Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مجلس الخال! 22

السيدة؟
PDF

السيدة؟

في يوم عاصف، مرة وراء أخرى، لوح الملك بسيفه تحت المطر الغزير. ابتل جسده بالماء بشدة، فاختلط عرقه بماء المطر.. ومن بعيد، وقف أخيه، يفكر في .. ”

توقفت، نظرت إليه وقلت:

 

 

ربما كانت هذه هي الطريقة التي سيسرد بها شاعر الحانة السكير قبل أن يتم تسجيل القصة في سجل التاريخ، لكني احب الحقائق في النهاية.

 

 

هل من الطبيعي أن تجعل شخص يقطع الصحاري سبعة أيام بلا ماء، ثم يتسلق جبل في قمته تنين نائم، وتحارب نمرا بحريا يرتدي سروال داخلي مبطن (لا تسأل) لكي تصل إلى صخرة وتكتشف أن يديك بلا جدوى؟

تنهد ، دعني اصحح هذا الجانب من القصة.

 

 

 

في يوم عاصف، مرة وراء أخرى، أمسكت الملكة بسيفها تحت المطر الغزير.

لكن ما إن بدأت الأكاديمية تبنى، وسمعوا أن برج السحر وافق، وأن جان الغابة أرسلوا هدايا بعد الصلح الأخير، وأن العرافة العمياء توقعت “نهضة جديدة” ( نعم، دفعت رشوة صغيرة — فقط صغيرة — لتلك الكاهنة الجشعة حتى تعدل النبوئة بسطرا أو اثنين اضافيين… بصراحة أردت سطر ثالث لكن الثمن أصبح 5 عملات تنين ذهبية من أجل بضع كلمات، هذه تسمى سرقة!)

 

 

أعلم ما تفكر به….نعم، —آرثر— امرأة. مفاجأة؟ كانت لي أيضًا… خصوصًا بعد أن أمضيت أول أسبوع في هذا العالم وأنا أناديها في رسائلي بـ”سيدي” حتى قابلتها وهي تصرخ في وجهي بوقاحة “أنا لست سيدا ! أنا سيدتك، أيها البغل!”

 

 

كنت أطمح أن أكون دمبلدور، لكن انتهى بي المطاف كشخص لا يملك ايت ذرة من السحر لهذا رفضوا بأدب … تسك عديمي الإخلاص.

لقد كانت صدمة أن “آرثر بن دراغون ” كانت… آرثورا؟ آرثورية؟ لا يهم. كانت امرأة – وهذا يفسر الكثير الي جانب عطر الورد في الرسالتين الأخيرين.

 

 

في البداية قلت “لم لا؟ لنبدأ بالحكم النظيف”

رغم أن الكهنة والأغبياء في القصص القديمة أصروا على أن آرثر رجل، لكن أمامي الآن و فوق تلة صخرية وسط ساحة من الطين والعشب المهروس، ابتل جسدها و إلتسقت ملابسها بشدة بجلدها المختلط بالماء و العرق.

“سيدي… حقا، عليك أن تقلل من الخروج ليلًا. هل… هل هم جيدون إلى هذه الدرجة في بيت المتعة؟ لتعود هكذا محطم العظام وتئن مثل العذراء ؟”

 

 

هناك وقفت فتاة بشعر أشقر مجنون ترفرف خصلاتها كراية حرب أشبه بقديسة ، وعينيها الزرقاء تحدقان نحو سيفا كأنه يدين لها بالمال.

ماذا؟ انت تسأل كيف بدأ هذا؟ بتفكير في الأمر كان منذ فترة طويلة، فكرة إنشاء مدرسة سحر لم تكن وليدة لحظة عبقرية… بل وليدة جلسة طويلة من صداع الرأس حول تلميذة ساحرة طائشة أحرقت قرية كاملة وهي تحاول إشعال المدفئة.

 

“جلالتكم… أقصد، سيدي… أقصد، معالي الأخ غير الشرعي، هل فكرت يوما في… إدارة المملكة؟”

ومن بعيد، وقفت أنا… شقيقها غير الشقيق، بالتبني، وبوجه يفيض تعبيرا واحدا: “جديا؟ هل هذا يحدث الآن؟”

هل من الطبيعي أن تجعل شخص يقطع الصحاري سبعة أيام بلا ماء، ثم يتسلق جبل في قمته تنين نائم، وتحارب نمرا بحريا يرتدي سروال داخلي مبطن (لا تسأل) لكي تصل إلى صخرة وتكتشف أن يديك بلا جدوى؟

 

 

لقد سافرنا كل هذه المسافة من أجل هذه اللحظة الملحمية، حيث تقوم أختي، التي كانت قبل يومين تصرخ لأن العنكبوت دخل خيمتها، بانتزاع السيف الأسطوري اسكاليبور من الصخرة، بينما الجميع يصفق لها كما لو أنها اخترعت الكهرباء.

كلما دخلت القاعة الكبرى، يصطف الحراس، تفتح الأبواب و يصرخ المنادي بإسمي مع سبعة ألقاب مزخرفة اخترعها أحد الشعراء من أجل المكافئة الي جانب لقب شاعر البلاط.

 

تنهد ،وقد جربت…صدقا جربت… لقد حاولة سحب ذلك السيف الملعون منذ أشهر. بعدما أن وجدته مديت يدي واحكمت القبضة عليه ثم رفعت.

سيقول بعض الناس لي “لماذا لا تسعى للعرش؟ كما تعلم… اختك مجرد فتاة ” وأنا سأرد ببساطة “لأني جربت بالفعل! أيها الحمقى!”

 

 

“سيد الحكمة، باعث النهضة، مرمم الحضارات، والمبتكر لأكاديمية السحر!!”

كوني أخوها غير الشقيق… وبالتبني (تفصيل مهم، أرجو الانتباه) جعل الجميع يتساءل إن كان من المفترض أن أكون الملك، خصوصا مع الوزراء والنبلاء وهم يلمحون لي يوميا بلطف سام منذ أن عرفوا وجودي:

 

 

أكاديمية هوجورتس للسحر، اسم مكرر؟ نعم. لكن على الأقل لم أسمها “جامعة ميرلين” لأنني لا أوزع المجد مجانًا وخاصة لذلك العجوز الحقير الذي جعل حياتي جحيما.

“جلالتكم… أقصد، سيدي… أقصد، معالي الأخ غير الشرعي، هل فكرت يوما في… إدارة المملكة؟”

“سيدي… حقا، عليك أن تقلل من الخروج ليلًا. هل… هل هم جيدون إلى هذه الدرجة في بيت المتعة؟ لتعود هكذا محطم العظام وتئن مثل العذراء ؟”

 

 

في البداية قلت “لم لا؟ لنبدأ بالحكم النظيف”

 

 

 

لهذا أخذت نفسي على محمل الجد، تصرفت كملك عظيم في الفصول الأولى:

أقنعت العائلات النبيلة بأنني “الشخص المناسب” بعد أن حشوت قبوهم بالجبن و النبيذ الفاخر ( كان هذا ما بعد الفصل 30)

 

صرخت من الألم و الثقة التي تنهار تدريجيًا… وفكرة أن ميرلين قد يتحول فعلًا إلى امرأة ويدهن لي الزيت.

أصلحت مشاكل القرى….( الفصل السابع)

نظرت إليها، والسيف يلمع في يدها و هالة بطل الرواية تحيط بها مثل القداسة ، ثم ابتسمت وقلت:

 

 

أعدت بناء أسوار المدينة…. ( الفصل العشر)

 

 

ومع ذلك، صفقت.

أنشأت سدودا و طروقات لا تنهار عند أول مطر ، كأني رئيس بلدية فاضل…. ( الفصل 20)

 

 

ماذا؟ هذه هي الخطة (ب).

قضيت على الجماعات الخارجة عن القانون….( كان فصل واحد يسمى الجريمة و العقاب)

نعم، هوجورتس.

 

كلما دخلت القاعة الكبرى، يصطف الحراس، تفتح الأبواب و يصرخ المنادي بإسمي مع سبعة ألقاب مزخرفة اخترعها أحد الشعراء من أجل المكافئة الي جانب لقب شاعر البلاط.

أقنعت العائلات النبيلة بأنني “الشخص المناسب” بعد أن حشوت قبوهم بالجبن و النبيذ الفاخر ( كان هذا ما بعد الفصل 30)

كلما دخلت القاعة الكبرى، يصطف الحراس، تفتح الأبواب و يصرخ المنادي بإسمي مع سبعة ألقاب مزخرفة اخترعها أحد الشعراء من أجل المكافئة الي جانب لقب شاعر البلاط.

 

“اهدأ يا مولاي، لا تتحرك … أو تفضل أن تدهن لك ميرلين الزيت بنفسه؟ أو نفسها؟ لا أدري بعد، يبدو أنه يحتل مكانة خاصة لديك.”

طردت الوحوش التي كانت تعيش في البالوعة الملكية منذ ٢٠٠ سنة و تعاملت مع وحوش المستنقعات التي كانت ترقص ليلا بجانب البئر! تخيل كمية الازعاج وانت تحاول النوم!

 

 

 

أبرمت معاهدة سلام مع جان الغابة (رغم أنهم استقبلوني بأسهم.. قوم مسالم للغاية، مؤخرتي! ).

 

 

 

والأفضل من ذلك؟ صفقة مع برج السحر لإنشاء جامعة سحرية شبيهة بـ”هوجورتس” – نعم، تخيلوا… أول جامعة سحرية مجانية في كامل بريطانيا (نصف مجانية… حسنا، حسنا ،كلها مدفوعة لكن فيها كافيتيريا لائقة)

 

 

 

كنت أطمح أن أكون دمبلدور، لكن انتهى بي المطاف كشخص لا يملك ايت ذرة من السحر لهذا رفضوا بأدب … تسك عديمي الإخلاص.

كلما دخلت القاعة الكبرى، يصطف الحراس، تفتح الأبواب و يصرخ المنادي بإسمي مع سبعة ألقاب مزخرفة اخترعها أحد الشعراء من أجل المكافئة الي جانب لقب شاعر البلاط.

 

 

ماذا؟ انت تسأل كيف بدأ هذا؟ بتفكير في الأمر كان منذ فترة طويلة، فكرة إنشاء مدرسة سحر لم تكن وليدة لحظة عبقرية… بل وليدة جلسة طويلة من صداع الرأس حول تلميذة ساحرة طائشة أحرقت قرية كاملة وهي تحاول إشعال المدفئة.

 

 

كتمت تنهيدة طويلة وغمغمت بصوت خافت “كل هذا خطأ ميرلين…”

كنت أجلس حينها في مكتبي احتسي الشاي البارد، محاطا بكومة من الوثائق وشكاوى المواطنين حول هذا الأمر … وفجأة قلت لنفسي “ماذا لو… أنشأنا أكاديمية سحرية ؟”

لقد رفعت السيف عاليًا، يلمع تحت الرعد كأنها لوحة خالدة، والجميع يهتم بإسمها متناسين وجودي و ما حققته طوال هذه السنوات، حتى السماء ذاتها فتحت ممرا من النور ليسقط على وجهها، بينما تركت أنا في الظل… مبتلا كقطة يتيمة نسيت عائلتها اصطحابها من محطة القطار.

 

 

نعم، هوجورتس.

 

 

أعلم ما تفكر به….نعم، —آرثر— امرأة. مفاجأة؟ كانت لي أيضًا… خصوصًا بعد أن أمضيت أول أسبوع في هذا العالم وأنا أناديها في رسائلي بـ”سيدي” حتى قابلتها وهي تصرخ في وجهي بوقاحة “أنا لست سيدا ! أنا سيدتك، أيها البغل!”

مدرسة سحرية حقيقية، حيث لا يحتاج الساحر الصغير أن يتعلم السحر من جدته أو من كتاب مسروق وينتهي به الأمر لاحداث مصيبة تنتهي في النهاية على شكل تقرير مطول فوق مكتبي. (لم انتقل لأكون عامل مكتب في حياتي الثانية)

 

 

 

المشكلة؟ أنني لم أكن الملك و ليس لدي الحق في توقيع مثل هذه القرارت الضخمة بميزانية دولة.

 

 

في أحد اللقاءات مع بعثة من مملكة الجوار، خاطبني زعيم الفايكنج هكذا

الحل؟ الجميع تصرف وكأنني كذلك.

 

 

 

الوزراء؟ أوه، أولئك الكائنات السياسية العجيبة… ما إن قلت “مدرسة سحر” حتى وقف الوزير الأول بنفسه وصفق بيدين ناعمتين كأنهما لم تلمسا فأسا في حياتهما، وقال:

 

 

توقفت يدها عن الحركة، ساد الصمت للحظة، ثم قالت بنبرة مشتعلة بالغيرة المبطنة:

“يا لجلالتك، إنها فكرة عبقرية! ستجعل مملكتنا الأعظم بين الجميع!”

 

 

 

توقفت، نظرت إليه وقلت:

لكني تذكرت، للأسف، أنها بطلة القصة.

 

“إنه يحاول جاهدا، مسكين، كأنه طفل يلعب في رمل السياسة بين البشر و السحرة ”

“أنا لست الملك يا سيباستيان توقف عن مناداتي بذلك ”

 

 

 

لكنه تجاهلني تماما كأنه لم يسمعني ( وقح) وأكمل:

في كل وليمة، كانوا يرفعون الكؤوس نحوي و ينادونني بـ”صاحب الرؤية”، “المنقذ الجديد”، وذات مرة قال أحدهم في حالة سكر.

 

“ليحيا الملك! الرجل الذي أعاد للسحر مجده!”

“نقترح أن تبنى المدرسة فوق تلة الشمس، ونسميها بأمر جلالتك: الأكاديمية الملكية العليا لفنون السحر والتعاويذ المتقدمة… ”

ماذا؟ هذه هي الخطة (ب).

 

 

قاطعته في المنتصف وقلت ” هوجورتس ”

 

 

 

لكي يعيد إكمال كلامه كأنه كان سيقولها منذ البداية”… نسميها هوجورتس! ” ثم تلى ذلك تصفيق من المجلس. وهكذا، بدأت المشروع.

 

 

هل استمتعت؟ بصراحة… نعم.

أكاديمية هوجورتس للسحر، اسم مكرر؟ نعم. لكن على الأقل لم أسمها “جامعة ميرلين” لأنني لا أوزع المجد مجانًا وخاصة لذلك العجوز الحقير الذي جعل حياتي جحيما.

“يا لجلالتك، إنها فكرة عبقرية! ستجعل مملكتنا الأعظم بين الجميع!”

 

“يا صاحب الجلالة، سمعت أنكم بصدد تأسيس معهد للسحر… هل نرسل أبناءنا؟ سمعت انكم لديكم فصل للشامان”

ولكن الجزء الأجمل؟ لم يكن إنشاء المدرسة… بل كيف بدأ الوزراء وأرباب العائلات النبيلة يتعاملون معي بعد الفكرة.

 

 

 

في البداية، كانوا يرمقونني بنظرات شفقة.

هل هذا عادل و قانوني أن يطلقوا علي مولاي أو الملك ؟ لا.

 

 

“إنه يحاول جاهدا، مسكين، كأنه طفل يلعب في رمل السياسة بين البشر و السحرة ”

شدت على اسناني وانا اتحمل غضب غيرة الأنثى بصمت، وعلى سيرة ميرلين… أقسم أنني سألكمه في وجهه في أول فرصة تصنح لي ، هل كان عليه أن يجعل الاختبار جحيما؟

 

لهذا أخذت نفسي على محمل الجد، تصرفت كملك عظيم في الفصول الأولى:

لكن ما إن بدأت الأكاديمية تبنى، وسمعوا أن برج السحر وافق، وأن جان الغابة أرسلوا هدايا بعد الصلح الأخير، وأن العرافة العمياء توقعت “نهضة جديدة” ( نعم، دفعت رشوة صغيرة — فقط صغيرة — لتلك الكاهنة الجشعة حتى تعدل النبوئة بسطرا أو اثنين اضافيين… بصراحة أردت سطر ثالث لكن الثمن أصبح 5 عملات تنين ذهبية من أجل بضع كلمات، هذه تسمى سرقة!)

 

 

قبل أن أفتح فمي لتوضيح أن ميرلين رجل بعمر هيكل عظمي متحرك، ضغطت فجأة على فقرة في ظهري لا أعرف اسمها العلمي، لكني أسميها الآن “زر العذاب الأبدي ” صرخت من الألم:

في إحدى الحفلات الرسمية كنت أحاول أكل قطعة كعك بالكريمة، فجأة وجدت الوزير الأكبر يرفع الكأس ويقول بصوت جمهوري:

ماذا؟ انت تسأل كيف بدأ هذا؟ بتفكير في الأمر كان منذ فترة طويلة، فكرة إنشاء مدرسة سحر لم تكن وليدة لحظة عبقرية… بل وليدة جلسة طويلة من صداع الرأس حول تلميذة ساحرة طائشة أحرقت قرية كاملة وهي تحاول إشعال المدفئة.

 

توقفت، نظرت إليه وقلت:

“ليحيا الملك! الرجل الذي أعاد للسحر مجده!”

ربما كانت هذه هي الطريقة التي سيسرد بها شاعر الحانة السكير قبل أن يتم تسجيل القصة في سجل التاريخ، لكني احب الحقائق في النهاية.

 

لقد كانت صدمة أن “آرثر بن دراغون ” كانت… آرثورا؟ آرثورية؟ لا يهم. كانت امرأة – وهذا يفسر الكثير الي جانب عطر الورد في الرسالتين الأخيرين.

أنا؟ نظرت خلفي…. من الملك؟ من هنا؟

لكني تذكرت، للأسف، أنها بطلة القصة.

لكن لا، كانوا يقصدونني أنا… أنا الذي بالكاد أقنع نفسي بالنهوض صباحا.

 

 

 

منذ ذلك اليوم، أصبح الأمر مزعجا قليلا.

 

 

 

كلما دخلت القاعة الكبرى، يصطف الحراس، تفتح الأبواب و يصرخ المنادي بإسمي مع سبعة ألقاب مزخرفة اخترعها أحد الشعراء من أجل المكافئة الي جانب لقب شاعر البلاط.

 

 

 

“سيد الحكمة، باعث النهضة، مرمم الحضارات، والمبتكر لأكاديمية السحر!!”

المشكلة؟ أنني لم أكن الملك و ليس لدي الحق في توقيع مثل هذه القرارت الضخمة بميزانية دولة.

 

في يوم عاصف، مرة وراء أخرى، لوح الملك بسيفه تحت المطر الغزير. ابتل جسده بالماء بشدة، فاختلط عرقه بماء المطر.. ومن بعيد، وقف أخيه، يفكر في .. ”

أما النبلاء؟ أوه، يتحدثون معي وكأنني نصف كيان نزل من السماء ليلة رأس السنة.

ماذا؟ انت تسأل كيف بدأ هذا؟ بتفكير في الأمر كان منذ فترة طويلة، فكرة إنشاء مدرسة سحر لم تكن وليدة لحظة عبقرية… بل وليدة جلسة طويلة من صداع الرأس حول تلميذة ساحرة طائشة أحرقت قرية كاملة وهي تحاول إشعال المدفئة.

 

ولكن الجزء الأجمل؟ لم يكن إنشاء المدرسة… بل كيف بدأ الوزراء وأرباب العائلات النبيلة يتعاملون معي بعد الفكرة.

في كل وليمة، كانوا يرفعون الكؤوس نحوي و ينادونني بـ”صاحب الرؤية”، “المنقذ الجديد”، وذات مرة قال أحدهم في حالة سكر.

“إذا، هكذا هم الملوك… يا له من عالم ساحر.”

 

————

“حين تنظر إلى وجهه ، ترى نور التاج نفسه!” وكأن رأسي يشع أيها الأحمق! انا لست اصلع لتقول ذلك! ( من الجيد أن أحدهم اوقفني عن الشجار بعدما همس لي في أذني، اوه… كان يقصد تشبيه مجازي؟ لم يقصد تساقط الشعر الخفيف بسبب توتر العمل؟ اه…. علي أن اعتذر عن لكمه)

قاطعته في المنتصف وقلت ” هوجورتس ”

 

 

حتى في الاجتماعات الرسمية، أصبح لي كرسي أكبر من كرسي اختي آرثر نفسها. قالوا إن ذلك “محض صدفة” لكن رمقتهم بعيني، من يجلس على كرسي بارتفاع عرش الحديدي، بينما اختي ( الملكة المستقبلية) تجلس على كرسي عادي؟ تصادف؟ لا أظن.

 

 

“يا لجلالتك، إنها فكرة عبقرية! ستجعل مملكتنا الأعظم بين الجميع!”

في أحد اللقاءات مع بعثة من مملكة الجوار، خاطبني زعيم الفايكنج هكذا

 

 

توقفت يدها عن الحركة، ساد الصمت للحظة، ثم قالت بنبرة مشتعلة بالغيرة المبطنة:

“يا صاحب الجلالة، سمعت أنكم بصدد تأسيس معهد للسحر… هل نرسل أبناءنا؟ سمعت انكم لديكم فصل للشامان”

الوزراء؟ أوه، أولئك الكائنات السياسية العجيبة… ما إن قلت “مدرسة سحر” حتى وقف الوزير الأول بنفسه وصفق بيدين ناعمتين كأنهما لم تلمسا فأسا في حياتهما، وقال:

 

“أنا لست الملك يا سيباستيان توقف عن مناداتي بذلك ”

قلت وانا احشو العنب “أنا لست الملك… ونعم لدينا فصل لشامان ”

“أنا لست الملك يا سيباستيان توقف عن مناداتي بذلك ”

 

الوزراء؟ أوه، أولئك الكائنات السياسية العجيبة… ما إن قلت “مدرسة سحر” حتى وقف الوزير الأول بنفسه وصفق بيدين ناعمتين كأنهما لم تلمسا فأسا في حياتهما، وقال:

فأجاب بلا خجل “بالطبع، يا مولاي، التواضع تاج العقلاء علي التعلم منك…هاهاهاهاها ” وهو يضحك مثل دب قطبي ( بتفكير في الأمر من الجيد انني رفضت فكرة محاربتهم .. انظروا الي تلك العضلات، كأنهم مدمنون أثقال )

كلما دخلت القاعة الكبرى، يصطف الحراس، تفتح الأبواب و يصرخ المنادي بإسمي مع سبعة ألقاب مزخرفة اخترعها أحد الشعراء من أجل المكافئة الي جانب لقب شاعر البلاط.

 

لكنه تجاهلني تماما كأنه لم يسمعني ( وقح) وأكمل:

هل هذا عادل و قانوني أن يطلقوا علي مولاي أو الملك ؟ لا.

لقد كانت صدمة أن “آرثر بن دراغون ” كانت… آرثورا؟ آرثورية؟ لا يهم. كانت امرأة – وهذا يفسر الكثير الي جانب عطر الورد في الرسالتين الأخيرين.

هل استمتعت؟ بصراحة… نعم.

 

 

————

لكن الحقيقة؟ هذا عالم خيالي، وهنا لا يكفي أن تكون لديك دم ملكي أو حتى إنجازات تجعل رمسيس الثاني و الإسكندر يشعرون بالخجل بجانبها.

 

 

لقد رفعت السيف عاليًا، يلمع تحت الرعد كأنها لوحة خالدة، والجميع يهتم بإسمها متناسين وجودي و ما حققته طوال هذه السنوات، حتى السماء ذاتها فتحت ممرا من النور ليسقط على وجهها، بينما تركت أنا في الظل… مبتلا كقطة يتيمة نسيت عائلتها اصطحابها من محطة القطار.

لا يا عزيزي، هنا يجب أن تسحب سيفا من حجر لكي تصبح ملكا… سيف معدني غبي غرصه عجوز مصاب بالزهيمر في صخرة ضخمة غبية متواجدة في نهاية الخريطة !!!

 

 

 

تنهد ،وقد جربت…صدقا جربت… لقد حاولة سحب ذلك السيف الملعون منذ أشهر. بعدما أن وجدته مديت يدي واحكمت القبضة عليه ثم رفعت.

 

 

 

لا شيء.

 

 

“إذا، هكذا هم الملوك… يا له من عالم ساحر.”

كررت، لكن لا شيء ، لم يتحرك ولا سنتيمتر.. هل كان لدى ميرلين علاقة مع مطرقة ثور؟ كأنه لم يلقي تعويذة سحرية ، بدا الأمر أشبه بسكب الغراء في الشق…. ذلك الملعون ربما قد فعلها.

 

 

 

بصراحة جربت كل شيء خطر في بالي وقتها، سكبت الزيت، حاولت حفر الحجر نفسه، حتى اني أحضرت معي غول الغابة… ذاك الذي يقال إن قوته تعادل خمسة ثيران وغضب أمك عندما تنسى غسل الصحون. ومع ذلك؟ اصيب كلانا بألم الظهر … جلست أسبوعا في الفراش، أئن مثل عجوز خسر ماله في سباق حمير.

 

 

ربما كانت هذه هي الطريقة التي سيسرد بها شاعر الحانة السكير قبل أن يتم تسجيل القصة في سجل التاريخ، لكني احب الحقائق في النهاية.

والأسوأ؟ خادمتي الشخصية ليليث تلك التي تقضي نصف يومها بتنظيف القلعة ونصفه الآخر بتنظيف سمعتي من الطين.. يبدوا انها قررت أن تفسر الوضع بوجهة نظهرها الخاصة، كانت تدهن لي زيت الأعشاب بهدوء مري وأنا مستلقي مثل الجثة مرمي على الشاطئ، ثم قالت فجأة بصوت مملوء بالشك:

لقد رفعت السيف عاليًا، يلمع تحت الرعد كأنها لوحة خالدة، والجميع يهتم بإسمها متناسين وجودي و ما حققته طوال هذه السنوات، حتى السماء ذاتها فتحت ممرا من النور ليسقط على وجهها، بينما تركت أنا في الظل… مبتلا كقطة يتيمة نسيت عائلتها اصطحابها من محطة القطار.

 

 

“سيدي… حقا، عليك أن تقلل من الخروج ليلًا. هل… هل هم جيدون إلى هذه الدرجة في بيت المتعة؟ لتعود هكذا محطم العظام وتئن مثل العذراء ؟”

 

 

 

كتمت تنهيدة طويلة وغمغمت بصوت خافت “كل هذا خطأ ميرلين…”

لقد سافرنا كل هذه المسافة من أجل هذه اللحظة الملحمية، حيث تقوم أختي، التي كانت قبل يومين تصرخ لأن العنكبوت دخل خيمتها، بانتزاع السيف الأسطوري اسكاليبور من الصخرة، بينما الجميع يصفق لها كما لو أنها اخترعت الكهرباء.

 

تنهد ،وقد جربت…صدقا جربت… لقد حاولة سحب ذلك السيف الملعون منذ أشهر. بعدما أن وجدته مديت يدي واحكمت القبضة عليه ثم رفعت.

ويا ليتني صمت.

فأجاب بلا خجل “بالطبع، يا مولاي، التواضع تاج العقلاء علي التعلم منك…هاهاهاهاها ” وهو يضحك مثل دب قطبي ( بتفكير في الأمر من الجيد انني رفضت فكرة محاربتهم .. انظروا الي تلك العضلات، كأنهم مدمنون أثقال )

 

هل من الطبيعي أن تجعل شخص يقطع الصحاري سبعة أيام بلا ماء، ثم يتسلق جبل في قمته تنين نائم، وتحارب نمرا بحريا يرتدي سروال داخلي مبطن (لا تسأل) لكي تصل إلى صخرة وتكتشف أن يديك بلا جدوى؟

توقفت يدها عن الحركة، ساد الصمت للحظة، ثم قالت بنبرة مشتعلة بالغيرة المبطنة:

كنت أجلس حينها في مكتبي احتسي الشاي البارد، محاطا بكومة من الوثائق وشكاوى المواطنين حول هذا الأمر … وفجأة قلت لنفسي “ماذا لو… أنشأنا أكاديمية سحرية ؟”

 

لكنه تجاهلني تماما كأنه لم يسمعني ( وقح) وأكمل:

“آه، ميرلين؟ هل هذه هي؟ إذا هذا اسم البغية الجديدة التي تسللت إلى قلبك؟”

 

 

والآن، ها أنا ذا…أقف تحت المطر، أشاهدها – آرثر، النسخة النسائية – وهي تقترب من الصخرة بثبات، تمد يدها، تمسك المقبض… وتسحب السيف بسلاسة.

قبل أن أفتح فمي لتوضيح أن ميرلين رجل بعمر هيكل عظمي متحرك، ضغطت فجأة على فقرة في ظهري لا أعرف اسمها العلمي، لكني أسميها الآن “زر العذاب الأبدي ” صرخت من الألم:

 

 

 

“آآه!!”

 

 

“ليحيا الملك! الرجل الذي أعاد للسحر مجده!”

فهمست بلؤم خبيث وهي تواصل الضغط:

 

 

لقد رفعت السيف عاليًا، يلمع تحت الرعد كأنها لوحة خالدة، والجميع يهتم بإسمها متناسين وجودي و ما حققته طوال هذه السنوات، حتى السماء ذاتها فتحت ممرا من النور ليسقط على وجهها، بينما تركت أنا في الظل… مبتلا كقطة يتيمة نسيت عائلتها اصطحابها من محطة القطار.

“اهدأ يا مولاي، لا تتحرك … أو تفضل أن تدهن لك ميرلين الزيت بنفسه؟ أو نفسها؟ لا أدري بعد، يبدو أنه يحتل مكانة خاصة لديك.”

————

 

 

صرخت من الألم و الثقة التي تنهار تدريجيًا… وفكرة أن ميرلين قد يتحول فعلًا إلى امرأة ويدهن لي الزيت.

لكي يعيد إكمال كلامه كأنه كان سيقولها منذ البداية”… نسميها هوجورتس! ” ثم تلى ذلك تصفيق من المجلس. وهكذا، بدأت المشروع.

 

في يوم عاصف، مرة وراء أخرى، أمسكت الملكة بسيفها تحت المطر الغزير.

شدت على اسناني وانا اتحمل غضب غيرة الأنثى بصمت، وعلى سيرة ميرلين… أقسم أنني سألكمه في وجهه في أول فرصة تصنح لي ، هل كان عليه أن يجعل الاختبار جحيما؟

لكن ما إن بدأت الأكاديمية تبنى، وسمعوا أن برج السحر وافق، وأن جان الغابة أرسلوا هدايا بعد الصلح الأخير، وأن العرافة العمياء توقعت “نهضة جديدة” ( نعم، دفعت رشوة صغيرة — فقط صغيرة — لتلك الكاهنة الجشعة حتى تعدل النبوئة بسطرا أو اثنين اضافيين… بصراحة أردت سطر ثالث لكن الثمن أصبح 5 عملات تنين ذهبية من أجل بضع كلمات، هذه تسمى سرقة!)

 

 

هل من الطبيعي أن تجعل شخص يقطع الصحاري سبعة أيام بلا ماء، ثم يتسلق جبل في قمته تنين نائم، وتحارب نمرا بحريا يرتدي سروال داخلي مبطن (لا تسأل) لكي تصل إلى صخرة وتكتشف أن يديك بلا جدوى؟

 

 

 

كدت أموت في الرحلة الأولى، وأمس كدت أرى أختي الغبية تموت أيضًا…

كوني أخوها غير الشقيق… وبالتبني (تفصيل مهم، أرجو الانتباه) جعل الجميع يتساءل إن كان من المفترض أن أكون الملك، خصوصا مع الوزراء والنبلاء وهم يلمحون لي يوميا بلطف سام منذ أن عرفوا وجودي:

لكني تذكرت، للأسف، أنها بطلة القصة.

ماذا؟ هل كنت تتوقع أن أصبح الشرير؟ أن أغرق في الكراهية والحقد؟

 

“يا لجلالتك، إنها فكرة عبقرية! ستجعل مملكتنا الأعظم بين الجميع!”

وفي النهاية؟ استسلمت…. قررت أن أرافق أختي، الملكة آرثر، وأدعمها.

 

 

 

ماذا؟ هذه هي الخطة (ب).

 

 

 

والآن، ها أنا ذا…أقف تحت المطر، أشاهدها – آرثر، النسخة النسائية – وهي تقترب من الصخرة بثبات، تمد يدها، تمسك المقبض… وتسحب السيف بسلاسة.

 

 

صدقا، صفقت.

بشكل جعلني أتساءل “هل هذا هو نفس السيف الذي كاد أن يخلع كتفي؟”

 

 

لقد رفعت السيف عاليًا، يلمع تحت الرعد كأنها لوحة خالدة، والجميع يهتم بإسمها متناسين وجودي و ما حققته طوال هذه السنوات، حتى السماء ذاتها فتحت ممرا من النور ليسقط على وجهها، بينما تركت أنا في الظل… مبتلا كقطة يتيمة نسيت عائلتها اصطحابها من محطة القطار.

لقد رفعت السيف عاليًا، يلمع تحت الرعد كأنها لوحة خالدة، والجميع يهتم بإسمها متناسين وجودي و ما حققته طوال هذه السنوات، حتى السماء ذاتها فتحت ممرا من النور ليسقط على وجهها، بينما تركت أنا في الظل… مبتلا كقطة يتيمة نسيت عائلتها اصطحابها من محطة القطار.

 

 

 

ومع ذلك، صفقت.

والأسوأ؟ خادمتي الشخصية ليليث تلك التي تقضي نصف يومها بتنظيف القلعة ونصفه الآخر بتنظيف سمعتي من الطين.. يبدوا انها قررت أن تفسر الوضع بوجهة نظهرها الخاصة، كانت تدهن لي زيت الأعشاب بهدوء مري وأنا مستلقي مثل الجثة مرمي على الشاطئ، ثم قالت فجأة بصوت مملوء بالشك:

 

ابتسامة أختي وهي تحمل السيف كانت كافية لتدفئ جسدي المبتل ونسيان ألم ظهري للحظة.

صدقا، صفقت.

هل من الطبيعي أن تجعل شخص يقطع الصحاري سبعة أيام بلا ماء، ثم يتسلق جبل في قمته تنين نائم، وتحارب نمرا بحريا يرتدي سروال داخلي مبطن (لا تسأل) لكي تصل إلى صخرة وتكتشف أن يديك بلا جدوى؟

 

ولكن الجزء الأجمل؟ لم يكن إنشاء المدرسة… بل كيف بدأ الوزراء وأرباب العائلات النبيلة يتعاملون معي بعد الفكرة.

ورأيتها تنظر إلي، بعينيها اللامعتين، تحمل تلك الابتسامة التي لم أرها منذ كنا أطفالًا… تلك النظرة التي تقول “هل رأيت؟ فعلتها!”

نااه… هذا يتطلب مجهودا عاطفيا لا أملكه..وايضا انا لا احب التجاعيد.

 

طردت الوحوش التي كانت تعيش في البالوعة الملكية منذ ٢٠٠ سنة و تعاملت مع وحوش المستنقعات التي كانت ترقص ليلا بجانب البئر! تخيل كمية الازعاج وانت تحاول النوم!

كانت تشبه طفلا أنهى أول مسرحية له و هو يبحث في الجمهور عن أمه وينتظر تصفيقها .

 

 

 

ماذا؟ هل كنت تتوقع أن أصبح الشرير؟ أن أغرق في الكراهية والحقد؟

حتى في الاجتماعات الرسمية، أصبح لي كرسي أكبر من كرسي اختي آرثر نفسها. قالوا إن ذلك “محض صدفة” لكن رمقتهم بعيني، من يجلس على كرسي بارتفاع عرش الحديدي، بينما اختي ( الملكة المستقبلية) تجلس على كرسي عادي؟ تصادف؟ لا أظن.

نااه… هذا يتطلب مجهودا عاطفيا لا أملكه..وايضا انا لا احب التجاعيد.

رغم أن الكهنة والأغبياء في القصص القديمة أصروا على أن آرثر رجل، لكن أمامي الآن و فوق تلة صخرية وسط ساحة من الطين والعشب المهروس، ابتل جسدها و إلتسقت ملابسها بشدة بجلدها المختلط بالماء و العرق.

 

 

ابتسامة أختي وهي تحمل السيف كانت كافية لتدفئ جسدي المبتل ونسيان ألم ظهري للحظة.

لقد كانت صدمة أن “آرثر بن دراغون ” كانت… آرثورا؟ آرثورية؟ لا يهم. كانت امرأة – وهذا يفسر الكثير الي جانب عطر الورد في الرسالتين الأخيرين.

 

في البداية قلت “لم لا؟ لنبدأ بالحكم النظيف”

نظرت إليها، والسيف يلمع في يدها و هالة بطل الرواية تحيط بها مثل القداسة ، ثم ابتسمت وقلت:

سيقول بعض الناس لي “لماذا لا تسعى للعرش؟ كما تعلم… اختك مجرد فتاة ” وأنا سأرد ببساطة “لأني جربت بالفعل! أيها الحمقى!”

 

 

“إذا، هكذا هم الملوك… يا له من عالم ساحر.”

 

 

 

————

 

 

في البداية قلت “لم لا؟ لنبدأ بالحكم النظيف”

كتابة: تفاحة

 

 

في إحدى الحفلات الرسمية كنت أحاول أكل قطعة كعك بالكريمة، فجأة وجدت الوزير الأكبر يرفع الكأس ويقول بصوت جمهوري:

ومن بعيد، وقفت أنا… شقيقها غير الشقيق، بالتبني، وبوجه يفيض تعبيرا واحدا: “جديا؟ هل هذا يحدث الآن؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط