Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1042

الملكة المقدسة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الملكة المقدسة

أصبح جاكوب يتحرك بسرعة مذهلة، يقطع مئات الأميال في ثوانٍ، لم يستطع أحد مجاراته إذ خلّف وراءه كل أولئك المتطفلين من المنظمات المختلفة.

سرعة الوايفرين الفضي هائلة، تفوق أي ملك أسطوري، إذ وصل بسرعة أمامه، لكنه كان قد توقف عن الحركة وهو ينظر إلى الوايفرين الفضي الضخم المحلق أمامه والذي أراد أن يبتلعه كاملًا.

لكن في تلك اللحظة بالذات، شعر بأن شيئًا ما يراقبه، وهو أمر غريب جدًا ولم يحدث له من قبل، التفت حوله فلم يجد أحدًا، لكن شعور المراقبة يزداد قوة.

سرعة الوايفرين الفضي هائلة، تفوق أي ملك أسطوري، إذ وصل بسرعة أمامه، لكنه كان قد توقف عن الحركة وهو ينظر إلى الوايفرين الفضي الضخم المحلق أمامه والذي أراد أن يبتلعه كاملًا.

ومع ذلك، لم يعثر على أي شيءٍ بعد، فبدأ بالاضطراب، لكن هيئته لم تتوقف أبدًا وهو يشق الرياح المحرقة كالشبح، عابرًا الكثبان الرملية التي لا تنتهي.

لكن ما أدهشه أكثر، فوق ظهر الوايفرين الفضي، راكبًا كأنه خُلق لقيادة مثل هذا الوحش، جلس شخصٌ واحد.

لكن ذلك الإحساس الغريب الخانق بالمراقبة اشتد حوله، يتسرب إلى أعماق عظامه كأنه نظرة مفترسٍ قديم مهيب.

لكن الآن وقد قابلته، أدركت فجأة أنه على الأرجح شبه خيالي غير معروف، كما أنها لم تستطع أن تدرك قوته الحقيقية حتى ببصرها الباطني، وهو أمر يكاد يكون مستحيلاً.

وفجأة، دفعة واحدة…

حتى وهي جالسة، تشع بهيبة القيادة الهادئة التي بدت وكأنها تثقل الهواء نفسه كحاكمةٍ لا تحكم بالقوة فحسب، بل بيقين الإيمان الراسخ.

هُرْررررررر!

تاج رقيق من أغصان الفضة وأحجار مقدسة يرتكز على جبينها، يلمع تحت شمس الصحراء.

انطلق زئيرٌ صمّامي عبر سماء الصحراء، بقوة كافية لتموج الكثبان تحته، تذبذبت عيناه بعنف وهو يرفع بصره نحو الأعلى.

لكن ما أدهشه أكثر، فوق ظهر الوايفرين الفضي، راكبًا كأنه خُلق لقيادة مثل هذا الوحش، جلس شخصٌ واحد.

من الأفق المتوهج هبط كائن شرس، وحشًا ضخمًا، تلمع حراشفه ببريق معدني فضي يعكس شمس الصحراء إلى أشعة لا تحصى من البهاء المقدس المتلألئ.

‘الملكة المقدسة!’ تعرف فورًا على هوية هذه المرأة عندما سمع ‘الحبر الأعلى’، وللحق، فقد اندهش لأن إليزا مختلفة جدًا عن الملوك الأسطوريين الآخرين، وعيناها أصابتاه بالرهبة.

أجنحته تضرب الهواء كأنها كاتدرائيات حية من لهب الفضة، تطلق كل ضربة نبضات من القوة الخانقة، رغم همجيته الوايفرينية، إلا أنه يشع قداسةً صارمة، وعيناه كبركتين من ضوء القمر البارد القاضي.

“بما أن الخيالي المبجل استطاع تمييز هويتي، فكرامةً لجلالة مقامك كشبه خيالي مثلي، أرجو أن تكرمني بقبول ضيافتي في مسكني المتواضع.” تحدثت إليزا بأناقة، دون أي ذرة من تكبر أو تصنع.

‘وايفرين؟!’ تعرف فورًا على هذا الوحش المهيب إذ قد صادفه مرتين في رحلته حتى الآن.

أجنحته تضرب الهواء كأنها كاتدرائيات حية من لهب الفضة، تطلق كل ضربة نبضات من القوة الخانقة، رغم همجيته الوايفرينية، إلا أنه يشع قداسةً صارمة، وعيناه كبركتين من ضوء القمر البارد القاضي.

لكن الوايفرين الفضي أمامه أكثر هيبة وعظمة بكثير من الإثنين السابقين اللذين صادفهما، والسبب وراء ذلك بسيط في الواقع، فهذا الوايفرين الفضي ناضجًا بالكامل وفي ذروة قوته، أي في رتبة ملك أسطوري من المستوى الثالث، ناهيك عن أن العنصر الذي وُلد مع هذا الوايفرين نادرًا.

لكن عيني جاكوب لا تزالان مثبتتين على عينيها الحلزونيتين وبدأ يخطر في باله أفكارٌ أخرى، وبعد أن تأمل لبرهة، أومأ قائلاً: “سيكون شرفًا لي أن أكون ضيفكِ، ارشديني الطريق”

لكن ما أدهشه أكثر، فوق ظهر الوايفرين الفضي، راكبًا كأنه خُلق لقيادة مثل هذا الوحش، جلس شخصٌ واحد.

لكن ما أدهشه أكثر، فوق ظهر الوايفرين الفضي، راكبًا كأنه خُلق لقيادة مثل هذا الوحش، جلس شخصٌ واحد.

امرأة، أنيقة بما يفوق المقياس الفاني، مرتديةً ثيابًا بيضاء نقية مُطرّزة بحواف ذهبية نجمية، وقفتها معتدلةٌ لكنها هادئة، تجسد كلاً من العظمة والعزم القاسي.

شعرٌ ذهبي طويلٌ يتدفق على ظهرها كنهر من أشعة الشمس، يُطارح وجهًا هادئًا شاحبًا نُحت بدقة سماوية، لكن أكثر التفاصيل لفتًا في وجهها عينيها الحلزونيتين اللتين تتوهجان بخفوت بقانونٍ غامض، توحيان بأعماق لا تُحصى من القوة والحكمة.

وقعت عيناها الحلزونيتان الباردتان المنفصلتان عليه كأنهما تزنان وجوده نفسه، أصبح إحساس المراقبة خانقًا بشكل لا يصدق حين أدرك أخيرًا مصدر ذلك الشعور، وأصابته تلك العينان الحلزونيتان بالقشعريرة.

تاج رقيق من أغصان الفضة وأحجار مقدسة يرتكز على جبينها، يلمع تحت شمس الصحراء.

* رؤية التجسس الداخلية غيرتها الى البصر الباطني لأن المعنى أوفى هكذا بدل ترجمتها حرفيا 🙂

حتى وهي جالسة، تشع بهيبة القيادة الهادئة التي بدت وكأنها تثقل الهواء نفسه كحاكمةٍ لا تحكم بالقوة فحسب، بل بيقين الإيمان الراسخ.

لكنه ألقى نظرة عابرة فقط على الوحش المستأنس ثم نظر بصمت إلى مالكته، إليزا أيضًا لم تتكلم فورًا، بل بدأت تراقبه في صمت، نظرها حادٌ بما يكفي لانتزاع الحقيقة من أي روح، وهيبتها هادئة لكنها ثابتة كجبل مقدس.

وقعت عيناها الحلزونيتان الباردتان المنفصلتان عليه كأنهما تزنان وجوده نفسه، أصبح إحساس المراقبة خانقًا بشكل لا يصدق حين أدرك أخيرًا مصدر ذلك الشعور، وأصابته تلك العينان الحلزونيتان بالقشعريرة.

لكن الوايفرين الفضي أمامه أكثر هيبة وعظمة بكثير من الإثنين السابقين اللذين صادفهما، والسبب وراء ذلك بسيط في الواقع، فهذا الوايفرين الفضي ناضجًا بالكامل وفي ذروة قوته، أي في رتبة ملك أسطوري من المستوى الثالث، ناهيك عن أن العنصر الذي وُلد مع هذا الوايفرين نادرًا.

ليست هذه المرأة سوى الحبر الأعلى(الملك المقدس) إليزا، ملكة معبد روح الكاردينال – السلطة العليا لكل الإنس الجني، التي تستطيع كلمتها تحريك حملات صليبية بأكملها وتحطيم الممالك.

‘الملكة المقدسة!’ تعرف فورًا على هوية هذه المرأة عندما سمع ‘الحبر الأعلى’، وللحق، فقد اندهش لأن إليزا مختلفة جدًا عن الملوك الأسطوريين الآخرين، وعيناها أصابتاه بالرهبة.

سرعة الوايفرين الفضي هائلة، تفوق أي ملك أسطوري، إذ وصل بسرعة أمامه، لكنه كان قد توقف عن الحركة وهو ينظر إلى الوايفرين الفضي الضخم المحلق أمامه والذي أراد أن يبتلعه كاملًا.

♤♤♤

لكنه ألقى نظرة عابرة فقط على الوحش المستأنس ثم نظر بصمت إلى مالكته، إليزا أيضًا لم تتكلم فورًا، بل بدأت تراقبه في صمت، نظرها حادٌ بما يكفي لانتزاع الحقيقة من أي روح، وهيبتها هادئة لكنها ثابتة كجبل مقدس.

سرعة الوايفرين الفضي هائلة، تفوق أي ملك أسطوري، إذ وصل بسرعة أمامه، لكنه كان قد توقف عن الحركة وهو ينظر إلى الوايفرين الفضي الضخم المحلق أمامه والذي أراد أن يبتلعه كاملًا.

بدت الصحراء نفسها وكأنها سكنت حين فتحت ملكة المعبد شفتيها لتقول: “أنا الحبر الأعلى إليزا، أود أن أدعو الخيالي المبجل إلى معبد روح الكارينال”.

“بما أن الخيالي المبجل استطاع تمييز هويتي، فكرامةً لجلالة مقامك كشبه خيالي مثلي، أرجو أن تكرمني بقبول ضيافتي في مسكني المتواضع.” تحدثت إليزا بأناقة، دون أي ذرة من تكبر أو تصنع.

‘الملكة المقدسة!’ تعرف فورًا على هوية هذه المرأة عندما سمع ‘الحبر الأعلى’، وللحق، فقد اندهش لأن إليزا مختلفة جدًا عن الملوك الأسطوريين الآخرين، وعيناها أصابتاه بالرهبة.

وهي إحدى أرفع ثلاث قوة قديمة متعلقة بالبصر والعين في نفس مستوى عيني الحُكم لجاكوب.​

ومضت في عينيه لمحة عَجب: “من كان ليظن أن ملكة المعبد هي في الواقع شبه خيالية متخفية”

لكن الوايفرين الفضي أمامه أكثر هيبة وعظمة بكثير من الإثنين السابقين اللذين صادفهما، والسبب وراء ذلك بسيط في الواقع، فهذا الوايفرين الفضي ناضجًا بالكامل وفي ذروة قوته، أي في رتبة ملك أسطوري من المستوى الثالث، ناهيك عن أن العنصر الذي وُلد مع هذا الوايفرين نادرًا.

اتسعت عينا إليزا قليلًا فجأة وظهرت فيهما لمحة دهشة، رغم أنها قد تبدو هادئة وواثقة، تمامًا مثله، إلا أنها صارت تشعر أيضًا بإحساس غريب من الرهبة والألفة من عينيه.

انطلق زئيرٌ صمّامي عبر سماء الصحراء، بقوة كافية لتموج الكثبان تحته، تذبذبت عيناه بعنف وهو يرفع بصره نحو الأعلى.

هذا شعورًا غريبًا جدًا تشعر به للمرة الأولى، منبعه من بصرها الباطني* علاوة على ذلك، هي مندهشة سرًا لأنها لم تستطع أن تدركه تمامًا رغم تفعيلها عينيها، ولم تستطع تحديد مكانه إلا بعد أن تلقت رسالة استغاثة من ملك الفرسان.

ومع ذلك، لم يعثر على أي شيءٍ بعد، فبدأ بالاضطراب، لكن هيئته لم تتوقف أبدًا وهو يشق الرياح المحرقة كالشبح، عابرًا الكثبان الرملية التي لا تنتهي.

هي إليزا مرتابة أيضًا بسبب تدخل شبه خيالي آخر في حادثة معبد اللهيب المتأجج، حتى ظنت أن ملك الفرسان يختلق الأعذار لعجزه.

ومضت في عينيه لمحة عَجب: “من كان ليظن أن ملكة المعبد هي في الواقع شبه خيالية متخفية”

ففي النهاية، كل من في دائرة شبه الخياليين يعرفون القوى والخلفية الحقيقية لإليزا، يعلمون أن معبد اللهيب المتأجج ضمن أراضيها، لذا لم يكن أي شبه خيالي آخر ليتدخل إلا إذا أراد استفزازها.

لكن الآن وقد قابلته، أدركت فجأة أنه على الأرجح شبه خيالي غير معروف، كما أنها لم تستطع أن تدرك قوته الحقيقية حتى ببصرها الباطني، وهو أمر يكاد يكون مستحيلاً.

لكن الآن وقد قابلته، أدركت فجأة أنه على الأرجح شبه خيالي غير معروف، كما أنها لم تستطع أن تدرك قوته الحقيقية حتى ببصرها الباطني، وهو أمر يكاد يكون مستحيلاً.

وهي إحدى أرفع ثلاث قوة قديمة متعلقة بالبصر والعين في نفس مستوى عيني الحُكم لجاكوب.​

لذا قررت على الفور أن تتبع نهجًا آخر ودعته إلى قصرها لإجراء ‘محادثة’، من الواضح أنها لا تريد القتال معه الآن حين لا تعرف مدى قوته وما نوع أوراقه الرابحة، ناهيك عن أنه هو الذي استولى على معبد اللهيب المتأجح بأكمله؛ لا يمكن الاستهانة به.

لكن عيني جاكوب لا تزالان مثبتتين على عينيها الحلزونيتين وبدأ يخطر في باله أفكارٌ أخرى، وبعد أن تأمل لبرهة، أومأ قائلاً: “سيكون شرفًا لي أن أكون ضيفكِ، ارشديني الطريق”

“بما أن الخيالي المبجل استطاع تمييز هويتي، فكرامةً لجلالة مقامك كشبه خيالي مثلي، أرجو أن تكرمني بقبول ضيافتي في مسكني المتواضع.” تحدثت إليزا بأناقة، دون أي ذرة من تكبر أو تصنع.

‘وايفرين؟!’ تعرف فورًا على هذا الوحش المهيب إذ قد صادفه مرتين في رحلته حتى الآن.

لكن عيني جاكوب لا تزالان مثبتتين على عينيها الحلزونيتين وبدأ يخطر في باله أفكارٌ أخرى، وبعد أن تأمل لبرهة، أومأ قائلاً: “سيكون شرفًا لي أن أكون ضيفكِ، ارشديني الطريق”

هُرْررررررر!

 

وفجأة، دفعة واحدة…

 

اتسعت عينا إليزا قليلًا فجأة وظهرت فيهما لمحة دهشة، رغم أنها قد تبدو هادئة وواثقة، تمامًا مثله، إلا أنها صارت تشعر أيضًا بإحساس غريب من الرهبة والألفة من عينيه.

♤♤♤

من الأفق المتوهج هبط كائن شرس، وحشًا ضخمًا، تلمع حراشفه ببريق معدني فضي يعكس شمس الصحراء إلى أشعة لا تحصى من البهاء المقدس المتلألئ.

* رؤية التجسس الداخلية غيرتها الى البصر الباطني لأن المعنى أوفى هكذا بدل ترجمتها حرفيا 🙂

تاج رقيق من أغصان الفضة وأحجار مقدسة يرتكز على جبينها، يلمع تحت شمس الصحراء.

وهي إحدى أرفع ثلاث قوة قديمة متعلقة بالبصر والعين في نفس مستوى عيني الحُكم لجاكوب.​

* رؤية التجسس الداخلية غيرتها الى البصر الباطني لأن المعنى أوفى هكذا بدل ترجمتها حرفيا 🙂

لكنه ألقى نظرة عابرة فقط على الوحش المستأنس ثم نظر بصمت إلى مالكته، إليزا أيضًا لم تتكلم فورًا، بل بدأت تراقبه في صمت، نظرها حادٌ بما يكفي لانتزاع الحقيقة من أي روح، وهيبتها هادئة لكنها ثابتة كجبل مقدس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط