يوم عاصف مجددًا
في يومٍ عاصف، مرة وراء أخرى، لوّح الملك بسيفه تحت المطر الغزير. ابتلّ جسده بالماء بشدّة، فاختلط عرقه بماء المطر. ومن بعيد، وقف أخوه، يفكر في…
‘كيف آلت بنا الأمور إلى هذا الحال…’
“لا، الأخيرة حقيقة، لكن لا تخف… هم لا شيئ مقارنة بالبرابرة الشماليين.”
جاءت الأخبار اليوم، لقد خسروا ميناء سِيرايْز الشرقي، وهكذا انقطعت الإمدادات عن العاصمة، ولم يتبقَ بينها وبين الجنود البربريين الشماليين المغتصبين سوى بضع أسفار و نهر الخَرطوم السفلي.
الآن، حان الوقت لبدء الهروب.
ورمى سيفه فورًا نحو أخيه الراكع من شدة الألم!
الشعب في حالة من الفوضى والتمرد، إن هؤلاء البربريين لا يرحمون؛ لم يدخلوا مدينًا إلا وأحرقوا أغلبها وأكلوا سكانها أحياء.
بدون سابق إنذار، اندفع الملك فجأة، رافعًا سيفه بأتجاه رأس أخيه!
تجنبت رغبة أخيه في النجاة النصل قليلًا في آخر لحظة، وقطع ذراع أخيه فقط، ولم يمت بعد!
سنين وأزمان من العرق والتعب ضاعت في ليالٍ معدودة.
‘والآن هذا الملك لا يُقابل وزيرًا ولا يَقبل نصيحة، هو هاهنا فقط يلوح بسيفه كالمعتوه.’
هو فقط المسموح له بمقابلة الملك في هذه الحديقة الفسيخة خلف القلعة.
هو فقط المسموح له بمقابلة الملك في هذه الحديقة الفسيخة خلف القلعة.
لا يعلم لماذا تركوه حيًا، كان شكله مع لحيته الطويلة، و شعره المبعثر، وأطرافه الطويلة النحيفة مع بعض العضلات التي كانت لا تزال موجودة، يشبه المسوخ أو الوحوش الخرافية.
من البرابرة فورًا.
‘إيهه، لتُمطِر اليوم، ربما أبدأ بالتصديق في هذا الشيء المُسمى بالقدر.’
لقد عرض الملك عليهم عرضًا أفضل منه، وخان المملكة
“لدي ‘هديةٌ’ لك يا أخي.”
فُتح الباب الحديدي الثقيل للحديقة الخلفية للقلعة.
نادى أخ الملك، لقد فقد احترامه لشقيقه المُتوج ولم يعد يناديه بمولاه، لكن يبدو أن الملك لم يُعر أي اهتمام لهذا.
تقدم أمير الشمال، ونظر إليهم نظرة وجدها أخ الملك قبيحة رغم وجه الأمير الوسيم.
توقف الملك عن التلويح بسيفه، كان مركزًا أو ملهيًا بشدة لدرجة عدم أحساسه بوجود شخص أخر معه، لكن في النهاية كان متوقعًا حضور أخيه، ونظر اليه.
صليل!
‘شيء ما خاطئ’
“ماذا عندك يا أخي؟”
‘سآخذ أكبر عددٍ منهم معي إلى الحياة الأخرى’
دوي!
خفيف!
فجأة سقط شيء أمام الملك، مرميًا من قبل مناديه.
كان على وشك توجيه الضربة القاضية، لكن…
لم يكن هذا الشيء سوى…
رأس بشرية مبتورة، شكلها كان مروعًا بحق، كانت ملامحه تظهر كمية التعذيب الذي خاضها قبل موته.
ثم، قال أخ الملك بهدوء شديد مريب،
“لقد وجدنا قائد المتمردين أخيرًا!”
كتابة: Entr
لقد كان الوجه مألوفًا للملك، حتى مع كل التشويه المُحدث فيه.
لم يكن سوى شقيقهم الثالث؛ الوزير المسؤول عن التجارة وبيت المال.
مع أن اللحظة الحاسمة قد وصلت، الا أنه ما زال مترددًا في قتل أخيه الملك.
ثم، قال أخ الملك بهدوء شديد مريب،
“للأسف، مع أنه نال عاقبته، إلا أننا كنا متأخرين جدًا، إن المتمردين على أبواب القلعة وعلى وشك الدخول لهنا.”
“ماذا تعرف عني أيها الحقير!!!”
“حقًا؟!”
‘لسوء القدر، يبدو أني لن أستطيع أخذ ثلاثتهم، لكني لن أموت حتى أقتل أخي!’
نَظر الملك لأخيه بتعجب، لكن اختفى التعجب بعد نصف ثانية.
“الأخبار عن سقوط ميناء سِيرايْز…. لقد اخترعتها أليس كذلك؟ لا، هذا مؤكد. ماذا عن المتمردين؟!”
أولًا، لقد قتل أخاهم بهذا الدم البارد والقسوة وعذبه بدون أي سبب، مع أنه مرتبط به بالدم.
‘إنه ينوي خيانتي.’
ثانيًا، تكلم عن أقتحام المتمردين كأنه لم يكن شيئًا.
لم يكن الملك ملكًا من لا شيء، لقد استوعب فورًا.
‘إنه ينوي خيانتي.’
‘إنه ينوي خيانتي.’
ثُم، تكلم الملك،
“أنت…”
لقد حانت اللحظة.
صرير!
سكت قليلًا ثم أكمل،
“ماذا تعرف عني أيها الحقير!!!”
“الأخبار عن سقوط ميناء سِيرايْز…. لقد اخترعتها أليس كذلك؟ لا، هذا مؤكد. ماذا عن المتمردين؟!”
‘لسوء القدر، يبدو أني لن أستطيع أخذ ثلاثتهم، لكني لن أموت حتى أقتل أخي!’
‘لا فرق بيني وبين اللحم الميت في هذه الزنزانة القذرة.’
“لا، الأخيرة حقيقة، لكن لا تخف… هم لا شيئ مقارنة بالبرابرة الشماليين.”
لم يتوقع أن يبدأ أخوه القتال فجأة.
نعم، إذا كان أخوه خائنًا في صف المتمردين؛ لم يكن ليقتل أخاهم، لقد زيفَ الأخبار عن الميناء واستغل عزلة الملك، لكي يسمح للبرابرة بأن يقتربوا من العاصمة وأن يثبت الجيش في مكانه مُجبرًا للدفاع ضد المتمردين لأن الملك لم يعط أوامر بالهجوم ضد الشماليون المغتصبون.
فتح باب المخرج قليلًا و نظر الى أسفل، وما وجده أسعده قليلًا!
‘وهكذا سيدخل البربريون العاصمة بكل سهولة.’
كان هذا رائعًا، يا لها من صدفة من قبل هذا الشيء المسمى بالقدر!
ثُم، تكلم أخ الملك، اذا كان الملك لا يزال يعتبره أخًا في الأساس،
“ماذا تعرف عني أيها الحقير!!!”
لقد كان هذا أمله الأخير؛ أن يترك إعادة أمجاد المملكة للأجيال القادمة لمقاومة هؤلاء الشماليين المغتصبين.
“لأكون صريحًا؛ لقد ظَننت أني كنت دائمًا أكثر استحقاقًا بهذا التاج، لقد كان أبي قصير النظر عندما توجك أميرًا، انظر إلى نفسك الأن، اختفيت عن مملكتك وشعبك كالجبان لتراهما يهلكان من فوق فقط.”
“ماذا تعرف عني أيها الحقير!!!”
رد الأمير، ثم حاول ركله، بالطبع، صدها قائد الحرس الملكي بسهولة، لكنه أبعده عن الملك.
“ماذا تعرف عني أيها الحقير!!!”
خفيف!
‘هل جُن جنونه؟!’
‘لن أتردد هذه المرة.’
“أستسلم يا أخي. أنا لن أتركك حيًا، لذا اجعل موتك سريعًا بأقل ألم. ”
على كل حال، اليوم هو موعد خطته، بالطبع لن يترك أخاه طليقًا بعدما دمر كل ما عمل له طوال حياته.
حفيف!
استوعب أخ الملك الأمر أخيرًا.
بدون سابق إنذار، اندفع الملك فجأة، رافعًا سيفه بأتجاه رأس أخيه!
“لا، الأخيرة حقيقة، لكن لا تخف… هم لا شيئ مقارنة بالبرابرة الشماليين.”
خواية! صليل!
ثُم، تكلم الملك،
فورًا، استل أخ الملك سيفه وصد الضربة المفاجئة.
“قبل أن تموت، أخبرني لماذا.. لماذا تركت الممكلة واختفيت عن شعبك؟!”
لم يتوقع أن يبدأ أخوه القتال فجأة.
وشعبه بالكامل!!
مع ذلك، كان أخ الملك قائد الحرس الملكي، مستواه في السيف أعلى بمراحل من أخيه الملك؛ الذي لم يعتقد أنه حاول إمساك السيف بجدية من قبل.
صليل!
‘هل جُن جنونه؟!’
لم يهتم الملك وظل يلوح بسيفه.
صليل! صليل! صليل!
‘لن أتردد هذه المرة.’
لا تضحية تُعد عظيمة جدًا في سبيل المملكة!
كان قائد الحرس الملكي يستطيع إنهاء القتال بسهولة، لكن،
“يا أخي العزيز….إن هؤلاء برابرة، كيف لك أن تثق بهم… هاهاهاها.”
“أتعلم؟ لم أكن ابدًا أنوي خيانتك، لكني لا أعلم ما حصل لك وجعلك جبانًا يسير مع الرياح.”
لقد كان هذا أمله الأخير؛ أن يترك إعادة أمجاد المملكة للأجيال القادمة لمقاومة هؤلاء الشماليين المغتصبين.
صليل!
عندما كان طفلًا كان قد سمع العديد من الأساطير عن أشباح وأطياف تعيش هنا، لكن بعد أن قضى العديد من
ظلت سيوفهم تتصادم تحت المطر.
مع أن اللحظة الحاسمة قد وصلت، الا أنه ما زال مترددًا في قتل أخيه الملك.
***
“قبل أن تموت، أخبرني لماذا.. لماذا تركت الممكلة واختفيت عن شعبك؟!”
لم يستطع أخ الملك إخفاء تعجبه من الفاعل.
صليل!
ورمى سيفه فورًا نحو أخيه الراكع من شدة الألم!
“ما بك؟ فلْتُجب!”
استمر القتال لفترة على هذا الحال، إلى أن سأم أخ الملك.
فورًا، استل أخ الملك سيفه وصد الضربة المفاجئة.
لكنه ثبت على قراره، ربما كان لديه رؤية من نوع ما، لا أحد يعلم حقًا، وبنى بناءً عظيمًا على هذا الجبل، حتى بعد مئات السنين، ما زالت هذه القلعة تُعد أحد أعظم أعمال البشر المعمارية، بأرتفاعها الشاهق من بوابتها العملاقة لبرجها العالي.
صليل!
كان هذا رائعًا، يا لها من صدفة من قبل هذا الشيء المسمى بالقدر!
بضربة واحدة، وقع السيف من يد الملك على الأرض، وقبل أن يستطيع فعل أي شيء، كان هنالك نصل يلمس رقبته، حتى أنه كان هنالك نزيف.
“هذه النها-”
كان على وشك توجيه الضربة القاضية، لكن…
فجأة!
صرير!
“هاهاهاهاها”
فُتح الباب الحديدي الثقيل للحديقة الخلفية للقلعة.
تمزق!
لم يستطع أخ الملك إخفاء تعجبه من الفاعل.
مع أن البرابرة ما زالوا قد دمروا العديد من اراضي المملكة، إلا أن أخ الملك كان لا يزال يظن العهد قائمًا وأن هذه تضحية لازمة، حتى أنه قتل شقيقه قائد المتمردين.
لأنهم لم يكونوا سوى أمير الشمال وأتباعه!
كان قائد الحرس الملكي يستطيع إنهاء القتال بسهولة، لكن،
تبعًا للخطة، كان على المتمردين إسقاط حراس القلعة واقتحام الحديقة، لكن حكمًا علي ملابس هؤلاء، كانوا برابرة الشمال وليس المتمردون.
تبعًا للخطة، كان على المتمردين إسقاط حراس القلعة واقتحام الحديقة، لكن حكمًا علي ملابس هؤلاء، كانوا برابرة الشمال وليس المتمردون.
‘شيء ما خاطئ’
ظلت الشفرات تخترق جسم أخ الملك إلى أن مات واقفا، لا توجد علي وجهه ملامح ألم أو ندم.
كتابة: Entr
“هاهاهاهاها”
الآن، حان الوقت لبدء الهروب.
ضحك الملك كالمجنون، ربما كان مجنونًا فعلًا.
خفيف!
‘طالما ما زال أسمنا و تراثنا موجودًا، فدائمًا يوجد أمل في قيام المملكة مرة أخرى.’
‘بعد أن يقتحم المتمردون الحديقة، وقتها سأنهي حياة الملك فورًا، ولن يكون لديهم الجرأة لقتلي أنا، آخر وريث للمملكة، وعندها ستكون مسألة وقت قبل هزيمة المتمردين من قبل برابرة الشمال.’
‘وهو شيء متوقع جدًا لممر “سري”…’
“هاهاهاهاها”
‘وهكذا سيدخل البربريون العاصمة بكل سهولة.’
‘بعد أن يقتحم المتمردون الحديقة، وقتها سأنهي حياة الملك فورًا، ولن يكون لديهم الجرأة لقتلي أنا، آخر وريث للمملكة، وعندها ستكون مسألة وقت قبل هزيمة المتمردين من قبل برابرة الشمال.’
استمر الملك في الضحك، بينما نظر إليه أخوه في
استغراب.
تقدم أمير الشمال، ونظر إليهم نظرة وجدها أخ الملك قبيحة رغم وجه الأمير الوسيم.
عندما كان طفلًا كان قد سمع العديد من الأساطير عن أشباح وأطياف تعيش هنا، لكن بعد أن قضى العديد من
“أين والدك؟! ماذا حدث لعهدنا؟!”
‘طالما ما زال أسمنا و تراثنا موجودًا، فدائمًا يوجد أمل في قيام المملكة مرة أخرى.’
تكلم أخ الملك بنظرة مليئة بالكفر، شيءٌ ما كان خاطئًا.
“سكوت.”
الآن، حان الوقت لبدء الهروب.
رد الأمير، ثم حاول ركله، بالطبع، صدها قائد الحرس الملكي بسهولة، لكنه أبعده عن الملك.
“لأكون صريحًا؛ لقد ظَننت أني كنت دائمًا أكثر استحقاقًا بهذا التاج، لقد كان أبي قصير النظر عندما توجك أميرًا، انظر إلى نفسك الأن، اختفيت عن مملكتك وشعبك كالجبان لتراهما يهلكان من فوق فقط.”
“ماذا تفعل؟! ماذا يحدث هنا؟”
“هاهاهاهاها”
نزع سيفه من وجه إمبراطور الشمال المشوه، ووجه نصله الى أمير الشمال.
سُمع ضحك الملك الجنوني مجددًا.
” هاهاها….آآآهه…كان من الممتع رؤيتك تحاول التعاون
كأحد أبناء الملك السابق، كان له الحق في معرفة جميع أسرار القلعة المعلومة.
مع الشماليين يا أخي.”
‘ماذا’
“آآآآآغغهه.”
نعم، كان أخ الملك يتعاون مع الشماليين، ليس لأنه خائن، لكنه كان يعرف أن الحرب مع الشمال لا فوز فيها، كانت أعدادهم اضعافًا لأضعاف اعداد جنود المملكة، وأساليبهم في الحرب مجرمة بكل معنى الكلمة، بالنسبة له كقائد حربي، علم أن نسب الفوز معدومة تقريبًا، لذلك قرر التعاون مع الشماليين.
سكت قليلًا ثم أكمل،
كان العهد بسيطًا، سيسمحون ببقاء اسم المملكة وستكون تابعة لإمبراطوريتهم، إذا ساعدهم بأخذ المملكة دون صعوبة بالغة، بالطبع يجب أن تكون هنالك مقاومة ولو بسيطة لكي لا يكون الأمر واضحًا للكل.
حاول أخ الملك الانقضاض على الملك، لكن أحاطه فوج
مع أن البرابرة ما زالوا قد دمروا العديد من اراضي المملكة، إلا أن أخ الملك كان لا يزال يظن العهد قائمًا وأن هذه تضحية لازمة، حتى أنه قتل شقيقه قائد المتمردين.
ظلت سيوفهم تتصادم تحت المطر.
‘طالما ما زال أسمنا و تراثنا موجودًا، فدائمًا يوجد أمل في قيام المملكة مرة أخرى.’
‘سآخذ أكبر عددٍ منهم معي إلى الحياة الأخرى’
نعم، إذا كان أخوه خائنًا في صف المتمردين؛ لم يكن ليقتل أخاهم، لقد زيفَ الأخبار عن الميناء واستغل عزلة الملك، لكي يسمح للبرابرة بأن يقتربوا من العاصمة وأن يثبت الجيش في مكانه مُجبرًا للدفاع ضد المتمردين لأن الملك لم يعط أوامر بالهجوم ضد الشماليون المغتصبون.
لا تضحية تُعد عظيمة جدًا في سبيل المملكة!
بدون سابق إنذار، اندفع الملك فجأة، رافعًا سيفه بأتجاه رأس أخيه!
كل الثمن يُدفع، إن كان في مصلحة المملكة!
السعر لا يُقاس، إن كانت الغاية هي المملكة!
لم يرد الشماليون، بل أجاب الملك بنفسه،
كانت هذه الأفكار تتجول وتسكن في ذهنه دائمًا.
ظن أن البرابرة ربما كانوا عديمي الخبرة ولم يعرفوا أنه إذا لم تقطع الجذور، فسوف ينمو النبات مجددًا.
لقد كان هذا أمله الأخير؛ أن يترك إعادة أمجاد المملكة للأجيال القادمة لمقاومة هؤلاء الشماليين المغتصبين.
خواية!
“يا أخي العزيز….إن هؤلاء برابرة، كيف لك أن تثق بهم… هاهاهاها.”
يستطيع هزيمته لوحده وربما حتى إن كان مع الحراس الثلاثة، لكن لا يوجد وقت، سيأتي بقية حرس القلعة في أي لحظة.
استوعب أخ الملك الأمر أخيرًا.
لأنهم لم يكونوا سوى أمير الشمال وأتباعه!
“سكوت.”
لقد عرض الملك عليهم عرضًا أفضل منه، وخان المملكة
هو فقط المسموح له بمقابلة الملك في هذه الحديقة الفسيخة خلف القلعة.
‘لتفكير بأن أعظم حاكم في العصر الحالي سيموت بواسطة يدي هكذا. لا، لم ينتهي الأمر بعد.’
وشعبه بالكامل!!
من البرابرة فورًا.
‘والآن هذا الملك لا يُقابل وزيرًا ولا يَقبل نصيحة، هو هاهنا فقط يلوح بسيفه كالمعتوه.’
في حسرة وندم، سأل أخ الملك بصوت مهزوز،
نَظر الملك لأخيه بتعجب، لكن اختفى التعجب بعد نصف ثانية.
“ما-ماذا عرض عليكم أفضل مني؟!”
لا يعلم لماذا تركوه حيًا، كان شكله مع لحيته الطويلة، و شعره المبعثر، وأطرافه الطويلة النحيفة مع بعض العضلات التي كانت لا تزال موجودة، يشبه المسوخ أو الوحوش الخرافية.
لم يرد الشماليون، بل أجاب الملك بنفسه،
مع الشماليين يا أخي.”
“أيههه. لا شيء، مجرد كل أسرار وكنوز المملكة في مقابل أن أُعامل معززًا مُكرمًا. فليفعلوا بالمملكة ما يشاؤون، ليس وكأن لدي ذرة أهتمام… هاهاهاها.”
‘وهو شيء متوقع جدًا لممر “سري”…’
لقد كانت كل أفعاله مجرد تمثيلية، ربما لتأخير أغتياله، ربما لأنه مجرد مجنون مضطرب نفسيًا، لم يعلم شقيق الملك شيئًا بعد الآن.
كتابة: Entr
خفيف!
الشعب في حالة من الفوضى والتمرد، إن هؤلاء البربريين لا يرحمون؛ لم يدخلوا مدينًا إلا وأحرقوا أغلبها وأكلوا سكانها أحياء.
“أيها ال-”
حاول أخ الملك الانقضاض على الملك، لكن أحاطه فوج
ظل يتنقل عبر الممرات، بعضها كان ضيقًا وبعضها كانت غرفًا عملاقة بشكل مخيف، حتى أنه وجد بعض الهياكل العظمية لأناس غير محظوظين، أو بالأحرى، القدر لم يكن بصفهم، أنتهي بهم الحال، بطريقة ما، محبوسين
من البرابرة فورًا.
حفيف!
“هذه النهاية، أخي العزيز.”
لم يرد الشماليون، بل أجاب الملك بنفسه،
***
الآن، حان الوقت لبدء الهروب.
مرت…ربما ٦ أشهر، ربما سنة، ربما حتى آلاف الأيام، لم يعد يتذكر، أو بالأحرى لم يعد يهتم.
لم يتوقع أن يبدأ أخوه القتال فجأة.
لا يعلم لماذا تركوه حيًا، كان شكله مع لحيته الطويلة، و شعره المبعثر، وأطرافه الطويلة النحيفة مع بعض العضلات التي كانت لا تزال موجودة، يشبه المسوخ أو الوحوش الخرافية.
‘هل جُن جنونه؟!’
سخر قليلًا من صنع اسلافه، ثم اقترب من المخرج المؤدي إلى داخل الغرفة، فوق لوحة الملك الأول، على سطح الغرفة، مُطلًا الى اسفل.
‘لا فرق بيني وبين اللحم الميت في هذه الزنزانة القذرة.’
خواية! صليل!
لكنه ثبت على قراره، ربما كان لديه رؤية من نوع ما، لا أحد يعلم حقًا، وبنى بناءً عظيمًا على هذا الجبل، حتى بعد مئات السنين، ما زالت هذه القلعة تُعد أحد أعظم أعمال البشر المعمارية، بأرتفاعها الشاهق من بوابتها العملاقة لبرجها العالي.
لقد سجنوه في السراديب المخفية المبنية تحت القلعة.
“هاهاهاهاها”
عندما كان طفلًا كان قد سمع العديد من الأساطير عن أشباح وأطياف تعيش هنا، لكن بعد أن قضى العديد من
” هاهاها….آآآهه…كان من الممتع رؤيتك تحاول التعاون
الوقت هنا، اكتشف أن أغلب الأساطير في النهاية.. أساطير فعلًا… أو.. أنه هو بنفسه أصبح مثل تلك الأساطير، لم تكن لديه مرآة لكنه كان يشعر أن جسده يشبه الأوصاف في تلك الأساطير.
كل الثمن يُدفع، إن كان في مصلحة المملكة!
على كل حال، اليوم هو موعد خطته، بالطبع لن يترك أخاه طليقًا بعدما دمر كل ما عمل له طوال حياته.
بعد فترة من الزمن أصبح حراس الزنزانة يهملونه، غير أن عددًا قليلًا منهم ما زال لديهم بعض الولاء للمملكة، لكن لم يعد يهتم أخ الملك في المملكة بعد الآن، أراد الانتقام من أخيه فقط، بالطبع، لم يعبر عن ذلك أمام أي أحد.
“ماذا عندك يا أخي؟”
لقد حفظ مسارات وأوقات عمل الحراس في كامل القلعة، واستطاع أحد الداعمين له أن يسرق مفتاح الزنزانة، وأعطاه إياه مع سيف قبل بضع سويعات.
استغراب.
الآن، حان الوقت لبدء الهروب.
فجأة سقط شيء أمام الملك، مرميًا من قبل مناديه.
صرير!
نظر أمير الشمال إلى هذا المشهد أمامه، كل هذه المؤامرات والتخطيط والدم…
فُتح باب الزنزانة الصدئ.
ظل يتنقل عبر الممرات، بعضها كان ضيقًا وبعضها كانت غرفًا عملاقة بشكل مخيف، حتى أنه وجد بعض الهياكل العظمية لأناس غير محظوظين، أو بالأحرى، القدر لم يكن بصفهم، أنتهي بهم الحال، بطريقة ما، محبوسين
تم تنبيه الحراس فورًا، لكن عندما وصلوا كانت الشموع مطفأة وكان المكان خاليًا بالفعل.
ظل يتنقل عبر الممرات، بعضها كان ضيقًا وبعضها كانت غرفًا عملاقة بشكل مخيف، حتى أنه وجد بعض الهياكل العظمية لأناس غير محظوظين، أو بالأحرى، القدر لم يكن بصفهم، أنتهي بهم الحال، بطريقة ما، محبوسين
بعد فترة من الزمن أصبح حراس الزنزانة يهملونه، غير أن عددًا قليلًا منهم ما زال لديهم بعض الولاء للمملكة، لكن لم يعد يهتم أخ الملك في المملكة بعد الآن، أراد الانتقام من أخيه فقط، بالطبع، لم يعبر عن ذلك أمام أي أحد.
قبل قرون من الزمن، عندما وحد مؤسس المملكة القبائل التسع الوسطى، قرر اختيار هذا المكان عاصمة لمملكته، في الحقيقة كان أختياره غريبُا، كانت الأرض عبارة عن جبل عشوائي، محاط بنهر يشبه خرطوم الفيل من فوق و من تحت، وكانت هنالك أراضي أخرى محيطة أفضل منها من حيث التضاريس والموقع.
تقدم أمير الشمال، ونظر إليهم نظرة وجدها أخ الملك قبيحة رغم وجه الأمير الوسيم.
ظل يتنقل عبر الممرات، بعضها كان ضيقًا وبعضها كانت غرفًا عملاقة بشكل مخيف، حتى أنه وجد بعض الهياكل العظمية لأناس غير محظوظين، أو بالأحرى، القدر لم يكن بصفهم، أنتهي بهم الحال، بطريقة ما، محبوسين
لكنه ثبت على قراره، ربما كان لديه رؤية من نوع ما، لا أحد يعلم حقًا، وبنى بناءً عظيمًا على هذا الجبل، حتى بعد مئات السنين، ما زالت هذه القلعة تُعد أحد أعظم أعمال البشر المعمارية، بأرتفاعها الشاهق من بوابتها العملاقة لبرجها العالي.
‘سآخذ أكبر عددٍ منهم معي إلى الحياة الأخرى’
نَظر الملك لأخيه بتعجب، لكن اختفى التعجب بعد نصف ثانية.
بسبب بناءها علي جبل أخذت شكلُا مخروطيًا، لو شاهدها شخص من بعيد، سيظن أنها جبل بحد ذاتها.
اخترق رمح ما صدر أخ الملك فجأة، ومزق ملابسه البالية.
كان أقرب هدف لأخ الملك هو أمير الشمال.
‘لقد حفر اسلافنا كثيرًا في هذا الجبل وهنالك العديد من الممرات السرية، حتى أن بعضها قد يكون نُسيَ مع الزمن، من الجيد أنني كنت أركز في دروسي وحفظتهم جميعًا.’
كأحد أبناء الملك السابق، كان له الحق في معرفة جميع أسرار القلعة المعلومة.
‘هذه الأسرار محظور تدونيها في أي مكان، وأشك أن أخي الأحمق يتذكر حتى أكثر من خمسة منهم’
“لأكون صريحًا؛ لقد ظَننت أني كنت دائمًا أكثر استحقاقًا بهذا التاج، لقد كان أبي قصير النظر عندما توجك أميرًا، انظر إلى نفسك الأن، اختفيت عن مملكتك وشعبك كالجبان لتراهما يهلكان من فوق فقط.”
كانت الممرات السرية تُحفظ وتنتقل من جيل الي جيل عبر الأفواه، بما أن شقيقه الأصغر مات وشقيقه الأكبر ملك غبي، إذا مات هو؛ ستموت معه كل المعلومات عن أسرار القلعة.
في يومٍ عاصف، مرة وراء أخرى، لوّح الملك بسيفه تحت المطر الغزير. ابتلّ جسده بالماء بشدّة، فاختلط عرقه بماء المطر. ومن بعيد، وقف أخوه، يفكر في…
ظل يتنقل عبر الممرات، بعضها كان ضيقًا وبعضها كانت غرفًا عملاقة بشكل مخيف، حتى أنه وجد بعض الهياكل العظمية لأناس غير محظوظين، أو بالأحرى، القدر لم يكن بصفهم، أنتهي بهم الحال، بطريقة ما، محبوسين
هنا دون معرفة مخرج في هذه المتاهة العجيبة.
ثم، قال أخ الملك بهدوء شديد مريب،
‘أخيرا وصلت، يجب أن تكون هذه هي غرفة المائدة، إذا صحت المعلومات، أخي يأكل عشائه هنا كل يوم.’
تمزق!
في غرفة المائدة كانت هنالك العديد من اللوحات لملوك سابقين، حسب ذاكرة قائد الحرس الملكي، يحب أن يكون هذا النفق السري وراء لوحة الملك المؤسس.
رأس بشرية مبتورة، شكلها كان مروعًا بحق، كانت ملامحه تظهر كمية التعذيب الذي خاضها قبل موته.
‘وهو شيء متوقع جدًا لممر “سري”…’
سُمع ضحك الملك الجنوني مجددًا.
“آآآآآغغهه.”
سخر قليلًا من صنع اسلافه، ثم اقترب من المخرج المؤدي إلى داخل الغرفة، فوق لوحة الملك الأول، على سطح الغرفة، مُطلًا الى اسفل.
لقد كان هذا أمله الأخير؛ أن يترك إعادة أمجاد المملكة للأجيال القادمة لمقاومة هؤلاء الشماليين المغتصبين.
كان يستطيع سماع أصوات الأكل، من المفترض أن خبر هروبه سيصل في أي لحظة.
استغراب.
فتح باب المخرج قليلًا و نظر الى أسفل، وما وجده أسعده قليلًا!
حاول أخ الملك الانقضاض على الملك، لكن أحاطه فوج
‘اخي الأحمق، وأمير الشمال، ووالده إمبراطور الشمال؛ موحد القبائل الشمالية البربرية، وحارس بجانب كل واحد من الثلاثة’
لم يستطع أخ الملك إخفاء تعجبه من الفاعل.
كان هذا رائعًا، يا لها من صدفة من قبل هذا الشيء المسمى بالقدر!
‘والآن هذا الملك لا يُقابل وزيرًا ولا يَقبل نصيحة، هو هاهنا فقط يلوح بسيفه كالمعتوه.’
‘سآخذ أكبر عددٍ منهم معي إلى الحياة الأخرى’
صليل!
كان عازمًا على الموت في سبيل الانتقام بالفعل، ولم يكن مهتمًا بسبب أجتماعم هذه الليلة واعتبر أن القدر في صفه.
ضحك الملك كالمجنون، ربما كان مجنونًا فعلًا.
لقد حانت اللحظة.
“هذه النها-”
خواية!
استل سيفه ونزل فورًا مستهدفًا إمبراطور الشمال!
“لا، الأخيرة حقيقة، لكن لا تخف… هم لا شيئ مقارنة بالبرابرة الشماليين.”
دون حتى أي رد فعل، كان النصل مخترقًا لوجه إمبراطور الشمال، لقد مات فورًا.
كان هذا رائعًا، يا لها من صدفة من قبل هذا الشيء المسمى بالقدر!
‘لن أتردد هذه المرة.’
‘لتفكير بأن أعظم حاكم في العصر الحالي سيموت بواسطة يدي هكذا. لا، لم ينتهي الأمر بعد.’
صليل! صليل! صليل!
ثُم، تكلم أخ الملك، اذا كان الملك لا يزال يعتبره أخًا في الأساس،
نظر الجميع في كفر إلى ما حدث، لكن لم يكن هنالك وقت للأنصدام، استل الجميع أسلحتهم، ونادى الحراس طلبًا للدعم!
كان أقرب هدف لأخ الملك هو أمير الشمال.
‘إنه ينوي خيانتي.’
لم يكن الملك ملكًا من لا شيء، لقد استوعب فورًا.
نزع سيفه من وجه إمبراطور الشمال المشوه، ووجه نصله الى أمير الشمال.
“للأسف، مع أنه نال عاقبته، إلا أننا كنا متأخرين جدًا، إن المتمردين على أبواب القلعة وعلى وشك الدخول لهنا.”
صليل!
على كل حال، اليوم هو موعد خطته، بالطبع لن يترك أخاه طليقًا بعدما دمر كل ما عمل له طوال حياته.
صليل! صليل! صليل!
تلاحم سيفه مع سيف أمير الشمال الضخم غير الاعتيادي!
في غرفة المائدة كانت هنالك العديد من اللوحات لملوك سابقين، حسب ذاكرة قائد الحرس الملكي، يحب أن يكون هذا النفق السري وراء لوحة الملك المؤسس.
تبعًا للخطة، كان على المتمردين إسقاط حراس القلعة واقتحام الحديقة، لكن حكمًا علي ملابس هؤلاء، كانوا برابرة الشمال وليس المتمردون.
‘ليس لدي وقت لهذا!’
سُمع ضحك الملك الجنوني مجددًا.
كان الجنود على وشك المساعدة، ربما عليه ترك أمير
“هذه النها-”
تمزق!
الشمال.
ظلت الشفرات تخترق جسم أخ الملك إلى أن مات واقفا، لا توجد علي وجهه ملامح ألم أو ندم.
يستطيع هزيمته لوحده وربما حتى إن كان مع الحراس الثلاثة، لكن لا يوجد وقت، سيأتي بقية حرس القلعة في أي لحظة.
يستطيع هزيمته لوحده وربما حتى إن كان مع الحراس الثلاثة، لكن لا يوجد وقت، سيأتي بقية حرس القلعة في أي لحظة.
‘لسوء القدر، يبدو أني لن أستطيع أخذ ثلاثتهم، لكني لن أموت حتى أقتل أخي!’
‘لسوء القدر، يبدو أني لن أستطيع أخذ ثلاثتهم، لكني لن أموت حتى أقتل أخي!’
على الفور تجنب ضربة سيف أمير الشمال، وتوجه ناحية أخيه الوضيع.
“قبل أن تموت، أخبرني لماذا.. لماذا تركت الممكلة واختفيت عن شعبك؟!”
أخوه ارتعب على الفور ولم يمسك سيفه بشكل صحيح حتى.
‘لن أتردد هذه المرة.’
خواية!
تجنبت رغبة أخيه في النجاة النصل قليلًا في آخر لحظة، وقطع ذراع أخيه فقط، ولم يمت بعد!
“ما-ماذا عرض عليكم أفضل مني؟!”
صليل! صليل! صليل!
“آآآآآغغهه.”
ثُم، تكلم أخ الملك، اذا كان الملك لا يزال يعتبره أخًا في الأساس،
“أيها ال-”
علا صراخ أخيه من الألم.
الوقت هنا، اكتشف أن أغلب الأساطير في النهاية.. أساطير فعلًا… أو.. أنه هو بنفسه أصبح مثل تلك الأساطير، لم تكن لديه مرآة لكنه كان يشعر أن جسده يشبه الأوصاف في تلك الأساطير.
كان على وشك توجيه الضربة القاضية، لكن…
لا تضحية تُعد عظيمة جدًا في سبيل المملكة!
تمزق!
على كل حال، اليوم هو موعد خطته، بالطبع لن يترك أخاه طليقًا بعدما دمر كل ما عمل له طوال حياته.
صليل!
اخترق رمح ما صدر أخ الملك فجأة، ومزق ملابسه البالية.
ولم يتحسن الحال بعدها، ظلت الأسلحة تخترقه، لكنه، ضد كل المنطق، تحمل!
ورمى سيفه فورًا نحو أخيه الراكع من شدة الألم!
خفيف!
وعلى عكس كل التوقعات، أخترق السيف قلب الملك الساقط، وتوقف صراخه العالي وظلت فقط أنفاسه الفانية.
بدون سابق إنذار، اندفع الملك فجأة، رافعًا سيفه بأتجاه رأس أخيه!
ظلت الشفرات تخترق جسم أخ الملك إلى أن مات واقفا، لا توجد علي وجهه ملامح ألم أو ندم.
خواية! صليل!
نظر أمير الشمال إلى هذا المشهد أمامه، كل هذه المؤامرات والتخطيط والدم…
سُمع ضحك الملك الجنوني مجددًا.
إذًا، هكذا هم الملوك.. يالَه من عالمٍ ساحر.
‘طالما ما زال أسمنا و تراثنا موجودًا، فدائمًا يوجد أمل في قيام المملكة مرة أخرى.’
————
ولم يتحسن الحال بعدها، ظلت الأسلحة تخترقه، لكنه، ضد كل المنطق، تحمل!
كتابة: Entr
‘هذه الأسرار محظور تدونيها في أي مكان، وأشك أن أخي الأحمق يتذكر حتى أكثر من خمسة منهم’
وشعبه بالكامل!!
ثم، قال أخ الملك بهدوء شديد مريب،
