه ونظر مجددًا إلى [تومي].

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أين [أليوشا]؟”

وبعد وقت، أوقف [أليوشا] الجهاز وبدأ بفحص العينة داخل الأنبوب الزجاجي بدقة. نادى [تومي] إليه، وبدأ الاثنان يتحدثان بالروسية. جلس [لي جونغ-أوك] على الأرض ينتظر انتهاء نقاشهما. وبعد أن استمع [تومي] إلى شرح [أليوشا]، أومأ برأسه ثم التفت إلى [لي جونغ-أوك] وقال:

“اتبعني.”

فرك [لي جونغ-أوك] ذقنه وهو يتأمل في الأمر. لقد كان في كلام [تشوي دا-هي] وجاهة. فالأطفال ظلّوا يتناولون الرامن والطعام المعلّب كوجبات. وكانت دقيقة بما يكفي لتفكر في العناصر الغذائية التي يحصل عليها الأطفال من طعامهم.

رافقه إلى مطعم فندق [L]، وهناك رأى [أليوشا] يلعب بالخيوط والورق.

“نعم، دعنا نتشاور معهم، وحين تستقر الأمور، سنقوم بتجنيد المزيد من الأتباع.”

سأل باستغراب:

فأجابت:

“ما الذي يفعله؟”

“على هذا الشيء؟”

أجاب [تومي]:

كان ذلك هو نفس المسدس الذي كانت تمتلكه [كيم مين-جونغ] في دايغو. احتوى على رصاصتين فقط. ضمّ [تومي] شفتيه في خط رفيع وقال:

“إنه يصنع جهازًا يُدعى ‘بيبرفيوج’.”

ركض إليّ [كيم هيونغ-جون] بابتسامة عريضة، وما إن وصل حتى انهرت على الأرض، كأنما انزاح عني جبل من القلق. خفّ طنين رأسي تدريجيًا. تفحّصني [هيونغ-جون] سريعًا، ثم غطى أنفه فجأة وقطّب جبينه.

“هاه؟ ماذا قلت؟”

شعر بجفاف في حلقه. لقد علم أنه إذا انقطع الخيط أو تحطّم الأنبوب الزجاجي الرفيع المثبّت على الورقة… فلن يتمكن أحد من التنبؤ بما قد يحدث بعدها.

أمال [لي جونغ-أوك] رأسه، فيما ابتسم [تومي] وقال:

رويتُ لـ[كيم هيونغ-جون] تجربتي المخيفة في مدينة سيوغويبو، فارتجف جسده وفرك ذراعيه كما لو أصابته قشعريرة.

“ألا تعرف ما هو البيبرفيوج؟”

“الأمر يتعلق بالمخلوق الأسود. المخلوق الأسود!”

“بيبرفيوج؟”

“علينا إبلاغ الجميع.”

قال [تومي] شارحًا:

“وماذا نفعل بشأن المتحوّلين؟”

“إنه جهاز طرد مركزي صممه [مانو براكاش]. ابتكره من أجل المصابين بالملاريا في إفريقيا، حيث يصعب الوصول للكهرباء.”

“نعم، لستُ على عجلة من أمري. فقط أردتُ أن أُعلم الجميع بالأمر.”

نظر [لي جونغ-أوك] إلى [أليوشا] بدهشة، حاجباه مرفوعان:

لقد انتهينا من جمع المعلومات. كنا نتجه نحو المعركة الأخيرة، لنضمن بقاء منظمة الناجين.

“أتقصد أن هذا جهاز طرد مركزي؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان الروسي يركّز بشدة على الخيط المستقيم في يديه، يشدّه إلى الأمام والخلف، محافظًا على توتره. لم يستطع [لي جونغ-أوك] إلا أن يتساءل عن سبب تركيزه العميق على هذا الجهاز. وعندما حاول أن يجذب انتباه [أليوشا]، أمسك [تومي] بذراعه بسرعة.

قال [لي جونغ-اوك]:

“لا تلمسه. يحتاج إلى تركيز.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“على هذا الشيء؟”

“نعم، بالضبط. والآن، إذا أخذنا هذا بعين الاعتبار، ماذا تعتقد سيحدث إذا حقنّا هذه العينة في جسد المخلوق الأسود؟”

قال [تومي] مشيرًا:

كانت الشمس توشك على الغروب في الأفق الغربي حين لاح أمامي مطار جيجو يتلألأ في البعيد. عندها فقط زفرتُ براحة وخفّفت من خطواتي. كنتُ قد نبّهت كل حواسي تحسّبًا لاحتمال أن يتبعني المخلوق الأسود، لكنني لم أجرؤ على الالتفات خلفي، بل ركزت نظري إلى الأمام، أركض كأنما أفرّ بحياتي.

“انظر إلى قطعة الورق الدائرية في منتصف الخيط.”

“بيبرفيوج؟”

“نعم.”

ردّ [لي جونغ-أوك] مستنكرًا:

“إذا نظرت إلى جانب الورقة، سترى أنبوبًا زجاجيًا رقيقًا. هل تراه؟”

وعندما التفت، أمسكه [تومي] بيده وسحبه نحو بهو فندق [L].

كان من الصعب على [لي جونغ-أوك] رؤيته، لأن الدوران كان سريعًا جدًا إلى حد أنه بدا غير مرئي. لكن [تومي] لم يهتم بما إذا كان [لي جونغ-أوك] يفهم أو يرى ما يتحدث عنه، بل تابع حديثه.

“أين [أليوشا]؟”

“العينة من دايغو موجودة في هذا الشيء. ماذا تعتقد سيحدث إذا انقطع الخيط، أو فقد توازنه قليلاً؟”

ابتسم [لي جونغ-أوك] ابتسامة خفيفة وهزّ رأسه. وفي تلك اللحظة، ناداه [تومي] من الخلف.

ابتلع [لي جونغ-أوك] ريقه عند سماع هذا السؤال.

قلت:

“عذرًا؟”

تابع [تومي]:

شعر بجفاف في حلقه. لقد علم أنه إذا انقطع الخيط أو تحطّم الأنبوب الزجاجي الرفيع المثبّت على الورقة… فلن يتمكن أحد من التنبؤ بما قد يحدث بعدها.

قال [تومي]:

وما إن أدرك أن ما يقومان به خطير، حتى عبس وقال:

قال [تومي]:

“لماذا تقومان بتجربة خطيرة كهذه هنا؟! الجميع هنا سيموت إن أخطأتما ولو بخطأ بسيط!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

فأجابه [تومي] بهدوء:

“علينا إبلاغ الجميع.”

“اهدأ. لقد أعددنا خطة طوارئ بسيطة.”

“أيها العم!”

جمع [تومي] كمية من الملابس القديمة ولفّ بها كل شيء من حولهم. بالإضافة إلى ذلك، وضع طبقات من المناشف تحت قدمي [أليوشا]، كي لا تنكسر العينة إن انفصلت عن الخيط أو الورقة. ثم بلّل [تومي] شفتيه الجافتين مرة أخرى.

قال [لي جونغ-أوك]:

قال [تومي] وهو يشير إلى المسدس الذي يتدلّى من حزامه:

ردّ [لي جونغ-أوك] مستنكرًا:

“وهذا… أعددناه لأسوأ الاحتمالات.”

“فيروس… مشبع بجرعة زائدة من السيروتونين؟”

كان ذلك هو نفس المسدس الذي كانت تمتلكه [كيم مين-جونغ] في دايغو. احتوى على رصاصتين فقط. ضمّ [تومي] شفتيه في خط رفيع وقال:

“علينا أن نخبرهم أن يستعدوا. المخلوق الأسود… عيناه سوداوان.”

“البحث هو الحياة نفسها بالنسبة لنا نحن الباحثين. لقد تخلينا عن كل ما نملك وانغمسنا في البحث، متنقلين من مختبر إلى آخر في أنحاء العالم. أنا مستعد منذ زمن طويل لأن أقدّم حياتي ثمناً لذلك.”

“إلى أين نحن ذاهبون؟”

عبس [لي جونغ-أوك] بصمت، ثم بعد لحظة، طرح سؤالًا آخر:

“وهذا بالضبط ما يسعى [أليوشا] لاكتشافه.”

“على أي حال، تلك الورقة… ما اسمها؟ آه، ‘بيبرفيوج’. ما علاقتها بالمخلوق الأسود؟”

“ماذا؟”

أجاب [تومي]:

أومأ [لي جونغ-أوك]، وقد جفّ المرح من وجهه، ونهض واقفًا وحدّق في [تومي].

“أخبرني السيد [لي هيون-دوك]، في معهد أبحاث الدماغ في دايغو، أن المخلوقات السوداء هي كائنات دُمّرت رغباتها.”

“أيها العم!”

قال [لي جونغ-أوك]:

“هل أنت متأكد؟”

“نعم، أذكر ذلك.”

“على أي حال، تلك الورقة… ما اسمها؟ آه، ‘بيبرفيوج’. ما علاقتها بالمخلوق الأسود؟”

تابع [تومي]:

لكن الآن، وجدت الشجاعة لأن أُمعن النظر حولي. لم أرَ أثرًا للمخلوق الأسود. عوضًا عن ذلك، رأيت [كيم هيونغ-جون] يضرب بعض الزومبي في البعيد. وما إن اقتربت منه حتى التفت إليّ بعدما شعر بوجودي.

“أرغب في تناول تلك النظرية الغريبة بطريقة علمية. كما تعلم، الفيروسات تزداد قوة عندما تتغذى على السيروتونين. لكن المخلوق الأسود لا يفرز أي سيروتونين.”

“على كل حال… سنتولى البحث عنها لاحقًا. بعد القضاء على جميع الزومبي، سنتمكن من التجوال في الجزيرة كلها، لذا من المؤكد أننا سنجد بعضها بسهولة. لا يمكنني أن أتخيل أن جزيرة جيجو لا تحتوي على قارب واحد.”

حكّ [لي جونغ-أوك] جانب صدغه وأومأ برأسه. راقب [تومي] ملامحه ليحكم ما إذا كان يفهمه، ثم تابع حديثه:

أبعد [لي جونغ-أوك] يده وسأله بدهشة:

“حسنًا، إذًا كيف تعتقد أن المخلوق الأسود يظل حيًا؟ كيف يتغذى؟”

قلت:

أجاب [لي جونغ-أوك] بتردد:

“السيد [لي جونغ-أوك]! السيد [لي جونغ-أوك]!”

“أعتقد أن ذلك له علاقة… بتحوّر الفيروس. ربما طفرة تُمكّنه من البقاء حيًا دون سيروتونين؟”

قال بقلق:

“بالضبط. ما نوع الفيروس الذي تظن أنه في تلك العينة؟”

أجاب [تومي] بعينين متوهجتين:

“فيروس… مشبع بجرعة زائدة من السيروتونين؟”

عندما أكدت له لون عيني المخلوق، اتسعت حدقتا عينيه ورفع يده اليمنى إلى جبهته، وارتسمت على وجهه علامات القلق.

“نعم، بالضبط. والآن، إذا أخذنا هذا بعين الاعتبار، ماذا تعتقد سيحدث إذا حقنّا هذه العينة في جسد المخلوق الأسود؟”

قال [لي جونغ-أوك]:

حكّ [لي جونغ-أوك] رأسه وزفر، ثم لعق شفتيه وقال:

“هل نجاك العطر؟ ربما يفيدنا استخدامه عند قتال المخلوق.”

“سيهاجم الفيروس الموجود في العينة الفيروس الآخر… وسيتقاتلان داخل الجسد، أليس كذلك؟”

وما إن أدرك أن ما يقومان به خطير، حتى عبس وقال:

قال [تومي]:

سأل باستغراب:

“فيروسان يحملان خصائص متشابهة ولكن بسلوك مختلف، سيتصارعان داخل جسد واحد. فماذا تعتقد سيحدث داخل جسد المخلوق الأسود؟”

أجاب [تومي]:

أجاب [لي جونغ-أوك]:

“حسنًا، سمعتُ أنه من الصعب العثور على قوارب صيد في جزيرة جيجو في هذه الأيام، فضلًا عن الطائرات.”

“هذا ما لا أعلمه.”

تابع [تومي]:

“وهذا بالضبط ما يسعى [أليوشا] لاكتشافه.”

أجاب [تومي]:

نظر [لي جونغ-أوك] نحو [أليوشا] وابتلع ريقه. كان [أليوشا] منغمسًا في العمل على جهاز البيبرفيوج، حتى بدا وكأنه سيحول بصره حول نفسه من شدة التركيز. تأمّله عن كثب ولاحظ أنه كان يحبس أنفاسه وهو يُعدّل الخيط الرفيع بعناية حتى لا ينقطع.

“إلى أين نحن ذاهبون؟”

وبعد وقت، أوقف [أليوشا] الجهاز وبدأ بفحص العينة داخل الأنبوب الزجاجي بدقة. نادى [تومي] إليه، وبدأ الاثنان يتحدثان بالروسية. جلس [لي جونغ-أوك] على الأرض ينتظر انتهاء نقاشهما. وبعد أن استمع [تومي] إلى شرح [أليوشا]، أومأ برأسه ثم التفت إلى [لي جونغ-أوك] وقال:

قال [تومي]:

“[لي جونغ-أوك]، هل لديك عينة من المخلوق الأسود؟”

قلت له:

ردّ [لي جونغ-أوك] مستنكرًا:

“لا تلمسه. يحتاج إلى تركيز.”

“هل يبدو لك أنني أملك شيئًا كهذا؟”

“دعينا نؤجل هذا الحديث إلى حين عودة السيد [لي هيون-دوك]. لا يزال التجول في جزيرة جيجو خطيرًا، وكما قلتِ، سيكون الحصول على المأكولات البحرية أسرع.”

“همم… لستُ متأكدًا من الحالة التي يكون عليها المخلوق الأسود، لكنك قلت إن جلده قد اسودّ، أليس كذلك؟”

“أقدّر لك ذلك. ومهما كان رأيي، فلا أظنني أستطيع السماح لكم بإجراء تجربة قد تهدد حياة الناجين هنا.”

“نعم.”

“همم… لستُ خبيرًا، لكن كيف يختلف هذا عن استخدام الإيدز لعلاج اللوكيميا؟”

قال [تومي]:

أجبر [لي جونغ-أوك] نفسه على الابتسام وقال:

“هذا كله افتراض فقط، لكنني أعتقد أن الفيروس الذي لا يستهلك السيروتونين، ربما يتغذى على أنسجة الجلد كي يستمر بالبقاء داخل جسد المخلوق.”

نظر [لي جونغ-أوك] نحو [أليوشا] وابتلع ريقه. كان [أليوشا] منغمسًا في العمل على جهاز البيبرفيوج، حتى بدا وكأنه سيحول بصره حول نفسه من شدة التركيز. تأمّله عن كثب ولاحظ أنه كان يحبس أنفاسه وهو يُعدّل الخيط الرفيع بعناية حتى لا ينقطع.

عقد [لي جونغ-أوك] ذراعيه بصمت وضغط شفتيه. لم يكن واثقًا تمامًا مما يقوله [تومي]، لكن التبسيط في الشرح ساعده على الفهم. لاحظ [تومي] صمته، فتابع قائلاً:

“ماذا تقصد؟ كيف عرفتَ عن المخلوق الأسود؟”

“الفيروسات في العينة ما زالت تُظهر سلوكًا عدائيًا. إن استطعنا حقن تلك العينة في المخلوق الأسود… فسيُرفض من قِبل جسده، مما يسبب تفاعلًا.”

أجاب [تومي]:

“وماذا تظن سيحدث بعدها؟”

“العينة التي جلبناها من دايغو قد تكون قاتلة لهذا المخلوق الأسود.”

“الموت أو الشلل سيكونان الاحتمال الطبيعي، ولكن إن استهلك المخلوق هذا الفيروس… فقد يزداد قوة.”

“لنعد إلى الفندق أولًا. من الأفضل أن نناقش الأمر مع القادة.”

“همم… لستُ خبيرًا، لكن كيف يختلف هذا عن استخدام الإيدز لعلاج اللوكيميا؟”

“ماذا تقصد؟ كيف عرفتَ عن المخلوق الأسود؟”

“العلماء في إنجلترا أجروا تجارب بالفعل حول ذلك. حتى وإن رفضنا العالم، فواجبنا أن نُجري التجارب.”

فأجابه [تومي] بهدوء:

أومأ [لي جونغ-أوك]، وقد جفّ المرح من وجهه، ونهض واقفًا وحدّق في [تومي].

وبعد وقت، أوقف [أليوشا] الجهاز وبدأ بفحص العينة داخل الأنبوب الزجاجي بدقة. نادى [تومي] إليه، وبدأ الاثنان يتحدثان بالروسية. جلس [لي جونغ-أوك] على الأرض ينتظر انتهاء نقاشهما. وبعد أن استمع [تومي] إلى شرح [أليوشا]، أومأ برأسه ثم التفت إلى [لي جونغ-أوك] وقال:

“أشكرك على هذه المعلومات. لكن… هل من الضروري فعل هذه التجربة هنا؟”

أجاب [لي جونغ-أوك] بتردد:

“إن شعرت بعدم الارتياح، سنتوقف. كما أننا لا ننوي عصيانك، بصفتك القائد.”

هزّ [كيم هيونغ-جون] رأسه بحماسة وسبقني في التوجه نحو فندق [L]. نهضت، استنشقت نفسًا عميقًا، وتبعته.

أجبر [لي جونغ-أوك] نفسه على الابتسام وقال:

❃ ◈ ❃

“أقدّر لك ذلك. ومهما كان رأيي، فلا أظنني أستطيع السماح لكم بإجراء تجربة قد تهدد حياة الناجين هنا.”

“إذًا، دعيني أطرح هذا السؤال: لماذا أنتِ مهووسة بالمأكولات البحرية؟”

أومأ [تومي]، وقد بدا أنه فهم موقف [لي جونغ-أوك] إلى حد ما. زفر [لي جونغ-أوك] بعمق وحدّق في السقف، داعيًا في سره أن يعود [لي هيون-دوك] سريعًا.

حكّ [لي جونغ-أوك] رأسه وزفر، ثم لعق شفتيه وقال:

❃ ◈ ❃

“هل أنت متأكد؟”

ما إن اختفى شعور وجود المخلوق الأسود، حتى أزحت اللحاف بحذر وزحفت من تحت السرير. وعندما نظرت من النافذة، كان المخلوق الأسود قد رحل منذ زمن. راجعت كل النوافذ في كل اتجاه، ثم تسللت خارج المبنى على رؤوس أصابعي.

قال [تومي]:

وما إن خرجت، حتى رأيت مجموعة من الزومبي، بلا قائد، يحدقون نحو السماء الخالية. لقد تخلّص المخلوق الأسود من زعيم الأعداء، لكنه لم يمسّ أتباعه. بدا وكأنه تركهم وشأنهم بعد أن شبع من التهام قائدهم.

قال [تومي]:

ترددتُ في ما إذا كان ينبغي لي القضاء على هؤلاء الزومبي، أم الاكتفاء بالمغادرة. كنت أعلم أنه إن تركتهم هكذا، فستبدأ المتحوّلات بالظهور. وخطر لي حينها: إن كان المخلوق الأسود قد ترك الزومبي في قواعد عصابتي الجنوب الغربي والجنوب الشرقي على حالهم… فكم عدد المتحوّلين الذين قد يظهرون يا ترى؟

أومأ [لي جونغ-أوك]، وقد جفّ المرح من وجهه، ونهض واقفًا وحدّق في [تومي].

لكنني كنت أعلم أيضًا أنني لا أملك الوقت الكافي للتعامل مع كل هؤلاء الزومبي. كنت داخل منطقة المخلوق الأسود، وعليّ العودة إلى مدينة جيجو قبل أن يتبدّد أثر العطر الذي غطّى رائحتي. فإن تأخرت، سيعود المخلوق الأسود حتمًا من أجلي، لأن تأخري سيُضعف رائحتي… أو رائحته المزعومة كما يراها هو.

“كان عليّ القضاء عليهم، لكنني لم أستطع. خفتُ أن يعود المخلوق الأسود إليّ حالما يتلاشى أثر العطر.”

“فلنفكر في أمر المتحوّلين لاحقًا.”

لقد انتهينا من جمع المعلومات. كنا نتجه نحو المعركة الأخيرة، لنضمن بقاء منظمة الناجين.

المهم الآن أنني رأيت عينيه… سوداوين. تنهدت، وسلكت طريق الساحل الغربي عائدًا إلى مدينة جيجو. وهذه المرة، بدلًا من اتباع الطريقة السابقة، دسستُ الخريطة التي كنت أحملها في جيبي وتوجهت مباشرة إلى المدينة.

“الموت أو الشلل سيكونان الاحتمال الطبيعي، ولكن إن استهلك المخلوق هذا الفيروس… فقد يزداد قوة.”

❃ ◈ ❃

ثم تابعت:

كانت الشمس توشك على الغروب في الأفق الغربي حين لاح أمامي مطار جيجو يتلألأ في البعيد. عندها فقط زفرتُ براحة وخفّفت من خطواتي. كنتُ قد نبّهت كل حواسي تحسّبًا لاحتمال أن يتبعني المخلوق الأسود، لكنني لم أجرؤ على الالتفات خلفي، بل ركزت نظري إلى الأمام، أركض كأنما أفرّ بحياتي.

“حسنًا، سمعتُ أنه من الصعب العثور على قوارب صيد في جزيرة جيجو في هذه الأيام، فضلًا عن الطائرات.”

لكن الآن، وجدت الشجاعة لأن أُمعن النظر حولي. لم أرَ أثرًا للمخلوق الأسود. عوضًا عن ذلك، رأيت [كيم هيونغ-جون] يضرب بعض الزومبي في البعيد. وما إن اقتربت منه حتى التفت إليّ بعدما شعر بوجودي.

“حسنًا، سمعتُ أنه من الصعب العثور على قوارب صيد في جزيرة جيجو في هذه الأيام، فضلًا عن الطائرات.”

“أيها العم!”

وما إن خرجت، حتى رأيت مجموعة من الزومبي، بلا قائد، يحدقون نحو السماء الخالية. لقد تخلّص المخلوق الأسود من زعيم الأعداء، لكنه لم يمسّ أتباعه. بدا وكأنه تركهم وشأنهم بعد أن شبع من التهام قائدهم.

ركض إليّ [كيم هيونغ-جون] بابتسامة عريضة، وما إن وصل حتى انهرت على الأرض، كأنما انزاح عني جبل من القلق. خفّ طنين رأسي تدريجيًا. تفحّصني [هيونغ-جون] سريعًا، ثم غطى أنفه فجأة وقطّب جبينه.

❃ ◈ ❃

“هل سكبت العطر؟ ما هذه الرائحة؟”

“الأمر يتعلق بالمخلوق الأسود. المخلوق الأسود!”

قلت له:

“هل يبدو لك أنني أملك شيئًا كهذا؟”

“علينا إبلاغ الجميع.”

“[لي جونغ-أوك]، هل لديك عينة من المخلوق الأسود؟”

“هاه؟ بماذا؟”

“همم… لستُ خبيرًا، لكن كيف يختلف هذا عن استخدام الإيدز لعلاج اللوكيميا؟”

“علينا أن نخبرهم أن يستعدوا. المخلوق الأسود… عيناه سوداوان.”

“هل نجاك العطر؟ ربما يفيدنا استخدامه عند قتال المخلوق.”

عندما أكدت له لون عيني المخلوق، اتسعت حدقتا عينيه ورفع يده اليمنى إلى جبهته، وارتسمت على وجهه علامات القلق.

أبعد [لي جونغ-أوك] يده وسأله بدهشة:

“هل أنت متأكد؟”

“نعم.”

“رأيتهما بنفسي. كدتُ أموت.”

المهم الآن أنني رأيت عينيه… سوداوين. تنهدت، وسلكت طريق الساحل الغربي عائدًا إلى مدينة جيجو. وهذه المرة، بدلًا من اتباع الطريقة السابقة، دسستُ الخريطة التي كنت أحملها في جيبي وتوجهت مباشرة إلى المدينة.

“هل نجاك العطر؟ ربما يفيدنا استخدامه عند قتال المخلوق.”

هزّ [كيم هيونغ-جون] رأسه بحماسة وسبقني في التوجه نحو فندق [L]. نهضت، استنشقت نفسًا عميقًا، وتبعته.

“لا، العطر جيد فقط لإرباك حاسة الشم لديه. مهما رششنا من عطر، ما إن يلتقي نظره بنظرنا، سيتعامل معنا كأعداء.”

“العينة التي جلبناها من دايغو قد تكون قاتلة لهذا المخلوق الأسود.”

رويتُ لـ[كيم هيونغ-جون] تجربتي المخيفة في مدينة سيوغويبو، فارتجف جسده وفرك ذراعيه كما لو أصابته قشعريرة.

“أتقصد أن هذا جهاز طرد مركزي؟”

قال لي:

“ألا تعرف ما هو البيبرفيوج؟”

“أيها العم… أنت آخر من يحق له أن يطلب مني ألا أجهد نفسي.”

❃ ◈ ❃

“لقد واجهته في مكان غير متوقع إطلاقًا. قادة ‘الكلاب’ قد أُبيدوا، ولم يتبقَ إلا الأتباع بلا قائد.”

قال بقلق:

“هل يعني ذلك أنهم معرّضون للتحوّل إلى متحوّلين؟”

رويتُ لـ[كيم هيونغ-جون] تجربتي المخيفة في مدينة سيوغويبو، فارتجف جسده وفرك ذراعيه كما لو أصابته قشعريرة.

“كان عليّ القضاء عليهم، لكنني لم أستطع. خفتُ أن يعود المخلوق الأسود إليّ حالما يتلاشى أثر العطر.”

“أرغب في تناول تلك النظرية الغريبة بطريقة علمية. كما تعلم، الفيروسات تزداد قوة عندما تتغذى على السيروتونين. لكن المخلوق الأسود لا يفرز أي سيروتونين.”

حكّ [كيم هيونغ-جون] رأسه وتنهد، وقد ازدادت ملامحه تعقيدًا.

“العينة التي جلبناها من دايغو قد تكون قاتلة لهذا المخلوق الأسود.”

“اللعنة، هذا مزعج للغاية. هل تظن أن المخلوق الأسود سيأتي إلى مدينة جيجو؟ لا، السؤال الصحيح هو: متى سيصل؟”

تابع [تومي]:

“ربما يأتي عندما يكتشف أن الزومبي ذوي العيون الحمراء في سيوغويبو قد انتهوا. سيعلم بالأمر حالما يُنهي أمرهم هناك. أليس كذلك؟”

“سيهاجم الفيروس الموجود في العينة الفيروس الآخر… وسيتقاتلان داخل الجسد، أليس كذلك؟”

“وماذا نفعل بشأن المتحوّلين؟”

أجاب [تومي]:

أطلقت تنهيدة ثقيلة.

“رأيتهما بنفسي. كدتُ أموت.”

“بعضهم سيُقتل على يد المخلوق، وبعضهم سينجو ويشق طريقه إلى هنا. كل شيء غير مؤكد. لا شيء واضح بعد.”

“سمعت عنه من السيد [هيو سونغ-مين]. يبدو أن هناك مخلوقًا أسود ذو عينين زرقاوين في جزيرة جيجو، صحيح؟ كما سمعت بعض الأمور من [لي هيون-دوك] منذ فترة، لذا أنا و[أليوشا] فكرنا في الأمر قليلاً.”

عضّ [كيم هيونغ-جون] شفته السفلى وارتسم القلق على وجهه للحظة، ثم حكّ صدغيه وقال:

“حسنًا، إذًا كيف تعتقد أن المخلوق الأسود يظل حيًا؟ كيف يتغذى؟”

“لنعد إلى الفندق أولًا. من الأفضل أن نناقش الأمر مع القادة.”

“ربما يأتي عندما يكتشف أن الزومبي ذوي العيون الحمراء في سيوغويبو قد انتهوا. سيعلم بالأمر حالما يُنهي أمرهم هناك. أليس كذلك؟”

قلت:

قلت:

“نعم، دعنا نتشاور معهم، وحين تستقر الأمور، سنقوم بتجنيد المزيد من الأتباع.”

“أتقصد أن هذا جهاز طرد مركزي؟”

قال بقلق:

“ماذا تقصد؟ كيف عرفتَ عن المخلوق الأسود؟”

“ألم تبلغ حدك الأقصى، أيها العجوز؟ 2300 تابع؟”

فأجابه [تومي] بهدوء:

“عليّ أن اصنع متحوّلين. الزومبي العاديون لا يمكنهم إيقاف المخلوق الأسود.”

❃ ◈ ❃

هزّ [كيم هيونغ-جون] رأسه بحماسة وسبقني في التوجه نحو فندق [L]. نهضت، استنشقت نفسًا عميقًا، وتبعته.

قال [تومي]:

لقد انتهينا من جمع المعلومات. كنا نتجه نحو المعركة الأخيرة، لنضمن بقاء منظمة الناجين.

“ماذا؟”

الحرب التي ستكون علامة النهاية، وإشارة البداية لما كنا نأمله منذ البداية، كانت على الأبواب.

ابتسم [لي جونغ-أوك] ابتسامة خفيفة وهزّ رأسه. وفي تلك اللحظة، ناداه [تومي] من الخلف.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“وهذا… أعددناه لأسوأ الاحتمالات.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“بالضبط. ما نوع الفيروس الذي تظن أنه في تلك العينة؟”

“هاه؟ ماذا قلت؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط