Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مجلس الخال! 24

صراع العروش
PDF

صراع العروش

في يومٍ عاصف، مرة وراء أخرى، لوَّح الملك بسيفه تحت المطر الغزير.

بحر: “ربما إن فكرت قليلًا فحسب، سترى أنه من الحكمة أن نختبئ حاليًا قبل أن يجدنا جنود العدو”

ابتل جسده بالماء فاختلط عرقه بماء المطر… ومن بعيد وقف أخيه يُفكر في طريقةٍ لإعادة ما خَسر.. اه صحيح، خسر منصبه كملك..

كتابة:

 

العجوز: “أعطِ الظرف لنجدان”

آسر، الحاكم الساقط لمملكة جُمان، على رُكام المملكة وذكرياته لوح بالسيف حتى بدأت يداه بالاحمرار..

العجوز: “إذًا هذا أنت.. بحر”

ناداه أخوه الأصغر بحر:

شقّا طريقهما نحو الجبل، كان يحتاج لمسيرة سبعة أيام.

“كفى، فلنغادر من هنا قبل قدوم العدو”

————

 

حور: “يا غبي أنا هنا لعلاجك!”

توقف آسر عن التلويح، ورمى سيفه أرضًا، سال الدماء من يديه ممزوجا بماء المطر فوق ما كان أشبه بمدينة موتى.. جلس أرضًا ونظر للسماء يدعو..

نظرت لهما الطفلة بتمعن شديد.. وأقفلت الباب بوجههما بقوة.

 

الفتاة: “من أين تعرف العجوز؟!”

قُتِلَ الكثير من أهالي جُمان، أما العرش، فتم اغتصابه عنوةً عن أهله.. أرضٌ هالكة مُتعبة سقطت الآن، وسقط آسر معها.

 

 

العجوز: “هذه مُشكلتك”

لنعد قليلًا للوراء..

نجدان: “خليل، هل السهم كان مسمومًا؟”

عانت جُمان من كثرةِ الحروب، لم ترى السلام يومًا، ومع ذلك كانت مكانًا خلابًا -رغم صغر حجمها- بطبيعتها وبحرها وسمائها، إلا أن ثرواتها ما وضعت أعين الأعداء عليها، حوالي عشرون خريفًا متتاليًا كانت البلاد مُنهكة من الحرب، تيتم الأطفال وترملت النساء.. استمرت الحروب حتى مات الملك السابق وترك الحكم لابنه ذو العشرين ربيعًا، آسر..

نجدان: “أتظن أنك ستستطيع قتل عُبيد وحدك أنت وآسر؟”

 

أمسك الحكم في جُمان أحد قادة جيش مملكة لَظى عُبيد، وقد وضع جائزة على من يُحضِر رأسي آسر وبحر..

مع أن آسر كان ابن الملك إلا أن والده حرمه وحرم بحر كل سُبل الراحة، كانت تدريبات الملك قاسية بعض الشيء لكنها كانت تدريبات لتصنع رجالًا.. وبالفعل تمت تربيتهم ليصبحوا رجالًا يُترك لهم الحكم..

خليل: “مكان مخفٍ عن العدو، يمكننا تجميع بعض القوى والذهاب لاقتحام القصر”

 

بحر: “وكيف أعرف أين منزلها فالجبل كبير؟..”

استمرت النزاعات مع الممالك المجاورة حتى بعد موت الملك، تم تتويج آسر بعدها مباشرةً وسط الحرب ليمسك الحكم، لكن العدو كان أذكى واستغل الموقف..

بحر: “أرسلتنا عجوز البيدر لمقابلتها..”

ونهبوا خيرات جُمان وأحرقوا ما بقي منها… وها هو آسر الآن قد فقد عقله وهو جالسٌ على رمادِ نيرانٍ أطفئتها الأمطار، نظرَ للأفق، مازالت بعض الأماكن تحترق…

 

 

أخذ بحر الظرف من يد العجوز وانصرف

بحر: “انهض يا آسر، فجُمان رحلت..”

 

رد آسر بغضب: “انهض إلى أين؟! لا مكانَ لنا الآن! وجدنا العدو أو لم يجدنا ما الفرق”

آسر: “أحقًا ستسمع كلام عجوزٍ خرفة؟”

صفعه بحر على وجهه

بحر: “نُريد حلًا”

بحر: “ربما إن فكرت قليلًا فحسب، سترى أنه من الحكمة أن نختبئ حاليًا قبل أن يجدنا جنود العدو”

 

أردف آسر بسخرية: “نختبئ في أرضنا..”

“كفى، فلنغادر من هنا قبل قدوم العدو”

بحر: “أجل فأرضنا الآن منهوبة”

قادهما خليل نحو مكان مهجور.. وتقدم نحو ما يُشبه الباب السري ونزل..

سحب بحر آسر ليبتعدوا عن المكان.

لذا يا عزيزي القارئ لن أكمل لك سرد الرواية كمؤلف بما أن الراوي قرر الذهاب، بل أقول لك إما أن تنتظره ينتهي، أو الخيار الأفضل دع مخيلتك الجميلة مثلك تعمل كما عملت مخيلتي في تخيل أحداث هذه القصة، ولتفكر بالنهاية بنفسك سواءً كانت بانتصار آسر وبحر عن طريق خروج مارد أزرق يحل لهم مشاكلهم، او عودة الديناصورات لأكل أهل جُمان ومن فيها، أو أيًا كان، الخيار لك لتُبدع.

 

آسر: “أين نحن؟”

***

بحر: “إذًا، أخبرتني عجوز البيدر أنه يمكنك مساعدتنا..”

 

استمرت النزاعات مع الممالك المجاورة حتى بعد موت الملك، تم تتويج آسر بعدها مباشرةً وسط الحرب ليمسك الحكم، لكن العدو كان أذكى واستغل الموقف..

جرَّ بحر آسر خلال الشوارع المتهالكة، حتى وصلا إلى منزل عجوزٍ تُدعى عجوز البيدر، دق بحر على بابها الخشبي المتصدع..

خرجوا للقرية بحذر، مُتفادين الجنود…

انتظر قليلًا..

بحر: “نعم”

وانتظر..

 

لكن دون رد.

 

همَّ بالرحيل لكن فتحت الباب طِفلة بشعرٍ محمرٍ بلون الحناء، لم تكن تتجاوز العاشرة..

قرأت العجوز نجدان الرسالة.. وأغلقتها دون أن تُظهر أي تعبير على وجهها، قاطع صوت حور حبل أفكارها..

الطفلة: “ماذا تريدان؟”

العجوز: “أعطِ الظرف لنجدان”

بحر: “عجوز البيدر”

العجوز: “ضعا خطة مُحكمة لاستعادة العرش.”

نظرت لهما الطفلة بتمعن شديد.. وأقفلت الباب بوجههما بقوة.

 

بحر: “ما خطبها هذه؟! افتحي يا طفلة! أين جدتك؟؟”

بحر: “العجوز نجدان؟؟؟”

 

 

فتحت العجوز الباب مُستندةً على عُكازها…

توقف آسر عن التلويح، ورمى سيفه أرضًا، سال الدماء من يديه ممزوجا بماء المطر فوق ما كان أشبه بمدينة موتى.. جلس أرضًا ونظر للسماء يدعو..

العجوز: “إذًا هذا أنت.. بحر”

صفعه بحر على وجهه

بحر: “نعم”

انتظر قليلًا..

العجوز: “أدخل”

 

 

سحب بحر آسر ليبتعدوا عن المكان.

دخل كلًا من بحر وآسر للمنزل الخشبي الصغير… لم تلتهمه النيران كباقي المنازل، فقد كان بعيدًا ووحيدًا وسط الغابة..

ليكشف الباب عن مكان واسع امتلئ بعدد لا بأس به من الشبان، أوقفهم أحد الحراس عند الباب..

 

خرجت من خلفهم عجوز قصيرة ووجهها امتلئ بالتجاعيد، كانت ترتدي خمارًا أسود على رأسها..

جلست العجوز على كرسيها، وحدَّقت بهما..

بحر: “العجوز نجدان؟؟؟”

بحر: “نُريد حلًا”

***

العجوز: “حلًا لماذا؟”

نجدان: “اذهب لأهالي القرية جنود العدو فيها ليسوا بكثير لذا يمكنكما التخفي… سيرافقكما خليل وحور”

بحر: “لنستعيد ما سُلِب”

 

العجوز: “وهل برأيك جُمان ستعود ومملكة العدو نشرت جنودها حول المملكة، وقائد جيشهم يرقص في القصر الملكي على قبور أجدادكم؟”

مع أن آسر كان ابن الملك إلا أن والده حرمه وحرم بحر كل سُبل الراحة، كانت تدريبات الملك قاسية بعض الشيء لكنها كانت تدريبات لتصنع رجالًا.. وبالفعل تمت تربيتهم ليصبحوا رجالًا يُترك لهم الحكم..

سكت بحر قليلًا..

آسر: “أقنعتني، وكأن أحدًا سيسير لمهمتنا الانتحارية…”

بحر: “نريد بعضًا من حكمتك.. أرشدينا ما الذي علينا فعله؟”

الفتاة: “أخرجوا من أرض العجوز!”

تنهدت العجوز.. وفكرت…

قُتِلَ الكثير من أهالي جُمان، أما العرش، فتم اغتصابه عنوةً عن أهله.. أرضٌ هالكة مُتعبة سقطت الآن، وسقط آسر معها.

العجوز: “ضعا خطة مُحكمة لاستعادة العرش.”

العجوز: “وهل برأيك جُمان ستعود ومملكة العدو نشرت جنودها حول المملكة، وقائد جيشهم يرقص في القصر الملكي على قبور أجدادكم؟”

بحر: “كيف ذلك؟”

خليل: “لا تستهن بهم.. ثمَ لدينا علاقات قوية من خلف العدو في أنحاء جُمان.. سنجمعهم ونُعيد المملكة”

العجوز: “أسئلتك كَثُرت يا فتى، اذهب إلى جبل سِجَّال، هناك منزل لعجوز تدعى نجدان، ستجد إجابتك عندها.”

 

بحر: “وكيف أعرف أين منزلها فالجبل كبير؟..”

استمرت النزاعات مع الممالك المجاورة حتى بعد موت الملك، تم تتويج آسر بعدها مباشرةً وسط الحرب ليمسك الحكم، لكن العدو كان أذكى واستغل الموقف..

العجوز: “هذه مُشكلتك”

نجدان: “حسنًا لم تكن مُخطئة في بعثكما.. لكن أخوك قد يعطل المهمة قليلًا بسبب إصابته في الوقت الحالي”

وقفت العجوز وأمسكت بعكازها، مُتجهةً إلى مكتبٍ صغير، كتبت ورقة ووضعتها بظرف.

ليكشف الباب عن مكان واسع امتلئ بعدد لا بأس به من الشبان، أوقفهم أحد الحراس عند الباب..

العجوز: “أعطِ الظرف لنجدان”

 

أخذ بحر الظرف من يد العجوز وانصرف

***

 

بعد شفاء جرح آسر، كثَّفوا من تدريباتهم في القتال حتى يوجهوا عُبيد..

***

نجدان: “اذهب لأهالي القرية جنود العدو فيها ليسوا بكثير لذا يمكنكما التخفي… سيرافقكما خليل وحور”

آسر: “أحقًا ستسمع كلام عجوزٍ خرفة؟”

بحر: “عجوز البيدر”

بحر: “صدقني، أنت الخرف، أنا متأكد أنها ستفيدنا”

بحر: “نُريد حلًا”

 

الطفلة: “ماذا تريدان؟”

شقّا طريقهما نحو الجبل، كان يحتاج لمسيرة سبعة أيام.

سكت بحر قليلًا..

كانت الكثير من طرق المملكة مُضرَّجة بالدماء، وجثث أهالي جُمان.

بحر: “صدقني، أنت الخرف، أنا متأكد أنها ستفيدنا”

امتلئت المدينة بجنود العدو، فكان عليهما التخفي طوال رحلتهما حتى لا يلقوا مصرعهما مع باقي الشعب.. ولم يكن ذلك أمرًا سهلًا..

بحر: “عجوز البيدر”

 

انتظر قليلًا..

أمسك الحكم في جُمان أحد قادة جيش مملكة لَظى عُبيد، وقد وضع جائزة على من يُحضِر رأسي آسر وبحر..

آسر: “بحر أبعد هذه الغريبة!!”

جلس الأخوان ليستريحا قليلًا قبل أن يُكملا رحلتهما..

تنهد بحر..

آسر: “هل أنت متأكد مما نفعله؟ أليس أفضل أن نذهب لنحارب عُبيد وجيوشه؟”

أطلق أحدهم سهمًا اخترق فخذ آسر، فتنبه بحر لذلك، وأخرج سيفه من غِمده..

بحر: “أظنني أثق باختيارات تلك العجوز”

***

آسر: “بدت لي أنها لا تفهم ما تقول، من أين تعرف هذه الأشكال؟”

 

بحر: “التقيت بها مرارًا حينما كان والدنا يرمينا في الغابة لنتدرب”

العجوز: “وهل برأيك جُمان ستعود ومملكة العدو نشرت جنودها حول المملكة، وقائد جيشهم يرقص في القصر الملكي على قبور أجدادكم؟”

آسر: “وتثق بها لهذا السبب السخيف؟”

 

بحر: “هل لديك حلٌ أفضل؟ حلولك ستأخذنا للممات”

دخل كلًا من بحر وآسر للمنزل الخشبي الصغير… لم تلتهمه النيران كباقي المنازل، فقد كان بعيدًا ووحيدًا وسط الغابة..

آسر: “أموت بشرف لأجل جُمان ولا أني أموت وأنا اتسلق جبل لمقابلة عجوز”

نجدان: “خذيه للداخل يا حور..”

بحر: “لديك ميول انتحارية على ما يبدو.. اسمع لن نموت أيها الأبله، سنقوم بقتل عُبيد واستعادة العرش، لكن نحتاج لخطة قبلها”

 

 

واصلا المسير لعدة أيام خلال طُرقٍ مهجورة.. حتى وصلا إلى أعلى الجبل، وبدآ البحث عن العجوز نجدان..

واصلا المسير لعدة أيام خلال طُرقٍ مهجورة.. حتى وصلا إلى أعلى الجبل، وبدآ البحث عن العجوز نجدان..

 

جالا الجبل كله.. ذهابًا وإيابًا لما يُقارب الأسبوع، دون جدوى..

بحر: “العجوز نجدان؟؟؟”

آسر: “تلك العجوز الدجالة… نحن نبحث منذ أيام عن العجوز الأخرى ولم نصل!”

تنهدت العجوز.. وفكرت…

بحر: “لنبحث في الجهة ال-”

***

أطلق أحدهم سهمًا اخترق فخذ آسر، فتنبه بحر لذلك، وأخرج سيفه من غِمده..

نجدان: “ما كانت خطتك؟”

بحر: “أظهر نفسك!”

أخذ بحر الظرف من يد العجوز وانصرف

ظهر أمامهما فتىً يحملُ قوسًا وفتاة تُمسك سيفًا.

لذا يا عزيزي القارئ لن أكمل لك سرد الرواية كمؤلف بما أن الراوي قرر الذهاب، بل أقول لك إما أن تنتظره ينتهي، أو الخيار الأفضل دع مخيلتك الجميلة مثلك تعمل كما عملت مخيلتي في تخيل أحداث هذه القصة، ولتفكر بالنهاية بنفسك سواءً كانت بانتصار آسر وبحر عن طريق خروج مارد أزرق يحل لهم مشاكلهم، او عودة الديناصورات لأكل أهل جُمان ومن فيها، أو أيًا كان، الخيار لك لتُبدع.

الفتاة: “أخرجوا من أرض العجوز!”

واصلا المسير لعدة أيام خلال طُرقٍ مهجورة.. حتى وصلا إلى أعلى الجبل، وبدآ البحث عن العجوز نجدان..

بحر: “العجوز نجدان؟؟؟”

كتابة:

شدَّت الفتاة قبضتها على مقبض سيفها..

أطلق أحدهم سهمًا اخترق فخذ آسر، فتنبه بحر لذلك، وأخرج سيفه من غِمده..

الفتاة: “من أين تعرف العجوز؟!”

تنهدت العجوز.. وفكرت…

بحر: “أرسلتنا عجوز البيدر لمقابلتها..”

خليل: “إنهم معي.. دعهم يَمرون”

خرجت من خلفهم عجوز قصيرة ووجهها امتلئ بالتجاعيد، كانت ترتدي خمارًا أسود على رأسها..

بحر: “انهض يا آسر، فجُمان رحلت..”

نجدان: “عجوز البيدر قلت؟”

توقف آسر عن التلويح، ورمى سيفه أرضًا، سال الدماء من يديه ممزوجا بماء المطر فوق ما كان أشبه بمدينة موتى.. جلس أرضًا ونظر للسماء يدعو..

بحر: “نعم”

بحر: “عجوز البيدر”

تقدم بحر وأعطاها الرسالة التي كتبتها عجوز البيدر…

آسر: “بحر أبعد هذه الغريبة!!”

آسر: “لا أريد إفساد اللحظة عليكم لكنني أموت هنا!”

فجأة، شعر الراوي برغبة مُلِّحة بتلبية نداء الطبيعة وتنحى عن المنصة بصمت، تاركًا الجمهور يفكرون ببقية القصة..

نجدان: “خذيه للداخل يا حور..”

بحر: “بإعادة جُمان..”

 

آسر: “أحقًا ستسمع كلام عجوزٍ خرفة؟”

***

بحر: “لنبحث في الجهة ال-”

قرأت العجوز نجدان الرسالة.. وأغلقتها دون أن تُظهر أي تعبير على وجهها، قاطع صوت حور حبل أفكارها..

بحر: “لكن هذا.. سيجلب الشكوك لنا، كما أنه سيستغرق وقتًا ومن يدري ما قد يحدث”

 

 

حور: “اخلع بنطالك”

شدَّت الفتاة قبضتها على مقبض سيفها..

آسر: “هذا تحرش أبعدوها عني!!”

بحر: “سنتسلل للقصر ونسلبه حياته”

حور: “يا غبي أنا هنا لعلاجك!”

بحر: “نريد بعضًا من حكمتك.. أرشدينا ما الذي علينا فعله؟”

آسر: “بحر أبعد هذه الغريبة!!”

آسر، الحاكم الساقط لمملكة جُمان، على رُكام المملكة وذكرياته لوح بالسيف حتى بدأت يداه بالاحمرار..

نجدان: “خليل، هل السهم كان مسمومًا؟”

بحر: “لست أدري.. كانت أن أذهب لعجوز البيدر لتسدي لي نصيحة، لكن عوضًا عن ذلك قامت بجعلي أُضيِّع أكثر من أسبوعين لآتي هنا…”

خليل: “غطيته بعشبة.. لنقل أن أعراضها تشمل الهلوسة على أقل تقدير.. يبدو أنها بدأت تأخذ مفعولها”

نجدان: “اذهب لأهالي القرية جنود العدو فيها ليسوا بكثير لذا يمكنكما التخفي… سيرافقكما خليل وحور”

اقتربت حور من آسر بينما حاول المقاومة، أمسكت فكه بقوة وأجبرته على ابتلاع شيء ما.

 

آسر: “إنها تحاول قتلي، بحر! خذ بثأري منها ومن عُبيد!!”

بحر: “لديك ميول انتحارية على ما يبدو.. اسمع لن نموت أيها الأبله، سنقوم بقتل عُبيد واستعادة العرش، لكن نحتاج لخطة قبلها”

ضربته حور على رأسه فدخل بشيء أشبه بالسبات..

 

حور: “يمكنني العمل الآن”

 

 

رد آسر بغضب: “انهض إلى أين؟! لا مكانَ لنا الآن! وجدنا العدو أو لم يجدنا ما الفرق”

بحر: “إذًا، أخبرتني عجوز البيدر أنه يمكنك مساعدتنا..”

***

نجدان: “بماذا؟”

العجوز: “هذه مُشكلتك”

بحر: “بإعادة جُمان..”

خليل: “لا تستهن بهم.. ثمَ لدينا علاقات قوية من خلف العدو في أنحاء جُمان.. سنجمعهم ونُعيد المملكة”

نجدان: “ما كانت خطتك؟”

لكن دون رد.

بحر: “لست أدري.. كانت أن أذهب لعجوز البيدر لتسدي لي نصيحة، لكن عوضًا عن ذلك قامت بجعلي أُضيِّع أكثر من أسبوعين لآتي هنا…”

“إذًا هكذا هم الملوك.. ياله من عالمٍ ساحر”

نجدان: “حسنًا لم تكن مُخطئة في بعثكما.. لكن أخوك قد يعطل المهمة قليلًا بسبب إصابته في الوقت الحالي”

بحر: “إذًا، أخبرتني عجوز البيدر أنه يمكنك مساعدتنا..”

 

واصلا المسير لعدة أيام خلال طُرقٍ مهجورة.. حتى وصلا إلى أعلى الجبل، وبدآ البحث عن العجوز نجدان..

***

العجوز: “وهل برأيك جُمان ستعود ومملكة العدو نشرت جنودها حول المملكة، وقائد جيشهم يرقص في القصر الملكي على قبور أجدادكم؟”

مرت بعض الأسابيع، جُمان بالكامل تم استعمارها من قِبل مملكة لظى..

حور: “يمكنني العمل الآن”

بعد شفاء جرح آسر، كثَّفوا من تدريباتهم في القتال حتى يوجهوا عُبيد..

————

نجدان: “أقررتما الذهاب دون خطة؟”

مرت بعض الأسابيع، جُمان بالكامل تم استعمارها من قِبل مملكة لظى..

بحر: “سنتسلل للقصر ونسلبه حياته”

نجدان: “خليل، هل السهم كان مسمومًا؟”

نجدان: “اخرج للقرية وجنِّد أهلها.”

 

بحر: “لكن هذا.. سيجلب الشكوك لنا، كما أنه سيستغرق وقتًا ومن يدري ما قد يحدث”

ونهبوا خيرات جُمان وأحرقوا ما بقي منها… وها هو آسر الآن قد فقد عقله وهو جالسٌ على رمادِ نيرانٍ أطفئتها الأمطار، نظرَ للأفق، مازالت بعض الأماكن تحترق…

نجدان: “أتظن أنك ستستطيع قتل عُبيد وحدك أنت وآسر؟”

شقّا طريقهما نحو الجبل، كان يحتاج لمسيرة سبعة أيام.

تنهد بحر..

 

نجدان: “اذهب لأهالي القرية جنود العدو فيها ليسوا بكثير لذا يمكنكما التخفي… سيرافقكما خليل وحور”

لذا يا عزيزي القارئ لن أكمل لك سرد الرواية كمؤلف بما أن الراوي قرر الذهاب، بل أقول لك إما أن تنتظره ينتهي، أو الخيار الأفضل دع مخيلتك الجميلة مثلك تعمل كما عملت مخيلتي في تخيل أحداث هذه القصة، ولتفكر بالنهاية بنفسك سواءً كانت بانتصار آسر وبحر عن طريق خروج مارد أزرق يحل لهم مشاكلهم، او عودة الديناصورات لأكل أهل جُمان ومن فيها، أو أيًا كان، الخيار لك لتُبدع.

 

توقف آسر عن التلويح، ورمى سيفه أرضًا، سال الدماء من يديه ممزوجا بماء المطر فوق ما كان أشبه بمدينة موتى.. جلس أرضًا ونظر للسماء يدعو..

***

نجدان: “اذهب لأهالي القرية جنود العدو فيها ليسوا بكثير لذا يمكنكما التخفي… سيرافقكما خليل وحور”

 

فجأة، شعر الراوي برغبة مُلِّحة بتلبية نداء الطبيعة وتنحى عن المنصة بصمت، تاركًا الجمهور يفكرون ببقية القصة..

خرجوا للقرية بحذر، مُتفادين الجنود…

***

قادهما خليل نحو مكان مهجور.. وتقدم نحو ما يُشبه الباب السري ونزل..

قادهما خليل نحو مكان مهجور.. وتقدم نحو ما يُشبه الباب السري ونزل..

ليكشف الباب عن مكان واسع امتلئ بعدد لا بأس به من الشبان، أوقفهم أحد الحراس عند الباب..

نجدان: “بماذا؟”

الحارس: “توقفوا، من أنتم؟!”

العجوز: “أدخل”

خليل: “إنهم معي.. دعهم يَمرون”

ظهر أمامهما فتىً يحملُ قوسًا وفتاة تُمسك سيفًا.

آسر: “أين نحن؟”

العجوز: “إذًا هذا أنت.. بحر”

خليل: “مكان مخفٍ عن العدو، يمكننا تجميع بعض القوى والذهاب لاقتحام القصر”

بحر: “بإعادة جُمان..”

آسر: “أقنعتني، وكأن أحدًا سيسير لمهمتنا الانتحارية…”

العجوز: “إذًا هذا أنت.. بحر”

خليل: “لا تستهن بهم.. ثمَ لدينا علاقات قوية من خلف العدو في أنحاء جُمان.. سنجمعهم ونُعيد المملكة”

بحر: “نعم”

***

الفتاة: “من أين تعرف العجوز؟!”

 

***

فجأة، شعر الراوي برغبة مُلِّحة بتلبية نداء الطبيعة وتنحى عن المنصة بصمت، تاركًا الجمهور يفكرون ببقية القصة..

بحر: “لست أدري.. كانت أن أذهب لعجوز البيدر لتسدي لي نصيحة، لكن عوضًا عن ذلك قامت بجعلي أُضيِّع أكثر من أسبوعين لآتي هنا…”

 

بحر: “ما خطبها هذه؟! افتحي يا طفلة! أين جدتك؟؟”

لذا يا عزيزي القارئ لن أكمل لك سرد الرواية كمؤلف بما أن الراوي قرر الذهاب، بل أقول لك إما أن تنتظره ينتهي، أو الخيار الأفضل دع مخيلتك الجميلة مثلك تعمل كما عملت مخيلتي في تخيل أحداث هذه القصة، ولتفكر بالنهاية بنفسك سواءً كانت بانتصار آسر وبحر عن طريق خروج مارد أزرق يحل لهم مشاكلهم، او عودة الديناصورات لأكل أهل جُمان ومن فيها، أو أيًا كان، الخيار لك لتُبدع.

الحارس: “توقفوا، من أنتم؟!”

 

بعد شفاء جرح آسر، كثَّفوا من تدريباتهم في القتال حتى يوجهوا عُبيد..

ونهاية القول أحب أن أقول -عشان مطلوب بالشروط مش اكتر-

***

 

بحر: “انهض يا آسر، فجُمان رحلت..”

“إذًا هكذا هم الملوك.. ياله من عالمٍ ساحر”

خليل: “غطيته بعشبة.. لنقل أن أعراضها تشمل الهلوسة على أقل تقدير.. يبدو أنها بدأت تأخذ مفعولها”

 

بحر: “ربما إن فكرت قليلًا فحسب، سترى أنه من الحكمة أن نختبئ حاليًا قبل أن يجدنا جنود العدو”

————

آسر: “هذا تحرش أبعدوها عني!!”

كتابة: سمكة

 

كتابة:

 

بحر: “أظهر نفسك!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط