Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 22

الكثير من الشخصيات

الكثير من الشخصيات

 

نظر سامي إلى الشخص الذي كان يقف بجانبه، نيكو، لكن تفاجأ أنه لم يكن يستمع للخطاب على الإطلاق. كان نيكو يلعب بلعبة يدوية بين يديه.

 

فكر سامي:

المجلد الأول – الفصل الثاني والعشرون:

ثم قال:

“الكثير من الشخصيات”

أول ما جذب انتباهه كان ابنة قائد العشيرة. كانت تقف بثبات، غير متأثرة بما حولها. شعرها الأسود الطويل انسدل على خصرها، وكانت السترة البيضاء الفضفاضة تبدو أفضل حتى بعد أن ارتدتها هي. عندما حرك سامي رأسه لكي يرى وجهها، لاحظ أنها كانت تعطي نظرة جدية بعينين حادتين بلون أسود. كان وجهها الجميل مثاليًا، مع شعرها وبشرتها البيضاء، ولباسها الأبيض بدا وكأنها لوحة فنية حقيقية.

 

 

وقف سيد العشيرة، الذي كان يتميز بشعره الأبيض وأعينه الزرقاء العميقة ووجهه الجاد، وكانت ملامحه تنم عن محارب مخضرم. ارتدى بذلة أنيقة دمجت بين اللونين الأبيض والأسود، مع حزام رمادي في منتصفها حمل شيئًا بدا وكأنه سيف ضخم، أو هكذا رآه سامي. ثم بدأ القائد بالكلام، وبشكل مذهل كان صوته يتناسب تمامًا مع هيئته.

 

 

“حسنًا، سنقسمكم إلى فرق، وكل فرقة لها قائد. سيتم تدريب كل فرقة في منشأة خاصة بها. هذا كل شيء. قادة الفرق تم اختيارهم بالفعل. ستتلقون أجهزة تحمل جدول حضوركم، تدريباتكم، حصصكم، أماكنكم وكل ما تحتاجون معرفته. حسنًا، هذا كل شيء… صحيح؟”

“أيها المقيدون الجدد، يشرفني أن أكون أول من يرشدكم في طريقكم نحو خدمة العشيرة ورفعها إلى القمة. أعلم أنكم عانيتم بشدة في محنتكم الأولى، وهناك من لم يتجاوز آثارها حتى الآن، لكن أعدكم بشيء واحد: لن تجدوا مكانًا أفضل من الساحة لكي تنيروا طريقكم تحت إشراف أفضل الخبراء. سيتم تعليمكم كيف تسيطرون على وقتكم وكيف تستخدمون قواكم من أجل العدالة، ومن ثم من أجل العشيرة. أنتم أملنا يا أيها المقيدون. فمنكم من سيتحدى المحنة الثانية والثالثة ويرتقي في المراتب. مهمتنا هي تجهيزكم لذلك، وسنقوم بذلك على أكمل وجه. ولهذا تم إنشاء الساحة، أيها المقيدون. أتمنى أن تبذلوا جهدكم من أجل عشيرة الرياح الحزينة وتصبحوا محاربين نفخر بهم.”

 

 

“أيها المقيدون الجدد، يشرفني أن أكون أول من يرشدكم في طريقكم نحو خدمة العشيرة ورفعها إلى القمة. أعلم أنكم عانيتم بشدة في محنتكم الأولى، وهناك من لم يتجاوز آثارها حتى الآن، لكن أعدكم بشيء واحد: لن تجدوا مكانًا أفضل من الساحة لكي تنيروا طريقكم تحت إشراف أفضل الخبراء. سيتم تعليمكم كيف تسيطرون على وقتكم وكيف تستخدمون قواكم من أجل العدالة، ومن ثم من أجل العشيرة. أنتم أملنا يا أيها المقيدون. فمنكم من سيتحدى المحنة الثانية والثالثة ويرتقي في المراتب. مهمتنا هي تجهيزكم لذلك، وسنقوم بذلك على أكمل وجه. ولهذا تم إنشاء الساحة، أيها المقيدون. أتمنى أن تبذلوا جهدكم من أجل عشيرة الرياح الحزينة وتصبحوا محاربين نفخر بهم.”

كان الخطاب غريبًا جدًا، معقدًا بطريقة محيرة، لكن الأفكار الأساسية منه وصلت إلى الجميع.

أو على الأقل، هذا ما فهمه سامي من الخطاب.

 

 

“سيتم حجزكم في الساحة لتتعلموا كيفية استخدام قوتكم، ثم سيتم إخراجكم منها لاستخدامكم في رفع العشيرة. أولئك الذين يطمحون للقوة ويرغبون في تحدي المحن القادمة سيتم تطويعهم و ضمن ولائهم. لا تقلقوا، فالساحة هي أفضل مكان لصنع الجنود المناسبين للعشيرة، أليس هذا شرفًا لكم؟”

كان الخطاب غريبًا جدًا، معقدًا بطريقة محيرة، لكن الأفكار الأساسية منه وصلت إلى الجميع.

 

 

أو على الأقل، هذا ما فهمه سامي من الخطاب.

لم يكن هذا العجوز هو الشخص الوحيد الغريب؛ كان هناك أيضًا طفل صغير فسن تقريبا في التاسعة ويبدو مثل أطفال النبلاء التقليديين، لكن أعينه كانت غير طبيعية تمامًا.

 

المجلد الأول – الفصل الثاني والعشرون:

نظر سامي إلى الشخص الذي كان يقف بجانبه، نيكو، لكن تفاجأ أنه لم يكن يستمع للخطاب على الإطلاق. كان نيكو يلعب بلعبة يدوية بين يديه.

“أيها المقيدون الجدد، يشرفني أن أكون أول من يرشدكم في طريقكم نحو خدمة العشيرة ورفعها إلى القمة. أعلم أنكم عانيتم بشدة في محنتكم الأولى، وهناك من لم يتجاوز آثارها حتى الآن، لكن أعدكم بشيء واحد: لن تجدوا مكانًا أفضل من الساحة لكي تنيروا طريقكم تحت إشراف أفضل الخبراء. سيتم تعليمكم كيف تسيطرون على وقتكم وكيف تستخدمون قواكم من أجل العدالة، ومن ثم من أجل العشيرة. أنتم أملنا يا أيها المقيدون. فمنكم من سيتحدى المحنة الثانية والثالثة ويرتقي في المراتب. مهمتنا هي تجهيزكم لذلك، وسنقوم بذلك على أكمل وجه. ولهذا تم إنشاء الساحة، أيها المقيدون. أتمنى أن تبذلوا جهدكم من أجل عشيرة الرياح الحزينة وتصبحوا محاربين نفخر بهم.”

 

 

فكر سامي:

فكر سامي:

“إلى أي مدى هو غريب هذا الشخص!”

 

 

“لا يهم، الآن أعلن أن مراسم التقسيم انتهت!”

عاد سامي لينظر إلى الأمام. بدا أن باقي المشاركين في الخطاب كانوا يقفون لكي يلقوا كلماتهم أيضًا، لكنهم لم يضيفوا شيئًا جديدًا. كانوا يدورون حول نفس النقاط التي ذكرها القائد سابقًا: الساحة هي المكان المثالي لتطوير المقيدين، عليكم بذل الجهد والتنافس لتصبحوا أقوى، وكل الفضل يعود لعشيرة الرياح الحزينة، شرف لكم انتمائكم لها.

“أيها المقيدون الجدد، يشرفني أن أكون أول من يرشدكم في طريقكم نحو خدمة العشيرة ورفعها إلى القمة. أعلم أنكم عانيتم بشدة في محنتكم الأولى، وهناك من لم يتجاوز آثارها حتى الآن، لكن أعدكم بشيء واحد: لن تجدوا مكانًا أفضل من الساحة لكي تنيروا طريقكم تحت إشراف أفضل الخبراء. سيتم تعليمكم كيف تسيطرون على وقتكم وكيف تستخدمون قواكم من أجل العدالة، ومن ثم من أجل العشيرة. أنتم أملنا يا أيها المقيدون. فمنكم من سيتحدى المحنة الثانية والثالثة ويرتقي في المراتب. مهمتنا هي تجهيزكم لذلك، وسنقوم بذلك على أكمل وجه. ولهذا تم إنشاء الساحة، أيها المقيدون. أتمنى أن تبذلوا جهدكم من أجل عشيرة الرياح الحزينة وتصبحوا محاربين نفخر بهم.”

 

نظر سامي إلى الشخص الذي كان يقف بجانبه، نيكو، لكن تفاجأ أنه لم يكن يستمع للخطاب على الإطلاق. كان نيكو يلعب بلعبة يدوية بين يديه.

لم يكن سامي مهتمًا كثيرًا بالخطابات السياسية؛ كان من أفضل الناس في كشف البروباغندا. لذا قرر أن يستغل الوقت للتعرف على الأشخاص المهمين بين المقيدين وتجنب أولئك الذين قد يمثلون تهديدًا له. بدا أن دفعته تضم عددًا لا بأس به من الأشخاص المميزين.

“هل سيكون صوتها مثاليًا أيضًا مع وجهها، مثل والدها؟”

 

لم يكن أمام سامي إلا أن يتساءل:

أول ما جذب انتباهه كان ابنة قائد العشيرة. كانت تقف بثبات، غير متأثرة بما حولها. شعرها الأسود الطويل انسدل على خصرها، وكانت السترة البيضاء الفضفاضة تبدو أفضل حتى بعد أن ارتدتها هي. عندما حرك سامي رأسه لكي يرى وجهها، لاحظ أنها كانت تعطي نظرة جدية بعينين حادتين بلون أسود. كان وجهها الجميل مثاليًا، مع شعرها وبشرتها البيضاء، ولباسها الأبيض بدا وكأنها لوحة فنية حقيقية.

 

 

 

لم يكن أمام سامي إلا أن يتساءل:

أشاح سامي بنظره إلى الفتاة الأخرى. كانت شابة بشعر أشقر أشعث وقصيرة القامة. لم تبدُ خطيرة بشكل أساسي، لكن أعينها تنم عن ذكاء وبصيرة قوية. قيمها سامي على أنها شخص يفضل أن لا يكون في جانب العدو.

“هل سيكون صوتها مثاليًا أيضًا مع وجهها، مثل والدها؟”

تساءل سامي في نفسه:

 

 

لطالما كانت الفتيات الحادات ذوات الشعر الأسود من ذوقه، لكن لم يكن لديه وقت للتفكير في ذلك الآن. أشاح بنظره عنها وبدأ بتفحص البقية.

 

 

 

كان ابن قائد حرس القضبان – فرقة مسؤولة عن سجن العشيرة – يبدو حادًا مع شعر بني وأعين جادة، وبكتلة جسدية قوية. كما كان طويلًا بشكل مبالغ فيه، أو ربما لأن سامي كان قصيرًا نسبيًا ويرتدي نفس الباس الأبيض، كانت هالته تثير انطباعًا بالقوة. لكن سامي قيمه على أنه شخص غير ذكي، لأنه لم يكن يتصرف بطريقة ذكية. كان يحدق في والده مباشرة، كأنه يقول للناس “هذا والدي”. باختصار، كان سامي يراه شخصًا غير ذكي ومدلل.

 

 

 

أشاح سامي بنظره إلى الفتاة الأخرى. كانت شابة بشعر أشقر أشعث وقصيرة القامة. لم تبدُ خطيرة بشكل أساسي، لكن أعينها تنم عن ذكاء وبصيرة قوية. قيمها سامي على أنها شخص يفضل أن لا يكون في جانب العدو.

 

 

 

كما لاحظ سامي عدة أشخاص آخرين. كان هناك رجل أربعيني بدا غير مناسب بين فوج الشباب، وكان الكل يبتعد عنه. شعره أسود قصير، لحيته حليقة، وعينيه ذابلة مع وجه متعب. لم يبدُ عليه أي هالة للأهمية، حتى تساءل سامي كيف يمكن لشخص مثله أن يكون هنا، لأنه من غير المعتاد أن يصبح الناس مقيدين في هذا السن.

وقف أخيرًا، وقال بشكل مستهتر:

 

 

لم يكن هذا العجوز هو الشخص الوحيد الغريب؛ كان هناك أيضًا طفل صغير فسن تقريبا في التاسعة ويبدو مثل أطفال النبلاء التقليديين، لكن أعينه كانت غير طبيعية تمامًا.

كان ابن قائد حرس القضبان – فرقة مسؤولة عن سجن العشيرة – يبدو حادًا مع شعر بني وأعين جادة، وبكتلة جسدية قوية. كما كان طويلًا بشكل مبالغ فيه، أو ربما لأن سامي كان قصيرًا نسبيًا ويرتدي نفس الباس الأبيض، كانت هالته تثير انطباعًا بالقوة. لكن سامي قيمه على أنه شخص غير ذكي، لأنه لم يكن يتصرف بطريقة ذكية. كان يحدق في والده مباشرة، كأنه يقول للناس “هذا والدي”. باختصار، كان سامي يراه شخصًا غير ذكي ومدلل.

 

 

تساءل سامي في نفسه:

فكر سامي:

“أي دفعة غريبة هذه التي أنا فيها؟ بدأت أقتنع فعلاً أنني بطل مانهوا قتالية…”

عاد سامي لينظر إلى الأمام. بدا أن باقي المشاركين في الخطاب كانوا يقفون لكي يلقوا كلماتهم أيضًا، لكنهم لم يضيفوا شيئًا جديدًا. كانوا يدورون حول نفس النقاط التي ذكرها القائد سابقًا: الساحة هي المكان المثالي لتطوير المقيدين، عليكم بذل الجهد والتنافس لتصبحوا أقوى، وكل الفضل يعود لعشيرة الرياح الحزينة، شرف لكم انتمائكم لها.

 

 

وأخيرًا، تقدم آخر شخص من العشرة الذين كانوا الأهم في نظر سامي. كان مؤسس الساحة وصاحب أهم قرار. كان رجلًا بشعر أشقر وأشعث، وأعينه غير مبالية. لم يبدُ كبيرًا في السن حقًا، وكان يرتدي لباسًا مزيجًا من الأبيض والأسود.

لم يكن هذا العجوز هو الشخص الوحيد الغريب؛ كان هناك أيضًا طفل صغير فسن تقريبا في التاسعة ويبدو مثل أطفال النبلاء التقليديين، لكن أعينه كانت غير طبيعية تمامًا.

 

نظر سامي إلى الشخص الذي كان يقف بجانبه، نيكو، لكن تفاجأ أنه لم يكن يستمع للخطاب على الإطلاق. كان نيكو يلعب بلعبة يدوية بين يديه.

وقف أخيرًا، وقال بشكل مستهتر:

لطالما كانت الفتيات الحادات ذوات الشعر الأسود من ذوقه، لكن لم يكن لديه وقت للتفكير في ذلك الآن. أشاح بنظره عنها وبدأ بتفحص البقية.

“حسنًا، سنقسمكم إلى فرق، وكل فرقة لها قائد. سيتم تدريب كل فرقة في منشأة خاصة بها. هذا كل شيء. قادة الفرق تم اختيارهم بالفعل. ستتلقون أجهزة تحمل جدول حضوركم، تدريباتكم، حصصكم، أماكنكم وكل ما تحتاجون معرفته. حسنًا، هذا كل شيء… صحيح؟”

 

 

عاد سامي لينظر إلى الأمام. بدا أن باقي المشاركين في الخطاب كانوا يقفون لكي يلقوا كلماتهم أيضًا، لكنهم لم يضيفوا شيئًا جديدًا. كانوا يدورون حول نفس النقاط التي ذكرها القائد سابقًا: الساحة هي المكان المثالي لتطوير المقيدين، عليكم بذل الجهد والتنافس لتصبحوا أقوى، وكل الفضل يعود لعشيرة الرياح الحزينة، شرف لكم انتمائكم لها.

ثم قال:

عاد سامي لينظر إلى الأمام. بدا أن باقي المشاركين في الخطاب كانوا يقفون لكي يلقوا كلماتهم أيضًا، لكنهم لم يضيفوا شيئًا جديدًا. كانوا يدورون حول نفس النقاط التي ذكرها القائد سابقًا: الساحة هي المكان المثالي لتطوير المقيدين، عليكم بذل الجهد والتنافس لتصبحوا أقوى، وكل الفضل يعود لعشيرة الرياح الحزينة، شرف لكم انتمائكم لها.

“لا يهم، الآن أعلن أن مراسم التقسيم انتهت!”

عاد سامي لينظر إلى الأمام. بدا أن باقي المشاركين في الخطاب كانوا يقفون لكي يلقوا كلماتهم أيضًا، لكنهم لم يضيفوا شيئًا جديدًا. كانوا يدورون حول نفس النقاط التي ذكرها القائد سابقًا: الساحة هي المكان المثالي لتطوير المقيدين، عليكم بذل الجهد والتنافس لتصبحوا أقوى، وكل الفضل يعود لعشيرة الرياح الحزينة، شرف لكم انتمائكم لها.

 

 

وبشكل غريب، مثلما وجد سامي نفسه

المجلد الأول – الفصل الثاني والعشرون:

في بداية مراسم غريبة، انتهت بشكل غريب أيضًا!

وقف أخيرًا، وقال بشكل مستهتر:

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط