Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مجلس الخال! 24

صراع العروش
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صراع العروش

في يومٍ عاصف، مرة وراء أخرى، لوَّح الملك بسيفه تحت المطر الغزير.

قادهما خليل نحو مكان مهجور.. وتقدم نحو ما يُشبه الباب السري ونزل..

ابتل جسده بالماء فاختلط عرقه بماء المطر… ومن بعيد وقف أخيه يُفكر في طريقةٍ لإعادة ما خَسر.. اه صحيح، خسر منصبه كملك..

***

 

 

آسر، الحاكم الساقط لمملكة جُمان، على رُكام المملكة وذكرياته لوح بالسيف حتى بدأت يداه بالاحمرار..

خليل: “غطيته بعشبة.. لنقل أن أعراضها تشمل الهلوسة على أقل تقدير.. يبدو أنها بدأت تأخذ مفعولها”

ناداه أخوه الأصغر بحر:

 

“كفى، فلنغادر من هنا قبل قدوم العدو”

***

 

في يومٍ عاصف، مرة وراء أخرى، لوَّح الملك بسيفه تحت المطر الغزير.

توقف آسر عن التلويح، ورمى سيفه أرضًا، سال الدماء من يديه ممزوجا بماء المطر فوق ما كان أشبه بمدينة موتى.. جلس أرضًا ونظر للسماء يدعو..

خليل: “مكان مخفٍ عن العدو، يمكننا تجميع بعض القوى والذهاب لاقتحام القصر”

 

 

قُتِلَ الكثير من أهالي جُمان، أما العرش، فتم اغتصابه عنوةً عن أهله.. أرضٌ هالكة مُتعبة سقطت الآن، وسقط آسر معها.

جلست العجوز على كرسيها، وحدَّقت بهما..

 

الفتاة: “من أين تعرف العجوز؟!”

لنعد قليلًا للوراء..

خليل: “لا تستهن بهم.. ثمَ لدينا علاقات قوية من خلف العدو في أنحاء جُمان.. سنجمعهم ونُعيد المملكة”

عانت جُمان من كثرةِ الحروب، لم ترى السلام يومًا، ومع ذلك كانت مكانًا خلابًا -رغم صغر حجمها- بطبيعتها وبحرها وسمائها، إلا أن ثرواتها ما وضعت أعين الأعداء عليها، حوالي عشرون خريفًا متتاليًا كانت البلاد مُنهكة من الحرب، تيتم الأطفال وترملت النساء.. استمرت الحروب حتى مات الملك السابق وترك الحكم لابنه ذو العشرين ربيعًا، آسر..

وانتظر..

 

العجوز: “وهل برأيك جُمان ستعود ومملكة العدو نشرت جنودها حول المملكة، وقائد جيشهم يرقص في القصر الملكي على قبور أجدادكم؟”

مع أن آسر كان ابن الملك إلا أن والده حرمه وحرم بحر كل سُبل الراحة، كانت تدريبات الملك قاسية بعض الشيء لكنها كانت تدريبات لتصنع رجالًا.. وبالفعل تمت تربيتهم ليصبحوا رجالًا يُترك لهم الحكم..

خليل: “لا تستهن بهم.. ثمَ لدينا علاقات قوية من خلف العدو في أنحاء جُمان.. سنجمعهم ونُعيد المملكة”

 

 

استمرت النزاعات مع الممالك المجاورة حتى بعد موت الملك، تم تتويج آسر بعدها مباشرةً وسط الحرب ليمسك الحكم، لكن العدو كان أذكى واستغل الموقف..

“كفى، فلنغادر من هنا قبل قدوم العدو”

ونهبوا خيرات جُمان وأحرقوا ما بقي منها… وها هو آسر الآن قد فقد عقله وهو جالسٌ على رمادِ نيرانٍ أطفئتها الأمطار، نظرَ للأفق، مازالت بعض الأماكن تحترق…

الطفلة: “ماذا تريدان؟”

 

 

بحر: “انهض يا آسر، فجُمان رحلت..”

رد آسر بغضب: “انهض إلى أين؟! لا مكانَ لنا الآن! وجدنا العدو أو لم يجدنا ما الفرق”

رد آسر بغضب: “انهض إلى أين؟! لا مكانَ لنا الآن! وجدنا العدو أو لم يجدنا ما الفرق”

بحر: “هل لديك حلٌ أفضل؟ حلولك ستأخذنا للممات”

صفعه بحر على وجهه

ونهبوا خيرات جُمان وأحرقوا ما بقي منها… وها هو آسر الآن قد فقد عقله وهو جالسٌ على رمادِ نيرانٍ أطفئتها الأمطار، نظرَ للأفق، مازالت بعض الأماكن تحترق…

بحر: “ربما إن فكرت قليلًا فحسب، سترى أنه من الحكمة أن نختبئ حاليًا قبل أن يجدنا جنود العدو”

————

أردف آسر بسخرية: “نختبئ في أرضنا..”

بحر: “نعم”

بحر: “أجل فأرضنا الآن منهوبة”

قادهما خليل نحو مكان مهجور.. وتقدم نحو ما يُشبه الباب السري ونزل..

سحب بحر آسر ليبتعدوا عن المكان.

لكن دون رد.

 

لنعد قليلًا للوراء..

***

بحر: “نعم”

 

***

جرَّ بحر آسر خلال الشوارع المتهالكة، حتى وصلا إلى منزل عجوزٍ تُدعى عجوز البيدر، دق بحر على بابها الخشبي المتصدع..

بحر: “كيف ذلك؟”

انتظر قليلًا..

جالا الجبل كله.. ذهابًا وإيابًا لما يُقارب الأسبوع، دون جدوى..

وانتظر..

أمسك الحكم في جُمان أحد قادة جيش مملكة لَظى عُبيد، وقد وضع جائزة على من يُحضِر رأسي آسر وبحر..

لكن دون رد.

همَّ بالرحيل لكن فتحت الباب طِفلة بشعرٍ محمرٍ بلون الحناء، لم تكن تتجاوز العاشرة..

همَّ بالرحيل لكن فتحت الباب طِفلة بشعرٍ محمرٍ بلون الحناء، لم تكن تتجاوز العاشرة..

العجوز: “وهل برأيك جُمان ستعود ومملكة العدو نشرت جنودها حول المملكة، وقائد جيشهم يرقص في القصر الملكي على قبور أجدادكم؟”

الطفلة: “ماذا تريدان؟”

بحر: “وكيف أعرف أين منزلها فالجبل كبير؟..”

بحر: “عجوز البيدر”

 

نظرت لهما الطفلة بتمعن شديد.. وأقفلت الباب بوجههما بقوة.

اقتربت حور من آسر بينما حاول المقاومة، أمسكت فكه بقوة وأجبرته على ابتلاع شيء ما.

بحر: “ما خطبها هذه؟! افتحي يا طفلة! أين جدتك؟؟”

مع أن آسر كان ابن الملك إلا أن والده حرمه وحرم بحر كل سُبل الراحة، كانت تدريبات الملك قاسية بعض الشيء لكنها كانت تدريبات لتصنع رجالًا.. وبالفعل تمت تربيتهم ليصبحوا رجالًا يُترك لهم الحكم..

 

فتحت العجوز الباب مُستندةً على عُكازها…

فتحت العجوز الباب مُستندةً على عُكازها…

آسر: “هل أنت متأكد مما نفعله؟ أليس أفضل أن نذهب لنحارب عُبيد وجيوشه؟”

العجوز: “إذًا هذا أنت.. بحر”

لذا يا عزيزي القارئ لن أكمل لك سرد الرواية كمؤلف بما أن الراوي قرر الذهاب، بل أقول لك إما أن تنتظره ينتهي، أو الخيار الأفضل دع مخيلتك الجميلة مثلك تعمل كما عملت مخيلتي في تخيل أحداث هذه القصة، ولتفكر بالنهاية بنفسك سواءً كانت بانتصار آسر وبحر عن طريق خروج مارد أزرق يحل لهم مشاكلهم، او عودة الديناصورات لأكل أهل جُمان ومن فيها، أو أيًا كان، الخيار لك لتُبدع.

بحر: “نعم”

العجوز: “إذًا هذا أنت.. بحر”

العجوز: “أدخل”

العجوز: “أدخل”

 

***

دخل كلًا من بحر وآسر للمنزل الخشبي الصغير… لم تلتهمه النيران كباقي المنازل، فقد كان بعيدًا ووحيدًا وسط الغابة..

الفتاة: “من أين تعرف العجوز؟!”

 

 

جلست العجوز على كرسيها، وحدَّقت بهما..

 

بحر: “نُريد حلًا”

نظرت لهما الطفلة بتمعن شديد.. وأقفلت الباب بوجههما بقوة.

العجوز: “حلًا لماذا؟”

ضربته حور على رأسه فدخل بشيء أشبه بالسبات..

بحر: “لنستعيد ما سُلِب”

آسر: “بحر أبعد هذه الغريبة!!”

العجوز: “وهل برأيك جُمان ستعود ومملكة العدو نشرت جنودها حول المملكة، وقائد جيشهم يرقص في القصر الملكي على قبور أجدادكم؟”

الحارس: “توقفوا، من أنتم؟!”

سكت بحر قليلًا..

 

بحر: “نريد بعضًا من حكمتك.. أرشدينا ما الذي علينا فعله؟”

الفتاة: “أخرجوا من أرض العجوز!”

تنهدت العجوز.. وفكرت…

نجدان: “أتظن أنك ستستطيع قتل عُبيد وحدك أنت وآسر؟”

العجوز: “ضعا خطة مُحكمة لاستعادة العرش.”

وقفت العجوز وأمسكت بعكازها، مُتجهةً إلى مكتبٍ صغير، كتبت ورقة ووضعتها بظرف.

بحر: “كيف ذلك؟”

 

العجوز: “أسئلتك كَثُرت يا فتى، اذهب إلى جبل سِجَّال، هناك منزل لعجوز تدعى نجدان، ستجد إجابتك عندها.”

 

بحر: “وكيف أعرف أين منزلها فالجبل كبير؟..”

بحر: “نريد بعضًا من حكمتك.. أرشدينا ما الذي علينا فعله؟”

العجوز: “هذه مُشكلتك”

بحر: “أظنني أثق باختيارات تلك العجوز”

وقفت العجوز وأمسكت بعكازها، مُتجهةً إلى مكتبٍ صغير، كتبت ورقة ووضعتها بظرف.

بحر: “وكيف أعرف أين منزلها فالجبل كبير؟..”

العجوز: “أعطِ الظرف لنجدان”

العجوز: “ضعا خطة مُحكمة لاستعادة العرش.”

أخذ بحر الظرف من يد العجوز وانصرف

 

 

***

***

انتظر قليلًا..

آسر: “أحقًا ستسمع كلام عجوزٍ خرفة؟”

آسر: “أين نحن؟”

بحر: “صدقني، أنت الخرف، أنا متأكد أنها ستفيدنا”

نجدان: “اذهب لأهالي القرية جنود العدو فيها ليسوا بكثير لذا يمكنكما التخفي… سيرافقكما خليل وحور”

 

سكت بحر قليلًا..

شقّا طريقهما نحو الجبل، كان يحتاج لمسيرة سبعة أيام.

 

كانت الكثير من طرق المملكة مُضرَّجة بالدماء، وجثث أهالي جُمان.

 

امتلئت المدينة بجنود العدو، فكان عليهما التخفي طوال رحلتهما حتى لا يلقوا مصرعهما مع باقي الشعب.. ولم يكن ذلك أمرًا سهلًا..

بحر: “أظهر نفسك!”

 

 

أمسك الحكم في جُمان أحد قادة جيش مملكة لَظى عُبيد، وقد وضع جائزة على من يُحضِر رأسي آسر وبحر..

تنهد بحر..

جلس الأخوان ليستريحا قليلًا قبل أن يُكملا رحلتهما..

وانتظر..

آسر: “هل أنت متأكد مما نفعله؟ أليس أفضل أن نذهب لنحارب عُبيد وجيوشه؟”

بحر: “العجوز نجدان؟؟؟”

بحر: “أظنني أثق باختيارات تلك العجوز”

في يومٍ عاصف، مرة وراء أخرى، لوَّح الملك بسيفه تحت المطر الغزير.

آسر: “بدت لي أنها لا تفهم ما تقول، من أين تعرف هذه الأشكال؟”

بحر: “لديك ميول انتحارية على ما يبدو.. اسمع لن نموت أيها الأبله، سنقوم بقتل عُبيد واستعادة العرش، لكن نحتاج لخطة قبلها”

بحر: “التقيت بها مرارًا حينما كان والدنا يرمينا في الغابة لنتدرب”

آسر: “بحر أبعد هذه الغريبة!!”

آسر: “وتثق بها لهذا السبب السخيف؟”

 

بحر: “هل لديك حلٌ أفضل؟ حلولك ستأخذنا للممات”

في يومٍ عاصف، مرة وراء أخرى، لوَّح الملك بسيفه تحت المطر الغزير.

آسر: “أموت بشرف لأجل جُمان ولا أني أموت وأنا اتسلق جبل لمقابلة عجوز”

 

بحر: “لديك ميول انتحارية على ما يبدو.. اسمع لن نموت أيها الأبله، سنقوم بقتل عُبيد واستعادة العرش، لكن نحتاج لخطة قبلها”

نجدان: “خليل، هل السهم كان مسمومًا؟”

 

خليل: “مكان مخفٍ عن العدو، يمكننا تجميع بعض القوى والذهاب لاقتحام القصر”

واصلا المسير لعدة أيام خلال طُرقٍ مهجورة.. حتى وصلا إلى أعلى الجبل، وبدآ البحث عن العجوز نجدان..

***

جالا الجبل كله.. ذهابًا وإيابًا لما يُقارب الأسبوع، دون جدوى..

 

آسر: “تلك العجوز الدجالة… نحن نبحث منذ أيام عن العجوز الأخرى ولم نصل!”

نجدان: “خليل، هل السهم كان مسمومًا؟”

بحر: “لنبحث في الجهة ال-”

العجوز: “أدخل”

أطلق أحدهم سهمًا اخترق فخذ آسر، فتنبه بحر لذلك، وأخرج سيفه من غِمده..

خرجوا للقرية بحذر، مُتفادين الجنود…

بحر: “أظهر نفسك!”

بحر: “انهض يا آسر، فجُمان رحلت..”

ظهر أمامهما فتىً يحملُ قوسًا وفتاة تُمسك سيفًا.

دخل كلًا من بحر وآسر للمنزل الخشبي الصغير… لم تلتهمه النيران كباقي المنازل، فقد كان بعيدًا ووحيدًا وسط الغابة..

الفتاة: “أخرجوا من أرض العجوز!”

***

بحر: “العجوز نجدان؟؟؟”

آسر: “بدت لي أنها لا تفهم ما تقول، من أين تعرف هذه الأشكال؟”

شدَّت الفتاة قبضتها على مقبض سيفها..

بحر: “إذًا، أخبرتني عجوز البيدر أنه يمكنك مساعدتنا..”

الفتاة: “من أين تعرف العجوز؟!”

بحر: “ما خطبها هذه؟! افتحي يا طفلة! أين جدتك؟؟”

بحر: “أرسلتنا عجوز البيدر لمقابلتها..”

***

خرجت من خلفهم عجوز قصيرة ووجهها امتلئ بالتجاعيد، كانت ترتدي خمارًا أسود على رأسها..

 

نجدان: “عجوز البيدر قلت؟”

بحر: “أرسلتنا عجوز البيدر لمقابلتها..”

بحر: “نعم”

 

تقدم بحر وأعطاها الرسالة التي كتبتها عجوز البيدر…

خليل: “مكان مخفٍ عن العدو، يمكننا تجميع بعض القوى والذهاب لاقتحام القصر”

آسر: “لا أريد إفساد اللحظة عليكم لكنني أموت هنا!”

انتظر قليلًا..

نجدان: “خذيه للداخل يا حور..”

بحر: “انهض يا آسر، فجُمان رحلت..”

 

بحر: “لديك ميول انتحارية على ما يبدو.. اسمع لن نموت أيها الأبله، سنقوم بقتل عُبيد واستعادة العرش، لكن نحتاج لخطة قبلها”

***

ناداه أخوه الأصغر بحر:

قرأت العجوز نجدان الرسالة.. وأغلقتها دون أن تُظهر أي تعبير على وجهها، قاطع صوت حور حبل أفكارها..

 

 

 

حور: “اخلع بنطالك”

ونهبوا خيرات جُمان وأحرقوا ما بقي منها… وها هو آسر الآن قد فقد عقله وهو جالسٌ على رمادِ نيرانٍ أطفئتها الأمطار، نظرَ للأفق، مازالت بعض الأماكن تحترق…

آسر: “هذا تحرش أبعدوها عني!!”

 

حور: “يا غبي أنا هنا لعلاجك!”

 

آسر: “بحر أبعد هذه الغريبة!!”

أردف آسر بسخرية: “نختبئ في أرضنا..”

نجدان: “خليل، هل السهم كان مسمومًا؟”

بحر: “نعم”

خليل: “غطيته بعشبة.. لنقل أن أعراضها تشمل الهلوسة على أقل تقدير.. يبدو أنها بدأت تأخذ مفعولها”

أخذ بحر الظرف من يد العجوز وانصرف

اقتربت حور من آسر بينما حاول المقاومة، أمسكت فكه بقوة وأجبرته على ابتلاع شيء ما.

خليل: “لا تستهن بهم.. ثمَ لدينا علاقات قوية من خلف العدو في أنحاء جُمان.. سنجمعهم ونُعيد المملكة”

آسر: “إنها تحاول قتلي، بحر! خذ بثأري منها ومن عُبيد!!”

نجدان: “بماذا؟”

ضربته حور على رأسه فدخل بشيء أشبه بالسبات..

أمسك الحكم في جُمان أحد قادة جيش مملكة لَظى عُبيد، وقد وضع جائزة على من يُحضِر رأسي آسر وبحر..

حور: “يمكنني العمل الآن”

بحر: “لكن هذا.. سيجلب الشكوك لنا، كما أنه سيستغرق وقتًا ومن يدري ما قد يحدث”

 

في يومٍ عاصف، مرة وراء أخرى، لوَّح الملك بسيفه تحت المطر الغزير.

بحر: “إذًا، أخبرتني عجوز البيدر أنه يمكنك مساعدتنا..”

مرت بعض الأسابيع، جُمان بالكامل تم استعمارها من قِبل مملكة لظى..

نجدان: “بماذا؟”

فجأة، شعر الراوي برغبة مُلِّحة بتلبية نداء الطبيعة وتنحى عن المنصة بصمت، تاركًا الجمهور يفكرون ببقية القصة..

بحر: “بإعادة جُمان..”

بحر: “التقيت بها مرارًا حينما كان والدنا يرمينا في الغابة لنتدرب”

نجدان: “ما كانت خطتك؟”

العجوز: “أسئلتك كَثُرت يا فتى، اذهب إلى جبل سِجَّال، هناك منزل لعجوز تدعى نجدان، ستجد إجابتك عندها.”

بحر: “لست أدري.. كانت أن أذهب لعجوز البيدر لتسدي لي نصيحة، لكن عوضًا عن ذلك قامت بجعلي أُضيِّع أكثر من أسبوعين لآتي هنا…”

همَّ بالرحيل لكن فتحت الباب طِفلة بشعرٍ محمرٍ بلون الحناء، لم تكن تتجاوز العاشرة..

نجدان: “حسنًا لم تكن مُخطئة في بعثكما.. لكن أخوك قد يعطل المهمة قليلًا بسبب إصابته في الوقت الحالي”

 

 

حور: “اخلع بنطالك”

***

أخذ بحر الظرف من يد العجوز وانصرف

مرت بعض الأسابيع، جُمان بالكامل تم استعمارها من قِبل مملكة لظى..

بحر: “أجل فأرضنا الآن منهوبة”

بعد شفاء جرح آسر، كثَّفوا من تدريباتهم في القتال حتى يوجهوا عُبيد..

آسر: “أحقًا ستسمع كلام عجوزٍ خرفة؟”

نجدان: “أقررتما الذهاب دون خطة؟”

بحر: “ما خطبها هذه؟! افتحي يا طفلة! أين جدتك؟؟”

بحر: “سنتسلل للقصر ونسلبه حياته”

كتابة:

نجدان: “اخرج للقرية وجنِّد أهلها.”

كتابة:

بحر: “لكن هذا.. سيجلب الشكوك لنا، كما أنه سيستغرق وقتًا ومن يدري ما قد يحدث”

 

نجدان: “أتظن أنك ستستطيع قتل عُبيد وحدك أنت وآسر؟”

خليل: “إنهم معي.. دعهم يَمرون”

تنهد بحر..

 

نجدان: “اذهب لأهالي القرية جنود العدو فيها ليسوا بكثير لذا يمكنكما التخفي… سيرافقكما خليل وحور”

ونهبوا خيرات جُمان وأحرقوا ما بقي منها… وها هو آسر الآن قد فقد عقله وهو جالسٌ على رمادِ نيرانٍ أطفئتها الأمطار، نظرَ للأفق، مازالت بعض الأماكن تحترق…

 

“إذًا هكذا هم الملوك.. ياله من عالمٍ ساحر”

***

ظهر أمامهما فتىً يحملُ قوسًا وفتاة تُمسك سيفًا.

 

نجدان: “عجوز البيدر قلت؟”

خرجوا للقرية بحذر، مُتفادين الجنود…

تقدم بحر وأعطاها الرسالة التي كتبتها عجوز البيدر…

قادهما خليل نحو مكان مهجور.. وتقدم نحو ما يُشبه الباب السري ونزل..

آسر: “هذا تحرش أبعدوها عني!!”

ليكشف الباب عن مكان واسع امتلئ بعدد لا بأس به من الشبان، أوقفهم أحد الحراس عند الباب..

خليل: “إنهم معي.. دعهم يَمرون”

الحارس: “توقفوا، من أنتم؟!”

همَّ بالرحيل لكن فتحت الباب طِفلة بشعرٍ محمرٍ بلون الحناء، لم تكن تتجاوز العاشرة..

خليل: “إنهم معي.. دعهم يَمرون”

***

آسر: “أين نحن؟”

ونهبوا خيرات جُمان وأحرقوا ما بقي منها… وها هو آسر الآن قد فقد عقله وهو جالسٌ على رمادِ نيرانٍ أطفئتها الأمطار، نظرَ للأفق، مازالت بعض الأماكن تحترق…

خليل: “مكان مخفٍ عن العدو، يمكننا تجميع بعض القوى والذهاب لاقتحام القصر”

 

آسر: “أقنعتني، وكأن أحدًا سيسير لمهمتنا الانتحارية…”

العجوز: “هذه مُشكلتك”

خليل: “لا تستهن بهم.. ثمَ لدينا علاقات قوية من خلف العدو في أنحاء جُمان.. سنجمعهم ونُعيد المملكة”

نجدان: “حسنًا لم تكن مُخطئة في بعثكما.. لكن أخوك قد يعطل المهمة قليلًا بسبب إصابته في الوقت الحالي”

***

العجوز: “ضعا خطة مُحكمة لاستعادة العرش.”

 

قادهما خليل نحو مكان مهجور.. وتقدم نحو ما يُشبه الباب السري ونزل..

فجأة، شعر الراوي برغبة مُلِّحة بتلبية نداء الطبيعة وتنحى عن المنصة بصمت، تاركًا الجمهور يفكرون ببقية القصة..

آسر: “تلك العجوز الدجالة… نحن نبحث منذ أيام عن العجوز الأخرى ولم نصل!”

 

بحر: “لست أدري.. كانت أن أذهب لعجوز البيدر لتسدي لي نصيحة، لكن عوضًا عن ذلك قامت بجعلي أُضيِّع أكثر من أسبوعين لآتي هنا…”

لذا يا عزيزي القارئ لن أكمل لك سرد الرواية كمؤلف بما أن الراوي قرر الذهاب، بل أقول لك إما أن تنتظره ينتهي، أو الخيار الأفضل دع مخيلتك الجميلة مثلك تعمل كما عملت مخيلتي في تخيل أحداث هذه القصة، ولتفكر بالنهاية بنفسك سواءً كانت بانتصار آسر وبحر عن طريق خروج مارد أزرق يحل لهم مشاكلهم، او عودة الديناصورات لأكل أهل جُمان ومن فيها، أو أيًا كان، الخيار لك لتُبدع.

جلس الأخوان ليستريحا قليلًا قبل أن يُكملا رحلتهما..

 

أطلق أحدهم سهمًا اخترق فخذ آسر، فتنبه بحر لذلك، وأخرج سيفه من غِمده..

ونهاية القول أحب أن أقول -عشان مطلوب بالشروط مش اكتر-

كانت الكثير من طرق المملكة مُضرَّجة بالدماء، وجثث أهالي جُمان.

 

بحر: “أجل فأرضنا الآن منهوبة”

“إذًا هكذا هم الملوك.. ياله من عالمٍ ساحر”

بحر: “لكن هذا.. سيجلب الشكوك لنا، كما أنه سيستغرق وقتًا ومن يدري ما قد يحدث”

 

ظهر أمامهما فتىً يحملُ قوسًا وفتاة تُمسك سيفًا.

————

 

كتابة: سمكة

بحر: “لكن هذا.. سيجلب الشكوك لنا، كما أنه سيستغرق وقتًا ومن يدري ما قد يحدث”

كتابة:

بحر: “هل لديك حلٌ أفضل؟ حلولك ستأخذنا للممات”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط